Aliradah -إرادة

Call Directions Website Contact the organization

Aliradah -إرادة منظمة إعلامية غير ربحية تعمل أن تكون صوتًا صادقا يعبر عن الاشخاص ذوي الإعاقة في سوريا والمنطقة

10/28/2026

هل كل ما نسمعه عن سرطان الثدي صحيح؟ 🎗️

بين كلامٍ يثير الخوف وآخر يمنح طمأنينة زائفة، تنتشر معتقدات تحتاج إلى تصحيح. في هذا الفيديو من إرادة، نفنّد مع الطبيبة ٤ خرافات شائعة.

شاهدوا الفيديو، وأخبرونا: أيّ معلومة فاجأتكم؟

«أستعجل مجيء الصباح لأنني ما زلت أستطيع ذلك!»بهذه العبارة، تختصر أمل لايقة شيئاً من حكايتها؛ حكاية امرأة لم يمنعها الكرس...
10/26/2026

«أستعجل مجيء الصباح لأنني ما زلت أستطيع ذلك!»

بهذه العبارة، تختصر أمل لايقة شيئاً من حكايتها؛ حكاية امرأة لم يمنعها الكرسي المتحرك من أن تفتح نوافذ للفن والثقافة في قريتها بَكّسا، وأن تجمع حولها الشعراء والمبدعين، ثم تمنح الأطفال مساحة يحلمون فيها ويرسمون ويكتشفون العالم.

من الشعر إلى صالون بَكّسا الثقافي، ومن خيبات العمل الثقافي إلى ضحكات الأطفال، تمضي أمل في صناعة ما تستطيع، بما هو متاح، وبإصرار لا يخلو من السخرية والدهشة.

تقول أمل: «حطّمي ما شئتِ من أقفال.. الحرية إرادة!»

هذه حكاية أمل لايقة؛ عن الإبداع حين يصبح طريقة للحياة، وعن امرأة تستعجل الصباح، حتى حين لا يكون الطريق ممهّداً.

إقرؤوا مقال الزميل علي صقر "أمل لايقة.. البراكين التي تمشي على عجلتين!" على الرابط في التعليقات.

10/23/2026

إحسان عزّ الدين… وصيّة يوم التخرّج التي رافقته ستين عاماً.
شاهدوا القصة الكاملة للدكتور إحسان عزّ الدين هنا 👇
https://www.facebook.com/reel/1580405834113502

اثار عرض مسرحية «المحطة» في حمص، نقاشات مطوّلة مع الجمهور أثناء العرض، حتى اندمج حوار الجمهور مع حكايات العرض، بل تشجّع ...
10/22/2026

اثار عرض مسرحية «المحطة» في حمص، نقاشات مطوّلة مع الجمهور أثناء العرض، حتى اندمج حوار الجمهور مع حكايات العرض، بل تشجّع بعض المشاهدين على الصعود إلى الخشبة وأخذ دور إحدى الشخصيات في الحكايات الثلاث، محاولين أن تكون الحكاية حكايتهم، وأن يساهموا، بوصفهم شخصيات في الحكايات، في التصرف بطريقة مغايرة أو إضافة موقف أو أسلوب أو حجة، لإقناع الطرف المقابل، أو الشخصية التي كانت موضع نزاع أو اختلاف، أو السبب في تجسيد دراما حاول المشاهد حلّها.

الحكايات الثلاث كسرت الجدار الرابع في المسرح، فأصبحت منصة العرض صالةً، وصالة المشاهدين منصةً.
لقراءة تتمة المقال للزميل عبد الكريم عمرين، اتبع الرابط في التعليق الأول:

10/20/2026

لماذا تؤجّل نساء سوريات الكشف المبكر عن سرطان الثدي؟

هل هو الخوف من معرفة النتيجة؟ أم الاعتقاد بأن غياب الأعراض يعني عدم الحاجة إلى الفحص؟ أم أن تكاليف المواصلات وصعوبات الحياة اليومية تجعل الاهتمام بالصحة يتراجع أمام أولويات أخرى؟
🎥 استمعوا إلى إجابات النساء في لقاءات «إرادة»، وإلى رأي الطبيبة النسائية. بعض الإجابات قد تفاجئكم!

💬 برأيكم، ما العائق الأكبر أمام الكشف المبكر عن سرطان الثدي في سوريا؟

شاركونا آراءكم في التعليقات.
إعداد: ماريا قيومجيان
تصوير ومونتاج: أسامة يازجي

في التعليقات تجدون : معلومات عن مراكز الماموغرام المجانية حتى آخر الشهر في كافة المحافظات السورية ورابط المقال .

في اليوم الذي صدرت فيه نتيجة آخر مادة جامعية، لم يستطع سليمان جرجس سليمان منع نفسه من البكاء. قرأ كلمة «ناجح»، وشعر أن س...
10/19/2026

في اليوم الذي صدرت فيه نتيجة آخر مادة جامعية، لم يستطع سليمان جرجس سليمان منع نفسه من البكاء. قرأ كلمة «ناجح»، وشعر أن سنوات طويلة من الصبر والانتظار انتهت أخيرًا. بحث بعينيه عن أبيه، وتمنى لو كان حاضرًا ليعرف أنه وفى بالوعد الذي قطعه له.

لكنه لم يكن هناك.

اليوم، أصبحت على الحائط شهادة جامعية، فيما ينتظر سليمان فرصة العمل مدرسًا للغة العربية. يريد أن يجد مكانًا لشهادته وتعبه، وألا تبقى، كما يقول، «ورقة على الحائط».

«لا أريد الوظيفة شفقة، ولا أريد وظيفة لأنني شخص لديه إعاقة، بل أريد فرصة كخريج يستطيع العمل مدرسًا للغة العربية، أن أكون شخصًا منتجًا وفردًا مستقلًا ماديًا يعيش بكرامة».

تخرج سليمان من كلية الآداب في جامعة طرطوس، قسم الأدب العربي، بعد سنوات لم يكن الوصول فيها إلى المدرسة والجامعة، أو الاستمرار في الدراسة، أمرًا بسيطًا. لكن الطريق الذي قطعه لم يكن متعلقًا بالتعليم وحده؛ فقد كانت الحركة والتنقل والوصول إلى الأماكن جزءًا من تحدياته اليومية.
لقراءة تتمة مقال الزميل سلمان مياس، اتبع الرابط في التعليق الأول:

تعيش نجاة خليل في مدينة الميادين في منزل والدها منذ بداية هذا العام، بعدما غادرت شقتها في مدينة الحسكة وقررت الانفصال عن...
10/15/2026

تعيش نجاة خليل في مدينة الميادين في منزل والدها منذ بداية هذا العام، بعدما غادرت شقتها في مدينة الحسكة وقررت الانفصال عن زوجها إثر خلافات بينهما. لكن قرار الانفصال لم يكن نهاية قصتها؛ فمنذ تسعة أشهر، لا تزال قضيتها عالقة بين محكمتين ومدينتين ونظامين قضائيين.

تقول نجاة إن محاميها أبلغها بتعذر تبليغ زوجها، المقيم في الحسكة، بسبب عدم تفعيل المخافر والدوريات الشرطية اللازمة لإتمام التبليغات أصولاً، وإن عليها الانتظار إلى حين استئناف عمل المحاكم المعنية حسب النظام الجديد للقضاء في شمال شرق سوريا والتي لم يجر الاتفاق عليه حتى الآن.

قضية نجاة ليست مجرد نزاع عائلي تأخر حسمه؛ إنها تكشف جانباً من الفراغ القضائي الذي يواجه السكان في الحسكة والقامشلي، حيث لم تستعد المؤسسات الحكومية عملها بصورة كاملة، فيما لا يزال مصير بعض مؤسسات الإدارة الذاتية وآليات دمجها بالمنظومة القضائية السورية غير محسوم.

وعلى الرغم من التفاهمات السياسية والعسكرية بين الحكومة السورية في دمشق وقيادة قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بشأن دمج المؤسسات الإدارية والعسكرية، لا يزال المسار القضائي يواجه عقبات تتجاوز إعادة فتح المحاكم، لتشمل اختلاف المرجعيات القانونية، ومصير الكوادر القضائية، وإمكانية الوصول إلى الأرشيف والسجلات، فضلاً عن تعثر عمل الجهات التنفيذية اللازمة لاستكمال الإجراءات.

وبين هذه التحولات، تبقى قضايا السكان رهينة قدرة المؤسسات على استعادة عملها، فيما يتحول تعثر الاندماج من خلاف إداري وقانوني إلى عائق مباشر أمام الوصول إلى العدالة.

لقراءة تتمة تقرير الزميلة شيماء شريف، اتبع الرابط في التعليق الأول:

10/15/2026

إحسان عزّ الدين… ستّون عاماً وباب عيادته مفتوح للفقراء

قبل أكثر من ستين عاماً، كانت معاينته بنصف ليرة. واليوم، ما زال لضيق الحال مكانٌ في حسابه، وللفقراء مكانٌ في عيادته.

في جرمانا، يفتح الدكتور إحسان عزّ الدين بابه كل صباح، كما فعل خلال سنوات الحرب والنزوح. أجيالٌ من المرضى عرفته طبيبًا يمكن اللجوء إليه، حتى حين يعجزون عن دفع ثمن المعاينة.

إرادة تلتقي «طبيب الفقراء» وتسمع حكاية ستة عقود من الطب، بقناعة يختصرها بقوله: «المركب يلي ما فيها شي لله… بتغرق».

إعداد: ماريا قيومجيان
تصوير ومونتاج: أسامة يازجي

حملت المفاضلة الجامعية التي جاءت متأخرة هذا العام إجراءات إلكترونية موحدة وإلغاءً لامتيازات سابقة كمفاضلة أبناء الشهداء ...
10/12/2026

حملت المفاضلة الجامعية التي جاءت متأخرة هذا العام إجراءات إلكترونية موحدة وإلغاءً لامتيازات سابقة كمفاضلة أبناء الشهداء بينما أبقت على مفاضلة أبناء أعضاء الهيئات التدريسية، لكنها أيضاً أغلقت أبواب تخصصات بوجه النساء خاصة في القطاعات العسكرية، ورهنت خيارات الطلاب ذوي الإعاقة بتصنيفات تضعها لجان طبية، ولم تستطع حل مشكلة قلة فرصة التعليم العالي في المناطق المهمشة خاصة المنطقة الشرقية، وفرضت رسوماً جديدة على التسجيل وتعديل الرغبات.

الزميل مياس سلمان يقدم قراءة في شروط القبول الجديدة عبر شهادات الميدانية، وتحليل ما يعنيه القبول الجامعي العادل بعيداً عن الشكليات والإجراءات البيروقراطية.

التفاصيل الكاملة عبر الرابط في التعليق الأول:

Address

1380 Marco Court
Darien, IL
60561

Opening Hours

Friday 8am - 6pm
Sunday 8am - 6pm

Telephone

+16189441392

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Aliradah -إرادة posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to Aliradah -إرادة:

Shortcuts

Share