10/26/2026
«أستعجل مجيء الصباح لأنني ما زلت أستطيع ذلك!»
بهذه العبارة، تختصر أمل لايقة شيئاً من حكايتها؛ حكاية امرأة لم يمنعها الكرسي المتحرك من أن تفتح نوافذ للفن والثقافة في قريتها بَكّسا، وأن تجمع حولها الشعراء والمبدعين، ثم تمنح الأطفال مساحة يحلمون فيها ويرسمون ويكتشفون العالم.
من الشعر إلى صالون بَكّسا الثقافي، ومن خيبات العمل الثقافي إلى ضحكات الأطفال، تمضي أمل في صناعة ما تستطيع، بما هو متاح، وبإصرار لا يخلو من السخرية والدهشة.
تقول أمل: «حطّمي ما شئتِ من أقفال.. الحرية إرادة!»
هذه حكاية أمل لايقة؛ عن الإبداع حين يصبح طريقة للحياة، وعن امرأة تستعجل الصباح، حتى حين لا يكون الطريق ممهّداً.
إقرؤوا مقال الزميل علي صقر "أمل لايقة.. البراكين التي تمشي على عجلتين!" على الرابط في التعليقات.