23/10/2026
ما أشبه الليلة بالبارحة!
في عام 2022، نقلنا إلى مجلس الأمن الدولي صوت تعز ومعاناة أهلها جراء الحصار وإغلاق الطرقات وتدهور الخدمات، وتحدثنا عن وضع المدينه التي تُركت لسنوات خارج دائرة الاهتمام، رغم ما يدفعه سكانها من ثمن انساني باهظ.
واليوم، بعد أكثر من أربع سنوات، ومع التصعيد الذي تشهده المدينة وتجدد المخاوف على سلامة المدنيين، تبدو تلك الكلمات وكأنها قيلت بالأمس. وما أشد الوجع حين تتكرر المعاناة، ويبقى المدنيون وحدهم من يتحملون الثمن.
لن نتوقف عن المناصرة من أجل #تعز، وعن المطالبة بإنهاء حصارها وفتح طرقاتها، وضمان حق أهلها في الحياة والأمان والكرامة في جميع المنصات الوطنيه ، الإقليمية والدولية . فمعاناة الناس ليست أمرًا يمكن الاعتياد عليه، ولا ينبغي أن تتحول سنوات الحصار والحرب إلى واقع يُطلب من الناس التعايش معه.
وفي هذه الأيام الصعبة، نسأل الله أن يحفظ أهلنا في تعز، وأن يحمي أرواحهم وبيوتهم، ويطمئن قلوب الأمهات والآباء الذين يعيشون الخوف على أبنائهم، وأن تمر هذه الأيام دون مزيد من الألم والفقد
#تعز