16/06/2026
أجيال بلا قات تشارك في المؤتمر الوطني للشراكة والتكامل بين الحكومة والسلطات المحلية
عدن:
شاركت منظمة أجيال بلا قات | Generations Without Qat، ممثلة برئيستها الأستاذة ليلى الفقيه، في أعمال بين الحكومة والسلطات المحلية، الذي انعقد خلال الفترة من 14 إلى 16 في العاصمة المؤقتة #عدن، تحت شعار "نحو حوكمة لامركزية وتمكين مؤسسي مستدام"،
وشهد المؤتمر، الذي نظمته وزارة بالتعاون مع وبالشراكة مع مؤسسة #بيرجهوف الألمانية وبدعم من وزارة ، مشاركة واسعة من قيادات الحكومة والسلطات المحلية وممثلي المنظمات الدولية ومنظمات وشركاء #التنمية، حيث ناقش على مدى ثلاثة أيام عددا من القضايا المتعلقة بتعزيز اللامركزية، وتطوير آليات الشراكة والتكامل بين الحكومة والسلطات المحلية، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وفي كلمة الافتتاح، شدد دولة رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور شائع محسن الزنداني، على أن قوة أي سلطة محلية تُقاس بمدى التزامها بالقانون والشفافية والمؤسسية كأعمدة للحوكمة الرشيدة ومكافحة الفساد، مؤكدا الالتزام بالانتقال من "إدارة التفاصيل" إلى "إدارة السياسات العامة"، مع اتخاذ إجراءات صارمة بحق المخالفين والمتجاوزين للأنظمة والقوانين سواء على المستوى المركزي أو المحلي.
كما أكد وزير الإدارة المحلية المهندس بدر باسلمة، أن اهتمام مجلس القيادة الرئاسي والحكومة بهذا المؤتمر يعكس التوجه الاستراتيجي الثابت نحو تبني اللامركزية كخيار وطني لا رجعة عنه، والعمل على تمكين السلطات المحلية ومنحها الصلاحيات اللازمة لإدارة شؤونها وتنمية مواردها بكفاءة وفاعلية، مشيرا الى ان تعزيز العلاقة بين السلطات المركزية والمحلية ومعالجة الاختلالات القائمة بينهما يتطلبان مواصلة الحوار عبر جلسات ومسارات عمل متخصصة للوصول الى رؤى ومعالجات عملية لترسيخ الشراكة والتكامل بين مختلف مستويات السلطة.
من جانبه، استعرض سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى اليمن توماس شنايدر، تجربة النظام الفيدرالي في ألمانيا، من خلال توزيع المهام والصلاحيات والاختصاصات والإيرادات بين الحكومة الاتحادية والولايات وما حققته هذه التجربة من نتائج إيجابية في تعزيز الاستقرار ودفع عجلة التنمية.
وعلى هامش المؤتمر، التقت رئيسة منظمة أجيال بلا قات الأستاذة ليلى الفقيه بالسفير الألماني، حيث جرى بحث آليات التعاون والشراكة واستعراض أبرز أنشطة وبرامج المنظمة ودورها في خدمة المجتمع وتعزيز التنمية وبناء القدرات.
كما أجرت الأستاذة ليلى الفقيه عدداً من اللقاءات مع وسائل إعلام وقنوات إخبارية مشاركة في المؤتمر، تناولت خلالها أهمية دور منظمات المجتمع المدني في دعم جهود التنمية المحلية وتعزيز الشراكة بين مختلف مؤسسات الدولة .
وأكدت منظمة أجيال بلا قات حرصها على المشاركة الفاعلة في مختلف الفعاليات الوطنية التي تسهم في دعم التنمية وتمكين المجتمع وتعزيز الشراكة بين المؤسسات الرسمية ومنظمات المجتمع المدني.
وفي ختام المؤتمر، استعرض المشاركون خبرات وتجارب صناديق التنمية المحلية في المحافظات، وناقشوا في جلسة حوارية رفيعة المستوى التحديات التي تواجه السلطات المحلية وخيارات التغلب عليها، بحثوا خلال جلسة طاولة مستديرة مع شركاء التنمية آفاق الشراكة والتعاون الدولي في دعم وتعزيز اللامركزية.
وخرج المؤتمر بإعلان التوصيات والمخرجات الختامية التي أكدت أن الدستور وقانون السلطة المحلية هما المرجعية الأساسية الناظمة للعلاقة بين السلطات المركزية والمحلية، ودعت الى اتخاذ التدابير اللازمة لتعزيز التنمية وتحسين الخدمات، وتنفيذ الإصلاحات المالية والاقتصادية الواردة في قرار مجلس القيادة الرئاسي رقم 11 لسنة 2025م بشأن تعزيز الموارد المحلية وتخصيص نسب عادلة للمحافظات.
كما شددت التوصيات على تفويض مكاتب الوزارات وفروع المؤسسات المركزية بالمحافظات بكامل صلاحيات الوزراء المتعلقة بتقديم الخدمات والأنشطة التنفيذية، وتعديل السقوف المالية للمناقصات بما يتلاءم مع المتغيرات الاقتصادية ومعدلات التضخم، وضماناً لتدفق الموارد، و على اتخاذ إجراءات قانونية صارمة وحازمة تشمل الخصم المباشر من الحسابات ضد الصناديق المركزية صيانة الطرق، والنشء والشباب، والتشجيع الزراعي والسمكي في حال عدم التزامها بتوريد الحصص المقررة قانوناً للموارد المشتركة.