TAKRIZ

TAKRIZ TAKRIZ : Tunisian cyber think/fight tank & street resistance network since 1998. Free, True & Anonymous - Takrizo Ergo Sum - We make revolutions !

TAKRIZ : Tunisian cyber think tank & street resistance network since 1998. Free, True & Anonymous - Takrizo Ergo Sum - We make revolutions! TAKRIZ est le premier cyber groupe de reflexion tunisien, il fut fondé sur Internet en 1998 et reste à ce jour une prouesse technique et éditoriale qui a su défier la censure tunisienne et la repression policière du regime de Ben Ali. En 2000, il a dépassé le cap d'un million de visiteurs uniques. En 2002, le mouvement qui comportait plus qu'une cinquantaine de membres et quelques centaines de sympathisants est redevenu privé et le site web a été délaissé sur libre décision des deux fondateurs. En 2004, une réouverture de suxydelik.com, une marque de TAKRIZ Network, a permis de démentir les rumeurs de l'emprisonnement, voire la mort des fondateurs. Fin 2009, le groupe re-ouvre son portail public. Entre temps le groupe a travaillé en secret et en privé pour former ses formations d'intervention terrain (TAKRIZ Network) qui ont contribué à lancer la révolution et contribuent encore à fin de la sécuriser. TAKRIZ produit des videos, des podcasts et un magazine et une gazette imprimée gratuits. Il est doté d'un serveur SILC de communication cryptee et d'un relai d'anonymisation TOR, et d'autres technologies privées de communication entre groupes d'action.

2002 - 2004 beaucoup de membres de TAKRIZ ont du s'exiler en Europe, Amérique et Asie suite à leur traque par Ben Ali. A partir de 2004, TAKRIZ est devenu TAKRIZ Network un réseau de groupe de jeunes tunisiens révolutionnaires. Les groupes sont anonymes entre eux et recouvrent tout le territoire tunisien. Les actions sont centralisées. Les groupes sont libres et autonomes et suivent l'idéologie générale de TAKRIZ.

2009 et 2010 ont vu un essor takrizien important grace a l'appui indirect de la dictature encore plus inhumaine de Ben Ali. Le groupe comporte des centaines de milliers de sympathisants dont quelques dizaines sur Internet, ses membres majoritairement tunisiens vivent dans pas moins de 12 pays differents avec la plus grande concentration dans les grandes villes tunisiennes. L'aspect "nomadique" et clandestin est important car nos membres en exil arrivent encore a retourner en Tunisie et porter leurs actions terrain. A l'echelle internationale TAKRIZ a une renommee de haut calibre, il parle 8 langues differentes et est ami de longue date de mouvements comme Phrack, EFF, Amnesty, WikiLeaks, RSF et Parti Pirate avec lesquels il a collabore dans des actions d'envergures locales et internationales. TAKRIZ est fondateur depuis 2010 du Parti Pirate Tunisien qui est affilie au Parti Pirate International. En 2010 TAKRIZ entame la plus grande campagne d'attaque contre Ben Ali sur Internet et dans les rues et stades Tunisiens. Fin Décembre 2010 pendant la rebellion la page facebook TAKRIZO reçois plusieurs centaines de milliers de visites. Quand Ben Ali a levé la censure d'Internet la page TAKRIZO a reçu un pic de plus de 2 Millions de visite tous les jours pendant une semaine. Aujourd'hui la page tourne autour de 600,000 visites par jour variant suivant la mobilisation et les actions terrain en cours. Ceci n'est qu'un début notre lutte pour la justice et la liberté est sur le point de prendre une nouveau tournant encore plus fort et excitant. TAKRIZ n'aurait jamais pu exister sans ses membres et sympathisants et valeureux contributeurs.

18/09/2026

المتامرون يسدون مجاري الصرف الصحي للاطاحة بسيادته و الديوان التونسي للتطهير يؤكد ايقاف عناصر اجرامية تلاعبت بالبالوعات

18/09/2026

باش يلبس بوط أخضر و يهبط يعاين كي العدل المنفذ ثم يعود الى القصر يهدد في المتامرين ...
ما يتبدل شيئ في البلاد كان الرجوع الى الوراء بلاد يحكموها نكرات فاشلين بقيادة رئيس مهبول
العاصمة التونسية ما تجيش قرية في بنغلاديش و هذا الكل من عناد طبقة من التونسيين تسمى زقافنة مازالت مكبشة في رئيس فالس مهبول باش يدمر شوية مكتسبات من وقت الاستقلال ....
الى متى باش يقعد هالبهيم رئيسا لتونس ؟

قضية التمويل الاجنبي لحملة قيس سعيد  و المتورط فيها رئيس لجنة التشريع العام النائب فوزي الدعاس .التسميم على طريقة الموسا...
16/09/2026

قضية التمويل الاجنبي لحملة قيس سعيد و المتورط فيها رئيس لجنة التشريع العام النائب فوزي الدعاس .

التسميم على طريقة الموساد لراشد الخياري حتى يدفن معه الملف الذي وأدته المحكمة العسكرية بأوامر من قيس سعيد على الارجح بمادة اللويسيت .

يا قاتل الروح وين تروح
تكريز يطالب بفتح الملف من جديد و تعرف يا فوزي و يا قيس الي مافيهاش تقادم لحكاية ......

16/09/2026

يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ

16/09/2026

رئيس ماعندوش كلمة جبان و عميل. فينو قانون تجريم التطبيع يا ابقع ؟

من شاشة أرخميدس الي حقيبة فوزي الدعاس : قصة رئيس مجهول  في عام 2019، كانت تونس تبحث عن رئيس لها يحفظ ماء الوجه بعد خيبة ...
14/09/2026

من شاشة أرخميدس الي حقيبة فوزي الدعاس : قصة رئيس مجهول

في عام 2019، كانت تونس تبحث عن رئيس لها يحفظ ماء الوجه بعد خيبة ما بعد الثورة. كانت الأحزاب قد استنفدت رصيدها، والوجوه القديمة قد فقدت بريقها، والشارع يبحث عن رجل نظيف، مستقل، لا صلة له بالفساد. في تلك اللحظة الحرجة، ظهر اسم قيس سعيد بغتة: أستاذ قانون دستوري، زاهد، لا يملك قصرًا ولا سيارة فارهة، يتحدث لغة الشعب. لكن كيف وصل إلى الحكم؟.
كيف لشخص مغمور أن يخوض انتخابات رئاسية دون حزب سياسي و لا حملة دعائية و دون أموال طائلة تنفق من أجل استمالة الناخبين ...
ورغم المستحيل أصبح المغمور رئيسا لتونس و صعد الى سدة الرئاسة دون حزب سياسي عدى مستشار له نجح في ان يظهر في ثوب المخمور في أول ظهور له و يكنى بشخصية تاريخية أكل عليها الدهر و شرب و لا تمت لواقعنا التونسي بصلة أما الحملة الدعائية و الأموال الطائلة فهي موضوع حديثنا اليوم فمن حق التونسي أن يعرف كيف تم الضحك على ذقنه باعتباره القرد الذي تم بيعه و الضحك على شاريه حسب المثل التونسي ....
فوزي الدعاس ذلك الفتى الطموح القادم من حامة قابس الذي كان يكد كل يوم في مقاولة بناء ليربح قوت يومه من عرق جبينه و بينما كان مستلقيا ذات يوم اذ سقطت على راسه يأجوره فانتفض و قال وجدتها اوريكا و منذ ذلك الوقت أتبع نظام أرخميدس . هل كانت هذه الحادثة هي أول لقاء بين قريحة الشاب فوزي و اسم أرخميدس قروب ؟

لم يكن الدعاس مجرد مدير حملة. كان عقلًا مدبرًا، شابًا من البنائين غير الأحرار طموحًا يعرف كيف يحرك الخيوط. في غرفة مغلقة، جلس مع شركة إسرائيلية غامضة اسمها "أرخميدس غروب". الشركة التي حظرها فيسبوك لاحقًا، والتي أنفقت 812 ألف دولار على إعلانات مضللة، والتي استهدفت تونس لغاية في نفس صهيون.، كان الدعاس هو الجسر بين الحملة النظيفة والآلة الرقمية القذرة.

بدأت الخطة بسيطة: 265 حسابًا مزيفًا على فيسبوك، صفحات تنتحل صفة مؤسسات إخبارية محلية، إعلانات ممولة تظهر للمواطن التونسي البسيط. كانت الرسالة واضحة: "قيس سعيد رجل نظيف، لا أحد يعرفه، لكنه سينقذ تونس". لم يكن أحد يعرف أن هذه الحسابات تدار من تل أبيب، وأن المال يأتي من خارج الحدود. وفي الوقت نفسه، كان الدعاس يعلن للصحافة أن حملة الرئيس لم تكلف سوى 18 ألف دينار تونسي، وأن كل المتطوعين صرفوا من أموالهم ا

هل فعلها فوزي الدعاس مدير حملة قيس سعيد حقا و اتصل بالشركة الإسرائيلية لتربحه عن طريق الفايسبوك أم أنه تمسح على مزار يوسف المعرابي وهو من تكفل بأعباء السفر على خطوط أهل الخطوة ارلاينز ؟

هل أن ذلك الفتى المغمور تم تجنيده من الموساد بعد اكتشاف جينات الحوري فيه و اعتباره ولد بلاد بيبي نتنياهو و تم ضمه الى تشكيلة العملاء المغروسة في البلاد دون أن يدري أو هل كان ضحية لعبة جاسوسية من نظريات المؤامرة ؟

اذا نظرنا الى سيرته الذاتية من حظائر البناء في الحامة الى نائب في البرلمان و رئيس لجنة التشريع العام فلا يبقى لنا الا أن نقول سبحان الذي بيده الملك و هو على كل شيء قدير ......

لن نجيب على الأسئلة المطروحة لأن أحد ألد أعدائه و صاحب صنعته عدوه حسب المثل التونسي البليغ تكفل بعناء البحث و التحقيق فكان السيد النائب السابق راشد الخياري المتسلق لشعاب البرلمان التونسي المنحل بالمرصاد لعملية تمويل أجنبي كان فوزي الدعاس بطلها و تقدم بالدلائل و الحجج الدامغة التي تثبت تورط ذلك الفتى النظيف المهذب اللطيف الذي يقوم في الصباح و يسعى للفلاح ....

في ليلة الانتخابات، فاز قيس سعيد بنسبة 72.71%. هل كان فوزًا شعبيًا؟، لا أحد يعرف. الحسابات المزيفة، الإعلانات الممولة، التضليل الرقمي… كلها خلقت وهمًا كبيرًا. ثم جاءت الاتهامات. في أفريل 2021، خرج النائب راشد الخياري ليقول إن الرئيس تلقى 5 ملايين دولار من ضابط مخابرات أمريكي، وإن الدعاس هو من تسلم المبلغ عبر حوالات بريدية. لكن الدعاس رد بغضب: "سأقاضيه. سأتوجه إلى القضاء العسكري. أنا شاهد، لا متهم." وفعلًا، استدعاه القضاء كشاهد بأمر من قيس سعيد رئيس مجلس الأمن القومي لقبر الملف وتسميم راشد الخياري بعد ذلك الذي لم توجه إليه تهمةولم يصدر حكم. بقي الملف معلقًا، مثل كل الملفات في تونس.

الدعاس لم يكن مجرد مدير حملة. كان رجلًا يعرف كيف يبتسم في وجه الرئيس، بينما يمسك بيده الأخرى خيوط أرخميدس. وحين سُئل الرئيس عن أرخميدس، قال: "أرخميدس من؟". أجاب الدعاس: "شركة يونانية. صاحب القانون." ضحك الاثنان. لكن الضحكة كانت على حساب الشعب الذي ابتلع تسريب فيديو اري بن ميناشي و قضية اللوبيينغ لنبيل القروي المرشح الوحيد ضد قيس سعيد لتوجه أصابع الصهيونية للمنافس بينما تدفن اثار الجريمة التي ارتكبها فوزي الدعاس لصالح قيس سعيد و الذان يأتمران بأوامرالصهيونية العالمية التي طالما تحدث عنها مجنون قرطاج. .

ثم أصبح الدعاس نائبًا في البرلمان، ورئيسًا للجنة التشريع العام، وهي اللجنة التي تدرس القوانين كقانون تجريم التطبيع الذي لم ير النور ابدا ؟؟ كان يدير التشريع كما أدار الحملة: بعمالة ببرود، بصمت، بلا ضجيج. وحين رُفعت عنه الحصانة في يونيو 2026، لم يهتز. كان يعرف أن اللعبة أكبر من الحصانة. اللعبة ولاء لصهيونية اسمها الصمت و كما قال أحد من الأزرق رئيسكم دمية عندنا بكل صلافة أمام الملايين من المشاهدين العرب ..

في الأخير ، ، هل صوّت الزقفوني للرئيس، أم لأرخميدس؟ هل اختار بنفسه، أم أن 265 حسابًا مزيفًا اختارت له؟
هل أن الجيش التونسي مخترق من الكيان الأزرق ؟ و هل يقبل جيشنا الوطني أن تترأسه دمية نتانياهو ؟

زقفوني زلق جا فالعالم السفلى: حوار مع السامري  المشهد: غرفة مظلمة. رجل يرتدي بدلة رمادية، وجهه مغطى بظل. أمامه جساسة عمل...
13/09/2026

زقفوني زلق جا فالعالم السفلى: حوار مع السامري

المشهد: غرفة مظلمة. رجل يرتدي بدلة رمادية، وجهه مغطى بظل. أمامه جساسة عملاقة تعرض تغريدات وأنباء كاذبة. يدخل زقفوني، متعثرًا، وجهه متعب، لكنه يبتسم.

زقفوني: أنا هنا لأدافع عن الرئيس. الرئيس قال التطبيع خيانة. أنا ضد الخيانة.

أرخميدس: (يضحك) اجلس أيها البطل. اشرب شيئًا. ماذا تريد؟ قهوة؟ شاي؟ أم كأسًا من الصمت؟

زقفوني: أريد الحقيقة. لماذا يتهمون الرئيس بالعمالة؟

أرخميدس: لأنه عميل. لكن ليس بالمعنى الذي تفهمه. هو ليس جاسوسًا يتلقى أوامر. هو واجهة. نحن نكتب خطابه، وهو يقرأ. نحن نصنع أعداءه، وهو يشتمهم. نحن نحدد من يُعتقل، وهو يوقّع.

زقفوني: لكنه قال "أرخميدس من؟". هو لا يعرفك.

أرخميدس: بالضبط. لا يعرفني. لكنه يعرف أنني أرخميدس. أنا الشركة التي حظرها فيسبوك. أنا 265 حسابًا مزيفًا. أنا 812 ألف دولار. أنا التي مهّدت له الطريق في 2019. هو لا يحتاج أن يعرفني. يكفي أن يستفيد.

زقفوني: أنا لا أصدق. الرئيس رجل نزيه. زاهد. لا يملك قصرًا. لا يملك سيارة فارهة. يعيش في شقة متواضعة.

أرخميدس: الزهد هو أرخص غطاء. الزهد يجعلك قديسًا في نظر البسطاء. لكن الزهد لا يمنعك من بيع بلدك. هل تعرف كم ثمن السيادة؟ أرخص من كوب قهوة في باريس.

زقفوني: أنت تكذب. الرئيس قال إن فلسطين قضية. قال إن التطبيع خيانة.

أرخميدس: قال. قال. قال. وماذا فعل؟ رئيس حكومته ابتسم لهرتسوغ. رجل أعمال لبناني مناهض لإسرائيل مات في سجنه. شركة إسرائيلية تلاعبت بالانتخابات. ماذا فعل؟ صمت. الصمت ليس نزاهة. الصمت تواطؤ.

زقفوني: لكنه لم يعتقلني. أنا حر. أنا أتكلم.

أرخميدس: أنت حر لأنك زقفوني. أنت مفيد. أنت تصرخ وتشتم وتدافع. أنت تغطي على صوت الطائرة التي تهبط من تل أبيب. أنت جوقة. والجوقة لا تُعتقل. الجوقة تُصفق.

زقفوني: (يرتبك) أنا لست جوقة. أنا وطني.

أرخميدس: الوطني في تونس الجديدة هو من يدفع الثمن. وأنت تدفع. تدفع كرامتك. تدفع وعيك. تدفع فلسطين. والرئيس يقبض. ونحن نقبض. وأنت... أنت زقفوني.

زقفوني: وماذا عن علي قصب؟ الرجل الذي مات؟

أرخميدس: من؟

زقفوني: الرجل اللبناني. الذي كان ضد إسرائيل. الذي مات عطشًا في المرناقية.

أرخميدس: آه. القربان. كان ضيفًا. والضيوف لا يتكلمون. لكنه تكلم. فقالوا إنه إرهابي. ثم مات. والرئيس لم يقل كلمة. لماذا؟ لأن الرئيس يعرف أن الدم يغسل الدم. وأن صمت الحاكم أغلى من دم الضحية.

زقفوني: هذا جنون. أنت تتهم الرئيس بالقتل.

أرخميدس: لا. أنا لا أتهم. أنا أفسر. الرئيس لم يقتل. الرئيس فقط لم ينقذ. والفرق بين القتل وعدم الإنقاذ هو توقيع. توقيع صامت. توقيع على ورقة بيضاء. ورقة اسمها تونس.

زقفوني: أنا لن أصدقك. سأذهب وأدافع عنه أكثر. سأكتب. سأغرد. سأهتف.

أرخميدس: اذهب. هذا ما نريده. اذهب واصرخ. اذهب وشتم. اذهب وقل "خيانة عظمى". ونحن سنبتسم. لأننا نعرف أن كل صرخة منك هي ضوضاء. والضوضاء تخفي الحقيقة. والحقيقة أن الرئيس ليس رئيسًا. الرئيس دمية. وأنت الخيط. ونحن اليد.

زقفوني: (يسقط على الأرض) أنا... أنا لم أكن أعلم.

أرخميدس: لا أحد يعلم. لهذا يسمى تضليل. ليس لأن الناس أغبياء. بل لأنهم يريدون أن يصدقوا. وأنت أردت أن تصدق. لهذا أنت هنا. في الجحيم. معي. حيث لا يوجد رئيس. ولا وطن. ولا فلسطين. فقط صمت.

تكريز افكر الشعب التونسي شكون الزقافنة فروخ ارخميدس :
ما كُشف كان أكبر من مجرد حسابات مزيفة. كان جيشًا إلكترونيًا مهمته إعادة تشكيل وعي الناخب التونسي.
صوره كل الشاشات دون آلة حزبية؟

: أرخميدس. في هذا السيناريو، لم تكن الحملة مجرد حسابات مزيفة. كانت هندسة اجتماعية كاملة: خلق فوضى معلوماتية، تضخيم صوت "الخارج عن النظام"، إضعاف الخصوم، ثم تقديم المرشح "النظيف" كحل وحيد. وحين فاز سعيّد بنسبة 72.71%، لم يكن ذلك انتصارًا شعبيًا خالصًا، بل تتويجًا لعملية تضليل رقمي محكمة.
الانتخبات في تونس والشمبانيا في ال ابيب...

https://www.timesofisrael.com/who-is-behind-israels-archimedes-group-banned-by-facebook-for-election-fakery/ #1

03/09/2026

كيفاش نخرجوا من الازمة ؟
- على كل القوى السياسية و المدنية الالتفاف حول مطلب وحيد و هو اقالة و الا استقالة قيس سعيد و التحضير لانتخابات رئاسية جديدة كيفاش ؟ نهار 5 لازم الاتحاد التونسي للشغل و الاحزاب رغم اختلافاتها تتفق انو مرحلة قيس سعيد انتهت بالفشل و انو عدم وجود محكمة دستورية الى جانب الي عملو الكل خطر داهم و لازم تكاتف الجهود لانقاذ البلاد قبل الخوض في صراعات حزبية تزيد تترك البلاد للمجهول و هنا الاحزاب المتخاذلة باش يغربلها التاريخ كسابقيها .
-تعبئة الشارع وحدها كفيلة باسقاط قيس سعيد و سحب الوكالة منو و يا حبذا كان البرلمانيين يهبطوا للشارع مع التحرك متاع نفس لعدم اضاعة الوقت
-كيما قال الاستاذ محمد عبو راهو الي باش يبقى مكتف ايديه و يصطاد في الماء العكر لن يرحمه التاريخ و من غير ما يحاول يمد وجهو في انتخابات قادمة فالشعب له بالمرصاد و سنذكره بفعله اليوم تونس حاجتها بأولادها الكل الي باش يستنى البلاد تنهار و يشوف عكس هذا فهو فاقد للاهلية من غير ما يخرج علينا نهار اخر بطلعتو البهية و يحكي في السياسة .
-مازالو نهارين باش الناس تستوعب انو قيس انتهى كان جاء فالح راو من البارح كان جاء يحب مصلحة البلاد راو عمل محكمة دستورية كان جاء عاقل راهو ما يحكيش على متامرين وهميين كان جاء ديمقراطي ما يعملش مرسوم 54 .....

نعملو على الشباب ثم ما تبقى من السياسيين التوانسة الي مازال عندهم ما يقدموا للبلاد و ديما هكة نبداو كعبتين و كعبة من بعد نوليو ملاين و نصنعو تاريخ جديد و لا بد أن يستجيب القدر

02/09/2026
02/09/2026

هل سينزل الاتحاد العام التونسي للشغل للشارع مع حراك نفس ؟

Address

Tunis

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when TAKRIZ posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to TAKRIZ:

Shortcuts

Share