29/09/2026
في كل طرقة مطرقة، وكل نقش على النحاس، حكاية حرفي سوري يحافظ على إرثٍ تناقلته الأجيال، ويمنح الحرفة روحاً جديدة بيديه.
النحاسيات السورية ليست مجرد منتجات، بل جزء من ذاكرتنا وتراثنا وهويتنا، وحرفيوها هم الأمناء على هذه الحكاية، يحفظون تفاصيلها ويواصلون كتابتها بلغة الفن والإبداع.
من أزقة الأسواق القديمة إلى ورش الحرفيين، تبقى الحرفة السورية شاهدة على مهارة الإنسان السوري وقدرته على تحويل المادة الخام إلى قطعة تحمل قيمةً وجمالاً وهوية.
حرفةٌ من الماضي... بإبداعٍ يواصل الحضور في الحاضر.
#النحاسيات