Moroccan network for social and solidarity economy - Remess

  • Home
  • Morocco
  • Salé
  • Moroccan network for social and solidarity economy - Remess
Call Directions Website Contact the organization

Moroccan network for social and solidarity economy - Remess Moroccan Network of Social and Solidarity Economy is a NGO, created on February 25 th , 2006

16/10/2026

المرأة القروية بمجال أركان: بين إنتاج الثروة وتفاقم الهشاشة الاجتماعية والمناخية
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة القروية – 15 أكتوبر 2026

تُشكل المرأة القروية بمجال محمية المحيط الحيوي لأركان ركيزة أساسية في الحفاظ على المنظومة البيئية وصيانة الموروث الثقافي الأمازيغي، كما تضطلع بدور محوري في الاقتصاد المحلي، خصوصاً في سلسلة إنتاج وتثمين زيت أركان. غير أن هذا الدور الاقتصادي والاجتماعي والبيئي لا يقابله إنصاف حقيقي في توزيع الثروة، ولا تحسن كافٍ في ظروف العيش، مما يطرح تساؤلات جوهرية حول مدى استفادة النساء القرويات من القيمة الاقتصادية المتزايدة لمنتجات أركان، وحول نجاعة السياسات العمومية الموجهة لتنمية هذا المجال.
شهدت تجارة زيت أركان خلال العقود الأخيرة توسعاً ملحوظاً على المستويين الوطني والدولي، بفضل ارتفاع الطلب على هذا المنتوج الطبيعي في الصناعات الغذائية والتجميلية. وقد ساهم هذا التحول في جعل أركان منتوجاً ذا قيمة تجارية مرتفعة، غير أن هذه الدينامية الاقتصادية لم تنعكس بالقدر المنتظر على الوضعية المعيشية للنساء اللواتي يشكلن الحلقة الأساسية في عمليات جمع الثمار واستخراج اللوز وإنتاج الزيت.
وتشير المعطيات المنشورة من طرف مكتب تنمية التعاون إلى وجود 1101 تعاونية في قطاع أركان، منها 683 تعاونية نسائية تضم 10638 منخرطة. وهي أرقام تعكس أهمية الحضور النسائي في هذه السلسلة الإنتاجية، لكنها تطرح في المقابل سؤالاً حول المردودية الاقتصادية الفعلية لهذه التعاونيات ومدى استفادة عضواتها من عائدات تسويق منتجاتهن.
وتُثار في هذا السياق تقديرات تفيد باستحواذ الوسطاء على أكثر من 80% من عائدات تجارة أركان، وهي نسبة تستدعي التوثيق من خلال دراسة اقتصادية دقيقة لسلسلة القيمة. غير أن الدراسات المتاحة تؤكد وجود اختلالات في توزيع القيمة المضافة، حيث تستفيد شبكات الوساطة والتسويق والتصنيع من حصة مهمة من العائدات، بينما تحصل العديد من النساء المنتجِات على مقابل محدود نظير عمل يتطلب جهداً بدنياً ووقتاً طويلاً.
وهكذا، فإن توسع الأسواق وارتفاع القيمة التجارية لزيت أركان لا يعنيان بالضرورة تحسن الوضع الاقتصادي للمرأة القروية، خصوصاً في ظل ضعف القدرة التفاوضية للتعاونيات الصغيرة، ومحدودية ولوجها المباشر إلى الأسواق الوطنية والدولية، وصعوبة الحصول على التمويل والتجهيزات اللازمة لتطوير الإنتاج والتسويق.
إن هذا الواقع يفرض إعادة النظر في حكامة سلسلة أركان، بما يضمن توزيعاً أكثر عدالة للقيمة المضافة، ويعيد الاعتبار للمرأة باعتبارها فاعلة اقتصادية وشريكة في إنتاج الثروة، وليس مجرد يد عاملة توفر المواد الأولية بأقل تكلفة.
ولا يمكن فهم الوضعية الاقتصادية للمرأة القروية بمجال أركان بمعزل عن الظروف الاجتماعية والمجالية التي تعيشها، خصوصاً بالمناطق الجبلية التابعة للأطلس الصغير الغربي والأطلس الكبير الغربي، حيث تواجه الساكنة إكراهات مرتبطة بالعزلة وضعف البنيات التحتية وصعوبة الولوج إلى الخدمات الأساسية.
وتظل الأمية إحدى المعيقات التي تحد من الاستقلالية الاقتصادية والاجتماعية للنساء. فحسب نتائج الإحصاء العام للسكان والسكنى لسنة 2024، بلغت نسبة الأمية 38% في الوسط القروي على المستوى الوطني، مقابل 32.4% لدى النساء على الصعيد الوطني. وتبرز هذه المؤشرات أهمية مضاعفة الجهود في مجالات محو الأمية والتكوين والتأهيل، مع ضرورة توفير معطيات ترابية دقيقة حول وضعية النساء بمجال أركان.
كما أن ضعف العرض الصحي وبعد المؤسسات الاستشفائية عن الدواوير الجبلية، وصعوبة التنقل، ومحدودية الخدمات المرتبطة بصحة الأم والطفل، كلها عوامل تزيد من الأعباء اليومية للمرأة القروية. ويضاف إلى ذلك تحدي الهدر المدرسي، خصوصاً لدى الفتيات في المناطق المعزولة، مما يهدد بإعادة إنتاج الهشاشة الاجتماعية عبر الأجيال.
إن تمكين المرأة القروية لا يمكن اختزاله في دعم التعاونيات أو توفير أنشطة مدرة للدخل، بل يتطلب ضمان حقوقها الأساسية في التعليم والصحة والحماية الاجتماعية والتنقل والمشاركة في اتخاذ القرار.
وتواجه محمية المحيط الحيوي لأركان خلال السنوات الأخيرة ضغوطاً بيئية متزايدة نتيجة توالي فترات الجفاف، وندرة الموارد المائية، وتدهور الغطاء النباتي والتربة، وتراجع الإنتاجية الطبيعية للمنظومات البيئية.
وتنعكس هذه التحولات بشكل مباشر على الحياة اليومية للمرأة القروية، التي ترتبط أنشطتها الاقتصادية والمعيشية بالموارد الطبيعية المحلية، سواء من خلال جني ثمار أركان أو الفلاحة العائلية أو تربية الماشية وتدبير الاحتياجات المنزلية من الماء.
ومع تراجع الموارد الطبيعية وارتفاع تكاليف الإنتاج، تتقلص فرص الحصول على الدخل، بينما تتزايد الأعباء المنزلية والاجتماعية. كما أن النساء، خصوصاً في الأسر محدودة الدخل والمناطق المعزولة، يكنّ أكثر عرضة لآثار الظواهر المناخية القصوى عندما تقترن بضعف البنيات الأساسية وصعوبة الوصول إلى الخدمات ووسائل الحماية.
ويزداد الوضع تعقيداً مع هجرة الشباب والرجال نحو المدن بحثاً عن فرص العمل، مما يضاعف المسؤوليات الاقتصادية والأسرية الملقاة على عاتق النساء المتبقيات بالقرى.
ومن هذا المنطلق، فإن العدالة المناخية بمجال أركان يجب أن تتضمن بعداً اجتماعياً واضحاً، يجعل النساء القرويات في صلب برامج التكيف مع التغيرات المناخية، مع تعزيز مشاركتهن في تدبير الموارد الطبيعية والاستفادة من التمويلات والمشاريع البيئية.
وتبرز الاختلالات التنموية بمجال أركان بشكل واضح عند المقارنة بين المناطق الجبلية، المعروفة محلياً بالعالية، والمناطق السهلية أو السافلة.
فالمناطق الجبلية تشكل أوساطاً بيئية هشة، لكنها تؤدي وظائف طبيعية أساسية، من بينها احتضان التنوع البيولوجي، وحماية التربة، والمساهمة في تغذية الموارد المائية بالمناطق السهلية.
وفي المقابل، تتركز بالمناطق السهلية أنشطة اقتصادية وفلاحية أكثر كثافة، تستفيد من بنية استثمارية وتجهيزات وخدمات وأسواق أوسع، رغم ما تعانيه هذه المناطق بدورها من إجهاد مائي متزايد.
غير أن الثروة الاقتصادية المتولدة من استغلال الموارد الطبيعية والمائية لا تعود بالضرورة بالنفع على المناطق الجبلية التي تساهم في استدامة هذه الموارد وتتحمل جزءاً مهماً من تكاليف المحافظة عليها.
وهذا التفاوت بين العالية والسافلة يعكس اختلالاً في توزيع الاستثمارات والخدمات والمنافع الاقتصادية، ويطرح الحاجة إلى إرساء آليات للتضامن والتكامل الترابي، تضمن استفادة الساكنة الجبلية من عائدات التنمية، وتحافظ في الوقت ذاته على التوازنات البيئية.
وتُعد المرأة القروية من أبرز المتضررين من هذه الفوارق، بالنظر إلى ارتباط حياتها اليومية بالموارد المحلية، وضعف البدائل الاقتصادية المتاحة لها.
لذلك، فإن تصحيح هذه الاختلالات يقتضي تجاوز المقاربات القطاعية المجزأة، واعتماد سياسة تنموية ترابية مندمجة تعترف بالدور البيئي للمناطق الجبلية، وتضمن التوزيع المنصف للاستثمارات والخدمات العمومية والفرص الاقتصادية بين مختلف أجزاء محمية أركان.
إن النهوض بالوضعية الاقتصادية والاجتماعية للمرأة القروية يقتضي الانتقال من التدخلات المحدودة والمتفرقة إلى رؤية تنموية متكاملة، ترتكز على إعادة تنظيم سلسلة إنتاج وتسويق أركان بما يضمن شفافية المعاملات وتوزيعاً عادلاً للقيمة المضافة، وتقوية القدرة التفاوضية للتعاونيات النسائية في مواجهة الاحتكار والمضاربة، مع تعزيز التمكين الاقتصادي للنساء عبر التكوين والتأهيل والولوج إلى التمويل والأسواق، وتطوير وسائل التسويق المباشر والتجارة الرقمية.
كما يستوجب هذا التوجه تقوية الخدمات الاجتماعية بالمناطق الجبلية من خلال تحسين العرض الصحي والتعليمي، ومحاربة الأمية والهدر المدرسي، وتطوير البنيات الأساسية وفك العزلة، فضلاً عن إدماج مقاربة النوع الاجتماعي في السياسات المناخية وتمكين النساء من الاستفادة من برامج التكيف مع الجفاف، والفلاحة الإيكولوجية، والحلول المبنية على الطبيعة.
ويظل إرساء آليات للعدالة والتضامن المجالي بين المناطق الجبلية والسهلية ضرورة ملحة، بما يضمن توزيعاً أكثر إنصافاً لمنافع التنمية وتكاليف المحافظة على الموارد الطبيعية، مع ضمان مشاركة النساء القرويات في الحكامة الترابية وفي إعداد وتنفيذ وتتبع السياسات والمخططات التنموية المتعلقة بمجال محمية المحيط الحيوي لأركان.
إن مستقبل محمية المحيط الحيوي لأركان لا يرتبط فقط بحماية الشجرة وتجديد الغطاء النباتي وتثمين المنتوجات المحلية، وإنما يرتبط أيضاً بضمان الكرامة والعدالة الاجتماعية والاقتصادية للساكنة التي حافظت على هذا الموروث البيئي والثقافي عبر أجيال، وفي مقدمتها المرأة القروية.
فلا يمكن الحديث عن نجاح اقتصادي لسلسلة أركان بينما تعاني النساء المنتجِات من ضعف الدخل والهشاشة، ولا يمكن الحديث عن تنمية مستدامة بينما تستمر الفوارق بين المناطق الجبلية والسهلية، أو عن عدالة مناخية دون تمكين الفئات الأكثر تعرضاً لآثار التغيرات المناخية.
ومن هذا المنطلق، فإن شبكة جمعيات محمية المحيط الحيوي لأركان (RARBA)، انسجاماً مع توجهاتها الرامية إلى حماية الموارد الطبيعية وتحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية، تعتبر أن إنصاف المرأة القروية ينبغي أن يشكل أولوية في السياسات العمومية والمخططات الترابية الجديدة.
إن إنصاف المرأة القروية بمجال أركان ليس مجرد مطلب اجتماعي، بل شرط أساسي لحماية التنوع البيولوجي، وصيانة الموروث الثقافي، وتحقيق تنمية ترابية مستدامة وعادلة.

شبكة جمعيات محمية المحيط الحيوي لأركان – RARBA

إلى السيدة فاطمة الزهراء المنصوريرئيسة الحكومة المعينةالموضوع: ملتمس الارتقاء بالاقتصاد الاجتماعي والتضامني إلى مستوى وز...
11/10/2026

إلى السيدة فاطمة الزهراء المنصوري
رئيسة الحكومة المعينة

الموضوع: ملتمس الارتقاء بالاقتصاد الاجتماعي والتضامني إلى مستوى وزارة ضمن التركيبة الحكومية المرتقبة

سلام تام بوجود مولانا الإمام،
وبعد،

تتشرف الشبكة المغربية للاقتصاد الاجتماعي والتضامني، العضو المؤسس للشبكة الإفريقية للاقتصاد الاجتماعي والتضامني والفاعلة ضمن عدد من الشبكات والتحالفات الدولية، بأن تتقدم إلى سيادتكم بأحر التهاني وأصدق المتمنيات بمناسبة الثقة المولوية السامية التي حظيتم بها من لدن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بتعيينكم رئيسة للحكومة، متمنين لكم كامل التوفيق والسداد في هذه المسؤولية الوطنية.

وبهذه المناسبة، وانطلاقا من مسؤوليتنا المدنية وتجربتنا الميدانية، نتقدم إلى سيادتكم بملتمس الارتقاء بالاقتصاد الاجتماعي والتضامني إلى مستوى وزارة قائمة بذاتها ضمن التركيبة الحكومية المرتقبة، تتوفر على الاختصاصات والموارد والآليات الكفيلة ببلورة وتنفيذ سياسة عمومية وطنية مندمجة، باعتباره قطاعا اقتصاديا منتجا للثروة وفرص الشغل، ورافعة للاندماج والعدالة الاجتماعية والمجالية.

السيدة رئيسة الحكومة،

إن الأهمية الاقتصادية والاجتماعية لهذا القطاع تؤكدها التجربة الدولية والمؤشرات الوطنية، حيث بلغ عدد التعاونيات بالمغرب، إلى غاية منتصف يونيو 2026، ما مجموعه 69.193 تعاونية، تساهم في الاقتصاد العائلي لما يزيد عن 825.754 عائلة، (من بينهم 280.772 امرأة، أي حوالي 34% من مجموع المتعاونين)، إضافة إلى 18.512 شابة وشابا من حاملي الشهادات. وتجدر الاشارة أن القطاع التعاوني لوحده يساهم في توفير أكثر من 120 ألف منصب شغل مباشر بحسب المعطيات المعلنة مطلع سنة 2026. وتضاف إلى هذه الدينامية شبكة واسعة من الجمعيات (ازيد من 250 الف) والتعاضديات (ازيد من 52) وباقي مؤسسات الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بما يعكس امتداده المجتمعي والترابي وقدرته على المساهمة في تحريك عجلة التنمية الوطنية.

ورغم هذه المؤهلات، ما يزال القطاع يواجه إكراهات بنيوية، أبرزها تشتت الاختصاصات، وضعف الالتقائية بين السياسات العمومية، ومحدودية التمويل والمواكبة، وغياب إطار تشريعي شامل وموحد. وهو ما يستدعي، انسجاما مع توجهات تقرير اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي الجديد وتصور الشبكة، الانتقال من التدخلات القطاعية المتفرقة إلى سياسة حكومية مندمجة تعترف بالاقتصاد الاجتماعي والتضامني مكونا أساسيا من مكونات الاقتصاد الوطني، إلى جانب القطاعين العام والخاص.

إن إحداث وزارة مستقلة لهذا القطاع من شأنه تعزيز المجهودات التنموية وتفعيل رأسمال خفي، إضافة الى تسريع إخراج القانون الإطار للاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وإرساء منظومة وطنية للاعتماد والتمثيلية المؤسساتية، وتطوير آليات التمويل المستدام، وتيسير الولوج إلى الأسواق والصفقات العمومية، وتعزيز إدماجه في برامج التنمية الجهوية والمحلية.

وفي انتظار اللقاء بكم وتقديم تصور الشبكة بهذا الخصوص، تفضلوا، السيدة رئيسة الحكومة، بقبول فائق عبارات التقدير والاحترام.
والسلام.

عن المكتب التنفيذي للشبكة المغربية للاقتصاد الاجتماعي والتضامني
الرئيس: منير الغزوي

Le REMESS, en partenariat avec l'École Nationale de Commerce et de Gestion d'Oujda (Université Mohammed Premier), lance ...
28/07/2026

Le REMESS, en partenariat avec l'École Nationale de Commerce et de Gestion d'Oujda (Université Mohammed Premier), lance le Certificat "Accompagnement des entreprises de l'Économie Sociale et Solidaire".

Cette formation s'adresse aux acteurs de l'ESS, aux responsables de coopératives et d'associations, aux entrepreneurs sociaux, aux étudiants et à toutes les personnes souhaitant acquérir des compétences en accompagnement, incubation et développement des entreprises de l'économie sociale et solidaire.

📍 Une opportunité unique pour renforcer vos compétences et contribuer au développement d'une ESS plus performante, innovante et à fort impact territorial.

---------

تعلن الشبكة المغربية للاقتصاد الاجتماعي والتضامني (REMESS)، بشراكة مع المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بوجدة التابعة لجامعة محمد الأول، عن فتح باب التسجيل في شهادة مواكبة مؤسسات الاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

يستهدف هذا التكوين الفاعلين في مجال الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، ومسؤولي التعاونيات والجمعيات، وحاملي المشاريع، والطلبة، وكل الراغبين في اكتساب مهارات متخصصة في مواكبة، واحتضان، وتطوير مؤسسات الاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

📍 فرصة متميزة لتعزيز كفاءاتكم والمساهمة في بناء اقتصاد اجتماعي وتضامني أكثر نجاعة وابتكارا وأثرا على التنمية الترابية.


نداء إلى الأحزاب السياسية المغربيةمن أجل جعل الاقتصاد الاجتماعي والتضامني ضمن أولويات البرامج الانتخابية الحزبية والالتز...
21/07/2026

نداء إلى الأحزاب السياسية المغربية

من أجل جعل الاقتصاد الاجتماعي والتضامني ضمن أولويات البرامج الانتخابية الحزبية والالتزامات الحكومية لولاية 2026 - 2031

في سياق الاستعداد للاستحقاقات التشريعية المقبلة وما تمنحه من إمكانات لالتئام السياسي بالمدني والشعبي حول أهداف مجتمعية، وعملا بتوصيات اللقاءات التشاورية الترابية المنظمة بكل من ميسور، وجدة، طنجة، بن كرير والحسيمة والتي أكدت بالملموس قدرة الاقتصاد الاجتماعي والتضامني على احداث تغيرات اقتصادية واجتماعية من خلال تقوية الدخل وخلق فرص الشغل اللائق، وتعزيز الدمج الاجتماعي، وتثمين الموارد والاقتصادات المحلية القائمة على التضامن والمسؤولية إزاء المجتمع، خاصة لفائدة النساء والشباب والمناطق القروية.

انطلاقا من هذا وذاك، فإننا في الشبكة المغربية للاقتصاد الاجتماعي والتضامني، ندعو جميع الأحزاب السياسية المغربية إلى جعل الاقتصاد الاجتماعي والتضامني ضمن الأولويات الأساس في برامجها الانتخابية والحكومية والتزامها العمل على:

♻️الاعتراف بالاقتصاد الاجتماعي والتضامني كنمط اقتصادي مستقل وذلك من خلال الإسراع بإخراج قانون إطار يضمن الاعتراف القانوني والحق في التمثيلية في الغرف المهنية؛

♻️ وضع برامج وآليات تمويل مستدامة لفائدة المنظمات العاملة في المجال؛

♻️إدماج الاقتصاد الاجتماعي والتضامني ضمن برامج التنمية الجهوية والمحلية، مع توفير الاعتمادات المالية اللازمة لذلك؛

♻️ضمان تفعيل مبدأ تخصيص نسبة من الصفقات العمومية لفائدة مؤسسات الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بما يعزز قدرتها على النمو والاستدامة؛

♻️تبسيط المساطر الإدارية والضريبية والرقمية المتعلقة بإحداث وتدبير مؤسسات الاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

♻️إحداث أقطاب جهوية للاقتصاد الاجتماعي والتضامني تكون إطارات للتنسيق والدعم والابتكار والمواكبة والتكوين؛

♻️ تعزيز البحث العلمي وقياس الأثر الاجتماعي والاقتصادي وذلك بإحداث مرصد وطني للاقتصاد الاجتماعي والتضامني؛

♻️ دعم المقاولات الاجتماعية المبتكرة، وتشجيع المبادرات الشبابية والنسائية والأشخاص في وضعية إعاقة ذات الأثر الاجتماعي والاقتصادي؛

♻️ تشجيع الشراكات وتبادل التجارب على المستوى الوطني والدولي؛

♻️ضمان التمثيلية المؤسساتية للقطاع داخل مؤسسات الحكامة وإحداث غرفة مهنية خاصة بالقطاع أو تخصيص تمثيلية له داخل الغرف المهنية؛

♻️ترسيخ الحوار والتشاور المؤسساتي مع منظمات الاقتصاد الاجتماعي والتضامني في إعداد وتتبع وتقييم السياسات العمومية الخاصة بالمجال.

أملنا اليوم، إيجاد أرضية عمل مشتركة قوامها برامج انتخابية والتزامات واقعية تستجيب لمتطلبات التماسك الاجتماعي والانصاف بين الجنسين والعدالة المجالية والتنمية المستدامة.

لنجعل من انتخابات شتنبر 2026 مناسبة لترسيخ العمل المشترك من أجل اقتصاد اجتماعي تضامني ضمن أولويات العمل الحكومي والبرلماني، وجعله محركا حقيقيا لمغرب بغد لأفضل.

بلاغ صحفيانطلاق أشغال الدورة الثانية لمنتدى الأمل للديمقراطية والمشاركة السياسية وحقوق الإنسان بالحسيمةالحسيمة، الخميس 0...
02/07/2026

بلاغ صحفي
انطلاق أشغال الدورة الثانية لمنتدى الأمل للديمقراطية والمشاركة السياسية وحقوق الإنسان بالحسيمة
الحسيمة، الخميس 02 يوليوز 2026
انطلقت، يوم الخميس 02 يوليوز 2026، بالمؤسسة السياحية راديسون بلو – أجدير بإقليم الحسيمة، أشغال الدورة الثانية لمنتدى الأمل للديمقراطية والمشاركة السياسية وحقوق الإنسان، الذي تنظمه شبكة الأمل للإغاثة والتنمية المستدامة بشراكة مع الشبكة المغربية للاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بمشاركة واسعة لممثلي المؤسسات العمومية والمنتخبين والجامعات والباحثين وفعاليات المجتمع المدني والفاعلين في مجال الاقتصاد الاجتماعي والتضامني.
وقد تميزت الجلسة الافتتاحية بحضور ممثلي عمالة إقليم الحسيمة، ومجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، والمجلس الإقليمي للحسيمة، وعميد كلية العلوم والتقنيات بالحسيمة، ومدير المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بوجدة، إلى جانب رئيس شبكة الأمل للإغاثة والتنمية المستدامة، ورئيس الشبكة المغربية للاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وممثل اللجنة المكلفة بتفعيل صندوق الدعم المخصص لتشجيع تمثيلية النساء، حيث أكدت مختلف الكلمات الافتتاحية على أهمية المنتدى باعتباره فضاء للحوار العمومي، وتعزيز الديمقراطية التشاركية، وترسيخ قيم الحكامة الجيدة، وتوسيع مشاركة المواطنات والمواطنين في تدبير الشأن العام.
وشكلت الجلسة الافتتاحية مناسبة لتوقيع اتفاقية شراكة بين الشبكة المغربية للاقتصاد الاجتماعي والتضامني وكلية العلوم والتقنيات بالحسيمة، تروم توحيد الجهود من أجل تطوير البحث العلمي والتقني في مجال الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وإرساء برنامج مشترك للتكوين والمواكبة لفائدة الفاعلين، وخاصة التعاونيات بإقليم الحسيمة، بما يساهم في تعزيز الابتكار والبحث العلمي وخدمة التنمية الترابية المستدامة.
كما شهد الحفل الافتتاحي توزيع مجموعة من الإصدارات الفكرية والأدبية الصادرة عن شبكتي الأمل للإغاثة والتنمية المستدامة والشبكة المغربية للاقتصاد الاجتماعي والتضامني على عدد من الشركاء والمؤسسات، إضافة إلى تنظيم زيارة لمعرض التعاونيات النسائية والمنتوجات المجالية، الذي يواكب أشغال المنتدى ويبرز دينامية التعاونيات النسائية ودورها في التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالإقليم.
ويأتي تنظيم هذه الدورة في سياق تعزيز آليات الديمقراطية التشاركية والحكامة الترابية، وفتح فضاء للحوار بين مختلف الفاعلين حول قضايا المشاركة السياسية وحقوق الإنسان والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، مع التركيز على تعزيز قدرات الشباب والنساء والفاعلين المدنيين في مجالات التتبع والتقييم والترافع والمساءلة المجتمعية.
ومن المرتقب أن تتواصل أشغال المنتدى يومي الجمعة 03 يوليوز والسبت 04 يوليوز 2026، من خلال تنظيم ندوات علمية وورشات تكوينية وورشات للحوار والمساءلة المجتمعية، تتناول القوانين الانتخابية والمشاركة السياسية، والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وإعداد التقارير الموازية في مجال الحقوق الاقتصادية والاجتماعية، إضافة إلى جلسة تشاور عمومي كبرى ستتوج بإعلان الحسيمة وعرض التوصيات النهائية للمنتدى.
عن اللجنة المنظمة
منتدى الأمل للديمقراطية والمشاركة السياسية وحقوق الإنسان
الحسيمة، 02 يوليوز 2026
للتواصل : المتوكل محمد :064045773

21/05/2026
Le REMESS poursuit le renforcement des capacités de ses membres à travers une formation avancée en plaidoyer, organisée ...
11/05/2026

Le REMESS poursuit le renforcement des capacités de ses membres à travers une formation avancée en plaidoyer, organisée dans le cadre du projet AMUSSU, financé par l’Union européenne.

Au programme : Des ateliers d’échange, de réflexion stratégique et de capitalisation des expériences pour consolider les approches de plaidoyer et renforcer l’impact collectif des acteurs de l’économie sociale et solidaire.

👉 Cette publication a été réalisée avec le soutien du projet AMUSSU, co-financé par l'Union européenne. Son contenu relève de la responsabilité exclusive du REMESS et ne reflète pas nécessairement la position de COSPE, Migrations & Développement, AESVT ou de l'Union européenne.



ImpactCollectif Advocacy UnionEuropéenne COSPEMAGHREB AESVT MigrationsDeveloppement

Participation de Mr Mustapha Bouhaddou  S G du REMESS sur la loi cadre de l'ESS
05/05/2026

Participation de Mr Mustapha Bouhaddou S G du REMESS sur la loi cadre de l'ESS

Le Maroc franchit une nouvelle étape dans la structuration de son modèle de développement inclusif avec la mise en consultation du projet de loi-cadre dédié....

Address

Réseau Marocain D'Economie Sociale Et Solidaire
Salé
11000

Opening Hours

Monday 09:00 - 17:00
Tuesday 09:00 - 17:00
Wednesday 09:00 - 17:00
Thursday 09:00 - 17:00
Friday 09:00 - 17:00

Telephone

+212535684937

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Moroccan network for social and solidarity economy - Remess posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to Moroccan network for social and solidarity economy - Remess:

Shortcuts

Share