Ampbp

Ampbp - العمل من أجل حماية المال العام والثروات الوطنية من أي?

- العمل من أجل حماية المال العام والثروات الوطنية من أيّ شكل من أشكال التلاعب قد يعرضها للاختلاس والهذر، أو الاستحواذ والمصادرة غير المشروعين.
- التصدي لناهبي المال العام كيفما كان موقعهم وصفتهم، ولأي صاحب منصب يسعى إلى الاغتناء بالاختلاس أو الحصول على أية منفعة غير مشروعة، وبأية رغبة في التملك والسيطرة بسلب حقوق الآخرين.
- حث السلطات المختصة والترافع لتصديق المغرب على كافة المواثيق الدولية ل

لحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وإدماج مقتضياتها في التشريع المغربي.
- اعتبار الجرائم الاقتصادية جرائم مشينة وخطيرة لا تقبل التقادم.
- العمل على إلغاء نظام الامتيازات وخلق نظام وطني للتقييم والافتحاص.
- سن قانون جديد للتصريح بالممتلكات يتضمن إبراء الذمة.
- المطالبة باسترجاع الأموال والأراضي المنهوبة، وإرساء قواعد عادلة وشفافة في استخلاص وصرف المال العام، وسن سياسة ضريبية منصفة تساهم في التوزيع العادل للثروات.
- تفعيل دور وتوسيع اختصاصات المجلس الأعلى للحسابات وتمكين قضاته من القيام بمهامهم القضائية.
- حماية كاشفي جرائم الرشوة ونهب المال العام.
- حرمان المرتشين وناهبي المال العام من الحقوق الوطنية والسياسية.
- حماية المآثر التاريخية ومراجعة جميع القوانين المتعلقة بها.
- التعريف بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وإشاعتها والتربية عليها.
- بناء مؤسسات ديمقراطية قوية قادرة على المراقبة القبلية والبعدية للمال العام.

=================== بيـــــــــان =================عقد المكتب الوطني للجمعية المغربية لحماية المال العام اجتماعا عن بعد ...
23/01/2026

=================== بيـــــــــان =================

عقد المكتب الوطني للجمعية المغربية لحماية المال العام اجتماعا عن بعد عبر تقنية الفيديو يوم الجمعة 23 يناير 2026، واستعرض بالمناقشة والتحليل واقع الفساد ونهب المال العام والرشوة وما يشكله ذلك من تداعيات سلبية على التنمية وتقدم بلادنا.
كما كان الاجتماع مناسبة لمناقشة التضييق على مناهضي الفساد وعلى رأسهم الأخ محمد الغلوسي رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام الذي أدين من طرف المحكمة الابتدائية بمراكش بثلاثة أشهر حبسا موقوفة التنفيذ وغرامة 1500 درهم وتعويض مدني للمشتكي 20.000 درهم، وذلك على خلفية شكاية البرلماني يونس بنسليمان عن حزب التجمع الوطني للأحرار الذي يواجه تهما جنائية تتعلق بتبديد أموال عمومية وغسل الأموال.
وعليه فإن المكتب الوطني للجمعية المغربية لحماية المال العام يعلن للرأي العام مايلي:
إنه وبعد اطلاعه على الحكم الابتدائي القاضي بإدانة رئيس الجمعية وحيثيات هذا الحكم فإنه يود أن يبدي الملاحظات التالية:
1- يسجل بقلق بالغ غياب شروط المحاكمة العادلة في قضية رئيس الجمعية الأخ محمد الغلوسي، ذلك أن المحكمة لم تستجب لجميع الطلبات التي تقدم بها دفاعه، والذي نحييه عاليا على مجهوداته، منها ما يتعلق بالإخلالات الشكلية والقانونية الواضحة التي اعترت شكاية المشتكي و التي اعتبرها هو أخطاء مادية دون ممارسة مسطرة إصلاحها ،وأقر بنفسه أمام المحكمة بوجودها، إخلالات كانت تقتضي قانونا الحكم بعدم قبولها شكلا، فضلا عن كون المحكمة لم تستجب لطلب دفاع رئيس الجمعية باستدعاء شهود اللائحة التي أدلى بها دفاعه، بل والأدهى من ذلك أن المحكمة لم تناقش ذلك حتى من خلال تعليلها للحكم الصادر بالإدانة، وهو ما حرم رئيس الجمعية من حقه في الدفاع فضلا عن كون ذلك يشكل انتهاكا لقرينة البراءة وشروط المحاكمة العادلة.
2- يسجل بأسف عميق استعجال المحكمة الرد على طلب دفاع رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام المتعلق بإيقاف البث في الشكاية المباشرة إلى حين بث غرفة الجنايات الابتدائية في صحة الوقائع المعروضة عليها من عدمه مادام أن رئيس الجمعية متابع بجنحة توزيع ادعاءات ووقائع كاذبة، ذلك أن جزء مهم من الوقائع الواردة بالشكاية المباشرة تتقاطع كليا مع جزء من الوقائع المعروضة على غرفة الجنايات الابتدائية لدى محكمة الاستئناف بمراكش المكلفة بجرائم الأموال ، وهو الطلب الذي ردت عليه المحكمة فورا وباستعجال شديد، رغم أن قرار الإحالة الصادر عن قاضي التحقيق المكلف بجرائم الأموال لدى محكمة الاستئناف بمراكش الذي أدلى به دفاع رئيس الجمعية ولحجمه الضخم يستحيل الاطلاع عليه في وقت وجيز لتكوين قناعة المحكمة ،والأمر هنا لا يتعلق بتكييف الوقائع من الناحية القانونية وإنما بمدى صحتها من عدمه.
3- يسجل باندهاش كبير مسايرة المحكمة لرواية المشتكي وعدم مناقشتها للوثائق الكثيرة التي أدلى بها دفاع رئيس الجمعية، وإدانته من أجل بث وتوزيع ادعاءات كاذبة من أجل التشهير دون استدعاء شهود اللائحة والاستماع لإفادتهم، بل وعدم الرد على هذا الطلب ضمن حيثيات الحكم لا سلبا ولا إيجابا.
4- يسجل بقلق واستغراب كبيرين إدانة رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام الأخ محمد الغلوسي من أجل انتهاك سرية التحقيق، على الرغم من أن المشتكي نفسه لم يدل بأية مسطرة أو محضر أو قرار يفيد وجود هذا التحقيق أصلا، بل والأنكى من ذلك أنه لم يذكر حتى رقم الملف ومراجعه واسم قاضي التحقيق وما يفيد أنه متهم في هذا الملف، ومع ذلك فإن المحكمة أعفته من هذه المهمة وتولت هي بنفسها ذكر رقم ملف التحقيق !! ووظفت في سبيل ذلك قرار الاحالة الصادر عن السيد قاضي التحقيق الذي أدلى به دفاع رئيس الجمعية وليس المشتكي، لإثبات صحة جزء من الوقائع الواردة بشكاية المشتكي، ورغم ذلك اعتمدته فقط في الإشارة الى رقم ملف التحقيق الذي لم يشر إليه المشتكي نفسه في شكايته، دون أن تعتمده في مناقشة صحة الوقائع من عدمها رغم تقاطع الوقائع الواردة في قرار قاضي التحقيق مع الوقائع الواردة بشكــاية المشتكي!!
5- يعتبر إدانة رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام من أجل انتهاك سرية التحقيق رغم أنه ليس طرفا في القضية ولا شاهدا ولا محاميا لأحد الأطراف اتهاما صريحا للأطراف المعنية قانونا بهذا الملف بتسريب معطيات التحقيق !!
6- يؤكد أن المعطيات المتعلقة بتبديد أملاك الدولة وبرنامج مراكش الحاضرة المتجددة هي معطيات غير سرية ويعرفها الجميع ومتاحة للعموم وتم تداولها على نطاق واسع ونشرها الإعلام حتى قبل مباشرة أية مسطرة قضائية، فضلا عن كون الفرع الجهوي مراكش الجنوب للجمعية المغربية لحماية المال العام يتوفر على الوثائق المتعلقة بهذه القضايا، والتي توصل بها في إطار مهامه ودور الجمعية في مناهضة الفساد وأن الجمعية ورئيسها لم يطلعا على ملف التحقيق مطلقا ولا علم لهما بوجوده أمام قاضي التحقيق.
7- يستغرب المكتب الوطني للجمعية لتوجه المحكمة الذي يمنع أي حديث من طرف المجتمع المدني والإعلام عن قضايا تهم الشأن العام لمجرد أنها موضوع بحث قضائي، رغم أن رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام تطرق خلال الندوة الصحفية لموضوع تبديد أملاك الدولة وقضايا أخرى انطلاقا من الوثائق والمعطيات التي توفرت للجمعية وليس انطلاقا من أي ملف قضائي ، ونعتبر أن منع الإعلام والجمعيات من تناول قضايا الفساد المرتبطة بتدبير الشأن العام، وهي قضايا مجتمعية تهم الرأي العام ، إنما يشكل توجها غريبا وشاذا ويعد انتهاكا صريحا لحرية الرأي والتعبير والصحافة، ويروم تضييق الخناق على الأصوات المناهضة للفساد ونهب المال العام واستغلال مواقع المسؤولية لمراكمة الثروة ، وهو توجه يتناقض مع الدستور واتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد التي صادقت عليها بلادنا ومع المواثيق الدولية ذات الصلة بحقوق الإنسان.
8- يعلن عن عزمه تنظيم ندوة صحفية بالتنسيق مع هيئة الدفاع لكشف ملابسات وخلفيات استهداف رئيس الجمعية والوقوف عند حيثيات الحكم الابتدائي، وسيعلن عن تاريخها ومكان انعقادها لاحقا.
9- يجدد مطالبه بتجريم الإثراء غير المشروع وتضارب المصالح وإخراج قوانين لحماية الموظفين المبلغين عن الفساد واحتلال الملك العمومي إلى حيز الوجود مع تعديل قانون التصريح الإجباري بالممتلكات.
10- يدعو إلى توفير الحماية للمبلغين عن جرائم الفساد وإقرار استراتيجية وطنية لمكافحة الفساد واسترجاع الأموال المنهوبة.
11- يدعو إلى تخليق المشهد السياسي ومنع كل الأشخاص الذين تحوم حولهم شبهات
فساد من الترشيح للانتخابات ويطالب الأحـــــزاب السياسية إلى تنقية صفوفها من مبيضي الأمـــــوال وناهبي المال العام وذوي الذمم المشبوهة وعدم تزكيتهم في الانتخابات المقبلة.
12- يدين كل أساليب التضييق على مناهضي الفساد ويدعو إلى محاكمة لصوص المال العام ومبيضي الأموال، عوض محاكمة مناهضي الفساد.
13- يدعو كل القوى الحية إلى تشكيل تكتل وطني لمكافحة الفساد والرشوة ونهب المال العام والمطالبة بمحاكمة المفسدين.

*************************المكتب الوطني******************************

26/11/2025

رجل المواقف، رجل النضال، دفاعا عن المال العام
#الجمعيةـالمغربيةـلحمايةـالمالـالعام
#ضدـالفساد
#ضدـلصوصـالمالـالعام

تعلن الجمعية تضامنها المطلق مع الأستاذ محمد الغلوسي رئيس الجمعية ومع كافة مناهضي الفساد، وتعتبر ان التضييق على رئيسها وم...
22/10/2025

تعلن الجمعية تضامنها المطلق مع الأستاذ محمد الغلوسي رئيس الجمعية ومع كافة مناهضي الفساد، وتعتبر ان التضييق على رئيسها ومناهضي الفساد هو تضييق على الأصوات الحرة والمستقلة، وان ذلك لن يزيدها إلا إصرارا في فضح الفساد ولصوص المال العام
وتدعو جميع القوى الحية وكافة المناضلين إلى الانخراط والتعبئة لإنجاح الوقفة الاحتجاجية امام المحكمة الابتدائية باب دكالة مراكش يوم الجمعة 31 اكتوبر على الساعة التاسعة صباحا بالتزامن مع محاكمة رئيس الجمعية الاخ محمد الغلوسي
اجتمع المكتب الوطني للجمعية المغربية لحماية المال العام عن بعد يوم الاربعاء 22 أكتوبر 2025، وبعد تناوله بالمناقشة والتحليل للأوضاع الاقتصادية والاجتماعية ووقوفه عند الاحتجاجات الشبابية المعروفة ب " احتجاجات جيل Z" والمطالب المرفوعة بخصوص الصحة والتعليم ومحاربة الفساد.
وبعد وقوفه أيضا عند معضلة الفساد ونهب المال العام وغياب ربط المسؤولية بالمحاسبة، وهي قضايا جوهرية تهم الدولة والمجتمع، لا يمكن الحديث عن التنمية والعدالة الاجتماعية والمجالية في ظل استمرار الفساد وتعمقه في كافة مناحي الحياة العامة.
كما شكل الاجتماع مناسبة للوقوف بقلق عن المضايقات التي يتعرض لها نشطاء حماية المال العام والمبلغين عن جرائم الفساد وفي مقدمتهم الأستاذ محمد الغلوسي رئيس الجمعية والذي وجد نفسه أمام القضاء على خلفية الشكاية التي تقدم بها البرلماني يونس بنسليمان عن حزب التجمع الوطني للأحرار والذي كان يشتغل خلال الفترة الانتدابية 2015-2021 مهمه النائب الأول لعمدة مراكش عن حزب العدالة والتنمية، والذي يواجه عدة تهم أمام القضاء على خلفية شبهات فساد وغسل الأموال إذ يتابع في ثلاثة ملفات ثقيلة (صفقات كوب 22 ، تبديد أملاك الدولة، غسل الأموال.
وعليه فإن المكتب الوطني للجمعية المغربية لحماية المال العام يعلن للرأي العام مايلي:
1- يسجل قلقه البالغ من شيوع الفساد في الحياة العامة كظاهرة نسقية وبنيوية ويعتبر أن مواجهته تقتضي تظافر كل الجهود المؤسساتية والمجتمعية.
2- يعلن تضامنه المطلق مع رئيس الجمعية الأخ محمد الغلوسي وكافة مناهضي الفساد الذين يواجهون شكايات كيدية ومضايقات بسبب نشاطهم ونضالهم ضد الفساد، ويعتبر ان التضييق على رئيس الجمعية يشكل استهدافا لنضالها ضد الفساد ونهب المال العام، ويؤكد أن الترهيب والتضييق لن ينال من الجمعية وأن ذلك لن يزيد مناضليها ومناضلاتها إلا إصرارا وثباتا في فضح الفساد ونهب المال العام والمطالبة بمحاكمة الفاسدين وناهبي المال العام.
3- يعلن عن انخراط الجمعية في المشاركة والتعبئة للوقفة الاحتجاجية التي ستنظمها اللجنة الوطنية للتضامن مع الاستاذ محمد الغلوسي ومناهضي الفساد يوم الجمعة 31 اكتوبر على الساعة التاسعة صباحا امام المحكمة الابتدائية بمراكش بالتزامن مع محاكمة رئيس الجمعية الاخ محمد الغلوسي امام المحكمة الابتدائية بمراكش على خلفية الشكاية المقدمة ضده من طرف البرلماني يونس بنسليمان عن حزب التجمع الوطني للأحرار المتابع امام القضاء بمراكش باتهامات لها علاقة بالفساد المالي وغسل الأموال.
4- يسجل قلقه البالغ من اتساع دائرة الفساد ومجالاته وتنوع مظاهره في الحياة العامة ودوره في تفشي الفقر والهشاشة واتساع الفوارق الاجتماعية والمجالية وهو ما يشكل خطورة حقيقة على مستقبل المجتمع في التنمية والعدالة.
5- يعتبر أن الحكومة تشجع الفساد وتحمي المفسدين بسن قوانين (المادتين 3و7 من قانون المسطرة الجنائية) عوض اتخاذ إجراءات بهدف محاربة الفساد وتخليق الحياة العام وبناء دولة الحق والقانون من قبيل قوانين تجريم الإثراء غير المشروع وتضارب المصالح...
6- يعتبر أن العدالة مدخل أساسي من المداخل العديدة لتخليق الحياة العامة والتصدي للفساد والمفسدين، وبهذا الصدد ينبه إلى خطورة تعطيل العدالة في ملفات الفساد ونهب المال العام والذي يتخذ تمظهرات عديدة (طول أمد البحث التمهيدي طول أطوار وإجـــراءات المحاكمـــة، صــــــدور أحكام قضائية ضعيفة ومخففة،... إلخ)
7- يطالب باعتماد سياسات عمومية تستجيب لحاجيات المواطنين في التعليم والصحة والسكن اللائق والعيش الكريم مقرونا بالحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة.
8- يطالب بملاءمة القوانين المحلية مع الاتفاقيات الدولية ذات الصلة بمكافحة الفساد ويجدد مطالب الجمعية بتجريم الإثراء غير المشروع وتضارب المصالح وتعديل قانون التصريح بالممتلكات، ويجدد مطالب الجمعية بإحالة كافة التقارير الرسمية على القضاء لمحاكمة المتورطين في جرائم الفساد ونهب المال العام.
9- يعبر عن استعداد الجمعية المغربية لحماية المال العام للعمل إلى جانب القوى الديمقراطية وكل الضمائر الحية لفضح كافة مظاهر الفساد والريع واتخاد كل المبادرات النضالية الرامية إلى تخليق الحياة العامة وربط المسؤولية بالمحاسبة.

18/09/2025
لن تسير وحدك
10/09/2025

لن تسير وحدك

كل التضامن مع مناهضي الفساد
07/09/2025

كل التضامن مع مناهضي الفساد

صرخة ضد الاضطهاد السياسي"عندما يصبح كل شيء مباحا للوصول إلى السلطة ويصبح كل شيء مهددا بعد الوصول إليها، عندما تصبح السلط...
25/08/2025

صرخة ضد الاضطهاد السياسي
"عندما يصبح كل شيء مباحا للوصول إلى السلطة ويصبح كل شيء مهددا بعد الوصول إليها، عندما تصبح السلطة غاية لذاتها عوض أن تكون وسيلة لخدمة الصالح العام، فإن القانون يصبح تهمة والمعارض النزيه يصبح شرا مستطيرا"
المفكر الدكتور المهدي المنجرة

لن نخضع للترهيب والتهديدهم مجرد لصوص ومبيضي الأموالونحن شرفاء وأحرار
16/07/2025

لن نخضع للترهيب والتهديد
هم مجرد لصوص ومبيضي الأموال
ونحن شرفاء وأحرار

****************************بيـــــــــان*****************************علم المكتب الوطني للجمعية المغربية لحماية المال ال...
04/07/2025

****************************بيـــــــــان*****************************
علم المكتب الوطني للجمعية المغربية لحماية المال العام أن البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار يونس بنسليمان و البرلماني السابق عن حزب العدالة والتنمية والنائب الأول لعمدة مراكش السابق قد تقدم بشكاية مباشرة إلى رئيس المحكمة الابتدائية بمراكش ضد الأخ محمد الغلوسي رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، وأن الشكاية المذكورة جاءت على خلفية ندوة صحفية عقدها المكتب الجهوي مراكش الجنوب للجمعية المغربية لحماية المال العام في وقت سابق لتسليط الضوء على قضايا وملفات الفساد ونهب المال العام بالمدينة وضمنها ملف المحطة الطرقية بحي العزوزية بمراكش، وهو الملف الذي تطرق فيه الأخ محمد الغلوسي للاختلالات التي شابت صفقة المحطة الطرقية والتي كلف إنجازها ما يقارب 12 مليار سنتيم واعتمد البرلماني يونس بنسليمان على تصريحات الأخ محمد الغلوسي التي كشف فيها عن شبهات فساد اعترت بناء المحطة والتي قدم بخصوصها المكتب الجهوي مراكش الجنوبي للجمعية المغربية لحماية المال العام شكاية إلى الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بمراكش، كما كانت موضوع بحث قضائي أنجز من طرف الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بمراكش في إطار ملف شامل يتعلق بتبديد العقار العمومي وهو المعروض حاليا على غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بجرائم المال العام لدى محكمة الاستئناف بمراكش في إطار الملف عدد: 5/2623/2025 والذي يتابع فيه البرلماني عن التجمع الوطني للأحرار يونس بنسليمان إلى جانب مسؤولين آخرين من أجل جنايات تبديد أموال عمومية واستعمال محرر رسمي مزور وتلقي فائدة في عقد طبقا للفصول 241/1 و356 و 245/1 من مجموعة القانون الجنائي مع استمرار تدابير المراقبة القضائية في حقه وفي حق باقي المتهمين معه كما أن البرلماني المذكور قد سبق أن أدين ابتدائيا واستئنافيا بمراكش من أجل جريمة غسل الأموال بسنة حبسا موقوفة التنفيذ وغرامة 20.000 درهم والمصادرة الكلية للأموال موضوع التحويلات المالية التي تلقاها خلال الفترة المحددة في البحث المالي والعائدات الناتجة عنها.
كما يتابع المعني أمام غرفة الجنايات الابتدائية لدى محكمة الاستئناف بمراكش المكلفة بجرائم الأموال في ملف ثالث له علاقة بالاختلالات التي شابت صفقات كوب 22.
وبعد إحاطة المكتب الوطني بكل جوانب وخلفيات شكاية البرلماني يونس بنسليمان ضد رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام الأخ محمد الغلوسي، بما في ذلك حديث بعض الأوساط عن كون شكاية البرلماني التجمعي قد قدمت بإيعاز ودعم من بعض الأشخاص الذين يتقلدون مسؤوليات عمومية لتصفية الحسابات مع الجمعية ومع رئيسها المناضل محمد الغلوسي في إطار الحملة الممنهجة التي يقودها لوبي الفساد والإثراء غير المشروع لعزل المجتمع جمعيات وأفراد ومؤسسات بما فيها النيابة العامة عن معركة مكافحة الفساد.

فإن المكتب الوطني للجمعية المغربية لحماية المال العام المنعقد في دورة استثنائية يوم الخميس 3 يوليوز 2025 يعلن للرأي العام الوطني ما يلي:
إدانته الشديدة لحملة التضييق على المبلغين عن جرائم الفساد ونهب المال العام التي تقودها الأغلبية الحكومية بهدف تحصين بعض مدبري الشأن العام من المساءلة وتقويض مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة والتنصل من التزامات المغرب الدولية في مجال مكافحة الفساد.
يؤكد أن أساليب التهديد والتضييق والإشاعات والدعاية المغرضة لن تنال من عزيمة مناضلي ومناضلات الجمعية بل إن ذلك يزيدهم إصرارا على فضح كل مظاهر الفساد ونهب المال العام والمطالبة بمحاسبة المفسدين ولصوص المال العام ومصادرة أموالهم وممتلكاتهم لفائدة الدولة.
يعتبر أن شبكات الفساد تشكل تهديدا حقيقيا للتنمية وتمس بالاستقرار والسلم والامن الاجتماعيين مما يتطلب تظافر جهود جميع الفاعلين والمؤسسات للتصدي للفساد ونهب المال العام والرشوة والافلات من العقاب وتعزيز حكم القانون وسواسية الناس أمامه.
يطالب السلطة القضائية بتحمل مسؤوليتها الدستورية والقانونية والأخلاقية في مكافحة الفساد واتخاذ إجراءات حازمة وقوية ضد لصوص المال العام ومبيضي الأموال الذين يستغلون مواقع المسؤولية العمومية لمراكمة الثروة بشكل فاحش دون أي اعتبار للمصالح العليا للوطن.
يعتبر أن الشكاية المقدمة ضد رئيس الجمعية الأخ محمد الغلوسي تهدف في عمقها إلى ترهيب الجمعية ومناضليها ورسالة لكل فاضحي الفساد، وهو أسلوب لن نخضع له مهما كانت الظروف، وأن الشكايات لا يمكن أن تشكل وسيلة لتبييض سيرة بعض الأشخاص ذوي الذمم المشبوهة والمتورطين في جرائم تتعلق بالمال العام وغسل الأموال وغيرها من الجرائم المشينة.
يخبر الرأي العام الوطني أن جلسة محاكمة رئيس الجمعية الأخ محمد الغلوسي ستكون أمام المحكمة الابتدائية بمراكش بتاريخ 18 يوليوز 2025 على الساعة 9:30 صباحا على خلفية شكاية البرلماني يونس بن سليمان عن حزب التجمع الوطني للأحرار.
يعلن أنه تواصل مع عدد من المحامين بمختلف هيئات المحامين بالمغرب لمؤازرة الأخ محمد الغلوسي أمام المحكمة.
يؤكد مساندته ودعمه التام لرئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام الأخ محمد الغلوسي وسيعلن لاحقا عن برنامج نضالي لفضح أهداف وخلفيات الشكاية والواقفين خلفها.
يدعو كل الهيئات السياسية الديمقراطية والمنظمات الحقوقية والجمعوية وكافة المواطنين والمواطنات الى دعم معركة الجمعية في مواجهة الفساد ونهب المال العام والإثراء غير المشروع وفضح دسائس ومناورات لصوص المال العام.
-----------------------المكتب الوطني-------------------

26/05/2025
في: 19 ماي 2025                                                      بــــــــــــيـــــــــــــانعقد  المكتب الوطني للج...
19/05/2025

في: 19 ماي 2025
بــــــــــــيـــــــــــــان

عقد المكتب الوطني للجمعية المغربية لحماية المال العام يوم الاثنين 19 ماي 2025 اجتماعا عن بعد خصص لدراسة ومناقشة وتحليل الابعاد والخلفيات المرتبطة بمصادقة لجنة العدل والتشريع بالبرلمان على مشروع قانون المسطرة الجنائية وضمنها المادتين 3و7 من المشروع، كما توقف الاجتماع على استفحال وتعمق الفساد والرشوة في مختلف مناحي الحياة العامة والمرافق العمومية، واستحضر العديد من قضايا الفساد ونهب المال العام وضمنها شبكة الفساد بجامعة ابن زهر بأكادير وما ارتبط بذلك من شبهات وفساد وتزوير في الشواهد الجامعية، شبكة وظفت كل الوسائل غير المشروعة يشتبه في استفادة بعض الأشخاص من مهن ووظائف عمومية مختلفة ومنتخبين ورجال أعمال من تلك الديبلومات والشواهد، وهو أمر يدعو للقلق ويسائل المكانة الأكاديمية والعلمية للجامعة والشواهد التي تمنحها مما قد يؤثر على سمعتها ودورها كفضاء للتكوين والبحث العلمي والمعرفة والتنوير وكقاطرة للتنمية، وطالب المجتمعون بتوسيع دائرة الأبحاث والتحقيقات القضائية لتشمل كل المعنيين دون أي تمييز وفي إطار المساواة أمام القانون مع فتح مسطرة الاشتباه في غسل الأموال ضد المتورطين في ذلك .
وعليه فإن المكتب الوطني يعلن للرأي العام مايلي:
أولا: غياب إرادة سياسية حقيقية لمكافحة الفساد والرشوة ونهب المال العام في تنصل واضح من إعمال المقتضيات الدستورية ذات الصلة بتخليق الحياة العامة وربط المسؤولية بالمحاسبة.
ثانيا: رفضه القاطع لمضمون المادتين 3و7 من مشروع قانون المسطرة الجنائية واستنكاره الشديد لتوجه الحكومة الهادف إلى عزل وتحييد المجتمع أفرادا وجمعيات مدنية في معركة مكافحة الفساد والرشوة ونهب المال العام بل والتطاول على صلاحيات ومهام النيابة العامة كجهاز قضائي مستقل في تحريك الأبحاث والمتابعات القضائية.
ثالثا: إن المادتين 3 و7 من مشروع المسطرة الجنائية تهدفان في العمق الى تمتيع المنتخبين والمسؤولين الذين يدبرون المال العام بالحصانة ومنع المجتمع من القيام بدوره في ممارسة الرقابة على الشأن العام والتبليغ عن جرائم الفساد في تعارض تام مع الدستور واتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد التي صادق عليها المغرب.
رابعا: إن التشريع لفئة خاصة ودون استحضار الحاجة المجتمعية والمصلحة العامة وتطلعات المجتمع في مكافحة الفساد وبناء دولة الحق والقانون بغاية تقويض ربط المسؤولية بالمحاسبة وتقنين امتياز قانوني وقضائي غير مشروع يشكل انحرافا جسيما في استعمال السلطة وتوظيفا للمؤسسة التشريعية لخدمة مصالح ضيقة ريعية وسياسوية.
خامسا: استنكاره لتحمس الأغلبية الحكومية لتمرير المادتين 3 و7 من المشروع وإصرارها على ذلك بهدف حرمان المجتمع أفرادا وتنظيمات حقوقية من المساهمة في ورش تخليق الحياة العامة، وفي مقابل ذلك استنكافها عن مباشرة ورش تعزيز حكم القانون بما يقتضيه ذلك من تجريم الإثراء غير المشروع وتضارب المصالح وتعديل قانون التصريح الاجباري بالممتلكات وغيرها من القوانين ذات الصلة بمكافحة الفساد والرشوة ونهب المال العام.
سادسا: إعلانه عن برنامج نضالي يجمع بين التواصل والحوار والتعبئة المجتمعية والاحتجاج على هذا الانحراف التشريعي بتوظيف المؤسسة التشريعية والضغط على أطراف في الدولة قصد تعبيد الطريق لتمرير المادتين 3و7 من مشروع المسطرة الجنائية بهدف توفير الحماية للمتورطين في شبهات نهب المال العام وتقويض ربط المسؤولية بالمحاسبة.
ويشمل هذا البرنامج مايلي:
عقد لقاءات تواصلية مع كل الأحزاب السياسية ـ أغلبية ومعارضة ـ بهدف شرح تصورنا وتوضيح مواقفنا في الجمعية المغربية لحماية المال العام من قضية مكافحة الفساد ومشروع المسطرة الجنائية وخاصة المادتين 3و7.
عقد لقاءات حوار مع المؤسسات الدستورية ذات الصلة بالحكامة (الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، المجلس الوطني لحقوق الانسان، المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، مؤسسة الوسيط، مجلس المنافسة).
عقد ندوة صحفية سيعلن عن تاريخها ومكانها لاحقا.
تنظيم وقفة احتجاجية أمام البرلمان يوم السبت 14 يونيو على الساعة 16:00 مساء.
اعتباره معركة مكافحة الفساد ونهب المال العام والرشوة معركة مجتمعية تهم مؤسسات الدولة والمجتمع، ويدعو إلى الانخراط الجماعي الواعي والمسؤول في مواجهة هذه الآفة الخطيرة.
عن المكتب الوطني

Address

N° 10 Imm H 54 Residence Yosra Wa Zarkaa Hay Chmao
Salé

Telephone

+212661823381

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Ampbp posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to Ampbp:

Share