24/10/2026
فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزيف عون المحترم
أهلاً وسهلاً بكم في طرابلس
فخامة الرئيس،
تتشرف مدينة طرابلس اليوم بزيارتكم التاريخية، وهي زيارة طال انتظارها. فمنذ زيارة الرئيس العماد ميشال سليمان عام 2011، لم تطأ أقدام رئيس للجمهورية مدينتنا، وكأن طرابلس سقطت من حسابات الدولة.
إن زيارتكم اليوم ليست مجرد بروتوكول، بل هي رسالة أمل لمدينة مهمشة عمداً مدينة تعاقب على فقرها رغم أنها أغنى المدن بطاقاتها وشبابها وموقعها.
فخامة الرئيس،
طرابلس لا تطلب صدقة، بل تطلب حقها في الإنماء المتوازن الذي نص عليه الدستور:
1. مرفأ طرابلس: هو رئة لبنان الشمالية وبوابة سوريا والعراق للإعمار. نطالب بدعمكم الكامل لتوسعته وتجهيزه ليصبح مرفأً سيادياً رديفاً لمرفأ بيروت، لا مرفأً ثانوياً.
2. المنطقة الاقتصادية الخاصة: وُعدنا بها منذ 2008 وما زالت حبراً على ورق، مع القليل من التقدم لعدم وجود القرار المناسب لها، نرجو من فخامتكم إعطاء التوجيهات لإطلاقها فوراً، فهي وحدها قادرة على خلق أكثر من 20 ألف فرصة عمل لشبابنا الذي يهاجر أو يغرق.
3. معرض رشيد كرامي الدولي: تحفة أوسكار نيماير المدرجة على لائحة اليونيسكو، لا نريده ان يتحول إلى أطلال أمام أعيننا، نطالب بإعادة إحيائه كمركز معارض ومؤتمرات دولي، وكما وعدت اليونيسكو بترميمه.
4. طرابلس الكبرى العاصمة الإقتصادية للبنان:
لطالما كان هذا حلم تعمل عليه غرفة التجارة والصناعة والزراعة في لبنان بشخص رئيسها توفيق دبوسي واعضاء مجلسها، لتكون طرابلس الكبرى منارة الاقتصاد ليس على مستوى لبنان فحسب بل على مستوى الشرق الاوسط والبحر المتوسط، وإن توسعة مرفأ طرابلس وصولًا إلى عكار التي تستحق ما زال حلماً كبيراً ليس مستحيلًا لكنه صعباً ولن يبصر هذا المشروع النور إلا بدعمكم وأخذه على عاتقكم ..
فخامة الرئيس، طرابلس مدينة العلم والعلماء، مدينة الجيش اللبناني، مدينة العيش المشترك، مدينة الطاقات العلمية ومصدِّرة الأدمغة إلى الخارج، وهي تستحق أن تعود إلى حضن الدولة بقوة، والمحافظة على ثروتها الفكرية وتأمين البيئة الآمنة لعودتهم إلى رحاب مدينتهم...
نحن معكم في مشروع بناء الدولة، فامنحوا طرابلس فرصة لتكون معكم.
مجلس أمناء وإدارة حراس المدينة وهيئتها الإستشارية
24 تشرين الأول 2026/ طرابلس لبنان..