03/02/2026
في اليوم العالمي للحجاب.. الحجاب عالمٌ في كل يوم.
هذا العام، بادرتنا العزيزة والحبيبة الأستاذة رواء خضر حين عدنا إلى العمل بعد عطلة رأس السنة، بأنها قررت ارتداء الحجاب طاعةً لله تعالى. دُهشنا جميعاً وحمدنا الله تعالى ؛ وكأنَّ البركة حلّت في نفوسنا ومركز عملنا، ولا نزال إلى الآن نهنئها فتفرح وتمتلئ غبطةً وسروراً.
الطريق لم يبدأ من هنا.. سبقته سنوات وسنوات من الدعاء الصادق والذكر العميق، حتى إذا امتلأ القلب حباً فاض بما يدهش، فتصبح النفس عطشى للتقوى ولكل ما يقربها من الله تعالى نيةً وقولاً وعملاً.
الخيار فرديٌ جداً وعميق.
حجابنا هويتنا الشخصية التي تخبر بوضوح وحب عن الانتماء. وإذا كان دعاء رسول الله ﷺ بأن يثبت الله قلوبنا على طاعته؛ فدعوتي في هذا الأمر بأن يثبتنا ويتقبل الله منا التزامنا، ويزيدنا من فضله بتجديد البركات ووابل من الحسنات.
الحجاب هو الفريضة الثامنة في الإسلام من حيث الترتيب، والطاعة الأولى للنساء من حيث الأهمية.
فهنيئاً لنا ولكِ، وجعلنا الله زمرةً صالحةً صادقة.