شاركت النساء المصريات فى الثورة الشعبية الكبرى 25 يناير 2011 جنبا الى جنب مع كل المصريين من كل فئات وطبقات الشعب من أجل العدل والحرية والكرامة , أريقت دماء بعضهن حتى الموت فى الشوارع وفى ميدان التحرير وأصيبت الكثيرات بجراح خطيرة , كما شاركت النساء والفتيات فى كل أنشطة الثورة ولجانها ا
لشعبية منها لجنة الوعى الثورى , ولجنة الاعلام , واللجنة الفكرية والسياسية والطبية ولجنة الأمن وغيرها , وبعد نجاح الثورة وسقوط رأس النظام وبعض أعوانه بدأ العمل على تحقيق أهداف الثورة جميعا , لهذا تشكلت اللحنة الشعبية لتأسيس الاتحاد النسائى المصرى الجديد , الذى تم اجهاضه عدة مرات تحت حكم الرئيس السابق مبارك والسيدة حرمه , مما أدى الى تمزيق وحدة النساء المصريات وخضوع أكثرهن لسيطرة الحكومات السابقة والحزب الحاكم المنحل , لقد نجحت الثورة المصرية العظيمة بسبب الاتحاد والوعى والتنظيم , لهذا أصبح تكوين الاتحاد النسائى المصرى ضرورة لتجميع وتوحيد قوى النساء لتصبح قوة سياسية واعية قادرة على فرض حقوقها ومسئولياتها فى جميع نواحى الحياة العامة والخاصة , فالحقوق والمسئوليات والحريات لا تعطى بل تؤخذ , بقوة الوعى والتنظيم والاتحاد , تحتاج النساء الى هذه القوة السياسية الواعية المنظمة لتنتزع حقوقها ومسئولياتها فى جميع مؤسسات الدولة من أعلاها الى أدناها , وتمثيل النساء تمثيلا عادلا لا يقل فى المرحلة الانتقالية الحالية عن 25 % , فى جميع الهيئات والسلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية والصحافة , واللجان التى تشكل لتغيير الدستور و القوانين العامة والخاصة ومنها قوانين الأحزاب والجمعيات والنقابات والاتحادات والانتخابات , واصدار قانون أحوال شخصية جديد , مدنى وموحد للجميع دون تفرقة على أساس الجنس أو الدين أو الطائفة , حتى يتساوى الجميع دون تمييز أمام القانون , ويتم وضع دستور جديد مدنى , يتساوى فيه جميع المواطنين بصرف النظر عن الجنس أو الدين أو الطبقة أو غيرها ,
يشترك فى تأسيس الاتحاد النسائى نساءا و رجالا ، شابات و شباب ممن يرون أن قضية تحرير نصف المجتمع لا تنفصل عن قضية تحرير المجتمع كله , والقضاء على كافة أشكال التمييز بين المواطنين , فى الدولة والعائلة , لا يمكن للرجل أن يتحرر دون تحرر المرأة , ولا يمكن لأحدهما أن يتحرر فى دولة غير محررة , الديموقرطية تشمل الحياة العامة والخاصة معا , لا توجد ديموقراطية حقيقية بدون النساء نصف المجتمع , نريد أسرة ديموقراطية لا سلطة مطلقة فيها لأى فرد الأب أو الأم أو غيرهما , نريد دولة ديموقراطية مدنية , لا عسكرية , لا دينية , لا أبوية , لا طبقية , لا عنصرية , نريد القضاء على حكم الفرد فى الدولة والسلطة المطلقة لأى شخص أو جماعة أو حزب , لا توجد ديموقراطية بدون فصل الدين عن الدولة والأسرة , الدين أمر خاص يختاره الفرد و لا يفرض عليه بالوراثة أو التعليم أو القوانين أو الدستور الجميع سواء دون تفرقة لأى سبب كان , لا ينفصل التحرر السياسى عن الاقتصادى و الاجتماعى والثقافى و التعليمى والاعلامى فى كافة المجالات العامة والخاصة
للتطوع في الاتحاد النسائي
http://www.facebook.com/groups/308398992557370/