05/09/2025
في اليوم العالمي للخير، 5 سبتمبر من كل عام، يقف العالم ليحتفي بقيمة عظيمة تتجاوز الحدود والثقافات واللغات: قيمة العطاء. الخير هو اللغة الوحيدة التي يفهمها كل إنسان، وهو البذرة التي إذا زُرعت في قلب فرد أثمرت ثمارًا تملأ حياة جماعة كاملة.
لقد اختير هذا اليوم ليوافق ذكرى انتقال الأم تيريزا، رمز الرحمة وخدمة الفقراء، التي علّمتنا أن أبسط عمل محبة يمكن أن يصنع فرقًا لا يُقدَّر بثمن. واليوم، ونحن نعيش في عالم يموج بالتحديات والكوارث والاحتياجات الإنسانية، تزداد الحاجة إلى أن نستعيد روح الخير ونحوّله من مجرد فكرة إلى أسلوب حياة.
الخير ليس مجرد تبرع مادي أو عمل كبير يُذكر في الإعلام، بل يبدأ من أبسط التفاصيل: كلمة تشجيع صادقة، يد تُرفع لتساند الضعيف، ابتسامة تُعطي رجاءً لمن فقد الأمل، أو وقت نقدّمه في خدمة متطوع بها. إن كل لمسة صغيرة من المحبة تُسجل في السماء، وتبني مجتمعًا أكثر إنسانية ورحمة.
وفي هذا اليوم، ندعو الجميع – أفرادًا ومؤسسات – أن يجعلوا الخير أسلوب حياة، وأن يؤمنوا أن ما يزرعونه اليوم في حياة الآخرين سيعود غدًا ثمرًا للإنسانية جمعاء. لنكن شهودًا عمليين للرحمة، وحملة نور في عالم يتعطش إلى المحبة، ولنُدرك أن قيمة الإنسان الحقيقية تُقاس بما يعطيه لا بما يحتفظ به.
فلنغتنم اليوم العالمي للخير لنمد الجسور بين القلوب، ونحوّل العطاء إلى رسالة يومية، ونعيش بشعار: "كن أنت السبب في أن يؤمن شخص بالخير مرة أخرى."
كل عام والعالم ممتلئ بمزيد من أعمال الرحمة والعطاء."
#كونواـرحماء