28/10/2026
❤️ عم عبده كان يستعد للسفر بحثًا عن العلاج… فوجد الأمل في وطنه
ثمانية أشهر من الألم والنزيف وصعوبة التبول… وأيام طويلة أثقلت جسده وأتعبت أسرته.
حتى بدأ عم عبده الاستعداد للسفر إلى الخارج بحثًا عن العلاج، وقطع جوازات السفر بالفعل. لكن رحلته أخذت منعطفًا آخر، حين وصل إلى مركز القلب والاوعية الدموية وزراعة الكلى، لتبدأ مرحلة جديدة من المواجهة والأمل.
كان عم عبده يعاني من سرطان متقدم في المثانة، استدعى تدخلًا جراحيًا معقدًا شمل استئصال المثانة جذريًا، والبروستاتا والحويصلات المنوية، والعقد الليمفاوية في الحوض، إلى جانب تحويل مجرى البول باستخدام جزء من الأمعاء، ليخرج البول عبر كيس جانبي مخصص.
لم تكن عملية بسيطة، بل تدخلًا يحتاج إلى خبرة جراحية عالية وتعاون متكامل بين أفراد الفريق الطبي والتمريضي. وبفضل الله، ثم بجهود الدكتور نبيل مغلس والكادر الطبي والتمريضي، تكللت العملية بالنجاح، وأصبح بإمكان عم عبده تلقي العلاج في وطنه دون مشقة السفر التي كان يستعد لها.
كل الشكر والتقدير لكل طبيب وممرض وكل فرد يعمل بصمت ليمنح المرضى فرصة جديدة للحياة.
نسأل الله لعم عبده تمام التعافي ودوام الصحة والعافية.
برأيكم، ما الأثر الذي يتركه توفر التخصصات الطبية المتقدمة داخل الوطن على المريض وأسرته؟