24/08/2026
تجربة مشاقر في إحياء الموروث الثقافي "الألعاب الشعبية" بطريقة رقمية موجهة للأطفال
تعز
نظم مركز مشاقر للتراث والفنون والإعلام اليوم في مدينة تعز فعالية ثقافية حول توثيق وإحياء الموروث الثقافي اليمني اللامادي "الألعاب الشعبية" وتجربة مشاقر في إحياء الموروث الثقافي "الألعاب الشعبية" بقصة حكواتية رقمية بصرية موجهة للأطفال .
الفعالية تأتي كاختتام لمشروع "ألعابي 2" الذي نفذه مركز مشاقر للتراث والفنون والإعلام خلال الفترة السابقة ضمن مشروع Yemen Creative Hubs الممول من بعثة الاتحاد الأوروبي في اليمن European Union in Yemen والمنفذ من معهد غوته وشركاء الاتحاد.
شارك في الفعالية مهتمون بالموروث وكتاب محتوى وبحضور مدير مكتب الثقافة في تعز قاسم إبراهيم.
وأوضح رئيس مركز مشاقر للتراث والفنون والإعلام محمد أمين خلال حديثه في الفعالية إلى أن توثيق الموروث الثقافي اللامادي "الألعاب الشعبية" الذي بدأته مشاقر عام 2019 كان من البداية يهدف إلى توثيق موروث يعتبر جزءاً من الهوية الثقافية اليمنية والمحافظة عليه من التلاشي وإحيائه من خلال ربط اهتمامات الأطفال بهذا الموروث.
وأضاف إلى أن إحياء الألعاب الشعبية من خلال الأطفال في محافظة تعز تمثل في تحويل هذه الألعاب إلى مواد بصرية توضيحية تعليمية بالإضافة إلى توثيق مكتوب.
والمرحلة الثانية كانت من خلال مشروع ألعابي الذي نفذ عام 2023 والذي هدف إلى إحياء هذه الألعاب من خلال المدارس ودمجها ضمن الأنشطة المدرسية باعتبارها ألعاباً تنمي الكثير من المهارات الذهنية والرياضية والتوازن الحركي والتعزيز النفسي، وتمثل ذلك من خلال تدريب مسؤولي الأنشطة المدرسية خلال ورشة تدريبية استهدفت ثلاث مدارس في مدينة تعز حتى يتم دمج هذه الألعاب ضمن الأنشطة المدرسية.
والمرحلة الثالثة والتي تمثلت في مشروع ألعابي 2 والذي ركز على إحياء هذا الموروث وإيصاله للأطفال من خلال تحويل هذه الألعاب إلى قصص تعليمية بقوالب رقمية بصرية أنميشن إلى جانب إصدار كتاب ألعابي 2 الذي تضمن توثيق 8 ألعاب شعبية.
لقراءة بقية التفاصيل عبر الرابط في أول تعليق