13/10/2026
استقبل مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار #كايسيد، الشهر الماضي كبار المسؤولين والخبراء من مجموعة البلدان الناطقة بالبرتغالية، إلى جانب ممثلين عن الدول الأعضاء في المجموعة، لمناقشة سبل تفعيل دور الحوار بين أتباع الأديان والثقافات لدعم دعائم السلام والتماسك الاجتماعي في العالم الناطق بالبرتغالية.
وتضم المجموعة دولاً من إفريقيا وأوروبا وآسيا وأمريكا اللاتينية، وتتسم بتنوع سياقاتها الدينية والثقافية والاجتماعية، لتشكل بذلك فضاءً مهماً لتبادل الرؤى والخبرات حول قضايا الحوار والتماسك الاجتماعي. وأتاح هذا اللقاء لــــكايسيد فرصة التعريف بمهمته وتجاربه الميدانية، والاطلاع عن كثب على أولويات ورؤى المجموعة والدول الأعضاء فيها.
وهدفت الجلسة التعريفية، التي عُقدت باللغة البرتغالية، إلى تعزيز التقارب المؤسسي بين المنظمتين، واستكشاف مساحات التقاطع في مهام كل منهما. وتزخر الدول الأعضاء في المجموعة بتنوع واسع في التقاليد الدينية والثقافية، مما يجعل من قضايا الحوار مجالاً طبيعياً للاهتمام المشترك بين الجانبين.
مهد أول اجتماع مائدة مستديرة تجمع بين المنظمتين الحكوميتين الدوليتين، اللتين تتخذان من لشبونة مقراً لهما، الطريق نحو إرساء تعاون أوثق، وذلك تزامناً مع احتفال مجمو....