مركز البراء بن مالك لتعليم القرآن الكريم وعلومه - تعز

  • Home
  • Yemen
  • Taiz
  • مركز البراء بن مالك لتعليم القرآن الكريم وعلومه - تعز

مركز البراء بن مالك لتعليم القرآن الكريم وعلومه - تعز صرح قرآني تعليمي يعنى بتربية النشء والشباب على كتاب الله

حصاد النور: التقرير الختامي لبرامج مركز البراء بن مالك - رمضان 1447هـ​في تظاهرةٍ إيمانية وتربوية فريدة، واختتاماً لموسمٍ...
30/03/2026

حصاد النور: التقرير الختامي لبرامج مركز البراء بن مالك - رمضان 1447هـ

​في تظاهرةٍ إيمانية وتربوية فريدة، واختتاماً لموسمٍ حافلٍ بالعطاء؛ يسرّ مركز البراء بن مالك لتعليم القرآن الكريم وعلومه أن يستعرض ثمار جهوده وبرامجه المتكاملة التي نُفذت خلال شهر رمضان المبارك، والتي استهدفت بناء الإنسان وتنمية الروح وخدمة المجتمع وفق الرؤى التالية:

​أولاً: المحور الإيماني والمنبر الدعوي

​سعى المركز إلى تعميق الرابط الإيماني وتفقيه الصائمين في دينهم من خلال:

​الإرشاد والتوجيه: تقديم (25) خاطرة دعوية وموعظة إيمانية، ركزت على تزكية النفوس والقيم التربوية.

​التأصيل الفقهي: تنفيذ (20) درساً تخصصياً في فقه الصيام وأحكامه عقب صلاة العصر.

​التربية بالقدوة: إقامة برنامج "قصة وعبرة وسؤال وجائزة" الأسبوعي لتعزيز التفاعل المعرفي.

​برنامج الاعتكاف: تنظيم خلوة إيمانية للطلاب وأبناء الحي لتعميق الصلة بكتاب الله والعبادة في أجواء من السكينة.

​ثانياً: المسار العلمي والتميز القرآني

​ركز المركز على العناية بالقرآن الكريم تلاوةً وإتقانًا، وتكريم الكفاءات المتميزة:

​برنامج "عذب التلاوة": إنتاج مرئي ومسموع لنخبة من الأصوات الندية بالمركز، وتتويج ذلك بحفل تكريمي للمشاركين.

​التمكين المعرفي: إقامة دورات مراجعة للطلاب عقب صلاة التراويح، ولقاءات ثقافية تخصصية للمعلمين والتربويين.

​ثقافة التطوع: تكريم الفريق التطوعي الذي كان الركيزة الأساسية في نجاح كافة العمليات اللوجستية والتعليمية.

​ثالثاً: المسؤولية المجتمعية والتكافل الخيري

​جسّد المركز معاني الجسد الواحد من خلال مشاريع ميدانية لامست احتياجات المجتمع:

​مشروع إفطار الصائم: توزيع (3300) وجبة إفطار استهدفت عابري السبيل، تعزيزاً لقيم الجود.

​الروابط الاجتماعية: تنظيم سلسلة من "موائد الإخاء" شملت (75) إماماً، و**(80)** معلماً، وفرق التطوع والمجتمع المحلي.

​التكافل المالي: الإشراف على توزيع زكاة الفطر لـ (96) مستفيداً، وزكاة المال لـ (45) حالة من الأسر المستحقة.

​الترفيه الهادف: تنظيم أمسيات وسهرات رمضانية (سمر) للطلاب وأبناء الأحياء السكنية ومنطقة "المحوى" لتعزيز الألفة والمودة.

​إن ما تحقق من إنجازات بفضل الله، يمثل لوحة متناغمة من العطاء المؤسسي الذي يهدف إلى استثمار المواسم الفاضلة في صناعة الأثر المستدام. نسأل الله أن يتقبل من المحسنين بذلهم، ومن العاملين جهدهم، وأن يجعل هذا العمل خالصاً لوجهه الكريم.


16/03/2026
✦ تواصل مشروع "إفطار صائم – عابر سبيل" في مركز البراء بن مالكيتواصل مشروع توزيع إفطار صائم – عابر سبيل ، حيث استمر العطا...
07/03/2026

✦ تواصل مشروع "إفطار صائم – عابر سبيل" في مركز البراء بن مالك
يتواصل مشروع توزيع إفطار صائم – عابر سبيل ، حيث استمر العطاء لليوم السابع عشر على التوالي 🤍، في مشهدٍ يوميٍّ نابضٍ بمعاني التكافل والإحسان التي تتجلى في أيام شهر رمضان المبارك.
وقد بلغ إجمالي الوجبات الموزعة حتى اليوم (1813) وجبة إفطار 🍽️، قُدِّمت بعنايةٍ وتنظيم، لتصل إلى مستحقيها من عابري السبيل والمحتاجين، في صورةٍ مشرقةٍ تعكس قيم البذل والعطاء التي يدعو إليها ديننا الحنيف.
◈ جهود متواصلة وعطاء مبارك
ويأتي استمرار هذا المشروع المبارك بجهود المتطوعين والداعمين، الذين سطّروا نموذجًا حيًا في خدمة المجتمع، مؤمنين بأن تفطير الصائم من أعظم القربات وأجلّ الطاعات، لا سيما في هذه الأيام الفضيلة 🌿.
نسأل الله أن يبارك في هذه الجهود المباركة، وأن يتقبّل من الجميع صالح الأعمال، وأن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم، وأن يجزي الداعمين والمنفذين خير الجزاء 🤲✨.
📅 الجمعة | 6 مارس 2026م

*مركز البراء يختتم برنامج «عذب التلاوة» بحضورٍ نوعيٍّ من أئمة المساجد والدعاة*​تعز – الأحد ٢ مارس 2026م​في مشهدٍ احتفائي...
02/03/2026

*مركز البراء يختتم برنامج «عذب التلاوة» بحضورٍ نوعيٍّ من أئمة المساجد والدعاة*
​تعز – الأحد ٢ مارس 2026م
​في مشهدٍ احتفائيٍّ اتّسم بالوقار والاعتزاز، أقام مركز البراء بمدينة تعز فعاليةً ختاميةً نوعية؛ لتكريم الكوكبة المختارة من الحفّاظ وأصحاب الأصوات النديّة، الذين أثروا المكتبة القرآنية بتسجيلاتهم المتقنة ضمن برنامج «عذب التلاوة».
​وقد اكتسب الحفلُ أهميةً استثنائيةً بحضورِ جمعٍ غفيرٍ من أئمة المساجد والدعاة، الذين شاركوا في تكريم هذه النخبة، مُضفين على المناسبة طابعاً من التقدير الرسمي والشعبي لأهلِ القرآن، ومؤكدين على وحدة الصف في خدمة الرسالة القرآنية السامية.
​وشهد البرنامجُ كلمةً توجيهيةً فذّةً لضيف اللقاء، الأستاذ محمد المصنف، حيث وضع فيها خارطة طريق للمتميزين، مشدداً على أن "عذب التلاوة" ليس مجرد مشروعٍ توثيقيٍّ صوتي، بل هو أمانةٌ تقتضي الجمع بين جمال الأداء وسموّ المضمون، وضرورة ربط الحنجرة بالقلب، والإتقان بالخشوع، والارتقاء بالتلاوة لتكون سلوكاً ومنهجاً في واقع حياة الحافظ.
​ولم تخلُ الأجواءُ من نفحاتٍ إيمانيةٍ عميقة، حيث قدّم المنشد حمزة عبدالجبار الحميدي فقرةً إنشاديةً روحانيةً لامست بكلماتها وجدان الحاضرين، وعززت من مهابةِ اللقاءِ ووقعهِ في النفوس.
​ختاماً، تأتي هذه الفعالية لتضع لبنةً أساسيةً في صرحِ الرعاية القرآنية، حيث يؤمن مركز البراء بأن التكريمَ ليس نهاية المطاف، بل هو حافزٌ جوهريٌّ يبعثُ على الاستمرار في دربِ الإتقان، ويعزز روح التنافس الشريف لتقديم كتاب الله في أبهى صورِ التلقي والأداء.



28/02/2026


​تختصرُ قصةُ ابني آدم صراعاً أزلياً في أعماقِ النفسِ البشرية: صراعُ "الحسدِ" الذي يُعمي البصيرةَ ويُطوّع النفسَ للقتلِ والهلاك، مقابل "التقوى" التي تترفّعُ عن الظلمِ وتسمو بالنفسِ إلى رحابِ الخوفِ من الله.
​بينما استسلمَ أحدهم لوساوسِ الكبرِ فأصبحَ من الخاسرين، ارتقى الآخرُ بموقفِ العفةِ واليقين: {لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ ۖ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ}.
​في هذه القصةِ مرآةٌ لكلِّ منا؛ فإما أن تُطوِّعَك نفسُك للهوى فتسقطَ في هاويةِ الندم، أو تُطوِّعَها أنت للتقوى فتنجو في الدنيا والآخرة. فالنجاةُ الحقيقيةُ ليست في الغلبةِ على الآخرين، بل في كبحِ جماحِ النفسِ قبلَ أن تُطوّعَ صاحبَها للردى.
​ #القارئ عزالدين المجيدي


#

27/02/2026


​يضربُ اللهُ مثلاً يجسّدُ حالَ النفسِ البشرية: رجلٌ تتوزعُه المطامعُ وتتقاذفهُ الأهواء كأنه عبدٌ لـ "شركاء متشاكسين" لا يستقرُّ له قلبٌ ولا يهدأُ له بال؛ في مقابلِ رجلٍ أسلمَ وجهَه وقلبَه لربٍ واحد، فاستراحت نفسُه وانقادت لغايةٍ سامية لا حيرة فيها ولا تنازع.
​إنها دعوةٌ للقلب ليفارقَ التشتتَ نحو رحابةِ التوحيدِ المطمئنة، حيث تتلاشى صراعاتُ النفسِ في رحابِ الاستسلامِ لله. {ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلًا سَلَمًا لِّرَجُلٍ ۚ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا ۚ الْحَمْدُ لِلَّهِ ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ}.


25/02/2026

عذب التلاوة9
يستوقفنا البيانُ القرآنيُّ بجميلِ هداه، ليكشفَ لنا وجهَ الحقيقةِ التي حجبتها عن بصائرنا غمرةُ الانشغالِ وسكرةُ اللهو؛
فالدنيا في ميزانِ الخلودِ ليست سوى وميضٍ عابرٍ يؤولُ إلى أفول، وظلالٍ ممتدةٍ مآلها الانحسار، كما صوّرها الحقُّ سبحانه بقوله: {لَهْوٌ وَلَعِبٌ}.
​وليس المقصدُ من هذا التوصيفِ الإلهي تثبيطَ العزائمِ عن البناءِ والعمل، بل ترشيدُ المسيرِ نحو ما لا يفنى، واليقينُ بأنَّ المستقرَّ الأبديَّ والوجودَ الأسمى هو الدار الآخرة، حيث النعيمُ المقيمُ الذي لا كدرَ فيه، والحياةُ الخالدةُ التي لا يعرفُ الموتُ إليها سبيلاً
{وإن الدَّارَ الْآخِرَةَ هِيَ الْحَيَوَانُ}؛

#القارئ عزام قاسم القادري

25/02/2026

تقرير مختصر عن استمرار مشروع إفطار صائم عابر سبيل لليوم الثامن على التوالي
٨ رمضان ١٤٤٧هجرية

24/02/2026


​يخبرنا الوحي أنَّ العلم الحقيقي ليس في كثرة المحفوظ، بل في شدة الخشوع؛ فحين تلامس الآيات قلوب العارفين {يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا}. إنَّ هذا الخضوع هو البرهان على أنَّ العلم متى سكن الروح، أحالها إلى محراب تعظيم.
​وهنا تكمن الغاية من الترتيل؛ فهي ليست مجرد جمالٍ في الصوت، بل هي استنزالٌ للدمع واستجلابٌ للخشية: {وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا}. فما أجمل أن يرتفع الصوتُ بالقرآن، بينما ينحني القلبُ لجلال الرحمن، ليصبح الترتيلُ نوراً في البصيرة وطمأنينةً في الوجدان

#القارئ أواب محمود المهدي

٧رمضان ١٤٤٧هجرية

Address

المغتربين
Taiz

Opening Hours

Monday 15:30 - 18:00
Tuesday 15:30 - 18:00
Wednesday 15:30 - 18:00
Thursday 03:30 - 17:00
Saturday 15:30 - 18:00
Sunday 15:30 - 18:00

Telephone

+967770953686

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مركز البراء بن مالك لتعليم القرآن الكريم وعلومه - تعز posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to مركز البراء بن مالك لتعليم القرآن الكريم وعلومه - تعز:

Share