25/03/2026
(الوفاء لأهل العطاء.. كل التضامن مع الأستاذة مسك المقرمي)
في زمن الحرب والشدائد، تظهر المعادن الحقيقية للناس، والأستاذة مسك المقرمي كانت وما زالت من أنصع تلك الأمثلة. منذ أول أيام الحرب، لم تتردد في النزول إلى الميدان، حاملةً همّ المحتاجين والفقراء، ومسخرةً وقتها وجهدها لتوفير احتياجات المواطنين ومد يد العون لكل أسرة متعففة.
إن مسك المقرمي ليست مجرد كادر نسائي وطني، بل هي مدرسة في الخير والوطنية، ونموذج يحتذى به في صمود المرأة اليمنية وعطائها الذي لا ينضب.
من المحزن والمعيب أن تُقابل هذه الجهود الجبارة بحملات تنقيص أو تشهير بمكانتها. إن الرد الحقيقي على مثل هذه المحاولات هو الالتفاف حول هذه القامات ودعمها، فتكريم المخلصين هو واجب وطني وأخلاقي.
كل التقدير للأستاذة مسك، ونحن معكِ وإلى جانبكِ، فعملكِ الإنساني محفور في قلوب المستفيدين، وتاريخكِ الناصع أقوى من كل كلمات الإساءة.
#اليمن