المركز اليمني للإعلام الأخضر

  • Home
  • Yemen
  • Taiz
  • المركز اليمني للإعلام الأخضر
Directions Website

المركز اليمني للإعلام الأخضر يُعنى بخلق مساحة أوسع لتفاعل الجمهور مع قضايا المناخ والبيئة في الإعلام اليمني والعربي

11/07/2026

🌍 هل لديك فكرة يمكن أن تُحدث فرقًا في مواجهة تحديات المناخ في مجتمعك؟

تعلن شبكة الشباب العربي للتنمية المستدامة (AYSDN) عن الإطلاق المرتقب لبرنامج المنح الصغيرة للعدالة المناخية في اليمن، الهادف إلى دعم المبادرات الشبابية المبتكرة وتمكين الشباب من قيادة حلول مناخية محلية تُحدث أثرًا مستدامًا.

تابعوا منصاتنا خلال الأيام القادمة للتعرّف على تفاصيل البرنامج، معايير التقديم، والمجالات التي ستدعمها المنح.

⏳ ترقبوا فتح باب التقديم قريبًا.



🌍 Do you have an idea that can make a difference in addressing climate challenges in your community?

The Arab Youth Sustainable Development Network (AYSDN) is pleased to announce the upcoming launch of the Youth Climate Justice Micro-Grant Program in Yemen, aimed at supporting innovative youth-led initiatives and empowering young people to drive locally led climate solutions with lasting impact.

Follow our platforms over the coming days to learn more about the program, application criteria, and the thematic areas that will be supported.

⏳ Stay tuned — the call for applications will open soon.


إطلاق أول قاعدة بيانات مناخية - بيئية وطنية في تاريخ اليمنبعد أشهر من العمل الهندسي البرمجي المتواصل، تعلن الوحدة التقني...
07/07/2026

إطلاق أول قاعدة بيانات مناخية - بيئية وطنية في تاريخ اليمن

بعد أشهر من العمل الهندسي البرمجي المتواصل، تعلن الوحدة التقنية "Moasher Tech Space" في منصة "مؤشر برس" عن الجاهزية التامة واستقرار الحزمة الأولى من أول منظومة رقمية مستقلة متكاملة لبيانات المناخ والبيئة في اليمن، والمطورة بكفاءات شبابية وطنية خالصة.

تتضمن الحزمة الأولى الجاهزة للإطلاق:
قطاع المناخ والطقس.
قطاع المياه والهيدرولوجيا.
قطاع الغطاء الأرضي والنباتي.
أداة الذكاء الاصطناعي (Moasher AI)، المخصصة بالكامل للوضع البيئي والمناخي في اليمن، لتحليل البيانات الضخمة وتوليد التنبؤات والتقارير الاسترشادية فورًا.

في حين تستمر جهود طاقمنا التقني لتطوير وربط بقية القطاعات السيادية الثمانية (كجودة الهواء، والتعرض والهشاشة، والإقتصاد الأزرق) لتكتمل المنظومة برمتها خلال الأسابيع التالية للإطلاق.

هذه المنظومة تضع بين يدي الصحافة الاستقصائية، المنظمات الدولية، وصناع القرار، "أدلة رقمية دامغة" لمواجهة كوارث التغير المناخي والبيئي في البلاد.

ترقبوا الإطلاق الرسمي في 2026/7/20



الطاقة الشمسية في اليمن: ثورة أم استنزاف؟ ☀️💧يسرّنا في المركز اليمني للإعلام الأخضر (YGMC) أن نقدم لكم دراسة استراتيجية ...
28/06/2026

الطاقة الشمسية في اليمن: ثورة أم استنزاف؟ ☀️💧
يسرّنا في المركز اليمني للإعلام الأخضر (YGMC) أن نقدم لكم دراسة استراتيجية جديدة ومعمقة للباحث الدكتور أحمد عبدالجليل المغلس، تُفكك أبعاد التداخل البيئي والمناخي في المنطقة.
تُسلط الدراسة الضوء على مفارقة "الموت المائي الصامت" وعشوائية الضخ الشمسي، وتكشف أثر الإجهاد الحراري على كفاءة الألواح، مع طرح حلول هيدرولوجية مبتكرة لحصاد السيول.
رؤية علمية رصينة تضع خريطة طريق لضمان تحوّل أخضر حقيقي يحمي مستقبل الأجيال؛ قراءة مثمرة نتمناها لكم....
قراءة بيئية في جدلية الطاقة المتجددة ومعضلة الموارد في اليمن والوطن العربي..
د/ أحمد عبدالجليل المغلس
•مقدمة: النظام البيئي وحتمية التحول الأخضر
يقف كوكب الأرض اليوم في عين العاصفة، حيث تتشابك أزمات المناخ المتسارعة مع استنزاف جائر لموارد الطبيعة، لتضع البشرية أمام مفترق طرق تاريخي.
من منظور بيئي لم يعد الانتقال من اقتصاد الكربون القائم على الوقود الأحفوري إلى رحاب الطاقة المتجددة مجرد خطة لخفض غازات الاحتباس الحراري، بل هو إعادة ضبط قسرية لمنظومة الاستهلاك البشري لتتوافق مع القدرة الاستيعابية للطبيعة .
ومع ذلك، فإن إسقاط هذه النماذج العالمية على بيئات هشة ومثقلة بالأزمات كالعالم العربي يفرز تحديات مركبة تتطلب تحليلا علميا دقيقا يتجاوز التفاؤل السطحي ليتغلغل في عمق الجدلية البيئية للموارد.
أولاً: جغرافية التناقض المناخي في الوطن العربي
تصنف المنطقة العربية كإحدى أكثر جغرافيا العالم هشاشة أمام التغيرات المناخية، حيث يتقاطع فيها الجفاف الهيكلي الحاد مع ارتفاع معدلات درجات الحرارة بمعدل يفوق المتوسط العالمي .
ويحمل الوطن العربي في أحشائه تناقضا استراتيجيا فهو الذي يمتلك أعلى معدلات إشعاع شمسي عالميا (تتراوح بين 5.2 إلى 6.8 كيلوواط/ساعة/متر مربع يومياً) مما يجعله بيئة مثالية لإنتاج الطاقة النظيفة والهيدروجين الأخضر.
وتترجم دول مثل السعودية والإمارات ومصر هذا الإمكان عبر مشاريع كبرى تقود المنطقة نحو خفض البصمة الكربونية الإقليمية، مثل "مبادرة السعودية الخضراء" ومحطات الطاقة الشمسية العملاقة. لكن خلف هذا البريق التقني، تظل معضلة شحة المياه المترابط مع الطاقة" هي التحدي الأكبر لاستدامة هذه المشاريع في منطقة تصارع أصلا من أجل أمنها المائي في ظل تزايد الجفاف وتراجع الموارد المائية العذبة.
ثانياً: دراسة حالة اليمن.. الثورة الشمسية واختلال التوازن البيئي.
في قلب هذا المشهد الإقليمي المعقد، يبرز اليمن كنموذج فريد ومقلق إذ تحول الاعتماد على الطاقة المتجددة فيه من استراتيجية حكومية منظمة إلى استجابة اضطرارية شعبية فرضتها قسوة الظروف عقب انهيار البنية التحتية الكهربائية التقليدية نتيجة الصراع القائم .
تشير البيانات التنموية إلى أن نسبة مساهمة الطاقة الشمسية في إجمالي الطاقة المولدة بالبلاد قفزت من 2% عام 2015 لتتجاوز 11% حاليا، لتبسط شعاعها كمصدر رئيسي لـ 75% من سكان الحضر و50% من سكان الريف .
رغم الفوائد البيئية المباشرة المتمثلة في خفض انبعاثات الديزل وتدشين محطات مركزية واعدة (مثل محطة عدن ومحطة شبوة للطاقة الشمسية بقدرة 120 ميغاواط ) ، إلا أن هذا التحول الفردي والعشوائي أنتج ظواهر بيئية عكسية خطيرة تشبه أحكاما مؤجلة بالمرض البيئي :
1. مفارقة المياه والطاقة (الموت المائي الصامت):
يعد اليمن من أفقر دول العالم مائياحيث تبلغ حصة الفرد السنوية حوالي 80 مترا مكعبا فقط، وهي نسبة ضئيلة مقارنة بحصة الفرد العالمي البالغة (1000 متر مكعب).
* الأثر البيئي المضاد: أدى انتشار مضخات المياه العاملة بالطاقة الشمسية في القطاع الزراعي (الذي يستهلك 90% من المياه) إلى إلغاء الكلفة التشغيلية للضخ التي كانت تضبطها أسعار الديزل المرتفعة .
* النزيف المائي: يقدر حجم المياه المتجددة سنوياً بـ 2.5 مليار متر مكعب، بينما يصل السحب الفعلي السنوي إلى 5.1 مليار متر مكعب. هذا يعني استنزافا جائرا يبلغ 2.6 مليار متر مكعب سنويا من المخزون الاستراتيجي غير المتجدد، يذهب جله لري نبتة "القات" التي تستنزف وحدها 60% من مياه الزراعة، مهددة بجفاف أحواض مائية حيوية كحوض صنعاء وغيره.
2. خطر النفايات الإلكترونية الكيميائية:
شهدت الأسواق اليمنية تدفقا عشوائيا لملايين الألواح والبطاريات ذات الجودة المنخفضة والعمر الافتراضي القصير.
وفي ظل غياب بنية تحتية محلية لإعادة التدوير ستتحول هذه المنظومات قريبا إلى مئات الآلاف من الأطنان من النفايات الإلكترونية الحاوية على معادن ثقيلة وسامة مثل الرصاص والكادميوم، والتي تهدد بالتسرب مباشرة إلى التربة والمياه الجوفية السطحية، سوف تصيب السلسلة الغذائية والصحة العامة بكارثة تلوث كيميائي صامتة.
3. تحذير مناخي:
معضلة الفقد الحراري وتراجع كفاءة التوليد
من المنظور الفيزيائي والبيئي، يبرز تناقض تقني حاد يفرضه التغير المناخي وثمة مفهوم خاطئ شائع بأن الارتفاع الشديد في درجات الحرارة يعزز إنتاج الطاقة الشمسية، لكن الحقائق العلمية تثبت العكس تماما حيث تعتمد الألواح على شدة الإشعاع الضوئي وليس على درجة الحرارة.
* تراجع الكفاءة الآنية:
تفقد الألواح السيليكونية التقليدية ما بين 0.35% إلى 0.5% من قدرتها الإنتاجية مقابل كل درجة مئوية واحدة فوق حد الـ 25°C. وفي الصيف اليمني الحار عندما تصل حرارة أسطح الألواح إلى أكثر من 65°C، يسفر ذلك عن انخفاض فعلي في كفاءة التوليد تتراوح بين 15% إلى 20% خلال ساعات الذروة.
* الشيخوخة المبكرة للمنظومات: يتسبب الإجهاد الحراري المزمن وفوارق الحرارة الحادة بين الليل والنهار في حدوث تشققات مجهرية وتلف في طبقات العزل، مما يعجل بشيخوخة الألواح ويقصر عمرها الافتراضي من 25 عاماً إلى أقل من 15 عاماً.
* التداخل البيئي الساحلي والجاف: في المناطق الساحلية (كعدن والحديدة وووو... ) تندمج الحرارة بالرطوبة العالية لتسرع التآكل الكيميائي للموصلات، بينما في المناطق الجافة، يشكل غبار التصحر طبقة عازلة على الأسطح الساخنة تخفض الكفاءة بنسبة تصل إلى 30% إضافية إذا لم يجر تنظيفها دوريا وبطرق علمية.

ثالثاً: حصاد الأمطار وإدارة السيول:
من التهديد الكارثي إلى التغذية الجوفية.
إن مياه الأمطار والسيول الجارفة في اليمن تمثل المعادلة البيئية الأكثر تعقيدا فهي إما أن تكون معول هدم يجرف المدرجات الزراعية والأنفس ، أو أن تحول عبر الإدارة الرشيدة إلى طوق نجاة يعيد الحياة لأحواض المياه الجوفية المنازعة .
يتطلب الانتقال من مرحلة "مكافحة أضرار السيول" إلى "استثمار تدفقاتها" استراتيجية هيدرولوجية وبيئية محكمة تعتمد على عدة ركائز:
1. تقنيات التغذية الاصطناعية للمخزون الجوفي.
التبخر العالي والطبيعة الجافة للتربة السطحية في اليمن تمنعان المياه من الوصول إلى الطبقات العميقة بشكل طبيعي إلا في حالات الأمطار الاستثنائية. لذا تبرز الحاجة إلى تقنيات شحن جوفي متطورة:
* حقن الآبار الميتة والأحواض المفتوحةعبر تحويل جزء من سيول الأودية بعد تصفيتها من الطمي إلى حقول آبار مخصصة لإعادة الشحن، مما يدفع بالمياه مباشرة إلى الطبقات الحاملة للمياه .
* البحيرات المائية والكروف التخزينية: إنشاء وتوسيع البحيرات الاصطناعية والكروف المائية في الأودية الحيوية ، لتلعب دوراً مزدوجاً: العمل كمصدات لحماية التجمعات السكنية من الفيضانات، والعمل كخزانات ترشيح بطيء لإعادة تغذية الطبقات الصخرية الجوفية عميقة الأثر .
2. إحياء الهندسة التقليدية: المدرجات وجدران الحماية...
امتلك اليمنيون عبر التاريخ نظاماً هندسياً فريداً لإدارة المياه تجسد في النماذج التاريخية العملاقة والمدرجات الجبلية التي نحتت الجبال وحفظت التربة.
* تأهيل قنوات الري ومصدات السيول: إن إعادة بناء جدران الحماية والمنشآت التحويلية الصغيرة في الأودية تمنع جرف التربة السطحية وتوزع تدفقات السيول العنيفة على الأراضي الزراعية بهدوء، مما يقلل بشكل تلقائي من حاجة المزارعين للجوء إلى مضخات الآبار العميقة المستنزفة.
* مهدات السيول الفوقية: إنشاؤها في مساقط المياه يقلل من الطاقة الحركية للسيول الجارفة، مما يحمي المدن والقرى من الفيضانات العنيفة ويمنع الترسبات الطينية الكثيفة من سد قنوات السدود التخزينية الكبيرة.
3. معضلات بيئية أخرى متداخلة (التحديات التنموية)
لا ينفصل ملف السيول عن قضايا بيئية تنموية بالغة الأهمية فالتوسع العمراني العشوائي والبناء في بطون الأودية وممرات السيول التاريخية يحول الأمطار الموسمية إلى كوارث بشرية واقتصادية محققة نتيجة لغياب المخططات الحضرية البيئية.
كما أن غياب منظومات الإنذار المبكر وشبكات رصد المناخ الفعالة يضعف القدرة الاستباقية على الاستعداد لتدفقات الأمطار الاستوائية الناجمة عن التطرف المناخي.
رابعا: التوصيات البحثية وخريطة الطريق البيئية
بناءً على هذه المعطيات المتكاملة، يصبح من المحتم تبني حزمة حلول متوازنة تجمع تقنين الطاقة بإدارة المياه لضمان بقاء الغد الآمن للأجيال :
1. حوكمة الضخ المائي الشمسي: فرض تركيب أنظمة تحكم ذكية وعدادات رقمية على المضخات الزراعية الشمسية لتقنين كميات المياه المستخرجة، وتطبيق قوانين صارمة تحظر الحفر العشوائي والضخ الجائر .
2. التكيف التقني مع التغير المناخي: توجيه المستوردين والجهات التنموية نحو الجيل الجديد من الألواح الأقل تأثراً بالحرارة ، مع إدراج معايير التصميم الهندسية التي تضمن التبريد الذاتي ورفع الألواح لتفادي الإجهاد الحراري والشيخوخة المبكرة للمنظومات.
3. تأسيس قطاع التدوير الأخضر: وضع مواصفات قياسية صارمة للجودة عند المنافذ لمنع الألواح والبطاريات الرديئة، والبدء في بناء استراتيجية وطنية لإدارة النفايات الإلكترونية وإلزام الشركات بآليات استعادة المواد التالفة لمعالجتها بيئياً.
4. التخطيط الهيدرولوجي على مستوى الأحواض: تقسيم الخارطة المائية اليمنية إلى أحواض مستقلة (مثل حوض صنعاء، تهامة، حضرموت..... ) ووضع خطة حصاد مائي وحقن جوفي مخصصة لكل منطقة بناءً على تضاريسها ومعدل أمطارها الموسمية .
* خاتمة واستنتاجات:
* نحو نموذج مستدام ومحكم،
تثبت القراءة البيئية المعمقة لواقع الطاقة المتجددة والموارد في الوطن العربي واليمن أن التكنولوجيا النظيفة لا يمكن أن تعمل بنجاح بمعزل عن السياق الهيدرولوجي والمناخي المحيط بها. إن تجربة "الثورة الشمسية" في اليمن، رغم نبل غايتها الإنسانية في الإضاءة والتشغيل، وضعتنا أمام تحديات بيئية من جيل جديد تحديات تتقاطع فيها ندرة المياه العذبة وتطرف مواسم السيول مع آثار التغير المناخي والارتفاع المطرد في درجات الحرارة .
خلاصة القول: إن الطاقة المتجددة ليست حلا سحريا مطلقاً، بل هي أداة ديناميكية قوية تتطلب حوكمة بيئية صارمة وادارة وارادة ساهرة تحمي بقية الموارد.
إن الاستمرار في تبني حلول الطاقة النظيفة بشكل عشوائي وغير مدروس يعني أننا قد ننجح في حل أزمة طاقة مؤقتة، ولكن على حساب خلق كارثة بيئية ومائية دائمة تعصف بمستقبل الأجيال القادمة وتترك الأرض بلا ماء ولا حياة.
* باحث في الشؤون البيئية والتنمية المستدامة.
موسكو 2026

المركز اليمني للإعلام الأخضر (YGMC) يهنئكم بحلول عيد الأضحى المبارك. فلنجعل عيدنا فرصة لتعزيز تفاعلنا مع قضايا بيئتنا، ل...
26/05/2026

المركز اليمني للإعلام الأخضر (YGMC) يهنئكم بحلول عيد الأضحى المبارك. فلنجعل عيدنا فرصة لتعزيز تفاعلنا مع قضايا بيئتنا، لنخلق معاً مستقبلاً مستداماً وأرضاً خضراء مزدهرة لليمن والعالم. كل عام وأنتم وبيئتنا بخير.

Yemeni Green Media Center (YGMC) wishes you a blessed Eid Al-Adha. Let's make this Eid an opportunity to engage positively with climate and environmental issues for a sustainable and thriving future. Happy Eid to you and our environment.

المركز اليمني للإعلام الأخضر YGMC ومؤسسة أوار للعدالة والتنمية يوقعان اتفاقية تعاون إستراتيجية 17 مايو 2026موقّعت مؤسسة ...
17/05/2026

المركز اليمني للإعلام الأخضر YGMC ومؤسسة أوار للعدالة والتنمية يوقعان اتفاقية تعاون إستراتيجية

17 مايو 2026م

وقّعت مؤسسة أوار للعدالة والتنمية اتفاقية تعاون وشراكة استراتيجية مع المركز اليمني للإعلام الأخضر، بهدف تعزيز التعاون المشترك في مجالات التنمية المستدامة، والعدالة المناخية، والإعلام البيئي، وحقوق الإنسان.

وجرى توقيع الاتفاقية بين المهندس سهيم توفيق رئيس مؤسسة أوار، والمحامي/ معاذ ناجي المقطري رئيس المركز اليمني للإعلام الأخضر، حيث أكد الطرفان أهمية توحيد الجهود لتنفيذ برامج ومبادرات مشتركة تخدم المجتمع والبيئة في اليمن.

وتتضمن الاتفاقية التعاون في تنفيذ المشاريع التنموية والإعلامية، وتنظيم برامج تدريبية وحملات توعية، وإعداد الدراسات والأبحاث المتعلقة بالقضايا البيئية والمناخية والحقوقية، بما يسهم في تعزيز العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة.

كما أكد الطرفان أن هذه الشراكة تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز العمل المؤسسي والتنسيق المشترك لخدمة قضايا المجتمع والبيئة، وتوسيع نطاق الشراكات المحلية والإقليمية.

المركز اليمني للإعلام الأخضر (YGMC) يتبنى رؤية استراتيجية لدمج "الإعلام المناخي" في خطة تنمية تعز 2026.....اختتمت اليوم ...
12/05/2026

المركز اليمني للإعلام الأخضر (YGMC) يتبنى رؤية استراتيجية لدمج "الإعلام المناخي" في خطة تنمية تعز 2026.....
اختتمت اليوم في العاصمة المؤقتة عدن ورشة عمل لتقييم خطة التنمية لمحافظة تعز ومناقشة أولويات التدخلات للعام 2026م، برعاية دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع الزنداني، وهدفت إلى إقرار مصفوفة أولويات المرحلة المقبلة، وتعزيز الشراكة مع المانحين لدعم جهود التعافي بالمحافظة، والانتقال التدريجي من مرحلة الاستجابة الطارئة إلى مسار التنمية المستدامة.
وفي خضم هذا التجمع الاستراتيجي، برزت مشاركة تكتيكية وعميقة الأثر من قبل المركز اليمني للإعلام الأخضر (YGMC) ممثلا برئيسة معاذ ناجي المقطري، الذي سعى للانتقال بملف المناخ من مربع "التنظير البيئي" إلى "هندسة السياسات وتوجيه التمويل.
وأكد المركز للسلطة المحلية والمانحين أن الإعلام البيئي والتوعية المناخية يمثلان "بنية تحتية ناعمة" وأدوات حماية مجتمعية منخفضة التكلفة وعالية العائد، منبهاً من افتقار خطة الـ 23 مشروعاً مناخياً لآليات "العمل المناخي المرتكز على المجتمع".
وفي سياق مناقشة التحدي الأبرز المتمثل في قطاع المياه، والذي وضعته الورشة على رأس الأولويات، أوضح رئيس المركز أن النزاع على المياه هو مجرد عَرَض لمرض أساسي يتمثل في الشح الناتج عن التغير المناخي وسوء الإدارة. محذرا من أن الحلول الصلبة، كحفر الآبار وبناء السدود، ستؤدي إلى استنزاف الموارد الجديدة ما لم يرافقها تغيير في سلوكيات الاستهلاك.
ولمعالجة الفجوات، قدم المركز مقترحات لمشاريع عملية منخفضة التكلفة، أبرزها:
إنشاء "المرصد المجتمعي للإنذار المبكر والمعلومات المناخية". برنامج "رسل المناخ" لبناء قدرات الشباب والنساء في التوعية.
وشهدت الورشة حضوراً واسعاً ومؤثراً، تقدمهم وزيرا الإدارة المحلية المهندس بدر باسلمة والمياه والبيئة المهندس توفيق الشرجبي، ومحافظ تعز نبيل شمسان، ونائب رئيس المجلس الاقتصادي التنموي بالمحافظة يوسف الكريمي ومدير مكتب التخطيط نبيل جامل. كما حظيت باهتمام دولي بارز تمثل في مشاركة المنسق المقيم للأمم المتحدة لوران بوكيرا، وسفراء فرنسا والاتحاد الأوروبي واليابان، بالإضافة إلى ممثلين عن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن والوكالات الأممية والقطاع الخاص.

من التشخيص إلى الفعل: شراكة بيئية لاستعادة وادي الضباب وحماية أمن تعز الزراعي والمائي..........برعاية محافظ محافظة تعز ا...
14/02/2026

من التشخيص إلى الفعل: شراكة بيئية لاستعادة وادي الضباب وحماية أمن تعز الزراعي والمائي..........
برعاية محافظ محافظة تعز الأستاذ نبيل شمسان، وبشراكة فاعلة بين نادي البن اليمني و المركز اليمني للإعلام الأخضر (YGMC) ومؤسسة كلايمت وايز، نُظِّمت صباح السبت 14 فبراير 2026 ورشة عمل نوعية حول حماية واستعادة النظم البيئية والزراعية في وادي الضباب بمديرية صبر الموادم، وبالتنسيق مع مكتب الزراعة والري والثروة السمكية بالمحافظة.
الورشة جاءت استجابة لتحديات بيئية متصاعدة تهدد واحدًا من أهم الأودية ذات القيمة البيئية والزراعية والمائية الاستراتيجية في تعز، وهدفت إلى تعزيز مسارات الحماية والاستعادة المستدامة للنظم البيئية والزراعية، بما يضمن صون الموارد الحيوية وتحسين قدرتها على الاستمرار والعطاء.
وفي الجلسة الافتتاحية، أكد المدير التنفيذي لـ نادي البن اليمني سعيد القدسي أن الورشة تمثل انتقالًا عمليًا من تشخيص الإشكالات إلى تصميم حلول قابلة للتنفيذ، مشيرًا إلى أبرز التحديات التي يواجهها الوادي، وفي مقدمتها التوسع العمراني غير المنظم، واستنزاف الموارد المائية، وتراجع الغطاء النباتي. واعتبر أن حماية البيئة ليست ترفًا، بل ركيزة أساسية للأمنين المائي والغذائي وضمان استدامة الموارد للأجيال القادمة.
وأضاف القدسي أن نجاح أي جهد بيئي مرهون بتكامل الأدوار بين الجهات الرسمية والمجتمع المحلي والقطاع الخاص، لافتًا إلى أن مخرجات الورشة ستسهم في تحديد أولويات التدخل العاجل، وصياغة خارطة طريق واضحة، وبناء إطار تشاركي فعّال لتفعيل الشراكات العملية على أرض الواقع.
وشهدت الورشة حضورًا واسعًا لممثلين عن السلطة المحلية والجهات الحكومية والأمنية، إلى جانب أكاديميين ومتخصصين وممثلي منظمات المجتمع المدني ومزارعين وشخصيات اجتماعية، حيث ناقش المشاركون آليات حماية البيئة، واستدامة الموارد المائية والزراعية، وتعزيز دور المجتمع المحلي في صون النظم البيئية.
وأكدت الجهات المنظمة التزامها بمتابعة مخرجات الورشة وتحويل توصياتها إلى مشاريع عملية تسهم في حماية البيئة، واستعادة النظم الزراعية والمائية، ورفع القدرة الإنتاجية لوادي الضباب، بما يخدم السكان المحليين ويؤمّن استدامة الموارد الحيوية على المدى الطويل.


#اليمن

📢 فرصة تدريبية مجانية لقادة التطوع وأصحاب المبادرات المجتمعية في العالم العربييعلن النادي العربي للتطوع الأخضر التابع لـ...
18/01/2026

📢 فرصة تدريبية مجانية لقادة التطوع وأصحاب المبادرات المجتمعية في العالم العربي
يعلن النادي العربي للتطوع الأخضر التابع لـ المركز العربي لاستدامة العمل الأهلي عن فتح باب التقدم للتسجيل في البرنامج الإقليمي:
🌱 «الزمالة العربية للتطوع الأخضر»
يستهدف البرنامج المتطوعين، وقادة العمل التطوعي، وأصحاب المبادرات المجتمعية في المنطقة العربية، ويعمل على:
إكساب المشاركين الأساليب الحديثة لدمج أهداف التنمية المستدامة والعمل المناخي في ممارساتهم التطوعية.
تزويدهم بأدوات الابتكار الاجتماعي المستدام.
بناء منصة إقليمية للتواصل وتبادل الخبرات بين المتطوعين العرب، وتعزيز نشر ثقافة التطوع الأخضر.
🔗 لمزيد من التفاصيل ومعايير الالتحاق بالزمالة: https://asc-mek.org/ar/arab-volunteer-club/programs/view/1
🟢 قيمة المنحة: 250 دولار (مقدمة كمنحة تدريبية مجانية بدعم من مؤسسة مصر الخير).
🟢 شهادة اجتياز معتمدة في نهاية البرنامج.
🟢 البرنامج برعاية واعتماد عدد من الجهات الإقليمية والدولية.
🟢 التدريب أونلاين عبر تطبيق Zoom.
🔴 آخر موعد للتقديم: 25 يناير 2026م.
✍️ روابط التسجيل:
📍 من داخل مصر:
https://forms.gle/8trvhi7aQ6dEZ9iC7
🌍 لجميع الدول العربية:
https://forms.gle/sPbqBCJiHCJHSGho8
📌 يدعو المركز اليمني للإعلام الأخضر المهتمين بقضايا البيئة والمناخ والعمل التطوعي إلى الاستفادة من هذه الفرصة النوعية.





 

مع تسارع التحطيب الجائر، تتفكك أنظمة الحماية التقليدية، بكلفة كربونية وبيئية باهظة: تدمير مخازن الكربون الطبيعية، تسريع ...
11/01/2026

مع تسارع التحطيب الجائر، تتفكك أنظمة الحماية التقليدية، بكلفة كربونية وبيئية باهظة: تدمير مخازن الكربون الطبيعية، تسريع التصحر، وفقدان أنواع نباتية نادرة، كما هو حال شجرة العَسَنم (Syzygium guineense) المعمّرة والنادرة بمحمية " أسس" في ريف تعز الجنوبي، كنموذج تدميري سائد في العديد من محميات اليمن الطبيعية.



Address

Taiz

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when المركز اليمني للإعلام الأخضر posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share