المركز اليمني للإعلام الأخضر

  • Home
  • Yemen
  • Taiz
  • المركز اليمني للإعلام الأخضر

المركز اليمني للإعلام الأخضر يُعنى بخلق مساحة أوسع لتفاعل الجمهور مع قضايا المناخ والبيئة في الإعلام اليمني والعربي

من التشخيص إلى الفعل: شراكة بيئية لاستعادة وادي الضباب وحماية أمن تعز الزراعي والمائي..........برعاية محافظ محافظة تعز ا...
14/02/2026

من التشخيص إلى الفعل: شراكة بيئية لاستعادة وادي الضباب وحماية أمن تعز الزراعي والمائي..........
برعاية محافظ محافظة تعز الأستاذ نبيل شمسان، وبشراكة فاعلة بين نادي البن اليمني و المركز اليمني للإعلام الأخضر (YGMC) ومؤسسة كلايمت وايز، نُظِّمت صباح السبت 14 فبراير 2026 ورشة عمل نوعية حول حماية واستعادة النظم البيئية والزراعية في وادي الضباب بمديرية صبر الموادم، وبالتنسيق مع مكتب الزراعة والري والثروة السمكية بالمحافظة.
الورشة جاءت استجابة لتحديات بيئية متصاعدة تهدد واحدًا من أهم الأودية ذات القيمة البيئية والزراعية والمائية الاستراتيجية في تعز، وهدفت إلى تعزيز مسارات الحماية والاستعادة المستدامة للنظم البيئية والزراعية، بما يضمن صون الموارد الحيوية وتحسين قدرتها على الاستمرار والعطاء.
وفي الجلسة الافتتاحية، أكد المدير التنفيذي لـ نادي البن اليمني سعيد القدسي أن الورشة تمثل انتقالًا عمليًا من تشخيص الإشكالات إلى تصميم حلول قابلة للتنفيذ، مشيرًا إلى أبرز التحديات التي يواجهها الوادي، وفي مقدمتها التوسع العمراني غير المنظم، واستنزاف الموارد المائية، وتراجع الغطاء النباتي. واعتبر أن حماية البيئة ليست ترفًا، بل ركيزة أساسية للأمنين المائي والغذائي وضمان استدامة الموارد للأجيال القادمة.
وأضاف القدسي أن نجاح أي جهد بيئي مرهون بتكامل الأدوار بين الجهات الرسمية والمجتمع المحلي والقطاع الخاص، لافتًا إلى أن مخرجات الورشة ستسهم في تحديد أولويات التدخل العاجل، وصياغة خارطة طريق واضحة، وبناء إطار تشاركي فعّال لتفعيل الشراكات العملية على أرض الواقع.
وشهدت الورشة حضورًا واسعًا لممثلين عن السلطة المحلية والجهات الحكومية والأمنية، إلى جانب أكاديميين ومتخصصين وممثلي منظمات المجتمع المدني ومزارعين وشخصيات اجتماعية، حيث ناقش المشاركون آليات حماية البيئة، واستدامة الموارد المائية والزراعية، وتعزيز دور المجتمع المحلي في صون النظم البيئية.
وأكدت الجهات المنظمة التزامها بمتابعة مخرجات الورشة وتحويل توصياتها إلى مشاريع عملية تسهم في حماية البيئة، واستعادة النظم الزراعية والمائية، ورفع القدرة الإنتاجية لوادي الضباب، بما يخدم السكان المحليين ويؤمّن استدامة الموارد الحيوية على المدى الطويل.


#اليمن

📢 فرصة تدريبية مجانية لقادة التطوع وأصحاب المبادرات المجتمعية في العالم العربييعلن النادي العربي للتطوع الأخضر التابع لـ...
18/01/2026

📢 فرصة تدريبية مجانية لقادة التطوع وأصحاب المبادرات المجتمعية في العالم العربي
يعلن النادي العربي للتطوع الأخضر التابع لـ المركز العربي لاستدامة العمل الأهلي عن فتح باب التقدم للتسجيل في البرنامج الإقليمي:
🌱 «الزمالة العربية للتطوع الأخضر»
يستهدف البرنامج المتطوعين، وقادة العمل التطوعي، وأصحاب المبادرات المجتمعية في المنطقة العربية، ويعمل على:
إكساب المشاركين الأساليب الحديثة لدمج أهداف التنمية المستدامة والعمل المناخي في ممارساتهم التطوعية.
تزويدهم بأدوات الابتكار الاجتماعي المستدام.
بناء منصة إقليمية للتواصل وتبادل الخبرات بين المتطوعين العرب، وتعزيز نشر ثقافة التطوع الأخضر.
🔗 لمزيد من التفاصيل ومعايير الالتحاق بالزمالة: https://asc-mek.org/ar/arab-volunteer-club/programs/view/1
🟢 قيمة المنحة: 250 دولار (مقدمة كمنحة تدريبية مجانية بدعم من مؤسسة مصر الخير).
🟢 شهادة اجتياز معتمدة في نهاية البرنامج.
🟢 البرنامج برعاية واعتماد عدد من الجهات الإقليمية والدولية.
🟢 التدريب أونلاين عبر تطبيق Zoom.
🔴 آخر موعد للتقديم: 25 يناير 2026م.
✍️ روابط التسجيل:
📍 من داخل مصر:
https://forms.gle/8trvhi7aQ6dEZ9iC7
🌍 لجميع الدول العربية:
https://forms.gle/sPbqBCJiHCJHSGho8
📌 يدعو المركز اليمني للإعلام الأخضر المهتمين بقضايا البيئة والمناخ والعمل التطوعي إلى الاستفادة من هذه الفرصة النوعية.





 

مع تسارع التحطيب الجائر، تتفكك أنظمة الحماية التقليدية، بكلفة كربونية وبيئية باهظة: تدمير مخازن الكربون الطبيعية، تسريع ...
11/01/2026

مع تسارع التحطيب الجائر، تتفكك أنظمة الحماية التقليدية، بكلفة كربونية وبيئية باهظة: تدمير مخازن الكربون الطبيعية، تسريع التصحر، وفقدان أنواع نباتية نادرة، كما هو حال شجرة العَسَنم (Syzygium guineense) المعمّرة والنادرة بمحمية " أسس" في ريف تعز الجنوبي، كنموذج تدميري سائد في العديد من محميات اليمن الطبيعية.



الطبيعة لا تنهار في لحظة، بل تُستنزف بصمت يوماً بعد يوم.ما يحدث في غابة أسس جنوب تعز ليس مجرد تراجع أخضر، بل إنذار مبكر ...
10/01/2026

الطبيعة لا تنهار في لحظة، بل تُستنزف بصمت يوماً بعد يوم.
ما يحدث في غابة أسس جنوب تعز ليس مجرد تراجع أخضر، بل إنذار مبكر لفقدان إرث طبيعي وحياتي.
مبادرة غابة أسس تستحق الحياة هي دعوة لحمايتها اليوم، قبل أن يصبح الصمت خسارة لا تُعوض.


المركز اليمني للإعلام الأخضر يشارك في ندوة «نحو سياسات مناخية عادلة» التي نظّمتها مؤسسة أوار للعدالة والتنمية في تعزتعز ...
24/12/2025

المركز اليمني للإعلام الأخضر يشارك في ندوة «نحو سياسات مناخية عادلة» التي نظّمتها مؤسسة أوار للعدالة والتنمية في تعز
تعز | 24 ديسمبر 2025
شارك المركز اليمني للإعلام الأخضر (YGMC) في الندوة العلمية التي نظّمتها مؤسسة أوار للعدالة والتنمية بمحافظة تعز، تحت عنوان «نحو سياسات مناخية عادلة: استراتيجيات للتكيّف على المستويين المحلي والوطني»، بمشاركة قيادات من السلطة المحلية، ونخبة من الأكاديميين والباحثين، وممثلي منظمات المجتمع المدني، والجهات ذات العلاقة.
وناقشت الندوة محاور متصلة بالعدالة المناخية، واستراتيجيات التكيّف، ودور السياسات العامة في تعزيز الصمود المجتمعي، لا سيما في البيئات الهشّة والمتأثرة بالنزاع، من خلال خمس أوراق عمل متخصصة.
وقدّم الباحث والاستشاري معاذ المقطري، رئيس المركز اليمني للإعلام الأخضر، ورقة عمل بعنوان «تعز على جغرافيا المناخ اليمني»، تناول فيها الخصائص التضاريسية والمناخية للمحافظة، وسيناريوهات النماذج المناخية المتوقعة، إضافة إلى أهمية تعزيز منظومات الوقاية والاستعداد للكوارث الطبيعية والأوبئة ضمن الأطر الرسمية وغير الرسمية، بما يدعم قدرة المجتمعات المحلية على التكيّف والصمود.
كما تناولت الندوة أوراقًا أخرى، من بينها ورقة للباحث والاستشاري بمؤسسة أوار علاء توفيق حول العمل المناخي بين التحديات الوطنية وفرص الصمود على المستوى المحلي في تعز، وورقة للقاضي نبيل المقطري حول دور القضاء في إرساء السياسات المناخية العادلة وإنفاذ الحق في بيئة مستدامة، إضافة إلى ورقة للباحثة أروى الشميري حول أثر التغيرات المناخية على عمل النساء في اليمن، وورقة للباحث وضاح اليمن عبدالقادر تناولت العدالة المناخية في الشرق الأوسط بين التحديات البنيوية وفرص التحقق.
وشهدت الندوة مشاركة الأستاذ عبدالسلام رزار، وزير المياه والبيئة الأسبق ورئيس لجنة المصالحة والسلام المجتمعي في تعز، الذي قدّم مداخلة نوعية أكّد فيها على أهمية دمج الاعتبارات البيئية والمناخية في مسارات بناء السلام والمصالحة المجتمعية، مشيرًا إلى أن التغيرات المناخية باتت أحد العوامل غير المباشرة لتفاقم النزاعات المحلية، خاصة في ظل شح المياه والموارد الطبيعية، داعيًا إلى تبنّي سياسات مناخية عادلة تعزّز الإدارة المستدامة للموارد ودور المجتمعات المحلية في حمايتها.
واختُتمت الندوة بنقاشات معمّقة أكدت على أهمية تعزيز التنسيق بين منظمات المجتمع المدني، والسلطات المحلية، والمؤسسات البحثية، والعمل على تحويل مخرجات النقاش إلى مسارات عملية تسهم في دعم العدالة المناخية وبناء سياسات أكثر شمولًا واستدامة.
ويأتي حضور ومشاركة المركز اليمني للإعلام الأخضر في هذه الندوة ضمن التزامه بدعم إنتاج المعرفة المناخية، وتعزيز الإعلام البيئي القائم على البحث، والمساهمة في الدفع نحو سياسات مناخية عادلة تراعي خصوصية السياق اليمني واحتياجات المجتمعات المحلية، مع تثمين الجهود التي تبذلها مؤسسة أوار للعدالة والتنمية في تنظيم مثل هذه الفعاليات النوعية.


#اليمن

انبعاثات بركان "هايلي غوبي" (ضمن سلسلة إرتا أليه) الإثيوبي وتحدي الجاهزية الوطنية في اليمن....• تحليل/ المركز اليمني للإ...
23/11/2025

انبعاثات بركان "هايلي غوبي" (ضمن سلسلة إرتا أليه) الإثيوبي وتحدي الجاهزية الوطنية في اليمن....
• تحليل/ المركز اليمني للإعلام الأخضر (YGMC)
° تعز: الاثنين 24 نوفمبر 2025
يستمر بركان "هايلي غوبي"، الذي يقع ضمن سلسلة إرتا أليه البركانية الشهيرة في منخفض عفار بإثيوبيا، في إظهار نشاط متقطع منذ 15 يوليو 2025، مما يمثل حالة رصد جيولوجي تستدعي اليقظة الإقليمية. تشير البيانات المستخلصة من أقمار Sentinel-5P/TROPOMI ووكالات الرصد العالمية إلى ثورات بركانية تخللتها انبعاثات ملحوظة من الرماد وغاز ثاني أكسيد الكبريت (SO_2). ومع ذلك، يكمن التحدي الحقيقي لليمن في الفجوة المعلوماتية والجهوزية المؤسسية على المستوى الوطني لمواجهة المخاطر المحتملة العابرة للحدود.
• النشاط المرصود والمخاطر البيئية المحتملة
تشير أحدث القراءات الفضائية إلى أن بركان هايلي غوبي لم يتوقف عن إرسال مؤشرات جيولوجية حيوية. فخلال الفترة من 21 إلى 23 نوفمبر 2025، رُصدت انبعاثات يومية من SO_2 تراوحت بين 2 و10 كيلوطن، بارتفاع سحب غازية تصل إلى عدة كيلومترات فوق فوهة البركان. وعلى الرغم من رصد تدفقات حمم قصيرة الأمد داخل الفوهة عبر التحليل الحراري، تؤكد تقارير VAAC Toulouse (مركز استشارات الرماد البركاني) أن سحب الرماد بقيت ضمن الحيز الجوي الإثيوبي ولم تشكل خطرًا مباشرًا على الملاحة الجوية اليمنية.
ومع ذلك، فإن التركيز المستمر على الانبعاثات الغازية، وخاصة SO_2، يثير قلقاً بيئياً طويل الأمد. ففي حالة استمرار الثوران أو زيادة شدته، يمكن للرياح أن تحمل هذه الغازات لتؤثر على جودة الهواء وصحة السكان في المناطق اليمنية عموماً، وخاصة الساحلية والغربية المطلة على البحر الأحمر. إن هذا الخطر المحتمل يسلط الضوء على ضرورة وجود نظام مراقبة شامل لكافة محافظات البلاد.
• غياب التقييم الرسمي: قصور وطني في إدارة الكارثة
في سياق المخاطر الطبيعية، يُعد الصمت المؤسسي تهديدًا مضاعفًا على المستوى الوطني. إن الإخفاق في إصدار بيانات رسمية محدثة من قِبل الهيئة اليمنية للمساحة الجيولوجية والثروات المعدنية يمثل تقصيرًا في إدارة الكارثة المحتملة، بغض النظر عن انخفاض مستوى الخطر الحالي.
آخر بيان رسمي للهيئة، المؤرخ في 6 أكتوبر 2025، كان يهدف لتوضيح شائعات محلية غير متعلقة بالبراكين (خامات معدنية في تعز والضالع). هذا الغياب يُنشئ فراغًا معرفيًا على مستوى الدولة حول:
° التهديدات الصحية المحتملة: عدم توجيه الجمهور في عموم المحافظات حول كيفية التعامل مع احتمالية وصول تركيزات منخفضة من SO_2 وتأثيرها على الجهاز التنفسي.
° التدابير الوقائية المطلوبة: عدم توفير إرشادات وقائية شاملة للمواطنين في المناطق الحضرية والريفية والساحلية على حد سواء حول حماية مصادر المياه المكشوفة أو مراقبة جودة الهواء.
إن هذا التناقض بين النشاط الجيولوجي المستمر في الجوار (الذي توثقه الأقمار الصناعية) والخمول الرسمي اليمني يترك المجتمع اليمني بكافة تكويناته الجغرافية عرضة ليس فقط للشائعات، بل وللتأثيرات البيئية المحتملة التي قد تتطلب إجراءات وقائية بسيطة لكنها غير مُعلنة.
• توصيات منهجية للجاهزية الوطنية
الخطر الفوري والناجم عن ثوران بركان هايلي غوبي على اليمن لا يزال منخفضاً وفقاً لبيانات الرصد المتاحة، إلا أن المخاطر التراكمية الناتجة عن نقص الاستعداد المؤسسي والمعلومة الدقيقة على المستوى الوطني هي ما يشكل التهديد الحقيقي، وهو ما يتطلب:
° تحديث البيانات والتحليل العلمي على المستوى الوطني: إصدار الهيئة اليمنية لبيانات دورية وموثقة تغطي كافة محافظات البلاد، حتى في حال عدم وجود تغيير جذري، لضمان مصداقية مرجعية المعلومة.
° تفعيل التوعية البيئية الشاملة: التركيز على إيصال التوجيهات الوقائية البسيطة المتعلقة بالانبعاثات الغازية والرماد عبر القنوات الرسمية والمحلية في جميع أنحاء اليمن، مع إيلاء اهتمام خاص للمناطق الأكثر كثافة سكانية.
° الشفافية وتوحيد المصدر على مستوى الدولة: توفير تحليل علمي موثوق عبر قنوات الاتصال الرسمية يصل إلى كل المواطنين في مختلف المحافظات، لمنع تداول الشائعات المبالغ فيها التي تثير الذعر غير المبرر.
إن دور السلطات يقتضي توثيق المخاطر بدقة علمية، وتحديث المعلومات باستمرار على مستوى الوطن بأكمله، وإلا سيتحول الفراغ الرسمي إلى عامل إضعاف للقدرة الوطنية على الصمود والتكيف مع مخاطر الكوارث الطبيعية المحتملة.



خطوة جديدة في طريق الشراكات المحلية من أجل بيئةٍ أكثر وعيًا وعدلاً.فخور بهذه المذكرة التي تُطلق مشروع :
12/11/2025

خطوة جديدة في طريق الشراكات المحلية من أجل بيئةٍ أكثر وعيًا وعدلاً.
فخور بهذه المذكرة التي تُطلق مشروع :

توقيع مذكرة تفاهم "على خطى إفتهان" بين المركز اليمني للإعلام الأخضر ومؤسسة لأجلك: شراكة جديدة لتوحيد الجهود في العمل الب...
12/11/2025

توقيع مذكرة تفاهم "على خطى إفتهان" بين المركز اليمني للإعلام الأخضر ومؤسسة لأجلك: شراكة جديدة لتوحيد الجهود في العمل البيئي والإنساني..........
تعز – التربة / الاربعاء 12 نوفمبر 2025.
شهد مقر مؤسسة لأجلك للاستجابة والتنمية الإنسانية (FYFHRD) بمدينة تعز اليوم توقيع مذكرة تفاهم مع المركز اليمني للإعلام الأخضر (YGMC)، بهدف تعزيز التعاون المشترك في مجالات الإعلام البيئي، المناصرة المناخية، والتمكين المجتمعي المستدام، وتنفيذ مشروع "على خطى أفتهان" الذي يجسّد دور المرأة اليمنية في حماية البيئة وصناعة السلام.

وقّع المذكرة عن المركز اليمني للإعلام الأخضر الأستاذ/ معاذ ناجي علي المقطري – رئيس المركز، وعن مؤسسة لأجلك الأستاذة/ دالية محمد عبدالله نصر – رئيسة المؤسسة.
وتنص المادة الأولى من المذكرة على أن الطرفين – YGMC وFYFHRD – هما مؤسستان أهليتان غير ربحيتين، تعملان في مجالي الإعلام والتنمية، ويسعيان إلى توحيد جهودهما لخدمة قضايا البيئة والمناخ، وتمكين النساء والشباب من أدوات التغيير المجتمعي.
وفي تصريح خاص عقب التوقيع، أكد معاذ المقطري أن هذه الشراكة تأتي ضمن رؤية المركز في بناء تحالفات قوية بين المنظمات المحلية، وقال:
"نحن نؤمن أن حماية البيئة ليست مهمة منفردة، بل مسؤولية جماعية تتطلب تضافر الإعلام والمجتمع المدني. هذه المذكرة تمثل خطوة عملية لترجمة هذا الإيمان إلى مشاريع مشتركة."
من جانبها، عبرت دالية محمد عن اعتزازها بهذه الشراكة، مشيرة إلى أن التعاون مع YGMC سيُسهم في تطوير مبادرات بيئية وتنموية تضع المرأة والشباب في صميم العمل الإنساني، وأضافت:
"هدفنا أن نخلق معًا بيئة صحية وسليمة تُلهم التغيير الإيجابي في المجتمع، وأن نُعطي صوتًا أقوى للقضايا البيئية التي تمس حياة الناس اليومية."
وسيُنفّذ الطرفان في إطار هذه المذكرة مشروع "على خطى أفتهان"، الذي يربط بين قضايا المرأة، البيئة، والسلام، إلى جانب مبادرات إعلامية مشتركة لتسليط الضوء على العدالة المناخية وأدوار النساء في حماية البيئة المحلية.
تُعدّ هذه المذكرة انطلاقة لشراكة استراتيجية بين مؤسستين فاعلتين في تعز، وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون في البرامج التدريبية، حملات التوعية، والتوثيق الإعلامي لقضايا المناخ والتنمية المستدامة.




🟢 الساحل الغربي اليمني والسؤال الأوسع : تنمية أم نفوذ؟تحليل أولي: معاذ ناجي المقطري  – المركز اليمني للإعلام الأخضر (YGM...
30/10/2025

🟢 الساحل الغربي اليمني والسؤال الأوسع : تنمية أم نفوذ؟
تحليل أولي: معاذ ناجي المقطري – المركز اليمني للإعلام الأخضر (YGMC)
30 أكتوبر 2025.
في بلد تمزقه خطوط النار والانقسام، يبرز الساحل الغربي — من باب المندب إلى المخا وصولاً إلى الخوخة — كمشهد مختلف نسبياً.
فهنا، تحولت الجهود من إغاثة عاجلة إلى مشاريع تنموية واسعة في البنية التحتية والطاقة والخدمات.
لكن السؤال الذي يتردد على ألسنة كثيرين:
هل ما يجري هو نهوض تنموي حقيقي… أم تمدد نفوذ جديد يرتدي ثوب التنمية؟

من الإغاثة إلى الإعمار
بين عامي 2019 و2020، اقتصرت التدخلات في الساحل الغربي على أعمال الإغاثة: غذاء ومياه ودعم محدود للمدارس والمستشفيات.
غير أن التحول بدأ منذ 2021، مع صعود خطاب "إعادة الإعمار" الذي تبنته قوات المقاومة الوطنية بقيادة بدعم إماراتي، لتظهر على الأرض مشاريع غير مسبوقة، وهي مشاريع مؤكدة الوجود وتُعد الأسرع في التحول التنموي بالبلاد خلال سنوات الحرب.
من أبرزها:
• طريق النصر (المعروف أيضاً باسم طريق الشيخ محمد بن زايد): يربط المخا بموزع ورأس العارة والحوطة، ليعيد وصل السهل بالجبل. يمتد هذا الطريق الاستراتيجي بطول يتراوح بين 67 إلى 81 كيلومتراً، ويربط بين محافظات تعز ولحج والحديدة.
• محطة الطاقة الشمسية بقدرة 60 ميجاوات في المخا لتوفير كهرباء مستقرة ونظيفة. (ملاحظة إثرائية: هذه القدرة هي القدرة الإجمالية المستهدفة بعد إضافة محطة جديدة بقدرة 40 ميجاوات إلى المحطة القائمة.)
• مشاريع خدمية في الوازعية والمعافر وصبر بدعم الهلال الأحمر الإماراتي.
• ميناء ومطار المخا قيد الإنشاء والتطوير، كمركزين اقتصاديين وتجاريين واعدين.
تُظهر المعطيات الميدانية أن نحو 75٪ من المقطع الأول لطريق النصر أُنجزت، فيما تتواصل أعمال توسعة محطة الطاقة الشمسية.
ومع ذلك، لا تتوفر تقارير مالية أو فنية رسمية تعلن التكلفة أو الجداول الزمنية للمشاريع، ما يجعل التقييم الموضوعي للكفاءة والشفافية محدوداً — وهو ما تم تأكيده بغياب أي بيانات منشورة في المصادر المفتوحة.

كهرباء المخا… من منحة إلى استثمار
من أبرز التحولات المثيرة للجدل انتقال خدمة الكهرباء في المخا من منحة إنسانية إلى خدمة تجارية عبر شركة "جو جرين باور" (Go Green Power) التي تتقاضى رسوماً بالريال السعودي.
حيث أكدت مصادر إخبارية متعددة تحول المشروع من منحة إماراتية إلى شركة تجارية خاصة، وأن الشركة بدأت بالفعل بتحصيل الرسوم بالعملات الأجنبية (الريال السعودي) من المستهلكين التجاريين.
فنياً، يُمكن النظر إلى هذه الخطوة باعتبارها ضماناً لاستدامة التشغيل والصيانة.
لكن اجتماعياً يرى كثيرون أنها تحول من دعم خارجي إلى استثمار اقتصادي، ما يثير تساؤلات حول طبيعة العلاقة بين الممول والإدارة المحلية — خاصة وأن الشركة بررت التسعير بالعملات الأجنبية بانهيار العملة المحلية وارتفاع تكاليف التشغيل المستوردة بالعملة الصعبة.
التنمية على الأرض… والجوانب النقدية
في التفاصيل، لا يمكن إنكار أن المشاريع الجارية على الساحل الغربي تُسهم في تحقيق عدد من أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، خاصة:
• الطاقة النظيفة (SDG7) بفضل الكهرباء الشمسية.
• البنية التحتية والابتكار (SDG9) من خلال الطرق والموانئ والمطار.
• النمو الاقتصادي والعمل اللائق (SDG8) عبر تنشيط التجارة والنقل.
لكن هذا التقدم يصطدم بثلاث فجوات أساسية، والتي تم تأكيدها من خلال التحقق:
1. غياب الشفافية والمساءلة: لا توجد بيانات مالية منشورة أو رقابة مدنية مستقلة، وهو ما يؤكده عدم العثور على أي تقارير مالية أو فنية رسمية للمشاريع في المصادر المفتوحة.
2. ضعف الاستدامة المؤسسية: لم تُحدّد بعد الجهة المحلية المسؤولة عن إدارة الأصول وصيانتها.
3. تراجع الخدمات الحيوية: ما زالت مشاريع الصرف الصحي والتعليم المهني غائبة، رغم أنها تمسّ حياة الناس اليومية أكثر من أي طريق أو محطة كهرباء — إذ يبرز التركيز الإعلامي على مشاريع البنية التحتية الكبرى، مما يدعم ضمنياً فكرة تراجع الاهتمام بالخدمات الحيوية الأخرى.

البعد البيئي والعدالة المناخية
رغم الطابع الإيجابي لمشاريع الطاقة الشمسية، إلا أن البعد البيئي لا يزال غائباً عن الرؤية الكلية للتنمية في الساحل الغربي.
فحتى اليوم، لا توجد دراسات منشورة لتقييم الأثر البيئي لمشاريع الطرق والموانئ، أو لقياس أثرها على النظم الساحلية الحساسة الممتدة على البحر الأحمر — وهي منطقة غنية بالتنوع البيولوجي ومهددة بالتلوث والأنشطة الصناعية.
تحقيق العدالة البيئية في الساحل الغربي لا يعني فقط توفير كهرباء نظيفة، بل ضمان أن التنمية لا تُعمّق التفاوتات الاجتماعية أو البيئية بين المجتمعات الساحلية والزراعية في الداخل.
إن غياب خطط واضحة لإدارة النفايات، وحماية مصائد الأسماك، وتنظيم استخدام الأراضي الساحلية، يهدد بتحويل التنمية إلى مصدر ضغط بيئي جديد بدلاً من أن تكون مدخلاً للعدالة المناخية.

بين التنمية والنفوذ
يمكن قراءة ما يحدث في الساحل الغربي من زاويتين متوازيتين:
الأولى: أنه تحول حقيقي من "منطقة حرب" إلى "منطقة تنمية ناشئة" تسعى لبناء نموذج مختلف داخل اليمن.
الثانية: أنه مشروع نفوذ سياسي واقتصادي يُدار بأدوات التنمية لا بالمدافع.
في الحالتين، النتيجة واحدة: الناس بدأوا يلمسون تغييراً فعلياً — طرق تشق، أضواء تعود، ومياه تصل إلى القرى.
لكن التنمية الحقيقية لا تُقاس بما يُبنى من إسفلت وألواح شمسية، بل بما يُبنى من مؤسسات قادرة على البقاء بعد انتهاء التمويل الخارجي.

خلاصة أولية
ما شهده الساحل الغربي اليمني بين 2019 و2025 يمثل أسرع تحول تنموي في البلاد خلال سنوات الحرب.
غير أن مستقبل هذه التجربة سيُحسم بسؤال واحد:
هل ستتحول المشاريع القائمة إلى بنية مؤسسية دائمة تخدم الناس وتراعي العدالة البيئية والمناخية؟
أم ستبقى معلماً مؤقتاً مرتبطاً بدورة التمويل والنفوذ؟
السؤال مفتوح — والإجابة لن تأتي من الخارج، بل من الناس أنفسهم.



• يُنشر هذا التحليل ضمن سلسلة تقارير يعدها المركز اليمني للإعلام الأخضر (YGMC) حول التحولات التنموية وعدالتها الاجتماعية والبيئية في مناطق النزاع باليمن.

15/10/2025

🌊 هل أنت من الشباب المهتمين بالبيئة والتنمية الساحلية؟
هل تعيش في منطقة ساحلية وتؤمن بقدرة الشباب على صنع التغيير؟
إذًا هذه فرصتك للانضمام إلى المنتدى الثاني لمنصة الواحة (OASIS) تحت عنوان:
💠 "بناء مجتمعات ساحلية صامدة: الشباب في مواجهة التحديات البيئية والتنموية"
🔵 منتدى إقليمي يجمع الشباب من اليمن، دول الخليج، والدول المطلة على البحر الأحمر للحوار حول مستقبل السواحل والتنمية المستدامة في المنطقة.
📍 من نستهدف؟
✅ الشباب القادة من اليمن (20–40 عامًا) من المناطق الساحلية المهتمين بالبيئة والتنمية الساحلية.
✅ الشباب من دول مجلس التعاون الخليجي (عُمان، قطر، البحرين، السعودية، الإمارات، الكويت
وكذلك من الدول المطلة على البحر الأحمر (مصر، الصومال، السودان، جيبوتي، إريتريا.
🎯 ماذا ستحصل عليه؟
• تدريب نوعي في القيادة التكيفية والابتكار البيئي
• شبكة علاقات إقليمية مع خبراء وشباب مؤثرين
• فرصة تطوير مبادرات بيئية مبتكرة
• منتدى حضوري لمدة 3 أيام خارج اليمن
• برنامج متابعة ودعم لضمان استمرارية الأثر
• تبادل خبرات وبناء شراكات إقليمية مستدامة
📝 طريقة التقديم:
للمتقدمين من اليمن: 👇
🔗 https://forms.gle/cqVZxMokNKKmad7d7
🌍 للمتقدمين من دول الخليج والدول المطلة على البحر الأحمر: 👇
🔗 https://forms.gle/RHqkUi9kMwppNzVh7
⏰ آخر موعد للتقديم: 30 أكتوبر 2025م
💡 مشروع منصة الواحة (OASIS) مموّل من الاتحاد الأوروبي وينفَّذ بواسطة شركة ديب روت للاستشارات.
#الشباب

الوعي يحميك....متابعة أخبار الطقس والالتزام بتعليمات الجهات المعنية قد تقيك من مخاطر الأمطار والسيول .
04/08/2025

الوعي يحميك....

متابعة أخبار الطقس والالتزام بتعليمات الجهات المعنية قد تقيك من مخاطر الأمطار والسيول .










شجرة الغريب... إلى أين؟بين الإهمال والنجاة، ما زالت تنتظر قرارًا يُنقذها.من يتحمل المسؤولية؟ #معاً_لإنقاذ_حارسة_الدهر
23/07/2025

شجرة الغريب... إلى أين؟
بين الإهمال والنجاة، ما زالت تنتظر قرارًا يُنقذها.
من يتحمل المسؤولية؟

#معاً_لإنقاذ_حارسة_الدهر

Address

Taiz

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when المركز اليمني للإعلام الأخضر posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share