مؤسسة أفق للتعليم والتنمية OFED

  • Home
  • Yemen
  • Taiz
  • مؤسسة أفق للتعليم والتنمية OFED

مؤسسة أفق للتعليم والتنمية OFED مؤسسة تعليمية تنموية

من إعلان قرأته في شارع جمال إلى امتياز مع مرتبة الشرف.. رحلة خالد نحو حلمهنموذج من قصص نجاح خريجي المنح التعليمية التي ت...
26/08/2026

من إعلان قرأته في شارع جمال إلى امتياز مع مرتبة الشرف.. رحلة خالد نحو حلمه

نموذج من قصص نجاح خريجي المنح التعليمية التي تقدمها مؤسسة أفق

خالد عبدالحميد صادق عبدالحميد
التخصص: تغذية علاجية
الجامعة: الرواد
سنة الالتحاق: 2021
سنة التخرج: 2025
التقدير النهائي: امتياز مع مرتبة الشرف
المحافظة والمديرية: تعز - شرعب السلام

تخرجت من الثانوية العامة بمعدل امتياز، وكنت خلال سنوات دراستي أحرص على تحقيق المراتب المتقدمة. لكن ظروفي المادية حالت دون التحاقي بالجامعة، فالتحقت بالعمل بعد الثانوية لتوفير احتياجات المعيشة، بينما ظل حلم مواصلة تعليمي حاضرًا في داخلي.

ذات يوم، لفت انتباهي إعلان عن المنح التعليمية التي تقدمها مؤسسة أفق، رأيته على لوحة في شارع جمال. لم أتردد في تجهيز ملفي والتقدم للمنحة، ثم خضت اختبار المفاضلة والمقابلة، وبفضل الله حصلت على أعلى مجموع بين جميع المتقدمين في ذلك العام، وكانت تلك اللحظة بداية مرحلة جديدة في حياتي.

التحقت بتخصص التغذية العلاجية في جامعة الرواد عام 2021، وكان اختياري لهذا التخصص نابعًا من رغبتي في دراسة مجال صحي أستطيع من خلاله خدمة الناس. وكنت الشاب الوحيد في القسم، لذلك واجهت أحيانًا نظرات الاستغراب وبعض الانتقادات، لكنني لم أسمح لها بأن تعيق طريقي.

واصلت دراستي رغم مختلف التحديات، وتمسكت بحلمي حتى وصلت إلى يوم التخرج عام 2025، محققًا تقدير امتياز مع مرتبة الشرف. كان يومًا استثنائيًا بالنسبة لي؛ شعرت فيه أن سنوات التعب والصبر والعمل تحولت إلى إنجاز حقيقي، وأن الحلم الذي انتظرته طويلًا أصبح واقعًا أعيشه.

لم تكن المنحة بالنسبة لي مجرد فرصة للدراسة، بل كانت نقطة تحول حقيقية في حياتي؛ فقد مكنتني من العودة إلى التعليم، وأسهمت في بناء شخصيتي وتعزيز ثقتي بنفسي، وفتحت أمامي الطريق نحو مستقبل علمي ومهني كنت أطمح إليه.

اليوم أعمل متطوعًا في مركز صحي، وأسعى إلى مواصلة دراساتي العليا وتطوير مهاراتي في مجال التغذية العلاجية، لأوظف ما تعلمته في خدمة مجتمعي وتقديم رسالة إنسانية نافعة للناس.

أتقدم بجزيل الشكر إلى مؤسسة أفق وكل من دعم هذا البرنامج، لأن دعمكم لم يكن مجرد مساعدة لطالب، بل كان استثمارًا حقيقيًا في الإنسان والمستقبل. لقد منحتموني فرصة لأواصل طريقي وأحقق حلمي، وأتمنى أن أكون يومًا قادرًا على رد هذا الجميل بخدمة مجتمعي وصناعة أثر إيجابي في حياة الآخرين.



#اليمن #نجاح

من حلم الصيدلة إلى بداية المسيرة المهنيةنموذج من قصص نجاح خريجي المنح التعليمية التي تقدمها مؤسسة أفق أسامة عبدالكريم ال...
25/08/2026

من حلم الصيدلة إلى بداية المسيرة المهنية

نموذج من قصص نجاح خريجي المنح التعليمية التي تقدمها مؤسسة أفق

أسامة عبدالكريم الصوفي
التخصص: الصيدلة
الجامعة: جامعة الرواد
سنة الالتحاق: 2020
سنة التخرج: 2025
المديرية: شرعب السلام
التقدير النهائي: جيد جدًا

منذ بداية رحلتي التعليمية، كان حلمي أن ألتحق بالجامعة وأدرس تخصص الصيدلة، لأبني مستقبلًا أستطيع من خلاله خدمة مجتمعي والمساهمة في المجال الصحي. لكن الوصول إلى الجامعة لم يكن سهلًا؛ فقد واجهت صعوبة في القبول بالجامعات الحكومية، وكاد اليأس أن يسيطر عليّ، إلا أنني تمسكت بحلمي وواصلت البحث عن فرصة تمكنني من مواصلة تعليمي.

تعرفت على فرصة المنحة التعليمية التي تقدمها مؤسسة أفق، فتقدمت للمنافسة عليها، وكان اختياري للحصول عليها لحظة فارقة في حياتي. شعرت حينها أن بابًا جديدًا قد فُتح أمامي، وأن حلمي الذي خشيت أن أفقده أصبح أمامي من جديد. بالنسبة لي، لم تكن المنحة مجرد دعم مالي، بل كانت فرصة حقيقية لاستكمال تعليمي وبناء مستقبلي.

التحقت بجامعة الرواد عام 2020 لدراسة الصيدلة، وكانت سنوات الدراسة مليئة بالتحديات الأكاديمية والشخصية، لكن المنحة منحتني الاستقرار والدافع للاستمرار، وساعدتني على التركيز في دراستي دون أن تكون الظروف المادية عائقًا أمام طموحي. وبالمثابرة والاجتهاد، تمكنت من إكمال دراستي والتخرج عام 2025 بتقدير جيد جدًا.

كان يوم التخرج من أجمل وأهم الأيام في حياتي؛ ففي تلك اللحظة تذكرت بدايتي والصعوبات التي واجهتها قبل الجامعة، وأدركت أن سنوات التعب والمحاولات لم تذهب سدى. كان التخرج بالنسبة لي أكثر من شهادة جامعية؛ فقد كان دليلًا على أن الإنسان يستطيع تجاوز الصعوبات عندما يتمسك بحلمه ويواصل السعي نحوه.

أحدثت المنحة أثرًا كبيرًا في حياتي؛ فقد أتاحت لي فرصة الحصول على درجة البكالوريوس في الصيدلة، وزادت ثقتي بنفسي، وعلمتني معنى المسؤولية والمثابرة. والأهم أنها نقلتني من مرحلة الخوف من ضياع حلمي إلى مرحلة امتلاك مؤهل علمي وبداية حقيقية لمساري المهني، لأصبح قادرًا على خدمة المرضى والمجتمع.

بعد تخرجي عام 2025، بدأت العمل كصيدلاني في إحدى الصيدليات لمدة خمسة أشهر، وكانت تجربة مهمة طبقت خلالها ما تعلمته واكتسبت خبرة عملية في التعامل مع المرضى والأدوية. وحاليًا أعمل على تطوير نفسي والاستعداد لاختبار مزاولة المهنة، وأطمح إلى مواصلة التعلم والتخصص، وبناء مسيرة مهنية أقدم من خلالها خدمة صحية متميزة لمجتمعي.

إلى مؤسسة أفق والجهة الداعمة، شكرًا لأنكم لم تمنحوني دعمًا ماليًا فحسب، بل منحتموني فرصة تمسكت من خلالها بحلمي وحولته إلى واقع. دعمكم تحول إلى طالب أكمل تعليمه، وخريج أصبح صيدلانيًا، وشخص يحمل طموحًا لخدمة مجتمعه. وأتمنى أن تستمروا في دعم الطلاب، لأن كل منحة قد تكون بداية لقصة نجاح جديدة، وأعدكم أن أحمل أثر هذه الفرصة معي، وأسعى يومًا ما لمساعدة غيري كما ساعدتموني.

#الصيدلة #تعز #نجاح #طموح #إصرار #التعليم

من عزلة بني يوسف إلى المركز الأول.. رحلة أديب من سكن التميز إلى التميز المهنينموذج من قصص نجاح خريجي المساكن الطلابية ال...
24/08/2026

من عزلة بني يوسف إلى المركز الأول.. رحلة أديب من سكن التميز إلى التميز المهني

نموذج من قصص نجاح خريجي المساكن الطلابية الخيرية التابعة لمؤسسة أفق

الاسم: أديب عبدالمجيد محمد غالب
الجامعة: جامعة الرواد
الكلية: الكلية الطبية
التخصص: الصيدلة
التقدير: 97%
الترتيب: الأول على الدفعة

نشأتُ في إحدى قرى عزلة بني يوسف بمحافظة تعز، وكانت بدايتي مع التعليم في مدرسة الإرشاد عقف. منذ سنواتي الدراسية الأولى كنت حريصًا على أن أكون من المتفوقين، حتى أتممتُ المرحلة الثانوية وأنا أحمل حلمًا أكبر: أن أواصل تعليمي الجامعي وأبني لنفسي مستقبلًا أفتخر به. وكان لوالديّ بعد الله الدور الأكبر في هذه الرحلة؛ فقد أحاطاني بالدعم والتشجيع، وغرسا في نفسي حب العلم والاجتهاد والطموح، وكان دعاؤهما وثقتهما بي وقودًا يدفعني دائمًا إلى بذل المزيد.

بعد الثانوية، اخترتُ دراسة الصيدلة في جامعة الرواد، بعد أن قرأت واطلعت وفكرت في التخصص الذي يناسب طموحي. لكن الانتقال من القرية إلى المدينة لم يكن أمرًا سهلًا؛ فقد كنت لا أعرف أحدًا في المدينة، ولم يكن لدي مكان مناسب أستقر فيه لمواصلة دراستي. وبينما كنت أفكر في كيفية تجاوز هذه العقبة، جاء الفرج من حيث لم أحتسب، فالتحقتُ بسكن التميز الطلابي التابع لمؤسسة أفق للتعليم والتنمية، وكان ذلك نقطة تحول حقيقية في مسيرتي الجامعية.

خمس سنوات قضيتها في سكن التميز لم تكن بالنسبة لي مجرد مكان للإقامة، بل كانت بيئة متكاملة ساعدتني على التركيز في دراستي وبناء شخصيتي وتطوير مهاراتي. وجدتُ فيها الاستقرار الذي كنت أحتاجه، والصحبة الصالحة، والتوجيه، وبيئة محفزة على التعلم. كما شاركتُ في عدد من الدورات التدريبية التي طورت مهاراتي في الإلقاء واستخدام الحاسوب، إلى جانب الدورات الشرعية، فكان السكن بالنسبة لي مدرسة أخرى إلى جانب الجامعة؛ تعلمتُ فيها أن النجاح لا يعتمد على التحصيل الأكاديمي وحده، وإنما يحتاج أيضًا إلى قيم ومهارات وانضباط وبيئة داعمة.

مع مرور السنوات، أدركتُ أن الاستقرار الذي وفره لي السكن منحني فرصة حقيقية لأركز على هدفي وأبذل أقصى ما أستطيع في دراستي. وكنت أضع أمام عيني دائمًا حلم التميز، مستفيدًا من دعم أسرتي وتشجيع من حولي، حتى تكللت رحلتي الجامعية بتخرجي من كلية العلوم الطبية – تخصص الصيدلة في جامعة الرواد بتقدير 97%، محققًا المركز الأول على دفعتي. كان ذلك الإنجاز بالنسبة لي ثمرة سنوات من الاجتهاد، ودعاء والديّ، ودعم أسرتي، والاستقرار الذي وجدته في سكن التميز.

بعد التخرج، بدأت مرحلة جديدة من رحلتي، فعملتُ معيدًا في جامعة الرواد لمدة فصل دراسي، ثم انتقلت للعمل صيدلانيًا في صيدلية اليمنية الطبية – التحرير الأسفل لمدة ثلاثة أشهر. وبعدها التحقتُ بالعمل مندوبًا علميًا لدى الشركة الدوائية الحديثة، ولا أزال أعمل فيها حتى اليوم. وقد منحتني دراستي في الصيدلة أساسًا علميًا ومهنيًا مكّنني من توظيف ما تعلمته في الجامعة في حياتي العملية، لأنتقل من مرحلة التفوق الأكاديمي إلى مرحلة بناء الخبرة والتميز المهني.

اليوم، عندما أتأمل هذه الرحلة، أدرك أن النجاح لم يكن محطة واحدة وصلتُ إليها عند الحصول على المركز الأول، بل هو طريق مستمر بدأ من قرية صغيرة، ومر بالمدرسة والجامعة وسكن التميز، ثم امتد إلى سوق العمل. وأطمح في المرحلة القادمة إلى مواصلة تطوير نفسي علميًا ومهنيًا، وتحقيق أثر أكبر في مجال عملي وخدمة مجتمعي. وأتقدم بخالص الشكر لوالديّ، ولكل من ساندني وآمن بي، ولأسرتي، ولمؤسسة أفق للتعليم والتنمية، ولكل من كان جزءًا من تجربة سكن التميز. قد أغادر السكن، لكن ما تعلمته فيه سيبقى معي في كل خطوة قادمة؛ فقد كان سكنًا للاستقرار، وبيئةً لصناعة الطموح، ومحطةً أسهمت في انتقالي من التميز الدراسي إلى التميز المهني.

#الصيدلة #تعز #نجاح #طموح #إصرار #التعليم

من عامين من التوقف إلى معيد في جامعتي.. منحة أفق التي أعادتني إلى الطريقنموذج من قصص نجاح خريجي المنح التعليمية التي تقد...
23/08/2026

من عامين من التوقف إلى معيد في جامعتي.. منحة أفق التي أعادتني إلى الطريق

نموذج من قصص نجاح خريجي المنح التعليمية التي تقدمها مؤسسة أفق

محمد حمود أحمد
جامعة الرواد
جرافكس
الترتيب: الثاني

بعد أن أنهيت المرحلة الثانوية، مررت بظروف أجبرتني على التوقف عن مواصلة دراستي الجامعية. مضى عام، ثم اقترب عام آخر من نهايته دون أن أتمكن من الالتحاق بالجامعة. خلال تلك الفترة، اتجهت إلى العمل لمساعدة أسرتي وتوفير احتياجاتي، وفي الوقت نفسه ظل حلم الدراسة يرافقني، لكن تكاليف الجامعة كانت تمثل عائقًا كبيرًا أمامي.

ورغم كل تلك الظروف، لم أتخلَّ عن حلمي في مواصلة التعليم. كنت أبحث عن فرصة تمنحني القدرة على العودة إلى مقاعد الدراسة، حتى أخبرني أخي ذات يوم عن منح دراسية تقدمها مؤسسة أفق في جامعة الرواد – حبيل سلمان. شعرت أن هذه قد تكون الفرصة التي أنتظرها، فتقدمت للمنحة وخضعت لامتحانات القبول، ثم انتظرت النتيجة بكل أمل.

عندما ظهرت النتائج، وجدت اسمي ضمن المقبولين للحصول على منحة دراسية كاملة من مؤسسة أفق. كانت فرحتي كبيرة؛ فقد شعرت أن بابًا أُغلق أمامي لفترة طويلة قد فُتح من جديد. بالنسبة لي، لم تكن المنحة مجرد إعفاء من تكاليف الدراسة، بل كانت فرصة حقيقية لاستعادة حلمي ومواصلة الطريق الذي كدت أضطر إلى تركه بسبب الظروف.

التحقت بجامعة الرواد لدراسة التصميم الجرافيكي، ومع مرور الوقت اكتشفت شغفي الحقيقي بهذا المجال. اجتهدت في دراستي، وحرصت على تطوير مهاراتي والاستفادة من كل مشروع وتجربة، حتى أصبحت الدراسة بالنسبة لي أكثر من مجرد مرحلة جامعية؛ أصبحت مساحة لاكتشاف قدراتي وبناء مستقبلي.

وبفضل الله، أكملت دراستي الجامعية خلال ثلاث سنوات ونصف، وفي السنة الرابعة حصلت على فرصة للعمل معيدًا في القسم نفسه بالجامعة التي درست فيها. كانت لحظة استثنائية بالنسبة لي؛ فقد عدت إلى المكان الذي كنت فيه طالبًا، ولكن هذه المرة لأشارك معرفتي وخبرتي مع طلاب آخرين، وأساعدهم في بداية رحلتهم.

واليوم أواصل مسيرتي المهنية في المجال الذي أحببته، حيث أعمل مصمم جرافيك في مطابع دبي الحديثة – الضالع. وما زلت أتعلم وأطور مهاراتي، وأؤمن أن ما وصلت إليه ليس نهاية الطريق، بل بداية لمرحلة جديدة أطمح فيها إلى تحقيق المزيد وبناء مستقبل أفضل.

عندما أنظر إلى رحلتي اليوم، أدرك أن منحة مؤسسة أفق كانت نقطة تحول حقيقية في حياتي؛ فقد ساعدتني على العودة إلى التعليم، وخففت عني وعن أسرتي عبء تكاليف الدراسة، ومنحتني فرصة لم أكن أعرف إلى أين ستقودني. لذلك أقول بكل امتنان: شكرًا لمؤسسة أفق ولكل من ساهم في دعم الشباب ومنحهم فرصًا قد تغيّر مسار حياتهم. أنا اليوم فخور بما وصلت إليه، وممتن لأنني حصلت على فرصة لأبدأ من جديد وأواصل الطريق.

#التعليم #تعز #اليمن

من السكن إلى سوق العمل.. رحلة جوهر في بناء الذات وصناعة المستقبلنموذج من قصص نجاح خريجي المساكن الطلابية الخيرية التابعة...
22/08/2026

من السكن إلى سوق العمل.. رحلة جوهر في بناء الذات وصناعة المستقبل

نموذج من قصص نجاح خريجي المساكن الطلابية الخيرية التابعة لمؤسسة أفق

جوهر شهاب عبدالله عبده
خريج كلية العلوم الإدارية
– تخصص العلوم المالية والمصرفية - بجامعة تعز
بتقدير جيد جدًا
الترتيب الرابع

لكل رحلة نجاح بداية، وكانت بدايتي من بيئة غرست في داخلي حب التعلم والطموح والرغبة في صناعة مستقبل أفضل. واصلت دراستي المدرسية بشغف، وكنت أتطلع إلى الالتحاق بالجامعة وتحقيق حلمي الأكاديمي، لكن الانتقال إلى الحياة الجامعية لم يكن مجرد انتقال من مرحلة دراسية إلى أخرى؛ فقد كان يعني بالنسبة لي مواجهة تحديات جديدة، أبرزها تكاليف الدراسة والاستقرار والسكن في مدينة جديدة.

في تلك المرحلة، جاء السكن الطلابي ليكون أحد أهم الأسباب التي ساعدتني على الاستمرار. لم يكن بالنسبة لي مجرد جدران وغرفة أقيم فيها، بل كان ملاذًا آمنًا ووطنًا ثانيًا. منحني الاستقرار النفسي والمادي، ووفّر لي بيئة مناسبة للدراسة بعيدًا عن القلق والتشتت والبحث المستمر عن مكان مناسب للإقامة. وبفضل هذا الاستقرار استطعت أن أوجه تركيزي نحو دراستي، وأن أعمل على تطوير مستواي وتحقيق نتائج أكاديمية متميزة.

كثيرًا ما أتساءل: ماذا كان سيحدث لو لم يكن هناك سكن طلابي يحتضنني في تلك المرحلة؟ ربما كانت مواصلة تعليمي الجامعي ستصبح أكثر تعقيدًا، وربما كنت سأضطر إلى تأجيل دراستي أو مواجهة ضغوط مادية ونفسية تؤثر في مسيرتي الأكاديمية. لذلك أستطيع القول إن السكن لم يزل عني عبئًا ماديًا فحسب، بل أزال عقبة كان يمكن أن تقف بيني وبين حلمي، وحوّل رحلتي من مجرد محاولة للاستمرار إلى رحلة نحو التفوق والنجاح.

كان السكن نقطة تحول حقيقية في حياتي؛ ففيه بدأت أنتقل تدريجيًا من مرحلة الاعتماد على الأسرة إلى مرحلة الاعتماد على النفس وبناء الشخصية. عشت بين طلاب لديهم طموحات وتجارب مختلفة، وتعلمت منهم الكثير، ووسّعت دائرة معارفي وأفكاري. وجودي في بيئة تجمع طلابًا متميزين وطموحين جعلني أكثر تفاؤلًا بالمستقبل، وأكثر إصرارًا على أن أكون جزءًا من النجاح، لا مجرد متفرج عليه.

أثر السكن في شخصيتي لم يكن أكاديميًا فقط، بل امتد إلى مختلف جوانب حياتي. فقد تعلمت فيه إدارة الوقت والانضباط وتحمل المسؤولية والاعتماد على النفس، كما تعلمت معنى التعايش واحترام الآخرين والتواصل الفعال والعمل بروح الجماعة. عشت في مجتمع طلابي مصغر جمع شخصيات وأفكارًا مختلفة، وكان عليّ أن أتعلم كيف أفهم الآخرين وأتعاون معهم وأتعامل مع التحديات اليومية بحكمة ومرونة. لذلك خرجت من السكن وأنا أحمل معي مجموعة من المهارات والقيم التي لا تقل أهمية عن الشهادة الجامعية.

لم ينتهِ أثر السكن بالنسبة لي عند لحظة التخرج، بل أصبح جزءًا من شخصيتي التي دخلت بها إلى سوق العمل. التحقت بالعمل في مجالي المهني المصرفي، وبدأت أوظف ما تعلمته خلال دراستي الجامعية في عملي، وأتعامل مع التحديات بروح المسؤولية والانضباط. وحتى اليوم، أضع ضمن خططي المستقبلية مواصلة دراساتي العليا وتطوير خبراتي الأكاديمية والمهنية، لأنني أؤمن أن النجاح الحقيقي لا يتوقف عند الحصول على الشهادة، بل يبدأ بعدها طريق جديد من التعلم والتطور.

ومن المواقف التي ما زالت عالقة في ذاكرتي، أنني عندما تقدمت ذات مرة للحصول على وظيفة، سألني أحد المدراء: أين كنت تسكن أثناء دراستك؟ فأجبته: في السكن الطلابي التابع لمؤسسة أفق. فقال لي مباشرة: "إذا مادام وأنت خريج من سكن التميز، فأمورك سابرة." كانت هذه العبارة بالنسبة لي أكبر من مجرد كلمة عابرة؛ فقد أدركت حينها أن الصورة التي يحملها الناس عن خريجي السكن ليست مرتبطة بمكان إقامتهم، وإنما بما يتعلمونه فيه من انضباط ومسؤولية وأخلاق. لقد كان السكن بالنسبة لي مدرسة للقيم والسلوك، ومجتمعًا يساعد الطالب على بناء نفسه وتهذيبها والسير في حياته وفق مبادئه وقيمه.

أتوجه بخالص الشكر والتقدير، إلى مؤسسة أفق للتعليم والتنمية وتقف كلماتي عاجزة أمام ما قدمتموه لي ولغيري من الطلاب. شكرًا لأنكم لم توفروا لي مجرد مكان للسكن، بل وفرتم لي فرصة حقيقية لبناء مستقبلي، وكنتم شريكًا أساسيًا في رحلة نجاحي. ما قدمتموه لم يكن دعمًا مؤقتًا، بل أثرًا سيبقى معي في حياتي العلمية والمهنية والإنسانية. وسأظل أعتز بأنني كنت أحد طلاب هذا السكن، وأنني خرجت منه ليس بشهادة جامعية فحسب، وإنما بتجربة وقيم ومهارات سترافقني في كل خطوة قادمة. دمتم سندًا وعونًا لكل طالب طموح، وصانعًا للفرص التي تتحول بها الأحلام إلى واقع.



#التعليم #نجاح #طموح

21/08/2026

من التحديات إلى الدكتوراه.. عبدالغني عوض يصنع قصة نجاح ملهمة.

نموذج من قصص نجاح خريجي المساكن الطلابية الخيرية التابعة للمؤسسة

عبدالغني عوض، طالب كفيف، تغلب على كل الصعوبات حتى نال درجة الدكتوراه من جامعة تعز – كلية الآداب، قسم الدراسات الإسلامية.

قصة تؤكد أن الإرادة تصنع المستحيل، والدعم يصنع الفرق.
ومن قصص نجاح خريجي المساكن الطلابية الخيرية التابعة لمؤسسة أفق للتعليم والتنمية.

#الدكتوراه #التعليم #كفيف #إرادة #نجاح #تعز #اليمن

من حلمٍ مؤجل إلى أخصائية تغذية في محافظة المهرة .. رحلة سمية نحو النجاحمن قصص نجاح خريجي برنامج المنح التعليمية التي تقد...
20/08/2026

من حلمٍ مؤجل إلى أخصائية تغذية في محافظة المهرة .. رحلة سمية نحو النجاح

من قصص نجاح خريجي برنامج المنح التعليمية التي تقدمها مؤسسة أفق

الاسم: سمية فاروق محمد مقبل
التخصص: التغذية العلاجية و الحميات
الجامعة: جامعة الرواد
سنة الالتحاق:2021
سنة التخرج: 2025
التقدير النهائي: ممتاز
المحافظة والمديرية: محافظة تعز مديرية المعافر

منذ طفولتي، كان حلمي أن أكمل تعليمي الجامعي وأتخصص في مجال أستطيع من خلاله مساعدة الآخرين وترك أثر حقيقي في حياتهم. لكن الظروف المادية شكلت تحديًا أمام مواصلة تعليمي، إلا أنني كنت مؤمنة بأن الصعوبات لا يجب أن تكون سببًا للتخلي عن الحلم، فتمسكت بطموحي وواصلت السعي لتحقيقه.

تعرفت على منحة مؤسسة أفق للتعليم والتنمية من خلال الإعلان عن فرص المنح التعليمية، وكانت بالنسبة لي فرصة حقيقية لمواصلة الطريق. وعندما علمت بقبولي، شعرت بفرح وامتنان كبيرين؛ فقد أدركت أن جهدي وإصراري لم يذهبا سدى، وأن هناك من يؤمن بقدرتي على النجاح.

التحقت بجامعة الرواد عام 2021 لدراسة تخصص التغذية العلاجية والحميات، وأسهمت المنحة في تمكيني من مواصلة دراستي والتركيز على تطوير نفسي علميًا ومهنيًا. وخلال سنوات الجامعة واجهت تحديات مختلفة، لكنني حولتها إلى دافع لمزيد من الاجتهاد، حتى تكللت رحلتي بالتخرج عام 2025 بتقدير ممتاز.

كان يوم التخرج لحظة استثنائية بالنسبة لي؛ فقد تذكرت الطريق الطويل الذي بدأ بحلم، وما رافقه من تحديات وقلق، حتى وصلت إلى لحظة حملت فيها شهادة التخرج. لم تكن فرحتي بالشهادة وحدها، بل بانتصار الإصرار على الظروف، وكنت ممتنة لكل من آمن بي وساهم في وصولي إلى هذه المرحلة.

لم تكن المنحة مجرد دعم مالي لاستكمال التعليم، بل كانت فرصة غيّرت مسار حياتي ومنحتني الثقة بقدرتي على صناعة مستقبلي. فقد فتحت أمامي الطريق لأبدأ حياتي المهنية في مجال أحبه، وأحوّل ما تعلمته إلى معرفة وخدمة يستفيد منها الآخرون.

بعد التخرج، بدأت العمل في تخصصي كـ أخصائية تغذية علاجية وحميات في مستوصف بن عقيل الاستشاري بمحافظة المهرة، حيث أقدم الاستشارات والتوعية الغذائية، وأسهم في مساعدة المراجعين على تحسين صحتهم ونمط حياتهم. وأطمح إلى مواصلة تطوير خبرتي العلمية والمهنية، وأن أكون أخصائية ذات أثر حقيقي في مجتمعها.

أقول لمؤسسة أفق والجهة الداعمة: شكرًا لأنكم لم تمنحوني فرصة للتعليم فحسب، بل منحتموني فرصة لصناعة مستقبل مختلف. قد تنتهي سنوات المنحة والتخرج، لكن أثر هذه الفرصة سيبقى حاضرًا في كل إنجاز أحققه، وفي كل شخص أستطيع مساعدته بعلمي. وأتمنى أن أكون دائمًا عند حسن ظنكم، وأن تكون مسيرتي المهنية امتدادًا جميلًا لهذه الفرصة.

الصورة مولدة بالذكاء الاصطناعي
#التعليم #نجاح #طموح #إصرار #تعز #المعافر #المهرة

من سبع سنوات من التوقف إلى حلم التخرج.. رحلة رهيب نحو المستقبلمن قصص نجاح خريجي برنامج المنح التعليمية المجانية التي تقد...
19/08/2026

من سبع سنوات من التوقف إلى حلم التخرج.. رحلة رهيب نحو المستقبل

من قصص نجاح خريجي برنامج المنح التعليمية المجانية التي تقدمها مؤسسة أفق

رهيب علي فائد سعيد الشميري
التخصص: إدارة أعمال دولية | التقدير: جيد (79%)
المحافظة والمديرية: تعز – المظفر
سنة الالتحاق: 2020–2021م
سنة التخرج: 2023–2024م

بعد تخرجي من الثانوية العامة عام 2013–2014م، ظل حلم الالتحاق بالجامعة يرافقني، لكن مسؤولياتي كرب أسرة، وظروفي المادية الصعبة، وما فرضته الحرب من تحديات، حالت دون تحقيقه. توقفت سبع سنوات عن الدراسة، لكنني لم أتوقف يومًا عن الحلم، وكنت مؤمنًا بأن الظروف مهما اشتدت لن تكون أقوى من طموحي.

جاءت منحة مؤسسة أفق للتعليم والتنمية لتمنحني الفرصة التي انتظرتها طويلًا. كان قبولي في المنحة من أجمل لحظات حياتي؛ فقد شعرت أن بابًا جديدًا قد فُتح أمامي، وأن حلم الدراسة الجامعية الذي ظننته بعيدًا أصبح حقيقة. وكانت هذه الفرصة ثمرة دعم المؤسسة والداعمين لها، وفي مقدمتهم المهندس/ عبدالجبار اليوسفي.

خلال رحلتي الجامعية، واصلت الدراسة إلى جانب عملي ومسؤولياتي الأسرية، وهو تحدٍّ لم يكن سهلًا، لكن المنحة منحتني الاستقرار النفسي والدافع للاستمرار. وبعد سنوات من الانقطاع، استطعت أن أعود إلى مقاعد الجامعة وأكمل دراستي حتى التخرج، وكان ذلك بالنسبة لي أحد أعظم الإنجازات التي حققتها في حياتي.

وفي يوم التخرج، شعرت بفرحة لا توصف؛ فرحة لم تكن لي وحدي، بل شاركتني فيها أسرتي التي عاشت معي تفاصيل هذه الرحلة. كان التخرج دليلًا على أن الحلم يمكن أن يعود إلى الحياة مهما طال الانتظار، وأن الإنسان يستطيع أن يبدأ من جديد متى امتلك الإرادة والفرصة.

لم تكن المنحة دعمًا تعليميًا فحسب، بل كانت نقطة تحول في حياتي الشخصية والاجتماعية والمهنية. فقد ساعدتني على بناء مستقبلي، ورفعت من ثقتي بنفسي ونظرة المجتمع إليّ، وفتحت أمامي آفاقًا جديدة. واليوم أعمل وأسعى إلى تطوير نفسي، وما زلت أحمل طموحًا أكبر يتمثل في مواصلة دراستي للحصول على الماجستير ثم الدكتوراه.

أتقدم بجزيل الشكر والتقدير إلى مؤسسة أفق للتعليم والتنمية وجميع العاملين فيها، وإلى المهندس/ عبدالجبار اليوسفي، وإلى الجهات الداعمة التي أسهمت في صناعة هذه الفرصة. وأتمنى أن يستمر هذا الدعم ليصل إلى مزيد من الطلاب المحتاجين، فكل منحة تعليمية قد تكون بداية جديدة لحياة كاملة، وكل طالب يُمنح فرصة للتعلم قد يصبح يومًا ما شخصًا قادرًا على خدمة أسرته ومجتمعه.


#التخرج #تعز #اليمن #الماجستير #الدكتوراه

من قرية صغيرة إلى حلم كبير.. رحلة أسرار في طريق النجاحمن قصص نجاح خريجي المساكن الطلابية الخيرية الاسم: أسرار سيف أحمد ن...
18/08/2026

من قرية صغيرة إلى حلم كبير.. رحلة أسرار في طريق النجاح

من قصص نجاح خريجي المساكن الطلابية الخيرية

الاسم: أسرار سيف أحمد ناجي
المديرية: جبل حبشي
الجامعة: جامعة تعز
الكلية: كلية الطب والعلوم الصحيه
التخصص: تمريض عالٍ
التقدير: جيدجدًا

نشأتُ في قرية النوازل بمديرية جبل حبشي، في بيئة بسيطة، وحملت منذ صغري حلمًا بأن أواصل تعليمي الجامعي وأبني مستقبلًا أفتخر به، وأن أكون قادرة على خدمة مجتمعي من خلال تخصصي. وبعد أن أكملت دراستي الثانوية في مدرسة الشهيد علي سلطان، لم أتوقف عند فرحة التخرج من الثانوية، بل بدأت مرحلة جديدة من السعي لتحقيق حلمي في الالتحاق بالجامعة ودراسة التمريض.

كانت رحلتي الجامعية مليئة بالتحديات، فقد كان عليّ الانتقال من قريتي والإقامة في مدينة تعز حتى أتمكن من مواصلة دراستي. وفي تلك المرحلة كان السكن الطلابي بالنسبة لي أكثر من مجرد مكان للإقامة؛ فقد وفر لي الاستقرار والأمان والبيئة المناسبة التي مكنتني من التفرغ لدراستي والاستمرار فيها، كما أتاح لي التعرف على طالبات من بيئات مختلفة والاستفادة من تجاربهن وخبراتهن.

كان للسكن دور كبير في مساعدتي على تجاوز الصعوبات والوصول إلى هدفي. ولو لم يكن موجودًا، لكانت مواصلة تعليمي الجامعي أكثر صعوبة، وربما واجهت تحديات كبيرة في الاستمرار. ومع مرور السنوات، أصبح السكن نقطة تحول حقيقية في حياتي، فلم يساعدني فقط على إكمال دراستي في تخصص التمريض، بل علّمني أيضًا الاعتماد على النفس، وتحمل المسؤولية، وتنظيم الوقت، والصبر والتعاون، وأكد لي أن النجاح يحتاج إلى المثابرة والاستمرار مهما كانت الظروف.

بعد سنوات من الدراسة والاجتهاد، تخرجت في تخصص التمريض بتقدير جيد جدًا، وبدأت مرحلة جديدة من حياتي بالانتقال من مقاعد الدراسة إلى الحياة العملية. واليوم أعمل في قسم التمريض، وأمارس المجال الذي اخترته وسعيت إليه لسنوات. وأشعر بالفخر وأنا أتذكر رحلتي التي بدأت من قرية بسيطة، ثم انتقلت منها إلى السكن والجامعة، وصولًا إلى العمل في المجال الصحي، حيث أساهم في رعاية المرضى ومساعدتهم في أصعب أوقاتهم.

لا أعتبر وصولي إلى العمل نهاية طموحي، بل أراه بداية لطريق جديد أسعى من خلاله إلى تطوير نفسي واكتساب المزيد من الخبرات في المجال الصحي، وأتمنى أن تتاح لي الفرصة مستقبلًا لإكمال دراساتي العليا وتحقيق طموحات أكبر، وأن أكون أكثر قدرة على خدمة مجتمعي. فقد أثبتت لي تجربتي أن الحلم، مهما بدا بعيدًا، يمكن أن يتحول إلى واقع عندما يقترن بالإصرار والدعم والفرصة المناسبة.

أتقدم بجزيل الشكر والامتنان إلى مؤسسة أفق للتعليم والتنمية وإدارتها وكل من ساهم في توفير هذه الفرصة للطالبات، كما أخص بالشكر سكن التميز وطاقم إدارته وجميع العاملين فيه. شكرًا لأنكم كنتم جزءًا من رحلتي، ولأن السكن لم يكن مجرد مكان للإقامة، بل كان محطة صنعت فرقًا حقيقيًا في حياتي وساعدتني على الوصول إلى حلمي. وأتمنى أن تستمر مؤسسة أفق في دعم الطالبات، وأن تكون سببًا في نجاح المزيد من الفتيات، كما كانت سببًا في نجاحي.




من مدرسة شبه مدمرة إلى منارة تعليمية لأبناء منطقة الديم .. رئيس مؤسسة أفق يتفقد مشروع تأهيل مدرسة معاذ بن جبل في صبر الم...
17/08/2026

من مدرسة شبه مدمرة إلى منارة تعليمية لأبناء منطقة الديم .. رئيس مؤسسة أفق يتفقد مشروع تأهيل مدرسة معاذ بن جبل في صبر الموادم

تعز | خاص
الإثنين | 17 أغسطس 2026

تفقد رئيس مؤسسة أفق للتعليم والتنمية المهندس/ عبد الجبار عباس برفقة الأستاذ منصور المشرع، عضو مجلس الأمناء في المؤسسة، سير أعمال تأهيل وتجهيز مدرسة معاذ بن جبل في منطقة الديم -مديرية صبر الموادم -محافظة تعز، في زيارة ميدانية اطلعا خلالها على مستوى الإنجاز والاحتياجات المتبقية للمشروع، وكان في استقبالهما مدير المدرسة والمهندس/ مالك الوجيه - رئيس اللجنة المجتمعية، والمهندس/ كمال السفياني - المقاول المنفذ للمشروع، وعدد من المعلمين ووجهاء المنطقة.

وخلال الزيارة، أوضح رئيس المؤسسة أن المدرسة كانت قبل بدء المشروع في حالة متردية وشبه مدمرة، وفق ما نقله أهالي المنطقة، مشيراً إلى أن أبناء المنطقة كان لهم دور مهم في مساندة جهود المؤسسة لاستكمال أعمال التأهيل والتشطيب والتجهيز.

وأكد أن أهمية المشروع لا تقتصر على إعادة تأهيل مبنى تعليمي، بل تتجاوز ذلك إلى إعادة الأمل إلى مئات الأسر، وتهيئة بيئة تعليمية أفضل لنحو 250 طالباً وطالبة من أبناء المنطقة والمناطق المجاورة، لاسيما أن المدرسة تقع في منطقة نائية وبعيدة عن كثير من الخدمات، وتُعد من أهم المؤسسات التعليمية التي يعتمد عليها أبناء المجتمع المحلي.

وأشار إلى أن هذا المشروع يمثل خدمة تعليمية وتنموية جليلة لأبناء المنطقة، مثمناً جهود فاعلي الخير في دولة قطر الشقيقة، ومعبراً عن خالص الشكر والتقدير للأستاذ أبو يونس على دعمه الكريم للمشروع، مؤكداً أن أثر هذا العطاء لن يتوقف عند حدود الحاضر، بل سيمتد أثره في حياة الطلاب والأجيال القادمة.

ومن جانبهم، عبّر أهالي المنطقة عن بالغ امتنانهم لكل من أسهم في دعم المشروع، مؤكدين أن ما تم إنجازه أعاد للمدرسة مكانتها وأحيا الأمل بعودة أبنائهم إلى مقاعد الدراسة في بيئة تعليمية أكثر ملاءمة، مجددين دعاءهم لفاعلي الخير وللأستاذ أبو يونس، سائلين الله أن يجزيهم خير الجزاء عن عطائهم وبذلهم.

من ذاكرة المكان.. إلى رسالة تعليمية جديدة

وخلال الزيارة، أشار أهالي المنطقة إلى وجود مبنى مجاور للمدرسة كان في السابق سكناً للمعلمين القادمين من جمهورية مصر العربية والسودان، قبل أن يتولى المعلمون اليمنيون مهمة التدريس في المنطقة.

وأوضح الأهالي أن لديهم تطلعاً للاستفادة من هذا المبنى مستقبلاً، من خلال تخصيص الدور الأرضي كمدرسة لتحفيظ القرآن الكريم، والدور الأول كمصلى للمدرسة، بما يعزز الدور التعليمي والتربوي للمشروع ويخدم المجتمع المحلي.

تجهيز أولي قبل بدء العام الدراسي

وأوضح رئيس مؤسسة أفق أن العمل يجري حالياً على تجهيز المدرسة وتجهيزها بصورة أولية تمكّن الطلاب من العودة إلى مقاعد الدراسة مع بداية العام الدراسي في شهر سبتمبر، على أن تستمر بقية الأعمال خلال فترة الدراسة، مع مراعاة تنفيذ الأعمال التي لا تعيق سير العملية التعليمية ولا تؤثر على سلامة الطلاب وانتظامهم الدراسي.

ثلاثة فصول قد تفتح أبواب الثانوية أمام أبناء المنطقة

وفي جانب آخر، لفت رئيس المؤسسة إلى أن المدرسة تُعد حالياً مدرسة إعدادية وليست ثانوية، بسبب عدم توفر العدد الكافي من الفصول الدراسية اللازمة لفتح مرحلة الثانوية العامة.

وأوضح أن هذا الوضع يجبر طلاب وطالبات المنطقة والمناطق المجاورة إلى قطع مسافات بعيدة لاستكمال تعليمهم الثانوي، في ظروف شاقة، عبر طرق جبلية ووعرة، وهو ما يمثل تحدياً حقيقياً أمام استمرار كثير من الطلاب والطالبات في تعليمهم.

ومن هذا المنطلق، اقترح إضافة ثلاثة فصول دراسية جديدة إلى المدرسة، بما يمكنها مستقبلاً من استيعاب الطلاب في مختلف المراحل الدراسية، ويفتح أمام أبناء المنطقة فرصة مواصلة تعليمهم الثانوي بالقرب من مناطق سكنهم، بدلاً من عناء الانتقال لمسافات طويلة.

ويأتي مشروع تأهيل وتجهيز مدرسة معاذ بن جبل بمنطقة الديم – مديرية صبر الموادم بتمويل كريم من فاعلي خير في دولة قطر الشقيقة، بواسطة الأستاذ أبو يونس، في صورة تجسد قيمة التكافل والعطاء، وتؤكد أن دعم التعليم يظل واحداً من أكثر الاستثمارات أثراً واستدامة في بناء الإنسان وصناعة المستقبل.

وتواصل مؤسسة أفق للتعليم والتنمية جهودها في دعم العملية التعليمية، وتأهيل المرافق التعليمية، وتهيئة بيئات أكثر ملاءمة للطلاب، انطلاقاً من إيمانها بأن كل فصل دراسي يُعاد تأهيله هو مساحة جديدة للأمل، وكل طالب يعود إلى مقعده الدراسي هو خطوة أخرى نحو مستقبل أفضل.

Address

أمام جامعة تعز
Taiz

Opening Hours

Monday 08:00 - 14:00
Tuesday 08:00 - 14:00
Wednesday 08:00 - 14:00
Thursday 08:00 - 14:00
Sunday 08:00 - 14:00

Telephone

+967770242452

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مؤسسة أفق للتعليم والتنمية OFED posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to مؤسسة أفق للتعليم والتنمية OFED:

Shortcuts

Share