30/04/2026
عدن ليست مدينة صناعية ضخمة، ولا تمتلك شبكة مصانع ثقيلة كما في مدن كبرى.
ومع ذلك ما يصل إلى رئتي الناس فيها لا يعكس هذه الحقيقة البسيطة.
المشكلة ليست في "كمية التلوث" فقط، بل في طبيعته:
وقود يُحرق داخل المدينة، مولدات تعمل بلا توقف، ونفايات تُحرق على مقربة من البيوت، وانبعاثات تتحرك داخل الأحياء نفسها قبل أن تتبدد.
ما يظهر في الأرقام ليس سوى جزء من الصورة.
لأن عدن ببساطة لا تُقاس كما يجب.
هذا التقرير يحاول إعادة بناء المشهد من الأعلى: عبر بيانات الأقمار الصناعية، ونقاط الانبعاث، وتوزيع التلوث داخل المدينة، بعيدًا عن المتوسطات التي تُخفي أكثر مما تكشف.
النتيجة ليست مقارنة مع مدينة أخرى، بقدر ماهي محاولة لفهم ما يحدث داخل عدن نفسها.
التفاصيل الكاملة في سلسلة الإنفوجرافيك المرفقة👇🏻
•ملاحظة: المنهجية في التعليقات