15/05/2025
إستمرار مناقشة مشاريع التخرج لطلبة كلية الهندسة وتكنولوجيا المعلومات بالجامعة للعام الجامعي 1446ه
تواصل كلية الهندسة وتكنولوجيا المعلومات في الجامعة الإماراتية الدولية، مناقشة مشاريع تخرج طلابها للعام الجامعي 1446ه الموافق 2024-2025م، وسط أجواء أكاديمية مفعمة بالحيوية والإبتكار. وتشهد قاعات الكلية منذ مطلع الأسبوع الماضي جلسات متتالية لعرض مشاريع التخرج التي تعكس جهوداً بحثية وعلمية متميزة قام بها الطلبة بإشراف نخبة من أعضاء هيئة التدريس.
وقد تنوعت المشاريع التي تم عرضها اليوم، بين تخصصات أمن المعلومات وتكنولوجيا المعلومات، حيث حضر رئيس الجامعة الدكتور ناصر هادي الموفري، والأمين العام الدكتور فؤاد إسماعيل حنش، وعميد كلية الهندسة الدكتور إبراهيم فارع، وعميد مركز التطوير وضمان الجودة الدكتور شرف الحمدي، ورئيس قسم الأمن السيبراني الدكتور جميل راشد، وعدد من الهيئة الأكاديمية، حيث ركزت المشاريع المعروضة على حلول تقنية مبتكرة تلبي احتياجات المجتمع وتواكب التطورات العلمية الحديثة
حيث قدمت المجموعة الرابعة من قسم تكنولوجيا المعلومات مشروعها عبارة عن: تشخيص امراض العين باستخدام خوارزمية ResNet50V2 يتمثل في تصميم وتطوير تطبيق ذكي يعمل على التعرف على أمراض العين بإستخدام الصور المأخوذة من كاميرا الهاتف المحمول. يقوم التطبيق بتحليل الصورة المدخلة بإستخدام نموذج ذكاء إصطناعي تم تدريبه مسبقًا، ثم يعرض للمستخدم المرض المصابه به العين مع نسبه دقه التحليل مع امكانية ارسال التقارير الطبيه الى الطبيب واستقبال ردود الطبيه من الطبيب :
الامراض التي تم تدريب النموذج عليها: الجلوكوما (Glaucoma)، المياه البيضاء (Cataract)، التنكس البقعي المرتبط بالعمر (amd)، قصر النظر (Myopia)، الحالة الطبيعية (Normal). المشروع مقدم من الطلاب: محمود سعيد المعمري، وعلي عبدالله عبد الرزاق القباطي، محمد طلحه الطويل، مراد أنور الشعبي، وناظم صدام الضلاع، ومحمد عارف الجبوبي. ومن إشراف الدكتور هشام عقلان، ومشرف مساعد الأستاذة نجوى الخولاني.
حيث أكد رئيس الجامعة أن هذه المناقشات تمثل ثمرة سنوات من الجد والاجتهاد، وتعكس مدى التقدم الذي أحرزته الكلية في تعزيز مهارات الطلبة العملية والبحثية، مشيداً بالمستوى العالي للمشاريع وجودة الأفكار المطروحة.
وتأتي هذه الخطوة ضمن حرص الجامعة على دعم البحث العلمي وتطوير قدرات الطلبة، وتعزيز جاهزيتهم لسوق العمل، من خلال دمج المعرفة الأكاديمية بالتطبيقات العملية.