شبكة شافي جرووحه الاخباريه

شبكة شافي جرووحه الاخباريه هدفنا ايصال الحقيقة وفضح المؤامرات التي تحاك ضد الجمهورية اليمنيه هدفنا ايصال الحقيقة الى كل مستخدمي الشبكة العنكبوتيه وخصوصاً مستخدمي الفيس بوك .
(1753)

29/11/2025

عاجل : الميلشيات الحوثيه تحاصر منزل الشيخ صادق بن أمين أبو رأس في صنعاء

وجه الأخ أحمد علي عبدالله صالح، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الصالح للتنمية الاجتماعية، بتنفيذ حزمة من المشاريع الإنسانية والتن...
24/10/2025

وجه الأخ أحمد علي عبدالله صالح، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الصالح للتنمية الاجتماعية، بتنفيذ حزمة من المشاريع الإنسانية والتنموية التي بلغ عددها 13 مشروعاً، تستهدف دعم الفئات الأشد احتياجاً في عدد من محافظات الجمهورية، ضمن جهود المؤسسة المستمرة لتعزيز التنمية المجتمعية وتحسين مستوى الخدمات الأساسية للمواطنين.

وتوزعت المشاريع على النحو الآتي:
1.مشروع الصالح لكفالة اليتيم، ويشمل 12 محافظة يمنية، ويستهدف 1,440 يتيماً شهرياً،
2.مشروع الصالح لحفر بئر ارتوازي للمياه وتزويده بالطاقة الشمسية في مديرية ساه محافظة حضرموت الوادي والصحراء ، ويستفيد منه 10,000 مواطن يومياً.
3.مشروع الصالح لشراء وتوريد وتركيب منظومة طاقة شمسية لمدرسة تريس للبنات وتزويدها ب 10 أجهزة كمبيوتر في مديرية سيئون محافظة حضرموت الوادي والصحراء ، ويستفيد منه 820 طالبة سنوياً.
4.مشروع الصالح لشراء وتوريد وتركيب منظومة طاقة شمسية لمدرسة تريس للبنين،في مديرية سيئون محافظة حضرموت الوادي والصحراء ويستفيد منه 630 طالباً سنوياً.
5.مشروع الصالح لتأهيل ورصف طريق عقبة برع (العنكة – الرفص – الطوانق) في مديرية المضاربة ورأس العارة محافظة لحج، ويستفيد منه 20,000 نسمة.
6.مشروع الصالح لتأهيل مشروع مياه السعيدية، في مديرية الخوخة محافظة الحديدة ويستفيد منه 1,867 مواطناً يومياً.
7.مشروع الصالح لترميم وإعادة تأهيل مدرسة الثورة الاثاور وتزويدها بمنظومة طاقة شمسية، مديرة حيفان محافظة تعز ويستفيد منه 500 طالب سنوياً.
8.مشروع الصالح لدعم المركز الوطني للأورام، مديرية الشيخ عثمان محافظة عدن ويستفيد منه 5,000 مريض شهرياً.
9.مشروع الصالح لدعم مركز الغسيل الكلوي بكراسي غسيل جديدة، مديرية الشيخ عثمان محافظة عدن ويستفيد منه 1,200 مريض شهرياً.
10.مشروع الصالح لرصف عقبة الموجلين – طريق المروي، مديرية قعطبة محافظة الضالع ويستفيد منه 2,500 مواطن.
11.مشروع الصالح لدعم مستشفى السلام العام بالأدوية الخاصة بالحميات والأوبئة، مديرية قعطبة الضالع ويستفيد منه 1,530 مواطناً
12.المساعدات الشهرية للمرضى في الخارج، ويستفيد منها 30 مريضاً شهرياً
13.مشروع الصالح للمساعدات العلاجية والطارئة داخل الوطن، ويستفيد منه 42 مواطناً شهرياً.

وأكدت مؤسسة الصالح للتنمية الاجتماعية أن هذه المشاريع تأتي ضمن استراتيجيتها الهادفة إلى توسيع نطاق العمل الإنساني والتنموي وتلبية احتياجات المجتمعات المحلية في مختلف المحافظات، مشيرةً إلى استمرارها في تنفيذ مبادرات جديدة خلال الفترة القادمة بالشراكة مع الجهات الرسمية والمجتمعية ذات العلاقة.

وتجدد المؤسسة التزامها برسالتها الإنسانية في خدمة المجتمع، ودعم المشاريع التي تعزز من صمود المواطنين وتحقق أثراً مستداماً في حياتهم.

كما تسعى المؤسسة من خلال برامجها ومبادراتها إلى تحقيق تنمية مستدامة وشراكة فاعلة مع المجتمع، انطلاقاً من رؤيتها القائمة على مبادئ العطاء، والمسؤولية، والتكافل الإنساني.

وتحرص مؤسسة الصالح للتنمية الاجتماعية على مساعدة كل المحتاجين والوصول إلى أكبر عدد ممكن من الأسر الفقيرة والمستحقة، في إطار التزامها الإنساني والوطني تجاه المجتمع.

25/09/2025

أكد السفير أحمد علي عبدالله صالح في كلمته بمناسبة العيد الـ63 لثورة 26 سبتمبر الوفاء لتضحيات الشهداء وفي مقدمتهم الزعيم صالح والزوكا مجددًا العهد بالسير على نهج الثورة والجمهورية
وشدد على أن الخلاص من المليشيات الحوثية بات قريبًا، داعيًا إلى اصطفاف وطني جامع وشاكرًا مواقف الأشقاء الداعمة لليمن.

لاول مرة منذ العام 2012 م يطل القائد احمد علي عبدالله صالح على ابناء الشعب اليمني عبر شاشة اليمن اليوم في ذكرى خالدة هي ...
25/09/2025

لاول مرة منذ العام 2012 م يطل القائد احمد علي عبدالله صالح على ابناء الشعب اليمني عبر شاشة اليمن اليوم في ذكرى خالدة هي ذكرى السادس والعشرين من سبتمبر المجيد
عودة تحمل في طياتها الكثير من الرمزية والحنين عودة الى الناس الذين ظلوا يتطلعون الى كلماتة واطلالتة التي طال غيابها
هذا المساء الساعة الثامنة بتوقيت صنعاء سيكون موعداّ مختلفاّ لكل ابناء اليمن بالداخل والخارج
في هذا التوقيت يلتقي القائد بابناء وطنة ليجدد العهد بذكرى الثورة وليؤكد ان سبتمبر باق في وجدان اليمنيين مهما حاول الطغاة الكهنوت طمسة او الالتفاف علية اطلالة القائد لن تكون كلمة او شي عابر بل صوت ورسالة امل بان الغد سيكون اجمل وان اليمن لن ينكسر وان 26 سبتمبر ثورة صنعها الاحرار بالدم والتضحيات
اليوم قلوبنا جميعاّ قبل اعيوننا واذاننا ستتجة نحو الشاشات في كل مكان لتستعيد شيئاّ من سبتمبر ولتسمع وترا صوتاّ غاب طويلاّ لكنة ظل حاضراّ في الضمائر والوجدان

31/08/2025

الميليشيا وأخلاق الفرسان!!.
فيصل الشبيبي :
كلما وقع استهدافٌ لقيادات الميليشيا الحووثية أو أحد منهم، يخرج لنا الكهنة وكُتّـابُهم حاملو الأقلام المسمومة يتحدثون عن الأخلاق والقيم، وكأنهم حمائم سلام، ينتمون لحزب مدني مُنفتح على الآخرين، لم يحملوا السلاح يومًا بوجه أحد ولم يهينوا أحدًا أو يسفكوا دم شخص أو يفجروا منزل مواطن!!.

عصابة إجرامية، على مدى أكثر من عشرين عامًا، لم يرَ اليمنيون منها سوى الشر المحض، قتلاً وتدميرًا وإرهابًا وبطشًا ونهبًا للأموال والمُرتبات والممتلكات، تحت مُسمّى خُرافة "الولاية" التي لا يؤمن بها أحد سواهم، وبكل فجاجة تتحدث عن أخلاق الفُرسان!!.

عصابة، أعادت اليمن خمسين عامًا إلى الوراء،، قتلت القيم ودمّرت السلوك الإنساني السوّي، تتشفّى في خصومها وترقص على أشلاء جُثثهم، وتمنع أهالي الشهداء من إقامة العزاء فيهم، وحينما تتعرض هي لأي استهداف، تتلبّس ثوب الواعظين، وتتحدث عن الأخلاق الفاضلة، ناسيةً ومُتناسيةً تاريخها وحاضرها الأسود.

هُنــا، سنُـذكِّـر هذه الميليشيا وقُطعانها، بعدد من الجرائم التي اقترفوها بحق أبناء الشعب اليمني، بينما عشرات الجرائم لم تخرج للإعلام، ولا تزال غير معروفة سوى عند من اقترفتها بحقهم أو المقربين منهم، خاصةً ما جرى في محافظة صعدة، أثناء الحروب الست، حيث قامت بتصفية عشرات المشايخ وأقربائهم ومئات المواطنين، وفجّرت عشرات المنازل وصادرت الممتلكات، ومن ذلك منازل آل مجلي وغيرهم، لأنهم وقفوا إلى جانب الدولة، ورفضوا مشروعها الكهنوتي.

لن ينسى اليمنيون، أنكم استهدفتم طلاب العلم في دماج بصعدة عام 2013 وقتلتم العشرات منهم، وقاتلتموهم عدة أشهر حتى تم ترحيلهم وأهاليهم إلى الحديدة.

قتلتم الشهيد العميد/ حميد القشيبي في عمران بتلك الطريقة الوحشية ورقصتم على جُثمانه وذهبتم به إلى صعدة ليراه سيدكم صريعًا أمامه، في يوليو 2014.

فجّرتم منازل خصومكم وأولهم الشيخ/ عبدالله بن حسين الأحمر في الخمري وحوث بمحافظة عمران، ونهبتم ممتلكاته وأراضيه في وادي دنان وغيره.

فجّرتم منزل الشيخ/ قناف القحيط في همدان ومنزل العميد / صالح عامر في قرية القابل بصنعاء، واستمريتم على منوال هذا الإجرام في تفجير منازل كل من يُخالفكم الرأي والفكر، ومنها منزل الشيخ/ محمد بدير في يريم وتفخيخ جثة ابنه وتفجيرها بطريقة وحشية، مرورا بتفجير منازل الشيخ/ عبد الواحد الدعام في الرضمة ومنزل الشيخ/ سمير غالب ومنزل والده بتعز، وكذلك عدد من منازل مشايخ إب وتعز وهم بالعشرات، وارتكبتكم تلك المجازر التي يندى لها الجبين في البيضاء وتعز وعدن وشبوة ولحج، من بينها قتل الأطفال والنساء بصورة مباشرة.

فجّرتم عشرات المنازل في محافظة الجوف وحدها على مدى عشر سنوات آخرها منزل الشيخ/ أحمد المنصوري الذي قتلتم زوجته وأطفاله داخل منزله.

فجّرتم ستة منازل في مديرية أرحب بمحافظة صنعاء، بينها منزل التربوي الأستاذ/
علي الجمالي، وأقاربه في فبراير 2015.

فجّرتم منزل عضو مجلس النواب الشيخ/ صالح بن فريد العولقي في مدينة الصعيد بمحافظة شبوة في 2015.

قتلتم مشايخ آل عُمر في ذي ناعم بمحافظة البيضاء في يوليو 2016 بتلك الطريقة الوحشية الغادرة ورميتموهم على قارعة الطريق، بعد استدراجهم للحوار معكم.

قصفتم بصاروخ باليستي في مارس 2017 مسجد كوفل بمحافظة مارب أثناء صلاة الجمعة ما أدى إلى استشهاد وإصابة أكثر من مائة مصلٍ .

رقصتم في شارع المطار بعد يوم من استشهاد الزعيم/ علي عبدالله صالح ورفيقه الأمين الأستاذ/ عارف الزوكا ورفاقهم الأبطال، في ديسمبر 2017 وسجدتم سجدة الشكر بأمر من سيدكم وكبيركم الذي علمكم الشر، وبعدها فجرتم منزل الشيخ /أكرم الزرقة في حجة، والشيخ/ مبخوت المشرقي في عمران، و 15 منزلاً للشيخ/ سعيد الحربي وأولاده وأقاربه في منطقة الحيمة بمحافظة تعز.

اقتحمتم مديريات حجور بمحافظة حجة، عام 2019، وقتلتم وجرحتم العشرات من أبنائها، وفجّرتم عشرات المنازل فيها، وأهلكتم الحرث والنسل، لأن أهاليها قالوا لكم: لا، ورفضوا تواجدكم في مناطقهم، ولا يزال العشرات من أبنائها يقبعون في سجونكم، وفي مقدمتهم الشيخ البطل/ أبو مسلم الزُعكري.

استهدفتهم الحكومة اليمنية بالكامل عام 2020 في مطار عدن بصاروخين باليستيين، وقتلتم وجرحتم العشرات من الأبرياء أمام أعين الكاميرات بكل قُبح وإجرام.

أعدمتم 9 مواطنين أبرياء من أبناء تهامة عام 2021 بتهم ملفقة على مرأى ومسمع الجميع دون أن يرف لكم جفن.

قتلتم الشهيدة جهاد الأصبحي في البيضاء بدمٍ باردٍ بعد اعتدائكم على منزلها الذي لم يكن أحد بداخله سواها، عام 2020.

قصفتم مسجدًا في مديرية الجوبة جنوب محافظة مارب، ما أسفر عن استشهاد أكثر من عشرين مدنيًا، في نوفمبر 2021.

قصفتم أحياء مدينة مارب بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، عشرات المرات، وارتكبتم عدة جرائم أبرزها مجزرة محطة وقود حي الروضة التي راح ضحيتها أطفال ونساء، ومنزل الشيخ/ حسين السوادي عضو مجلس النواب وقتل وجرح عدد من أفراد أسرته، والشيخ/ عبد اللطيف القبلي نمران ومقتل أكثر من عشرة داخل المنزل وغيرها العشرات من الجرائم المشهودة والموثّقة.

فجّرتم منازل عدد من المواطنين الأبرياء في مدينة رداع بمحافظة البيضاء العام الماضي 2024 بتلك الصورة الوحشية التي لم يسبقكم إليها إلاّ الصهاينـ.ـة، والتي راح ضحيتها 12 مواطنا معظمهم نساء وأطفال.

سجنتم وأهنتم مئات النساء اليمنيات في خطوة لم يسبقكم إليها أحدٌ من العالمين، مُخالفين القيم والعادات والتقاليد، ولا تزال سجونكم تعج بالعشرات منهن.

اقتحمتم، مطلع هذا العام قرية حنكة آل مسعود في مديرية القريشية بمحافظة البيضاء، وقتلتم وجرحتم العشرات من أبنائها بعد حصار خانق، وفجرتم عددًا من منازلها.

قتلتم الشيخ/ صالح حنتوس مطلع شهر يوليو الماضي وهو في العقد الثامن من عمره بدون أي سبب سوى لأنه لم يؤمن بفكركم العنصري الدخيل.

صادرتم مئات المنازل والشركات والمؤسسات والعقارات والأراضي الخاصة بخصومكم وأصدرتم مئات الأحكام بإعدامهم وقطعتم كل خيوط التواصل وكل أمل في السلام معكم.

أنتم من تشوهون خصومكم بأساليب لا يقوم بها حتى الصهاينة، ولفقتم وتلفقون لهم التهم الكاذبة، كما صنعتم مع القاضي عبد الوهاب قطران الذي كان من أكبر الداعمين لكم، حينما اقتحمتم منزله وصادرتم ممتلكاته وافتريتم عليه بتلك الصورة المُقززة كي تنالوا منه، لأنه خرج عن خطكم وعارضكم.

حتى الأعراض لم تسلم منكم، فكل يوم وأنتم تنهشون أعراض خصومكم بأقذع الألفاظ الخارجة عن القيم والأخلاق والتقاليد والأعراف، ووسائل التواصل الاجتماعي ومنابر المساجد، شاهدة عليكم وعلى قُبحكم.

أخيرًا، ستفترون كعادتكم أن من يخاصمكم يتبع الصهيونيـ.ـة العالمية، ونحن نقولها لكم بملء الفم، قاتلكم الله أنتم والمجرمين الصهاينـ.ـة، الذين يقترفون آلاف المجازر والجرائم الوحشية التي يندى لها الجبين، بحق أهلنا في فلسطيـ.ـن، فكلاكما وجهان لعملة واحدة في النهج والفكر العنصري، والقتل والتشنيع بخصومكم، وإن اختلفت المُسميات.

23/08/2025

وجه الأخ أحمد علي عبدالله صالح كلمة إلى قيادات وكوادر وأعضاء وأنصار المؤتمر الشعبي العام، بمناسبة الذكرى الثالثة والأربعين لتأسيس المؤتمر.. فيما يلي نصها:

بسم الله الرحمن الرحيم

الإخوة الأعزاء والأخوات العزيزات قيادات وكوادر وأعضاء وأنصار المؤتمر الشعبي العام
يا جماهير شعبنا اليمني العظيم
على امتداد اليمن الكبير، وخارج الوطن، أحيّيكم بتحية الثورة والجمهورية تحية الوفاء والثبات على المبادئ والقيم الوطنية الراسخة رسوخ جبال عيبان ونقم وشمسان.

إننا ونحن نُحييّ هذه الذكرى العظيمة على قلوبنا بمرور ثلاثة وأربعين عامًا على تأسيس حزبنا الرائد، نتذكر تضحيات وعطاءات تلك الكوكبة من القادة الذين كان لهم الدور البارز في ميلاد هذا التنظيم الوطني الرائد وفي مقدمتهم القائد المؤسس الزعيم الشهيد علي عبد الله صالح ورفيق دربه الشهيد عارف الزوكا ونستلهم القيم الوطنية النبيلة التي ترعرعنا عليها جميعًا، والمتمثلة في أهداف ثورة السادس والعشرين من سبتمبر والرابع عشر من أكتوبر المجيدة، قيم الولاء للوطن والثورة والجمهورية والوحدة والحرية والديمقراطية.

أيها المؤتمريون الأحرار، إنه لمن دواعي الأسف أن تتزامن احتفالاتنا بهذه الذكرى العزيزة على نفوسنا، مع تلك التحديات الصعبة التي يواجهها المؤتمر الشعبي العام وقيادته الوطنية والمتمثلة في تلك الحملة الشّرسة وغير المُبررة التي يتعرض لها المؤتمر وقياداته وأعضاؤه الأبطال من اعتقالات ظالمة وحملة تحريض غير مسبوقة، من قبل ميليشيا الحوثي التي أثبتت الأحداث المُتتالية على مدى عشرين عامًا، أنها لا تؤمن بالشراكة الوطنية ولا بالحوار والتعدد والديمقراطية.

إنَّنا ونحن ندين بشدة وبكل اللغات، حملة الاعتقالات الظالمة التي تعرض لها الأستاذ غازي أحمد علي محسن أمين عام المؤتمر ومدير مكتبه ومرافقوه، وكذلك الحملة الإعلامية المُمنهجة التي تستهدف المؤتمر وقياداته وأعضاءه، لنؤكد للجميع ثبات موقفنا الرافض لأي حملات ترهيب أو اعتقالات بحق كوادرنا الأوفياء، وكذلك الرفض المُطلق لأي تدخلات في الشؤون الداخلية لحزبنا الرائد من قبل أيٍ كان، خاصةً وأن المؤتمر، قد أثبت على مدى أكثر من أربعة عقود، بأنه حزبٌ وطنيٌ تحكمه اللوائح والقوانين التي لا تتعارض مع دستور الجمهورية اليمنية.

كما نؤكد أن هذه الخطوات من قبل ميليشيا الحوثي تنسف كل جهود السلام التي يقوم بها مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن والأشقاء والأصدقاء، وتثبت للقاصي والداني أنها ميليشيا لا تؤمن بالسلام ولا بالحوار ولا بالمواثيق والاتفاقيات، بل تسير خلف أوهام لا وجود لها سوى في مخيّلاتها، وتُزيّفُ الحقائق بوجه كل من لا يؤمن بفكرها الدخيل على مجتمعنا.

أيها المؤتمريون الأحرار، نجدد موقفنا الثابت والداعم لكم، ونؤكد بأننا معكم وإلى جانبكم في السرّاء والضرّاء، وما هي إلّا سحابة صيف وغُمّة ستنقشع، فأنتم مع الحق، والحق معكم، ونوصيكم الصبر والثبات على المواقف كما عودتمونا، فما بعد الصبر إلاّ الفرج، وما بعد الليل إلّا الصباح.

حفظ الله المؤتمر قويًا شامخًا، وحفظ الله اليمن.
المجد والخلود لشهداء الوطن والمؤتمر الأبرار، الحُريّة للمعتقلين الأبطال.

النصر والعزة للجمهورية اليمنية، ولا نامت أعين الجبناء.

أخوكم/ أحمد علي عبدالله صالح

21/08/2025

‏المكتب السياسي يدين جريمة اختطاف مليشيا الحوثي أمين عاما المؤتمر بالعاصمة صنعاء
وكالة 2 ديسمبر - المخا

يدين المكتب السياسي للمقاومة الوطنية ويستنكر إقدام ميليشيات الحوثي الإرهابية على جريمة اختطاف غازي أحمد علي محسن المعين أميناً عاماً للمؤتمر الشعبي العام في العاصمة صنعاء وعدد من مرافقيه واقتيادهم إلى مكان مجهول.

‏ويؤكد المكتب السياسي أن جريمة الاختطاف النكراء التي أقدمت على ارتكبها اليوم ميليشيات الحوثي وطالت القيادي المؤتمري تأتي امتداداً لجرائم الاختطافات والإخفاء والقتل التي دأبت عليها هذه الميليشيات الإرهابية وطالت المئات من القيادات الحزبية والسياسية والناشطين والعاملين في السفارات والمنظمات ومختلف أطياف المجتمع، والتي تعكس نهجها القمعي والدموي الذي تحاول من خلاله قمع الحريات وإسكات الأصوات الوطنية وتحويل اليمن إلى معتقل مفتوح.

‏وفي الوقت الذي يحمِّل المكتب السياسي قيادة ميليشيات الحوثي المسؤولية الكاملة عن حياة المعين أميناً عاماً للمؤتمر ومرافقيه، فإنه يهيب بجماهير الشعب إلى المزيد من الثبات والصمود، فليل الإرهاب والطغيان إلى زوال، وستنتصر إرادة الشعب اليمني على هذه الميليشيات الإرهابية مهما تمادت في إجرامها

20/08/2025

الناطق الرسمي للمقاومة الوطنية
العميد صادق دويد.

التخوين والترهيب اسلوبهم في التعامل مع الداخل، فذكرى تأسيس المؤتمر الشعبي العام عندهم “تخابر”، واحتفالات اليمنيين بثورة الـ26 من سبتمبر المجيدة “مؤامرة”، والمطالبة بالمرتبات أو بأي شكل من أشكال الاستحقاقات “عمالة”.

أما التعدد، فلا يرونه إلا في لونهم الأخضر الباهت، وما عداه خيانة.
وحرية التعبير لديهم لا تُمنح إلا في حدود الإسراف بمديح سيّئهم.

نؤكد وقوفنا إلى جانب كل المواطنين، من مختلف القوى والشرائح والمستقلين، القابعين تحت نيران حركة عبدالملك الإرهابية.

09/08/2025
04/08/2025

"ملحمة الثنية: آخر أيام الزعيم وأشرف معاركه"
بقلم: مجاهد علي البخيتي
في الثالث من ديسمبر( حين صافحنا المجد في منزل الزعيم) كان القدر على موعد مع بطولة، سطّرناها نحن أبناء قبيلة الحداء، حين شددنا الرحال إلى منزل الزعيم الشهيد علي عبد الله صالح، في حي الثنية بالعاصمة صنعاء، لنجدد العهد معه في آخر معاركه وأشرفها.

كنا مجموعه من 23 شاب من خيرة شباب القبيلة ، لا نحمل سلاحاً لكن قلوبنا كانت مشبعة بالإيمان والثبات تسللنا إلى المنزل المحاصر من كل الجهات حيث كان مقاتلو الحوثي يضربون طوق خانق حوله تفرّقنا في الأزقة، ودخلنا على شكل مجموعات صغيرة، نخفي عزماً لا تخمد جذوته، وولاءً لا تهزه نار المعركة.

وصلنا في تمام الساعة الثالثة بعد الظهر. كان المنزل كما لو أنه جزيرة محاطة ببحر من اللهب. انتظرنا حتى تسلحنا. وعلى بوابة ذلك المنزل، التقيت باللواء محمد بن عبدالله القوسي المرابط بالميدان ببسالة و بالعميد طارق محمد عبد الله صالح، الذي كان يدير المعركة بحنكة وهدوء. أخبرتهم بوصولنا، رحب بنا ثم حثنا على الثبات، وأشار إلى مواقع الاشتباك. هناك، في خط النار، تسلّم كل منا موقعه، نواجه زحف قوات الحوثيين التي كانت تمطرنا بقذائف الهاون، وتدفع بموجات من المقاتلين، في محاولة مستميتة لإقتحام المنزل.

دخلنا على الزعيم داخل المنزل ، وكان قمةً في السكينة والثقة، يقف كالجبل، شامخاً رغم الحصار، هادئاً رغم دوي القصف، قوياً رغم كثرة الرصاص . كان ينظر في وجوهنا بابتسامته المعهودة، وقال بلهجته البسيطة:
"انتبهوا على المدنيين، لا تؤذوهم.. لا تضربوا البيوت المجاورة".
كانت كلماته درساً في الشرف، وموقفاً لا يُنسى، من رجلٍ اختار أن يخوض معركته الأخيرة، وهو يحمل هم وطنه وأبناء شعبه حتى آخر لحظة.

صافحته، وتحدثنا حديثاً خاطفاً محفور في ذاكرتي، ثم عدت إلى موقعي. كان الليل قاسياً، شتاءً قاتماً، ولادفىء فيه الا زخات الرصاص الاحمر ، وغدر القناصين. بيت الزعيم لم يكن آنذاك مجرد مبنى، بل قلعة من الثبات، وفي داخله رجال كأنهم من سلالة الصنادين الصامدين؛ من جنود أوفياء، وأقاربه، وأبناءه، وعشّاقه، وكل من آمن بأن الكرامة لا تُشترى، ولا تُستعطى، بل تُنتزع في ساحات المواجهة.

ومع طلوع الفجر، ضاق الحصار أكثر. أصبح العدو على بعد عشرات الأمتار، والدبابات الحوثية تقصف محيط المنزل، تمهيدًا للاقتحام.
ومع اول طلقة دبابة استهدفت المنزل مباشرة من الجهة الخلفية سقط عدة شهداء منهم الشاب البطل علي بن جمال القوسي رحمه الله وعلى بوابة المنزل سقط محمد بن محمد عبدالله صالح مصاباً.. وكان صلاح على عبدالله صالح يحمل قذيفة موجهه مخصصة لإستهداف المدرعات محاولاً استهداف الدبابة.. فاستدعانا الزعيم إلى الداخل، حيث كان موكب بسيط مجهز، بضع مركبات مدرعة وسيارات دفع رباعي. أمرنا بالصعود، رفضنا بدايةً، لكن حين علمنا أنه سيكون معنا، اقتنعنا، وتوزعنا على العربات، لنبدأ رحلة أشبه بالخروج من بركان .

انطلقنا من حي الثنية نحو حصن عفاش، والشوارع تتربص بنا كمائن الموت. أول وابل من الرصاص استقبلنا في شارع الزبيري، قرب متجر "سوبر ماركت الهدى"، ولم تكن تلك سوى بداية طريق محفوف بالمخاطر. كانت المركبات تتعطل واحدة تلو الأخرى بعد نجاتها من كمين، ويتفرق ركابها في شوارع العاصمة، كي لا يقعوا في الأسر.

كنت على متن مدرعة كانت من بين آخر من صمد، حتى بلغنا قرب جولة الحثيلي، تلك التي تسبق الخروج من صنعاء نحو سنحان، حيث بيت الزعيم الآخر(حصن عفاش) توقفت مدرعتنا على جانب الطريق، وتعذر الاستمرار. ترجلنا وانتشرنا في الشوارع. كنا منهكين، ولكننا حمدنا الله، لأننا رأينا سيارة الزعيم لا تزال أمامنا، تمضي نحو هدفها.

وكان ذلك آخر عهدنا به وبجواره كان أمينه ورفيق نضاله، عارف الزوكا، يسابقان الأقدار في طريق المجد، وما بعده من خلود.

في تلك المعركة، قاتل الجميع ببسالة منقطعة النظير:
رجال لم يكونوا يحملون سوى الإيمان، وولاء للجمهورية وللزعيم،
جنود لا يعرفون التراجع،
أبناءه، وأبناء إخوته، وأقاربه،
كلهم ارتقوا فوق الخوف، وانتصروا حتى في خسارتهم.

ذلك اليوم لم يكن مجرد لحظة عابرة في تاريخ اليمن، بل كان ملحمة شرف، خاضها من في الداخل لا رغبة في البقاء، بل إيماناً بأن الموت في سبيل الكرامة حياة.

ختاماً:
الحقيقة التي لا يمكن إغفالها، هي أن يوم الرابع من ديسمبر لم يكن كاليوم الذي سبقه. لقد تضاءل عدد المقاتلين، وغابت وجوهٌ كانت مرابطة معنا في اليوم الذي سبقه.
لم يبقَ حينها إلا القلّة القليلة من الجنود الأوفياء، والمقربين من الزعيم، ومنّا نحن الذين أبينا إلا أن نثبت حتى النهاية. أصبحت خطوط التماس شبه خالية، والمواقع التي كانت تضج بالحركة والرصاص أصبحت موحشة، لا يسمع فيها سوى أزيز الرصاص وانفجارات القذائف القادمة.

لقد أدرك الزعيم الشهيد ببصيرته الحادة أن الموقف لم يعد في صالحنا، وأن الخيانة والتخاذل أرخيا بظلالهما على المشهد. فكان قراره الأخير نقل المعركة إلى حصنه في سنحان، علّه يعيد ترتيب الصفوف، ويواصل القتال من موقع جديد، يحمل رمزية خاصة في ذاكرته ومسيرته.

رحم الله الزعيم الشهيد علي عبد الله صالح، ورحم رفيقه الأمين عارف الزوكا، وكل الشهداء الأبطال الذين ارتقوا في تلك اللحظة الفاصلة، وهم يدافعون عن مبادئ الجمهورية، وعن ميثاقٍ وطني سلب من بين أيادي الرجال.

لم نخض معركة الزعيم طمعاً في سلطة فلم يعد في يديه سلطه، ولا هرباً من قدر فكان بإستطاعتنا المكوث في منازلنا آمنين مطمئنين، بل من أجل استعادة وطن مختطف، ورفع راية الجمهورية المغتصبة. ونصرة لشرف الميثاق الوطني الذي تربينا عليه وتربت عليه أجيال.

كان يوماً لا يُنسى... من نار ودم ووفاء... يوماً صافحنا فيه المجد، ثم ودعناه في صمت عظيم.



28/07/2025

خالد عوضه :
ما جاء في كلام الأخ مدين علي عبدالله صالح الا الحقيقة والحقيقة فقط
للمتسائلين عن لماذا لم يذكر او يشير او يتحدث عن
اقول ..هذا فيلم كتبه س من الناس ووضع اسئلة معينة ومختصرة اجاب عليها مدين بكل صدق وصراحة

لكن الاهم هو ان ما قاله مدين ما هو الا قطرة من مطرة
وفي قريب الايام سيكشف عن اهم التفاصيل واكثرها غموضا
فالقتلة معروفين بالإسم والخونة كذلك
معروف من صب وابل الرصاص على الزعيم بالإسم
سيكشف عن شخصية متحوثة كبيرة اصابتها طلقة من سلاح الزعيم في الجبهة واردته قتيلا
في القادم سيكشف عن كل خطوة خطاها الزعيم ورفيقه الامين تحديدا في الأربع الساعات الاخيرة منذ ضمد جراح احد مرافقيه وحتى وصوله لاطراف قرية الجحشي الذي روى تربتها بدمه سيكشف عن دور قائد حراسته البطولي العميد طارق محمد عبدالله صالح
سيكشف عن الدور البطولي للعميد محمد محمد عبدالله صالح في المجازفة تحت النار ليصل فجر الاثنين لمنزل الشهيد عفاش ومن كان معه ممن استشهدو وجرحو سيكشف عن البطل الشهيد المقاوم اواب الوهبي المرادي الذي تولى مع زملائه من الابطال تامين الخروج من الثنية وضحى بنفسه ليرتقي شهيدا امام البوابة
سيكشف عن ادوار الكثير ممن كانو درعا للزعيم ابتداء بالعميد حسين الحميدي وانتهاء بعاطف الضبري وصبري العماد وجار الزعيم الشهيد محمد الهمداني
سيكشف عن الدور البطولي للشيخ ناجي جمعان في مدخل صنعاء الشمالي والشيخ الزرقة في حجة والشيخ مثنى في ذمار واسماء ابطال عدة منهم من ذكر في الإعلام ومنهم من لم يذكر
من هو السائق البطل الذي تجاوز كل الكمائن في الطريق من الحي السياسي مرور بالسائة حتى جولة 45 وبنقاط الحوثة امام الجوازات ونقطة شميلة ومدخل دار الحيد ووصول لنقطة دار سلم واتجه لضبوه بموازاة ريمة حميد وصول لشعسان وسيان ونزول بالطريق الترابي باتجاه قرية الجحشي
لو كشف عن كل ما حصل خلال الستة ايام 29/30/1/2/3/4 سيعرف العالم مدى المؤامرة ومدى التحدي والمواجهة للزعيم وابنائه
وابناء إخوته ومعهم الأمين ومرافقه والقلة القليلة ممن صمد. معه وقاوم حتى النهاية

هنا سيقف العالم اجلال وتقدير لعفاش ومن معه

إلى ان يسدل الستار عن تلك الملحمة البطولية ينتهي بي الحديث هنا

27/07/2025

«المعركة الأخيرة».. علي عبدالله صالح يكتب وصية الدم دفاعًا عن الجمهورية

✒️ محمد يحيى الفقيه

ليله امس حملت اليمنيين إلى قلب الحقيقة المغيّبة أزاحت قناة العربية الستار عن وثائقي بعنوان «المعركة الأخيرة» لتعيد إلى الأذهان صورة زعيمٍ قاوم حتى اللحظة الأخيرة ورفض أن يسلم صنعاء لمشروع ظلامي أراد أن ينتزع روح الجمهورية من صدور اليمنيين

لم يكن الشهيد علي عبدالله صالح في معركته الأخيرة يبحث عن سلطة فقد تركها ولا يفاوض على مكاسب شخصية بل اختار بملء إرادته أن يواجه الغدر بيدٍ تقاتل ويدٍ تشد على زناد البنادق التي بقيت معه حتى آخر نفس كان بإمكانه أن يساوم أو يهرب لكنه فضّل أن يُستشهد واقفًا على أن يعيش راكعًا بوجة من لاوجه له

وثّق الوثائقي شهادات نادرة من محيط الزعيم ورفاق سلاحه سردت دقائق تلك الساعات الفاصلة التي اختزلت مسيرة عقودٍ من الحكم والسياسة وإدارة الأزمات لكنها لحظة واحدة فقط اختبرته كقائدٍ لا يعرف التراجع لحظة وقف فيها وحيدًا إلا من رجال صدقوا العهد وحملوا معه البندقية دفاعًا عن كرامة وطنٍ أرادوا اختطافه

🔹 و من أكثر النقاط التي حاول خصوم صالح وغلمان توكل تشويهها عمدًا هي تصوير خروجه من منزله في حدة على أنه «هروب» بينما تثبت الوقائع أن ذلك كان قرارًا عسكريًا جريئًا لنقل المعركة إلى ميدان أوسع لم يكن الحصار الحوثي حول منزله يتجاوز كيلومترًا مربعًا وكان البقاء داخله يعني السقوط في فخ الغدر دون قدرة على المناورة لذلك خرج الزعيم مع نخبة من رجاله الأوفياء وهو يحمل السلاح ليكمل القتال في مساحة أرحب تكسر طوق الحصار وتعيد المبادرة ليديه ولكن تم الغدر به من ابناء منطقتة ممن كان لهم بمثابة الاب طوال حياتة
هذه الحقيقة أكدها العميد يحيى محمد عبدالله صالح بعد استشهاد الزعيم مباشرة في ديسمبر 2017 بقي صالح حتى الرمق الأخير مقاتلًا ثابتًا مؤمنًا أن الموت مرفوع الرأس أشرف من حياةٍ مذلّة مرفق فيديو لتصريح العميد حفظه الله

🔹 من أبرز لحظات الوثائقي التي عززت صدقه كان الظهور الأول لمدين علي عبدالله صالح الذي خرج أمام الناس لأول مرة ليقول الحقيقة كما عاشها بلا تزييف ولا مواربة ظهر مدين ثابتًا صريحًا واثقًا بنفسه واضعًا حدًا للشائعات ومحاولات تزوير مشهد ديسمبر لم يُجامل ولم يناور بل سمّى الخونة بالخونة ونؤكد أن الأسماء ستُكشف كاملة عمّا قريب ليعرف اليمنيون من خان قائدهم والجمهورية ساعة الفداء

وبجانب شهادة مدين جاءت شهادة عوض عارف الزوكا نجل الأمين الشهيد لتخلّد بطولة والده الذي رفض ترك قائده وصديقه حتى النفس الأخير مفضلًا الموت على الغدر تحدث عوض بروح ابنٍ لرمزٍ بقي وفيًا حتى اللحظة الأخيرة فأكد أن الوفاء لا يُصنع في الخطب بل يُكتب في ساحات الدم والوغى والمواقف العظيمة

شهادتا مدين وعوض تؤكدان أن الحقيقة لن تموت وأن دماء الزعيم وصاحبه ورفاقهم ستظل شاهدًا يفضح الخونة ويحفظ للرجال مكانتهم في وجدان شعبهم

ردود الفعل الشعبية أثبتت أن اليمنيين لم ولن ينسوا زعيمهم بل لا يزالون يستحضرون شجاعته مثالًا لمن يريد أن يتعلم معنى أن يكون رجل دولة ورجل ميدان في آنٍ معًا لقد أثبت صالح في معركته الأخيرة أن القادة الحقيقيين يُختبرون عند مفترق الحياة والموت وأن التاريخ لا يخلّد إلا من يواجه الغدر بصدرٍ عارٍ وجبينٍ مرفوع

من منظوري نجح الأخ حمود منصر وقناة العربية من خلال «المعركة الأخيرة» في أن يكون أكثر من مادة أرشيفية إنه وثيقة تاريخية تُورّث الأجيال دروسًا في الشجاعة والكرامة والثبات دروسٌ تقول إن من يسقطون في ميادين الشرف ينهضون في ذاكرة الأوطان كلما أراد المتخاذلون كتابة تاريخٍ مزيّف
وسيكون هناك برامج وثاقية ستظهر قريباّ ستوثق بشكل اكبر واعمق حياة الزعيم الشهيد رحمة الله

سيبقى علي عبدالله صالح شاهدًا على زمنٍ قاوم فيه وحيدًا وترك إرثًا ثقيلًا عنوانه لا مساومة على الأرض ولا على الجمهورية ولو كانت تلك هي «المعركة الأخيرة»
انا اجهز تقريرا مطولاّ مدعوم بالوثائق عن معركه ديسمبر وما قبلها وبعدها قريباّ ان شاء الله يكون جاهزا للنشر

Address

اليمن
Sanaa

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when شبكة شافي جرووحه الاخباريه posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share