المنسقية العليا للثورة اليمنية

  • Home
  • Yemen
  • Sanaa
  • المنسقية العليا للثورة اليمنية

المنسقية العليا للثورة اليمنية Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from المنسقية العليا للثورة اليمنية, Non-Governmental Organization (NGO), ساحة التغيير, Sanaa.

بيان المنسقية العليا للثورة اليمنية (شباب) في الذكرى الخامسة عشرة لثورة الحادي عشر من فبراير 2011، نستحضر تلك اللحظة الم...
10/02/2026

بيان المنسقية العليا للثورة اليمنية (شباب)



في الذكرى الخامسة عشرة لثورة الحادي عشر من فبراير 2011، نستحضر تلك اللحظة المفصلية في التاريخ اليمني الحديث، حين عبّر اليمنيون بصورة سلمية وواسعة عن تطلعاتهم المشروعة نحو دولة عادلة، ونظام سياسي يقوم على المواطنة وسيادة القانون. شكّل ذلك اليوم محطة وعي جماعي أكدت حضور المجتمع في المجال العام، ورسّخت حقه في المشاركة في صياغة مستقبله السياسي، بعيدًا عن الإقصاء والتهميش.



وفي هذه الذكرى، نتوجه بالتحية إلى الشعب اليمني الذي خاض تجربة وطنية كبرى بروح مسؤولة وسلمية، وأعاد طرح سؤال الدولة بوصفها مشروعًا جامعًا لكل اليمنيين. ولا ننسى أن نستحضر، بقلوب ملؤها الفخر والوفاء، دماء شهدائنا الأبرار الذين رووا بذواتهم الطاهرة شجرة الحرية والكرامة في 11 فبراير 2011. ونستذكر صمود شعبٍ أراد الحياة، فاضطر أن يزحف نحو المستقبل بقدمي التغيير، محطّمًا قيود الاستبداد، رافضًا الإذلال، حاملًا سلاح الإرادة ليرسم بدمائه أولى حروف جمهورية جديدة.



لقد كانت ثورة فبراير مجرد البداية؛ انفجار كرامة ضد الفساد والاستئثار، وصحوة وطن ضد التهميش والإقصاء، وعهدًا جديدًا لبناء دولة المواطنة المتساوية التي حلم بها اليمنيون عبر السنين. كانت حركة تاريخية نقلت اليمن من مربع الرعية إلى فضاء المواطن الفاعل، صانع القرار، والشريك في الحلم الوطني.



لقد أثبتت ثورة فبراير، عبر مسارها، أنها:

❖ ثورة الهوية الوطنية الجامعة: التي تتسع لكل أبناء اليمن بكل أطيافهم وأفكارهم، فوق كل الانقسامات الضيقة.
❖ ثورة المشروع الوطني الجامع: الذي يحمل رؤية لدولة القانون والمؤسسات، دولة العدالة والتنمية، دولة تحفظ الكرامة وتضمن الحقوق.
❖ ثورة الوعي المستمر: التي لا تعترف بالجمود، ولا تقبل التراجع، وتعتبر كل انتكاسة محطة لإعادة التجديد والتأهب.


شعبنا الصامد:

لقد عبّر اليمنيون في 11 فبراير عن إرادة واضحة في إعادة بناء العلاقة بين المجتمع والسلطة على أساس المواطنة، والمساءلة، والشراكة. ولهذا السبب تحديدًا واجهت الثورة مقاومة شرسة، لأن مشروع الدولة كان، ولا يزال، التهديد الأكبر لكل منظومات الهيمنة والاستحواذ.



وقد حاول الانقلاب المدعوم إقليميًا، منذ 2014، اغتيال أحلام فبراير، فاقتحم العاصمة، ودمّر المؤسسات، وسلب إرادة الشعب، وأشعل حربًا عبثية ذهب ضحيتها الآلاف، ودفع بالوطن إلى حافة الهاوية، وحاول إرجاعنا إلى زمن الوصاية والتبعية، وزمن الدولة الفاشلة. لكن إرادة شعب اليمن أقوى من كل الدبابات، وأعتى من كل المشاريع الطائفية والإقليمية. أبطأت مسارات النضال، لكنها لم تتعثر، وأدرك شعبنا الحاجة الملحّة لثورة فبراير بعد أن كُشفت هشاشة الدولة وتغوّل الدولة العميقة، وتوحّدت الجهود في سبيل استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب وبناء اليمن الجديد.



إن المنسقية العليا للثورة اليمنية (شباب) تنظر إلى فبراير بوصفها مسؤولية حاضرة، لا سردية ماضية. فالثورة التي لا تتحوّل إلى برنامج بناء تفقد معناها، والمشروع الذي لا يُترجم إلى مؤسسات يبقى عرضة للانكسار.



وامتدادًا لروح ثورة فبراير، فإننا نعلن في هذه الذكرى الخالدة تأكيدنا على الأسس الثابتة لمسارنا النضالي، ونطالب بأن تكون المرحلة الحالية مختلفة عن سابقاتها. وقد بدأت الدولة في التعافي، وظهرت بوادر جادة لاستعادة مركز القرار لسيادته. وبناءً على ما تحقق، واستمرارًا في طريق النضال، نؤكد أن استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب وبناء الدولة المدنية الحديثة تظل أهدافًا مركزية لا تقبل المساومة أو التأجيل، وأن تحقيقها يتطلب إرادة وطنية صلبة، وخيارات سياسية شجاعة، وخطابًا جامعًا يتجاوز الاصطفافات الضيقة.



وانطلاقًا من مسؤوليتنا الوطنية، نعلن مطالبنا بوصفها مسارًا واحدًا لاستعادة الدولة وبناء مستقبل اليمن:



1. الالتزام الصارم بالمرجعيات الوطنية الثلاث في أي مسار نضالي، بوصفها الإطار الجامع الذي يحفظ وحدة الهدف، ويمنع الانزلاق نحو مسارات ارتجالية أو صراعات جانبية، ويؤسس لأي فعل وطني على أساس الشرعية والتوافق الوطني، والإسناد الإقليمي والدولي. وتشمل هذه المرجعيات: المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار 2216، باعتبارها أرضية سياسية وقانونية لا غنى عنها لاستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب وبناء الدولة المدنية الحديثة.
ونؤكد أن أي فعل نضالي خارج المرجعيات الثلاث يفقد معناه الوطني، ويُعرّض مشروع الدولة للتشظي، فالشرعية ليست تفصيلًا سياسيًا، بل الإطار الذي يمنح النضال مشروعيته، ويحوّل القوة إلى أداة لاستعادة الدولة لا وسيلة لتقويضها.



2. توحيد المؤسستين العسكرية والأمنية في المحافظات المحررة تحت راية وزارتي الدفاع والداخلية، وبناء جيش وأمن وطنيين مهنيين يخضعان لسلطة الدولة وقرارها السيادي، وينهيان تعدد مراكز القوة واستخدام السلاح خارج إطار المؤسسات.


3. إطلاق معركة وطنية شاملة ضد الفساد ونهب المال العام، تقوم على الشفافية والمساءلة القانونية دون استثناء، واسترداد الأموال المنهوبة، وتفعيل أجهزة الرقابة والمحاسبة، باعتبار مكافحة الفساد شرطًا جوهريًا لاستعادة ثقة المجتمع وبقاء الدولة.


4. تحقيق اصطفاف وطني صادق وجاد يقوم على أولوية استعادة الدولة، ويتجاوز الحسابات الضيقة، ويوحّد الجبهة الداخلية في مواجهة الانقلاب ومشاريع التفكيك، ويضع حدًا للصراعات الجانبية التي تستنزف المجتمع وتُضعف المعركة الوطنية.


5. تفعيل مؤسسات الدولة في المحافظات المحررة، وتحسين الخدمات الأساسية، وصرف المرتبات، وحماية الحقوق والحريات، بوصف ذلك جوهر الشرعية ومعيار حضور الدولة في حياة المواطنين.
6. حماية المجال العام وصون الحريات، وضمان حرية التعبير السلمي، وإغلاق السجون غير القانونية، واحترام الكرامة الإنسانية، باعتبار أن الدولة المدنية لا تُبنى في مناخ الخوف ولا تستقر في ظل الانتهاكات.


7. المضي نحو سلام عادل وشامل يقوم على إنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة، ومعالجة القضايا الوطنية الكبرى معالجة مسؤولة ومنصفة، ضمن أفق وطني جامع يحفظ الحقوق ويصون سلامة وأمن ووحدة المجتمع.


8. حماية السيادة الوطنية ورفض أي وصاية على القرار اليمني، والتصدي لكل المشاريع التي تستهدف تمزيق النسيج الوطني أو تقويض مشروع الدولة المدنية الحديثة.


إن ذكرى 11 فبراير محطة للتجديد والمراجعة والانطلاق، وعزيمة أبناء اليمن الشرفاء قادرة اليوم على إنجاز المهمة الأصعب: بناء وطننا بأيدينا.

لن نسمح لأحد بسرقة أحلام شهدائنا، ولن نتوقف حتى تتحقق أهداف ثورة فبراير وبناء دولة الحرية، والكرامة، والعدالة، والمواطنة المتساوية.



عاش نضال الشعب اليمني من أجل استعادة الدولة وبناء المستقبل

الحرية والكرامة لشعبنا اليمني الأبي

المجد للشهداء

والنصر لليمن العظيم

صادر عن المنسقية العليا للثورة اليمنية (شباب)

بتاريخ 10 فبراير 2026م

الموافق 22 شعبان 1447هـ

ٌبيان نعيبقلوبٍ يعتصرها الألم، وعيونٍ يغمرها الدمع، تنعى المنسقية العليا للثورة اليمنية (شباب) إلى جماهير الشعب اليمني و...
27/06/2025

ٌبيان نعي

بقلوبٍ يعتصرها الألم، وعيونٍ يغمرها الدمع، تنعى المنسقية العليا للثورة اليمنية (شباب) إلى جماهير الشعب اليمني وأحرار الأمة، أحد فرسان الكلمة، وأعمدة الثورة، وصوت الوطن وفؤاده الحي، الأستاذ الاديب الشاعر فؤاد حسن عبدالقادر الحميري، عضو اللجنة المركزية للمنسقية وناطقها الرسمي، الذي وافته المنية اليوم بعد حياة حافلة بالنضال، والعطاء، والإبداع، والحضور الوطني الكبير، والتفاني في خدمة قضايا الوطن والكرامة الإنسانية..

لقد كان فقيدنا الكبير عَلَمًا من أعلام ثورة 11 فبراير، وناطقًا باسم أحلام جيلٍ آمن بالحرية والعدالة والكرامة. كان صوته ولا يزال يهدر في كل الميادين، وقلمه يضيء عتمة الظلم، وقصيدته نبراسًا للثوار وأملًا للمقهورين، وسوطا يلجد أذناب الإمامة وأعداء الوطن.

كما كان فقيدنا الكبير صوتًا صادقًا للثورة، ولسانًا ناطقًا بآمال الشعب وتطلعات شبابه. ومقداما في مواجهة الانقلاب وبقايا الإمامة، ولم تلن له قناة في وجه الاستبداد، ولم يتخلّ يومًا عن مواقفه المبدئية، فكان رمزًا نقيًّا من رموز فبراير، وقامةً وطنيةً تعانق السماء .

برحيله، يفقد اليمن أحد أبرز رجالاته، ويفقد شباب الثورة أحد أوفى أبنائه، وتفقد الكلمة شاعرها الذي سكنها فوهبها الحياة والصدق والثبات..

نسأل الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله ومحبيه وزملاءه ورفاق دربه الصبر والسلوان.

وإنا لله وإنا إليه راجعون

صادر عن:
المنسقية العليا للثورة اليمنية (شباب)
2 محرم 1447هــ الموافق 27 يونيو 2025

أربعة عشر ربيعًا على وهج الثورة.. مجد فبراير وتحديات الانقلابتحلُّ الذكرى الرابعة عشرة لثورة 11 فبراير المجيدة، حاملةً م...
10/02/2025

أربعة عشر ربيعًا على وهج الثورة.. مجد فبراير وتحديات الانقلاب

تحلُّ الذكرى الرابعة عشرة لثورة 11 فبراير المجيدة، حاملةً معها عبق الحرية ونبض الإرادة الشعبية التي سطرت واحدةً من أنقى الصفحات النضالية في تاريخ اليمن المعاصر تجسيدًا لتحولات عميقة في الوعي الوطني، ورسالة واضحة بأن الشعوب قادرة على انتزاع حقها مهما كانت التحديات.

هذه الذكرى العظيمة، تحمل في طياتها دلالات سياسية ووطنية عميقة، لا يمكن اختزالها في سياق الأزمات الراهنة، بل يجب قراءتها في إطار مشروع التغيير السلمي الذي انطلق برؤية وطنية شاملة، قبل أن يتم محاولة اختطاف مسيرته بانقلاب مليشيا الحوثي في 21 سبتمبر 2014، الذي حوَّل البلاد إلى ساحة صراعٍ إقليميٍ ودوليٍ مُدمّر.

الثورة التي انطلقت بنداءٍ سلميٍّ وطنيٍّ، كانت تعبيراً صادقاً عن تطلعات الشعب نحو بناء دولة العدالة والمواطنة المتساوية، فقد مثَّلت فبراير ذروة نضال طويل ضد الفساد والاستئثار بالسلطة، وتعزيزا لنهج الثورة اليمنية العظيمة سبتمبر واكتوبر، فاندفع الشباب إلى الساحات، حاملين حلم الدولة المدنية التي تقوم على أسس الحكم الرشيد وسيادة القانون. جاءت الثورة امتدادًا طبيعياً لتراكم طويل من التهميش والفساد، لم تكن عفوية، بل ضرورة فرضها الواقع المختل للدولة.

تميّزت الثورة في اليمن بطابعها السلمي الاستثنائي، حيث حافظ الشباب على خطابٍ وحدويٍ رافضٍ للعنف، رغم القمع الممنهج الذي واجهوه. وقد نجحت الثورة في الوصول إلى تحقيق انتقالٍ سياسيٍ توافقيٍ عبر "المبادرة الخليجية" التي أفضت إلى حوار وطني شامل بمشاركة كل المكونات السياسية والاجتماعية.

أثمر مؤتمر الحوار الوطني الشامل بمخرجات هامة، تعالج صراعات الماضي، وتؤسس لمستقبل اليمن الحديث، وهذه المخرجات التي أقرّت بـ"الدولة الاتحادية" شكَّلت وثيقةً تاريخيةً لإنهاء أسباب الصراعات الهيكلية في اليمن، ومثلت الإطار القانوني والسياسي الأكثر تقدمًا لتحقيق الاستقرار. لكن هذا المشروع تعرَّض للعرقلة بسبب انقلاب المليشيات الحوثية على الدولة في 21 سبتمبر 2014، والذي أنهى المرحلة الانتقالية، وأجهض أحلام اليمنيين بدولة القانون.

قوضت المليشيات الحوثية في انقلابها كل التوافقات الوطنية، واغتالت تطلعات الشعب من خلال توظيفها للعنف لإعادة إنتاج استبداد جديد، أشد وطأة وأكثر عنفًا. أفضى هذا الانقلاب إلى تقويض الدولة، وتمزيق النسيج الاجتماعي، ودفع البلاد إلى أتون صراع دموي، مما يثبت أن المسؤولية عن الأوضاع الراهنة تقع على عاتق قوى الانقلاب، لا على ثورة كانت غايتها بناء دولة حديثة تليق بتضحيات شعبها.

وفي هذا السياق، فإنه من الضروري التمييز بين الثورة السلمية ذات المشروع الوطني، وبين الفوضى التي اوجدها الانقلاب. فالثورة لم تكن يومًا سببًا في الأزمة، بل كانت الضحية الأولى لتحالفات القوى المضادة للتغيير، سواءً من نظام ما قبل 2011 الذي رفض معالجة الاختلالات، أو من المليشيات التي استغلت الفراغ الأمني لتحقيق مكاسبها والتي تعتبر امتداداً للهاشمية السياسية التي تغلغلت في مفاصل الدولة منذ قيام الجمهورية، وأشعلت في العقود الأخيرة ستة حروب لإسقاط الجمهورية.
إن اتهام الثورة بما آلت إليه الأوضاع يُعدّ تشويهًا للحقيقة التاريخية، ويتجاهل حقيقة أن اليمن كان قبل الانقلاب على أعتاب تحول حقيقي لبناء الدولة المدنية الحديثة، بدليل الإجماع الوطني والتأييد الدولي والإقليمي لدعم مخرجات الحوار الوطني، والتي لم تُلغِها إلا مليشيات مسلحة رفضت الخضوع لإرادة الشعب، وقد ساندها اابعض في حينه نكاية بالثورة وهو ما اوصلنا الى ما نحن فيه اليوم، ومع ذلك فقد قبلت الثورة توبة من ساند انقلاب الحوثي واحتضنتهم بعد أن عادوا لصفها في مواجهة الانقلاب.

تأتي الذكرى الرابعة عشرة في ظلِّ ظروفٍ معقَّدةٍ، لكنها تبقى فرصةً لتأكيد عدد من الثوابت، أهمها أن شرعية الثورة مستمدة من شعبها الثائر وأهدافها السلمية، والتي لا تزال تشكل أساسًا لأي حل سياسي شامل. كما أن المسؤولية عن الأزمة تقع على عاتق تحالف قوى الانقلاب التي دمّرت الدولة، وليس على الثورة أو مطالبها العادلة. يضاف إلى ذلك أن مخرجات الحوار الوطني تظل المرجعية التوافقية لإعادة بناء الدولة، وهو ما تم التأكيد عليه في كل مفاوضات السلام.

رغم محاولات طمس وهج فبراير، تبقى الثورة عنوانًا لليمن الذي حلم به ملايين الشباب: وطنٌ تتسع فيه المساحاتُ السياسية للجميع، وتُحترم فيه كرامة الإنسان. فالثورة لم تفشل، بل تواجه تحديات هي اليوم تعالجها، كما أن هذه الذكرى تأتي كتذكيرٍ بأن النضال من أجل الحرية والكرامة لا يمكن أن يُطوى بحدثٍ عابر، بل هو مسيرة ممتدة لا تتوقف حتى تتحقق أهدافها. فالتحدي اليوم لا يكمن في إحياء الذكرى، بل في إحياء المشروع الوطني الذي تجسّده الثورة، عبر استعادة الدولة من قبضة المليشيات، وإعادة اليمن إلى مساره الديمقراطي. ويجب أن تكون هذه المحطات مناسبة لمراجعة الذات، فالثورات لا تموت حين تواجه التحديات، بل حين ينسى أبناؤها لماذا خرجوا.

إن استعادة الدولة، وبناء اليمن الحديث الذي نادت به ثورة فبراير مهمة وطنية، تستوجب من كافة القوى الحية في المجتمع اليمني التمسك بمبادئ الثورة، وإعادة الاعتبار لمخرجات الحوار الوطني باعتبارها الوثيقة الجامعة التي تُمثِّل الضامن الوحيد لخروج اليمن من أزمته الراهنة.
اليوم، على القوى السياسية أن تختار: إما أن تكون جزءًا من حلٍّ يعيد لليمن كرامته وهيبته، أو أن تظلّ حلقة في سلسلة الانهيار.

ليست المهمة سهلة، لكن دروس الماضي تقدم خارطة طريق، وتؤكد ضرورة عدم التضحية بالمبادئ من أجل مصالح آنية كما حدث في تحالف بعض القوى مع المليشيات ضد خصومهم، مما عمّق الأزمة. إضافة إلى أهمية التعلم من نجاحات هامة فتجربة الحوار الوطني على سبيل المثال أثبتت أن اليمنيين قادرون على الاتفاق حين تُؤَمّن بيئة حيادية. كما يجب إعادة الاعتبار لـ"الثورة السلمية" كمرجعية أخلاقية، إذ إن تحديات تنفيذ المشروع الوطني المتمثل بمخرجات الحوار الوطني خلال الفترة الماضية ، لا يعني فشل الفكرة، بل يعني أن تنفيذها لا يزال يحتاج إلى إرادةٍ جادة.

يبقى الرهان على وعي الشعب اليمني الذي خبر دروس الماضي، وأدرك أن استعادة الدولة يتطلب صمودًا مستمرًا لا يتزعزع أمام كل محاولات الارتداد إلى الاستبداد. إن الثورة، وإن واجهت بعض التحديات، تبقى فعلًا متجددًا في الوجدان الشعبي، ولن تنطفئ جذوتها ما دام هناك من يؤمن بالحرية والعدالة والكرامة الوطنية.

ختامًا، من الخطأ الكبير أن يحول البعض ذكرى ثورة 11 فبراير المجيدة إلى ميدان للمناكفات السياسية وتعميق الخلاف بين القوى الوطنية المناهضة للانقلاب، فهذه المحطات التاريخية يجب أن تكون فرصة للتأمل والتقييم الصادق، لا أن تتحول إلى ساحة لتصفية الحسابات وإثارة الانقسامات. فالثورات لا تختزل في أخطاء الأفراد أو تعثر وإخفاقات المراحل، بل تظل ملكًا للشعوب، وإرثًا عظيمًا لكل من آمن بمبادئها وسعى لتحقيق أهدافها.

وعليه، فإن المسؤولية الوطنية تقتضي أن نستلهم من هذه الذكرى دروس الوحدة والتكاتف، لا أن تُستغل لتمزيق الصف الجمهوري وإضعاف جبهة استعادة الدولة. فلا انتصار على مشروع الانقلاب والاستبداد دون جبهة وطنية متماسكة، قادرة على تجاوز خلافاتها، وتقديم مصلحة اليمن فوق كل الاعتبارات الحزبية والشخصية.

إن الثورات والمحطات الوطنية الكبرى يجب أن تكون فرصة لتصحيح المسار، والاستفادة من التجارب، والتعالي على المصالح الضيقة، فالمُنجز الوطني لا يمكن أن ينهض في بيئة يسودها الشقاق والتناحر. ولعل من أهم دروس التاريخ أن الانقسامات الداخلية تُمثل الثغرة الأخطر التي تتسللت منها المشاريع الهدّامة، ولهذا فإن الاحتفاء الحقيقي بثورة فبراير يكون عبر إعادة الاعتبار لمبادئها الجامعة، واستثمار روحها النضالية في تقوية الصف الوطني، وتوجيه الجهود نحو استعادة الدولة، وتحقيق الحلم الذي خرج اليمنيون من أجله.

*ياسر الرعيني.. رئيس المنسقية العليا للثورة اليمنية (شباب)

بيان المنسيقة العليا للثورة اليمنية (شباب) بمناسبة الذكرى الرابعة عشرة لثورة 11 فبراير المجيدة   #فبراير يا أبناء اليمن ...
10/02/2025

بيان المنسيقة العليا للثورة اليمنية (شباب)
بمناسبة الذكرى الرابعة عشرة لثورة 11 فبراير المجيدة
#فبراير
يا أبناء اليمن الأحرار،
يا صناع المجد والتغيير،
يا أبطال فبراير المجيدة،
نبارك لكم حلول الذكرى الرابعة عشرة لثورة الـ11 من فبراير المجيدة، الثورة التي خرجت من رحم ثورتي سبتمبر وأكتوبر المجيدتين، ومازالت شعلتها متّقدة وأحرارها ثابتون كالجبال الرّواسي يواصلون مسيرة النضال من أجل بناء اليمن الاتحادي الكبير الذي يضمن الحرية والعدالة والديمقراطية والمواطنة المتساوية لجميع أبناء البلد، لا سيد فيه ولا توريث ولا منطقة ولا جهوية..

يا شعبنا اليمني الحر على امتداد اليمن الكبير..
لقد دفنت ثورة الحادي عشر من فبراير المجيدة، إلى غير رجعة نظام التوريث وحافظت على النظام الجمهوري ومكتسبات الوحدة اليمنية المباركة وعلى رأسها الديمقراطية والتعددية والصندوق كخيار لصناعة التغيير والوصول إلى الحكم، وماتزال تخوض معركتها التي لاحياد فيها ولا تراجع قيد أنملة عنها لدفن مشروع الإمامة الذي يحاول وبكل الوسائل العودة من غبار التاريخ ليحكم يمن الزبيري والنعمان والسلال والارياني وهيهات له أن ينال ذلك، فثورة فبراير كانت وماتزال هي الفعل والثوار هم الفاعلون الظاهرون بالحق والوطن صاحب المجد الخالد التليد..

يا أبناء اليمن الأحرار، يا ثوار فبراير المجيدة،
لقد جاءت ثورة فبراير لتصحيح المسار، ولإعادة القرار إلى الشعب، ولم تكن يومًا ضد الدولة أو مؤسساتها، بل كانت حائط الصد الأول لحمايتها من الفساد والاستبداد، ولتعزيز دورها في تحقيق تطلعات الشعب. واليوم، إذ نشهد التحديات الجسيمة التي يواجهها وطننا، نؤكد أن هذه الأزمات لم تكن وليدة الثورة، بل هي تراكم عقود من الفساد وسوء الإدارة، وكان لثورتنا شرف كشفها ومواجهتها واحتضان من عاد الى رشده من قوى الثورة المضادة التي تواطأت وساهمت في تمكين الانقلاب الحوثي السلالي، والعمل معهم اليوم كصف جمهوري وبروح وطنية خالصة لاستكمال مسيرة النضال وتطهير اليمن من بقايا الإمامة ورجسها العالق على ثياب النظام.

يا صنّاع المجد والتاريخ وملحمة الصمود..
في هذه اللحظة الحاسمة من تاريخ وطننا، نجدد العهد والولاء لمبادئ ثورتنا المجيدة، ثورة 11 فبراير، الامتداد الطبيعي لثورتي سبتمبر وأكتوبر، التي حملت راية النضال لاستكمال مشروع الدولة الوطنية القائمة على العدالة والمواطنة المتساوية والديمقراطية وحق الشعب في اختيار من يحكمه، وليكون هذا العام عامًا مفصليًا تستحث فيه الخطى وترص الصفوف لإنهاء الانقلاب، واستعادة الدولة، واستكمال مشروع بناء اليمن الاتحادي الجديد، الضامن الحقيقي للعدالة والاستقرار والتنمية.
وإننا في المنسقية العليا للثورة اليمنية (شباب) وفي هذه المرحلة المصيرية نؤكد على الآتي:
1. ثورة 11 فبراير ثورة شعب خرج في مختلف الميادين دفاعا عن الجمهورية وحقه الاصيل فيها، والشعوب دائما صاحبة الحق والقول الفصل، وهذا ما عبر عنه شعبنا في 2011 في ممارسة حقه في حماية الجمهورية، وتعزيز سلطة الدولة ومؤسساتها، وتطوير أدائها في مختلف المجالات.
2. إن النظام الجمهوري القائم على العدالة والمواطنة وحق الشعب في اختيار من يدير شؤونه والذي ارتضاه شعبنا لا يمكن أن يقبل بالإمامة أوالتوريث أوحكم الجهة او العائلة تحت أي مسميات كانت، فالجمهورية لا تقبل انصاف الحريات ولا انصاف الحقوق ولا انصاف المواطنة والعدال أو مشاركة الشعب في قراره، فهو صاحب السلطة وهو مصدرها الوحيد لا شريك له.
3. إن التمسك بأهداف الثورة ومبادئها، وتخليد تضحيات الشهداء والجرحى ليس خيارا بل هو حق واجب خالد حتى يرث الله الأرض ومن عليها، وأن المسيرة الثورية مستمرة حتى تحقيق كل تطلعات شعبنا اليمني في الحرية والكرامة والعدالة والمواطنة والعيش الكريم.
4. أن التضيات التي يقدمها الشعب اليوم في مختلف الجيهات والميادين هي امتداد لتضحيات سابقة عظيمة وخالده لا يمكن لاحد أن يقلل منها، فكل نضال وتضحية قُدمت في سبيل هذا الوطن مقدره، وتدعونا جميعا لتقدير نضالات بعضنا والتزام خطاب وطني جامع يصون وحدة الصف الجمهوري، ويواجه المشروع الإمامي الحوثي، ويدافع عن الجمهورية والوحدة الوطنية وسيادة الدولة.
5. ندعو كافة القوى الوطنية الصادقة إلى تجاوز الخلافات والمناكفات السياسية والإعلامية التي لا تخدم إلا المشروع الحوثي، وتوحيد الجهود لإسقاط الانقلاب واستعادة الدولة، ليعود القرار إلى الشعب وفق المبادئ الديمقراطية.
6. العمل على جعل هذا العام محطة فاصلة في إنهاء الانقلاب، واستعادة الدولة، واستكمال مشروع بناء اليمن الاتحادي الجديد، الذي يمثل الضامن الحقيقي للعدالة والاستقرار والتنمية.
7. دعوة قيادة الشرعية الحالية إلى العودة للوطن وتحمل مسؤولياتها الوطنية، وممارسة دورها في حماية اليمن واليمنيين، واتخاذ إجراءات جادة لمحاسبة الفاسدين والمقصرين، وحماية المال العام، وتحقيق الاستقرار الاقتصادي والخدمي.
8. في ظل غياب المجاسبة والمساءلة فاننا ندعوا كافة الشرفاء من أبناء اليمن إلى رصد وتوثيق كل حالات استباحة الدماء والاعتداء على المال العام او الخاص والافساد في إدارة السلطة حتى يتسنى للشعب محاسبة ومعاقبة من استهان بدماء الشعب وماله العام ولا يمكن لذلك أن يسقط بالتقادم وغدا تعود مؤسسات الدولة وتتحقق العدالة.
9. نؤكد على أن العدالة قادمة، ولن يكون هناك إفلات من العقاب لكل من أجرم بحق اليمنيين، أو عبث بالمال العام، وأن إرادة الشعب هي القوة والجدار الحصين الذي سيتصدى لكل من تسوّل له نفسه التلاعب بمستقبل هذا الوطن.
يا أبناء ثورة 11 فبراير، يا شباب اليمن الأحرار، إننا على العهد باقون، وعلى طريق النضال مستمرون، حتى يتحقق النصر، ويعود اليمن لأبنائه حرًا، عزيزًا، موحدًا، ديمقراطيًا.
المجد للشهداء،
الشفاء للجرحى،
الحرية للأسرى،
والنصر لليمن العظيم.

صادر عن المنسقية العليا للثورة اليمنية ( شباب )
بتاريخ 10 فبراير 2025م
الموافق 9 شعبان 1446هـ

بيان المنسقية العليا للثورة اليمنية (شباب) في العيد الوطني الثالث عشر لثورة التغيير 11 فبرايرشعبنا اليمني الحر..كل عام و...
10/02/2024

بيان المنسقية العليا للثورة اليمنية (شباب)
في العيد الوطني الثالث عشر لثورة التغيير 11 فبراير

شعبنا اليمني الحر..
كل عام وأنتم بخير، بمناسبة العيد الوطني الثالث عشر لثورة 11 فبراير المجيدة..
تحية إجلال وفخر للأرواح الطاهرة التي ارتقت إلى خالقها دفاعاً عن الوطن وحماية للحقوق والدفاع عن قيم ومبادئ الجمهورية والمواطنة والكرامة.
إن الثورة الشبابية الشعبية السلمية في اليمن كانت ولا تزال مثالًا رائعًا لقوة الإرادة والعزيمة، ورسالة للعالم كله بأن الشعب اليمني صاحب الحق لا يساوم في مبادئه وقيمه، أو يتخلى عن الدفاع عن قضيته العادلة، أو يقبل بالحياة في ظل حكم الفساد والاستبداد.
لقد أظهرت الثورة الشبابية الشعبية السلمية ١١ فبراير للعالم قوة وإرادة الشباب في بناء مستقبل مشرق ومزدهر، ونضج وعيهم، ومشروعية مطالبهم، لتمثل علامةً فارقة في تاريخ اليمن، وتقود التوجه نحو نهضة جادة للأرض والإنسان، تستكمل نضالات رواد الحركة الوطنية وتطلعات الأحرار في بناء دولة مدنية تحقق العدالة والحرية، وتساهم في بناء المستقبل المشرق للوطن.
شعبنا اليمني المناضل:
كانت ثورة فبراير ولا تزال نقطة بيضاء ناصعة في تاريخ اليمن الذي جعلت منه محط إعجاب العالم بقيمه العظيمة، وسلمية ثورته، ونضوج شبابه وصبر وعزيمة شعبه العظيم، لتعزز من بناء العقيدة الوطنية لدى الأمة اليمنية ووجوب النضال المشترك بين كل أبنائها، فكانت المجد التليد الذي اجتمعت فيه كل مفاخر وقيم اليمنيين العظيمة من مختلف محطات النضال، والصورة المثلى للنضال سياسياً وأخلاقياً وثقافياً واجتماعياً.
ولا شك بأن الحديث عن الثورات يجب أن يكون دائمًا مصحوبًا بإدراك حقيقة أن ثورات الشعوب لا تموت أبدًا ولا تتوقف، بل تظل عملية تاريخية عميقة، حتى وإن واجهت صعوبات وتحديات، فإنها دائماً ما تعود منطلقة من قلب المجتمع لتعيد تصحيح المسار ودحر الفلول وبناء المجد من جديد.. إنها روح الشعب الكادح، التي ترفض الاستسلام وتصر على تحقيق العدالة والحرية، وهي روح نابضة بالحياة تستمد قوتها من إرادة الشعب وصموده.. والثورة التي تحمل في نضالها تحقيق تحولات تاريخية عظيمة تترسخ في أذهان وقلوب الأجيال المتعاقبة، وتكون مصدر إلهام للمستقبل.
وإرادة الشباب اليمني القوية التي أشعلت الثورة؛ ستستكمل مسيرتها المباركة لتحقيق المبادئ التي قامت عليها، والمضي قدمًا نحو بناء وطننا الحضاري المزدهر، وصولاً إلى بناء اليمن الجديد، الذي يتمتع جميع أبناءه بالحرية والكرامة، دون تمييز أو تفرقة..
الأحرار والحرائر :
إن المنسقية العليا للثورة اليمنية (شباب) وفي ظل الأحداث التي يشهدها الوطن تجدد تأكيدها بأن الإجماع الوطني وتوحيد الصفوف تحت سقف الجمهورية والوحدة والديمقراطية هي الضمان الوحيد للحفاظ على الشرعية وحماية السيادة واستعادة الدولة، وبناء اليمن الجديد..
كما نؤكد على الآتي:
• أن الاستقرار والسلام وبناء اليمن الجديد لا يمكن أن يتحقق دون القضاء على الانقلاب الحوثي ومعالجة كل الآثار السلبية التي ترتبت عليه، فالانقلاب هو السبب الرئيسي في زعزعة الاستقرار وتفاقم معاناة الشعب اليمني، فلا سلام في اليمن ولا استقرار في المنطقة إلا بهزيمة المليشيات الحوثية واستعادة الدولة وبسط سيطرتها على كل شبر من أرض الوطن.
• تتابع المنسقية الإخفاقات والفساد الكبير الذي تمارسه السلطة الشرعية وتجاوزاتها للدستور والقانون والمرجعيات، وتجاوزات بعض الأطراف فيها بفرض أمر واقع من خلال بسط نفوذها على جزء من الوطن بعيداً عن الدولة، وهي إخفاقات وممارسات لا مسؤولة وتُسهم في خدمة المليشيات الحوثية الإرهابية، وفي الوقت الذي نؤكد فيه حرصنا على الحفاظ على مشروعية الدولة فإننا أيضا نحذر من استمرار تلك الإخفاقات ومتابعتنا ورصدنا لكل فساد وتجاوز معدين لمحاسبة ممارسيه غداً، فهي حقوق أُمة يمنية عظيمة لا يمكن لها أن تسقط بالتقادم.
• تدين المنسقية العليا الخذلان الكببر لغزة وفلسطين من الأنظمة العربية والإسلامية وترك المنطقة عرضة للمشاريع الصهيونية والغربية والإيرانية، وتؤكد على أن القضية الفلسطينية هيا قضيتنا الأُولى كأمة عربية وإسلامية، كما أن مواجهة ودحر الانقلاب الحوثي هو أيضاً قضيتنا الأُولى كأمة يمنية والانتصار لقضيتنا واجب علينا جميعاً.
• تؤكد المنسقية العليا على ضرورة التزام السلطة الشرعية بالمرجعيات سند مشروعيتها في السلطة وفي مقدمتها مخرجات الحوار الوطني، باعتبارها المشروع الوطني الذي أجمع عليه الشعب، والضامن لمستقبل يتسع للجميع.
• نجدد دعوتنا لكل القوى الوطنية والمجتمع وقيادته الحية، إلى استشعار خطورة المرحلة الحرجة التي يمر بها الوطن، والنأي بأنفسهم عن الخلافات البينية، وإعادة تنظيم الصفوف، لكتابة تاريخ النصر والعزة بدحر فلول الانقلاب واستعادة الدولة، وإنقاذ الأجيال من الفكر الرجعي الكهنوتي المقيت الذي تسعى المليشيات لتكريسه في المجتمع.
• تدعو المنسقية العليا للثورة اليمنية إلى بناء ملتقى وطني من القيادات الوطنية الحية لتعزيز مسار مواجهة الانقلاب وتصحيح مساء الشرعية المختل.

تبقى الثورة الشبابية الشعبية السلمية ١١ فبراير، رمزًا للأمل والحرية، تعلمنا ضرورة العمل المشترك لبناء دولة يمنية قوية ومزدهرة، تليق بتاريخ هذا الشعب الكريم..
فليحيا اليمن الحر.. وليحيا الشباب الثائر.. الخلود للشهداء..
والمجد لليمن ..

صادر عن المنسقية العليا للثورة اليمنية (شباب) 11 فبراير 2024

عاد أيلول كالصباح جديداً.                         سحقت في طريقه الظلماء                           يبعث الروح في الوجود و...
25/09/2023

عاد أيلول كالصباح جديداً.
سحقت في طريقه الظلماء
يبعث الروح في الوجود ويسري
في دمانا كما يدب الشفاء
قسماً لن ينال منك دخيل
أو يبيع المكاسب العملاء
للبلاد البقاء وللثورة المجد
وللشعب واللواء الولاء.

___
سبتمبر مجيد وثورة وجمهورية خالدة.
كل عام وأنتم والوطن بخير

بيان المنسقية العليا للثورة اليمنية "شباب" بمناسبة الذكرى 61 لثورة الـ26 من سبتمبر 1962 نتقدم بأحر التهاني والتبريكات إل...
25/09/2023

بيان المنسقية العليا للثورة اليمنية "شباب" بمناسبة الذكرى 61 لثورة الـ26 من سبتمبر 1962

نتقدم بأحر التهاني والتبريكات إلى أبناء شعبنا العظيم داخل اليمن وخارجه بمناسبة الذكرى الحادية والستون لثورة الـ26 من سبتمبر 1962 المجيدة، كل عام وأنتم بخير..

لقد مثلت ثورة السادس والعشرون من سبتمبر المباركة مرحلة تحول كبيرة في تاريخ اليمن السعيد الذي جثم على صدر شعبه لعشرات العقود الحكم الامامي البغيض وكانت ثلاثية الموت (الفقر، الجوع، الموت) ملازمة لتلك الحقبة السوداء الذي أنهتها سواعد الأحرار في يوم فجر فتيّ.

انتشلت ثورة سبتمبر الخالدة اليمن من العيش في عصور غابرة كهنوتية ظالمه الى النور والجمهورية، فكانت ثورة في جميع المجالات ليس ابتداء بالبناء والتنمية والاقتصاد أو انتهاء بالتعليم والصحة والثقافة وغيرها من المجالات التي أسهمت في ولوج اليمنيين إلى عصر الصناعة والتشييد..

أبناء شعبنا اليمني العظيم..
واجهت ثورة سبتمبر المجيدة العديد من المؤامرات التي حاولت وأدها منذ أن انطلقت شرارتها الأولى وأعلنت انتهاء حكم الكهنوت الذي جرّع اليمنيين شتى صنوف القهر والاستبداد والاستعباد، وملك البشر قبل الشجر والحجر، ومازالت حتى اليوم تهددها أجندات التآمر والساعية لإعادة عقارب الساعة إلى الوراء والعودة باليمن والشعب إلى تلك العصور الغابرة حيث لا حقوق ولا عدالة ولا مواطنة متساوية وإنما "سادة وعبيد"..

دفع الأبطال الأحرار أغلى ما يملكون من أجل التحرر والانعتاق من سنوات الجور والظلم في ظل الحكم السلالي والمناطقي البغيض فرووا حريتهم بدمائهم الطاهرة الزكية ليصنعوا بأيديهم يوماً من الدهر كوّنته ألوف الجماجم وجمّعته قرون من المآسي.

وها هي فلول ومخلفات الإمامة تعاود مجدداً الظهور وبأبشع صورها وتعود معها متلازمة "الفقر والجوع والخوف" وتكرار مشهد "القَطْرَنَة" في "الخَضْرَنة"، يعد بمثابة دليل حي على ما كان يمارسه حكم الكهنوت بحق أبناء الشعب اليمني فلا حقوق ولا حريات وإنما استعباد وقهر، وهو ما يفرض على أحفاد من أرسوا أركان النظام الجمهوري كـ علي عبدالمغني، ومحمد محمود الزبيري، وعبدالله السلال، وعبدالله اللقيه، وغيرهم من الأبطال الأحرار التمسك بالمبادئ الوطنية المتمثلة بالجمهورية والوحدة الوطنية والديمقراطية..

كما أن الهجمة الشرسة على النظام الجمهوري من قبل فلول الإمامة والكهنوت والتي ظلت تنخر لسنوات في أركانه واستفادت من انقسام الصف الجمهوري، تحتّم على كافة القوى السياسية والوطنية توحيد صفوفها ونسيان الماضي وفتح صفحة جديدة من النضال الوطني لاستعادة الدولة وصولاً إلى تحرير العاصمة صنعاء من ميليشيا الإرهاب الحوثية.

يا أبناء اليمن الميامين في الداخل والخارج.. أيها الأحرار الأبطال،
إن إبقاء جذوة المقاومة الشعبية مستمرة في مواجهة فلول الإمامة في شتى الميادين؛ السياسية، الثقافة، الاقتصادية، الاجتماعية، ليست ترفاً أو خلاف سياسي، وإنما عقيدة ومبدأ لا يجب الحياد عنه حتى استعادة الحق المسلوب أمام أدعياء "الاصطفاء الإلهي".

ونجدد التأكيد على ضرورة الإجماع الوطني تحت سقف الجمهورية والوحدة الوطنية وسيادة واستقلال البلاد، تعتبر الضامن الوحيد للمحافظة على الشرعية والقضاء على الانقلاب وما ترتب عليه، واستعادة الدولة، وبناء اليمن الجديد.

الرحمة للشهداء
النصر للثورة
المجد لليمن

صادر عن المنسقية العليا للثورة اليمنية (شباب)
24 سبتمبر 2023

المنسقية العليا للثورة تقيم حفل فني وخطابي بمناسبة ذكرى ثورة 11 فبراير بمدرسة الشهيد محمد هايل.-أقامت المنسقية العليا لل...
01/03/2023

المنسقية العليا للثورة تقيم حفل فني وخطابي بمناسبة ذكرى ثورة 11 فبراير بمدرسة الشهيد محمد هايل.

-

أقامت المنسقية العليا للثورة اليمنية " شباب "، اليوم الخميس، حفل فني وخطابي بمناسبة الذكرى الثانية عشر لثورة 11 فبراير المجيدة في مدرسة الشهيد محمد هايل للبنات بمأرب.

وفي الكلمة الترحيبية، قالت مشرفة الأنشطة بالمدرسة، أن يوم 11 فبراير هو ذكرى خاصة ومميزة، وعيد لكل اليمنيين، وأن إحياء المدرسة لهذه الذكرى بشكل سنوي يأتي تعبيراً عن الإنتماء لهذه الثورة الخالدة.

وجددت المنسقية في الكلمة التي القاها داوود علوة مستشار وزير الشباب والرياضة والقيادي البارز في ثورة الشباب، التأكيد على أن مسار الثورة واضح ومستمر ولن تستطيع أي قوة من إيقاف هذا المسار.

وقال علوة أن جيل فبراير المتمثل في الطالبات والطلاب، الذين تسابقوا لإحياء فعاليات الذكرى هذا العام، هو جيل عصي على الكسر، وقد رضع الحرية منذ الصغر، وسيستمر هذا الجيل في حماية مكتسبات الثورة والنضال على درب الآباء لتحقيق حُلم اليمنيين.

وتخللت الحفل فقرات خطابية وفنية متنوعة، أدتها طالبات مدرسة الشهيد محمد هايل للبنات، عبرن فيها عن تمسكهن بمبادئ وأهداف ثورة فبراير، واستمرارهن في مسارها الثوري حتى تحقيق الواقع المنشود.

ويُذكر ان المنسقية أطلقت في وقت سابق اسم " ربيع اليمن " على فعاليات هذه الذكرى، وتنوعت الفعاليات بين حفلات خطابية وفنية وندوات سياسية وطلابية وإذاعات مدرسية وبطولة رياضية والعديد من الفعاليات المستمرة طوال شهر فبراير.

المنسقية العليا للثورة تختتم فعاليات ذكرى فبراير بإقامة ندوة سياسية بمأرب.- اختتمت المنسقية العليا للثورة اليمنية " شباب...
01/03/2023

المنسقية العليا للثورة تختتم فعاليات ذكرى فبراير بإقامة ندوة سياسية بمأرب.

-

اختتمت المنسقية العليا للثورة اليمنية " شباب "، اليوم الثلاثاء، فعاليات الذكرى الثانية عشر لثورة 11 فبراير بإقامة ندوة سياسية طلابية حملت عنوان " فبراير الثورة الخالدة ".

وفي الندوة التي أقيمت، استعرض طلاب قسم العلوم السياسية في جامعة إقليم سبأ، عدد من الأوراق البحثية التي قُدمت ضمن محاور الندوة.

وحملت الورقة الأولى عنوان " أهداف ثورة فبراير وتأثيرها الداخلي "، وقدمتها الطالبة رقية الخدري. كما حملت الورقة الثانية عنوان " التأثير الإقليمي لثورة فبراير "، وقدمتها الطالبة سارة الطلوفين. فيما استعرض الطالب صلاح الدين الكامل في الورقة الثالثة " التأثير الدولي لثورة فبراير".

وكانت المنسقية العليا للثورة، أطلقت في بداية فبراير اسم " الثورة الخالدة " و ربيع اليمن " كشعارات للذكرى الثانية عشر، ونفذت فعاليات عديدة بينها الحفل الفني والخطابي، وإيقاد الشعلة، وعيدية فبراير، والإحتفالات المدرسية، والندوات السياسية، والزيارات وغيرها من فعاليات ذكرى ثورة فبراير في الكثير من المحافظات.

المنسقية العليا للثورة اليمنية شباب تواصل أنشطتها إحياءاً للذكرى الثانية عشر لثورة 11 فبرايرمأرب _ الإثنين 13فبرايرأقامت...
13/02/2023

المنسقية العليا للثورة اليمنية شباب تواصل أنشطتها إحياءاً للذكرى الثانية عشر لثورة 11 فبراير

مأرب _ الإثنين 13فبراير

أقامت اليوم المنسقية العليا للثورة اليمنية شباب بالشراكة مع قسم الأنشطة في مكتب التربية والتعليم واتحاد طلاب الخير احتفال فني وخطابي في مدرسة رقية الأساسية الثانوية للبنات بمحافظة مأرب..

في الإحتفالية التي حضرها ممثلي مجلس الآباء وعدد من أولياء الأمور تحدث داوود علوه مستشار وزير الشباب والرياضة مؤكداً أن ثوار فبراير واقفون بثبات يحرسون مبادئ الثورة وقيمها وأن أهداف الثورة التي خرج اليمنيون من أجلها باقية على الدوام يتوارثها الأجيال كابراً عن كابر ويسعون لتحقيقها كاملة غير منقوصة..

من جانبه عبرت الأستاذة نسيبة الكامل مسؤولة الأنشطة بمدرسة رقية بقولها أن إحياء فعاليات ذكرى ثورة فبراير أصبح تقليداً سنوياً تُبذلُ فيه جهود كبيرة من أجل نقل أحداث وأفكار ثورة فبراير المجيدة للأجيال مؤكدة في ذات الوقت بأن ثورة فبراير جائت من أجل اليمن الجديد الذي يحلم به كل أبناء اليمن وأن الثورة المضادة المتمثلة بإنقلاب المليشيات الحوثية لا يمكن أن تكون عائقاً أمام تحقيق الحلم وأن شباب الثورة هم من سيقلب المعادلة ويعدل المسار في دحر المليشيات والحفاظ على الجمهورية وأحلام اليمنيين..

وفي الحفل الذي أقيم في مدرسة رقية التي يبلغ عدد طالباتها ثلاثة ألف طالبة قُدمت عدد من الفقرات الفنية المعبرة عن الثورة نالت استحسان الجميع.

Address

ساحة التغيير
Sanaa

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when المنسقية العليا للثورة اليمنية posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to المنسقية العليا للثورة اليمنية:

Share