26/07/2026
قد يعود النفط إلى التصدير، لكن السؤال الأهم: هل ستعود عائداته إلى اليمنيين؟
في ظل استمرار النزاع، وانقسام المؤسسات، وضعف آليات الرقابة والمحاسبة، قد يمثل استئناف تصدير النفط فرصة لتخفيف الأزمة الاقتصادية وتمويل الخدمات العامة، أو يتحول إلى مساحة جديدة للفساد وتعميق الصراع على الموارد.
يناقش سليم الأغبري في هذا المقال واقع قطاع الطاقة اليمني، والمخاطر المحيطة بإدارة الإيرادات النفطية، والدور الضروري للمجتمع المدني في المطالبة بالإفصاح عن بيانات الإنتاج والتصدير والعائدات، ومراقبة أوجه الإنفاق، والدفع نحو إدارة شفافة وعادلة للموارد.
لأن استئناف التصدير وحده لا يصنع التعافي؛ ما يصنع الفارق هو كيفية إدارة الإيرادات، ومن يراقبها، ولصالح من تُنفق.
اقرأ المقال كاملاً عبر الرابط:
https://tceiy.org/1899 /
#اليمن #النفط #الشفافية #المساءلة