مؤسسة الطفل السعيد التنموية

  • Home
  • Yemen
  • Sanaa
  • مؤسسة الطفل السعيد التنموية

مؤسسة الطفل السعيد التنموية رسالتنا: عمل نهضة نوعية تبدأ من تنمية مهارات وقدرات الاطفال
رؤيتنا: أجيال إيجابية مؤمنة باهمية وجودها في المجتمع

من نحن:
نحن كادر من مختلف التخصصات طموح هدفه السعي وراء عمل نهضة نوعية من خلال تنمية مهارات وقدرات الأطفال عن طريق تفعيل العمل الطوعي بالأمكانيات البسيطة والمتاحة عبر برامج وأنشطة تستهدف جميع شرائح المجتمع .

*كتاب العدل بين الذكورة والأنوثة رؤية فلسفية لبناء الإنسان المتوازن**د.عبدالناصر حسين الهزمي 2.6.2026*د.عبد الناصر الهزم...
03/06/2026

*كتاب العدل بين الذكورة والأنوثة رؤية فلسفية لبناء الإنسان المتوازن*

*د.عبدالناصر حسين الهزمي 2.6.2026*
د.عبد الناصر الهزمي

​يُمثل كتاب العد بين الذكورةوالأنوثة" للدكتورة زينة عبد اللطيف ضيف الله، رحلة فكرية وعلمية عميقة، تستنطق قوانين الطبيعة لترسيخ مفاهيم التوازن والسعادة في حياة الإنسان. ينطلق الكتاب من أطروحة الدكتوراه الخاصة بالمؤلفة، ليتحول إلى مرجع معرفي يربط بين الذات الإنسانية والبيئة المحيطة.

​_ الفلسفة الجوهرية للكتاب
​يرتكز الكتاب على استلهام نظرية "الين واليانغ"، ليس كفلسفة شرقية فحسب، بل كقانون كوني يفسر التنوع والانسجام في الطبيعة. وتتلخص الرؤية في أن العدل يكمن في "التوازن" لا "التطابق" أو "الصراع".
​مقياس التوازن في الكتاب:
​إفراط: يمثل الذكورة السلبية.
​توازن: يمثل الذكورة الإيجابية والأنوثة الإيجابية (وهو جوهر السعادة).
​تفريط: يمثل الأنوثة السلبية.

​_ من الطبيعة إلى المجتمع: شموليّة الطرح
​لا يقف الكتاب عند حدود التنظير، بل يمتد ليشمل كافة مناحي الحياة:
​في البيئة: يؤكد الكتاب أن قراءة مظاهر الطبيعة (من النباتات إلى الظواهر الكونية) هي مفتاح لفهم أدوار الإنسان، مستشهدًا بآيات من الذكر الحكيم.
​في الاقتصاد والسياسة: يربط الكتاب بين التوازن الفردي والاستقرار المجتمعي، ويطرح فكرة أن "العدل" هو أساس التنمية المستدامة، تماماً كما في أنظمة الدول المتقدمة التي تدرك عمق هذه الثنائية.
​في العلوم الإنسانية: يقدم الكتاب ربطاً مبتكراً بين مفاهيم الصدق، الجمال، والسعادة، معتبراً أن الجمال هو "التعليم النوعي للإنسان" الذي لا يتحقق إلا بصدق التوازن بين القوى الذكورية والأنثوية.

_​أهداف الكتاب
​تجاوز الصراع: الدعوة إلى التكامل بين الأدوار (رجل/امرأة، زفير/شهيق، علم اجتماعي/تطبيقي) بدلاً من التنافس.
​التأصيل العلمي: سد الفجوة في المكتبة العربية التي تفتقر للأبحاث المتخصصة في تطبيقات نظرية التوازن البيئي في مجالات الطب، الهندسة، وعلم النفس.
​بناء الوطن: يربط الكتاب بين التوازن الفردي والوحدة الوطنية، مؤكدًا أن "القلب الواحد" للأمة لا ينبض إلا بتكامل طاقات أبنائها.

​_ كيف تحصل على الكتاب؟
​يعد هذا الكتاب دعوة لكل باحث عن السلام الداخلي والاستقرار الأسري والمجتمعي. يمكنكم الحصول عليه من خلال:
​الشراء: متوفر في مكتبة خالد بن الوليد.
​الاستعارة: متاح في دار الكتب اليمنية (التحرير).
​"بناء الأوطان يبدأ ببناء الإنسان المتوازن، ومستقبلنا يزدهر كلما تعززت قيم العدل والتكامل والمحبة."

🌟 مسرح روضة الفصل السعيد 🌟🔔 استمرار التسجيل في برنامج الطفولة المبكرة (3–6 سنوات) 🔔في مؤسسة الطفل السعيد التنموية نقدم ت...
01/06/2026

🌟 مسرح روضة الفصل السعيد 🌟

🔔 استمرار التسجيل في برنامج الطفولة المبكرة (3–6 سنوات) 🔔

في مؤسسة الطفل السعيد التنموية نقدم تجربة تعليمية ممتعة تجمع بين التعلم واللعب وبناء الشخصية.

✨ منهجية مميزة:

🔹 سلم السعادة: يتعلم الطفل من خلاله الدروس الأكاديمية والترفيهية بأسلوب ممتع يعزز الثقة بالنفس والتفكير الإيجابي.

🔹 مقياس تقسيم الصفات: يساعد الطفل على فهم التوازن بين الصفات والسلوكيات، كما يُستخدم في تبسيط مفاهيم القراءة والكتابة والحساب والعلوم والأنشطة الترفيهية.

🎭 أنشطة متنوعة تشمل: • المسرح التربوي • التعلم باللعب • القصص الهادفة • الأنشطة الفنية والحركية • تنمية المهارات والقيم الإيجابية

🎯 هدفنا: بناء طفل سعيد، متوازن، مبدع، ومحب للتعلم.

📍 العنوان: بين وزارة الخدمة المدنية والسفارة الروسية خلف رئاسة الوزراء.

📞 واتساب وتواصل: 777937033

😊 التعلم سعادة... والسعادة طريق إلى التعلم.

كلمة أ. د. فتحي السقاف – عميد كلية التربية الرياضية، مدير الإرشاد التربوي والنفسي، ومدير المركز الوطني للرقابة وتعزيز ال...
27/05/2026

كلمة أ. د. فتحي السقاف – عميد كلية التربية الرياضية، مدير الإرشاد التربوي والنفسي، ومدير المركز الوطني للرقابة وتعزيز الشفافية 🌿

افتتاح وتدشين كتاب «العدل بين الذكورة والأنوثة»
رحلة البحث عن السعادة في البيئة الطبيعية

🕊 تحت شعار:
“نبض واحد.. قلب واحد.. يمن واحد”

بالتزامن مع الذكرى السنوية للوحدة اليمنية، وفي أجواء وطنية تعبّر عن قيم التلاحم والتكامل، تشرفت بافتتاح كتاب «العدل بين الذكورة والأنوثة: رحلة البحث عن السعادة في البيئة الطبيعية» يوم الخميس 4 ذو الحجة 1447هـ، الموافق 21 مايو 2026م، في قاعة الأكاديمية اليمنية للدراسات العليا بصنعاء، الجمهورية اليمنية، بمشاركة نخبة من الشخصيات الاجتماعية والثقافية والوطنية.

تقدم الحفل كل من الشخصية الريادية في مسيرة الوحدة اليمنية، الأستاذ يحيى بن حسين العرشي – عضو مجلس الشورى، والأستاذ الدكتور أحمد الشامي – رئيس الأكاديمية اليمنية للدراسات العليا، والأستاذة نور باعباد – عضوة مجلس الشورى، وأ. مطهر تقي - كاتب ورئيس ائتلاف منظمات المجتمع المدني إلى جانب عدد من الأكاديميين والمثقفين والمهتمين بالفكر والثقافة والتنمية الإنسانية، وفي مقدمتهم الأستاذ الدكتور صالح حميد – أستاذ الاتصال الجماهيري بكلية الإعلام والمشرف على الأطروحة العلمية التي استُلهم منها موضوع الكتاب، بالإضافة إلى شخصيات أكاديمية وثقافية أخرى، من بينهم:

· أ. د. أحمد الصعدي – تخصص فلسفة أخلاق
· أ. د. فتحي السقاف – عميد كلية التربية الرياضية، مدير الإرشاد التربوي والنفسي، ومدير المركز الوطني للرقابة وتعزيز الشفافية
· أ. د. ناصر البداي – تخصص علم نفس اجتماعي، مدير مركز الدراسات السكانية
· أ. عبد العليم الحزمي – مدير مكتبة خالد بن الوليد، ومدير دار الكتب اليمنية للنشر والطباعة والتوزيع

كما شهد الافتتاح مداخلات نوعية أثرت الموضوع، قدمها كل من:

· أ. أنور عبدالله الحيمي – مختص المسؤولية الاجتماعية في شركة يمن موبايل
· الصحفية صباح خليل
· الفنانة التشكيلية سبأ عبد الرحمان القوسي
· أ. جمال معجم – مستشار وزارة الثقافة
· أ. إلهام المجاهد – متطوعة في مؤسسة الطفل السعيد التنموية

جاء اختيار شعار «نبض واحد.. قلب واحد.. يمن واحد» ليعبّر عن دلالة رمزية عميقة، تؤكد أن الوحدة ليست مجرد حدث سياسي أو محطة تاريخية، بل قيمة إنسانية راسخة تقوم على الانسجام والتوازن والتكامل بين الإنسان والمجتمع والحياة.

تُعد الوحدة اليمنية من أبرز المحطات التاريخية في تاريخ الجمهورية اليمنية الحديثة، حيث توحّد شطرا الوطن في الثاني والعشرين من مايو عام 1990م تحت راية واحدة، مجسّدين حلم اليمنيين في بناء وطن يجمع أبناءه على المحبة والتعاون والاستقرار. لقد مثلت الوحدة نموذجًا مشرفًا لتكامل الطاقات والإمكانات في سبيل بناء مستقبل أكثر قوة وتماسكًا.

من هذا المنطلق، يأتي كتاب «العدل بين الذكورة والأنوثة» بوصفه محاولة فكرية وعلمية جادة لتفسير قول الله تعالى:
﴿سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ أَنْفُسِهِمْ وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ﴾ [يس: 36]،
وليوسّع دائرة النقاش حول مفهوم السعادة الإنسانية، مؤكدًا أن السعادة حق إنساني أصيل، وليست ترفًا أو امتيازًا محدودًا.

ينطلق الكتاب من سؤال جوهري: كيف نصل إلى السعادة؟ ليقدم رؤية علمية تسعى إلى دعم توجهات مؤسسة الطفل السعيد التنموية (التي تأسست عام 1430هـ / 2008م) الهادفة إلى البحث عن حلول جذرية تبدأ من الطفولة للنهوض بالوطن، وذلك عبر تجاوز الفهم التقليدي الضيق لفكرة المساواة بين الذكر والأنثى، نحو فهم أعمق للعدل باعتباره حالة من التوازن الدقيق، ومن ثم تحقيق السعادة المنشودة بين الذكورة والأنوثة.

تنطلق هذه الرؤية من البيئة الطبيعية، عبر قراءة مظاهر الطبيعة المختلفة، حيث ينقسم كل ما فيها إلى ذكورة وأنوثة في الألوان والأشكال والأصوات والأحجام. ثم تمتد هذه القراءة إلى الجوانب الاقتصادية والصحية والثقافية والاجتماعية والسياسية، وصولًا إلى مختلف التخصصات الإنسانية والتطبيقية، في محاولة لبناء فهم أكثر شمولًا واتساقًا للعلاقة بين هذين البعدين في تكوين الإنسان والمجتمع.

يؤكد الكتاب أن تحقيق العدل والتوازن بين الذكورة والأنوثة يشبه في جوهره تحقيق الوحدة الوطنية؛ فكلاهما يقوم على التكامل لا الصراع، وعلى الانسجام لا الانقسام. فعندما يتحقق هذا التوازن في مختلف مجالات الحياة، يتولد نبض إنساني سليم يقود إلى قلب واحد نابض بالحياة، ومن ثم إلى يمن واحد قوي، تتكامل فيه الطاقات كما تتكامل عناصر الطبيعة في لوحة تنبض بالاستقرار والجمال.

وهكذا يربط الكتاب بين مفهوم الوحدة بوصفها قيمة وطنية، والعدل باعتباره قيمة إنسانية، ليقدّم رسالة مفادها أن بناء الأوطان يبدأ ببناء الإنسان المتوازن، وأن مستقبل اليمن يزدهر كلما تعززت قيم العدل والتكامل والمحبة بين أبنائه، والتعاون المحلي والإقليمي والعالمي، وفق منطلق ومبدأ اتحاد إيجابيات كوكب الأرض.

كما يطرح الكتاب هذه الرؤية بوصفها خطوة تمهيدية نحو ترسيخ قيم أوسع من التفاهم والتكامل، بما يسهم في بناء وحدة عربية وإسلامية وإنسانية قائمة على العدل والتوازن واحترام التنوع الإنساني والثقافي.

في ختام هذه المناسبة، أتقدم بالشكر والتقدير لكل الشركاء الذين أسهموا في إثراء موضوع الكتاب ودعم فعاليات الافتتاح، بدءًا بفريق عمل مؤسسة الطفل السعيد التنموية، والأكاديمية اليمنية للدراسات العليا، ومكتبة خالد بن الوليد ودار الكتب اليمنية، والجمعية اليمنية للإعلام الرياضي، ومخبز بيتي، والمركز الوطني للرقابة وتعزيز الشفافية والنزاهة، ومؤسسة شهرزاد، وبريكس للعلوم والتدريب والاستشارة، والأكاديمية الرياضية للفنون القتالية، ومعهد جينيس لاند.

🌿 يدًا بيد نبني أجيالًا إيجابية مؤمنة بأهمية وجودها في المجتمع.

بقلم:
د. زينة عبد اللطيف ضيف الله
رئيس مؤسسة الطفل السعيد التنموية
دكتوراه في التنمية الدولية – ناشطة في العمل الإنساني


🤝
🏫
🌟
🌱
👶
🏫👶🇾🇪

افتتاح وتدشين كتاب «العدل بين الذكورة والأنوثة»رحلة البحث عن السعادة في البيئة الطبيعية🕊 تحت شعار:“نبض واحد.. قلب واحد.....
27/05/2026

افتتاح وتدشين كتاب «العدل بين الذكورة والأنوثة»
رحلة البحث عن السعادة في البيئة الطبيعية

🕊 تحت شعار:
“نبض واحد.. قلب واحد.. يمن واحد”

بالتزامن مع الذكرى السنوية للوحدة اليمنية، وفي أجواء وطنية تعبّر عن قيم التلاحم والتكامل، تشرفت بافتتاح كتاب «العدل بين الذكورة والأنوثة: رحلة البحث عن السعادة في البيئة الطبيعية» يوم الخميس 4 ذو الحجة 1447هـ، الموافق 21 مايو 2026م، في قاعة الأكاديمية اليمنية للدراسات العليا بصنعاء، الجمهورية اليمنية، بمشاركة نخبة من الشخصيات الاجتماعية والثقافية والوطنية.

تقدم الحفل كل من الشخصية الريادية في مسيرة الوحدة اليمنية، الأستاذ يحيى بن حسين العرشي – عضو مجلس الشورى، والأستاذ الدكتور أحمد الشامي – رئيس الأكاديمية اليمنية للدراسات العليا، والأستاذة نور باعباد – عضوة مجلس الشورى، وأ. مطهر تقي - كاتب ورئيس ائتلاف منظمات المجتمع المدني إلى جانب عدد من الأكاديميين والمثقفين والمهتمين بالفكر والثقافة والتنمية الإنسانية، وفي مقدمتهم الأستاذ الدكتور صالح حميد – أستاذ الاتصال الجماهيري بكلية الإعلام والمشرف على الأطروحة العلمية التي استُلهم منها موضوع الكتاب، بالإضافة إلى شخصيات أكاديمية وثقافية أخرى، من بينهم:

· أ. د. أحمد الصعدي – تخصص فلسفة أخلاق
· أ. د. فتحي السقاف – عميد كلية التربية الرياضية، مدير الإرشاد التربوي والنفسي، ومدير المركز الوطني للرقابة وتعزيز الشفافية
· أ. د. ناصر البداي – تخصص علم نفس اجتماعي، مدير مركز الدراسات السكانية
· أ. عبد العليم الحزمي – مدير مكتبة خالد بن الوليد، ومدير دار الكتب اليمنية للنشر والطباعة والتوزيع

كما شهد الافتتاح مداخلات نوعية أثرت الموضوع، قدمها كل من:

· أ. أنور عبدالله الحيمي – مختص المسؤولية الاجتماعية في شركة يمن موبايل
· الصحفية صباح خليل
· الفنانة التشكيلية سبأ عبد الرحمان القوسي
· أ. جمال معجم – مستشار وزارة الثقافة
· أ. إلهام المجاهد – متطوعة في مؤسسة الطفل السعيد التنموية

جاء اختيار شعار «نبض واحد.. قلب واحد.. يمن واحد» ليعبّر عن دلالة رمزية عميقة، تؤكد أن الوحدة ليست مجرد حدث سياسي أو محطة تاريخية، بل قيمة إنسانية راسخة تقوم على الانسجام والتوازن والتكامل بين الإنسان والمجتمع والحياة.

تُعد الوحدة اليمنية من أبرز المحطات التاريخية في تاريخ الجمهورية اليمنية الحديثة، حيث توحّد شطرا الوطن في الثاني والعشرين من مايو عام 1990م تحت راية واحدة، مجسّدين حلم اليمنيين في بناء وطن يجمع أبناءه على المحبة والتعاون والاستقرار. لقد مثلت الوحدة نموذجًا مشرفًا لتكامل الطاقات والإمكانات في سبيل بناء مستقبل أكثر قوة وتماسكًا.

من هذا المنطلق، يأتي كتاب «العدل بين الذكورة والأنوثة» بوصفه محاولة فكرية وعلمية جادة لتفسير قول الله تعالى:
﴿سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ أَنْفُسِهِمْ وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ﴾ [يس: 36]،
وليوسّع دائرة النقاش حول مفهوم السعادة الإنسانية، مؤكدًا أن السعادة حق إنساني أصيل، وليست ترفًا أو امتيازًا محدودًا.

ينطلق الكتاب من سؤال جوهري: كيف نصل إلى السعادة؟ ليقدم رؤية علمية تسعى إلى دعم توجهات مؤسسة الطفل السعيد التنموية (التي تأسست عام 1430هـ / 2008م) الهادفة إلى البحث عن حلول جذرية تبدأ من الطفولة للنهوض بالوطن، وذلك عبر تجاوز الفهم التقليدي الضيق لفكرة المساواة بين الذكر والأنثى، نحو فهم أعمق للعدل باعتباره حالة من التوازن الدقيق، ومن ثم تحقيق السعادة المنشودة بين الذكورة والأنوثة.

تنطلق هذه الرؤية من البيئة الطبيعية، عبر قراءة مظاهر الطبيعة المختلفة، حيث ينقسم كل ما فيها إلى ذكورة وأنوثة في الألوان والأشكال والأصوات والأحجام. ثم تمتد هذه القراءة إلى الجوانب الاقتصادية والصحية والثقافية والاجتماعية والسياسية، وصولًا إلى مختلف التخصصات الإنسانية والتطبيقية، في محاولة لبناء فهم أكثر شمولًا واتساقًا للعلاقة بين هذين البعدين في تكوين الإنسان والمجتمع.

يؤكد الكتاب أن تحقيق العدل والتوازن بين الذكورة والأنوثة يشبه في جوهره تحقيق الوحدة الوطنية؛ فكلاهما يقوم على التكامل لا الصراع، وعلى الانسجام لا الانقسام. فعندما يتحقق هذا التوازن في مختلف مجالات الحياة، يتولد نبض إنساني سليم يقود إلى قلب واحد نابض بالحياة، ومن ثم إلى يمن واحد قوي، تتكامل فيه الطاقات كما تتكامل عناصر الطبيعة في لوحة تنبض بالاستقرار والجمال.

وهكذا يربط الكتاب بين مفهوم الوحدة بوصفها قيمة وطنية، والعدل باعتباره قيمة إنسانية، ليقدّم رسالة مفادها أن بناء الأوطان يبدأ ببناء الإنسان المتوازن، وأن مستقبل اليمن يزدهر كلما تعززت قيم العدل والتكامل والمحبة بين أبنائه، والتعاون المحلي والإقليمي والعالمي، وفق منطلق ومبدأ اتحاد إيجابيات كوكب الأرض.

كما يطرح الكتاب هذه الرؤية بوصفها خطوة تمهيدية نحو ترسيخ قيم أوسع من التفاهم والتكامل، بما يسهم في بناء وحدة عربية وإسلامية وإنسانية قائمة على العدل والتوازن واحترام التنوع الإنساني والثقافي.

في ختام هذه المناسبة، أتقدم بالشكر والتقدير لكل الشركاء الذين أسهموا في إثراء موضوع الكتاب ودعم فعاليات الافتتاح، بدءًا بفريق عمل مؤسسة الطفل السعيد التنموية، والأكاديمية اليمنية للدراسات العليا، ومكتبة خالد بن الوليد ودار الكتب اليمنية، والجمعية اليمنية للإعلام الرياضي، ومخبز بيتي، والمركز الوطني للرقابة وتعزيز الشفافية والنزاهة، ومؤسسة شهرزاد، وبريكس للعلوم والتدريب والاستشارة، والأكاديمية الرياضية للفنون القتالية، ومعهد جينيس لاند.

🌿 يدًا بيد نبني أجيالًا إيجابية مؤمنة بأهمية وجودها في المجتمع.

بقلم:
د. زينة عبد اللطيف ضيف الله
رئيس مؤسسة الطفل السعيد التنموية
دكتوراه في التنمية الدولية – ناشطة في العمل الإنساني


🤝
🏫
🌟
🌱
👶
🏫👶🇾🇪

🕊 افتتاح كتاب “العدل بين الذكورة والأنوثة”رحلة البحث عن السعادة في رحاب البيئة الطبيعية 🌿يشرفني أن أرحّب بجميع الضيوف ال...
27/05/2026

🕊 افتتاح كتاب “العدل بين الذكورة والأنوثة”
رحلة البحث عن السعادة في رحاب البيئة الطبيعية

🌿يشرفني أن أرحّب بجميع الضيوف الكرام، كلٌّ باسمه وصفته، كما أتقدّم بخالص الشكر والتقدير لعائلتي الكريمة على دعمها وصبرها ومساندتها لي في الوصول إلى ما وصلت إليه بعد توفيق الله سبحانه وتعالى.
وأتوجّه بالشكر الجزيل للأستاذ يحيى العرشي على اهتمامه وتشجيعه ومتابعته لمؤسسة الطفل السعيد، وعلى اقتراحه تحويل الأطروحة إلى كتاب يسهّل على عامة الناس فهمه والاستفادة من مضمونه. كما أعبّر عن بالغ امتناني لأستاذي القدير الأستاذ الدكتور صالح حميد، لموقفه الداعم واهتمامه بموضوع الأطروحة رغم كل الظروف والتحديات.
كما اشكر اهتمام أ. د. أحمد الشامي بموضوع "العدل بين الذكورة والانوثة" وإتاحته فرصة إقامة الاحتفال بالافتتاح في قاعتهم الموقره في الاكاديمية اليمنية للدراسات العليا.

🌿ينقسم هذا الكتاب إلى عدة أجزاء، وهو بمثابة رحلة فكرية تنطلق من تساؤلات شخصية ثم تتوسع نحو قضايا عامة. وترتكز هذه الرؤية على التأمل في البيئة الطبيعية وقراءة مظاهرها المختلفة، حيث نلاحظ أن الكثير مما فيها يقوم على ثنائية الذكورة والأنوثة في الألوان والأشكال والأصوات والأحجام. ثم تمتد هذه القراءة لتشمل الجوانب الاقتصادية والصحية والثقافية والاجتماعية والسياسية، وصولًا إلى مختلف التخصصات الإجتماعية والتطبيقية.

🌿يجمع الكتاب بين الطرح المعرفي والتحليل الفكري؛ إذ يتناول أبرز الصفات الإنسانية مثل الصدق والسعادة والجمال، وكيفية تجلّيها ضمن أبعاد ذكورية وأنثوية، ثم ينتقل إلى قراءة مفاهيم كالثقافة والحضارة والاشتراكية والرأسمالية من المنظور ذاته.

🦋بداية البحث عن السعادة...

١. يبدأ الكتاب من البحث عن السعادة، وهو الهدف الأول الذي انطلقت منه دراسة الدكتوراه، من خلال “سُلَّم السعادة” الذي تم إثباته علميًا واستخدامه كأداة في مناهج البحث العلمي لاستخراج نتائج الأطروحة، ومن أبرزها أهمية تحقيق العدل والتوازن بين الذكورة والأنوثة. وقد استندت الدراسة إلى نظرية “الين واليانغ” الصينية التي تنظر إلى مظاهر الكون والبيئة الطبيعية باعتبارها قائمة على ثنائية الذكورة والأنوثة.

٢. منها تم استنباط مقياس لتقسيم الصفات إلى:
• إفراط (ذكورة سلبية).
• توازن (ذكورة إيجابية وأنوثة إيجابية).
• تفريط (أنوثة سلبية).

٣. يؤكد الكتاب أن جوهر العدل بين الذكورة والأنوثة يكمن في تحقيق التوازن بينهما؛ بحيث تكون صفات الذكورة أعلى نسبيًا لدى الذكر، وصفات الأنوثة أعلى نسبيًا لدى الأنثى، بما يحقق حالة من التوازن والسعادة، بينما يؤدي الاختلال إلى الإفراط أو التفريط.

٤. تم التوصل إلى هذه النتائج من خلال تحليل أنماط متشابهة موجودة في البيئة الطبيعية، حتى في أمثلة بسيطة كذكر وأنثى الباذنجان، مصداقًا لقوله تعالى:
﴿سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ أَنْفُسِهِمْ وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ﴾ [يس: 36].

٥. تبرز هذه الرؤية أهمية إدراج البعد البيئي ضمن عناصر التنمية المستدامة إلى جانب الجوانب الاقتصادية والاجتماعية؛ فالتأمل في البيئة الطبيعية لا يقتصر على استثمار الموارد المادية، بل يسهم أيضًا في بناء الإنسان المتوازن القادر على إدارة هذه الموارد بوعي وكفاءة.

٦. لهذا السبب اهتمت دول مثل كوريا الجنوبية برمزية نظرية (الين واليانغ) في علمها الوطني، بل سعت إلى تعديل بعض تفاصيل الشعار بعد اكتشاف أخطاء علمية فيه، إدراكًا لأهمية هذه النظرية في تشكيل الوعي المجتمعي.

🌿تتجلى مظاهر العدل بين الذكورة والأنوثة في مختلف مجالات الحياة:
-ففي الرياضة مثلًا يمثّل الزفير جانب الذكورة، بينما يمثّل الشهيق جانب الأنوثة، ويكمن التوازن الصحي في الانسجام بينهما.
-كما يظهر هذا المفهوم في مجالات الشريعة والقانون، وفي فهم المسؤولية والعطاء، وفي تفسير بعض الأحكام الاجتماعية والاقتصادية ضمن إطار التكامل بين الأدوار لا الصراع بينها. فمثلا من هذا المنطلق نفهم أن تحمّل المسؤولية يُعد صفة ذكورية إيجابية يمكن أن تتجلى لدى الذكر والأنثى معًا، ومن هنا يمكن فهم بعض الأحكام المرتبطة بالميراث والإنفاق، حيث يرتبط الأمر بطبيعة المسؤوليات والواجبات الاجتماعية الملقاة على عاتق الفرد. كما أن اكتساب الخبرات وتحمل المسؤولية مع مرور الزمن قد يجعل المرأة (الأم) قادرة على التساوي مع الرجل أو التفوق عليه في بعض الجوانب، انطلاقًا من مبدأ العدل في اكتساب الخبرة وتطور الصفات الإنسانية.
-كذلك نرى هذا التوازن في ثنائيات متعددة مثل: السالب والموجب في الكهرباء، الصفر والواحد في الحاسوب، الخط القصير والطويل في الموسيقى، الشمس والقمر في الطبيعة، والراحة والإنجاز في التمكين الاقتصادي.

🌿من الدوافع الفكرية التراكمية التي ساهمت في تحليل الصفات الإنسانية خلال مرحلة الدكتوراه، مقولة معهد شيلر لطريق الحرير: “الجمال هو التعليم النوعي للإنسان”، والتي قادتني للتساؤل: كيف يمكن لصفة كالجمال أن تصبح مدخلًا لفهم العلوم؟ ومن خلال أدوات البحث والاستبيان، تم الربط بين الجمال والسعادة والصدق، باعتبار أن الجمال الحقيقي لا يتحقق إلا من خلال الصدق، وأن الصدق يمثل معيارًا يربط بين العلوم الاجتماعية والعلوم التطبيقية، لذلك فإن الجمال بالفعل يمكن أن يكون التعليم النوعي للإنسان، ولأن الصدق والجمال يرتبطان بالسعادة والتوازن، فقد ارتبطا أيضًا بنظرية (الين واليانغ) التي تبحث في مفهوم العدل بين الذكورة والأنوثة في البيئة الطبيعية.

🌿لذلك تنبع أهمية أن يعمل المهتمون والمتخصصون في مختلف التهصصات وأصحاب الخبرات على تطبيق مفهوم العدل والتوازن في أعمالهم وتفاصيل حياتهم، بما يسهم في بناء حياة شخصية وأسرية ومجتمعية ووطنية أكثر استقرارًا وجمالًا.

🌿كما يشير الكتاب إلى وجود آلاف الدراسات العلمية المتعلقة بنظرية (الين واليانغ) في مجالات الفلسفة وعلم النفس والاجتماع والفيزياء والكيمياء والطب والهندسة، بينما يندر وجود أبحاث عربية في هذا المجال، وهو ما يفتح باب التساؤل حول أسباب ضعف الاهتمام العربي بهذه الموضوعات، وأهمية التوسع في دراستها والبحث فيها.

🌿يؤكد الكتاب أن تحقيق العدل والتوازن بين الذكورة والأنوثة يشبه في جوهره تحقيق الوحدة الوطنية؛ فكلاهما يقوم على التكامل لا الصراع، وعلى الانسجام لا الانقسام. فعندما يتحقق هذا التوازن في مختلف مجالات الحياة، يتولد نبض إنساني سليم يقود إلى قلب واحد نابض بالحياة، ومن ثم إلى يمنٍ واحدٍ قوي، تتكامل فيه الطاقات كما تتكامل عناصر الطبيعة في لوحة تنبض بالاستقرار والجمال.

يربط الكتاب بين مفهوم الوحدة باعتبارها قيمة وطنية، والعدل بوصفه قيمة إنسانية، ليقدّم رسالة مفادها أن بناء الأوطان يبدأ ببناء الإنسان المتوازن، وأن مستقبل اليمن يزدهر كلما تعززت قيم العدل والتكامل والمحبة بين أبنائه، وترسخت روح التعاون المحلي والإقليمي والعالمي انطلاقًا من مبدأ “اتحاد إيجابيات كوكب الأرض”.

🌿كما يطرح الكتاب هذه الرؤية بوصفها خطوة تمهيدية نحو ترسيخ قيم أوسع من التفاهم والتكامل، بما يسهم في بناء وحدة عربية وإسلامية وإنسانية تقوم على العدل والتوازن واحترام التنوع الإنساني والثقافي.

🌿في ختام هذه المناسبة، أتقدم بخالص الشكر والتقدير لجميع الشركاء الذين أسهموا في إثراء موضوع الكتاب ودعم فعاليات الافتتاح، وفي مقدمتهم: فريق عمل مؤسسة الطفل السعيد التنموية، والأكاديمية اليمنية للدراسات العليا، ومكتبة خالد بن الوليد ودار الكتب اليمنية، والجمعية اليمنية للإعلام الرياضي، ومخبز بيتي، والمركز الوطني للرقابة وتعزيز الشفافية والنزاهة، ومؤسسة شهرزاد، وبريكس للعلوم والتدريب والاستشارة، والأكاديمية الرياضية للفنون القتالية، ومعهد جينيس لاند.

🌿لشراء الكتاب يمكنكم زيارة مكتبة خالد بن الوليد، كما يمكن استعارته من دار الكتب في التحرير.
ونرجو التكرم بكتابة الاسم ورقم الهاتف في كشف الحضور، لإتاحة فرصة التواصل مستقبلًا في حال توفر دعم يتيح توزيع الكتاب مجانًا.

🌿 يدًا بيد نبني أجيالًا إيجابية مؤمنة بأهمية وجودها في المجتمع🌿

بقلم:
د. زينة عبد اللطيف ضيف الله
رئيس مؤسسة الطفل السعيد التنموية
دكتوراه في التنمية الدولية – ناشطة في العمل الإنساني

إن العدل بين الذكورة والأنوثة في الألوان والأشكال والأصوات والأحجام. ثم في الجوانب الاقتصادية والصحية والثقافية والاجتما...
26/05/2026

إن العدل بين الذكورة والأنوثة في الألوان والأشكال والأصوات والأحجام. ثم في الجوانب الاقتصادية والصحية والثقافية والاجتماعية والسياسية، وصولًا إلى مختلف التخصصات الإنسانية والتطبيقية يؤدي إلى:

❤نبض واحد.. قلب واحد.. يمن واحد🇾🇪


🤝
🏫
🌟
🌱
👶
🏫👶🇾🇪

كل عام وأنتم بخير🕊
25/05/2026

كل عام وأنتم بخير🕊

Address

Sanaa
00967

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مؤسسة الطفل السعيد التنموية posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to مؤسسة الطفل السعيد التنموية:

Share