03/06/2026
*كتاب العدل بين الذكورة والأنوثة رؤية فلسفية لبناء الإنسان المتوازن*
*د.عبدالناصر حسين الهزمي 2.6.2026*
د.عبد الناصر الهزمي
يُمثل كتاب العد بين الذكورةوالأنوثة" للدكتورة زينة عبد اللطيف ضيف الله، رحلة فكرية وعلمية عميقة، تستنطق قوانين الطبيعة لترسيخ مفاهيم التوازن والسعادة في حياة الإنسان. ينطلق الكتاب من أطروحة الدكتوراه الخاصة بالمؤلفة، ليتحول إلى مرجع معرفي يربط بين الذات الإنسانية والبيئة المحيطة.
_ الفلسفة الجوهرية للكتاب
يرتكز الكتاب على استلهام نظرية "الين واليانغ"، ليس كفلسفة شرقية فحسب، بل كقانون كوني يفسر التنوع والانسجام في الطبيعة. وتتلخص الرؤية في أن العدل يكمن في "التوازن" لا "التطابق" أو "الصراع".
مقياس التوازن في الكتاب:
إفراط: يمثل الذكورة السلبية.
توازن: يمثل الذكورة الإيجابية والأنوثة الإيجابية (وهو جوهر السعادة).
تفريط: يمثل الأنوثة السلبية.
_ من الطبيعة إلى المجتمع: شموليّة الطرح
لا يقف الكتاب عند حدود التنظير، بل يمتد ليشمل كافة مناحي الحياة:
في البيئة: يؤكد الكتاب أن قراءة مظاهر الطبيعة (من النباتات إلى الظواهر الكونية) هي مفتاح لفهم أدوار الإنسان، مستشهدًا بآيات من الذكر الحكيم.
في الاقتصاد والسياسة: يربط الكتاب بين التوازن الفردي والاستقرار المجتمعي، ويطرح فكرة أن "العدل" هو أساس التنمية المستدامة، تماماً كما في أنظمة الدول المتقدمة التي تدرك عمق هذه الثنائية.
في العلوم الإنسانية: يقدم الكتاب ربطاً مبتكراً بين مفاهيم الصدق، الجمال، والسعادة، معتبراً أن الجمال هو "التعليم النوعي للإنسان" الذي لا يتحقق إلا بصدق التوازن بين القوى الذكورية والأنثوية.
_أهداف الكتاب
تجاوز الصراع: الدعوة إلى التكامل بين الأدوار (رجل/امرأة، زفير/شهيق، علم اجتماعي/تطبيقي) بدلاً من التنافس.
التأصيل العلمي: سد الفجوة في المكتبة العربية التي تفتقر للأبحاث المتخصصة في تطبيقات نظرية التوازن البيئي في مجالات الطب، الهندسة، وعلم النفس.
بناء الوطن: يربط الكتاب بين التوازن الفردي والوحدة الوطنية، مؤكدًا أن "القلب الواحد" للأمة لا ينبض إلا بتكامل طاقات أبنائها.
_ كيف تحصل على الكتاب؟
يعد هذا الكتاب دعوة لكل باحث عن السلام الداخلي والاستقرار الأسري والمجتمعي. يمكنكم الحصول عليه من خلال:
الشراء: متوفر في مكتبة خالد بن الوليد.
الاستعارة: متاح في دار الكتب اليمنية (التحرير).
"بناء الأوطان يبدأ ببناء الإنسان المتوازن، ومستقبلنا يزدهر كلما تعززت قيم العدل والتكامل والمحبة."