30/04/2026
. الله يمهل ولا يهمل
سابقة مؤلمة، أنكر إخ أخاهم _أحمد قاسم علي يوس_ من فئة الصم والبكم بعد غياب دام خمسة وثلاثين عامًا، وجحدوا نسبه وحقه في الميراث.
وقد أصدرت محكمة حجة الجزائية الابتدائية حكمًا عادلًا أثبت نسبه وأخوّته، بشهادة الأسرة وأهل القرية، منصفًا المظلوم بعد ثمانية وثلاثين عامًا من الظلم والبهتان.
أن قضية المعاق احمد قاسم يوس
تكمن مأساة القضية في إنكار رابطة الدم والأخوة لشخص من ذوي الإعاقة، وحرمانه من أبسط حقوقه الشرعية والإنسانية طيلة عقود. وهو ظلم مركب: ظلم في النسب وظلم في المال وظلم لضعفه وعدم قدرته على الدفاع عن نفسه. كونه أصم وبكم
نثمن موقف القضاء في إحقاق الحق، ونطالب بسرعة تنفيذ الحكم وتمكين _أحمد قاسم يوس_ من نصيبه الشرعي كاملًا من التركة. فالعدالة لا تكتمل إلا بالتنفيذ.
كل الشكر للسلطة القضائية ممثلة بالقاضي رئيس محكمة حجه الابتدائيه الجزئية
والشكر موصول للنيابة العامة
والقاضي عبدالقادر المقبولي وكل من اهتم بها القضية شكرا ونيابة كشر
شكرا وللشيخ عبدالله محمد يوس
الذي بذل الجهد الاكبر من أجل يكون العدالة القضائية
الأخ صالح مفتن يوس وكافة الاسره و المتعاونين في الإنصاف للمعاق أحمد قاسم يوس
والشكر موصول الي
المحامي الذي اجتهد في القضية
عباس الخزان
والشكر موصول الي الاتحاد الوطني لجمعيات المعاقين اليمنيين صنعاء ممثله بالدكتور عبدالله بنيان
وقناة اليمن الإعلامية عبر والأستاذ محمد المحمدي على مواقفهم المشرفة في نصرة المظلوم. واليلاغ منه في بداية النداء عن الغائب
الحق لا يسقط بالتقادم وهيبة القضاء صمام أمان المجتمع.
العدالة تنتصر.. الاتحاد الوطني يُنهي معاناة ثلاثة عقود لـ "أصم" أنكر إخوته نسبه طمعاً في الميراث
في انتصار جديد للحق والعدالة، وبجهود حثيثة بذلها الاتحاد الوطني لجمعيات المعاقين اليمنيين، استعاد المواطن الأصم والأبكم (أحمد قاسم علي يوس) حقوقه المسلوبة وهويته الضائعة بعد غياب دام لأكثر من 30 عاماً عن أسرته في محافظة حجة.
تفاصيل القضية: عقب عودة "يوس" إلى مسقط رأسه بعد عقود من الغياب، واجه صدمة قاسية بإنكار بعض إخوته لنسبه ومحاولة جحده طمعاً في الاستحواذ على نصيبه من الميراث، مستغلين في ذلك إعاقته وظروف غيابه الطويل.
تحرك الاتحاد والتنسيق المشترك:
وفور لجوء المذكور إلى الاتحاد الوطني لجمعيات المعاقين اليمنيين، باشرت قيادة الاتحاد متابعة القضية عن كثب، بالتنسيق مع الدائرة الاجتماعية والصحية بالاتحاد والتعاون المشترك مع جمعية قنوات الأمل لذوي الاحتياجات الخاصة بمحافظة حجة وعدد من أقربائه المخلصين، حيث تم خوض معركة قانونية وإنسانية استمرت لفترة من المتابعة الحثيثة لدى السلطات القضائية في أمانة العاصمة ومحافظة حجة حتى صدور حكم أنصف المذكور
وبهذه المناسبة، يتوجه الاتحاد الوطني بخالص الشكر والتقدير إلى السلطة القضائية التي كانت صمام الأمان لإحقاق الحق، وإلى الفريق القانوني والمحامين وقيادات جمعية قنوات الأمل الذين سخروا جهودهم لإثبات الحقيقة بالبراهين القاطعة. كما يمتد الشكر لكل من تبنى هذه القضية وساند المظلوم في محنته حتى صدور الحكم العادل الذي أنصف الوالد "أحمد قاسم يوس"، وأثبت نسبه، واوقع العقوبة في من حاولوا جحده.
إن الاتحاد الوطني وهو يزف هذا الخبر، يؤكد استمراره في الدفاع عن حقوق ذوي الإعاقة، والوقوف سداً منيعاً أمام كل من يحاول استغلالهم أو النيل من كرامتهم.
نبارك للوالد الفاضل/ أحمد قاسم علي يوس هذا الانتصار، ودمت عزيزاً بنسبك، مصوناً بحقك.
#اليمن #عدالة