13/09/2026
*أسعد الله أوقاتكم جميعاً أيها الأعزاء،*
📺 مقابلتي على قناة اليمن الفضائية:
https://youtu.be/OwO8mYYnOfo?si=gv7AOKH-wXcQYM-h
*من تهامة والساحل الغربي نستعيد المبادرة ونؤمّن البحر الأحمر؛ ومن المهرة والساحل الشرقي على بحر العرب نبني المرونة الاستراتيجية للجزيرة العربية.*
وفاءً بوعدي، يسعدني أن أشارككم رابط مقابلتي مساء أمس مع الإعلامي المتميز الأخ محمد منصور، في برنامج «تغطية خاصة» على قناة اليمن الفضائية، والتي يمكن تلخيص محاورها بالعنوان الآتي:
*«الحوثيون وإيران بين هرمز وباب المندب: غرباً نستعيد المبادرة ونهيّئ شروط السلام؛ وشرقاً نبني البدائل ونقلّل الارتهان للمضيقين».*
استكمالاً لما طرحتُه على «القاهرة الإخبارية» المصرية قبل ليلتين، تناولنا في حلقة امس تطورات اليمن والمنطقة، وفي مقدمتها خلفيات الانتكاسة المؤقتة للقوات الحكومية في تهامة والساحل الغربي، وكيفية تداركها واستعادة الموقف، ثم استعادة المبادرة؛ وما يتطلبه ذلك من تحديد المسؤوليات، و*توحيد القيادة، وترتيب الأولويات، وتنسيق الدعم الإقليمي، مع صون السيادة وحماية المدنيين.*
وأكدتُ أن *استعادة تهامة وكامل ساحلها الغربي تمثّل المدخل الحاسم لتغيير موازين الصراع، وكسر الإكراه الحوثي والنفوذ الإيراني، وحماية الملاحة في البحر الأحمر؛* وتحويل هذه المكاسب إلى رافعة لاستعادة الدولة وتهيئة شروط السلام، ودفع الحوثيين إلى قبول المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني، وقرار مجلس الأمن 2216، إن اختاروا التخلي عن منطق الغلبة المسلحة.
وربطنا الحاضر بجذوره، مستعيدين شهادتي وتحذيري في سبتمبر 2012 من مساعي إيران للوصول إلى باب المندب، وما يمنحها تضافر الضغط عنده وعند هرمز من أوراق ابتزاز للمنطقة والعالم.
وبالتوازي، ناقشنا *الدور الاستراتيجي لساحل المهرة المطلّ على بحر العرب. واستعدتُ ما طرحه الشهيد الرئيس رفيق الحريري خلال زيارته التاريخية لليمن عام 2004 من مبادرة لمشروع كبير، وتناولتُ الرؤية الموازية التي أدعو إليها اليوم عبر مشروع «أسترا» لبناء البدائل والمرونة الاستراتيجية.*
تبدأ هذه الرؤية بممر مقترح للطاقة، يستند إلى خط الأنابيب القائم المرتبط بحقل الشيبة، مع امتداد إلى ميناء نشطون في المهرة؛ بما يوفّر، بعد تجهيز المرافق وتأمين المسار، منفذاً مباشراً إلى بحر العرب يتجاوز المضيقين معاً. ويتيح ذلك خيارات إضافية للسعودية، ولدول الخليج والعراق مستقبلاً عبر ترتيبات الربط المناسبة، وصولاً إلى تكامل الموانئ والطرق والسكك الحديدية والاتصالات، ضمن شراكة تصون السيادة وتربط المصالح في الجزيرة العربية.
*هكذا تتكامل وظيفة ساحلَي اليمن: استعادة المبادرة غرباً، وبناء المرونة شرقاً؛ ليغدو استقرار اليمن وسيادته أساساً لأمن المنطقة وتنميتها وازدهارها.*
أضع المقابلة بين أيديكم لمن فاتته متابعتها في البث أو الإعادة، وأرحّب بكل امتنان بتعليقاتكم وآرائكم وملاحظاتكم.
مع كل المودة وأزكى التحايا،
السفير د. محمد قباطي
تغطية خاصة | تقديم - محمد منصور 12-09-2026ضيف الحلقة|د ....