مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان Yemen Center for Human Rights Studies

  • Home
  • Yemen
  • Aden
  • مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان Yemen Center for Human Rights Studies

مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان Yemen Center for Human Rights Studies مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان Yemen Center for Human Rights Studies

مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان، مؤسسة أهلية غير حكومية وغير ربحية تم تأسيسه في تاريخ 20- أبريل- 2004 م، في محافظة عدن ومسجل لدى وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل وحاصل على تصريح رقم (104).وتتمتع بشخصية اعتبارية مستقلة، وهي تمارس نشاطاً (بحثيا، علميا، ثقافياً، إنسانياً)

وقد تبلورت رؤية المؤسسة ورسالتها واهدافها في الإسهام في تبني ودعم قضايا المجتمع وحماية حقوق الانسان من خلال نشر الوعي بحقوق الانسا

ن والديمقراطية ونركز في عملنا على قضايا الشباب والمرأة ومكافحة الفساد ودعم قيام الحكم الرشيد ومواجهة الارهاب والتطرف وتعزيز السلم الاجتماعي وتنمية ثقافة الحوار والتسامح والسلام والمحبة واحترام حقوق الانسان والحق والعدل والديمقراطية والمساواة وسيادة القانون والعدالة الاجتماعية وصيانة كرامة الانسان وحرياته الخاصة والعامة.

وتعمل المؤسسة مع مكونات المجتمعات المحلية والسلطات المحلية والاجهزة الامنية كون قضايا المجتمع ومشكلاته مرتبطة بهذه الأطراف.

يسرّنا نحن اسرة مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان أن نتقدم إليكم / ن بالتهاني القلبية  بحلول عيد الفطر المبارك، سائلين الم...
20/03/2026

يسرّنا نحن اسرة مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان أن نتقدم إليكم / ن بالتهاني القلبية بحلول عيد الفطر المبارك، سائلين المولى عز وجل أن يعيده علينا جميعا واليمن والعالم أجمع بعزة وكرامة الانسان وسلام عادل يعم العالم.
عيدكم مبارك، وكل عام وأنتم بخير.🌹💐

The family of the Yemen Center for Human Rights Studies (YCHRS) is pleased to extend its heartfelt congratulations on the occasion of Eid Al-Fitr. We pray to the Almighty that this blessed occasion brings dignity and justice to all, and that a just and lasting peace prevails across Yemen and the entire world.

Eid Mubarak, and may you be in the best of health and prosperity every year. 🌹💐

تحية خاصة للمرأة اليمنية في اليوم العالمي للمرأة--------------------------------في هذا اليوم العالمي للمرأة، نرفع أسمى آ...
08/03/2026

تحية خاصة للمرأة اليمنية في اليوم العالمي للمرأة
--------------------------------
في هذا اليوم العالمي للمرأة، نرفع أسمى آيات التقدير والاحترام للمرأة اليمنية، التي تجسد الصمود والتضحية والإسهام الفعال في بناء المجتمع وفي مواجهة مختلف التحديات التي تواجه اليمن.
وفي اليوم العالمي للمرأة نجدد تحياتنا وتقديرنا واعتزازنا نحن في مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان بدور المرأة اليمنية رمز العطاء والتضحية والنضال الكفاحية في كل مجالات الحياة الانسانية وصمودها في وجه التحديات و تقديمها الكثير لدعم أسرتها ومجتمعها.
واسهاما في التنمية بشكل كبير في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، من خلال عملها في مختلف المجالات.
وفي دفاعها عن الحقوق الانسانية المجتمع..
ونجدها فرصة هنا لنؤكد على التالي :
1. يجب تمكين المرأة اليمنية من خلال التعليم والتدريب والتاهيل
وتوفير فرص العمل.
2. تقديم الدعم اللازم للنساء النازحات والمتضررات من النزاعات.
والمختطفات والمعتقلات
3. العمل على مكافحة التمييز ضد المرأة وضمان حقوقها المتساوية.
4. العمل على تمكين المرأة في مختلف مواقع صنع القرار في مختلف مواقع السلطة المركزية والمحليات.
نقول للمرأة اليمنية في هذه المناسبة العالمية اليوم العالمي للمرأة (8مارس) : أنت رمز العطاء والتضحية، وجزء لا يتجزأ من مستقبل اليمن. نؤكد دعمنا لكن ونطالب بحقوقكن الكاملة..
وهي مناسبة عالمية تدفعنا ايضا إلى أن نستلهم من نضال المرأة العالمي دروسًا وعبرا للمرأة اليمنية في الصمود ومواجهة التحديات لنيل حقوقها في
التمكين والمساواة في جميع المجالات. واليوم العالمي للمرأة يجسد التضامن بين النساء على مستوى العالم ويعزز من قدراتهن على تحقيق التغيير.
ولاشك في أن التوعية بأهمية حقوق المرأة والتثقيف بها يساهمان في تغيير المفاهيم الخاطئة داخل المجتمع.
كل عام والمرأة اليمنية بخير وانتصارات تحققها في كل المجالات المرتبطة بالمساواة ونيل حقوقها الانسانية وسلام واستقرار
مع تحيات رفيق نضالكن...مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان.
عدن /
8 مارس2026م

مع بداية أيام شهر رمضان الكريم، نتقدم باسم قيادة وكوادر ونشطاء مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان بأعظم التهاني القلبية لشع...
18/02/2026

مع بداية أيام شهر رمضان الكريم، نتقدم باسم قيادة وكوادر ونشطاء مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان بأعظم التهاني القلبية لشعبنا اليمني في كل محافظاتهم ومديرياتهم ومناطقهم بحلول هذا الشهر الكريم، متمنين للجميع أن يكون هذا الشهر بكرمه وخيره أماناً في الحياة، ومستقراً للسلام الاجتماعي، ومساحة لتكريم الإنسان في حقوقه وكرامته الإنسانية، وترسيخاً في مسار تحقيق العدالة الاجتماعية والسلام العادل والتطور والتنمية المستدامة.. ورمضان كريم بفضله على الجميع.

مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان يدعم جهود مناهضة العنف الرقمي في اختتام حملة الـ 16 يومفي خطوة يؤكد التزامه المستمر بحما...
12/12/2025

مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان يدعم جهود مناهضة العنف الرقمي في اختتام حملة الـ 16 يوم

في خطوة يؤكد التزامه المستمر بحماية الحقوق والحريات، شارك مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان بفعالية في ورشة عمل رفيعة المستوى عقدت في مدينة عدن، تحت شعار إنهاء العنف الرقمي القائم على النوع الاجتماعي.

مثلّت المركز في الورشة الأستاذة سماح جميل، المديرة التنفيذية للمركز وعضو شبكة النوع الاجتماعي.

تم تنظيم هذه الورشة ضمن فعاليات اختتام الحملة الدولية "16 يوما لمناهضة العنف ضد النوع الاجتماعي"، بدعم من هيئة الأمم المتحدة للمرأة (UN Women) وصندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA) ومفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان (OHCHR)، وبالتعاون مع مجموعة العمل المعنية بالمساواة في العمل الإنساني (GiHA) ومجال مسؤولية العنف ضد المرأة (GBV AoR).
ومجموعة عمل النوع الاجتماعي في العمل الإنساني (Gender Working Group).

وتأتي مشاركة مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان في هذه الفعالية وغيرها من الأنشطة والفعاليات لتعزيز الجهود الوطنية والدولية الرامية للحد من جميع أشكال الانتهاكات التي يتعرض لها الأفراد، وخاصة النساء والفتيات، في الفضاء الرقمي، ومجدداً دعوته الى إنهاء العنف الرقمي لما يمثله من مخاطر وبالذات على النساء والفتيات والأسر .
مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان وهو يشارك العالم في اليوم الدولي لحقوق الإنسان يشدد ويؤكد على أن حماية الإنسان وصون حقوقه الإنسانية والحياتية وكرامته هي مسؤولية مشتركة من الجميع ..
مؤكداً عزمه على مواصلة العمل مع شركائه المحليين والدوليين من اجل بناء مجتمع يمني أكثر أمنا وعدالة وإنصافا للجميع.





هيئة الأمم المتحدة للمرأة اليمن - UN Women Yemen



في اليوم العالمي لحقوق الإنسان 2025: مركز اليمن يطلق نداء استغاثة لوقف الانتهاكات وجرائم الإبادة، ويؤكد السلام العادل يب...
10/12/2025

في اليوم العالمي لحقوق الإنسان 2025: مركز اليمن يطلق نداء استغاثة لوقف الانتهاكات وجرائم الإبادة، ويؤكد السلام العادل يبدأ بحماية حياة 22 مليون إنسان

عدن -اعلام مركز اليمن

يوم 10 ديسمبر هو اليوم العالمي لحقوق الإنسان الذي تحتفل فيه البشرية بيوم تتجسد فيه الحقوق الإنسانية في كل ما يتعلق بحياة الإنسان ومعيشته وحرياته، وفي مختلف مواقع إقامته وتواجده.

في هذا اليوم، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1948م الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
وفي عام 1950م، اعتمدت الجمعية العامة القرار 423 (د-5) الذي دعت فيه جميع الدول والمنظمات المعنية إلى الاحتفال بـ 10 ديسمبر سنويا بوصفه يوما عالميًا لـ (حقوق الإنسان).

إن مسؤولية الدفاع وحماية واحترام حقوق الإنسان تقع على عاتق جميع الناس. وبالتالي، على كل إنسان أن يسهم في الدفاع عن حقوق الإنسان أمام أي صورة من صور الانتهاك لهذه الحقوق.

إن الدفاع والحماية لحقوق الإنسان هو تأكيد على إنسانيتنا المشتركة في كل بقاع العالم. ويمكننا هنا أن نخلق تضامنا عالميا للحماية والدفاع عن حقوق الإنسان في كل مواقع تواجدنا: في مواقع العمل، في الشارع، في الحي، في المدرسة، في الكلية، في المعهد، في الطريق، في المستشفى.

دعونا نعمل جميعا من أجل ضمان حريتنا وحقوقنا الإنسانية، وللدفاع والحماية عن:
حقوق المواطن
حقوق الطفل
حقوق المرأة
حقوق ذوي الإعاقة
حقوق العامل والموظف
حقوق الشباب والشابات في العمل والمشاركة في التنمية وفي ضمان الحياة الآمنة المستقرة
حقوق اللاجئين والنازحين
حقوق كل من يتعرض أو يعاني من التمييز والعنصرية، أو أي صورة من صور العنف، وبالذات النساء.

🔵انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن عام 2025
لقد شهدت اليمن خلال عام 2025م صورا مختلفة من الانتهاكات التي شملت:
🔹الجرائم ضد الإنسانية
🔹الاعتقالات والقتل والتدمير
🔹انتهاك القانون الدولي الإنساني باستهداف المدنيين في الحرب والمواجهات المسلحة.

ومع اشتداد المواجهات الحربية، اتسعت مساحات التدمير وقتل الأطفال والنساء وكبار السن، وتجنيد الأطفال ودفعهم إلى الجبهات بعد حرمانهم من مواصلة دراستهم وتعليمهم، مع غياب المحاسبة الدولية لمرتكبي هذه الجرائم والانتهاكات.
ومع كل هذه الجرائم والانتهاكات، برزت العديد من الأمراض القاتلة والأوبئة الخطيرة على الحياة الإنسانية، لعل أبرز تلك الأمراض كانت (الكوليرا) التي حصدت آلاف القتلى، وكانت مخاطرها أكبر على الأطفال وكبار السن.

إضافة إلى ذلك، بروز مخاطر المجاعة التي أضحت تهدد الملايين من السكان، وبالذات حيث المعارك والمواجهات والأعمال الحربية بين أطراف الحرب والصراع.

مع صعوبات توصيل المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها، إضافة إلى الفساد المرافق لاستلام وتسليم هذه المساعدات، سواء القادمة من المنظمات الدولية أو المنظمات الإقليمية، حيث خضع التوظيف لهذه المساعدات للحسابات السياسية والحزبية وفوقهما الفساد المشترك.

كما تابع المركز ما يتعرض له الصحفيون والإعلاميون في صنعاء منذ الانقلاب على الشرعية عام 2015م من قمع ومتابعات ومضايقات واعتقالات ووصلت حد القتل المباشر. وزادت وارتفعت وتيرة هذه الممارسات القمعية المستهدفة للصحفيين والإعلاميين والمحامين ونشطاء المجتمع في صنعاء والمناطق الخاضعة لسيطرة أنصار الله "الحوثيين".

🔵الحاجة الإنسانية واستمرار المعاناة
ونحن نحتفل باليوم العالمي لحقوق الإنسان عام 2025، أضحى هناك 22 مليون إنسان في اليمن بحاجة إلى الخدمات والحاجات الإنسانية من أجل البقاء على قيد الحياة.

حيث شهدت اليمن خلال الفترة التي تلت الانقلاب على الشرعية تفاقم المعاناة الإنسانية، ويشمل ذلك معاناة:
🔹ملايين النازحين والمشردين من منازلهم ومناطقهم.
🔹المحاصرين في مدنهم وقراهم وحياتهم ومساكنهم.
🔹المحتاجين للعون الإنساني الغذائي والدوائي والعلاجي.

فيما تتواصل الجهود الدولية من أجل وقف الحرب وعودة السلام من خلال دعم جهود المبعوث الأممي.
تأتي كل ذلك مع استمرار أنصار الله في ممارسة ما يتقنونه في مواصلة الحرب وحصار المدن واعتقال معارضيهم واختطافهم وتعذيبهم وتصفيتهم. إضافة إلى اتساع تجنيدهم للأطفال وسحبهم من مدارسهم وقذفهم إلى جبهات القتال، وتعرض الآلاف منهم للقتل والإصابات.

إن مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان وهو يقف اليوم محتفلا باليوم العالمي لحقوق الإنسان، يقف أمام جرد لأبرز الجرائم ضد الإنسانية ومختلف صور انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبت خلال هذا العام، والتي تشملها:

١- معاناة النازحين من مناطق القتال، وغياب أهم المتطلبات الإنسانية المتعلقة في توفير متطلبات الإيواء والغذاء والدواء والعلاج، وضمان سبل توصيلها للمستحقين، ووضع حد للفساد الذي أصبح يشكل تهديدا لنجاح كل الجهود إنسانية في هذه المجالات.

٢- استمرار تردي الأوضاع في مدينة تعز وما يرافقها من انتهاكات لمختلف صور حقوق الإنسان وصور الفساد والإرهاب والقتل.
ولعل أبرز صور هذه الأوضاع المتردية والإرهاب ما تعرضت له الشهيدة أفتهان، وما يمثله ذلك وغيره من صور انتهاكات الحقوق من قهر ومعاناة للسكان ومآسي الأطفال والنساء والمرضى وكبار السن، وهي حالات ظالمة للإنسان تتكرر صورها في العديد من المحافظات تحت مسببات وصور مختلفة.
مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان وهو يؤكد على كل ذلك، ينبه إلى استمرار انتهاك الحق في مواصلة *الحياة والأمن والأمان والاستقرار، واستهداف كل ما له علاقة بحياة الإنسان والحياة المدنية، وعدم احترام القانون الإنساني الدولي من قبل كل أطراف الحرب والصراع التي شهدتها اليمن.

🔵مخرجات الحوار الوطني والقضية الجنوبية
لقد تضمنت مخرجات الحوار الوطني وضع الحلول لأبرز المشكلات، وبالذات القضية الجنوبية المتفق وطنيا ودوليا على عدالتها، وتأكيد مؤتمر الحوار على مبدأ حق تقرير المصير للشعب، ووضع معالجات للعديد من المشكلات وخاصة ما يتعلق بالانتهاكات التي تعرض لها الجنوب والجنوبيون، وهي التي حددت من خلال ما عرفت بـ الـ (21 نقطة).

ومن أبرز محتواها ما يتعلق بحل مشكلة المتقاعدين العسكريين والأمنيين والمدنيين الذين تعرضوا لانتهاك حقوقهم الإنسانية والقانونية بعد حرب 1994 التي شهدتها اليمن.
وهو يتعلق باستحقاق وحقوق عشرات الآلاف من الأفراد والأسر، والتي عمل الرئيس عبدربه منصور هادي حينها، وفي ضوء قرارات مؤتمر الحوار الوطني، على إصدار قرارات جمهورية لحل هذه الانتهاكات.
وأصدر فيها قرارات جمهورية بتشكيل لجان رئاسية لدراسة ومعالجة هذه الانتهاكات واستعادة حقوقهم وجبر أضرارهم، ولكنها لم تجد طريقها للتنفيذ حتى يومنا هذا (نهاية عام 2025)!! وهو ما يثير العديد من التساؤلات عن من يقف في معارضة ووقف تنفيذ هذه القرارات المرتبطة بحقوق إنسانية وقانونية ودستورية وتتناسب والمواثيق الدولية المعنية بحقوق الإنسان!!
إن مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان، وهو يشارك العالم الاحتفال بهذه المناسبة الإنسانية الهامة وهو يتابع مسار عمليات السلام التي تشهدها اليمن، يؤكد على دعمه لجهود السلام التي يقوم بها المبعوث الدولي.

وفي ذات الوقت، يود مركز اليمن التاكيد على التقيد واحترام حقوق الإنسان عند تنفيذ المهمات والمسؤوليات ، وبالذات في مجال التوظيف بـإعطاء الأولوية حسب الأقدمية للمتقدمين للتوظيف، واحترام معايير المؤهلات والخبرات والكفاءة، وتأكيد توفر النزاهة في معايير التعيينات والترقيات.

كما يدعو المركز إلى احترام حق تمكين المرأة من المشاركة والتواجد في مختلف التعيينات والترقيات بالاستناد إلى معايير المؤهلات والكفاءة والخبرة والنزاهة.

ويجدها فرصة للتأكيد على مطالبة القيادة السياسية بـتنفيذ ما خرج به مؤتمر الحوار الوطني بشأن تشكيل مجلس مستقل لحقوق الإنسان، ولجنة وطنية مستقلة تعنى بتحقيق العدالة الانتقالية، مع التأكيد على أهمية إعداد قانون خاص بالعدالة الانتقالية، لما تمثله عملية تحقيق العدالة الانتقالية من أهمية في مسار تحقيق المصالحة الشاملة وعودة السلام في ربوع مختلف مناطق اليمن.

كما يطالب مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان وهو يشارك العالم احتفاله باليوم العالمي لحقوق الإنسان بالتأكيد على احترام ما ورد في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وفي المواثيق والعهود والاتفاقيات الدولية التي وقعت عليها اليمن وأصبحت ملزمة التقيد بها واحترامها وتنفيذها في كل ما يتعلق بـ:
🔹حقوق الإنسان السياسية والمدنية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

🔹حقوق المرأة والطفل وذوي الإعاقة والمهمشين من الأسر المعدمة والأسر الفقيرة التي فرضت عليهم الحرب والصراعات والمواجهات المسلحة مغادرة مناطقهم والانتقال إلى المناطق الآمنة.

كل هذه المهمات الإنسانية تحتاج إلى:
العمل على خلق آلية شراكة مجتمعية ومع منظمات المجتمع المدني.
مواجهة كل صور الانتهاكات للحقوق الإنسانية في مختلف المجالات الحياتية.
العمل أيضا لمواجهة الخارجين عن القانون وتعزيز سيادة القانون والنظام.
ضمان حق العدالة بآليات قضائية مستقلة ونزيهة.
مكافحة الفساد والإرهاب والتطرف

🔵الحقوق الاقتصادية ونداء عاجل

لقد شهد عام 2025 الكثير من التطورات السلبية المتعلقة بالحقوق الاقتصادية والمعيشية والاجتماعية والثقافية وخدماتها العامة الضرورية، وخاصة الكهرباء والمياه، مع استمرار الفساد في مختلف صوره في مختلف حلقات السلطة المركزية والسلطات المحلية، مع غياب الشفافية والمحاسبة، واستمرار التوظيفات والتعيينات خارج إطار القوانين المنظمة لذلك والضامنة للحقوق المتساوية للمواطنين ذكورا وإناثا، ودون مراعاة للحالة التي تعيشها البلاد اليوم وما يمس تردي الوضع الاقتصادي بوجه خاص.

لذلك، يطالب مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان الحكومة بـ:
🔹الترشيد في الإنفاق الحكومي وممارسة الشفافية.
🔹إلغاء التوظيفات والتعيينات التي تمت خارج إطار القانون ودون الحاجة الضرورية ودون مراعاة حالة الأوضاع المتردية التي تعيشها البلاد.
🔹التشديد على إجراءات الرقابة والمحاسبة ومكافحة الفساد.

مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان يدعو ويجدد مطالبته اليوم مع مشاركته العالم بالاحتفال باليوم العالمي لحقوق الإنسان ويصرخ:

أوقفوا انتهاكات حقوق الإنسان!

أوقفوا مواصلة انتهاكات حقوق المرأة في المشاركة والمسؤولية في مختلف مواقع صنع القرار المرتبط بمختلف سلطات وهيئات ومؤسسات الدولة المركزية والمحلية!

أوقفوا مواصلة تدمير الحياة الإنسانية في اليمن! وهي دعوة ومطالبة نوجهها إلى كل المعنيين بأوضاع اليمن: سلطة وطنية، وتحالف عربي ودولي.

أوقفوا مواصلة تغذية الخلافات والصراعات في اليمن!
ادعموا حق المواطنين في الشراكة بصناعة القرارات المتعلقة بحياتهم الإنسانية وما يتعلق بتقرير مصيرهم السياسي والاقتصادي والاجتماعي.

وهي دعوة نوجهها أيضا إلى المجتمع الدولي ومجلس الأمن المسؤول عن تنفيذ قراراته الخاصة باليمن، والمسؤول عن حماية حقوق الإنسان من كل صور الانتهاكات والجرائم في العالم.

🔵 نداء خاص بفلسطين:
أوقفوا مواصلة الإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني!

حاسبوا وحاكموا مرتكبي جرائم الإبادة الجماعية التي شهدتها مدينة غزة وبقية الأراضي الفلسطينية.

🔵نداء إلى الدول الكبرى:
توقفوا عن تفجير الحروب والنزاعات وتغذيتها من أجل تحقيق مصالحكم وتوسيع نفوذكم وتشكيل مصانع أسلحتكم بدماء الأطفال والنساء والشيوخ والمدنيين المستهدفين في هذه الحروب والصراعات والنزاعات.

اصنعوا الغذاء بدلًا من السلاح!
اصنعوا الدواء بدلًا من القتل ونشر الأمراض والأوبئة!

اصنعوا السلام بدلًا من صناعة الحروب والأزمات والصراعات!
ساهموا في معالجة مشاكل الفقر والأمراض والمجاعة التي تجتاح العالم.

جسدوا أقوالكم بأفعالكم في تعزيز احترام حقوق الإنسان في كل بقاع الأرض.

🔵 تحية لنضالات المرأة اليمنية
وهي فرصة هنا لـنحيي نضالات المرأة اليمنية في مختلف محافظات البلاد، ونخص بالذكر ذلك الحراك الاجتماعي الذي شهده عام 2025 والذي قامت به المرأة بوجه خاص في المطالبة بالحقوق الإنسانية الحياتية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، والمحددة بخدمات الكهرباء والمياه والصرف الصحي، وفي ضمان حصول الموظفين على رواتبهم بشكل منتظم، وفي توفير فرص العمل للشباب والشابات، وفي مكافحة الفساد، والذي شهدتها كل من عدن وأبين ولحج والضالع وحضرموت وتعز.

وهي مناسبة أيضا لـنحيي جهود المرأة في فرض مشاركتها في الحياة العامة من خلال نشاطها في منظماتها الاجتماعية المدنية وساحات المجتمعات المحلية.
وكان انعقاد القمة النسوية الثامنة هذا العام 2025 تظاهرة نسائية هامة وتحول نوعي في دور ونشاط وعمل المرأة اليمنية.
وهي مناسبة لتقديم كل التقدير والتحايا للمرأة في تنظيم هذا المؤتمر (القمة النسوية) وما سبقه من قمم مؤتمرية، والتي تقوم بالتنسيق لها الأستاذة مها عوض رئيسة مؤسسة وجود للأمن الإنساني، والتحايا موصولة لكل المنظمات والهيئات الدولية الداعمة لهذه الجهود المعززة لحضور المرأة ونضالها، وبما يدعم تمكينها ومشاركتها ومساهمتها في تحقيق السلام العادل والمستدام في اليمن، وفي مواجهة مختلف التحديات والصعوبات التي تواجه المرأة في مسار نضالاتها الحقوقية.

صادر عن: مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان.
١٠ديسمبر٢٠٢٥م

في اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة.. مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان يؤكد على أهمية إحترام حقوق المرأة والابتعاد ع...
26/11/2025

في اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة.. مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان يؤكد على أهمية إحترام حقوق المرأة والابتعاد عن كل صور العنف الذي تتعرض له.

عدن – إعلام مركز اليمن

تقف المجتمعات العالمية اليوم أمام مناسبة عالمية هي "اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة"، لتفتح كشف حساب لتقييم مسار تطبيق مبادئ الإنسانية المرتبطة بحقوق المرأة والمساواة واحترام كرامتها الإنسانية، وحقها في التمكين السياسي والمشاركة الفاعلة في الحياة السياسية والعامة، والتي تم تلخيصها بالموقف مما تتعرض له المرأة من عنف يشمل مختلف حقوقها الإنسانية، ومنها إغفال وتجاهل حق مشاركتها في مواقع صنع القرار، والذي يشكل ويعبّر عن إحدى صور العنف الذي يمارس على المرأة وحقوقها الإنسانية.

وحددت الأمم المتحدة له يوما عالميا تضامنيا لدعم المرأة ونضالها وحقوقها الإنسانية، ولمناهضة كل صنوف العنف والإبعاد والتجاهل لحقوقها.
وهو يوم يحمل في مضمونه دلائل إنسانية تجسد المكانة التي يجب أن تحتلها المرأة في بناء الأسرة وفي بناء المجتمع وفي تنمية وتطوير المجتمعات الإنسانية داخل كوكبنا الأرضي.

مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان، تجسيدا لمواقفه الإنسانية الداعمة لحقوق المرأة بمختلف حلقاتها (حقها في الحياة الإنسانية الكريمة، وحقها في المشاركة والتمكين السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي، وحقها في المشاركة والتواجد في مختلف مواقع صنع القرار السياسي والوظائف العامة، مساواة بالرجل)، استنادا إلى القوانين الوطنية والعهود والمواثيق والقوانين الدولية التي وقعت عليها اليمن وأصبحت ملزمة بالتقيد بها واحترامها، مع أهمية استيعاب شروط ومعايير الكفاءة والخبرة والمؤهلات العلمية والنزاهة.

استنادا إلى كل ذلك، واحتراما لكل هذه الحقوق الإنسانية التي يفترض أن يكون للمرأة اليمنية حضور وفعل ومشاركة يؤكد المركز على أهمية احترام كل هذه الحقوق، باعتبارها أيضا شروط نجاح لمسار المجتمعات وبنائها وتطورها، بالتوازي مع مواجهة كل ما يدخل في مجال انتهاكات حقوق المرأة ويدخل ضمن العنف الذي تتعرض له المرأة، والتي حددت له الأمم المتحدة يومًا عالميًا لمناهضته.
يضاف إلى ذلك صور وأشكال العنف الذي تتعرض له المرأة في الأسرة وفي مواقع العمل وفي المجتمع.

مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان يجدها مناسبة هنا ليؤكد مطالبته بأهمية احترام حقوق المرأة وإتاحة الفرصة لها للمشاركة الحقيقية، والابتعاد عن ممارسة إقصائها من الشراكة الحقيقية في مختلف مواقع صنع القرار.
ويطالب المركز بمشاركة لا تقل نسبتها عن الـ 30% في مختلف مواقع صنع القرار في السلطات والهيئات والمؤسسات المركزية وفي مختلف مواقع السلطات المحلية، ويطالب في ذات الوقت العمل على وقف كل صور العنف الذي تتعرض له النساء والفتيات وكل ما يمس حقوقهن الحياتية والإنسانية.
فرصة في هذه المناسبة أن يؤكد المركز مطالبته بوقف كل صور جرائم الحرب وآثارها التي استهدفت ويذهب ضحاياها النساء اللاتي يتحملن الخسائر المركبة، وبسببها تتضاعف عليهن المشكلات والمعاناة والمسؤوليات.
لذلك، ولغيرها من المآسي والجرائم والانتهاكات التي تتعرض لها المرأة في اليمن ومعاناة الأسر والأطفال والمجتمع، يدعو مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان إلى وقف الحرب كمدخل لوقف مختلف جرائم الحرب وانتهاكاتها ضد الإنسان والحياة الإنسانية، والسير بجهود حثيثة وحقيقية نحو بناء متطلبات السلام وتحقيق السلام العادل والمستدام في اليمن.

صادر عن مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان































UnWomen #

كفانا صمتا وخضوعا أمام مختلف صور انتهاك حقوقنا نحن النساء ! حان وقت المواجهة و العمل لانتزاع حقوقنا الإنسانية..(25 نوفمب...
25/11/2025

كفانا صمتا وخضوعا أمام مختلف صور انتهاك حقوقنا نحن النساء !

حان وقت المواجهة و العمل لانتزاع حقوقنا الإنسانية..

(25 نوفمبر)
هو اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة.
فلنتذكر أن العنف ضد المرأة هو أحد صور انتهاك حقوق الإنسان ولا يمكن تبريره أبدا.
نطالب بمجتمعات آمنة وعادلة وخالية من الخوف لجميع النساء والفتيات.
لنقف صفاً واحداً ضد كل أشكال العنف.

لندعم الناجيات، ونطالب بالإفراج عن المختطفات والمعتقلات في سجون ومعتقلات سلطة الأمر الواقع للحوثيين وعلينا ان نرفع الوعي، ونتجاوز الثقافة البالية التي تسمح بهذا العنف.



اليوم يوم (التسامح العالمي)(International Day for Tolerance)التسامح هو من أبرز الصفات والمعاني والتعييرات الإنسانية والح...
16/11/2025

اليوم يوم (التسامح العالمي)
(International Day for Tolerance)
التسامح هو من أبرز الصفات والمعاني والتعييرات الإنسانية والحياة الانسانية وتتجسد أبرز تعبيراته من خلال احترام ثقافة وعقيدة وقيم الآخرين، وهو ركيزة أساسية لحقوق الإنسان والديمقراطية والعدل والحريات الإنسانية العامّة.
و التسامح بكل هذه التعابير ليس فقط من أجل الآخرين ولكن من أجل أنفسنا وللتخلص من المواقف والسلوكيات و الأخطاء التي قمنا بها.
التسامح في معناه العميق هو أن نسامح أنفسنا.

رئيس فريق الحوار الوطني الجنوبي يزور مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسانعدن -إعلام مركز اليمنقام الأستاذ عبد السلام مسعد رئي...
03/11/2025

رئيس فريق الحوار الوطني الجنوبي يزور مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان

عدن -إعلام مركز اليمن

قام الأستاذ عبد السلام مسعد رئيس فريق الحوار الوطني الجنوبي في المجلس الانتقالي بزيارة لمركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان. حيث كان باستقباله كل من الأستاذ محمد قاسم نعمان رئيس المركز والأستاذة سماح جميل عبده المديرة التنفيذية للمركز والدكتور سامي محمد قاسم مدير إدارة البحوث والدراسات في المركز والأستاذة القاضية نورا ضيف الله عضوة مجلس الأمناء بالمركز.
وقد عقد خلال هذه الزيارة لقاء تم فيه تناول عدد من القضايا المتعلقة بدور ونشاط منظمات المجتمع المدني والدور الذي يقوم به المركز منذ تأسيسه عام 2004. كما تم تناول أهمية تعزيز الحوار والشراكة المجتمعية لمواجهة المشكلات والتحديات التي تواجه المجتمع.
وقد رحب الأستاذ محمد قاسم نعمان نيابة عن قيادة المركز بالأستاذ عبد السلام رئيس فريق الحوار الوطني الجنوبي على هذه الزيارة، مؤكداً على أهمية الدور الذي يقوم به فريق الحوار الوطني الجنوبي في نشاطها ودورها في تقريب وجهات النظر بين مختلف الفعاليات السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية لخلق القواسم المشتركة لمواجهة التحديات، مشيداً بالجهود التي يقوم بها رئيس وأعضاء فريق الحوار الوطني الجنوبي والمشكلات التي تواجه المجتمع والسير نحو تحقيق مطالب وطموحات الشعب وفي تحقيق السلام العادل والمستدام والتنمية المستدامة.

كما أكد على أهمية أن يسهم فريق الحوار الوطني الجنوبي في تعزيز العمل والنشاط المشترك بما يعزز دور وعمل منظمات المجتمع المدني استناداً إلى القواسم المشتركة التي تجمع منظمات المجتمع المدني في قضايا المجتمع والسلام والأمن والاستقرار والسلم الاجتماعي وفي مواجهة المشكلات والتحديات التي تواجه المجتمع وبالذات ما يتعلق بحقوق الإنسان الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتي بالضرورة يجب أن تشكل القاسم المشترك لعمل كل منظمات المجتمع المدني وكذا ما يتعلق بمسار تحقيق العدالة والسلام العادل والمستدام.
من جانبه حيَّ الأخ عبد السلام مسعد بالدور الذي يقوم به مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان في مختلف أنشطته وفعالياته التي يقوم بها في مجال قضايا المجتمع ومشكلاته والتحديات التي تواجهه وبالذات دوره في مجال حقوق الإنسان ومسار تحقيق الأهداف التي يطمح الجنوبيون إلى تحقيقها بما يضمن لهم الحياة الحرة الكريمة الآمنة والمستقرة ويعزز السلم الاجتماعي.

فيما تناولت القاضية نورا ضيف الله عضوة مجلس الأمناء في مركز اليمن وعضوة اللجنة الرئاسية المعنية بحل قضايا المبعدين إثر الصراعات والحروب وبالذات حرب 1994 (العسكريين والأمنيين والمدنيين)، وقدمت شرحاً لواقع اللجنة الرئاسية وما قامت به والصعوبات التي ما زالت تواجهها لاستكمال المهام التي حددت للجنة أثناء تشكيلها بقرار رئيس الجمهورية القاضي بمعالجة ما يتعلق بمشكلات الانتهاكات التي تعرض لها العسكريون والأمنيون والمدنيون وبالذات إثر حرب 1994، في مجال حقوقهم في الوظيفة والرتب العسكرية واستحقاقاتهم المالية، منوهة إلى أن ذلك يندرج ضمن انتهاكات حقوق الإنسان.
وأوضحت الأستاذة نورا بأن اللجنة استطاعت إنجاز بحث وإعداد ملفات وتصورات ومقترحات الحلول والمعالجة لأكثر من 60 ألفاً من العسكريين والأمنيين والمدنيين، وما زالت تستقبل من تعرضوا لتلك الانتهاكات. وأوضحت الأستاذة نورا إلى أن اللجنة ما زال أمامها الكثير من ملفات المنتهكة حقوقهم من المستهدفين.
وطالبت الأخ عبد السلام رئيس فريق الحوار الوطني الجنوبي بنقل هذه المشكلة للأخ القائد عيدروس رئيس المجلس الانتقالي عضو مجلس القيادة الرئاسية لدعم أعمال اللجنة ودعم تمكينها من إنجاز المهام المناطة بها وتمكينها من استكمال كل القضايا المتعلقة بمن تعرضوا لانتهاكات حقوقهم من خلال التوقيف والطرد الإجباري من أعمالهم وحرمانهم لحقوقهم الوطنية الوظيفية واستحقاقاتهم المالية إثر الحروب والصراعات التي شهدتها البلاد وخاصة حرب 1994م.
كما تم مناقشة أهمية إقرار العدالة الانتقالية وتطبيقها وإمكانيات تنفيذها كواحدة من آليات معالجة القضية الجنوبية والعمل على إعداد قانون العدالة الانتقالية ونشر برامج التوعية والتحضير، وأهمية العمل للتواصل والتنسيق مع الجهات الدولية التي يمكن أن تساهم في تمويل معالجة قضايا تحقيق العدالة الانتقالية وجبر الضرر وأهمية دور منظمات المجتمع المدني في التحضير والرصد والمتابعة وكذا دور فريق الحوار الوطني الجنوبي.
وقد جرت مناقشات مستفيضة لمختلف هذه القضايا من قبل المشاركين في اللقاء، وتم اختتام اللقاء بالتأكيد على وأهمية تكرار مثل هذا اللقاء وتوسيع المشاركة من أجل التفاعل والتنسيق المستمر وتعزيز منهج تعزيز الحوارات لتقريب وجهات النظر وحل التباينات وتعزيز الشراكة بين مختلف المكونات المعنية بقضايا المجتمع ومشكلاته ومختلف التحديات التي تواجهه.

رئيس مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان يحيي"ثورة نساء تعز" واللجنة القانونية للتوثيق ويدعو للحذر.. حيا الأستاذ محمد قاسم ن...
03/10/2025

رئيس مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان يحيي"ثورة نساء تعز" واللجنة القانونية للتوثيق ويدعو للحذر..



حيا الأستاذ محمد قاسم نعمان رئيس مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان باسم قيادة وأسرة ونشطاء وناشطات المركز الجهود الوطنية والإنسانية التي تبذلها "ثورة النساء في محافظة تعز".

وأشاد نعمان بشكل خاص بـالمبادرة القانونية التي أطلقتها مجموعة من المحاميات والقانونيات والناشطات لـرصد وجمع الأدلة والوثائق المرتبطة بمختلف صور الجرائم التي شهدتها محافظة تعز والتي كانت آخرتها جريمة اغتيال الشهيدة افتهان مديرة صندوق النظافة في محافظة تعز.
و شدد رئيس المركز على أهمية الانتباه والحذر من المتهمين المستهدفين من هذا العمل واصفا المبادرة بأنها تحدي نضالي رائع تواصل فيه المرأة في تعز ثورتها الكفاحية والنضالية لمواجهة مختلف صور انتهاكات حقوق الانسان وحماية حقوق الإنسان وحقوق المراة والكرامة الإنسانية
والتصدي لجرائم القتل، والإرهاب، و الاختطافات، و التعذيب، والفساد، وسرقة المال العام والممتلكات العامة، واستغلال السلطة والنفوذ خارج القانون.
وطالب الأستاذ نعمان باسم مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان كل القوى السياسية والمجتمعية وكل المواطنين نساء ورجال وشباب في محافظة تعز التلاحم والتفاعل مع جهود النساء والفريق القانوني النسائي لتوثيق كل الجرائم التي شهدتها محافظة تعز والعمل على تعزيز العمل المجتمعي لمواجهة كل صور التحديات التي تستهدف الحياة الانسانية والأمن والاستقرار والسلام الاجتماعي في محافظة تعز وتستهدف إعاقة اسهامها في تحقيق السلام المستدام والعادل في اليمن..

واختتم نعمان رسالة التحية بتقديم كل التقدير والاحترام والتحية للمرأة المناضلة وثورتها الكفاحية في تعز ورمزها الحي الشهيدة افتهان المشهري ..

مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان يدين جريمة اغتيال افتهان المشهري في تعز ويطالب القيادة السياسية تحمل مسؤولية ضمان القصاص...
19/09/2025

مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان يدين جريمة اغتيال افتهان المشهري في تعز ويطالب القيادة السياسية تحمل مسؤولية ضمان القصاص واستعادة حق الأمن و الامان في المحافظة

عدن/اعلام مركز اليمن

تابع مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان الجريمة البشعة و النكراء التي أودت بحياة المغفورة لها بإذنه تعالى الشهيدة الاستاذة افتهان محمد احمد المشهري مديرة صندوق النظافة والتحسين بمحافظة تعز .
وإذ يعبر المركز عن إدانته لهذه الجريمة البشعة يطالب رئاسة الدولة والحكومة متابعة السلطات المحلية في محافظة تعز سرعة إلقاء القبض على منفذي هذه الجريمة الحقيقيون ومن وقف معهم وساندهم في تنفيذ هذه الجريمة وإحالتهم إلى النيابة والقضاء وسرعة محاكمتهم لينالوا جزائهم العادل والقصاص لجريمتهم الارهابية التي شكلت اخطر صور العدوان على المرأة و المجتمع في محافظة تعز.
إن مركز اليمن لدراسات حقوق الانسان يتابع الأوضاع الأمنية في محافظة تعز والتي تبرز فيها الكثير من صور الانتهاكات الماسة بحقوق المواطنين وخاصة في مجال حق الحياة وحق الأمن والاستقرار وضمان الحريات والتي تجلت في الاختطافات والاغتيالات للنشطاء السياسيين والاجتماعيين وأصحاب الراي، وضلوع مسؤولين أمنيين وعسكريين وسياسيين في هذه الانتهاكات ، وهو ما يستدعي وقفة مسؤولة من قبل سلطة الدولة وأجهزتها المعنية للتحقيق في كل هذه الجرائم والانتهاكات لمواجهة العصابات المنظمة والمنتمين للإرهاب وقوى الفساد في المحافظة تحت أغطية مختلفة وبما يضمن احترام حقوق الإنسان وحرياته واستقرار الحياة الآمنة والمستقرة للسكان .
لقد جاءت الجريمة البشعة التي ذهبت ضحيتها الرمز النسوي البارز الفقيدة افتهان المشهري مديرة صندوق النظافة والتحسين بالمحافظة معبرة عن طبيعة الاختلالات الأمنية والأعمال الإرهابية المرافقة لنشاط الفساد والفاسدين وقوة نفوذهم والذي انعكس في تغيير دور اجهزة حماية الأمن والحق والعدل وسيادة القانون وغياب الجهد والموقف الجاد في مواجهة تردي هذه الأوضاع التي تعيشها محافظة تعز...
ونأمل أن تكون هذه الجريمة النكراء والبشعة التي شهدتها محافظة تعز باغتيال شهيد المرأة العاملة في اليمن الشهيدة وهي مناسبة لقيادة وأسرة ونشطاء وناشطات مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان لتقديم العزاء لأسرة الفقيدة الشهيده افتهان و لكل مواطني محافظة تعز ولكل نساء اليمن..

صادر عن / مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان
١٩ سبتمبر ٢٠٢٥

Address

Aden

Opening Hours

Monday 09:00 - 14:00
Tuesday 08:00 - 15:00
Wednesday 08:00 - 15:00
Thursday 08:00 - 15:00
Sunday 08:00 - 14:00

Telephone

+9672202563

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان Yemen Center for Human Rights Studies posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان Yemen Center for Human Rights Studies:

Share