مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان Yemen Center for Human Rights Studies

  • Home
  • Yemen
  • Aden
  • مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان Yemen Center for Human Rights Studies

مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان Yemen Center for Human Rights Studies مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان Yemen Center for Human Rights Studies

مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان، مؤسسة أهلية غير حكومية وغير ربحية تم تأسيسه في تاريخ 20- أبريل- 2004 م، في محافظة عدن ومسجل لدى وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل وحاصل على تصريح رقم (104).وتتمتع بشخصية اعتبارية مستقلة، وهي تمارس نشاطاً (بحثيا، علميا، ثقافياً، إنسانياً)

وقد تبلورت رؤية المؤسسة ورسالتها واهدافها في الإسهام في تبني ودعم قضايا المجتمع وحماية حقوق الانسان من خلال نشر الوعي بحقوق الانسا

ن والديمقراطية ونركز في عملنا على قضايا الشباب والمرأة ومكافحة الفساد ودعم قيام الحكم الرشيد ومواجهة الارهاب والتطرف وتعزيز السلم الاجتماعي وتنمية ثقافة الحوار والتسامح والسلام والمحبة واحترام حقوق الانسان والحق والعدل والديمقراطية والمساواة وسيادة القانون والعدالة الاجتماعية وصيانة كرامة الانسان وحرياته الخاصة والعامة.

وتعمل المؤسسة مع مكونات المجتمعات المحلية والسلطات المحلية والاجهزة الامنية كون قضايا المجتمع ومشكلاته مرتبطة بهذه الأطراف.

في لقاء استضافته وزراة الشؤون القانونيه مع قيادة مركز اليمن..التأكيد على سد الثغرات التشريعية وإطلاق شراكة موسعة لتعزيز ...
12/07/2026

في لقاء استضافته وزراة الشؤون القانونيه مع قيادة مركز اليمن..التأكيد على سد الثغرات التشريعية وإطلاق شراكة موسعة لتعزيز حماية حقوق الإنسان وسيادة القانون ومكافحة الفساد

#عدن – خاص
عقد في مقر مبنى وزارة الشؤون القانونية بمديرية خورمكسر في العاصمة المؤقتة عدن، لقاء تشاوري هام مع القاضية إشراق المقطري وزيرة الشؤون القانونيه ومسؤولي قطاع الإفتاء والتشريع بالوزارة يتقدمهم المستشار القانوني وكيل الوزارة فهمي نعمان وفريقاً من قيادات مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان ممثله الأستاذ محمد قاسم نعمان رئيس المركز والاستاذة سماح جميل المديرة التنفيذية والدكتور سامي محمد نعمان مدير الأبحاث والدراسات والدكتور علي الدوش عضو الهيئة التنفيذية ومدير المتابعة والتقييم في المركز ،حيث كرس اللقاء لمناقشة آليات التنسيق المشترك، ومراجعة الاختلالات التشريعية والقانونية ذات العلاقة بمسار التطور الذي تطمح له اليمن واهمية خلق شراكة استراتيجية مجتمعية تهدف إلى تعزيز الوعي القانوني والحقوقي في المجتمع ، وفي مستهل اللقاء أوضحت معالي الوزيرة القاضية إشراق المقطري أن وزارة الشؤون القانونية تتحرك حالياً وفق استراتيجية وطنية واضحة ومصفوفة تشكل أولويات عاجلة وتمس قطاعات حيوية ترتبط مباشرة بالاقتصاد العام والتنمية والإصلاحات الشاملة ومكافحة الاختلالات.
وأكدت الوزيرة أن الوزارة لم تعد تكتفي بالدور الاستشاري التشريعي، بل انخرطت بفعالية في تشكيل لجان رقابية مشتركة تجمعها مع قطاعات سيادية بالغة الأهمية مثل وزارة المالية، وزارة النفط، وقطاع الشؤون القانونية في مختلف الوزارات والهيئات والمؤسسات الحكومية.
وكشفت الوزيرة إشراق المقطري أن الهدف الأساسي من اللجان المشتركة هو العمل الميداني من اجل رفع مستوى الإيرادات العامة للدولة، وفرض رقابة صارمة ومباشرة على أداء الجهات والمؤسسات الحكومية الحيوية لضمان الشفافية ومواجهة أي خلل مالي أو إداري.
وفي لفتة عملية مهمة، رحبت الوزيرة بفتح قنوات التنسيق مع مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان معلنة رغبة الوزارة في التخلي عن فكرة البدء من نقطة الصفر. وأكدت بشكل صريح: نحن نطلب هذه المسودات الجاهزة والدراسات السابقة من منظمات المجتمع المدني، لنرى أين وقف الآخرون، وما الذي تم إنجازه، لكي نبني عليه ونحدد بدقة ما يمكن إضافته أو تعديله بما يخدم المصلحة العامة.كما شددت الوزيرة على أن المراجعات و التعديلات القانونية بحاجة إلى بيئة حاضنة، وهو ما يجعل التعاون مع مركز اليمن والمنظمات الحقوقية ركيزة أساسية لترجمة هذه المسودات القانونية إلى واقع ملموس بدلاً من بقائها حبيسة الأدراج. وبدوره بدأ الأستاذ محمد قاسم نعمان حديثه بتقديم التهنئة والترحيب باسم مركز اليمن القاضية اشراق في تحملها مسؤولية وزارة الشؤون القانونية والتي تحتل اهمية كبيرة في المساهمة في حماية حقوق الإنسان ومواجهة مختلف صور الانتهاكات الماسة بحقوق المواطنين الحياتية وكرامتهم الانسانية وأكد الأستاذ نعمان لمعالي الوزيرة بان مركز اليمن يجد أن وجودك في وزارة الشؤون القانونية وباعتباركِ ناشطة حقوقية، سيسهم بشكل كبير في إعادة مراجعة القوانين والتشريعات بما يوفر ضمانات حقيقية لحماية حقوق الإنسان في مختلف المجالات.وأوضح نعمان أن واحدة من أبرز مسببات المشكلات الحالية تعود إلى عدم سيادة القانون واحترامه مشيراً إلى أن القوانين والتشريعات القائمة كثيرة ولكن اغلبها يفتقد إلى ضمانات حماية حقوق الإنسان وحتى إن وجدت فإنها تأتي بصيغ وألفاظ وتعبيرات عامة تفتقر للآليات التفصيلية في التنفيذ وتغيب عنها نصوص المحاسبة والزامية التنفيذ، مما يشجع على التحايل والمراوغة عليها وتحويلها إلى مجرد شعارات جميلة فاقدة المضمون .وشدد رئيس مركز اليمن على أهمية توفير آلية تشريعية وقانونية لمراقبة ومحاسبة مرتكبي انتهاكات حقوق الإنسان، مؤكداً أن مكافحة الفساد تحتاج لقوانين تستوعب مخاطره وتفعل التفتيش والمحاسبة، ومستشهداً بدراسة المركز الميدانية حول قطاع الخدمات (كالماء، الكهرباء، الصحة، التعليم، والنفط والبيئة والقضاء والأمن والفساد). واختتم نعمان بالإشارة إلى حرص المركز في مختلف برامجه وانشطته على خلق شراكات مستدامة مع ذوي الاختصاص، في السلطات المحلية وممثلي الهيئات والمؤسسات المحلية والحكومية والرئاسية.. منوها في حديثه الى العديد من اللقاءات والحوارات التي تم عقدها مع النيابة، القضاء، الأمن، الأكاديميين، القانونيين، الصحفيين، ونشطاء المجتمع لتعزيز الرقابة المجتمعية والشراكة في تنفيذ التشريعات.
من جانبه أكد الدكتور علي الدوش عضو الهيئة الإدارية للمركز على ما استعراضه الاستاذ نعمان واضاف متناولا جملة من الإشكالات القانونية والتشريعية الملحة في القوانين النافذة ..حيث سلط الضوء في القضية الأولى على الثغرات الكبيرة في قانون حقوق الطفل، لاسيما المتعلقة بجرائم الاغتصاب والإجبار على الزواج المبكر، منتقداً تدني سقف العقوبات التي لا تتجاوز 8 سنوات كحد أقصى حتى في حال وفاة الطفل، معتبراً ذلك قضية حقوقية وإنسانية هامة تتطلب مراجعة فورية. وفي القضية الثانية، تطرق الدكتور الدوش إلى الحقوق المدنية والسياسية للمرأة، مؤكداً أن نسبة الـ 30% كوتا التي أقرها مؤتمر الحوار الوطني الشامل لم تترجم تشريعياً وظلت مجرد فكرة سياسية تفتقر للإلزام القانوني الذي يضمن تمكين المرأة إدارياً وسياسياً في مؤسسات الدولة والسلطات المحلية.وعن القضية الثالثة، انتقد الدكتور علي الدوش القيود المفروضة في قانون مكافحة الفساد والتي تحصن شاغلي وظائف السلطة العليا باشتراط موافقة مجلس النواب لمحاسبتهم، مستشهداً بتقارير دولية وضعت اليمن في مراتب متأخرة في مؤشرات مدركات الفساد بنسبة بلغت 15% فقط، ومؤكداً أن الفساد أصبح محمياً بالمؤسسات التي يفترض بها حماية القانون.أما القضية الرابعة فخصصها الدوش لـعدالة الانتقالية وقال بالرغم من وجود مسودات ومشاريع قوانين سابقة للعدالة الانتقالية،الا أن المطلوب من الوزارة حالياً ليس فقط إصدار تشريعات كونها مرتبطة بمنظومة معقدة بل التركيز على التوعية القانونية ودعا إلى بناء شراكة حقيقية بين وزارة الشؤؤن القانونيةومركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان لإعداد مشاريع مشتركة تهدف لتنمية الوعي القانوني وتوجيه أنظار المجتمع والسلطات لهذه القضية من خلال منظمات المجتمع المدني الفاعلة.
واختتم اللقاء بالاتفاق على أن تعديل النصوص القانونية وحده لا يكفي ما لم يترافق مع تهيئة بيئة مجتمعية واعية. وتم التاكيد على ضرورة استهداف الجامعات والكليات المتخصصة والمؤسسات التربوية والإعلامية بحملات توعية قانونية مكثفة بما يسهم في تنمية الوعي الحقوقي العام ويجعل من المواطن شريكاً أساسياً في حماية القانون والتمسك بحقوقه.


27/05/2026
يسرّنا نحن اسرة مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان أن نتقدم إليكم / ن بالتهاني القلبية  بحلول عيد الفطر المبارك، سائلين الم...
20/03/2026

يسرّنا نحن اسرة مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان أن نتقدم إليكم / ن بالتهاني القلبية بحلول عيد الفطر المبارك، سائلين المولى عز وجل أن يعيده علينا جميعا واليمن والعالم أجمع بعزة وكرامة الانسان وسلام عادل يعم العالم.
عيدكم مبارك، وكل عام وأنتم بخير.🌹💐

The family of the Yemen Center for Human Rights Studies (YCHRS) is pleased to extend its heartfelt congratulations on the occasion of Eid Al-Fitr. We pray to the Almighty that this blessed occasion brings dignity and justice to all, and that a just and lasting peace prevails across Yemen and the entire world.

Eid Mubarak, and may you be in the best of health and prosperity every year. 🌹💐

تحية خاصة للمرأة اليمنية في اليوم العالمي للمرأة--------------------------------في هذا اليوم العالمي للمرأة، نرفع أسمى آ...
08/03/2026

تحية خاصة للمرأة اليمنية في اليوم العالمي للمرأة
--------------------------------
في هذا اليوم العالمي للمرأة، نرفع أسمى آيات التقدير والاحترام للمرأة اليمنية، التي تجسد الصمود والتضحية والإسهام الفعال في بناء المجتمع وفي مواجهة مختلف التحديات التي تواجه اليمن.
وفي اليوم العالمي للمرأة نجدد تحياتنا وتقديرنا واعتزازنا نحن في مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان بدور المرأة اليمنية رمز العطاء والتضحية والنضال الكفاحية في كل مجالات الحياة الانسانية وصمودها في وجه التحديات و تقديمها الكثير لدعم أسرتها ومجتمعها.
واسهاما في التنمية بشكل كبير في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، من خلال عملها في مختلف المجالات.
وفي دفاعها عن الحقوق الانسانية المجتمع..
ونجدها فرصة هنا لنؤكد على التالي :
1. يجب تمكين المرأة اليمنية من خلال التعليم والتدريب والتاهيل
وتوفير فرص العمل.
2. تقديم الدعم اللازم للنساء النازحات والمتضررات من النزاعات.
والمختطفات والمعتقلات
3. العمل على مكافحة التمييز ضد المرأة وضمان حقوقها المتساوية.
4. العمل على تمكين المرأة في مختلف مواقع صنع القرار في مختلف مواقع السلطة المركزية والمحليات.
نقول للمرأة اليمنية في هذه المناسبة العالمية اليوم العالمي للمرأة (8مارس) : أنت رمز العطاء والتضحية، وجزء لا يتجزأ من مستقبل اليمن. نؤكد دعمنا لكن ونطالب بحقوقكن الكاملة..
وهي مناسبة عالمية تدفعنا ايضا إلى أن نستلهم من نضال المرأة العالمي دروسًا وعبرا للمرأة اليمنية في الصمود ومواجهة التحديات لنيل حقوقها في
التمكين والمساواة في جميع المجالات. واليوم العالمي للمرأة يجسد التضامن بين النساء على مستوى العالم ويعزز من قدراتهن على تحقيق التغيير.
ولاشك في أن التوعية بأهمية حقوق المرأة والتثقيف بها يساهمان في تغيير المفاهيم الخاطئة داخل المجتمع.
كل عام والمرأة اليمنية بخير وانتصارات تحققها في كل المجالات المرتبطة بالمساواة ونيل حقوقها الانسانية وسلام واستقرار
مع تحيات رفيق نضالكن...مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان.
عدن /
8 مارس2026م

مع بداية أيام شهر رمضان الكريم، نتقدم باسم قيادة وكوادر ونشطاء مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان بأعظم التهاني القلبية لشع...
18/02/2026

مع بداية أيام شهر رمضان الكريم، نتقدم باسم قيادة وكوادر ونشطاء مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان بأعظم التهاني القلبية لشعبنا اليمني في كل محافظاتهم ومديرياتهم ومناطقهم بحلول هذا الشهر الكريم، متمنين للجميع أن يكون هذا الشهر بكرمه وخيره أماناً في الحياة، ومستقراً للسلام الاجتماعي، ومساحة لتكريم الإنسان في حقوقه وكرامته الإنسانية، وترسيخاً في مسار تحقيق العدالة الاجتماعية والسلام العادل والتطور والتنمية المستدامة.. ورمضان كريم بفضله على الجميع.

مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان يدعم جهود مناهضة العنف الرقمي في اختتام حملة الـ 16 يومفي خطوة يؤكد التزامه المستمر بحما...
12/12/2025

مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان يدعم جهود مناهضة العنف الرقمي في اختتام حملة الـ 16 يوم

في خطوة يؤكد التزامه المستمر بحماية الحقوق والحريات، شارك مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان بفعالية في ورشة عمل رفيعة المستوى عقدت في مدينة عدن، تحت شعار إنهاء العنف الرقمي القائم على النوع الاجتماعي.

مثلّت المركز في الورشة الأستاذة سماح جميل، المديرة التنفيذية للمركز وعضو شبكة النوع الاجتماعي.

تم تنظيم هذه الورشة ضمن فعاليات اختتام الحملة الدولية "16 يوما لمناهضة العنف ضد النوع الاجتماعي"، بدعم من هيئة الأمم المتحدة للمرأة (UN Women) وصندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA) ومفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان (OHCHR)، وبالتعاون مع مجموعة العمل المعنية بالمساواة في العمل الإنساني (GiHA) ومجال مسؤولية العنف ضد المرأة (GBV AoR).
ومجموعة عمل النوع الاجتماعي في العمل الإنساني (Gender Working Group).

وتأتي مشاركة مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان في هذه الفعالية وغيرها من الأنشطة والفعاليات لتعزيز الجهود الوطنية والدولية الرامية للحد من جميع أشكال الانتهاكات التي يتعرض لها الأفراد، وخاصة النساء والفتيات، في الفضاء الرقمي، ومجدداً دعوته الى إنهاء العنف الرقمي لما يمثله من مخاطر وبالذات على النساء والفتيات والأسر .
مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان وهو يشارك العالم في اليوم الدولي لحقوق الإنسان يشدد ويؤكد على أن حماية الإنسان وصون حقوقه الإنسانية والحياتية وكرامته هي مسؤولية مشتركة من الجميع ..
مؤكداً عزمه على مواصلة العمل مع شركائه المحليين والدوليين من اجل بناء مجتمع يمني أكثر أمنا وعدالة وإنصافا للجميع.





هيئة الأمم المتحدة للمرأة اليمن - UN Women Yemen



في اليوم العالمي لحقوق الإنسان 2025: مركز اليمن يطلق نداء استغاثة لوقف الانتهاكات وجرائم الإبادة، ويؤكد السلام العادل يب...
10/12/2025

في اليوم العالمي لحقوق الإنسان 2025: مركز اليمن يطلق نداء استغاثة لوقف الانتهاكات وجرائم الإبادة، ويؤكد السلام العادل يبدأ بحماية حياة 22 مليون إنسان

عدن -اعلام مركز اليمن

يوم 10 ديسمبر هو اليوم العالمي لحقوق الإنسان الذي تحتفل فيه البشرية بيوم تتجسد فيه الحقوق الإنسانية في كل ما يتعلق بحياة الإنسان ومعيشته وحرياته، وفي مختلف مواقع إقامته وتواجده.

في هذا اليوم، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1948م الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
وفي عام 1950م، اعتمدت الجمعية العامة القرار 423 (د-5) الذي دعت فيه جميع الدول والمنظمات المعنية إلى الاحتفال بـ 10 ديسمبر سنويا بوصفه يوما عالميًا لـ (حقوق الإنسان).

إن مسؤولية الدفاع وحماية واحترام حقوق الإنسان تقع على عاتق جميع الناس. وبالتالي، على كل إنسان أن يسهم في الدفاع عن حقوق الإنسان أمام أي صورة من صور الانتهاك لهذه الحقوق.

إن الدفاع والحماية لحقوق الإنسان هو تأكيد على إنسانيتنا المشتركة في كل بقاع العالم. ويمكننا هنا أن نخلق تضامنا عالميا للحماية والدفاع عن حقوق الإنسان في كل مواقع تواجدنا: في مواقع العمل، في الشارع، في الحي، في المدرسة، في الكلية، في المعهد، في الطريق، في المستشفى.

دعونا نعمل جميعا من أجل ضمان حريتنا وحقوقنا الإنسانية، وللدفاع والحماية عن:
حقوق المواطن
حقوق الطفل
حقوق المرأة
حقوق ذوي الإعاقة
حقوق العامل والموظف
حقوق الشباب والشابات في العمل والمشاركة في التنمية وفي ضمان الحياة الآمنة المستقرة
حقوق اللاجئين والنازحين
حقوق كل من يتعرض أو يعاني من التمييز والعنصرية، أو أي صورة من صور العنف، وبالذات النساء.

🔵انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن عام 2025
لقد شهدت اليمن خلال عام 2025م صورا مختلفة من الانتهاكات التي شملت:
🔹الجرائم ضد الإنسانية
🔹الاعتقالات والقتل والتدمير
🔹انتهاك القانون الدولي الإنساني باستهداف المدنيين في الحرب والمواجهات المسلحة.

ومع اشتداد المواجهات الحربية، اتسعت مساحات التدمير وقتل الأطفال والنساء وكبار السن، وتجنيد الأطفال ودفعهم إلى الجبهات بعد حرمانهم من مواصلة دراستهم وتعليمهم، مع غياب المحاسبة الدولية لمرتكبي هذه الجرائم والانتهاكات.
ومع كل هذه الجرائم والانتهاكات، برزت العديد من الأمراض القاتلة والأوبئة الخطيرة على الحياة الإنسانية، لعل أبرز تلك الأمراض كانت (الكوليرا) التي حصدت آلاف القتلى، وكانت مخاطرها أكبر على الأطفال وكبار السن.

إضافة إلى ذلك، بروز مخاطر المجاعة التي أضحت تهدد الملايين من السكان، وبالذات حيث المعارك والمواجهات والأعمال الحربية بين أطراف الحرب والصراع.

مع صعوبات توصيل المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها، إضافة إلى الفساد المرافق لاستلام وتسليم هذه المساعدات، سواء القادمة من المنظمات الدولية أو المنظمات الإقليمية، حيث خضع التوظيف لهذه المساعدات للحسابات السياسية والحزبية وفوقهما الفساد المشترك.

كما تابع المركز ما يتعرض له الصحفيون والإعلاميون في صنعاء منذ الانقلاب على الشرعية عام 2015م من قمع ومتابعات ومضايقات واعتقالات ووصلت حد القتل المباشر. وزادت وارتفعت وتيرة هذه الممارسات القمعية المستهدفة للصحفيين والإعلاميين والمحامين ونشطاء المجتمع في صنعاء والمناطق الخاضعة لسيطرة أنصار الله "الحوثيين".

🔵الحاجة الإنسانية واستمرار المعاناة
ونحن نحتفل باليوم العالمي لحقوق الإنسان عام 2025، أضحى هناك 22 مليون إنسان في اليمن بحاجة إلى الخدمات والحاجات الإنسانية من أجل البقاء على قيد الحياة.

حيث شهدت اليمن خلال الفترة التي تلت الانقلاب على الشرعية تفاقم المعاناة الإنسانية، ويشمل ذلك معاناة:
🔹ملايين النازحين والمشردين من منازلهم ومناطقهم.
🔹المحاصرين في مدنهم وقراهم وحياتهم ومساكنهم.
🔹المحتاجين للعون الإنساني الغذائي والدوائي والعلاجي.

فيما تتواصل الجهود الدولية من أجل وقف الحرب وعودة السلام من خلال دعم جهود المبعوث الأممي.
تأتي كل ذلك مع استمرار أنصار الله في ممارسة ما يتقنونه في مواصلة الحرب وحصار المدن واعتقال معارضيهم واختطافهم وتعذيبهم وتصفيتهم. إضافة إلى اتساع تجنيدهم للأطفال وسحبهم من مدارسهم وقذفهم إلى جبهات القتال، وتعرض الآلاف منهم للقتل والإصابات.

إن مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان وهو يقف اليوم محتفلا باليوم العالمي لحقوق الإنسان، يقف أمام جرد لأبرز الجرائم ضد الإنسانية ومختلف صور انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبت خلال هذا العام، والتي تشملها:

١- معاناة النازحين من مناطق القتال، وغياب أهم المتطلبات الإنسانية المتعلقة في توفير متطلبات الإيواء والغذاء والدواء والعلاج، وضمان سبل توصيلها للمستحقين، ووضع حد للفساد الذي أصبح يشكل تهديدا لنجاح كل الجهود إنسانية في هذه المجالات.

٢- استمرار تردي الأوضاع في مدينة تعز وما يرافقها من انتهاكات لمختلف صور حقوق الإنسان وصور الفساد والإرهاب والقتل.
ولعل أبرز صور هذه الأوضاع المتردية والإرهاب ما تعرضت له الشهيدة أفتهان، وما يمثله ذلك وغيره من صور انتهاكات الحقوق من قهر ومعاناة للسكان ومآسي الأطفال والنساء والمرضى وكبار السن، وهي حالات ظالمة للإنسان تتكرر صورها في العديد من المحافظات تحت مسببات وصور مختلفة.
مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان وهو يؤكد على كل ذلك، ينبه إلى استمرار انتهاك الحق في مواصلة *الحياة والأمن والأمان والاستقرار، واستهداف كل ما له علاقة بحياة الإنسان والحياة المدنية، وعدم احترام القانون الإنساني الدولي من قبل كل أطراف الحرب والصراع التي شهدتها اليمن.

🔵مخرجات الحوار الوطني والقضية الجنوبية
لقد تضمنت مخرجات الحوار الوطني وضع الحلول لأبرز المشكلات، وبالذات القضية الجنوبية المتفق وطنيا ودوليا على عدالتها، وتأكيد مؤتمر الحوار على مبدأ حق تقرير المصير للشعب، ووضع معالجات للعديد من المشكلات وخاصة ما يتعلق بالانتهاكات التي تعرض لها الجنوب والجنوبيون، وهي التي حددت من خلال ما عرفت بـ الـ (21 نقطة).

ومن أبرز محتواها ما يتعلق بحل مشكلة المتقاعدين العسكريين والأمنيين والمدنيين الذين تعرضوا لانتهاك حقوقهم الإنسانية والقانونية بعد حرب 1994 التي شهدتها اليمن.
وهو يتعلق باستحقاق وحقوق عشرات الآلاف من الأفراد والأسر، والتي عمل الرئيس عبدربه منصور هادي حينها، وفي ضوء قرارات مؤتمر الحوار الوطني، على إصدار قرارات جمهورية لحل هذه الانتهاكات.
وأصدر فيها قرارات جمهورية بتشكيل لجان رئاسية لدراسة ومعالجة هذه الانتهاكات واستعادة حقوقهم وجبر أضرارهم، ولكنها لم تجد طريقها للتنفيذ حتى يومنا هذا (نهاية عام 2025)!! وهو ما يثير العديد من التساؤلات عن من يقف في معارضة ووقف تنفيذ هذه القرارات المرتبطة بحقوق إنسانية وقانونية ودستورية وتتناسب والمواثيق الدولية المعنية بحقوق الإنسان!!
إن مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان، وهو يشارك العالم الاحتفال بهذه المناسبة الإنسانية الهامة وهو يتابع مسار عمليات السلام التي تشهدها اليمن، يؤكد على دعمه لجهود السلام التي يقوم بها المبعوث الدولي.

وفي ذات الوقت، يود مركز اليمن التاكيد على التقيد واحترام حقوق الإنسان عند تنفيذ المهمات والمسؤوليات ، وبالذات في مجال التوظيف بـإعطاء الأولوية حسب الأقدمية للمتقدمين للتوظيف، واحترام معايير المؤهلات والخبرات والكفاءة، وتأكيد توفر النزاهة في معايير التعيينات والترقيات.

كما يدعو المركز إلى احترام حق تمكين المرأة من المشاركة والتواجد في مختلف التعيينات والترقيات بالاستناد إلى معايير المؤهلات والكفاءة والخبرة والنزاهة.

ويجدها فرصة للتأكيد على مطالبة القيادة السياسية بـتنفيذ ما خرج به مؤتمر الحوار الوطني بشأن تشكيل مجلس مستقل لحقوق الإنسان، ولجنة وطنية مستقلة تعنى بتحقيق العدالة الانتقالية، مع التأكيد على أهمية إعداد قانون خاص بالعدالة الانتقالية، لما تمثله عملية تحقيق العدالة الانتقالية من أهمية في مسار تحقيق المصالحة الشاملة وعودة السلام في ربوع مختلف مناطق اليمن.

كما يطالب مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان وهو يشارك العالم احتفاله باليوم العالمي لحقوق الإنسان بالتأكيد على احترام ما ورد في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وفي المواثيق والعهود والاتفاقيات الدولية التي وقعت عليها اليمن وأصبحت ملزمة التقيد بها واحترامها وتنفيذها في كل ما يتعلق بـ:
🔹حقوق الإنسان السياسية والمدنية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

🔹حقوق المرأة والطفل وذوي الإعاقة والمهمشين من الأسر المعدمة والأسر الفقيرة التي فرضت عليهم الحرب والصراعات والمواجهات المسلحة مغادرة مناطقهم والانتقال إلى المناطق الآمنة.

كل هذه المهمات الإنسانية تحتاج إلى:
العمل على خلق آلية شراكة مجتمعية ومع منظمات المجتمع المدني.
مواجهة كل صور الانتهاكات للحقوق الإنسانية في مختلف المجالات الحياتية.
العمل أيضا لمواجهة الخارجين عن القانون وتعزيز سيادة القانون والنظام.
ضمان حق العدالة بآليات قضائية مستقلة ونزيهة.
مكافحة الفساد والإرهاب والتطرف

🔵الحقوق الاقتصادية ونداء عاجل

لقد شهد عام 2025 الكثير من التطورات السلبية المتعلقة بالحقوق الاقتصادية والمعيشية والاجتماعية والثقافية وخدماتها العامة الضرورية، وخاصة الكهرباء والمياه، مع استمرار الفساد في مختلف صوره في مختلف حلقات السلطة المركزية والسلطات المحلية، مع غياب الشفافية والمحاسبة، واستمرار التوظيفات والتعيينات خارج إطار القوانين المنظمة لذلك والضامنة للحقوق المتساوية للمواطنين ذكورا وإناثا، ودون مراعاة للحالة التي تعيشها البلاد اليوم وما يمس تردي الوضع الاقتصادي بوجه خاص.

لذلك، يطالب مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان الحكومة بـ:
🔹الترشيد في الإنفاق الحكومي وممارسة الشفافية.
🔹إلغاء التوظيفات والتعيينات التي تمت خارج إطار القانون ودون الحاجة الضرورية ودون مراعاة حالة الأوضاع المتردية التي تعيشها البلاد.
🔹التشديد على إجراءات الرقابة والمحاسبة ومكافحة الفساد.

مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان يدعو ويجدد مطالبته اليوم مع مشاركته العالم بالاحتفال باليوم العالمي لحقوق الإنسان ويصرخ:

أوقفوا انتهاكات حقوق الإنسان!

أوقفوا مواصلة انتهاكات حقوق المرأة في المشاركة والمسؤولية في مختلف مواقع صنع القرار المرتبط بمختلف سلطات وهيئات ومؤسسات الدولة المركزية والمحلية!

أوقفوا مواصلة تدمير الحياة الإنسانية في اليمن! وهي دعوة ومطالبة نوجهها إلى كل المعنيين بأوضاع اليمن: سلطة وطنية، وتحالف عربي ودولي.

أوقفوا مواصلة تغذية الخلافات والصراعات في اليمن!
ادعموا حق المواطنين في الشراكة بصناعة القرارات المتعلقة بحياتهم الإنسانية وما يتعلق بتقرير مصيرهم السياسي والاقتصادي والاجتماعي.

وهي دعوة نوجهها أيضا إلى المجتمع الدولي ومجلس الأمن المسؤول عن تنفيذ قراراته الخاصة باليمن، والمسؤول عن حماية حقوق الإنسان من كل صور الانتهاكات والجرائم في العالم.

🔵 نداء خاص بفلسطين:
أوقفوا مواصلة الإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني!

حاسبوا وحاكموا مرتكبي جرائم الإبادة الجماعية التي شهدتها مدينة غزة وبقية الأراضي الفلسطينية.

🔵نداء إلى الدول الكبرى:
توقفوا عن تفجير الحروب والنزاعات وتغذيتها من أجل تحقيق مصالحكم وتوسيع نفوذكم وتشكيل مصانع أسلحتكم بدماء الأطفال والنساء والشيوخ والمدنيين المستهدفين في هذه الحروب والصراعات والنزاعات.

اصنعوا الغذاء بدلًا من السلاح!
اصنعوا الدواء بدلًا من القتل ونشر الأمراض والأوبئة!

اصنعوا السلام بدلًا من صناعة الحروب والأزمات والصراعات!
ساهموا في معالجة مشاكل الفقر والأمراض والمجاعة التي تجتاح العالم.

جسدوا أقوالكم بأفعالكم في تعزيز احترام حقوق الإنسان في كل بقاع الأرض.

🔵 تحية لنضالات المرأة اليمنية
وهي فرصة هنا لـنحيي نضالات المرأة اليمنية في مختلف محافظات البلاد، ونخص بالذكر ذلك الحراك الاجتماعي الذي شهده عام 2025 والذي قامت به المرأة بوجه خاص في المطالبة بالحقوق الإنسانية الحياتية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، والمحددة بخدمات الكهرباء والمياه والصرف الصحي، وفي ضمان حصول الموظفين على رواتبهم بشكل منتظم، وفي توفير فرص العمل للشباب والشابات، وفي مكافحة الفساد، والذي شهدتها كل من عدن وأبين ولحج والضالع وحضرموت وتعز.

وهي مناسبة أيضا لـنحيي جهود المرأة في فرض مشاركتها في الحياة العامة من خلال نشاطها في منظماتها الاجتماعية المدنية وساحات المجتمعات المحلية.
وكان انعقاد القمة النسوية الثامنة هذا العام 2025 تظاهرة نسائية هامة وتحول نوعي في دور ونشاط وعمل المرأة اليمنية.
وهي مناسبة لتقديم كل التقدير والتحايا للمرأة في تنظيم هذا المؤتمر (القمة النسوية) وما سبقه من قمم مؤتمرية، والتي تقوم بالتنسيق لها الأستاذة مها عوض رئيسة مؤسسة وجود للأمن الإنساني، والتحايا موصولة لكل المنظمات والهيئات الدولية الداعمة لهذه الجهود المعززة لحضور المرأة ونضالها، وبما يدعم تمكينها ومشاركتها ومساهمتها في تحقيق السلام العادل والمستدام في اليمن، وفي مواجهة مختلف التحديات والصعوبات التي تواجه المرأة في مسار نضالاتها الحقوقية.

صادر عن: مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان.
١٠ديسمبر٢٠٢٥م

Address

Aden

Opening Hours

Monday 09:00 - 14:00
Tuesday 08:00 - 15:00
Wednesday 08:00 - 15:00
Thursday 08:00 - 15:00
Sunday 08:00 - 14:00

Telephone

+9672202563

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان Yemen Center for Human Rights Studies posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان Yemen Center for Human Rights Studies:

Shortcuts

Share