PASS Foundation - Peace for Sustainable Societies

  • Home
  • Yemen
  • Aden
  • PASS Foundation - Peace for Sustainable Societies
Call Directions Website

PASS Foundation - Peace for Sustainable Societies Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from PASS Foundation - Peace for Sustainable Societies, Non-Governmental Organization (NGO), كريتر، شارع حسن علي عمارة البابكري الدور الثالث، مكتب 26, Aden.

PASS Foundation-Peace for Sustainable Societies, is a voluntary, Non-Governmental and Non-Profit Organization that has a license No. 427, which works with complete neutrality to create a civic social contract that respects diversity and equal citizenship

شاركت مؤسسة PASS – سلام لمجتمعات مستدامة في ورشة التعلم واستخلاص الدروس المستفادة التي نظمتها منظمة أوكسفام Oxfam in Yem...
27/10/2026

شاركت مؤسسة PASS – سلام لمجتمعات مستدامة في ورشة التعلم واستخلاص الدروس المستفادة التي نظمتها منظمة أوكسفام Oxfam in Yemen - أوكسفام في اليمن، بتمويل من الاتحاد الأوروبي، بمشاركة منظمات المجتمع المدني المنفذة لمشاريع المناصرة ضمن مشروع تعزيز دور منظمات المجتمع المدني والمنظمات النسوية في دعم حقوق المرأة وتعزيز مشاركتها في المحتمع في اليمن، بهدف تبادل الخبرات واستعراض الإنجازات والتحديات والدروس المستفادة.

وخلال الورشة، استعرضت المؤسسة تجربة تنفيذ مشروع «دعم جهود المناصرة لتعزيز الاستجابة المؤسسية للعنف القائم على النوع الاجتماعي في عدن»، المدعوم من الاتحاد الأوروبي بالشراكة مع منظمة أوكسفام، بمشاركة رُبى واثق، ضابطة المشروع، وعبدالرحمن خالد، مسؤول المتابعة والتقييم.

وتناولت المشاركة أبرز أنشطة المشروع ومخرجاته، بما في ذلك تنفيذ أربع طاولات مستديرة جمعت ممثلي الجهات الحكومية والمنظمات النسوية ومنظمات المجتمع المدني، إلى جانب إعداد ورقة المناصرة والمستخلصات السياساتية الموجزة، وتنفيذ حملة المناصرة الرقمية التي حققت 3,852,509 مشاهدات، دعمًا لجهود تعزيز الوعي وتحسين الاستجابة المؤسسية للعنف القائم على النوع الاجتماعي.

كما استعرضت المؤسسة أبرز التحديات التي واجهت التنفيذ، والدروس المستفادة والتوصيات الرامية إلى تطوير ممارسات المناصرة، وتعزيز التنسيق بين الجهات المعنية، وتحسين آليات قياس الأثر.

وفي ختام الورشة، كرّمت منظمة أوكسفام مؤسسة PASS – سلام لمجتمعات مستدامة تقديرًا لجهودها ومشاركتها في تنفيذ أنشطة المشروع، وإسهاماتها في جهود المناصرة الرامية إلى تعزيز الاستجابة المؤسسية للعنف القائم على النوع الاجتماعي.

وتؤكد هذه المشاركة أهمية تبادل الخبرات بين منظمات المجتمع المدني، والبناء على التجارب العملية لتعزيز فاعلية جهود المناصرة ودعم حقوق النساء والفتيات.



خلف كل حالة احتجاز، حياةٌ توقفت عند لحظة الغياب، وأسرةٌ تحاول التمسك بالأمل رغم مرور الأيام دون أن تعرف ما حلّ بأحبائها....
19/10/2026

خلف كل حالة احتجاز، حياةٌ توقفت عند لحظة الغياب، وأسرةٌ تحاول التمسك بالأمل رغم مرور الأيام دون أن تعرف ما حلّ بأحبائها.

منذ اعتقال محمد إبراهيم محمد الشامي، الموظف لدى مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في صنعاء، يوم 6 يونيو 2024، تعيش أسرته انتظارًا ثقيلًا، بعدما مضت 28 شهرًا دون أي تواصل معه، وفقًا للمعلومات الواردة في مناشدة أسرته.
لم يكن الغياب قاسيًا على من ينتظرون محمد فحسب؛ فقد رحل والده وهو يحمل ألم غياب ابنه، بينما لا تزال والدته تتطلع إلى عودته، وتنتظر زوجته وأطفاله يومًا تنتهي فيه الحيرة ويجتمع شمل الأسرة من جديد.
اليوم، لا تحتاج أسرته إلى وعود إضافية، بل إلى إجابات واضحة وإجراءات ملموسة تنهي حالة الغموض المحيطة بمصيره، وتضع حدًا لمعاناة امتدت طويلًا.

وتبقى الأولويات العاجلة في قضيته واضحة:
• الكشف عن مكان احتجازه وحالته الصحية، وتزويد أسرته بمعلومات موثوقة عن وضعه.
• تمكينه من التواصل مع أسرته فورًا، وضمان حق ذويه في زيارته والاطمئنان عليه مباشرة.
• ضمان سلامته الجسدية والنفسية، وتوفير الرعاية الصحية اللازمة له.
• الإفراج عنه، وإعادته إلى والدته وزوجته وأطفاله، وإنهاء معاناة الأسرة المستمرة منذ اعتقاله.

إن معرفة مصير المحتجز، والاطمئنان على سلامته، والتواصل مع أسرته، ليست مطالب يمكن تأجيلها؛ بل حقوق إنسانية أساسية يجب احترامها وصونها.
محمد إبراهيم محمد الشامي ليس مجرد اسم في قائمة المحتجزين؛ إنه ابنٌ فقده والده قبل أن يراه مجددًا، وأمٌ لا تزال تنتظر، وزوجة وأطفالٌ يعيشون غيابًا لا تعوّضه الكلمات.

لا ينبغي أن يتحول طول الانتظار إلى نسيان، ولا أن تصبح معاناة الأسر خبرًا عابرًا مع مرور الوقت.
القضية لم تنتهِ… فقط تراجع الحديث عنها.





Behind every case of detention is a life interrupted by the moment of disappearance, and a family trying to hold on to hope as the days pass without knowing what has happened to their loved one.

Since the arrest of Mohammed Ibrahim Mohammed Al-Shami, an employee of the United Nations Office of the High Commissioner for Human Rights (OHCHR) in Sana’a, on 6 June 2024, his family has endured a painful wait. Twenty-eight months have passed without any communication with him, according to the information provided in his family’s appeal.

His absence has not only been painful for those waiting for him. His father passed away carrying the pain of his son’s absence, while his mother continues to hope for his return. His wife and children are still waiting for the day when the uncertainty will end and their family can be reunited.

Today, his family needs no further promises, but clear answers and concrete action to end the uncertainty surrounding his fate and bring an end to their prolonged suffering.

The urgent priorities in his case remain clear:

• Disclose his place of detention and health condition, and provide his family with reliable information about his situation.

• Enable him to communicate with his family immediately and guarantee his relatives the right to visit him and check on his wellbeing in person.

• Ensure his physical and psychological safety and provide him with the necessary healthcare.

• Release him and reunite him with his mother, wife and children, bringing an end to the family’s suffering since his arrest.

Knowing a detainee’s fate, ensuring their safety and enabling them to communicate with their family are not demands that can be postponed. They are fundamental human rights that must be respected and protected.

Mohammed Ibrahim Mohammed Al-Shami is not merely a name on a list of detainees. He is a son whose father passed away before seeing him again, a mother who is still waiting, and a husband and father whose wife and children continue to live with an absence that words cannot make up for.

The passage of time must not turn prolonged waiting into forgetfulness, nor should the suffering of families become a passing story that fades from public attention.

The case is not over… only the conversation around it has faded.



08/10/2026

أربعة أيام، أربعة لقاءات، ومساحات متعددة للحوار والتواصل.

مقتطفات من اللقاءات المجتمعية التي نُظمت ضمن مشروع «تعزيز الوصول للعدالة – المرحلة الثانية»، حيث شكّلت هذه اللقاءات مساحة للتعريف بالعيادة القانونية، وخدماتها، وآليات الوصول إليها، والاستماع إلى احتياجات المجتمع وتساؤلاته حول الوصول إلى العدالة.

لأن الوصول إلى العدالة يبدأ من معرفة الحقوق، ويعزَّز بالحوار والاستماع.

تنسيق الجهود الحكومية... خطوة نحو حماية أكثر فاعليةتحتاج حماية النساء من العنف القائم على النوع الاجتماعي إلى تنسيق فاعل...
08/10/2026

تنسيق الجهود الحكومية... خطوة نحو حماية أكثر فاعلية

تحتاج حماية النساء من العنف القائم على النوع الاجتماعي إلى تنسيق فاعل بين الجهات الحكومية المعنية، وسياسات واضحة وآليات إحالة أكثر تنظيمًا.

إن توحيد السياسات وتعزيز التنسيق بين المؤسسات يساعدان على وضوح الأدوار والمسؤوليات، ويعززان فاعلية مسارات الإحالة والوصول إلى خدمات الحماية والدعم.

تنسيق الجهود... توحيد السياسات... ومسارات إحالة أكثر وضوحًا.

ملاحظة: هذا المحتوى مستند إلى ورقة المناصرة التي أُعدّت استنادًا إلى مخرجات الطاولات المستديرة والنقاشات مع الجهات المعنية ضمن المشروع.





شرطة نسائية وقضاء متخصص... بوابتنا نحو عدالة أكثر فاعليةإن تعزيز دور الشرطة النسائية وتوسيع نطاق حضورها، إلى جانب تطوير ...
08/10/2026

شرطة نسائية وقضاء متخصص... بوابتنا نحو عدالة أكثر فاعلية

إن تعزيز دور الشرطة النسائية وتوسيع نطاق حضورها، إلى جانب تطوير دوائر قضائية متخصصة، يمثلان خطوة مهمة نحو استجابة مؤسسية أكثر فاعلية لقضايا العنف القائم على النوع الاجتماعي.
فالاستجابة الفاعلة تبدأ من مؤسسات تمتلك القدرة على التعامل مع هذه القضايا، وتوفير مسارات واضحة للحماية والعدالة، وتعزيز المساءلة.

كفاءة النساء في قطاع الأمن جزء من قوة مؤسساتنا، والعدالة المتخصصة خطوة نحو حماية أفضل للنساء.

ملاحظة: هذا المحتوى مستند إلى ورقة المناصرة التي أُعدّت بناءًا إلى مخرجات الطاولات المستديرة والنقاشات مع الجهات المعنية ضمن المشروع.





الصمت لا يحمي الأسرة... الصمت يحمي الجانيالصمت عن تعنيف النساء لا يحمي تماسك الأسرة، بل قد يراكم الأذى، ويكرّس الظلم، وي...
07/10/2026

الصمت لا يحمي الأسرة... الصمت يحمي الجاني

الصمت عن تعنيف النساء لا يحمي تماسك الأسرة، بل قد يراكم الأذى، ويكرّس الظلم، ويحمي المعتدي من المحاسبة.
الإبلاغ عن العنف ليس عيبًا... بل خطوة نحو الحماية والنجاة والتعافي.

كسر الصمت يبدأ بـ:
• مواجهة الوصمة وثقافة العيب المرتبطة بالإبلاغ عن العنف.
• تشجيع النساء على طلب المساعدة والدعم.
• تعزيز الوعي بأن العنف ليس شأنًا يجب إخفاؤه أو تبريره.
• دعم بيئة مجتمعية أكثر أمانًا للنساء والناجيات.
الصمت لا يحمي الأسرة... الصمت يحمي الجاني.





دعم المنظمات المحلية... استجابة أقرب إلى الميدانتملك المنظمات المحلية معرفة مباشرة باحتياجات مجتمعاتها، وتعمل بالقرب من ...
07/10/2026

دعم المنظمات المحلية... استجابة أقرب إلى الميدان

تملك المنظمات المحلية معرفة مباشرة باحتياجات مجتمعاتها، وتعمل بالقرب من الناس وفي مختلف الظروف الميدانية.
لذلك، فإن دعمها وتمكينها، وتسهيل وصولها إلى التمويل، وتخفيف الأعباء المرتبطة بالإجراءات والامتثال، يمكن أن يعزز قدرتها على تقديم استجابة أكثر سرعة وملاءمة للاحتياجات المحلية.

كما يسهم توطين العمل الإنساني في تعزيز دور المنظمات المحلية، والاستفادة من خبراتها ومعرفتها بالسياق الثقافي والمجتمعي، ضمن شراكات أكثر فاعلية مع المنظمات الدولية والأمم المتحدة.

من الدعم... إلى التمكين... إلى استجابة أقرب للاحتياج.

ملاحظة: هذا المحتوى مستند إلى ورقة المناصرة التي أُعدّت استنادًا إلى مخرجات الطاولات المستديرة والنقاشات مع الجهات المعنية ضمن المشروع.





التوثيق يحفظ الحقيقة... ويحمي الحقوقرصد الانتهاكات وتوثيقها بطريقة دقيقة وآمنة يساعد على حفظ الأدلة، وحماية بيانات المتض...
07/10/2026

التوثيق يحفظ الحقيقة... ويحمي الحقوق

رصد الانتهاكات وتوثيقها بطريقة دقيقة وآمنة يساعد على حفظ الأدلة، وحماية بيانات المتضررين، وتعزيز جهود المساءلة والوصول إلى العدالة.

يلعب المجتمع المدني دورًا مهمًا في رصد الانتهاكات وتوثيقها بطريقة منهجية وآمنة، بما يساعد على حفظ الأدلة والبيانات، وفهم أنماط الانتهاكات، ودعم جهود المساءلة والوصول إلى العدالة.
كما أن توفير أدوات آمنة للإبلاغ، وأدلة مبسطة حول التوثيق الآمن، ومساحات رقمية للتوعية وتبادل المعرفة، يمكن أن يساعد على تعزيز قدرة المجتمع على الرصد والاستجابة، مع الحفاظ على خصوصية وأمان المتضررين.

من الرصد... إلى التوثيق... إلى المساءلة

ملاحظة: هذا المحتوى مستند إلى ورقة المناصرة التي أُعدّت بناءًا إلى مخرجات الطاولات المستديرة والنقاشات مع الجهات المعنية ضمن المشروع.





تشريع متخصص لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي يعزز وضوح الإجراءات ويحمي الحقوق. حين يكون القانون واضحًا، لا تُترك...
05/10/2026

تشريع متخصص لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي يعزز وضوح الإجراءات ويحمي الحقوق. حين يكون القانون واضحًا، لا تُترك الحقوق للاجتهاد.

وجود تشريع واضح ومتخصص لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي يساهم في تحديد الإجراءات القانونية بصورة أكثر وضوحًا واتساقًا، ويحد من الاجتهادات الفردية والعرفية غير المنصفة في التعامل مع القضايا.
كما أن وضوح الإطار القانوني يساعد مختلف الجهات المعنية والمجتمع على فهم الحقوق والإجراءات ومسارات الوصول إلى العدالة، ويعزز التعامل مع قضايا العنف وفق أسس قانونية واضحة.

قانون واضح، إجراءات واضحة، وحقوق أكثر حماية.

ملاحظة: هذا المحتوى مستند إلى ورقة المناصرة التي أُعدّت بناءًا إلى مخرجات الطاولات المستديرة والنقاشات مع الجهات المعنية ضمن المشروع.





Address

كريتر، شارع حسن علي عمارة البابكري الدور الثالث، مكتب 26
Aden

Opening Hours

Monday 08:00 - 16:00
Tuesday 08:00 - 16:00
Wednesday 08:00 - 16:00
Thursday 08:00 - 16:00
Sunday 08:00 - 16:00

Telephone

+967773617822

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when PASS Foundation - Peace for Sustainable Societies posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share