منظمة ميون لحقوق الإنسان

منظمة ميون لحقوق الإنسان Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from منظمة ميون لحقوق الإنسان, Non-Governmental Organization (NGO), ساحل أبين, Aden.

ميون لحقوق الإنسان هي منظمة يمنية مستقلة تُعنى برصد وتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان، وإعداد تقارير وتحليلات حقوقية تسهم في مناصرة الضحايا وتعزيز العدالة والمساءلة. تسعى المنظمة إلى ترسيخ ثقافة حقوق الإنسان وبناء شراكات فاعلة تعزز الحرية والكرامة في اليمن.

Mayyun Concludes Training Course on Humanitarian Diplomacy and Humanitarian Dialogue on Yemen’s West Coast22/06/2026A tr...
23/06/2026

Mayyun Concludes Training Course on Humanitarian Diplomacy and Humanitarian Dialogue on Yemen’s West Coast

22/06/2026

A training course on “Humanitarian Diplomacy and Humanitarian Dialogue” concluded on Monday in the city of Mokha. The two-day course was organized by Mayyun Organization for Human Rights in partnership with the Center for Civilians in Conflict (CIVIC), as part of the project “Protecting Civilians through Humanitarian Dialogue and Humanitarian Diplomacy,” supported by the Norwegian Government.
The course brought together 32 participants, including security leaders, community leaders, and local authority officials. Participants received both theoretical knowledge and practical skills in humanitarian diplomacy and humanitarian dialogue, protection risk analysis tools, and the development of response and risk mitigation plans. The course also highlighted local experiences in humanitarian mediation and facilitating safe humanitarian access.
Participants further discussed a number of field experiences that contributed to reducing risks faced by civilians in conflict-affected areas, enabling access to essential services, and supporting the release of detainees and abductees through mediation and humanitarian dialogue efforts. Discussions also addressed the humanitarian conditions of internally displaced persons (IDPs) living in displacement camps and the challenges facing humanitarian action in conflict-affected communities.
In a press statement, Abdu Ali Al-Hothifi, Chairman of Mayyun Organization for Human Rights, emphasized the importance of the course in strengthening the capacities of local actors to protect civilians and support humanitarian efforts. He noted that the training forms part of the organization’s ongoing efforts to enhance the knowledge, skills, and expertise of security leaders, community representatives, and local authority officials in the fields of civilian protection and humanitarian access.
Al-Hothifi explained that the course focused on strengthening the role of local actors in protecting civilians and building channels for dialogue and coordination among relevant stakeholders, in accordance with the principles of International Humanitarian Law and International Human Rights Law.
He also praised the partnership between Mayyun and the Center for Civilians in Conflict (CIVIC), which has resulted in a series of specialized activities, training courses, and workshops on humanitarian diplomacy and civilian protection across Taiz and Al-Hodeidah governorates.
At the conclusion of the course, certificates were awarded to participants, who expressed their appreciation for the training content and for the efforts made by Mayyun Organization for Human Rights and CIVIC in organizing the event. Participants also stressed the importance of continuing such specialized programs to strengthen the capacity of local actors to protect civilians and respond to humanitarian needs in conflict-affected areas.

بالشراكة مع CIVIC ميون تختتم دورة تدريبية حول الدبلوماسية والحوار الإنسانيين في الساحل الغربيالاثنين 22 يونيو 2026اختتمت...
23/06/2026

بالشراكة مع CIVIC ميون تختتم دورة تدريبية حول الدبلوماسية والحوار الإنسانيين في الساحل الغربي

الاثنين 22 يونيو 2026

اختتمت اليوم الاثنين في مدينة المخا الدورة التدريبية الخاصة بـ"الدبلوماسية والحوار الإنسانيين"، التي نظمتها منظمة ميون لحقوق الإنسان على مدى يومين بالشراكة مع مركز مدنيين في ظل الصراع (CIVIC)، ضمن مشروع "حماية المدنيين عبر الدبلوماسية والحوار الإنسانيين"، بدعم من الحكومة النرويجية.

وشارك في الدورة 32 متدرباً ومتدربة من القيادات الأمنية والمجتمعية ومسؤولي السلطات المحلية، حيث تلقوا معارف نظرية ومهارات عملية متخصصة في مفاهيم الدبلوماسية الإنسانية والحوار الإنساني، وأدوات تحليل مخاطر الحماية، وإعداد خطط الاستجابة والتخفيف من المخاطر، إلى جانب استعراض تجارب محلية في مجال الوساطة الإنسانية وتعزيز الوصول الآمن للمساعدات الإنسانية.

كما ناقش المشاركون عدداً من التجارب الميدانية التي أسهمت في الحد من المخاطر التي تعرض لها مدنيون في مناطق النزاع، وتمكين آخرين من الوصول إلى الخدمات الأساسية، فضلاً عن الإسهام في إطلاق سراح أسرى ومختطفين عبر جهود الوساطة والحوار الإنساني. وتطرقت النقاشات كذلك إلى الأوضاع الإنسانية التي يعيشها النازحون في مخيمات النزوح والتحديات التي تواجه العمل الإنساني في المناطق المتأثرة بالنزاع.

وفي تصريح صحفي، أكد رئيس منظمة ميون لحقوق الإنسان، عبده علي الحذيفي، أهمية هذه الدورة في تعزيز قدرات الفاعلين المحليين على حماية المدنيين ودعم الجهود الإنسانية، مشيراً إلى أنها تأتي ضمن جهود المنظمة الرامية إلى تنمية معارف ومهارات القيادات الأمنية والمجتمعية ومسؤولي السلطات المحلية في مجالات الحماية والوصول الإنساني.

وأوضح الحذيفي أن الدورة ركزت على تعزيز دور الفاعلين المحليين في حماية المدنيين، وبناء قنوات الحوار والتنسيق بين مختلف الأطراف ذات الصلة، بما يتوافق مع مبادئ القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.

وأشاد الحذيفي بالشراكة القائمة بين منظمة ميون ومركز مدنيين في ظل الصراع (CIVIC)، والتي أثمرت خلال الفترة الماضية عن تنفيذ عدد من الفعاليات والدورات وورش العمل المتخصصة في مجالات الدبلوماسية الإنسانية وحماية المدنيين بمحافظتي تعز والحديدة.

وفي ختام الدورة، جرى توزيع الشهادات على المشاركين، الذين عبروا عن تقديرهم للمحتوى التدريبي المقدم وللجهود التي بذلتها منظمة ميون لحقوق الإنسان ومركز مدنيين في ظل الصراع (CIVIC) في تنظيم هذه الفعالية، مؤكدين أهمية استمرار مثل هذه البرامج النوعية في تعزيز قدرات الفاعلين المحليين على حماية المدنيين والاستجابة للاحتياجات الإنسانية في مناطق النزاع.

Taiz: Mayyun, in Partnership with CIVIC, Concludes Training on Negotiation and Humanitarian Diplomacy to Strengthen Civi...
16/06/2026

Taiz: Mayyun, in Partnership with CIVIC, Concludes Training on Negotiation and Humanitarian Diplomacy to Strengthen Civilian Protection

Taiz 15/06/2026

A training course on “Negotiation Skills and Humanitarian Diplomacy” concluded today in the city of Taiz. The training was organized by Mayyun Organization for Human Rights in partnership with the Center for Civilians in Conflict (CIVIC) as part of the project “Protecting Civilians through Humanitarian Diplomacy and Dialogue.”

Over the course of two days, 17 participants received specialized knowledge and practical skills on the concepts of humanitarian diplomacy and humanitarian access, protection risk analysis tools, and the development of response and risk mitigation plans. Participants were also introduced to local experiences in humanitarian mediation and facilitating safe access for humanitarian assistance.

The training brought together security and military leaders, representatives of civil society organizations, and community leaders from Taiz Governorate, as part of broader efforts to promote a culture of humanitarian dialogue and reinforce the principles of civilian protection in conflict-affected areas.

The course aimed to empower local leaders to spearhead humanitarian mediation initiatives and strengthen their capacity to address humanitarian challenges, thereby reducing harm to civilians and enhancing responses to their needs.

It also sought to promote safe and sustainable humanitarian access in conflict-affected areas through the development of humanitarian mediation mechanisms and constructive dialogue between civil society organizations and security and military actors. These efforts contribute to improving civilian protection and reducing the risks and violations faced by affected populations.

The training was grounded in the principles and standards of International Humanitarian Law (IHL) and International Human Rights Law (IHRL), with a particular focus on strengthening the role of local actors in protecting civilians and building channels of dialogue and coordination among relevant stakeholders.

تعز.. ميون بالشراكة مع (CIVIC) تختتم تدريبا حول التفاوض والدبلوماسية الإنسانية لتعزيز حماية المدنييناختتمت اليوم في مدين...
16/06/2026

تعز.. ميون بالشراكة مع (CIVIC) تختتم تدريبا حول التفاوض والدبلوماسية الإنسانية لتعزيز حماية المدنيين

اختتمت اليوم في مدينة تعز فعاليات الدورة التدريبية الخاصة بـ"مهارات التفاوض والدبلوماسية الإنسانية"، والتي نظمتها منظمة ميون لحقوق الإنسان بالشراكة مع مركز المدنيين في ظل النزاع (CIVIC)، ضمن مشروع "حماية المدنيين عبر الدبلوماسية والحوار الإنسانيين" بتمويل من الخارجية النرويجية.

تلقى المشاركون، البالغ عددهم 17 متدرباً ومتدربة، على مدى يومين معارف ومهارات متخصصة في مفاهيم الدبلوماسية الإنسانية والوصول الإنساني، وأدوات تحليل مخاطر الحماية، وإعداد خطط الاستجابة والتخفيف من المخاطر، إضافة إلى اطلاعهم على تجارب محلية في مجال الوساطة الإنسانية والوصول الآمن للمساعدات الإنسانية.

وحظيت الدورة بمشاركة قيادات أمنية وعسكرية وممثلين عن منظمات مجتمع مدني وقيادات مجتمعية من محافظة تعز، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز ثقافة الحوار الإنساني وترسيخ مبادئ حماية المدنيين في مناطق النزاع.

الدورة سعت إلى تمكين القيادات من قيادة مبادرات الوساطة الإنسانية المحلية، وتعزيز قدراتها في التعامل مع التحديات الإنسانية، بما يخفف من الأضرار الواقعة على المدنيين ويعزز الاستجابة لاحتياجاتهم.

كما هدفت إلى تعزيز الوصول الإنساني الآمن والمستدام في المناطق المتأثرة بالنزاع، من خلال تطوير آليات الوساطة الإنسانية والحوار البنّاء بين منظمات المجتمع المدني والجهات الأمنية والعسكرية، بما يسهم في تعزيز حماية المدنيين والحد من المخاطر والانتهاكات التي يتعرضون لها.

واستند المحاضرون إلى مبادئ ومعايير القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، مع التركيز على تعزيز دور الفاعلين المحليين في حماية المدنيين وبناء قنوات الحوار والتنسيق بين مختلف الأطراف ذات الصلة

14/06/2026
The Mayyun Organization for Human Rights received, at its headquarters in the interim capital Aden, on Tuesday, April 14...
15/04/2026

The Mayyun Organization for Human Rights received, at its headquarters in the interim capital Aden, on Tuesday, April 14, Her Excellency the French Ambassador to Yemen, Catherine Corm-Kammoun, and the Embassy’s Political Counselor, Mr. Hussein Murshid.
During the meeting, the current human rights situation in the country was reviewed, and ways to strengthen mechanisms for the protection of civilians were discussed. The Ambassador, Catherine Corm-Kammoun, and Mr. Hocine Mourchid also praised Mayyun’s efforts, reaffirming the French Embassy’s full and renewed support for the organization and its work in the human rights field.

استقبلت منظمة ميون لحقوق الإنسان، في مقرها الرئيسي بالعاصمة المؤقتة عدن، يوم الثلاثاء 14 أبريل، سعادة السفيرة الفرنسية ل...
15/04/2026

استقبلت منظمة ميون لحقوق الإنسان، في مقرها الرئيسي بالعاصمة المؤقتة عدن، يوم الثلاثاء 14 أبريل، سعادة السفيرة الفرنسية لدى اليمن كاترين كورم-كمون، والمستشار السياسي بالسفارة، السيد حسين مرشد.
وخلال اللقاء، جرى استعراض حالة حقوق الإنسان الراهنة في البلاد، وبحث سبل تعزيز آليات حماية المدنيين. كما أشادت السفيرة كاترين كورم-كمون والسيد حسين مرشد بجهود “ميون”، مؤكدين دعم السفارة الفرنسية الكامل والمتجدد للمنظمة وعملها في المجال الحقوقي.

Statement Issued by Mayyun for Human Rights on the Occasion of the International Day for Mine AwarenessOn the occasion o...
05/04/2026

Statement Issued by Mayyun for Human Rights on the Occasion of the International Day for Mine Awareness
On the occasion of the International Day for Mine Awareness, Mwatana for Human Rights renews its warning of the ongoing humanitarian catastrophe caused by landmines and naval mines in Yemen. These mines continue to pose one of the most dangerous direct threats to the lives and safety of civilians, constituting a grave violation by those who laid them of the principles of international humanitarian law and the rules protecting civilians during armed conflict.
Landmines continue to claim civilian lives on an almost daily basis, particularly among women, children, shepherds, farmers, fishermen, internally displaced persons, and travelers along roads and highways. They also leave behind permanent injuries and profound physical and psychological disabilities. Mayyun has documented the deaths of 1,367 individuals and the injury of 1,622 others between 2018 and March 2026 as a result of landmine and explosive device incidents, with children accounting for 30.44% of the victims. In addition, mines cause significant material damage to property, exacerbating the suffering of victims and their families and placing further burdens on communities already experiencing unprecedented humanitarian vulnerability.
Landmines have also rendered vast areas of agricultural land unusable, depriving thousands of families of their sources of income and undermining one of the key pillars of food security in Yemen. Their impact is not limited to land; it has extended to the sea, where naval mines in the Red Sea have restricted fishermen’s movements, destroyed their equipment, and denied them access to fishing areas, resulting in the loss of livelihoods for thousands of coastal families.
The organization further warns of the worsening risks in light of climate change, as floods and torrential rains contribute to the displacement of landmines from the areas where they were originally planted to populated regions. This increases the likelihood of indiscriminate casualties and complicates response and mitigation efforts.
In this context, it is important to highlight that escalating tensions in the Red Sea signal the potential use of naval mines as a tool of conflict. This development poses a serious threat to international maritime safety, increases the risk of mine proliferation, and expands restrictions on fishing activities, thereby exacerbating the food security crisis and deepening the humanitarian crisis.
In line with its human rights mandate, Mayyun for Human Rights calls for:
The immediate cessation of the use of all types of mines and full compliance with international humanitarian law.
Support for and acceleration of landmine clearance operations and the decontamination of affected areas, particularly frontlines, residential zones, agricultural lands, and coastal regions.
Strengthening mine risk education programs and ensuring their accessibility to the most vulnerable groups.
Providing comprehensive support to mine victims, including healthcare, rehabilitation, and psychosocial assistance.
Taking urgent international measures to reduce the risks posed by naval mines to international navigation and the livelihoods of fishermen.
Holding accountable those responsible for planting mines and ensuring that impunity does not prevail.
The efforts made by the Saudi Project for Landmine Clearance in Yemen (MASAM), which since commencing its operations in mid-2018 through December 2025 has succeeded in clearing 551,189 landmines, unexploded ordnance, and improvised explosive devices—and its commitment to regularly destroying what is removed—are appreciated by the organization.
We also urge other programs and engineering teams to intensify their efforts in clearing mines, particularly from residential areas, ensuring their safe destruction, and implementing continuous community awareness programs to warn of their dangers.
Addressing the landmine issue in Yemen represents an urgent humanitarian and human rights priority that requires an effective and coordinated international response—one that places the protection of civilians at the forefront and paves the way toward recovery and the restoration of livelihoods with dignity and safety.
Issued by Mayyun for Human Rights
Aden, April 4, 2025

بيان صادر عن منظمة ميون لحقوق الإنسان بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بمخاطر الألغامبمناسبة اليوم العالمي للتوعية بمخاطر ا...
05/04/2026

بيان صادر عن منظمة ميون لحقوق الإنسان بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بمخاطر الألغام

بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بمخاطر الألغام، تجدد منظمة ميون لحقوق الإنسان تحذيرها من الكارثة الإنسانية المستمرة التي تسببت بها الألغام الأرضية والبحرية في اليمن، والتي لا تزال تمثل أحد أخطر التهديدات المباشرة لحياة المدنيين وسلامتهم، في انتهاك جسيم ارتكبه زارعوها لمبادئ القانون الدولي الإنساني وقواعد حماية المدنيين أثناء النزاعات المسلحة.

لاتزال الألغام تحصد بشكل شبه يومي أرواح المدنيين، خصوصا النساء والأطفال والرعاة والمزارعين والصيادين، والنازحين .والمسافرين على الخطوط والطرقات، وتخلّف إصابات دائمة وإعاقات جسدية ونفسية عميقة، حيث وثقت "ميون" وفاة (1367) وإصابة (1622) خلال الفترة من (2018 وحتى مارس 2026) جراء حوادث الألغام والعبوات الناسفة، (30،44%) منهم اطفال. إلى جانب ذلك تتسبب الالغام بخسائر مادية في الممتلكات؛ ما يفاقم معاناة الضحايا وأسرهم، ويضع أعباء إضافية على مجتمعات تعاني أصلًا من هشاشة إنسانية غير مسبوقة.

كما أدت الألغام إلى تعطيل مساحات واسعة من الأراضي الزراعية، وحرمان آلاف الأسر من مصادر دخلها، وتقويض أحد أهم ركائز الأمن الغذائي في اليمن. ولم تقتصر آثارها على البر، بل امتدت إلى البحر، حيث تسببت الألغام البحرية في البحر الأحمر في تقييد حركة الصيادين، وتدمير معداتهم، وحرمانهم من الوصول إلى مناطق الصيد، مما أدى إلى فقدان سبل العيش لآلاف الأسر الساحلية.

وتحذر المنظمة من تفاقم هذه المخاطر في ظل التغيرات المناخية، حيث تسهم السيول والفيضانات في نقل الألغام الأرضية من مناطق زراعتها إلى مناطق مأهولة بالسكان، ما يزيد من احتمال سقوط ضحايا بشكل عشوائي، ويعقد جهود الاستجابة والمعالجات.

وفي هذا الصدد نجد من المهم التنبيه إلى أن تصاعد التوترات في البحر الأحمر ينذر باستخدام الألغام البحرية كأداة من أدوات الصراع، الأمر الذي يشكل تهديدًا خطيرًا على سلامة الملاحة الدولية، ويزيد من احتمالات انتشار الألغام، وتوسيع نطاق حظر الصيد البحري، بما يفاقم أزمة الأمن الغذائي ويعمّق الأزمة الإنسانية.

وانطلاقًا من مسؤوليتها الحقوقية، تدعو منظمة ميون لحقوق الإنسان إلى:

- الوقف الفوري لاستخدام الألغام بكافة أشكالها، والالتزام بالقانون الدولي الإنساني.

- دعم وتسريع عمليات نزع الألغام الأرضية وتطهير المناطق المتضررة،خصوصا خطوط التماس والمناطق السكنية والزراعية والساحلية.

- تعزيز برامج التوعية بمخاطر الألغام، وضمان وصولها إلى الفئات الأكثر عرضة للخطر.

- تقديم الدعم الشامل لضحايا الألغام، بما في ذلك الرعاية الصحية وإعادة التأهيل والدعم النفسي والاجتماعي.

- اتخاذ تدابير دولية عاجلة للحد من مخاطر الألغام البحرية على الملاحة الدولية وسبل عيش الصيادين.
- مساءلة الجهات المسؤولة عن زراعة الألغام، وضمان عدم الإفلات من العقاب.

إن الجهود التي يبذلها البرنامج السعودي لنزع الألغام في اليمن "مسام" الذي منذ مباشرته مهامه لتطهير الأراضي اليمنية منتصف 2018م وحتى ديسمبر 2025، تمكن من نزع 551.189 لغما وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة.. وحرصه على تنفيذ عمليات إتلاف لما يتم نزعه بشكل دوري، محل تقدير المنظمة.

ونحث بقية البرامج والفرق الهندسية على تكثيف جهودها لنزع الألغام خصوصا من المناطق السكنية وإتلافها، وتنفيذ برامج توعية مجتمعية مستمرة للتحذير من مخاطرها.

إن معالجة ملف الألغام في اليمن تمثل أولوية إنسانية وحقوقية عاجلة، تتطلب استجابة دولية فاعلة ومنسقة، تضع حماية المدنيين في صدارة الاهتمام، وتمهّد الطريق نحو التعافي وإعادة بناء سبل العيش بكرامة وأمان.

صادر عن منظمة ميون لحقوق الإنسان
عدن 4 أبريل 2025

30% اطفال... ميون تحصي مقتل وإصابة 2989 شخصاً بالألغام في اليمنجددت منظمة ميون لحقوق الإنسان تحذيرها من الكارثة الإنساني...
05/04/2026

30% اطفال... ميون تحصي مقتل وإصابة 2989 شخصاً بالألغام في اليمن

جددت منظمة ميون لحقوق الإنسان تحذيرها من الكارثة الإنسانية المستمرة التي تسببت بها الألغام الأرضية والبحرية في اليمن، مؤكدة أنها لا تزال تمثل أحد أخطر التهديدات المباشرة لحياة المدنيين وسلامتهم.

جاء ذلك في بيان صادر عن المنظمة بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بمخاطر الألغام، كشفت فيه عن وفاة (1367) وإصابة (1622) خلال الفترة من (2018 وحتى مارس 2026) جراء حوادث الألغام والعبوات الناسفة، (30،44%) منهم اطفال.

وحذرت المنظمة من تفاقم هذه مخاطر الألغام في ظل التغيرات المناخية، حيث تسهم السيول والفيضانات في نقل الألغام الأرضية من مناطق زراعتها إلى مناطق مأهولة بالسكان، ما يزيد من احتمال سقوط ضحايا بشكل عشوائي، ويعقد جهود الاستجابة والمعالجات.

وفي هذا الصدد نبه البيان إلى أن تصاعد التوترات في البحر الأحمر ينذر باستخدام الألغام البحرية كأداة من أدوات الصراع، الأمر الذي يشكل تهديدًا خطيرًا على سلامة الملاحة الدولية.

وأشادت المنظمة الحقوقية بالجهود التي يبذلها برنامج "مسام" لنزع الألغام الذي تمكن حتى الآن من نزع 551.189 لغما وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة.. منوهة بحرصه على تنفيذ عمليات إتلاف لما يتم نزعه بشكل دوري، محل تقدير المنظمة.

وفي هذا السياق حثت المنظمة بقية البرامج والفرق الهندسية على تكثيف جهودها لنزع الألغام وإتلافها، وتنفيذ برامج توعية مجتمعية مستمرة للتحذير من مخاطرها.

ودعت ميون في بيانها إلى الوقف الفوري لاستخدام الألغام والالتزام بالقانون الدولي الإنساني، ودعم وتسريع عمليات نزع الألغام الأرضية وتطهير المناطق المتضررة، وتعزيز برامج التوعية بمخاطر الألغام، كما دعت إلى تقديم الدعم الشامل للضحايا ومساءلة الجهات المسؤولة عن زراعة الألغام، وضمان عدم الإفلات من العقاب.

نص البيان:

بيان صادر عن منظمة ميون لحقوق الإنسان بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بمخاطر الألغام

بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بمخاطر الألغام، تجدد منظمة ميون لحقوق الإنسان تحذيرها من الكارثة الإنسانية المستمرة التي تسببت بها الألغام الأرضية والبحرية في اليمن، والتي لا تزال تمثل أحد أخطر التهديدات المباشرة لحياة المدنيين وسلامتهم، في انتهاك جسيم ارتكبه زارعوها لمبادئ القانون الدولي الإنساني وقواعد حماية المدنيين أثناء النزاعات المسلحة.

لاتزال الألغام تحصد بشكل شبه يومي أرواح المدنيين، خصوصا النساء والأطفال والرعاة والمزارعين والصيادين، والنازحين .والمسافرين على الخطوط والطرقات، وتخلّف إصابات دائمة وإعاقات جسدية ونفسية عميقة، حيث وثقت "ميون" وفاة (1367) وإصابة (1622) خلال الفترة من (2018 وحتى مارس 2026) جراء حوادث الألغام والعبوات الناسفة، (30،44%) منهم اطفال. إلى جانب ذلك تتسبب الالغام بخسائر مادية في الممتلكات؛ ما يفاقم معاناة الضحايا وأسرهم، ويضع أعباء إضافية على مجتمعات تعاني أصلًا من هشاشة إنسانية غير مسبوقة.

كما أدت الألغام إلى تعطيل مساحات واسعة من الأراضي الزراعية، وحرمان آلاف الأسر من مصادر دخلها، وتقويض أحد أهم ركائز الأمن الغذائي في اليمن. ولم تقتصر آثارها على البر، بل امتدت إلى البحر، حيث تسببت الألغام البحرية في البحر الأحمر في تقييد حركة الصيادين، وتدمير معداتهم، وحرمانهم من الوصول إلى مناطق الصيد، مما أدى إلى فقدان سبل العيش لآلاف الأسر الساحلية.

وتحذر المنظمة من تفاقم هذه المخاطر في ظل التغيرات المناخية، حيث تسهم السيول والفيضانات في نقل الألغام الأرضية من مناطق زراعتها إلى مناطق مأهولة بالسكان، ما يزيد من احتمال سقوط ضحايا بشكل عشوائي، ويعقد جهود الاستجابة والمعالجات.

وفي هذا الصدد نجد من المهم التنبيه إلى أن تصاعد التوترات في البحر الأحمر ينذر باستخدام الألغام البحرية كأداة من أدوات الصراع، الأمر الذي يشكل تهديدًا خطيرًا على سلامة الملاحة الدولية، ويزيد من احتمالات انتشار الألغام، وتوسيع نطاق حظر الصيد البحري، بما يفاقم أزمة الأمن الغذائي ويعمّق الأزمة الإنسانية.

وانطلاقًا من مسؤوليتها الحقوقية، تدعو منظمة ميون لحقوق الإنسان إلى:

- الوقف الفوري لاستخدام الألغام بكافة أشكالها، والالتزام بالقانون الدولي الإنساني.

- دعم وتسريع عمليات نزع الألغام الأرضية وتطهير المناطق المتضررة،خصوصا خطوط التماس والمناطق السكنية والزراعية والساحلية.

- تعزيز برامج التوعية بمخاطر الألغام، وضمان وصولها إلى الفئات الأكثر عرضة للخطر.

- تقديم الدعم الشامل لضحايا الألغام، بما في ذلك الرعاية الصحية وإعادة التأهيل والدعم النفسي والاجتماعي.

- اتخاذ تدابير دولية عاجلة للحد من مخاطر الألغام البحرية على الملاحة الدولية وسبل عيش الصيادين.
- مساءلة الجهات المسؤولة عن زراعة الألغام، وضمان عدم الإفلات من العقاب.

إن الجهود التي يبذلها البرنامج السعودي لنزع الألغام في اليمن "مسام" الذي منذ مباشرته مهامه لتطهير الأراضي اليمنية منتصف 2018م وحتى ديسمبر 2025، تمكن من نزع 551.189 لغما وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة.. وحرصه على تنفيذ عمليات إتلاف لما يتم نزعه بشكل دوري، محل تقدير المنظمة.

ونحث بقية البرامج والفرق الهندسية على تكثيف جهودها لنزع الألغام خصوصا من المناطق السكنية وإتلافها، وتنفيذ برامج توعية مجتمعية مستمرة للتحذير من مخاطرها.

إن معالجة ملف الألغام في اليمن تمثل أولوية إنسانية وحقوقية عاجلة، تتطلب استجابة دولية فاعلة ومنسقة، تضع حماية المدنيين في صدارة الاهتمام، وتمهّد الطريق نحو التعافي وإعادة بناء سبل العيش بكرامة وأمان.

صادر عن منظمة ميون لحقوق الإنسان
4 أبريل 2025

Address

ساحل أبين
Aden

Opening Hours

Friday 09:00 - 17:00
Saturday 09:00 - 17:00

Telephone

+967718005900

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when منظمة ميون لحقوق الإنسان posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to منظمة ميون لحقوق الإنسان:

Share