مركز اليمن والخليج للدراسات Yemen & Gulf Center For Studies

  • Home
  • Yemen
  • Aden
  • مركز اليمن والخليج للدراسات Yemen & Gulf Center For Studies

مركز اليمن والخليج للدراسات Yemen & Gulf Center For Studies مؤسسة تفكير مستقلة ، تسعى لإحداث فارق من خلال الإنتاج المعرفي المتصل بقضايا الدولة والمجتمع والسلطة.

مركز اليمن والخليج للدراسات (YGCS) هو مؤسسة تفكير مستقلة تأسست في العام ٢٠٢٣ في عدن/اليمن، بموجب ترخيص من وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل رقم (456)، يعمل على تحليل أبعاد ومآلات تطورات المشهد اليمني والمحيط الإقليمي، وذلك لتمكين صناع القرار والمهتمين من تشكيل رؤية أشمل للأحداث والفاعلين فيها. كما يسعى المركز الى إقامة الشراكات مع أصحاب المصلحة، والمنظمات الغير حكومية والجهات والهيئات البحثية الشبيهة.. ويستند المركز في توجهاته على مبادئ حقوق الإنسان الدولية، والمرجعيات المعرفية ذات الصلة.

مركز اليمن والخليج للدراسات | افتتاحية شهر أغسطس 2026البحر الأحمر وأزمة الدولة في اليمن: الاقتصاد الجيوسياسي للصراع وإعا...
02/08/2026

مركز اليمن والخليج للدراسات | افتتاحية شهر أغسطس 2026

البحر الأحمر وأزمة الدولة في اليمن: الاقتصاد الجيوسياسي للصراع وإعادة تشكيل الأمن الإقليمي

تحول البحر الأحمر من مجرد شريان تجاري حيوي تعبر عبره نحو 17 بالمائة من التجارة العالمية إلى ساحة صراع جيوسياسي معقد، كشفت الأزمات المتتالية فيه منذ أواخر عام 2023 وحتى عام 2026 أن اضطراب ممر مائي واحد قادر على إعادة رسم خرائط التجارة العالمية وإثارة الضغوط التضخمية. ومع انخفاض حركة العبور اليومية بشكل غير مسبوق وتحويل كبريات شركات الشحن مساراتها نحو رأس الرجاء الصالح، سعت القوى الدولية والإقليمية إلى تطويق الأزمة عبر إطلاق تحالفات بحرية متعددة الجنسيات، كان آخرها إعلان المملكة العربية السعودية في يوليو 2026 تأسيس تحالف الدفاع البحري بمشاركة أربع عشرة دولة لحماية حرية الملاحة في باب المندب وخليج عدن.

غير أن هذه المقاربات الأمنية والعسكرية، على أهميتها، تعالج النتائج ولا تمس جذور المشكلة، إذ إن ما يجري في البحر الأحمر يمثل انعكاساً مباشراً لأزمة الدولة في اليمن وتآكل احتكارها لاستخدام القوة. فقد نجحت جماعة الحوثيين في استثمار الموقع الاستراتيجي لليمن وتحويله من مورد سيادي ورافعة للتكامل الإقليمي إلى أداة للردع السياسي وورقة ضغط تخدم مصالحها الداخلية واقتصادها الموازي، مستغلة في ذلك الأزمات الإنسانية المتراكمة وفجوات التمويل الدولي لإعادة إنتاج شرعيتها.

يتشابك هذا البعد الداخلي مع طموحات إقليمية أوسع تجعل من البحر الأحمر امتداداً لمنظومة الردع الإيرانية، مما يضاعف من كلفة المواجهة ويجعل الممر البحري رهينة لحسابات صراع أوسع تتجاوز الشأن اليمني وحده. وعليه، فإن أي استراتيجية مستدامة لأمن الملاحة الدولية لن تتحقق عبر عسكرة البحار وحدها، بل تتطلب استعادة مؤسسات الدولة اليمنية، وتمكين الحكومة الشرعية من بسط سيادتها على السواحل والموانئ، وتوحيد الموارد الاقتصادية والنقدية، ليعود الموقع الجيوسياسي لليمن جسراً للتنمية والتكامل لا أداة للابتزاز الإقليمي.

قراءة النص الكامل عبر موقع مركز اليمن والخليج للدراسات:
https://ygcs.center/ar/cat/articles/article210.html

The Yemen & Gulf Center For Studies (YGCS) has published Situation Assessment No. 46, titled:Saudi Arabia and the Houthi...
31/07/2026

The Yemen & Gulf Center For Studies (YGCS) has published Situation Assessment No. 46, titled:

Saudi Arabia and the Houthi Maritime Blockade: Deterrence-Based Containment or a Return to Confrontation?

Prepared by: Mustafa M. Antar, Political Science Researcher.

The assessment examines the security and strategic implications of the 's declaration of what it described as a "maritime blockade" against , its impact on maritime security in the and , and analyzes Saudi Arabia's response options, its strategy of deterrence-based containment, and the potential scenarios for escalation in light of evolving regional developments.

🔗 Read the full Situation Assessment: https://ygcs.center/en/cat/estimates/article209.html

يسر مركز اليمن والخليج للدراسات أن يعلن عن إصدار تقدير موقف رقم (46) بعنوان:السعودية في مواجهة الحظر البحري الذي أعلنته ...
31/07/2026

يسر مركز اليمن والخليج للدراسات أن يعلن عن إصدار تقدير موقف رقم (46) بعنوان:

السعودية في مواجهة الحظر البحري الذي أعلنته جماعة الحوثي: استراتيجية الاحتواء الردعي أم العودة إلى المواجهة؟

يتناول هذا التقدير، الذي أعدّه الباحث في العلوم السياسية مصطفى محمود، أبعاد إعلان جماعة الحوثي في 20 يوليو 2026 فرض ما وصفته بـ«الحظر البحري» على المملكة العربية السعودية، وانعكاسات ذلك على أمن الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب، والأمن الإقليمي، والتجارة الدولية.

كما يحلل التقدير طبيعة الاستجابة السعودية القائمة على استراتيجية الاحتواء والردع المتدرج، ويستعرض السيناريوهات المحتملة للتصعيد، وحدود الانتقال من سياسة الاحتواء إلى خيار المواجهة، في ظل تشابك الحسابات الإقليمية والدولية المرتبطة بأمن الملاحة والطاقة.

للاطلاع على التقدير كاملًا:
https://ygcs.center/ar/cat/estimates/article208.html

#السعودية #الحوثيون

الأبعاد الاستراتيجية لخطاب التعبئة العامة الحوثيفي تطور لافت للمشهد اليمني، أعلنت جماعة "أنصار الله" (الحوثيون) في 22 يو...
22/07/2026

الأبعاد الاستراتيجية لخطاب التعبئة العامة الحوثي

في تطور لافت للمشهد اليمني، أعلنت جماعة "أنصار الله" (الحوثيون) في 22 يونيو/حزيران 2026 عن استجابة واسعة لدعوة زعيمها، عبد الملك الحوثي، لرفع مستوى الجاهزية القتالية ورفد القوات المسلحة بالمقاتلين. يأتي هذا الإعلان في لحظة حرجة تتسم بجمود عسكري طويل الأمد منذ انقضاء الهدنة الأممية في أكتوبر/تشرين الأول 2022، وتعثر مسارات التسوية السياسية، فضلاً عن تفاقم الأزمات الاقتصادية والاجتماعية في الداخل، وتصاعد التوترات الجيوسياسية المرتبطة بالصراع الإقليمي في البحر الأحمر والساحات الإيرانية-الإسرائيلية. لم يعد هذا التحرك مجرد إجراء تعبوي تقليدي، بل تحول إلى مؤسسة موازية للدولة و"ركيزة حكم" صلبة تهدف إلى إدارة المرحلة الراهنة والمستقبلية.

إن فهم هذا الإعلان يتطلب تتبع مسار تطور التعبئة الحوثية، التي تحولت تدريجياً من حشد مؤقت في بدايات سنوات الصراع، إلى "احتياط استراتيجي" منظم خلال عام 2022، وصولاً إلى تعبئة مجتمعية شاملة تحت شعارات عابرة للحدود كـ "طوفان الأقصى" في عامي 2023 و2024، لتستقر اليوم في مرحلة "المأسسة" كركيزة أساسية لبقاء الجماعة. ومن هنا، يفكك هذا التقدير مضامين هذا الإعلان عبر فرضية مركزية: التعبئة العامة ليست مقدمة حتمية لاستئناف الحرب الشاملة، بل هي أداة استراتيجية متعددة الوظائف، تُوظفها الجماعة لتعزيز الردع، وإعادة إنتاج شرعيتها في الداخل، وتحسين أوراقها في العملية التفاوضية، وإعادة تموضعها كفاعل إقليمي مؤثر.

بناءً على ذلك، يسعى هذا التحليل إلى الإجابة عن جملة من التساؤلات الجوهرية: ما هي الدلالات الاستراتيجية لإعلان التعبئة العامة في هذا التوقيت؟ وهل يعكس توجهاً نحو استئناف العمليات العسكرية، أم أنه يمثل أداة لإدارة مرحلة الجمود الاستراتيجي وتعزيز أوراق الضغط السياسي والعسكري؟ وكيف تتفاعل هذه التعبئة مع الضغوط الداخلية والطموحات الإقليمية للجماعة؟ وللإجابة عن هذه التساؤلات، يستعرض التقدير السياقات السياسية المحيطة بالإعلان، وتطور مشروع التعبئة الحوثي، والأبعاد الاستراتيجية للخطاب التعبوي، من ترسيخ السيطرة الداخلية وتعزيز الردع، إلى إدارة الضغوط وإعادة التموضع الإقليمي، وصولاً إلى تقديم خلاصة تقديرية تستند إلى تحليل المؤشرات السياسية والعسكرية الراهنة لتقييم الاتجاهات المحتملة للأزمة وتقدير دلالاتها الاستراتيجية.

لقراءة هذا الموضوع كاملا، متاح على الرابط التالي:
https://ygcs.center/ar/estimates/article206.html

هوية جديدة... ورؤية متجددةيسر مركز اليمن والخليج للدراسات (YGCS) أن يعلن إطلاق هويته البصرية الجديدة وشعاره الجديد، في خ...
19/07/2026

هوية جديدة... ورؤية متجددة

يسر مركز اليمن والخليج للدراسات (YGCS) أن يعلن إطلاق هويته البصرية الجديدة وشعاره الجديد، في خطوة تعكس تطور المركز ورؤيته نحو تعزيز البحث العلمي وتحليل السياسات، وتقديم معرفة رصينة تسهم في فهم التحولات في اليمن ومحيطه الاقليمي.

تمثل الهوية الجديدة التزامنا بالمهنية والاستقلالية والابتكار، وتجسد مرحلة جديدة من التطوير المؤسسي والحضور البحثي.

هوية تعكس رؤيتنا... وشعار يجسد رسالتنا.

Yemen: Humanitarian Indicators for 2026In his briefing to the UN Security Council, the United Nations Under-Secretary-Ge...
07/07/2026

Yemen: Humanitarian Indicators for 2026

In his briefing to the UN Security Council, the United Nations Under-Secretary-General for Humanitarian Affairs, Tom Fletcher, highlighted an alarming deterioration in Yemen’s humanitarian and economic conditions amid the protracted conflict, declining international funding, and a widening humanitarian needs gap. The following indicators illustrate the scale of the crisis facing the country in 2026:

More than 18.3 million people are facing acute food insecurity: An estimated 46 percent of Yemen’s population is suffering from acute hunger, equivalent to nearly one in every two people, with more than five million households affected by the food crisis.
Approximately 2.2 million children are suffering from malnutrition: Among them, around 537,000 children are affected by severe acute malnutrition, accounting for nearly a quarter of children under the age of five and posing a serious threat to Yemen’s future human capital.
Humanitarian funding shortfall exceeds $2.1 billion: The 2026 Humanitarian Response Plan requires approximately $2.5 billion, yet available funding had met no more than 15 percent of total requirements by mid-year, resulting in an unprecedented widening of the funding gap.
International aid has declined by more than 60 percent: The volume of humanitarian funding has fallen by more than 60 percent compared with the early years of the conflict, after exceeding $4 billion in some years, dropping to less than half those levels in recent years.
More than 17.8 million people require access to health services: This comes at a time when more than half of Yemen’s healthcare facilities are operating only partially or facing severe shortages of resources and medical supplies.
Yemen’s economy has lost more than half of its productive capacity: Estimates by international institutions indicate that real GDP has contracted by more than 50 percent compared with pre-war levels. In comparison, poverty rates have risen to over 80 percent of the population.
More than 19 million people require humanitarian assistance: Nearly half of Yemen’s population depends directly or indirectly on humanitarian aid, making any decline in funding immediately reflected in their living conditions.
Climate change is compounding the crisis: Seasonal flooding, damage to agricultural land, and the death of large numbers of livestock have further deepened the humanitarian and economic crisis, alongside the effects of the ongoing conflict.
A widening gap between needs and humanitarian response: With less than 15 percent of funding requirements met, millions of Yemenis have fallen outside the scope of regular assistance, increasing the likelihood of further deterioration towards more severe levels of crisis.

https://ygcs.center/en/indicators/article203.html

حرب الظل.. المواجهة الاستخبارية بين الحوثيين وإسرائيل منذ الـ7 من أكتوبرمنذ عملية الـ7 من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، دخل ...
30/06/2026

حرب الظل.. المواجهة الاستخبارية بين الحوثيين وإسرائيل منذ الـ7 من أكتوبر

منذ عملية الـ7 من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، دخل الإقليم ككل في جولة جديدة من المواجهة الاستراتيجية بين محورين، أحدهما المحور الإيراني الموسوم بـ"محور المقاومة"، والآخر المحور الإسرائيلي- الأمريكي المدعوم غربيًا، وكانت اليمن إحدى جبهات هذه المواجهة، فجماعة الحوثي، المدرجة على قوائم الإرهاب، انخرطت في المواجهة كجبهة إسناد ثانوية في محاولة منها لتطبيق مبدأ وحدة الساحات الذي يعني خوض الفصائل الولائية الحليفة لطهران معركة واحدة في جبهات متعددة.

وفي حين قدر مخططو عملية الـ7 من أكتوبر (طوفان الأقصى) أن الجبهة اليمنية التي تتولاها جماعة الحوثي ستكون ساحة ثانوية فقط ولن تشكل أثرًا استراتيجيا على مستوى الصراع في مقابل إيلاء اهتمام أكبر بمشاركة حزب الله اللبناني في المعركة جاءت الحرب الأخيرة بمفاجآتها لتكشف أن الحوثيين نجحوا في الصمود والتكيف العملياتي بصورة أكبر من حزب الله، وذلك لجملة من الأسباب في مقدمتها النجاح الاستخباري الإسرائيلي في الساحة اللبنانية مقابل الفشل في الساحة اليمنية، وهو ما دفع الإسرائيليين إلى إعادة النظر والتفكير في آلية التعامل مع تهديد جماعة الحوثي.

وكالمعتاد في أي صراع بدأت تل أبيب، خلال هذه الجولة من المواجهة، تركز على الساحة اليمنية استخباراتيا أو ما يُعرف بالتحضير الاستخباري لساحة المعركة، لأن الاستخبارات توجه العمليات وتتفاعل معها أيضًا، فأنشأت وحدة استخباراتية جديدة للعمل على اليمن وزادت من الموارد المخصصة للساحة اليمنية داخل أقسام الاستخبارات المختلفة، فيما لجأ الحوثيون لإجراءات دفاعية ضمن عمل الاستخبارات المضادة التي تقوم بها أجهزتها الأمنية والاستخباراتية من أجل التصدي للجهود الرامية لاختراق الجماعة وجمع المعلومات حول أهدافها المختلفة.

وفي ضوء ذلك، تسعى هذه الدراسة إلى الإجابة على التساؤل الرئيس الآتي: لماذا أخفقت الاستخبارات الإسرائيلية في تحقيق فعالية عملياتية واستراتيجية مؤثرة ضد جماعة الحوثي، رغم تفوقها التكنولوجي والاستخباري، مقارنة بنجاحها النسبي في ساحات أخرى مثل لبنان وإيران؟

لقراءة الموضوع كاملا، متاح على الرابط التالي:
https://ygcs.center/ar/studies/article204.html

مؤشرات الأزمة الانسانية في اليمن ٢٠٢٦أظهرت الإحاطة التي قدمها وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، توم فليت...
30/06/2026

مؤشرات الأزمة الانسانية في اليمن ٢٠٢٦

أظهرت الإحاطة التي قدمها وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، توم فليتشر، أمام مجلس الأمن، تصاعداً مقلقاً في تدهور الأوضاع الإنسانية والاقتصادية في اليمن، في ظل استمرار الصراع، وتراجع التمويل الدولي، واتساع فجوة الاحتياجات الإنسانية. وتكشف المؤشرات التالية حجم الأزمة التي تواجه البلاد خلال عام 2026:

لقراءة الموضوع، متاح على الرابط التالي:
https://ygcs.center/ar/indicators/article202.html

Address

اليمن
Aden
١٢٤

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مركز اليمن والخليج للدراسات Yemen & Gulf Center For Studies posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to مركز اليمن والخليج للدراسات Yemen & Gulf Center For Studies:

Shortcuts

Share