02/09/2026
مؤسسة الإمداد للتنمية تنفذ مشروع توفير برادة ماء سبيل لمركز عبدالكريم البابطين الصحي بعتق
•┈┈••✦✿✦••┈┈• •┈┈••✦✿✦••┈┈••┈┈••✦
في إطار رسالتها الإنسانية وجهودها المستمرة في دعم المشاريع الخدمية والتنموية ذات الأثر المباشر على المجتمع، نفذت مؤسسة الإمداد للتنمية مشروع توفير برادة ماء سبيل لصالح مركز عبدالكريم البابطين الصحي بمدينة عتق، وبدعم كريم من فاعل خير، بهدف الإسهام في توفير مياه نقية وصالحة للشرب وباردة للمرضى والمراجعين والكادر الصحي والعاملين في المركز.
ويأتي هذا المشروع استجابةً لأهمية توفير مياه الشرب الآمنة والباردة في المرافق الصحية، باعتبارها من الاحتياجات الأساسية التي ترتبط براحة المرضى والمراجعين، وتسهم في توفير بيئة صحية وإنسانية أكثر ملاءمة .
وسيستفيد من هذه البرادة بشكل يومي المرضى والمراجعون للمركز الصحي، إلى جانب الأطباء والممرضين والعاملين، بما يعزز من مستوى الخدمات المساندة المقدمة للمترددين على المركز، ويخفف عنهم مشقة البحث عن مصادر مياه آمنة أثناء تلقيهم للرعاية الصحية.
وقد لامس المشروع احتياجًا خدميًا وإنسانيًا حقيقيًا، حيث يمثل توفير مياه الشرب الباردة داخل المرافق الصحية صورة من صور العناية بالمرضى والمراجعين، ويجسد الاهتمام باحتياجاتهم الأساسية إلى جانب الخدمات الطبية التي يقدمها المركز.
إن مشاريع سقيا الماء من أعظم أبواب الخير أثرًا وأبقاها نفعًا، فهي لا تقتصر على توفير الماء فحسب، بل تمتد آثارها لتجسد معاني الرحمة والتكافل والعناية بالإنسان، وتوفير أحد أهم الاحتياجات الأساسية التي لا يستغني عنها الناس في مختلف أحوالهم، ولا سيما المرضى والمراجعون للمرافق الصحية.
وتؤكد المؤسسة أن مشاريع توفير مياه الشرب في المراكز الصحية والمرافق العامة تمثل نموذجًا حيًا للتكافل المجتمعي، ودورًا مهمًا في مساندة المؤسسات التي تقدم خدماتها للمجتمع، داعيةً أهل الخير والمحسنين إلى مواصلة دعم المبادرات الخدمية والإنسانية التي تمس حياة الناس بصورة مباشرة، خاصة خلال موسم الصيف الذي تتضاعف فيه الحاجة إلى مشاريع سقيا الماء وتوفير مصادر الشرب الآمنة والباردة.
وتتقدم مؤسسة الإمداد للتنمية بخالص الشكر والتقدير لفاعل الخير الكريم على دعمه السخي لهذا المشروع، ولإدارة وكادر مركز عبدالكريم البابطين الصحي على تعاونهم وتيسيرهم لتنفيذ المشروع، ولكل من ساهم وتعاون في إنجاح هذا العمل الخيري، سائلين الله أن يجزي الجميع خير الجزاء، وأن يجعل هذا العطاء في ميزان حسناتهم، وأن ينفع به المرضى والمراجعين والعاملين في المركز.