Sudan Human Rights Network الشبكة السودانية لحقوق الانسان

  • Home
  • Sudan Human Rights Network الشبكة السودانية لحقوق الانسان
Directions Website Contact the organization

Sudan Human Rights Network الشبكة السودانية لحقوق الانسان Human Rights in Sudan

الشبكة السودانية لحقوق الانسان تعمل على بناء احترام حقوق الانسان التي يجدر بكل منا صونها، انشئت بهدف اقامة مؤسسة فاعلة لرصد وتوثيق و فضح الانتهاكات، والدفاع عن ضحايا انتهاكات حقوق الانسان. The purpose of this organization is to protect and defend the dignity of each individual through respect for human rights and the rule of law

20/08/2026

بسم الله الرحمن الرحيم
المجموعة السودانية للدفاع عن الحقوق والحريات وهيئة محامي دارفور .

بيان مشترك

في ذكرى اليوم العالمي للعمل الإنساني

تحية إجلال للعاملين في المجال الإنساني في السودان .

* في 19 أغسطس/آب من كل عام، يحتفي العالم باليوم العالمي للعمل الإنساني، تخليدًا لذكرى العاملين في المجال الإنساني الذين فقدوا أرواحهم أثناء أداء واجبهم، وتقديرًا للآلاف من النساء والرجال الذين يواصلون، في أصعب الظروف، تقديم المساعدة والحماية للمتضررين من النزاعات والكوارث والأزمات.

وفي السودان، يكتسب هذا اليوم معنىً أكثر عمقًا وألمًا.

* فمنذ اندلاع الحرب، وقف العاملون والعاملات في المجال الإنساني في الصفوف الأولى لمواجهة واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في العالم. وبينما يبحث الملايين عن الغذاء والدواء والمأوى والحماية، يواصل هؤلاء الأبطال أداء واجبهم في ظروف بالغة الخطورة، وفي كثير من الأحيان من دون وسائل كافية أو حماية تضمن سلامتهم.

* وفي هذه المناسبة، نحيي بكل تقدير العاملين في المجال الإنساني بمختلف مواقعهم وتخصصاتهم: العاملين في المنظمات الإنسانية الوطنية والدولية، والأطباء والممرضين والمسعفين، والعاملين في المستشفيات والمراكز الصحية، وفرق الإغاثة، والمتطوعين، والعاملين في مجال المياه والإصحاح، والتعليم والحماية، والدعم النفسي والاجتماعي، والإغاثة الغذائية، وكذلك كل من يمد يد العون للنازحين واللاجئين والمتضررين من الحرب.

* ونخص بالتحية والتقدير غرف الطوارئ السودانية ومتطوعيها ومتطوعاتها، الذين أصبحوا عنوانًا ناصعًا للتضامن الإنساني والشجاعة المدنية. هؤلاء الشباب والشابات يطعمون الجائعين، ويوفرون الدواء، ويساعدون المرضى والجرحى، وينقلون المساعدات إلى الأسر المحاصرة، ويقفون إلى جانب النازحين والمحتاجين، في الوقت الذي تتعرض فيه مواقعهم للقصف، ويسقط من بينهم الضحايا، ومع ذلك يواصل كثير منهم عملهم، وكأن واجب إنقاذ حياة الآخرين أقوى من الخوف على حياتهم.

* إنهم لا يعملون من أجل الشهرة أو المكاسب، وإنما لأنهم يؤمنون بأن حياة الإنسان تستحق أن تُحمى، وأن الجوع لا ينبغي أن يكون سلاحًا، وأن المساعدة الإنسانية ليست جريمة، وأن التضامن في زمن الحرب هو أحد أشكال المقاومة الإنسانية للحرب نفسها.

* وفي هذا اليوم، ننحني إجلالًا وإكبارًا لأرواح جميع العاملين في المجال الإنساني الذين فقدوا حياتهم في السودان وهم يؤدون واجبهم الإنساني. لقد رحلوا، لكن تضحياتهم ستظل شاهدة على أن هناك من اختار، في زمن الموت والدمار، أن يقف إلى جانب الحياة.

* كما نتوجه بالتحية إلى أسرهم وزملائهم، وإلى كل من فقد عزيزًا أو زميلًا أثناء أداء هذا الواجب النبيل.

* إن حماية العاملين في المجال الإنساني ليست ترفًا ولا امتيازًا، بل هي التزام أخلاقي وقانوني. كما أن إيصال المساعدات الإنسانية إلى المدنيين المتضررين يجب ألا يكون موضع مساومة أو عائقًا من عوائق الحرب. فالمساعدات الإنسانية يجب أن تصل إلى مستحقيها بأمان، ودون تمييز، ودون أن تتحول إلى أداة سياسية أو عسكرية.

* وفي السودان اليوم، لا ينبغي أن نكتفي بتكريم العاملين في المجال الإنساني بالكلمات، بل يجب أن نضمن لهم الحماية، وحرية الحركة، والوصول الآمن إلى المحتاجين، والدعم اللازم لمواصلة عملهم.

* إلى كل امرأة ورجل، وكل طبيب وممرض ومسعف، وكل متطوع ومتطوعة، وكل عامل إغاثة، وكل عضو في غرفة طوارئ، وكل من يطبخ وجبة لجائع، أو يحمل دواءً لمريض، أو يفتح بابه لنازح، أو يخاطر بحياته لإنقاذ إنسان:

لكم منا في اليوم العالمي للعمل الإنساني كل التحية والتقدير والامتنان.

* وفي الوقت الذي نحيي فيه من يواصلون العمل من أجل الحياة، فإننا نجدد الدعوة إلى وقف الحرب في السودان، وحماية المدنيين، واحترام القانون الدولي الإنساني، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، وحماية العاملين في المجال الإنساني والمتطوعين.

فالسودان لا يحتاج إلى مزيد من الموت، بل إلى من يختارون الحياة.

* المجد والخلود لأرواح من فقدوا حياتهم وهم يؤدون واجبهم الإنساني، والتحية لكل من لا يزال يحمل مشعل الإنسانية وسط ظلام الحرب.

19 أغسطس/آب — اليوم العالمي للعمل الإنساني.

* في السودان، أنتم لا تقدمون المساعدة فحسب… أنتم تحمون ما تبقى من إنسانيتنا .

19 أغسطس ٢٠٢٦م

06/08/2026

الشبكة السودانية لحقوق الانسان

تتابع الشبكة السودانية لحقوق الإنسان بقلق بالغ التصاعد المستمر الممنهج في استهداف المدنيين والبنى التحتية المدنية في السودان، في انتهاك صارخ لأحكام القانون الدولي الإنساني وقواعد حماية المدنيين أثناء النزاعات المسلحة.
ففي يوم 2 اغسطس الجاري قصفت طائرة مسيرة مقر محكمة غراء الزوايا بشمال دارفور حيث كان يتجمع عدد كبير من المدنيين والادارات الاهلية للنظر في قضايا ونزاعات محلية
واسفر عن الهجوم مقتل ما لا يقل عن 35 مواطنا، الي جانب وقوع عدد من الجرحي.
إن الشبكة السودانية لحقوق الانسان تدين هذا الهجوم الذي يأتي في سياق تصاعد خطير في استهداف المدنيين بدارفور ويشكل انتهاكا جسيما للقانون الدولي الإنساني، كما انه استهدف مرفقا مدنيا قضائيا يفترض أن يكون محمياً بموجب قواعد النزاعات المسلحة.
إن استهداف المنشآت القضائية لا يمثل فقط اعتداءا على أرواح المدنيين، بل يشكل ضربة خطيرة لسيادة القانون وتقويضاً لمؤسسات العدالة، ويعكس حالة الإفلات من العقاب التي تغذي استمرار العنف في السودان.
وقد وثقت تقارير عديدة سقوط عشرات الضحايا نتيجة القصف الجوي والهجمات العشوائية في مناطق مختلفة من الإقليم ، الأمر الذي يؤكد نمطاً ممنهجاً من الانتهاكات.
تطالب الشبكة السودانية لحقوق الانسان بالآتي :
* فتح تحقيق دولي مستقل وشفاف لتحديد المسؤولين عن هذا الهجوم و تقديمهم للعدالة.
* الوقف الفوري لجميع الهجمات التي تستهدف المدنيين والمنشآت المدنية. والالتزام الكامل بقواعد القانون الدولي الإنساني.
* ضمان حماية المرافق العدلية والإنسانية وسائر الأعيان المدنية، وعدم استخدامها أو استهدافها في العمليات العسكرية.
* اتخاذ خطوات عاجلة نحو وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب التي يدفع ثمنها المدنيون يومياً.
كما تدعو الشبكة المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل والجاد والفاعل لوضع حد لهذه الحرب التي دخلت عامها الرابع ومحاسبة مرتكبي هذه الجرائم .
إن استمرار هذه الجرائم دون محاسبة يقوض فرص السلام والاستقرار في السودان ويهدد مستقبل العدالة وسيادة القانون، ويزيد من معاناة ملايين المدنيين الذين أنهكتهم الحرب.

6 اغسطس 2026

قرار بتعديل حكم السجن والإفراج عن الدكتور أحمد شفا
02/08/2026

قرار بتعديل حكم السجن والإفراج عن الدكتور أحمد شفا

الخرطوم: مداميك أصدرت دائرة الاستئناف في محكمة مدينة دنقلا بالولاية الشمالية اليوم الأحد قرارا بتعديل عقوبة السجن في قضية الدكتور أحمد عبد الله خضر (أحمد شفا)، والا....

https://www.facebook.com/share/p/1955pGmstU/تنسيقية حملة إطلاق سراح المهندس محمد فاروق سليمانبيان صحفيحول الاجتماع التنو...
16/07/2026

https://www.facebook.com/share/p/1955pGmstU/
تنسيقية حملة إطلاق سراح المهندس محمد فاروق سليمان

بيان صحفي

حول الاجتماع التنويري الموسع لحملة التضامن مع المهندس محمد فاروق سليمان

عقدت تنسيقية حملة التضامن مع المهندس محمد فاروق سليمان، يوم الثلاثاء الموافق 14 يوليو 2026م، اجتماعاً تنويرياً موسعاً بمشاركة واسعة من ممثلي القوى السياسية، الأجسام النقابية، المبادرات الحقوقية، والفعاليات الإعلامية، وذلك في إطار جهودها المستمرة للمطالبة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن المهندس محمد فاروق سليمان، المعتقل منذ عام وخمسة أشهر وخمسة وعشرين يوماً.

استعرض الاجتماع مسار القضية وتطوراتها الأخيرة، حيث أكد الناطق الرسمي باسم الحملة، أ. مجدي حسن، أن قضية المهندس محمد فاروق تظل أولوية قصوى للحملة، مشيراً إلى أن نداء منظمة العفو الدولية الأخير بالإفراج عنه قد شكل محطة مفصلية وداعمة لمسار القضية دولياً. كما شدد الناطق الرسمي على التزام الحملة التام بالعمل المهني والمسؤول، داعياً كافة الداعمين والمتابعين إلى استقاء المعلومات من المنصات الرسمية للحملة فقط.

شهد الاجتماع تضامناً واسعاً من قبل الهيئات والمجموعات الحقوقية والنقابية، حيث أعلنت كل من (هيئة محامي دارفور، المجموعة السودانية للدفاع عن الحقوق والحريات، وتجمع الأجسام المطلبية) انخراطها الرسمي والمباشر في الحملة، مؤكدة التزامها بتسخير كافة إمكاناتها وخبراتها القانونية والحقوقية للضغط من أجل نيل المهندس محمد فاروق لحريته.

وقد خلص الاجتماع إلى جملة من القرارات والخطوات التصعيدية والمستقبلية، أبرزها:

تنسيق المسارات: التوافق على تكامل المسارات القانونية والحقوقية والإعلامية، مع التأكيد على أن المطلب الأساسي هو الإفراج الفوري وغير المشروط.

التحرك الدولي: الإعداد لتقديم شكوى للفريق المعني بالاحتجاز التعسفي لدى الأمم المتحدة، والعمل على طرح قضية المهندس محمد فاروق في دورات مجلس حقوق الإنسان القادمة في شهر سبتمبر.

التشبيك الواسع: توسيع دائرة التضامن عبر إشراك لجان المقاومة، القوى الثورية، والمنظمات النسوية، والمجتمع المدني، وتحويل القضية إلى قضية رأي عام وطني ودولي واصدار بيانات التضامن من كل الأجسام المؤمنة بأن الحرية حق.

المذكرات الحقوقية: العمل على إعداد مذكرات قانونية مشتركة تُرفع للجهات المختصة والمنظمات الدولية المعنية.

تجدد تنسيقية الحملة دعوتها لكل القوى الحية والشخصيات العامة والمؤسسات الحقوقية داخل وخارج السـ.ودان للانضمام لهذا الجهد التضامني، مؤكدة أن الحرية للمهندس محمد فاروق هي استحقاق لا يقبل التأجيل، وأن الحملة ستواصل نضالها بكل الوسائل السلمية والقانونية حتى تحقيق هدفها المنشود.

تنسيقية حملة إطلاق سراح المهندس محمد فاروق سليمان
15 يوليو 2026م

#تضامن #السودان

تنسيقية حملة إطلاق سراح المهندس محمد فاروق سليمان

بيان صحفي

حول الاجتماع التنويري الموسع لحملة التضامن مع المهندس محمد فاروق سليمان

عقدت تنسيقية حملة التضامن مع المهندس محمد فاروق سليمان، يوم الثلاثاء الموافق 14 يوليو 2026م، اجتماعاً تنويرياً موسعاً بمشاركة واسعة من ممثلي القوى السياسية، الأجسام النقابية، المبادرات الحقوقية، والفعاليات الإعلامية، وذلك في إطار جهودها المستمرة للمطالبة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن المهندس محمد فاروق سليمان، المعتقل منذ عام وخمسة أشهر وخمسة وعشرين يوماً.

استعرض الاجتماع مسار القضية وتطوراتها الأخيرة، حيث أكد الناطق الرسمي باسم الحملة، أ. مجدي حسن، أن قضية المهندس محمد فاروق تظل أولوية قصوى للحملة، مشيراً إلى أن نداء منظمة العفو الدولية الأخير بالإفراج عنه قد شكل محطة مفصلية وداعمة لمسار القضية دولياً. كما شدد الناطق الرسمي على التزام الحملة التام بالعمل المهني والمسؤول، داعياً كافة الداعمين والمتابعين إلى استقاء المعلومات من المنصات الرسمية للحملة فقط.

شهد الاجتماع تضامناً واسعاً من قبل الهيئات والمجموعات الحقوقية والنقابية، حيث أعلنت كل من (محامو الطوارئ، مبادرة لا لقهر النساء، هيئة محامي دارفور، المجموعة السودانية للدفاع عن الحقوق والحريات، وتجمع الأجسام المطلبية) انخراطها الرسمي والمباشر في الحملة، مؤكدة التزامها بتسخير كافة إمكاناتها وخبراتها القانونية والحقوقية للضغط من أجل نيل المهندس محمد فاروق لحريته.

وقد خلص الاجتماع إلى جملة من القرارات والخطوات التصعيدية والمستقبلية، أبرزها:

تنسيق المسارات: التوافق على تكامل المسارات القانونية والحقوقية والإعلامية، مع التأكيد على أن المطلب الأساسي هو الإفراج الفوري وغير المشروط.

التحرك الدولي: الإعداد لتقديم شكوى للفريق المعني بالاحتجاز التعسفي لدى الأمم المتحدة، والعمل على طرح قضية المهندس محمد فاروق في دورات مجلس حقوق الإنسان القادمة في شهر سبتمبر.

التشبيك الواسع: توسيع دائرة التضامن عبر إشراك لجان المقاومة، القوى الثورية، والمنظمات النسوية، والمجتمع المدني، وتحويل القضية إلى قضية رأي عام وطني ودولي واصدار بيانات التضامن من كل الأجسام المؤمنة بأن الحرية حق.

المذكرات الحقوقية: العمل على إعداد مذكرات قانونية مشتركة تُرفع للجهات المختصة والمنظمات الدولية المعنية.

تجدد تنسيقية الحملة دعوتها لكل القوى الحية والشخصيات العامة والمؤسسات الحقوقية داخل وخارج السـ.ودان للانضمام لهذا الجهد التضامني، مؤكدة أن الحرية للمهندس محمد فاروق هي استحقاق لا يقبل التأجيل، وأن الحملة ستواصل نضالها بكل الوسائل السلمية والقانونية حتى تحقيق هدفها المنشود.

تنسيقية حملة إطلاق سراح المهندس محمد فاروق سليمان
15 يوليو 2026م

#تضامن #السودان

تعليق لتلفزيون العربي حول استهداف مدينة الأبيض، شمال كردفان - الجمعة ٣ يوليو ٢٠٢٦
04/07/2026

تعليق لتلفزيون العربي حول استهداف مدينة الأبيض، شمال كردفان - الجمعة ٣ يوليو ٢٠٢٦

Friday, July 3, 2026 - Comment by Adlan Abdelaziz, a member of the ...

اليوم العالمي لدعم ضحايا التعذيب - ٢٦ يونيو ٢٠٢٦تقرير عن نشاط مشترك درجت منظمة TASSC International، ومقرها العاصمة الأمي...
29/06/2026

اليوم العالمي لدعم ضحايا التعذيب - ٢٦ يونيو ٢٠٢٦

تقرير عن نشاط مشترك

درجت منظمة TASSC International، ومقرها العاصمة الأميركية واشنطن، على تنظيم طواف على مكاتب الكونغرس يومي ٢٥ و٢٦ يونيو من كل عام حيث يوم ٢٦ يونيو يصادف اليوم العالمي لدعم ضحايا التعذيب. الأسبوع الماضي تمّ الطواف بمشاركة عدة وفود يمثلون عدة دول سكانها يعانون من الاضطهاد بمختلف أنواعه. من ضمن الوفود كان هناك وفد لطرح قضية السودان شارك فيه كل من أمال النور (عضو في الشبكة السودانية لحقوق الانسان)، ومحمد أحمد خواجة، وعدلان أحمد عبد العزيز (عضو في الشبكة السودانية لحقوق الانسان)، وأيمن تابر (المدير التنفيذي ل TASSC International، وعضو الشبكة السودانية لحقوق الانسان).

ركزت مجموعة السودان على بعض القضايا المهمة المتعلقة بوقف الحرب في السودان، وحثت من التقتهم في الكونغرس على أن تلعب الولايات المتحدة دوراً أكبر بالتركيز على المحاور التالية:
* غلّ يد اللاعبون الدوليون الذين يغذون نيران الحروب في السودان بدعم هذا الطرف أو ذاك، بمدهم بالسلاح والخدمات اللوجستية التي تطيل أمد الحرب ومعاناة السودانيين. فرض عقوبات على اللاعبون الدوليون يجعل العقوبات على اللاعبون المحليون ذات أثر وجدوى أكبر.
* حثّ الإدارة الأميركية على تعيين مبعوث خاص للسودان لرفع مستوى الاهتمام بالكارثة الإنسانية هناك.
* لابد من تضمين موضوع تبادل الأسرى واطلاق سراح المعتقلين في أي جهود وساطة أو تواصل مع طرفي النزاع الرئيسيين؛ القوات المسلحة السودانية، وقوات الدعم السريع.
* ضرورة اتخاذ إجراءات فعالة لحماية المدنيين في مدينة الأبيض، شمال كردفان، ومنع تكرار ما حدث في الفاشر، شمال دارفور من الحدوث مجدداً تحت سمع وبصر العالم.

اتسمت الاجتماعات بالوضوح وطرحت القضايا الأكثر إلحاحاً وأظهرت تفاهمات وتطابق في الرؤى عند الطرفين، وفد السودان ومكاتب الكونغرس التي استقبلته، حيث تمّ التأكيد على أن التشريع الذي اسمه، اختصاراُ، PEACE for Sudan Act الذي تقدم به السناتور كريس كونز، والسناتور جيم ريش، والسناتور جيآن شاهين، والسناتور جون كورنين، حظي بتأييد واسع وتمّت اجازته في لجنة مجلس الشيوخ للعلاقات الخارجية تمهيداً لطرحه للتصويت في جلسة كاملة لمجلس الشيوخ بعد تضمين بعض المقترحات عليه.

-انتهى التقرير-

29/06/2026

*اليوم العالمي لدعم ضحايا التعذيب - ٢٦ يونيو ٢٠٢٦
تقرير عن نشاط مشترك
درجت منظمة TASSC International، ومقرها العاصمة الأميركية واشنطن، على تنظيم طواف على مكاتب الكونغرس يومي ٢٥ و٢٦ يونيو من كل عام حيث يوم ٢٦ يونيو يصادف اليوم العالمي لدعم ضحايا التعذيب. الأسبوع الماضي تمّ الطواف بمشاركة عدة وفود يمثلون عدة دول سكانها يعانون من الاضطهاد بمختلف أنواعه. من ضمن الوفود كان هناك وفد لطرح قضية السودان شارك فيه كل من أمال النور (عضو في الشبكة السودانية لحقوق الانسان)، ومحمد أحمد خواجة، وعدلان أحمد عبد العزيز (عضو في الشبكة السودانية لحقوق الانسان)، وأيمن تابر (المدير التنفيذي ل TASSC International، وعضو الشبكة السودانية لحقوق الانسان).
ركزت مجموعة السودان على بعض القضايا المهمة المتعلقة بوقف الحرب في السودان، وحثت من التقتهم في الكونغرس على أن تلعب الولايات المتحدة دوراً أكبر بالتركيز على المحاور التالية:
* غلّ يد اللاعبون الدوليون الذين يغذون نيران الحروب في السودان بدعم هذا الطرف أو ذاك، بمدهم بالسلاح والخدمات اللوجستية التي تطيل أمد الحرب ومعاناة السودانيين. فرض عقوبات على اللاعبون الدوليون يجعل العقوبات على اللاعبون المحليون ذات أثر وجدوى أكبر.
* حثّ الإدارة الأميركية على تعيين مبعوث خاص للسودان لرفع مستوى الاهتمام بالكارثة الإنسانية هناك.
* لابد من تضمين موضوع تبادل الأسرى واطلاق سراح المعتقلين في أي جهود وساطة أو تواصل مع طرفي النزاع الرئيسيين؛ القوات المسلحة السودانية، وقوات الدعم السريع.
* ضرورة اتخاذ إجراءات فعالة لحماية المدنيين في مدينة الأبيض، شمال كردفان، ومنع تكرار ما حدث في الفاشر، شمال دارفور من الحدوث مجدداً تحت سمع وبصر العالم.
اتسمت الاجتماعات بالوضوح وطرحت القضايا الأكثر إلحاحاً وأظهرت تفاهمات وتطابق في الرؤى عند الطرفين، وفد السودان ومكاتب الكونغرس التي استقبلته، حيث تمّ التأكيد على أن التشريع الذي اسمه، اختصاراُ، PEACE for Sudan Act الذي تقدم به السناتور كريس كونز، والسناتور جيم ريش، والسناتور جيآن شاهين، والسناتور جون كورنين، حظي بتأييد واسع وتمّت اجازته في لجنة مجلس الشيوخ للعلاقات الخارجية تمهيداً لطرحه للتصويت في جلسة كاملة لمجلس الشيوخ بعد تضمين بعض المقترحات عليه.

-انتهى التقرير-

17/05/2026

الشبكة السودانية لحقوق الإنسان

تعرضت الصحفية السودانية الأستاذة درة قمبو إلى توقيفٍ وترحيلٍ تعسفي من مطار القاهرة إلى الدوحة، دون توضيحٍ للأسباب أو تمكينها من الضمانات القانونية الأساسية المكفولة بموجب القوانين والأعراف الدولية.

وتعرب الشبكة السودانية لحقوق الإنسان عن بالغ قلقها إزاء هذا الإجراء، الذي يثير تساؤلاتٍ جدية حول مدى التزام السلطات المصرية بتعهداتها في إطار القانون الدولي لحقوق الإنسان، لا سيما فيما يتعلق بحرية التنقل، والحق في الإجراءات القانونية الواجبة، وحماية الصحفيين والإعلاميين من أي استهداف أو تضييق على خلفية نشاطهم المهني.

تدين الشبكة السودانية لحقوق الإنسان هذا التصرف، خاصة وأن الصحفية درة قمبو كانت قد حصلت مسبقاً على الموافقة الأمنية اللازمة لدخول جمهورية مصر العربية، الأمر الذي يجعل واقعة توقيفها وترحيلها بهذه الصورة أمراً يفتقر إلى الشفافية والتفسير القانوني الواضح.

إن ترحيل الصحفية درة قمبو، في ظل غياب معلومات دقيقة أو مبررات قانونية معلنة، قد يشكل انتهاكاً صريحاً للمبادئ الدولية المتعلقة بحرية العمل الصحفي وحماية الصحفيين، كما يبعث برسائل سلبية بشأن سلامة وحرية الإعلاميين، لا سيما القادمين من مناطق النزاعات والحروب.

وانطلاقاً من حرص الشبكة على عمق العلاقات التاريخية بين الشعبين السوداني والمصري، فإنها تؤكد أن مثل هذه الوقائع، إذا لم تُعالج بصورة مؤسسية وشفافة، قد تتحول إلى مادة خصبة لتغذية الاحتقان وسوء الفهم بين شعبي وادي النيل، وهو ما يتطلب أعلى درجات الحكمة والمسؤولية في المعالجة والتوضيح.

وعليه، تطالب الشبكة السودانية لحقوق الإنسان :

تقديم توضيح رسمي وعاجل حول ملابسات توقيف وترحيل الصحفية درة قمبو.
ضمان احترام حقوق جميع الوافدين، بمن فيهم السودانيون، دون أي تمييز.
الالتزام بالمعايير الدولية في التعامل مع الصحفيين والإعلاميين وتوفير الحماية اللازمة لهم.
تمكين المتضررة من ممارسة حقها الكامل في الطعن القانوني ومراجعة القرار وفق الإجراءات العدلية المتعارف عليها.
الشبكة السودانية لحقوق الإنسان تعرب عن تضامنها الكامل مع الصحفية درة قمبو، وتدعو كافة المنظمات الحقوقية والإعلامية الإقليمية والدولية إلى متابعة هذه القضية، والعمل على ضمان عدم إفلات أي انتهاك من المساءلة القانونية والأخلاقية.

17 مايو 2026

17/05/2026

Sudan Human Rights Network (SHRN)

Sudanese journalist Ms. Durra Gambo was subjected to arbitrary detention and deportation from Cairo International Airport to Doha, without any clarification of the reasons or access to the fundamental legal guarantees provided under international laws and norms.
Sudan Human Rights Network expresses its deep concern regarding this measure, which raises serious questions about the extent of the Egyptian authorities’ commitment to their obligations under international human rights law, particularly with respect to freedom of movement, the right to due process, and the protection of journalists and media professionals from targeting or restrictions related to their professional activities.
SHRN condemns this action, especially given that journalist Durra Gambo had previously obtained the necessary security clearance to enter the Arab Republic of Egypt. This makes the circumstances surrounding her detention and deportation lacking in transparency and clear legal justification.
The deportation of journalist Durra Gambo, in the absence of accurate information or publicly declared legal grounds, may constitute a clear violation of international principles related to press freedom and the protection of journalists. It also sends negative signals regarding the safety and freedom of media professionals, particularly those coming from areas affected by conflict and war.
Out of the Network’s commitment to the deep historical ties between the Sudanese and Egyptian peoples, it emphasizes that incidents of this nature, if not addressed in an institutional and transparent manner, may become fertile ground for fueling tension and misunderstanding between the peoples of the Nile Valley. This requires the highest degree of wisdom, responsibility, and clarity in handling and explaining such matters.
Accordingly, the Sudan Human Rights Network calls for:
An urgent and official clarification regarding the circumstances surrounding the detention and deportation of journalist Durra Gambo.
Ensuring respect for the rights of all arrivals, including Sudanese nationals, without discrimination.
Adherence to international standards in dealing with journalists and media professionals, and the provision of the necessary protection for them.
Enabling the affected journalist to fully exercise her legal right to appeal and seek review of the decision through recognized judicial procedures.
The SHRN expresses its full solidarity with journalist Durra Gambo and calls upon all regional and international human rights and media organizations to follow this case closely and work to ensure that no violation escapes legal or moral accountability.

17 May 2026

13/05/2026

بيان رقم 2
مرور عام على احتجاز الأستاذ محمد عزالدين المحامي والمدافع عن حقوق الإنسان

يُحتجز محمد عزالدين منذ عام كامل بعد أن تم توقيفه في مدينة بورتسودان بتاريخ 10 مايو 2025 على يد قوات العمل الخاص التابعة للاستخبارات العسكرية دون إبراز أي مذكرة توقيف قانونية وفي ظل ظروف غامضة بحضور شهود عيان على الواقعة.
ما زال محمد محتجزاً حالياً في سجن بورتسودان القومي، بعد أن تنقل في مراحل احتجاز شملت مقر العمل الخاص لمدة شهرين، ثم الخلية الأمنية لمدة 18 يوماً، وقد كان التواصل مع أسرته ومحاميه متقطعاً وشهدت المراحل المبكرة إخفاءً قسرياً، كما لم يتم تقديمه أمام أي جهة عدلية، بل ظل تحت تجديد الحبس بشكل متكرر دون محاكمة عادلة. وقد قيدت بحقه بلاغات بموجب المواد (26 و50 و51) من القانون الجنائي السوداني لسنة 1991، وهي مواد تصل عقوبتها إلى الإعدام، بالإضافة إلى المواد (24، 26) من جرائم المعلوماتية والمادة 12 من قانون الطوارئ ولاية البحر الأحمر. هذا ما تصفه حملة مناصرة محمد بأنها لا تعدو أن تكون بلاغات كيدية، يُقصد منها تكميم الأفواه والترهيب لأي مواطن خرج منادياً بـ"لا" للحرب.
تشير المعلومات الموثقة إلى أن ظروف احتجازه سيئة جداً مع غياب الرعاية الطبية الكافية أو المتابعة الصحية المنتظمة، وقد ثبت تعرضه للتعذيب بالكهرباء والضرب المبرح خلال الشهرين الأولين في مقر العمل الخاص، كما أنه لا يحصل على رعاية طبية مناسبة داخل المعتقل.
يُعاني محمد عزالدين من السكري وارتفاع الدهون، إضافة إلى أمراض أخرى أصيب بها نتيجة ظروف الاحتجاز السيئة، وقد تدهورت حالته الصحية بشكل كبير ومثير للقلق بسبب التعذيب ومنع الرعاية الطبية، حيث لا تصل إليه الأدوية بانتظام.
يواجه محمد عزالدين خطر تنفيذ عقوبة الإعدام بناءً على التهم الموجهة إليه، بالإضافة إلى خطر الوفاة بسبب تدهور حالته الصحية ومنع الدواء واستمرار التعذيب النفسي والجسدي.
تناشد حملة مناصرة الأستاذ محمد عزالدين النيابة العامة بشطب البلاغات والإفراج الفوري عن محمد عزالدين أو إحالة البلاغ إلى محاكمة عادلة أمام محكمة مستقلة ونزيهة.
كما تحث المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان والجمعيات القانونية وجميع المدافعين عن العدالة وكرامة الإنسان على التضامن واتخاذ إجراءات عاجلة.

الأربعاء 13 مايو 2026م

Address


Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Sudan Human Rights Network الشبكة السودانية لحقوق الانسان posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to Sudan Human Rights Network الشبكة السودانية لحقوق الانسان:

Shortcuts

  • Want your organization to be the top-listed non profit organization?

Share