Free Syrian Civil Movement التيار السوري المدني الحر

Free Syrian Civil Movement التيار السوري المدني الحر Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from Free Syrian Civil Movement التيار السوري المدني الحر, Nonprofit Organization, 450 Pershing Boulevard, Suite 2, Whitehall, PA.
(1)

Syrians in the United States and around the world are united by a profound awareness of the immense challenges facing our beloved homeland, Syria.
معاً نحو بناء سورية المستقبل للانتساب للتيار السوري المدني الحر :
https://www.freesyriancivilmovement.org/

03/28/2026

بيان صادر عن "التيار السوري المدني الحر"
​حول سيادة القانون وحماية التنوع المجتمعي

​​إن سورية التي ننشدها هي دولة المواطنة، حيث لا تمييز بين سوري وآخر على أساس دين أو عرق أو طائفة. إن التنوع الثقافي لمكوناتنا هو ركيزة هويتنا الوطنية، وحمايته يجب أن تكون التزامًا دستوريًّا وأخلاقيًّا لا يقبل المساومة.
انطلاقًا من مسؤوليتنا الوطنية، يؤكد التيار على الآتي:

• ​خطر السلاح المنفلت:
إن وجود السلاح خارج إطار الدولة هو المغذي الأول للفرز الطائفي؛ فالسلاح غير المنضبط يحوّل الهويات إلى متاريس عسكرية و سياسية، ويقوّض السلم الأهلي لصالح أجندات تمزق النسيج المجتمعي وتهدد سيادة الدولة.
• ​سيادة القانون:
لا أمان لأي مكون في ظل "قانون الغاب". إن البديل الوحيد للنزاعات الطائفية هو خضوع الجميع لقانون عادل وقضاء مستقل، وحصر السلاح بيد المؤسسة العسكرية التي يجب أن تكون مؤسسة وطنية و مهنية تخضع للرقابة المدنية.
• ​المسؤولية الدولية والقانونية:
نذكّر كافة الجهات بالتزاماتها بموجب "مبدأ العناية الواجبة" في حماية الحقوق والحريات؛ فالفشل في ضبط السلاح وانتشاره العشوائي يضع القوى المسيطرة تحت طائلة المسؤولية الدولية عن أي انتهاك يطال السلم الأهلي.
​مطالبنا:
• ​الإسراع في وضع استراتيجية وطنية لنزع السلاح غير القانوني.
• ​تجريم خطاب الكراهية والتحريض الطائفي المسلح بكافة أشكاله.
• ​ضمان تمثيل عادل وفاعل لكافة المكونات في صناعة مستقبل سورية.
​عاشت سورية حرة مدنية لكل أبنائها.
28 آذار 2026
- التيار السوري المدني الحر USA

Statement issued by the Free Syrian Civil Movement

On the Rule of Law and the Protection of Societal Diversity

The Syria we aspire to is a state of citizenship, where no Syrian is discriminated against based on religion, ethnicity, or sect. The cultural diversity of our communities is a cornerstone of our national identity, and its protection must be a non-negotiable constitutional and moral obligation.

Based on our national responsibility, the Movement affirms the following:

• The Danger of Uncontrolled Weapons:

The presence of weapons outside the control of the state is the primary driver of sectarian division. Uncontrolled weapons transform identities into military and political battlegrounds, undermining civil peace in favor of agendas that tear apart the social fabric and threaten the sovereignty of the state.

• The Rule of Law:

No community can be safe under the law of the jungle. The only alternative to sectarian conflict is for everyone to be subject to a just law and an independent judiciary, and for weapons to be exclusively held by the military institution, which must be a national and professional institution subject to civilian oversight. • International and Legal Responsibility:

We remind all parties of their obligations under the "due diligence principle" to protect rights and freedoms. Failure to control weapons and their indiscriminate proliferation places the controlling powers under international responsibility for any violation of civil peace.

Our Demands:

• Expediting the development of a national strategy for the disarmament of illegal weapons.

• Criminalizing hate speech and armed sectarian incitement in all its forms.

• Ensuring fair and effective representation for all components of Syrian society in shaping the future of Syria.

Long live a free and civil Syria for all its people.

March 28, 2026 - The Free Syrian Civil Current USA

12/30/2025

يتابع التيار السوري المدني الحر نشاطاته الإجتماعية والسياسية وذالك من خلال التواصل وعقد اجتماعات مع المنظمات الرسمية المعنية بحقوق الإنسان في هيئة الأمم المتحدة والكونغرس الأمريكي ولقد ركز ممثلي التيار على خطورة تدهور الوضع الإجتماعي والسياسي في الوطن الأم سوريا والذي اخذ ينحو نحو التطرف الطائفي والعرقي والديني والاجتماعي والثقافي والسياسي والاقتصادي وكذلك تنامي ظاهرة الارهاب التي أرعبت السوريين في كل مكان.
كما شدد ممثلي التيار على ضرورة دعم القرار رقم ٢٢٥٤ الصادر عن مجلس الامن الدولي والذي وجدنا فيه خشبة الخلاص للوطن بتحقيق المساواة بين المواطنين والمواطنات في المجتمع السوري بالحقوق والواجبات عن طريق انتخاب حر تحت إشراف ومراقبة مجلس الامن وبذلك تتشكل المؤسسات الدستورية التي تتمتع بشرعية مطلقة شعبية ودولية .

من هنا ندعو جميع المواطنين في الوطن وعبر الحدود أن يكونوا معنا يدا بيد في جميع المجالات موحدين على طلب واحد فقط من مجلس الأمن الدولي الإسراع بتنفيذ القرار ٢٢٥٤ .
دمتم ودامت سوريا حرة مستقلة موحدة.
مجلس الإدارة
٢٩ / ١٢ / ٢٠٢٥

ملاحظة:
نأمل من الأخوة المواطنين اللذين يشاركونا الرأي لما ورد أعلاه ان يرسلو إلى الجهات الصادرة عنها القرار المذكور أعلاه إرسال البرقية التالية ،
نطالب ………بتنفيذ القرار ٢٢٥٤ وذلك للحفاظ على وحدة سوريا ارضاً وشعبا.

11/20/2025

يتوجه التيار السوري المدني الحر في الولايات المتحدة الأمريكية بجزيل الشكر الى جميع السياسيين والناشطين الذين ساهموا في إلغاء قانون الترحيل بحق السوريين الموجودين في الولايات المتحدة الأمريكية تحت غطاء الحماية الإنسانية .

كما يواصل التيار السوري المدني الحر السعي في إيصال الصورة الحقيقية إلى صناع القرار السياسي في الكونغرس الأمريكي عن معانات أهلنا السوريين في الوطن والمهجر على مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية لتحقيق الاستقرار إلى وطننا الجريح سوريا خلال هذا الوقت العصيب الذي تمر به المنطقة .

مجلس الإدارة
٢٠ / ١١ / ٢٠٢٥

10/04/2025

بيان إدانة صادر عن التيار السوري المدني الحر ؛

يتابع التيار السوري المدني الحر ببالغ الأسف والاستنكار الجريمة المروّعة التي راح ضحيتها عدد من شباب قرية عناز في منطقة وادي النصارى من أبناء الديانة المسيحية , والذين قُتلوا غدرًا في حادثةٍ هزّت وجدان السوريين جميعًا دون استثناء. .
إنّ هذه الجريمة البشعة لا تمسّ الضحايا وذويهم فحسب، بل تطال ضمير سوريا الوطن بكل مكوّناتها، لما تمثّله من اعتداء صارخ على القيم الإنسانية والوطنية الجامعة التي قامت عليها سوريا عبر العصور.

إنّ الديانة المسيحية في سوريا ليست طائفة بين طوائف، بل هي ديانة قائمة بذاتها، شكّلت مع سائر المكونات الوطنية النسيج التاريخي والثقافي لسوريا منذ فجر الحضارة، وأسهمت بعمقٍ في بناء الدولة والمجتمع والفكر والثقافة، وظلّ أبناؤها في مقدّمة من دافعوا عن وحدة الوطن وكرامة الإنسان .

يؤكد التيار السوري المدني الحر أنّ حماية العيش المشترك لا يمكن أن تتحقق في ظلّ غياب دولة القانون والمؤسسات، وأن أي تساهل مع الجرائم أو تهاون في المحاسبة يفتح الباب أمام الفوضى والانقسام، ويقوّض أسس العدالة والمواطنة. فالدولة التي لا تحمي أبناءها على قدم المساواة، ولا تضمن العدالة لكل مواطن، تفقد جوهر وجودها ومعناها.

إننا نطالب بالكشف الفوري عن الجناة ومحاسبتهم وفقًا لأحكام القانون، وضمان عدم الإفلات من العقاب، لأن العدالة وحدها هي الكفيلة بردع المجرمين وصون السلم الأهلي. كما ندعو جميع السوريين، من مختلف الانتماءات، إلى التكاتف في وجه الكراهية والعنف، والتمسك بقيم التعايش والإنسانية التي ميّزت سوريا عبر تاريخها الطويل.

رحم الله الضحايا الأبرياء، وألهم ذويهم الصبر والعزاء، وليكن دمهم الطاهر نداءً لكل ضميرٍ حيّ بأنّ لا أمن ولا استقرار إلا في ظلّ دولةٍ عادلةٍ تحترم الإنسان وتصون كرامته .

المكتب السياسي .
٤ / ١٠ / ٢٠٢٥

08/10/2025

ورقة العمل التي قدمها التيار السوري المدني الحر في الولايات المتحدة الأمريكية إلى لجنة متابعة الشؤون الخارجية في الكونغرس الأمريكي :

السادة أعضاء اللجنة المحترمون،

نحن، الأميركيين من أصل سوري، نتوجه إليكم باسم قوى مدنية سورية تؤمن بقيم المواطنة والتعدد، ونيابةً عن مكونات وطنية بات وجودها مهددًا في بلدها الأم، لنعبّر عن قلقنا العميق حيال ما تشهده سوريا من تصاعد مقلق في وتيرة الانتهاكات التي تطال الأقليات الدينية والإثنية، سواء على يد التنظيمات المصنّفة دوليًا كجماعات إرهابية، أو نتيجة ممارسات سلطات الأمر الواقع التي تُمسك بزمام السيطرة على كامل الأراضي السورية.

لقد أصبحت مناطق عديدة داخل سوريا، بما فيها تلك الواقعة نظريًا تحت سلطة الدولة، ساحات لنفوذ فصائل متطرفة تتبنى أيديولوجيات دينية تكفيرية مغلقة، تقوم على إقصاء الآخر المختلف وفرض نمط عقائدي أحادي، عبر أدوات ممنهجة تشمل التهجير القسري، نزع الملكيات، التغيير الديموغرافي، وتقييد الحريات الدينية والثقافية. وهذه الممارسات لا تتم فقط بعنف مباشر، بل عبر أدوات ناعمة تشكّل بمجملها مشروعًا لإعادة صياغة النسيج المجتمعي السوري وفق منظومة فكرية متطرفة.
وتُعدّ ما يُعرف بـ”حكومة الأمر الواقع” – والتي باتت تتغلغل في مؤسسات الحياة اليومية داخل مناطق سيطرتها – من أبرز الجهات التي تنتهج هذا النهج الإقصائي. ورغم محاولاتها إظهار واجهات مدنية، إلا أنها تخضع فعليًا لسيطرة فصائل عقائدية ذات مرجعية سلفية جهادية، وعلى رأسها “هيئة تحرير الشام”، التي ما زالت تمارس نفوذًا فعليًا في كامل الأراضي السورية، رغم ما يُسوّق من تفكيكٍ صوري للتنظيم.

إن ما تشهده هذه المناطق من فرض قسري لمنظومة تعليمية وقضائية وإعلامية تستند إلى فتاوى دينية متشددة، يمثل شكلًا من أشكال “المحو الثقافي”، الذي لا يستهدف فقط المكونات غير السنية كالمسيحيين والدروز والعلويين والكُرد، بل يمتد ليطال كل من يختلف فكريًا ضمن الطائفة السنية نفسها، الأمر الذي يُهدد ما تبقى من النسيج المتعدد والموحد للمجتمع السوري.
وفي ظل هذا السياق، تبرز مفارقة ملفتة على الساحة الإقليمية والدولية: ففي الوقت الذي تتعرّض فيه الأقليات في سوريا – ولا سيما في مناطق الجنوب والغرب – إلى حملات تهجير ممنهجة بدعم مباشر أو غير مباشر من قوى إقليمية، على رأسها تركيا، التي تواصل احتضانها لفصائل متطرفة، نشهد من جهة أخرى قيام دولة إسرائيل، وعلى نحو غير معلن أحيانًا، بلعب دور فعّال في توفير الحماية الإنسانية لبعض هذه المكونات، وعلى وجه الخصوص المكون الدرزي في الجنوب السوري، من خلال تدخلات حالت دون ارتكاب مجازر أو تهجير السكان من قراهم.

إن هذه الوقائع، رغم ما تحمله من تعقيد سياسي، تفرض على صانعي القرار في الولايات المتحدة، ولا سيما على المبعوث الخاص بالملف السوري، مراجعة جديّة للسياسات القائمة حاليًا، خصوصًا في ما يتعلق بالتحالفات الظرفية التي لا تُراعي الاعتبارات الإنسانية أو الأخلاقية. إذ أن بعض الأطراف داخل الإدارة الأميركية لا تزال، للأسف، تفضّل دعم توازنات ميدانية آنية عبر نسج تفاهمات مع قوى متشددة، بدلًا من دعم القوى المدنية الديمقراطية التي تشكّل الضامن الحقيقي لوحدة سوريا وتنوعها واستقرارها على المدى الطويل.

لقد أثبتت التجربة – ليس فقط في سوريا بل في أماكن أخرى – أن تجاهل خطر الفكر الإقصائي لصالح أهداف ميدانية قصيرة المدى يؤدي إلى نتائج عكسية، أهمها تدمير المجتمعات المعتدلة، و تصدير الارهاب العابر للحدود و دفع الأقليات نحو الهجرة القسرية، وتحويل سوريا ذاتها إلى بيئة حاضنة للتطرف العابر للحدود.

وعليه، نأمل من لجنتكم الموقرة:
1. إعادة تقييم السياسات الأميركية في الملف السوري، ووقف أي دعم غير مباشر يُقدَّم لفصائل متطرفة عبر أطراف إقليمية، لا سيما تلك التي تنتهك حقوق الإنسان وتستهدف الأقليات.

2. وضع حماية الأقليات في صلب المقاربة الأميركية، من خلال اشتراط أي دعم أو تنسيق مع قوى محلية بضمانات واضحة لاحترام الحقوق الدينية والثقافية لمختلف المكونات السورية.

3. الضغط من أجل وقف التهجير القسري والتغيير الديموغرافي، واعتبار هذه الممارسات انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني ولاتفاقيات جنيف.

4. دعم المبادرات المدنية السورية، التي تقوم على قيم التعددية ونبذ العنف والتطرف، والعمل على تمكين المجتمعات المهددة، وخصوصًا في الجنوب السوري، من البقاء في أراضيها بكرامة وأمان.

5. العمل على ممارسة ضغط دولي منسق على الجهات الإقليمية الداعمة للفصائل المتطرفة، وعلى سلطات الأمر الواقع، بهدف دفعها نحو الانخراط في مسار سياسي جاد يُفضي إلى تسليم تدريجي للسلطة، وفق ما تنص عليه القرارات الدولية ذات الصلة، وفي إطار دستور وطني جامع يضمن حقوق جميع السوريين.

إن ما يجري في سوريا اليوم لا يمكن قراءته فقط كأزمة إنسانية، بل هو مؤشر استراتيجي على تحوّل مناطق بأكملها إلى بيئات إقصائية تُغذّي التطرف وتُهدد الأمن الإقليمي والدولي. إن تدمير التنوع السوري ليس فقط خسارة حضارية، بل هو أيضًا تهديد حقيقي للسلام والاستقرار في المشرق و العالم ، وللقيم التي تدافع عنها الولايات المتحدة على الساحة الدولية.

مجلس الإدارة . ٣١ /٧ / ٢٠٢٥

07/22/2025

نص رسالة التيار السوري المدني الحر الى الكونجرس الأمريكي حول موضوع خطف النساء في سوريا :
The Free Syrian civil Movement letter to the Congress regarding the women’s kidnapping situation in Syria .

To the Honorable Members of the United States Congress,
We, the Free Syrian Civil Movement, write to you at a time of deep anguish and critical urgency as our homeland, Syria, is once again witnessing unspeakable atrocities—this time concentrated in the southern province of Suwayda. We appeal to your conscience and leadership to take immediate and concrete action in response to what can only be described as a campaign of genocide and mass terror.
Over the past several weeks, Suwayda—long known for its cultural diversity and nonviolent civic resistance—has been plunged into chaos as militias loyal to present Syrian regime lead by Ahmad al-Sharaa unleash a wave of systematic violence against the civilian population. Entire neighborhoods have been shelled, targeted assassinations have escalated, and unarmed civilians—particularly from minority Druze communities—are being executed or forcibly disappeared.
Most horrifying of all, we have received credible reports from the ground that large numbers of Syrian women and children are being kidnapped. These families are being violently abducted from their homes and transported to militia-controlled areas in and around Damascus, where they are being held hostage under inhumane conditions. Families have been separated, and their whereabouts remain unknown. These actions are not isolated incidents—they represent a deliberate, state-linked campaign of ethnic cleansing, psychological warfare, and population control.
Equally disturbing is the growing number of Syrian Alawite women who have been abducted in retaliation or in orchestrated acts of communal division. Since the March 2025 massacres, hundreds of Alawite women across various regions in Syria have reportedly been kidnapped. These women are being held hostage in undisclosed locations, fueling cycles of vengeance and further destabilizing the fragile communal fabric of Syrian society. The militias controlling these operations thrive on fear, ethnic hatred, and silence. This cycle must be broken. And it must begin with international accountability and decisive intervention.

These acts are clear violations of international law, including the Geneva Conventions and the Rome Statute of the International Criminal Court. What is unfolding in Suwayda is not only a human rights crisis, but also a moral test for the international community.
We urgently call on the United States Congress to:
• Publicly and unequivocally condemn the actions of Ahmad al-Sharaa and his affiliated militias for their crimes against humanity, including genocide and mass abductions.
• Demand the immediate release of all women and children abducted from Suwayda and ensure their safe return home.
• Impose targeted sanctions on the commanders and groups orchestrating these atrocities, including those facilitating the transport and detention of hostages.
• Support an international investigation into the crimes taking place in Suwayda with the aim of holding perpetrators accountable before an international tribunal.
• Push for the deployment of neutral humanitarian observers and agencies to access Suwayda and affected regions, to monitor human rights violations and deliver immediate aid to survivors.
The people of Suwayda are standing alone in the face of annihilation. They do not ask for weapons or war—they ask for protection, for justice, and for the dignity to live without fear in their own homes. Your leadership and moral clarity can make the difference between silence and salvation.
We urge you: do not let history record this moment as another massacre ignored. Let it instead be a turning point—a moment when the free world, led by voices of principle in the U.S. Congress, stood with the oppressed.
With solemn respect and urgency,
The Free Syrian Civil Movement
7 / 22 / 2025

07/17/2025

التيار السوري المدني الحر
‏Free Syrian Civil Movement

عقد التيار السوري المدني الحر سلسلة من النشاطات السياسية واللقاءات في العاصمة واشنطن، حيث شددت لجنة التيار خلال هذه الاجتماعات على أهمية استمرار الجهود الدبلوماسية الأميركية الرامية إلى تحقيق انتقال حقيقي للسلطة في سوريا، يستند إلى أسس ديمقراطية واضحة وشفافة، ووفقًا للقرار الأممي رقم 2254.
وقد عبّر التيار، خلال لقائه في وزارة الخارجية الأميركية، عن بالغ قلقه إزاء التحديات المتفاقمة التي تواجه مختلف مكونات الشعب السوري، لا سيما المكوّنات المُهدَّدة بالوجود، من الأقليات الدينية والعرقية، بما في ذلك المسيحيون، الإسماعيليون، الدروز، العلويون، الأكراد، واليزيديون، إلى جانب المكوّن السني المعتدل، في ظل استمرار القمع والانغلاق السياسي، وتنامي الفكر المتطرف الذي يهدد النسيج السوري المتعدد.
كما تابعت لجنة التيار لقاءاتها مع عدد من أعضاء الكونغرس الأميركي، لا سيما الممثلين في لجنة العلاقات الخارجية، ومن أبرزهم:
Representative Brian mast
Senator Tom McCormick,
Senator Jim Risch, Ryan Mackenzie .
والمسؤولة في الخارجية الأميركية Erin McGurk، حيث تم بحث سبل دعم المسار السياسي، وتعزيز الحضور المدني السوري، والتأكيد على أهمية حماية التنوع المجتمعي السوري، ومواجهة كافة أشكال التطرف والاستبداد.
ويؤكد التيار على أهمية تطوير شراكة مستدامة بين القوى الديمقراطية السورية والمؤسسات الأميركية الفاعلة، بما يُسهم في دعم تطلعات الشعب السوري نحو دولة مدنية تعددية، تقوم على سيادة القانون، وضمان الحقوق المتساوية لجميع المواطنين، بعيدًا عن الإقصاء أو التمييز.
واليكم النص :

The Syrian Civilian Free Movement
Washington, D.C.
July 15, 2025

Senator / representative …………………
United States Senate – Pennsylvania
Member, Senate Foreign Relations Committee
Chair, Subcommittee on Counterterrorism
United States Congress – Washington, D.C.

Subject: Syria Between Authoritarianism and Extremism – A Call to Protect Civilians and Vulnerable Communities

Dear Senator / representative

We write to you as one of the most prominent voices in the U.S. Senate advocating for liberty, national security, and global stability, to share with you our deep concern over rapidly evolving developments in Syria—developments that now extend far beyond the framework of a national crisis and pose a grave threat to regional and international security, as well as to the universal values that unite free societies.
More than a decade into the Syrian conflict, the country has entered a new and dangerous phase in which a “de facto government” is asserting total control over the state’s institutions, consolidating power through religious and ideological narratives. Under the guise of governance, it is systematically dismantling the foundations of pluralism, eroding the rule of law, and eliminating all forms of independent civic engagement. Disturbingly, one of the central tools of this consolidation is the instrumentalization of jihadist ideology—not unlike the very doctrines employed by internationally designated terrorist organizations in the past.
The deliberate use of extremist religious discourse as a tool of state power is creating an ideal environment for radicalization. In the absence of accountability or meaningful international scrutiny, this environment is now fostering the rise of new extremist centers that are both ideologically and operationally dangerous.
Most alarmingly, this authoritarian-extremist alliance is placing Syria’s vulnerable communities—including Christians, Alawites, Druze, Kurds, Assyrians, and others—under existential threat. These groups are facing systemic marginalization, demonization, and targeted exclusion from public life in a concerted effort to reshape Syria’s demographic and cultural identity along exclusionary, theocratic lines. This does not merely undermine the fabric of Syrian society—it threatens to ignite a new cycle of violence and mass displacement, which the world can ill afford to ignore.
Senator McCormick,
To disregard or downplay these violations—whether for political convenience or strategic ambiguity—is not only a moral failure; it is a strategic liability. As recent history in Afghanistan and Iraq has shown, permitting extremist ideologies to entrench themselves under the umbrella of governance inevitably leads to destabilization, both within and beyond national borders. And those who once viewed such crises as distant would eventually confront their repercussions within their own societies.
Today, Syria risks becoming a launching pad for the regrouping and export of extremist ideologies, facilitated by a state apparatus that cloaks itself in legitimacy while adopting the very rhetoric once used by the likes of ISIS. The international community, and particularly the United States, must take care not to legitimize such actors under the pretext of political pragmatism. To do so would be to plant the seeds of future extremism that could, once again, reach the heart of democratic nations.
In light of this urgent situation, the Syrian Civilian Free Movement respectfully presents the following recommendations:
1. Reject any form of recognition or support—direct or indirect—for authorities that serve as incubators of extremist ideology and undermine pluralistic, civilian-led governance.
2. Leverage the Senate Foreign Relations Committee’s oversight role to initiate formal hearings on the status of human rights and minority protections in Syria, and condition any foreign assistance on measurable commitments to accountability and inclusion.
3. Redirect U.S. assistance toward grassroots Syrian civil society initiatives, especially those led by youth, women, and minority representatives, while ensuring that no funds reach actors affiliated with ideological extremism.
4. Issue a clear congressional statement condemning the normalization of exclusionary religious authoritarianism, and reaffirm the U.S. commitment to supporting a democratic, inclusive, and sovereign Syrian state.
Senator,
We believe your leadership and experience place you in a unique position to help guide U.S. policy in a direction that serves both American values and global stability. We welcome the opportunity to meet with you during our upcoming visit to Washington, D.C., to share further documentation, testimonies, and policy proposals that reflect the lived realities of Syrians under threat.
Your voice and your platform can make a profound difference in realigning international efforts toward freedom, justice, and human dignity in Syria.

With the highest respect and appreciation,

The Syrian Civilian Free Movement

07/17/2025

رؤية شفافة خلال هذه المرحلة الحرجة التي يمر بها الوطن :

نحن في التيار السوري المدني الحر وبعد سقوط النظام الحاكم في سوريا سقوطا دراماتيكيا بكامل مؤسساته العسكرية والأمنية والخدمية…… وتولي المسؤولية من قبل مجموعات متنوعة غير متجانسة كانت وخلال ١٤ عاماً في حالة قتال مستمر مع السلطة الحاكمة ورفعت شعار من يحرر يحكم فبدلا من ان تكحلها عمتها حسب القول العامي الدارج فبدلا من العمل على ترميم ما هدمه النظام الفار بدعمه للفساد في مؤسسات الدولة من قبل من يطبلون ويزمرون له والذين أصابو المجتمع السوري بالوهن والخوف والفساد. فمن الشعب السوري من هرب إلى خارج الوطن على غير هدى ومن لم يستطع الهروب أصيب بالفقر والعوز ونقص الخدمات وهم يمثلون ٩٩٪؜ من الشعب السوري ومن جميع اطيافه وطوائفه. وعندما تولى من أدعو بالثورة لحرية الشعب السوري السلطة تعاملو مع من بقي تحت سلطة النظام الفار كأنهم أزلامه وفلوله فعملت على معاقبتهم بتسريحهم من العمل بالجملة وفي جميع مؤسسات الدولة الخدمية منها والأمنية مما زاد في الطين بلة فزادت البطالة والفقر في المجتمع لا سيما بعد ان أخلو السجون من المساجين بغض النظر عن سجلهم الجرمي. فسرح ومرح اللصوص والمجرمين والحشاشين فزادت الجريمة من نهب وسلب وخطف…. الخ. كما قامت السلطة الجديدة المؤقتة بتعليق جميع القوانين والأنظمة النافذة وأصبحت البلاد في حالة من الفوضى وأصبح القرار للحاكم الفعلي الذي سموه بالشيخ فهو الذي يسجن من يشاء ويدعم المجرمين على افعالهم ولو كانت جرائم شائنة. بالإضافة إلى ذلك تركزت إجراءات الإقصاء والتسريح….. الخ عل طوائف معينة لا داعي لتسميتها وأصبح الحكم يدار من قبل لون واحد من المواطنين مما عمق الشعور بالخوف وتنامي النزعة الطائفية والانعزالية والثأر وقسمت سورية إلى مقاطعات طائفية كردية، درزية، علوية، سنية…. الخ.
أمام هذا كله كان السؤال ماذا قامت سلطة الأمر الواقع من إجراءات لوقف هذه الظاهرة المدمرة:
حسب متابعتنا لكل ما قامت به من إجراءات هو خطابات براقة تعد بوحدة سوريا ومحاربة الطائفية وضمان حقوق المواطن والسوريون متساوون في الحقوق والواجبات……الخ. غير انه على ارض الواقع كان غير ذلك وهذا ما حدث في الساحل السوري وحمص وحماة ومصياف …. واليوم السويداء. هذا على الوضع الداخلي وإما في الخارج فقد شجع ذلك العدو التاريخي لسوريا الكيان الإسرائيلي باحتلال ما يزيد عل 500 كيلومتر مربع جديدة من الأراضي السورية ووقفت السلطة مكتوفة اليدين للدفاع عن الأرض واتهمت الغير بطلب الحماية من الكيان الإسرائيلي لتقول إنها بريئة من دم هذه الجريمة. ونحن في التيار السوري المدني الحر كنا قد توقعنا ذلك من بداية الأحداث وحذرنا منه وقد وصفنا ما جرى وما يجري من موقعنا الإعلامي الحر الذي يهدف إلى دعم الديمقراطية في سوريا التي يشارك فيها جميع السوريين في الحقوق والواجبات وهذا لا يتم إلا عبر صناديق الانتخابات الحرة النزيهة وتحت رقابة مشهود لها بذلك وسنبقى كما وعدنا كم منبراً حرا مستقلا لجميع السوريين لا سيما بعد غياب الإعلام عن سماء سوريا وسنبقى دؤوبين على العمل بما يتاح لنا من فرص وإمكانات لتحقيق هدفنا الأسما وهو وحدة وسلام الأرض السورية وحرية الشعب السوري العظيم.

07/14/2025

بيان صادر عن التيار السوري المدني الحر

في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها الساحة السورية بشكل عام وفي محافظة السويداء بشكل خاص ، يراقب التيار السوري المدني الحر بقلق بالغ الممارسات الصادرة عن حكومة الأمر الواقع، التي باتت تفرض هيمنتها المطلقة على مفاصل الدولة كافة، في مشهد يعيد إنتاج الاستبداد بأدوات جديدة، ويقوّض ما تبقّى من آمال ببناء دولة مدنية تعددية قائمة على سيادة القانون والفصل بين السلطات.

إن احتكار السلطة وغياب أي شكل من أشكال الرقابة أو المحاسبة، يفضي إلى تعزيز نمط حكم شمولي لا يختلف في جوهره عن الدكتاتوريات التي ثار عليها السوريون في سبيل الحرية والكرامة. وما يضاعف من خطورة هذا المشهد هو التوظيف المتزايد للفكر الجهادي المتطرف كأداة من أدوات الضبط والسيطرة، وهو ما يشكّل تهديدًا مباشرًا للنسيج الوطني السوري، ويضع جميع مكونات المجتمع بمن فيهم المعتدلون من أبناء الطائفة السنية الكريمة أمام مستقبل مظلم تغيب فيه فرص التعددية والمواطنة المتساوية.

إن هذا الانزلاق نحو عسكرة الفكر وتديين السلطة تحت عباءة جماعات متشددة لا يحمل فقط تبعات كارثية على الداخل السوري، بل يُنذر أيضًا بتوسّع دائرة التطرف خارج الحدود، بما يحمله ذلك من تهديد على الأمن الإقليمي والدولي. وقد أثبت التاريخ القريب أن دعم هذا النوع من الجماعات، كما حدث في أفغانستان خلال العقود الماضية، كان من بين أبرز الأسباب التي قادت إلى اعتداءات إرهابية كبرى، أبرزها أحداث الحادي عشر من أيلول/سبتمبر، وما تبعها من عدم استقرار عالمي امتد أثره لعقود.

إننا في التيار السوري المدني الحر نؤكد أن مكافحة الإرهاب لا تكون فقط عبر الوسائل الأمنية، بل تبدأ برفض شرعنة الفكر المتطرف، وبالدفع نحو بناء دولة مدنية ديمقراطية تحترم التعدد، وتكرّس مبادئ العدالة والمساواة، وتنبذ الإقصاء بكافة أشكاله.

إننا ندعوا في هذا السياق المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته الأخلاقية والسياسية، والامتناع عن أي شكل من أشكال الدعم الضمني أو الصريح للسلطات التي توفّر الحاضنة لهذا الفكر، أياً كانت شعاراتها أو ادعاءاتها. كما نحذّر من مغبّة تجاهل هذا الخطر المتنامي، الذي لن يقف عند حدود سوريا، بل ستكون له ارتدادات مباشرة على أمن دول الجوار والعالم بأسره.

نحن متمسكون بخيار الدولة الوطنية الجامعة، وملتزمون بالدفاع عن حقوق السوريين في حياة حرة، كريمة، وآمنة، بعيدًا عن الاستبداد والتطرف، على حدّ سواء.

التيار السوري المدني الحر
١٤ / ٧ / ٢٠٢٥

06/27/2025

كلمة عضوٍ الكونغرس عن ولاية بنسلفانيا السيد راين مكنزي في مجلس الأمة في واشنطن بطلب رسمي من التيار السوري المدني الحر USA :

في نهاية الأسبوع الماضي ، شاهد العالم مرة أخرى عودة للعمل الإرهابي ضد المدنيين المسالمين في سوريا .
إن هؤلاء الذين تم الإعتداء عليهم في كنيسة القديس إلياس لم يكونوا مقاتلي حرب ، بل كانوا أعضاء من المجتمع المدني الذين أرادوا العيش بسلام والمشاركة في بناء بلدهم .
ان الجالية السورية الامريكية تعرضوا إلى معانات مؤلمة لا يمكن تصورها ويواجهون مستقبلاً مجهولاً في الإيمان والأمل .
ان في ظل هذا الجو المليء بالإرهاب والعنف في سوريا يتطلب الأمر إلى شجاعة هائلة للقيام بالعديد من المهام التي نعتبرها أمراً مسلماً به .
يمكننا بأن نستلهم بالإيمان والأمل فقط من هؤلاء الذين يحاربون مرتكبي جرائم الإرهاب الجبان ويعملون في ذات الوقت على بناء امتهم .

أضم صوتي الى صوت الجالية السورية الامريكية في منطقة ليهاي ڤالي في ادانة الإرهاب ونطلب من الله بأن يترحم على الضحايا وينشر السلام في سوريا .

06/23/2025

بيان صادر عن التيار السوري المدني الحر USA
حول التفجير الإرهابي الذي حصل في كنيسة القديس إلياس في دمشق :

منذ أن وقفت الأحداث المؤسفة التي حصلت في الساحل السوري والتي أودت بحياة الكثير من السوريين الأبرياء والذين معظمهم من الطائفة العلوية الكريمة والتي هي مكوّن أساسي من أطياف المجتمع السوري ، حذرنا في التيار السوري المدني الحر من إمتداد الإرهاب ليطال كافة طوائف ومكونات المجتمع السوري ، غير أن السلطة الحاكمة في دمشق ضربت عرض الحائط بواجبها تجاه مواطنيها واكتفت بتشكيل لجنة تحقيق وحددت مدة زمنية معينة لإنجاز مهامها ومن ثم مددت مدتها الزمنية وإلى الآن لم يصدر عنها أي إنجاز ينصف الضحايا أو يعاقب الفاعلين وهذا ما شجع الجناة إلى نقل الفتنة إلى المكوّن المسيحي في الوطن والذي يمثل الإعتدال الوطني الحقيقي في سوريا ، فوقع الهجوم الإرهابي مستهدفاً كنيسة القديس إلياس في منطقة الدويلعة في دمشق حيث كان أبناء الطائفة الأرثوذكسية المسيحية يؤدون صلاة الأحد وأوقع الكثير منهم بين شهيد وجريح منهم من الأطفال والنساء وكبار السن .

لم يكن هذا الحدث مفاجئاً لنا في التيار السوري المدني الحر بل كنا نتوقعه وقد حذرنا من خلال اجتماعاتنا مع الخارجية الأمريكية من خطورة قرار زج مكونات غريبة داخل المجتمع السوري ومن خطر إمتداد الفتنة إلى باقي مكونات الشعب السوري والتي كان آخرها بحق المجتمع الدرزي الكريم إن لم يتم الضغط على حكومة السلطة في دمشق في محاسبة مرتكبي مجازر الساحل السوري .

إن مسارعة السلطة في دمشق في نسب هذه الجريمة المروعة إلى تنظيم داعش الإرهابي لا يكفي لرفع المسؤولية عنها ، وهنا لا بد من طرح السؤال التالي ؛
إذا كانت السلطة قد عرفت الجاني بهذه السرعة فلمى لم تحدد مرتكبي مجازر الساحل السوري لحد الآن ؟؟؟

المطلوب الآن من السلطة في دمشق بعدم الإكتفاء بتحديد الجهة المعتدية بل محاسبة من كان وراء هذه الجريمة المروعة ومحاسبة من روّج لها سواءً بالقول أو بالفكر والفعل الشنيع والتأكيد على الفكر الوطني السوري الجامع والموحد لجميع السوريين .

نطلب من الله الرحمة لأرواح الشهداء والشفاء العاجل للجرحى واللعنة والعار على حاملي هذا الفكر الإرهابي المجرم الذي يبث التفرقة بين أهلنا السوريين .

المكتب الإعلامي ٢٣ /٦ / ٢٠٢٥ .
الولايات المتحدة الأمريكية .

On this Memorial Day , we honor the memory of our beloved ones who served and gave their all . They will never be forgot...
05/26/2025

On this Memorial Day , we honor the memory of our beloved ones who served and gave their all . They will never be forgotten .
عيد شهداء الوطن في الولايات المتحدة الأميركية .

Address

450 Pershing Boulevard, Suite 2
Whitehall, PA
18052

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Free Syrian Civil Movement التيار السوري المدني الحر posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to Free Syrian Civil Movement التيار السوري المدني الحر:

Share