American Center for Justice-ACJ

American Center for Justice-ACJ ‏We are a nonprofit, non-governmental organization that works to support and advocate for victims of human rights of violations.

بيان عاجل: الجالية اليمنية في قطاع غزة بين التهديد الوجودي والتجاهل المؤسسيالنص العربي في الأسفلUrgent Statement: The Ye...
05/23/2026

بيان عاجل: الجالية اليمنية في قطاع غزة بين التهديد الوجودي والتجاهل المؤسسي
النص العربي في الأسفل
Urgent Statement: The Yemeni Community in the Gaza Strip Between Existential Threat and Institutional Neglect

More than 120 Yemeni nationals, representing approximately 18 families, are facing a dual siege in the Gaza Strip, trapped under continuous bombardment and deprived of even the minimum conditions necessary for survival. Their suffering is reflected in their forced displacement into makeshift tents that lack the most basic humanitarian standards, with severe shortages of food, safe drinking water, and medical care. These encampments have also become fertile environments for the spread of disease. The severity of these conditions is further compounded by declining international attention and diminishing media coverage, leaving those stranded, along with the broader population of the Gaza Strip, to endure the consequences of war in conditions of enforced isolation.

Verified information confirms that the majority of those stranded are Yemeni women married to Palestinians, alongside their children and grandchildren. Their crisis extends beyond the immediate threat to their physical safety and encompasses complex legal and administrative challenges, particularly the expiration of travel documents for many individuals. This administrative barrier constitutes an additional obstacle that effectively eliminates opportunities for escape and urgently requires immediate institutional intervention to regularize their legal status and facilitate their evacuation. Official responsibility is further heightened by documented cases of missing persons among members of the Yemeni community, creating a legal and moral obligation to clarify their fate.

The continued presence of these civilians in areas subject to direct targeting constitutes a grave violation of the right to life and personal security, while also devastating the psychological well-being and future prospects of children and young people growing up under the constant threat of violence and fear. In this context, the Yemeni government, represented by the Ministry of Foreign Affairs and its diplomatic missions, bears full constitutional responsibility for the protection of its citizens. Continued institutional silence amounts to an explicit abdication of the state’s fundamental duty to safeguard the lives of its nationals.

Accordingly, the Center calls for the following:
•⁠ ⁠The immediate issuance of emergency travel documents and the renewal of expired passports for stranded Yemenis in order to remove administrative obstacles impeding evacuation efforts.
•⁠ ⁠The establishment of urgent and effective coordination with relevant authorities and international organizations to secure safe humanitarian corridors that ensure the evacuation of Yemeni families and their transfer to safe and stable locations.
•⁠ ⁠The expansion and intensification of emergency humanitarian assistance to include Yemeni families and the wider civilian population of the Gaza Strip, who continue to suffer under the machinery of war, and to break the state of isolation and neglect exacerbated by the decline in international media attention.
•⁠ ⁠The formation of a governmental crisis cell tasked with investigating the cases of missing persons and providing immediate humanitarian support to besieged families pending the completion of evacuation procedures.
•⁠ ⁠The mobilization of Yemeni diplomatic efforts to press the international community to fulfill its responsibilities in protecting civilians and ensuring legal and on-the-ground protection for communities trapped in conflict zones.

يواجه أكثر من 120 مواطنًا يمنيًا، يمثلون قرابة 18 عائلة، حصارًا مزدوجًا في قطاع غزة؛ حيث يقبعون تحت قصف مستمر وينعدم لديهم الحد الأدنى من مقومات البقاء. وتتجسد هذه المعاناة في إقامتهم القسرية داخل خيام تفتقر لأبسط المعايير الإنسانية، وتفتقد للغذاء والمياه الصالحة للشرب والرعاية الطبية، فضلًا عن تحول هذه المخيمات إلى بيئة نشطة لتفشي الأمراض. وتتضاعف قسوة هذه الظروف مع تراجع الاهتمام الدولي وانحسار التغطية الإعلامية، مما يترك العالقين وعموم سكان القطاع يواجهون تداعيات الحرب في عزلة قهرية.
وتؤكد البيانات الموثقة أن أغلبية العالقين هن مواطنات يمنيات متزوجات من فلسطينيين، إلى جانب أبنائهن وأحفادهن. وتتجاوز أزمة هؤلاء الأفراد حدود التهديد الأمني لتشمل تعقيدات قانونية مركبة، تتمثل في انتهاء صلاحية وثائق السفر لعدد كبير منهم. ويشكل هذا العائق الإداري قيدًا إضافيًا يجهض أي فرص للنجاة، ويستدعي تدخلًا مؤسسيًا فوريًا لتسوية أوضاعهم وتسهيل عملية إجلائهم. وتتضاعف هذه المسؤولية الرسمية مع توثيق السجلات لحالات فقدان بين أفراد الجالية، مما يفرض التزامًا قانونيًا بالكشف عن مصيرهم.
إن استمرار بقاء هؤلاء المدنيين في مناطق الاستهداف المباشر يعكس انتهاكًا جسيمًا للحق في الحياة والأمن الشخصي، ويصادر المستقبل المعرفي والنفسي لأطفال وشباب يكبرون تحت وطأة الرعب المستمر. وفي هذا السياق، تتحمل الحكومة اليمنية، ممثلة بوزارة الخارجية وبعثاتها الدبلوماسية، المسؤولية الدستورية الكاملة عن حماية مواطنيها. ويعني الركون إلى الصمت المؤسسي تخليًا صريحًا عن الوظيفة الأساسية للدولة، والمتمثلة في صون أرواح رعاياها.
وتأسيسًا على ما سبق، يطالب المركز بالآتي:
شروع الحكومة اليمنية فورًا في إصدار وثائق سفر طارئة* وتجديد الجوازات المنتهية للعالقين، لتجاوز أي عقبات إدارية تعرقل خطط الإجلاء.
بناء تنسيق عاجل وفعال مع السلطات المعنية والمنظمات الدولية، بهدف فتح ممرات آمنة تكفل إجلاء العائلات اليمنية ونقلها إلى مناطق مستقرة.
توسيع نطاق الاستجابة الإغاثية العاجلة وتكثيفها
لتشمل العائلات اليمنية وعموم سكان قطاع غزة الذين تطحنهم آلة الحرب، وكسر حالة العزلة والنسيان التي طوتهم عقب تراجع التركيز الإعلامي.
تأسيس خلية أزمة حكومية تأخذ على عاتقها تقصي حقائق المفقودين، وتقديم الدعم الإغاثي الفوري للعائلات المحاصرة ريثما تكتمل إجراءات إخراجهم.
تحرك الدبلوماسية اليمنية لدفع المجتمع الدولي نحو تحمل مسؤولياته في تحييد المدنيين، وتوفير الحماية القانونية والميدانية للجاليات العالقة في مناطق النزاع.

-Condemnation of the Mass  at the Islamic Center of San Diego.We are deeply saddened and outraged by the horrific mass s...
05/20/2026

-Condemnation of the Mass at the Islamic Center of San Diego.

We are deeply saddened and outraged by the horrific mass shooting that took place today at the Islamic Center of San Diego, where innocent lives were lost in an act of violence that has shaken the entire community. Places of worship are meant to be sanctuaries of peace, faith, and safety — never targets of fear and hatred.
We strongly condemn this attack and all forms of hate-driven violence. Crimes motivated by bigotry and intolerance have no place in America and must never be normalized in our society. At the same time, we must acknowledge that reckless rhetoric and inflammatory statements from extremists — including public figures and political voices — can contribute to an environment that fuels suspicion, division, and hatred toward minority communities.
The American Center for Justice believes we all share a collective responsibility to stand against hate in all its forms and to defend the values that define this country: diversity, religious freedom, mutual respect, and the dignity of every human being. America’s strength has always come from its pluralism and its ability to bring people of different backgrounds together under shared principles of liberty and justice.
Our thoughts and prayers are with the victims, their families, and the broader community during this painful time.

لم يتضمن الإفراج عن نشطاء حقوق الإنسان وموظفي السفارات والمنظمات الدولية.. الحكومة اليمنية والحوثيون يتوصلون الى اتفاق ت...
05/14/2026

لم يتضمن الإفراج عن نشطاء حقوق الإنسان وموظفي السفارات والمنظمات الدولية..
الحكومة اليمنية والحوثيون يتوصلون الى اتفاق تبادل محتجزين

*بيان صادر عن المركز الأمريكي للعدالة (ACJ) بشأن اتفاق تبادل المحتجزين في اليمن*

يرحب المركز الأمريكي للعدالة (ACJ) بالاتفاق المبرم بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي في العاصمة الأردنية عمان، والذي ينص على الإفراج عن 1728 محتجزاً ومختطفاً. يضع هذا الاتفاق، الذي يستند إلى تفاهمات مسقط السابقة، حداً لمعاناة قاسية تكبدها المعتقلون وعائلاتهم لسنوات، ويشكل تطوراً إنسانياً وحقوقياً في أحد أكثر ملفات النزاع تعقيداً.

تتوزع العملية على ثلاث مراحل، تبدأ بتبادل الدفعة المتفق عليها، وتنتقل إلى تفعيل عمل اللجان المشتركة بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر للنزول الميداني وحصر بقية المحتجزين، وتنتهي بمعالجة الجوانب الإنسانية والقانونية لملف الجثامين والرفات.

ورغم أهمية هذه الخطوة، يسجل المركز تحفظه البالغ إزاء استمرار استبعاد مئات المدنيين والمختطفين المستقلين من قوائم التبادل. يؤدي اقتصار الصفقات الثنائية على مقايضة المحتجزين ذوي الارتباطات العسكرية والسياسية إلى إبقاء معتقلي الرأي والمدافعين عن حقوق الإنسان، مثل المحاميين عبدالمجيد صبرة وعبدالمجيد الزيلعي، والعشرات من موظفي السفارة الأمريكية والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، رهن الاعتقال التعسفي في سجون جماعة الحوثي.

تضفي هذه الآلية الانتقائية شرعية ضمنية على سلوك اتخاذ المدنيين رهائن، وتؤسس لنهج يفلت فيه مرتكبو الانتهاكات من المساءلة، وتتعامل مع ملف المعتقلين وفق منطق أسرى الحرب وتتجاهل صفتهم الأصلية كضحايا. يفرض هذا الوضع مسؤولية مباشرة على المجتمع الدولي والأمم المتحدة لفرض مسار تفاوضي مستقل يضمن الإفراج الفوري وغير المشروط عن كافة المدنيين وموظفي الهيئات الدبلوماسية والإغاثية، ويمنع ترك مصيرهم معلقاً بحسابات الأطراف المتصارعة.

يدعو المركز جميع الأطراف إلى التقيد الصارم بالجدول الزمني المرافق للاتفاق، وتسهيل مهام اللجان الميدانية، والعمل بجدية لتصفية المعتقلات والسجون من كافة المحتجزين والمخفيين قسراً، وتأسيس أرضية متينة تمنع العودة لاستخدام المدنيين أدوات تفاوض في المعادلات السياسية والعسكرية.
المركز الأمريكي للعدالة (ACJ)
14 مايو 2026

*احتجاز تعسفي وإخفاء قسري يطال مواطنًا في صنعاء على خلفية نشاطه الدعوي*أفاد شهود عيان للمركز الأمريكي للعدالة (ACJ) أن ق...
05/13/2026

*احتجاز تعسفي وإخفاء قسري يطال مواطنًا في صنعاء على خلفية نشاطه الدعوي*
أفاد شهود عيان للمركز الأمريكي للعدالة (ACJ) أن قوة أمنية تابعة لجماعة الحوثي اعتقلت المواطن "أيمن ضبيان محمد" من أمام أحد المساجد في منطقة المطار بالعاصمة صنعاء، أثناء توجهه لأداء صلاة المغرب، واقتادته إلى جهة غير معلومة.
يعمل بن ضبيان على عربة متنقلة في بيع الآيسكريم، وأكدت الشهادات أن القوة التي استخدمت عربة عسكرية وزيًا رسميًا، نفذت عملية الاعتقال دون إبراز مسوغ قانوني أو مذكرات قبض من النيابة العامة. وتخضع السلطات الأمنية المعتقل لحالة إخفاء قسري، حيث تنصلت أقسام الشرطة في المنطقة من مسؤولية احتجازه، وقدمت إجابات متضاربة لذويه حول مكانه، ووزعت المسؤولية بين إدارة المنطقة وجهاز الاستخبارات.
ويُعرف بن ضبيان بنشاطه التطوعي في تقديم المواعظ والدروس الدينية في محيطه المحلي. وتأتي عملية اعتقاله ضمن سياق أوسع يهدف إلى قمع الفاعلين الاجتماعيين المستقلين، واحتكار الفضاء العام، ومنع أي نشاط توجيهي أو ديني لا يخضع لإشراف وتوجيه الجماعة.
يؤكد المركز الأمريكي للعدالة أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا صارخًا للحق في الحرية والأمان الشخصي، وتعديًا على حرية المعتقد والتعبير. ويطالب المركز بالكشف الفوري عن مصير أيمن ضبيان، وإطلاق سراحه دون قيد أو شرط، ويُحمّل الجهات الأمنية التابعة لجماعة الحوثي المسؤولية القانونية والجنائية عن سلامته وحياته.

بيان: المركز الأمريكي للعدالة (ACJ) يطالب بإنهاء القمع الممنهج ضد الصحفيين في اليمنيحل اليوم العالمي لحرية الصحافة، الثا...
05/03/2026

بيان: المركز الأمريكي للعدالة (ACJ) يطالب بإنهاء القمع الممنهج ضد الصحفيين في اليمن

يحل اليوم العالمي لحرية الصحافة، الثالث من مايو، والوسط الصحفي اليمني يواجه استهدافاً يطال صلب المهنة وسلامة المشتغلين بها. تتحول ممارسة العمل الصحفي في اليمن إلى مخاطرة كبرى تضع أصحابها في مواجهة مباشرة مع سلطات القمع التي تتعدد أسماؤها وتتوحد ممارساتها في تغييب الكلمة.

ملف سجون الحوثيين: الإهمال الطبي كأداة قتل
يتابع المركز الأمريكي للعدالة (ACJ) بقلق عميق التدهور الحاد في الحالة الصحية للصحفي عادل السياغي، المعتقل لدى جماعة الحوثي في صنعاء. يعاني السياغي من تقرحات جلدية واسعة، ويواجه حرماناً متعمداً من الرعاية الطبية الأولية. يرى المركز أن ترك الصحفي يواجه المرض دون تدخل علاجي يمثل نوعاً من التعذيب الممنهج، ويهدف إلى تحطيم إرادة المعتقلين وسلامتهم البدنية. تتحمل الجماعة المسؤولية القانونية والأخلاقية الكاملة عن حياة السياغي وكافة الصحفيين المعتقلين لديها، الذين يحمل كل منهم قصة ألم تمتد لسنوات.

عدن: تعطيل القانون واحتجاز الحرية
وفي العاصمة المؤقتة عدن، يبرز نموذج آخر لانتهاك الحريات يتمثل في استمرار احتجاز الصحفي ناصح شاكر، رغم صدور قرار قضائي يقضي بالإفراج عنه. إن الامتناع عن تنفيذ أحكام القضاء يفرغ المؤسسة القضائية من فاعليتها، ويؤكد سيطرة التشكيلات الأمنية على المشهد العام بعيداً عن الرقابة الدستورية. يمثل هذا السلوك جريمة احتجاز حرية واضحة المعالم، تستوجب المحاسبة والامتثال الفوري لمنطق القانون.

المطالب والنداءات
إن حماية الصحافة في اليمن تقتضي انتقال المجتمع الدولي من دائرة الإدانة اللفظية إلى ضغوط عملية تضمن سلامة الصحفيين وحقوقهم. وبناءً عليه، يطالب المركز الأمريكي للعدالة بما يلي:
الإفراج الفوري: إطلاق سراح كافة الصحفيين المعتقلين في جميع المحافظات اليمنية دون قيد أو شرط.
التدخل الصحي العاجل: السماح للبعثات الطبية والمنظمات الدولية بزيارة عادل السياغي وتقديم العلاج اللازم له فوراً.
سيادة القانون: تنفيذ قرارات القضاء الخاصة بالإفراج عن ناصح شاكر فوراً، ووقف تغول الأجهزة الأمنية على السلطة القضائية.
المساءلة الدولية: إدراج ملف الانتهاكات ضد الصحفيين في اليمن ضمن أولويات آليات التحقيق الدولية لضمان عدم إفلات الجناة من العقاب.

يؤكد المركز الأمريكي للعدالة أن صمود الصحفي اليمني في وجه هذه التحديات يمثل الضمانة الوحيدة لبقاء الحقيقة، وأن التضامن مع قضاياهم العادلة هو واجب حقوقي وأخلاقي لا يقبل التأجيل.

محكمة أمريكية تعطل قرار ترامب بشأن إنهاء وضع الحماية المؤقتة" (TPS) للمواطنين اليمنيينأصدرت محكمة فيدرالية اليوم أمراً ط...
05/01/2026

محكمة أمريكية تعطل قرار ترامب بشأن إنهاء وضع الحماية المؤقتة" (TPS) للمواطنين اليمنيين

أصدرت محكمة فيدرالية اليوم أمراً طارئاً يقضي بالوقف الفوري لقرار إدارة ترامب بإنهاء "وضع الحماية المؤقتة" (TPS) للمواطنين اليمنيين، مما يضمن بقاء هذا الوضع سارياً لحين صدور حكم نهائي في الدعوى القضائية التي تدفع بوقوع مخالفات صريحة لقانون الإجراءات الإدارية وللحقوق الدستورية التي يكفلها التعديل الخامس.
وقال القاضي في حكمه "إن حاملي وضع الحماية المؤقتة (TPS) من اليمن ليسوا "قتلةً، ولا عالةً، ولا متسولين للحقوق". بل هم أناسٌ عاديون ملتزمون بالقانون، مُنحوا حق الإقامة هنا لأن الحكومة قد قررت مراراً وتكراراً -بموجب قانون الحماية المؤقتة- أن اليمن يشهد نزاعاً مسلحاً مستمراً، وأن إجبارهم على العودة، نظراً لهذا النزاع، سيشكل تهديداً خطيراً على سلامتهم."
ويأتي هذا الحكم ليحمي آلاف اليمنيين من خطر الترحيل القسري إلى بلد يواجه واحدة من أقسى الأزمات الإنسانية في العالم، حيث تظهر وثائق رسمية استمرار الظروف الاستثنائية التي تجعل الحياة غير آمنة هناك، وهو ما يتناقض مع مسوغات قرار الإلغاء التي لم تستند إلى معايير واقعية.

وفي هذا السياق، قال المهندس اليمني "أحمد" -وهو مهاجر مشمول بالبرنامج وأب لستة أطفال، منهم اثنان حصلا على الجنسية الأمريكية- إنه كان يشعر بالأمان مع أطفاله قبل أن يقرر ترامب تهجيرهم من جديد إلى بلد غارق في الحرب، مما جعل هذا التدخل القضائي يمثل استعادة للطمأنينة التي سلبتها قرارات الإدارة الأخيرة. وتؤكد هذه الشهادات حجم القلق الوجودي الذي تعيشه آلاف العائلات التي يساهم أفرادها بفاعلية في المجتمع الأمريكي كأطباء ومهندسين وعمال، ويمثل بقاؤهم تجسيداً لقيم الصمود التي تعزز قوة النسيج الاجتماعي العام.

من جانبه، تقدم المحامي عبدالرحمن برمان، مدير المركز الأمريكي للعدالة، بالشكر والتقدير للمنظمات العاملة في هذه القضية، مؤكداً أن المركز يلتزم بمتابعة المسار القضائي حتى آخر إجراءاته القانونية اللازمة، انطلاقاً من المسؤولية المهنية في صيانة قيم الولايات المتحدة وحماية حقوق المستضعفين من القرارات التعسفية. وشدد برمان على أن التشريعات الإنسانية لا يجوز توظيفها كقنوات للترحيل، بل يجب أن تظل ضمانة للأمان تستند إلى الحقائق والظروف القائمة على أرض الواقع، بعيداً عن الرغبات السياسية التي تسعى لتجريد المهاجرين من حمايتهم الإنسانية المكفولة قانوناً.

المركز الأمريكي للعدالة يرحب بقرار المحكمة بالوقف الفوري لقرار إدارة ترامب بإنهاء وضع الحماية المؤقتة للمواطنين اليمنيين...
05/01/2026

المركز الأمريكي للعدالة يرحب بقرار المحكمة بالوقف الفوري لقرار إدارة ترامب بإنهاء وضع الحماية المؤقتة للمواطنين اليمنيين في الولايات المتحدة

04/28/2026
قضت 16 عاما في سجون العراقمأساة حسناء علي تضع مجلس القيادة أمام مسؤولية التدخل لإنقاذ 11سجينا يمنياوجه المركز الأمريكي ل...
04/28/2026

قضت 16 عاما في سجون العراق
مأساة حسناء علي تضع مجلس القيادة أمام مسؤولية التدخل لإنقاذ 11سجينا يمنيا

وجه المركز الأمريكي للعدالة (ACJ) نداءً عاجلاً إلى رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي، لإنهاء معاناة أحد عشر مواطناً يمنياً يقبعون في السجون العراقية منذ سنوات.
وركز المركز في خطابه على حالة المواطنة "حسناء علي"، التي تقضي عامها السادس عشر في الاحتجاز، ومحكوم عليها بالسجن مددا تصل إلى اثنين وثلاثين سنة، وتواجه وضعاً صحياً حرجاً يشمل ثقباً في الحجاب الحاجز وقرحة معدية، فضلاً عن حرمانها الطويل من رؤية أبنائها.
وأشار المركز إلى أن أغلب هؤلاء المحتجزين يواجهون أحكاماً قاسية ناتجة عن ظروف سياسية، دون تورط في أعمال جنائية أو إرهابية، ما يجعل تدخل الدولة ضرورة أخلاقية وقانونية لإنقاذ حياتهم وإعادتهم إلى وطنهم.
وأكد المركز الأمريكي للعدالة وجود فرصة سانحة لاستعادة السجناء اليمنيين من السجون العراقية، بالنظر إلى إبرام بغداد اتفاقيات مماثلة مع دول أخرى، وحث المركز رئيس مجلس القيادة الرئاسي على اتخاذ قرار سيادي يضع حداً للانتظار المرير للمحتجزين، عبر إلزام الجهات المختصة بسرعة استكمال الترتيبات الفنية.
وقال المدير التنفيذي للمركز المحامي عبدالرحمن برمان، إن حسم هذا الملف يتطلب تجاوز الأنماط الإدارية التقليدية التي أثبتت فشلها سابقاً، واعتبار القضية أولوية حقوقية تقع في صلب مسؤوليات مجلس القيادة، خاصة مع تدهور الحالة الصحية لبعض المعتقلين ووصولها إلى مستويات حرجة تتطلب تدخلاً فورياً لا يحتمل التأجيل، مشيدا بالدور الإيجابي الذي تلعبه السفارة في سبيل معالجة هذا الملف.
وتعد حسناء علي واحدة من أقدم السجينات في العراق حيث اعتقلت في العام ٢٠١٠، وحكم عليها بالسجن بسبب زواجها من القيادي في تنظيم القاعدة أبو أيوب المصري، سبق ان تزوجته في اليمن حين كان يعمل معلما في قريتها بمحافظة عمران اليمنية، ويحمل اسما مستعارا قبل أن ينتقل للإمارات كإمام لأحد مساجدها الكبرى، ثم العراق حيث شارك في قيادة التنظيم ضد الوجود الأمريكي، وقتل في العام ٢٠١٠.

يدين المركز الأمريكي للعدالة (ACJ) بأشد العبارات جريمة اغتيال الخبير التربوي الدكتور عبدالرحمن الشاعر، التي نفذتها عناصر...
04/26/2026

يدين المركز الأمريكي للعدالة (ACJ) بأشد العبارات جريمة اغتيال الخبير التربوي الدكتور عبدالرحمن الشاعر، التي نفذتها عناصر مسلحة مجهولة الهوية. يمثل هذا الهجوم المباشر على إحدى القامات التعليمية ضربة متعمدة للبنية المدنية، ويعكس تدهوراً خطيراً في المشهد الأمني، ويهدد الكوادر الوطنية التي تنهض بالمجتمع.
يؤكد المركز أن عودة مسلسل الاغتيالات ترتبط ارتباطاً عضوياً بغياب المساءلة وتساهل مؤسسات إنفاذ القانون مع الجرائم السابقة. بيئة الإفلات من العقاب تشجع الشبكات الإجرامية على توسيع عملياتها، وتوفر لها المساحة الآمنة لمواصلة تصفية العقول والشخصيات المؤثرة. غياب الردع القانوني يضاعف من وتيرة العنف، ويقوض ما تبقى من استقرار مجتمعي.
يحمل المركز وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية المسؤولية الكاملة عن حفظ أمن المواطنين وحماية حقهم في الحياة. ويشدد على ضرورة تجاوز مربع الإجراءات الشكلية، والانتقال إلى خطوات عملية جادة تحمي المجتمع من عصابات القتل المنظم.
وعليه، يطالب المركز الأمريكي للعدالة بما يلي:
* تحرك وزارة الداخلية الفوري لتعقب الجناة، والقبض عليهم، وإحالتهم إلى القضاء العادل.
* فتح تحقيق شفاف وشامل يكشف الدوافع والجهات المخططة والممولة، وإعلان نتائج التحقيقات للرأي العام بصورة عاجلة.
* اتخاذ تدابير أمنية وقائية صارمة لتأمين المجتمع وحماية المدنيين والشخصيات العامة من أي استهداف محتمل.
* إنهاء حالة الإفلات من العقاب عبر تفعيل مؤسسات العدالة وتطبيق القانون بصرامة لضمان عدم تكرار هذه الجرائم.
المركز الأمريكي للعدالة (ACJ)
26 أبريل 2026

Address

P. O Box 1141
Dearborn, MI
48121

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when American Center for Justice-ACJ posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to American Center for Justice-ACJ:

Share