انثروبولوجيون بلاحدود \ Anthropologists without Borders

انثروبولوجيون بلاحدود \ Anthropologists without Borders Page interested in the activities of the Anthropologis

الاهتمام بالانثربوولجيا (علم الانسان) والنتاج المعرفي في مجالاتها (الثقافية، الاجتماعية، الطبيعية، الاركيولوجية، التطبيقية) وبنشاطات انثروبولوجيون بلاحدود (AWB) في العالم بصورة عامة وفي العراق خاصة.

تفضل الحصول على مبلغ أقل الآن أم مبلغ أكبر لاحقًا؟ندعو الناس حول العالم للمشاركة في استبيان قصير جدًا (٤-٦ دقائق) حول كي...
06/18/2026

تفضل الحصول على مبلغ أقل الآن أم مبلغ أكبر لاحقًا؟

ندعو الناس حول العالم للمشاركة في استبيان قصير جدًا (٤-٦ دقائق) حول كيفية اتخاذهم القرارات في مثل هذه الحالات. مشاركتكم اختيارية وسرية. سيأخذكم الرابط أدناه إلى الاستبيان، حيث يمكنكم الاختيار من بين أكثر من ٧٠ دولة ولغة.
شاركوه مع الآخرين!

رابط المشاركة من العراق:
https://www.soscisurvey.de/tricc-project/?q=IRQ

Would you choose less money now or more later?

We are asking people around the world to complete a very short (4-6 min) survey on how they decide in such scenarios. Your participation is anonymous and voluntary. The link below will take you to the survey, where you can choose from over 70 countries and languages. Feel free to share with others!

https://www.soscisurvey.de/tricc-project/

06/11/2026

AT June 2026 (42–3)
Front cover caption, volume 42 issue 3
GEERTZ'S BALINESE COCKFIGHT

Man with a c**k in a basket, Bali, c. 1920–1935. This photograph, taken some two decades before Clifford Geertz arrived in Tihingan in April 1958, documents the cultural practice that would later become the subject of one of anthropology's most celebrated essays.

Geertz's Deep play: Notes on the Balinese c**kfight (1972) transformed the c**kfight from a local pastime into an icon of interpretive anthropology, a text through which generations of scholars have read Balinese culture. The image captures something close to what Geertz himself sought to convey: the quiet intimacy between a Balinese man and his bird, the careful tending, the moment of stillness that precedes public spectacle. The c**k in its woven basket is not yet in the ring; it is at home, where the relationship that makes the fight meaningful is formed.

Yet the very practice that drew Geertz's interpretive attention also draws Henk Schulte Nordholt's historical scrutiny. By comparing Geertz's published account of the famous police raid with the fieldnotes preserved in the Geertz papers, Nordholt reveals that the dramatic transformation Geertz described, from ignored outsider to embraced insider, appears nowhere in the contemporaneous record. The fieldnotes show no 10-day period of social rejection, no euphoric morning-after embrace, no hastily arranged tea table. What they show instead is fieldwork proceeding methodically, the day after the raid given over to careful notes on a temple ceremony.

The photograph thus marks the gap between the anthropologist as observer of events and the anthropologist as author of narratives. Nordholt's question is whether literary ambition came to overshadow historical accuracy in Geertz's account, and whether the discipline's enthusiasm for thick description has at times allowed the construction of compelling stories to take precedence over the patient work of getting the record right.

PHOTO CREDIT: KITLV

https://doi.org/10.1111/1467-8322.70070

06/09/2026

عبد الوهاب المسيري وحسن حنفي: العلمانية والدولة

لم يكن دخول مفهوم "العلمانية" إلى المعجم الفكري العربي مجرد استعارة لغوية عابرة، بل كان إيذاناً بانقسام فلسفي عميق حول تحديد هوية المجتمعات الشرقية ومستقبل دولها. لم يقتصر الجدل على الصراع التقليدي بين المحافظين الرافضين للعلمانية والمتبنين لها استنساخاً عن الغرب، بل اتخذ شكلاً أكثر تعقيداً داخل الفكر الفلسفي العربي ذاته. ويتجلى هذا التعقيد في أبهى صوره عند تفحص التضاد الصريح بين أطروحتي مفكرين كبيرين: عبد الوهاب المسيري، وحسن حنفي.

- عبد الوهاب المسيري: العلمانية كغزو مادي للوجود

ينطلق عبد الوهاب المسيري من موقف تفكيكي حذر، حيث يرى العلمانية (في شقها الشامل) ليست مجرد آلية لفصل المؤسسة الدينية عن السياسية، بل هي "نموذج معرفي" غربي يحمل طياتٍ مادية وإمبريالية. يرى المسيري أن هذا النموذج يسعى بقوة إلى نزع القداسة عن الإنسان والطبيعة معاً، ويحولهما إلى مادة قابلة للاستعمال والتسخير الخالي من أي مرجعية أخلاقية متجاوزة. بالنسبة للمسيري، العلمانية الشاملة هي عملية "دنيوة للعاَلم" تستبطن ديناً بديلاً يعزل القيم المطلقة عن ميادين الاقتصاد والمجتمع والأدب، مما يحتم على المفكر العربي مقاومة هذا الزحف المعرفي الذي يهدد الجوهر الإنساني.

- حسن حنفي: العلمانية كجوهر أصيل في الإسلام

على النقيض تماماً من الموقف الدفاعي الرافض، يقدم المفكر حسن حنفي (صاحب مشروع اليسار الإسلامي) أطروحة اختراقية وربما صادمة؛ فهو يرى أن الإسلام نفسه قائم في جوهره على "العلمانية". يبرر حنفي هذا الطرح بعدة أسباب مستقاة من صميم اللاهوت الإسلامي: أولاً، غياب الكهنوت والمؤسسات الدينية الوسيطة التي تحتكر التحدث باسم الله، مما يعني انتفاء المبرر الذي قامت عليه العلمانية الغربية أصلاً (فصل الكنيسة). ثانياً، يؤكد حنفي أن الأحكام الشرعية الخمسة (الواجب، المندوب، المحرم، المكروه، المباح) هي في طبيعتها أحكام تصف مستويات "الفعل الإنساني الطبيعي"، ولا تحتاج لسلطة غيبية لتفسيرهاد

يتجاوز حنفي ذلك ليؤكد أن العقلنة التي حولت بؤرة الوجود من الإله إلى الإنسان (وهو صلب المشروع العلماني) لم تكن غريبة عن التراث الإسلامي، بل كانت حاضرة ومتخفية كعقل خالص في "علوم الحكمة"، وكتجربة ذوقية في "التصوف"، وكسلوك عملي دقيق وممنهج في "علم أصول الفقه".

- تضاد المواقف: بين الحماية والدمج

تبرز المفارقة الجدلية بين المفكرين في كيفية التعاطي مع المفهوم؛ المسيري ينظر إلى العلمانية (الشاملة) كنقيض معرفي وأخلاقي يجب كشفه ومقاومة اجتياحه المادي لحماية "الإنسان". في المقابل، لا يرى حنفي العلمانية خطراً خارجياً يجب صده، بل يراها "بنية داخلية" متأصلة في الإسلام، محاولاً استنطاق التراث لإثبات أن الدين الإسلامي يمتلك داخله مقومات الدولة المدنية والعلمانية الرشيدة دون الحاجة للاستيراد.

- خلاصة

بينما اجتهد المسيري في بناء أسوار معرفية تميز بين "الرؤية الدينية" و"الرؤية العلمانية الشاملة" لمنع ابتلاع الأولى في جوف الثانية، اختار حنفي هدم الأسوار تماماً، محاولاً دمج المفهومين في سبيكة واحدة تجعل من الإسلام نفسه الإطار الأكمل لعلمانية لا تتنكر للروح. يعكس هذا الجدل عمق المأزق العربي في البحث عن نظرية سياسية تستوعب الحداثة دون أن تبتر جذورها الحضارية.

06/09/2026

📖خلاصة كتاب : المواطن والرعية: إفريقيا المعاصرة وتراث الكولونيالية المتأخرة
👤 المؤلف: محمود ممداني ( والد عمدة نيويورك )
📝 المترجم: صلاح أبو نار
🔎 المراجعة والتقديم : حلمي شعراوي
🏛️ الناشر العربي: المشروع القومي للترجمة
📅 سنة النشر العربية: 2018
🌍 العنوان الأصلي: Citizen and Subject: Contemporary Africa and the Legacy of Late Colonialism
📅 سنة النشر الأصلية: 1996
📄 عدد الصفحات: نحو 600 صفحة

🎓 المجال: العلوم السياسية، الدراسات الإفريقية، ودراسات ما بعد الاستعمار

🧭 الموضوع: تحليل بنية الدولة الاستعمارية في إفريقيا، وتفسير استمرار الاستبداد والقبلية بعد الاستقلال من خلال مفهوم «الاستبداد اللامركزي» والانقسام بين المواطن والرعية.


📖 مقدمة

يُعد كتاب «المواطن والرعية» أحد أهم الأعمال التي أُنتجت في حقل الدراسات الإفريقية وما بعد الكولونيالية خلال العقود الأخيرة. ففي هذا الكتاب يقدم محمود ممداني قراءة جذرية لتاريخ الدولة الإفريقية الحديثة، رافضًا التفسيرات السائدة التي تُرجع أزمات إفريقيا إلى التخلف الثقافي أو الانقسامات القبلية أو فشل النخب الوطنية وحدها.

ينطلق ممداني من سؤال أساسي: لماذا استمرت أنماط الاستبداد والإقصاء والعنف السياسي في كثير من الدول الإفريقية حتى بعد رحيل الاستعمار؟ ولماذا عجزت مشاريع الاستقلال الوطني عن بناء مواطنة ديمقراطية شاملة؟

يجيب المؤلف بأن المشكلة لا تكمن فقط في السياسات التي اتبعتها الحكومات الوطنية بعد الاستقلال، بل في البنية السياسية التي تركها الاستعمار نفسه. فقد أنشأت القوى الاستعمارية دولة مزدوجة قسمت السكان إلى فئتين مختلفتين: مواطنون يتمتعون بحقوق قانونية داخل المدن، ورعايا يخضعون لسلطة تقليدية وقبلية داخل الأرياف. وبعد الاستقلال لم يتم تفكيك هذه البنية، بل جرى الحفاظ عليها وإعادة إنتاجها بأشكال جديدة.

ومن هنا يتحول الكتاب إلى دراسة عميقة لطبيعة الدولة الاستعمارية، وللعلاقة بين السلطة والهوية والقبيلة والقانون، كما يصبح محاولة لفهم جذور الأزمة السياسية الإفريقية المعاصرة من خلال تحليل تاريخي طويل المدى.


✅ الفكرة المركزية

تتمثل الأطروحة الأساسية للكتاب في أن الاستعمار الأوروبي لم يحكم إفريقيا عبر القمع المباشر فقط، بل عبر بناء نظام سياسي مزدوج يقوم على الفصل بين المواطن والرعية.

ففي المدن أنشأ الاستعمار مؤسسات حديثة وقوانين مدنية تمنح بعض الحقوق لفئات محددة من السكان، بينما فرض في الأرياف نظامًا مختلفًا قائمًا على الحكم القبلي والعرفي تحت سلطة زعماء محليين خاضعين للإدارة الاستعمارية.

ويطلق ممداني على هذا النظام اسم «الاستبداد اللامركزي»، لأنه جمع بين المركزية الاستعمارية من جهة، ومنح السلطات المحلية التقليدية صلاحيات واسعة للسيطرة على السكان من جهة أخرى.

ويرى أن هذه البنية لم تختفِ مع الاستقلال، بل استمرت داخل الدولة الوطنية، وهو ما يفسر استمرار القبلية والاستبداد والانقسامات السياسية في إفريقيا المعاصرة.

📚 المحاور الرئيسية أو الفصول الأساسية
1️⃣ الأزمة السياسية في إفريقيا المعاصرة

يفتتح ممداني كتابه بتشخيص ما يسميه «المأزق الإفريقي». فعلى الرغم من حصول معظم الدول الإفريقية على استقلالها السياسي خلال خمسينيات وستينيات القرن العشرين، فإن هذا الاستقلال لم يؤدِّ إلى إقامة نظم ديمقراطية مستقرة أو إلى تحقيق مواطنة متساوية.

ويرى أن التفسير الشائع الذي يعزو هذه الأزمة إلى فساد الحكام أو ضعف المؤسسات يظل تفسيرًا سطحيًا. فالمشكلة أعمق من ذلك، لأنها تتعلق بطبيعة الدولة نفسها.

فالدولة التي ورثتها النخب الوطنية بعد الاستقلال لم تكن دولة مواطنة حديثة، بل دولة استعمارية أُعيدت إدارتها بأيدٍ وطنية. ولذلك استمرت أنماط السيطرة القديمة رغم تغير الحكام.

ومن هنا يؤكد ممداني أن فهم حاضر إفريقيا يتطلب العودة إلى تحليل الأسس السياسية التي أقام عليها الاستعمار سلطته.

2️⃣ الاستبداد اللامركزي: الابتكار السياسي للاستعمار

يُعد مفهوم «الاستبداد اللامركزي» أهم إسهامات الكتاب وأكثرها تأثيرًا.

فخلافًا للصورة التقليدية التي ترى الاستعمار نظامًا مركزيًا مباشرًا، يوضح ممداني أن القوى الاستعمارية سعت إلى تقليل تكاليف الحكم عبر الاعتماد على ما عُرف بالحكم غير المباشر.

وقد تم ذلك من خلال:

تنصيب زعماء قبليين أو رؤساء محليين.
منحهم سلطات واسعة على السكان.
ربطهم بالإدارة الاستعمارية المركزية.
استخدامهم كوسطاء بين السلطة والسكان.

لكن هؤلاء الزعماء لم يكونوا دائمًا امتدادًا للتقاليد المحلية، بل كانوا في كثير من الأحيان نتاجًا مباشرًا للهندسة السياسية الاستعمارية.

وبذلك تمكن الاستعمار من فرض السيطرة على ملايين السكان دون الحاجة إلى جهاز إداري ضخم.

3️⃣ اختراع القبيلة وصناعة «التقاليد»

من أكثر أطروحات الكتاب إثارة للجدل قوله إن كثيرًا من الهويات القبلية التي تبدو اليوم قديمة وأصيلة هي في الواقع نتاج عملية سياسية حديثة.

فالقوى الاستعمارية لم تكتفِ باستغلال الانقسامات القبلية القائمة، بل قامت بإعادة تنظيمها وتثبيتها قانونيًا وإداريًا.

وقد نتج عن ذلك:

تحويل الهويات المرنة إلى هويات جامدة.
ربط الحقوق السياسية بالانتماء القبلي.
تعزيز الانقسامات بين الجماعات المختلفة.
جعل القبيلة وحدة أساسية للإدارة والحكم.

ومن ثم أصبحت القبيلة أداة سياسية أكثر منها رابطة ثقافية أو اجتماعية طبيعية.

4️⃣ القانون العرفي كأداة للهيمنة

ينتقد ممداني التصور الذي يعتبر القانون العرفي مجرد تعبير عن الثقافة المحلية.

ففي رأيه أن ما سُمّي «القانون العرفي» خلال الحقبة الاستعمارية كان في كثير من الحالات بناءً إداريًا صاغته السلطات الاستعمارية لخدمة أغراضها السياسية.

وقد أدى هذا القانون إلى:

تكريس السلطة المطلقة للزعماء المحليين.
تقييد حرية الأفراد.
منع تطور المواطنة الحديثة في الأرياف.
إخضاع السكان لمنظومة طاعة جماعية.

وبذلك تحولت الأرياف إلى فضاءات حكم استثنائية لا يتمتع سكانها بالحقوق نفسها التي يتمتع بها سكان المدن.

5️⃣ المواطن والرعية: الدولة ذات الوجهين

يشرح المؤلف أن الدولة الاستعمارية لم تكن تطبق نظامًا سياسيًا واحدًا على جميع السكان.

ففي المدن ظهر نموذج «المواطن» الذي يخضع لقوانين مدنية حديثة ويتمتع ببعض الحقوق الفردية.

أما في الأرياف فكان السكان يُعاملون باعتبارهم «رعايا» يخضعون لسلطات عرفية وقبلية.

وهكذا نشأت دولة ذات وجهين:

وجه حضري حديث.
ووجه ريفي تقليدي واستبدادي.

ويرى ممداني أن هذا الانقسام كان جوهر النظام الاستعماري وليس مجرد تفصيل ثانوي فيه.

6️⃣ المقاومة والتحرر الوطني

يولي الكتاب اهتمامًا كبيرًا للحركات الاجتماعية التي قاومت النظام الاستعماري.

فالمقاومة لم تقتصر على حركات التحرر المسلحة، بل شملت أيضًا:

انتفاضات الفلاحين.
الحركات النقابية.
تنظيمات العمال المهاجرين.
الحركات المناهضة للفصل العنصري.

وقد لعبت هذه الحركات دورًا مهمًا في ربط الريف بالمدينة وفي بلورة مطالب المواطنة والمساواة.

إلا أن كثيرًا من هذه الطموحات لم تتحقق بالكامل بعد الاستقلال.


7️⃣ جنوب إفريقيا كنموذج تحليلي

يخصص ممداني اهتمامًا خاصًا لتجربة جنوب إفريقيا.

ففي نظام الفصل العنصري لم يكن التمييز قائمًا فقط على أساس اللون، بل أيضًا على أساس الفصل بين المواطنين والرعايا.

وقد استخدمت الدولة «الأوطان القبلية» لتجريد ملايين السود من حقوقهم السياسية، وهو ما اعتبره ممداني امتدادًا متطرفًا لمنطق الحكم غير المباشر الذي طوره الاستعمار البريطاني.

8️⃣ نحو ديمقراطية ما بعد الاستعمار

في الفصول الأخيرة ينتقل المؤلف من التشخيص إلى التفكير في الحلول.

ويرى أن الديمقراطية الإفريقية لن تنجح إذا اقتصرت على الانتخابات أو التعددية الحزبية.

فالمطلوب هو تفكيك البنية الموروثة من الاستعمار عبر:

إنهاء الانقسام بين المدينة والريف.
إلغاء الامتيازات القائمة على الانتماءات القبلية.
توحيد النظام القانوني.
توسيع مفهوم المواطنة ليشمل جميع السكان بصورة متساوية.

فالديمقراطية الحقيقية تبدأ عندما يتحول جميع الرعايا إلى مواطنين كاملي الحقوق.


📝 الاستقبال النقدي

حظي الكتاب بمكانة استثنائية في الدراسات الإفريقية ودراسات ما بعد الاستعمار، ويُنظر إليه بوصفه أحد أكثر الأعمال تأثيرًا في فهم الدولة الإفريقية الحديثة.

ومن أبرز عناصر قوته:

إعادة تفسير تاريخ الاستعمار من منظور جديد.
تطوير مفهوم «الاستبداد اللامركزي».
الربط بين الهوية والسلطة والقانون.
الجمع بين التحليل التاريخي والسياسي المقارن.

أما الانتقادات التي وُجهت إليه فتمثلت في:

ميله أحيانًا إلى التعميم على التجارب الإفريقية المختلفة.
تركيزه الكبير على البنية السياسية مقارنة بالعوامل الاقتصادية.
الطابع النظري المكثف لبعض فصوله.

ومع ذلك يبقى الكتاب مرجعًا أساسيًا في دراسة الدولة الاستعمارية وما بعد الاستعمار.


👤 نبذة عن المؤلف

محمود ممداني (مواليد 1946) باحث ومفكر أوغندي من أصول هندية، يُعد من أبرز منظري ما بعد الاستعمار في العالم المعاصر.

شغل مناصب أكاديمية في عدد من الجامعات العالمية، أبرزها جامعة كولومبيا، وتركز أبحاثه على الدولة والاستعمار والهوية والعنف السياسي في إفريقيا.

من أشهر مؤلفاته:

المواطن والرعية
المسلم الصالح والمسلم الطالح
عرّف واحكم

ويُعرف بنقده العميق للطريقة التي أعاد بها الاستعمار تشكيل الهويات السياسية والاجتماعية في المجتمعات المستعمَرة.

🔍 المغزى الفكري

يكشف الكتاب أن الاستعمار لم يكن مجرد نهب اقتصادي أو احتلال عسكري، بل كان مشروعًا لإعادة تنظيم المجتمع والسياسة والهوية. فالقبلية التي تُقدَّم غالبًا بوصفها سببًا لأزمات إفريقيا هي في نظر ممداني جزء من الإرث السياسي الذي صنعه الاستعمار نفسه.

ومن ثم فإن تجاوز أزمات الدولة الإفريقية لا يمر عبر العودة إلى «التقاليد» ولا عبر استنساخ النماذج الغربية بصورة ميكانيكية، بل عبر بناء مواطنة ديمقراطية تتجاوز الانقسامات التي كرّسها النظام الاستعماري.

🔚 خلاصة نهائية

يقدم «المواطن والرعية» تفسيرًا عميقًا ومؤثرًا لأزمات إفريقيا المعاصرة من خلال تحليل الإرث المؤسسي للاستعمار. ويبرهن محمود ممداني أن جوهر المشكلة لا يكمن في فشل الاستقلال وحده، بل في استمرار الدولة المزدوجة التي فصلت بين مواطن يتمتع بالحقوق في المدينة ورعية خاضعة للسلطة العرفية في الريف. ومن خلال نقده لمفهوم القبيلة والحكم غير المباشر، يدعو إلى مشروع ديمقراطي جديد يقوم على المواطنة المتساوية وإدماج جميع السكان في المجال السياسي، وهو ما يجعل الكتاب أحد أهم الأعمال الكلاسيكية في الفكر السياسي الإفريقي المعاصر.

Address

Clarendon Boulevard
Arlington, VA
22201

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when انثروبولوجيون بلاحدود \ Anthropologists without Borders posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share