Sudanese American Center for Democracy and Development - USA

Call Directions Website Contact the organization

Sudanese American Center for Democracy and Development  -  USA The objectives of our Center is the followings:
“To end.

( SACDD) is a U.S.A based 501(c)(3) non-profit organization, which educates people about good governance, human rights, and how to attain sustainable development. the oppression of our people; to fight for the immediate restoration of the competitive multiparty democracy in Sudan and every where needed ; to see an end to gross violation of human rights and dignity of Sudanese people; to ensure the restoration of peace and security in Sudan, to ensure unity, sovereignty and economic prosperity beneficial to all Sudanese, and to bring to an end the repressive policy of deliberate marginalization of groups of people who may not agree with our ideology.”

*الأمم المتحدة تعتزم لقاء الدعم السريع وحلفائه لبحث إنهاء الحرب ومسار الانتقال إلى الحكم المدني في السودان*     *المبعوث...
11/02/2026

*الأمم المتحدة تعتزم لقاء الدعم السريع وحلفائه لبحث إنهاء الحرب ومسار الانتقال إلى الحكم المدني في السودان*

*المبعوث الأممي بيكا هافيستو يكشف عن ترتيبات لعقد محادثات مع قوات الدعم السريع وحلفائها في أديس أبابا قبل نهاية العام، عقب لقاءات وصفها بالإيجابية مع قوى قريبة من الجيش والتحالف المناهض للحرب بقيادة عبد الله حمدوك، وسط حراك دبلوماسي متصاعد لإنهاء النزاع وإطلاق عملية سياسية تفضي إلى حكم مدني*.

*متابعات – بلو نيوز*

*تعتزم الأمم المتحدة عقد محادثات مع قوات الدعم السريع وحلفائها قبل عيد الميلاد، ضمن جهود دولية متواصلة لدفع العملية السياسية في السودان نحو تسوية شاملة تنهي الحرب وتمهد للانتقال إلى الحكم المدني، عقب اجتماعات مع قوى سياسية قريبة من الجيش السوداني والتحالف المناهض للحرب بقيادة رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك*.

*وكشفت صحيفة «ذا ناشيونال»، في تقرير نشرته الاثنين 2 نوفمبر 2026، أن المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان، بيكا هافيستو، أبدى تفاؤلاً باستمرار الزخم الدبلوماسي لإنهاء الحرب، رغم التوترات والأزمات الإقليمية المتزامنة، بما فيها النزاع الأمريكي الإيراني وهجمات الحوثيين على السعودية*.

*وقال هافيستو، في مقابلة أجرتها معه الصحيفة على هامش منتدى حوار المنامة الأمني السنوي في البحرين، إن الاجتماعات السابقة مع القوى القريبة من الجيش والتحالف المناهض للحرب كانت إيجابية، مشيراً إلى أن الترتيبات جارية لعقد اجتماع للمجموعة الخماسية مع قوات الدعم السريع وحلفائها، يُرجح أن تستضيفه العاصمة الإثيوبية أديس أبابا*.

*وأوضح أن الاجتماع الأخير مع التحالف المناهض للحرب، الذي عُقد في أديس أبابا خلال أكتوبر، أظهر تقدماً في المناقشات، بعدما انتقلت من المشاورات العامة إلى تناول الجوانب العملية المتعلقة بالتحول نحو حكومة مدنية*.

*وأضاف أن انطباعاً مماثلاً تولد خلال المحادثات مع الكتلة الديمقراطية الموجودة في المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش، مؤكداً أن الأمم المتحدة لا تزال تنتظر عقد لقاء مع الكتلة المرتبطة بقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، المعروف بحميدتي، قبل عيد الميلاد*.

*وأشار التقرير إلى استمرار التباين بين المواقف العسكرية والجهود الدبلوماسية، موضحاً أن قائد الجيش عبد الفتاح البرهان رفض مراراً مقترحات لوقف إطلاق النار، متمسكاً بمواصلة العمليات العسكرية حتى هزيمة خصومه، في حين لم تقدم قوات الدعم السريع وقيادتها التزامات واضحة بشأن المقترحات المطروحة لإنهاء الحرب*.

*ورأت الصحيفة أن الضغوط الأمريكية المتزايدة، إلى جانب التقارير الأخيرة الصادرة عن بعثة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة بشأن الانتهاكات المنسوبة إلى طرفي النزاع، قد تسهم في فتح نافذة جديدة أمام التحركات الدبلوماسية الرامية إلى وقف القتال وإحياء العملية السياسية*.

*وتعمل الأمم المتحدة بالتنسيق مع الاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية «إيغاد»، ضمن المجموعة الخماسية التي تقود جهوداً لدفع الأطراف السودانية نحو حوار سياسي شامل*.

*وأشاد هافيستو كذلك بتحركات المجموعة الرباعية، التي تضم الولايات المتحدة والسعودية ومصر والإمارات، مؤكداً أن مستوى الانخراط الدبلوماسي لإنهاء الحرب أصبح أقوى مما كان عليه خلال السنوات الماضية، رغم استمرار التحديات التي تعترض التوصل إلى اتفاق سياسي*.

*وفي المقابل، حذّر التقرير من اتساع الفجوة بين الزخم الدبلوماسي وتدهور الأوضاع الميدانية، مع استمرار الهجمات بالطائرات المسيّرة على مناطق مدنية في أبيي وكردفان ودارفور، وما خلّفته من خسائر بشرية وأضرار طالت منشآت المياه والمستشفيات وشاحنات المساعدات الإنسانية*.

*وأشار إلى إدانة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش للهجمات التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية الحيوية، في ظل المخاطر المتزايدة التي تهدد السكان وتفاقم الأزمة الإنسانية*.

*وتطرق التقرير إلى نتائج تحقيقات أممية بشأن الانتهاكات المرتكبة في مدينة الأبيض، بما في ذلك هجمات المسيّرات والاعتقالات والتعذيب، فضلاً عن تقارير وأدلة ظهرت في سبتمبر بشأن استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية وإنشاء مخزون سري منها، وهي اتهامات خطيرة تناولتها الصحيفة في سياق توثيق الانتهاكات المرتبطة بالحرب*.

*وفي توصيفه لطبيعة النزاع، أبدى هافيستو اتفاقه مع اعتبار الحرب السودانية ليست مجرد مواجهة أهلية بين أطراف مسلحة، وإنما أيضاً «حرباً ضد المدنيين»، في إشارة إلى حجم الانتهاكات التي يتعرض لها السكان وتداعيات العمليات العسكرية على حياتهم*.

*وعلى الصعيد الدولي، أشار التقرير إلى تحركات أمريكية للدفع نحو فرض حظر شامل على توريد الأسلحة إلى السودان، بالتزامن مع تأكيد واشنطن رفضها تولي قائدي طرفي النزاع أدواراً في القيادة السياسية للبلاد خلال المرحلة المقبلة، ودعمها الانتقال إلى حكومة مدنية*.

*وتأتي التحركات الأممية المرتقبة في وقت تواجه فيه جهود إنهاء الحرب اختباراً جديداً لمدى استعداد الأطراف السودانية للانخراط في عملية سياسية جادة، وسط استمرار العمليات العسكرية وتفاقم الأزمة الإنسانية، وترقب نتائج اللقاء المقترح مع قوات الدعم السريع وحلفائها، باعتباره إحدى الخطوات الرامية إلى استكمال المشاورات مع القوى السودانية بشأن مستقبل الحكم المدني والتسوية السياسية*.

النفاق لإرضاء مضيفيه‏مناظير - زهير السرَّاج‏آكل البراز !‏• زعم وزير خارجية السلطة الانقلابية محيي الدين سالم خلال زيارته...
10/31/2026

النفاق لإرضاء مضيفيه

‏مناظير - زهير السرَّاج
‏آكل البراز !

‏• زعم وزير خارجية السلطة الانقلابية محيي الدين سالم خلال زيارته لموسكو خلال اليومين الماضيين برفقة البرهان لحضور مؤتمر القمة الروسية الافريقية، بأن الجيش السوداني اعتقل وقتل قناصة ومدربين عسكريين أوكرانيين كانوا يعملون مع الدعم السريع، وأن لديه أسلحة ومعدات تثبت ذلك!

‏• لم يقدم الوزير أسماء المعتقلين أو القتلى، ولا صورهم أو صور جنسياتهم، ولا تفاصيل عمليات القبض عليهم، ولا طبيعة الأسلحة التي قال إن الجيش استولى عليها، ولم يقدم دليلاً واحداً يثبت صحة مزاعمه وأكاذيبه سوى تصريحاته للإعلام الروسي. وليت المسألة اقتصرت على التصريحات الكاذبة، ولكن تخطتها الى نكران الجميل لاوكرانيا التي قدمت الكثير للجيش السوداني وللبرهان شخصيا منذ اندلاع الحرب.

‏• لقد كشفت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية في مارس 2024 أن أوكرانيا أرسلت، استجابة لطلب البرهان، مجموعات من قواتها الخاصة والاستخبارات العسكرية إلى السودان في أغسطس 2023 لاخراج البرهان من القيادة العامة التي كان محاصراً فيها طيلة 5 أشهر كاملة، وللمساعدة في مواجهة الدعم السريع المدعوم من شبكة فاغنر الروسية، كما قدمت أسلحة ومعدات وتدريباً عسكرياً للقوات السودانية، وشاركت في عمليات ضد الدعم السريع.

‏• وسبق ذلك تحقيق لشبكة CNN في سبتمبر 2023 تحدث عن دور محتمل للاستخبارات الأوكرانية في ضربات استهدفت قوات الدعم السريع المرتبطة بفاغنر. كما التقى البرهان بالرئيس الاوكراني زيلينسكي، في مطار شانون بأيرلندا يوم 23 سبتمبر 2023 ليشكره على إنقاذه من الحصار، وبحث معه التعاون الامني في مواجهة مجموعة فاغنر الروسية، ونشرت أجهزة الاعلام صورا للرئيسين، وصدر بيان رسمي من مكتب الرئيس الاوكراني عن العلاقات بين البلدين.

‏• نشرت هذه الوقائع مؤسسات صحفية دولية، ولم تقدم السلطة الانقلابية اعتراضاً معلناً على وجود الأوكرانيين أو اتهاماً لهم بمساندة الدعم السريع، بل إن البرهان كان يبحث عن مساعدتهم!

‏• أما روسيا، فقد كانت مجموعة فاغنر التابعة لها متورطة في دعم قوات الدعم السريع في بدايات الحرب، وفق تحقيقات صحفية أمريكية نشرت في أبريل 2023، تضمنت معلومات عن إمدادها بالصواريخ عبر الأراضي الليبية، ثم تطورت علاقة موسكو بالسلطة العسكرية السودانية، وأصبحت روسيا اليوم أبرز سند دبلوماسي خارجي للبرهان والجيش في مجلس الأمن. واستخدمت حق النقض في نوفمبر 2024 لإسقاط مشروع قرار بشأن حماية المدنيين في السودان، كما عارضت توسيع حظر السلاح ليشمل كل البلاد.

‏• من المؤسف والمخجل أن تتحول السياسة الخارجية إلى حفلة نفاق على ألسنة الانقلابيين، والتنكر لمن وقف مع الجيش في وقت احتاج فيه إلى المساعدة، لمجرد إرضاء الحليف الجديد، وإذا كانت لدى محيي الدين سالم أدلة على مشاركة أوكرانيين مع الدعم السريع، فليقدمها للرأي العام، وليكشف أسماء المعتقلين والقتلى والوثائق والأسلحة التي يتحدث عنها، أما إطلاق الاتهامات في موسكو، من دون دليل منشور، فلا يثبت شيئاً سوى رغبته في النفاق لإرضاء مضيفيه.

‏• ليس غريبا على السلطة الانقلابية أن تتنكر للدولة التي وقفت مع جيشها، وتتهمها بمساندة خصمها بدون أي دليل، فقد إعتادت على الأكاذيب والجحود، والتبول والتبرز في نفس الحوض الذي تشرب منه !

*مصادر: روسيا ترفض طلب البرهان بإنشاء قاعدة بحرية وتؤكد أنها ستدرس المشاريع المقدمة من حكومة بورتسودان*‏أواب عزام البوشي...
10/30/2026

*مصادر: روسيا ترفض طلب البرهان بإنشاء قاعدة بحرية وتؤكد أنها ستدرس المشاريع المقدمة من حكومة بورتسودان*

‏أواب عزام البوشي

‏أفادت مصادر مطلعة بأن الجانب الروسي رفض طلباً تقدم به قائد الجيش الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان، بإنشاء قاعدة بحرية روسية في السودان، وذلك خلال لقائه الرئيس فلاديمير بوتين في الكرملين على هامش القمة الروسية الأفريقية الثالثة التي اختتمت أعمالها في موسكو.

‏ووفقاً للمصادر، فإن روسيا أكدت للبرهان في الوقت ذاته أنها ستدرس المشاريع الاقتصادية والتجارية والمالية التي قدمتها حكومة بورتسودان، تمهيداً لتحديد ما يمكن تنفيذه منها في المرحلة المقبلة، مشيرة إلى أنها لا تستطيع الاستثمار في السودان في هذه الأوقات في ظل استمرار النزاع، وأن أي تحرك استثماري فعلي سيظل مرهوناً بتحقق الأمن والاستقرار.

‏وأضافت المصادر أن روسيا أكدت للبرهان أيضاً ضرورة أن يسعى لإيقاف الحرب في السودان.

‏كما نقلت المصادر أن الجانب الروسي شدد على أن موسكو لا تريد فتح جبهات صراع مع الولايات المتحدة الأمريكية، وهو ما يفسر حساسية أي ترتيبات عسكرية أو استراتيجية جديدة في ظل التوترات الدولية الراهنة. ويأتي هذا الموقف في وقت تشهد فيه العلاقات الروسية الأمريكية تنسيقاً بشأن إيقاف الحرب الأوكرانية، ما يعكس حرص موسكو على عدم إحراج واشنطن بترتيبات عسكرية جديدة قد تُفسر كتصعيد في جبهات أخرى.

‏وكان البرهان قد قدم خلال اللقاء مشروعات للتعاون في مجالات الطاقة والمعادن والزراعة والصحة والتعليم والتخطيط الاستراتيجي، إضافة إلى عرض منح روسيا مواقع للاستثمار في استخراج الذهب والنحاس وبعض المعادن الأخرى.

*هل يفهم  صاحب الدكتوراة الفخرية*‏20 سنة بالتمام والكمال منذ اول مرة عرض فيها البشير سواحل البحر الاحمر للجانب الروسي وم...
10/30/2026

*هل يفهم صاحب الدكتوراة الفخرية*

‏20 سنة بالتمام والكمال منذ اول مرة عرض فيها البشير سواحل البحر الاحمر للجانب الروسي ومن بعدها كل سنة نفس العرض ولا مجيب !! طيب على الاقل ما فهمتوا السبب شنو ؟؟
‏دي اول مرة في التاريخ دولة تعرض اراضيها مرة قاعدة عسكرية ومرة مركز استثماري ومرة ومرة والجانب الاخر هو الذي يرفض !!
‏نحن نسمع ونرى العكس تماماً الدول هي التي ترغب وتتقدم بطلب لصاحب الارض الا عندنا في السودان .
‏طيب سؤال آخر لعلهم يفهمون :
‏اثيوبيا مثلاً ليست لديها موانئ ولم تعرض اراضيها كقاعدة عسكرية يا ترى ماهو السبب الذي يجعل من تركيا تقدم لاثيوبيا ما تريد وامريكا ترفع عنها الحظر وتمدها بالسلاح وروسيا تعقد معها اكبر صفقة عسكرية على مستوى القارة !!؟
‏( تعمدت ان اضع تركيا حتى لا يأتي تيس ابو لية ليحدثنا عن المؤامرة ضد الاسلام )
‏المهم ربما سيأتي يوم ويفهم الغنم انه لا توجد دولة على وجه الكرة الارضية ترمي اموالها وتقوم باستثمارات في دولة تدار بطريقة زريبة الغنم وينعدم فيها الاستقرار ومؤسساتها بلا قرار وخطة ولا رؤية وبها 107 مليشيا وجيش مثل فرقة كشافة في مدرسة بنات ابتدائية .
‏وروسيا بكل تأكيد لن تدخل في مواجهة مع امريكا او تخسر دول مثل مصر والسعودية علشان خاطر مناوي وجبريل وطمبور وياسر العطا ومن خلفهم علي كرتي .
‏هل يفهم الدكتور حمار جحا ؟؟

هشام عباس

With تجمع قوي الثورة – I just got recognized as one of their top fans! 🎉
10/30/2026

With تجمع قوي الثورة – I just got recognized as one of their top fans! 🎉

*الإمارات تحكم بالمؤبد على العطا وقوش والزبير في قضية تسليح الجيش السوداني*29 أكتوبر 2026.قضت محكمة أبوظبي الاتحادية الا...
10/29/2026

*الإمارات تحكم بالمؤبد على العطا وقوش والزبير في قضية تسليح الجيش السوداني*

29 أكتوبر 2026.

قضت محكمة أبوظبي الاتحادية الاستئنافية، الخميس، بالسجن المؤبد على عدد من المتهمين، بينهم مساعد القائد العام للجيش السوداني ياسر العطا، ومدير جهاز الأمن والمخابرات الأسبق صلاح قوش، والمسؤول المالي بالجيش عثمان الزبير، في قضية الاتجار غير المشروع بالأسلحة والذخائر وغسل الأموال المرتبطة بصفقات لتوريد عتاد عسكري إلى الجيش السوداني.

وذكرت وكالة أنباء الإمارات أن أحكام المؤبد شملت أيضاً راشد عمر عبد القادر علي، وأحمد عبد الله المعروف بعبد الله خلف الله، وأحمد ربيع سيد أحمد، ومحمد فتح البيك، وماهر عبد الجليل، مع مصادرة الذخائر المضبوطة والهواتف وأجهزة الاتصال المستخدمة في الجريمة، وإبعاد المحكوم عليهم عن الإمارات عقب تنفيذ العقوبات.

كما أصدرت المحكمة أحكاماً بالحبس ثلاث سنوات لكل من سبعة متهمين في جريمة غسل الأموال، بينهم أربعة وردت أسماؤهم أيضاً ضمن المحكوم عليهم بالسجن المؤبد، وهم صلاح قوش وراشد عمر عبد القادر وعبد الله خلف الله وماهر عبد الجليل.

وشملت أحكام الحبس ثلاث سنوات كذلك عثمان بابكر وخالد يوسف مختار وأحمد خلف الله عبد الله، مع تغريم المشمولين بحكم الغرامة مليون درهم لكل منهم، ومصادرة مليون و545 ألف درهم من المبالغ المضبوطة، وإبعاد المحكوم عليهم عقب تنفيذ العقوبات.

وقضت المحكمة بتغريم ست شركات مليون درهم لكل منها عن جريمة غسل الأموال، وإلغاء تراخيصها وتسجيلاتها ومصادرة الأموال المتحفظ عليها والمتحصلة من الجريمة. والشركات هي راشد عمر للوساطة، وبورتكس تريد ليمتد، وأبو لارا لتجارة الإلكترونيات، ويلو ساند للتجارة، ووردة المسرة للتجارة، وسودامينا – منطقة حرة.

وبرأت المحكمة مبارك علي الشيخ ومصعب عوض الكريم حسن من الاتهامات الموجهة إليهما.

وبحسب حيثيات الحكم التي أوردتها الوكالة، اتجر المتهمون في الأسلحة والذخائر والعتاد العسكري دون تراخيص أو تصاريح من السلطات الإماراتية، وأدخلوا ذخائر من نوع جيرانوف إلى الإمارات تمهيداً لنقلها جواً إلى بورتسودان، بعد إظهار حمولة الطائرة على أنها أدوات ومستلزمات طبية، خلافاً لطبيعتها الفعلية.

وأوضحت الحيثيات أن أثمان العتاد العسكري سُددت داخل الإمارات عبر تحويلات مصرفية ومبالغ نقدية.

وقالت المحكمة إن راشد عمر عبد القادر كان محوراً رئيسياً في إبرام الصفقات وتنفيذها والتنسيق بين أطرافها، وتولى عبر شركته إجراءات توريد الأسلحة والذخائر والعتاد العسكري للجيش السوداني، وتسلّم الأموال المخصصة لسداد قيمتها، بينها نحو ثمانية ملايين درهم نقداً من ماهر عبد الجليل.

ونسبت المحكمة إلى ياسر العطا، الذي وصفته بمساعد القائد العام للقوات المسلحة السودانية والمسؤول عن التسليح، طلب شراء الأسلحة والعتاد العسكري واتخاذ إجراءات استخراج إذن هبوط الطائرة في مطار بورتسودان، مع علمه بأن الصفقة أُنجزت داخل الإمارات.

وذكرت الحيثيات أن عثمان الزبير، المسؤول المالي بالجيش السوداني والمكلف بمتابعة احتياجات التسليح والتدقيق على الشحنات وسداد مستحقات الموردين، تولى دفع الأموال المستحقة عن الصفقات وتسليمها إلى ماهر عبد الجليل عبر نظام الحوالة دار، مع علمه بعدم امتلاك المتهمين تصاريح للاتجار بالأسلحة داخل الإمارات.

أما ماهر عبد الجليل، فقالت المحكمة إنه تولى دور الوسيط المالي وحلقة الوصل بين القائمين على الصفقات وعثمان الزبير، وأدار حركة الأموال عبر الحسابات المصرفية والشركات المرتبطة به، وسلم راشد عمر نحو ثمانية ملايين درهم نقداً داخل الإمارات.

وفيما يتعلق بصلاح قوش، أوردت الحيثيات أن اجتماعات لمتابعة تنفيذ الصفقة الأولى عُقدت في منزله بمشاركة أحمد ربيع سيد أحمد وعبد الله خلف الله وراشد عمر، وأن خالد يوسف مختار، المدير السابق لمكتبه في جهاز المخابرات السوداني، تسلم العمولة المخصصة لقوش من الصفقة.

وقالت المحكمة إن أحمد ربيع توسط لتسهيل حصول راشد عمر وشركته على موافقات من قيادات الجيش السوداني لتوريد الأسلحة والعتاد العسكري، وشارك في اجتماعات متابعة الصفقة الأولى، كما أبلغ راشد بقرار لجنة التسليح بشأن الصفقة الثانية، وخلصت إلى أن تدخله كان بقصد تحقيق منفعة مالية.

وأضافت أن محمد فتح البيك، المستشار السابق لوزير المالية السوداني، ربط راشد عمر بعثمان الزبير وأحمد ربيع، وساعد في اعتماد شركة راشد مورداً للجيش رغم عدم عملها في مجال توريد الأسلحة، وتسلم 146 ألف درهم مقابل دوره في الصفقة الأولى.

كما نسبت المحكمة إلى عبد الله خلف الله المشاركة في اجتماعات متابعة الصفقة الأولى والارتباط بشركة بورتكس تريد ليمتد التي استُخدمت في معاملاتها المالية، فيما قالت إن شقيقه أحمد خلف الله تسلم مليوناً و850 ألف درهم من قيمة الصفقة، مع علمه بعدم امتلاك أي منهما أو الشركة تراخيص للاتجار بالعتاد العسكري داخل الإمارات.

وخلصت المحكمة إلى ثبوت اشتراك المحكوم عليهم في مخطط متكامل للاتجار غير المشروع بالأسلحة والذخائر والعتاد العسكري، استُخدمت فيه محررات مزورة وشركات وحسابات مصرفية داخل الإمارات لتمرير أموال الصفقات وإخفاء مصادرها ووجهاتها، إلى جانب غسل الأموال المتحصلة من تلك الأنشطة.

واعتبرت المحكمة أن تنفيذ صفقات تسليح لصالح أحد أطراف النزاع السوداني باستخدام أراضي الإمارات ونظامها المالي من شأنه الإساءة إلى علاقات الدولة بالمجتمع الدولي وتعريض مصالحها للخطر، في ضوء القيود الدولية ذات الصلة بتوريد الأسلحة.

ورأت أن الأفعال المتعلقة بصفقات التسليح والتزوير واستعمال المحررات المزورة تشكل جزءاً من مشروع إجرامي واحد، مع استقلال جريمة غسل الأموال.

وكان النائب العام الإماراتي حمد سيف الشامسي قد أمر بإحالة المتهمين إلى المحاكمة عقب تحقيقات قالت السلطات إنها كشفت شبكة منظمة للاتجار غير المشروع بالأسلحة والذخائر والعتاد العسكري وغسل الأموال المرتبطة بصفقات التسليح عبر شركات وحسابات مصرفية داخل الإمارات.

القضاء الإماراتي يحكم بالمؤبد على ياسر العطا وصلاح قوش وعثمان الزبير وآخرين في قضية تهريب الأسلحة والذخائر عبر مطاراتها ...
10/29/2026

القضاء الإماراتي يحكم بالمؤبد على ياسر العطا وصلاح قوش وعثمان الزبير وآخرين في قضية تهريب الأسلحة والذخائر عبر مطاراتها دون ترخيص وعمليات غسيل أموال*

*عصف**٢٥ أكتوبر٢٠٢٦**إسماعيل عبدالله**أختانا – الوسم الذي سوف يسقط البرهان*.     *أختانا*.  بالسوداني تعني "اقطع وشك"، و...
10/25/2026

*عصف*

*٢٥ أكتوبر٢٠٢٦*

*إسماعيل عبدالله*

*أختانا – الوسم الذي سوف يسقط البرهان*.

*أختانا*. بالسوداني تعني "اقطع وشك"، وبالمصري حل عنا وورينا عرض اكتافك، وبالخليجي "ألبس الباب"، وبالفصحى دعنا وشأننا، إنها مفردة واحدة لكنها اختصرت كل المقالات والفيديوهات التي قدمها المعارضون لسلطة بورتسودان، لعل الطاغية سليل الطغاة يستوعب الدرس ولا يقع في بئر المهلكة التي سقط فيها سلفه، ولكن الطغاة لا يتعظون، فلو كانت لهم عظة لوجدوا في قصص فرعون موسى الدليل، هذا الوسم يشبه وسم "تسقط بس" الذي أدخل الطاغية الأعظم في جحر ضب خرب، وإني أرى ما ترون، ذهاب من قتل أطفال السودان دون أن تدمع له عين أو يرتجف له جفن، فالرجل عديم الرجولة والنخوة قد فعل بالسودانيين ما لم يفعله سلفه البشير، ذلك المجرم الأكبر الذي اصبح اسمه سبة في وجه كل سوداني شريف وأصيل، لقد ولغ في دم الطفل والمرأة والشيخ الكبير من دارفور حتى بورتسودان ومن حلفا حتى جوبا، وكان يفاخر باغتصاب نساء دارفور على رؤوس الأشهاد، فجاءه الطوفان وأخذه اخذ عزيز مقتدر، ثم من بعده أتانا هذا (الكائن) الغريب البشع، الذي فاقت بشاعته بشاعة ذئاب الغاب التي تنهش لحم الفرائس قبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة، لم يطرأ على مشهد سلطة السودان مجرم بهذه البشاعة سوى هذا الكائن، حتى أن الناس كرهته وقالت له اختانا، وجميعكم كسودانيين تعلمون مدى قسوة هذه العبارة- أختانا ا التي لو قالها لك أي سوداني فالعم أنك لا تمثل مثقال ذرة من مكان في قلبه ولا تشغل عقله، وأنك قد وصلت إلى درك أسفل في قاع مكب نفاياته.

لأول مرة منذ اندلاع الحرب يجتمع السودانيون على كلمة سواء، فاليوم الكل في الهم سودانيون، لا تفرقهم خبائث البرهان وزمرته الفاسدة، ولا ترعبهم فزاعة "الجنجويد" ولا ترهبهم حرب (الكرامة)، لقد رفعوا الوسم وهم داخل المدن العصيّة التي انتفضت من قبل، المدن التي رفضت ذل الاخوان الذين أتوا بهذا الوسخان، ومن عجب أن يلوذ الجنرال الدموي بالمواطنين العائدين الجائعين ثم يعطي ظهره لامرأة جائعة تترجاه أن يوفر لها الخبز، وهو غير عابئ برجائها فيتركها وراءه وهو يعتلي سلم طائرته الهليكوبتر، في مشهد سقيم من عدم المروءة وانعدام النخوة وفقدان الرجولة، لا يأتي إلّا من شخص مثله، لقد استنفذت كل أكاذيبه صلاحيتها، ابتداء من خروج "الجنجويد" من بيوت المواطنين وانتهاء بعودة المواطنين الذين لم يجدوا الكهرباء والماء والغذاء بعد عودتهم، لقد خرج "الجنجويد" من المدن التي هي أكبر همك وذهبوا الى القرى والمدن التي لا تمثل لك هماً، ماذا قدمت للعائدين لهه المدن غير صفوف البليلة وخواء خزانات الوقود التي يختبرها وزيرك بالعود، لقد أتيت بالمواطنين دون أن تدرك أن ذات المواطنين هم الذين خلعوا جميع الطغاة لتقصيرهم في حقوقهم الأساسية، فكما نزع ملك البشير الآن ملكك الظلوم يلفظ أنفاسه الأخيرة، وقريباً سينفض عنك السُمّار – مرتزقة ومليشيات وقونات، وطبالين ومطبلات، فاليوم هو يوم قيامتك المماثل لشكل قامتك فكيف تموت وتحيا تاني؟ - اقتباساً من قصيدة القديس عاطف خيري.

اللعنات تطارد هذا "الكائن" بكل مكان، تطارده وهو جالس تحت ظلال أشجار اللبخ يحتسي الشاي مع المقهورات من نساء بلادي دون أن يقدم لهن ما يسد الرمق، وتطارده وهو يقتحم الميادين الرياضية دون أذن ليشيح الناس بوجوههم البريئة عن وجهه الكالح الذي يعكس مأساتهم ونكبتهم الكبرى، كما يقول علماء النفس أن حالة الهذيان والتخبط التي اجتاحت الكائن هي اسقاطات النفس المذنبة التي وفي سبيل معالجة أزمتها تتداعى إلى الأبرياء في مواقعهم عساها أن تجد شيء من براءة الأطفال والرجال الطيبين، ففي حالته يكون باحثاً عن وجوه النساء الطاهرات اللائي تسبب عسسه في انتهاكهن، لعل ذلك يشفي شعوراً طاغياً تعانيه نفسه المثخنة بالجراح جراء الأفعال الشنيعة التي ارتكبها من يأتمرون بأمره، سواء كانوا مرتزقة أو مليشيات منفلتة مجرمة مهنتها القتل والإرهاب، فكما أذن وسم "تسقط بس" ببدء مشوار إسقاط الطاغية الأكبر عمر البشير، ها هو وسم أختانا يمهد الطريق لإزاحة الكابوس الكائن في بيوتنا وشوارعنا ومياديننا ومخابزنا وأسواقنا، لقد اعتاد السودانيون على إزاحة الطغاة بالقوة الناعمة والكتلة الحرجة التي هي الفيصل في القرار المصيري مهما ارتفعت أصوات البنادق، فالشعب لن يتخلى عن وسيلته الناجعة ولن يفارق ديدنه وأسلوبه وطريقته في كيفية أن يحيا وأن يموت، فقد قرر الناس بمختلف انتماءاتهم أن يقطع البرهان وشه.

10/25/2026

Part 23

10/25/2026

Part 22

Address

230 Raphael Avenue
Ames, IA
50014USA

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Sudanese American Center for Democracy and Development - USA posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to Sudanese American Center for Democracy and Development - USA:

Shortcuts

Share