Sudanese American Center for Democracy and Development - USA

Sudanese American Center for Democracy and Development  -  USA ( SACDD) is a U.S.A based 501(c)(3) non-profit organization, which educates people about good governance,

The objectives of our Center is the followings:
“To end. the oppression of our people; to fight for the immediate restoration of the competitive multiparty democracy in Sudan and every where needed ; to see an end to gross violation of human rights and dignity of Sudanese people; to ensure the restoration of peace and security in Sudan, to ensure unity, sovereignty and economic prosperity benefic

ial to all Sudanese, and to bring to an end the repressive policy of deliberate marginalization of groups of people who may not agree with our ideology.”

*واشنطن تمهد لنزع شرعية تمثيل حكومة بورتسودان في الأمم المتحدة*      في خطوة سياسية ودبلوماسية لافتة، أقرت لجنة الشؤون ا...
06/16/2026

*واشنطن تمهد لنزع شرعية تمثيل حكومة بورتسودان في الأمم المتحدة*

في خطوة سياسية ودبلوماسية لافتة، أقرت لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي مشروع قانون يحمل اسم "قانون مشاركة الولايات المتحدة في السلام السوداني" (H.R. 1939)، يتضمن إجراءات تهدف إلى الطعن في شرعية تمثيل حكومة بورتسودان للسودان داخل الأمم المتحدة.

وينص المشروع على توجيه وزير الخارجية الأمريكي والمندوب الأمريكي لدى الأمم المتحدة للتحرك داخل لجنة اعتماد المندوبين التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، من أجل تفعيل القاعدة (29) من النظام الداخلي، وهي آلية تسمح بالطعن في أوراق اعتماد الوفود وتأجيل البت في شرعية تمثيلها.

‏ وفي حال تطبيق هذه الإجراءات، قد يواجه المندوب الدائم للسودان لدى الأمم المتحدة، السفير الحارث إدريس الحارث محمد، تحديات تتعلق باستمرار اعتماده ممثلاً رسمياً للسودان، إلى حين حسم مسألة الاعتراف بالجهة التي تمثل الدولة السودانية في المنظمة الدولية.

ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تمثل تصعيداً دبلوماسياً غير مسبوق في التعامل مع الأزمة السودانية، إذ تتجاوز أدوات الضغط التقليدية والعقوبات السياسية والاقتصادية لتطال ملف التمثيل الرسمي للسودان داخل المؤسسات الدولية.

ويشترط مشروع القانون استمرار هذه الإجراءات إلى حين تشكيل حكومة مدنية أو حكومة منتخبة ديمقراطياً، في إطار ما تعتبره واشنطن مساراً ضرورياً لتحقيق الاستقرار وإنهاء النزاع في السودان.

06/16/2026

Part 1

06/16/2026
*اعتقال المصباح أبوزيد طلحة في رواندا يجهض مؤامرة كبرى لتجنيد اللاجئين السودانيين*.  ​                أفادت مصادر مطلعة ...
06/16/2026

*اعتقال المصباح أبوزيد طلحة في رواندا يجهض مؤامرة كبرى لتجنيد اللاجئين السودانيين*.

​ أفادت مصادر مطلعة بإحباط مخطط سري تقوده عناصر محسوبة على "الحركة الإسلامية" لتجنيد شباب سودانيين من معسكرات اللجوء في منطقة شرق إفريقيا لإعادتهم للمشاركة في الحرب الدائرة بالسودان. وفي تطور لافت، ألقت الشرطة الرواندية القبض على القيادي "المصباح طلحة" برفقة المدعو "إبراهيم فزع" أثناء خروجهما من مدينة "كابيزا"، إثر بلاغ رسمي تقدم به شبان سودانيون للسلطات ضد تحركاتهما التجنيدية.

*تطورات ما بعد التوقيف*
*تضارب الأنباء حول إطلاق سراحه*

​ وعقب انتشار خبر الاعتقال، تضاربت الأنباء الواردة بشأن الوضع القانوني الحالي للمصباح طلحة؛ حيث أفادت معلومات متقاطعة بوجود احتمالية لإطلاق سراحه أو تسوية وضعيته بعد خضوعه لتحقيق وجيز من قبل السلطات الرواندية، وسط غماطة تكتنف الإجراءات المتخذة بحقه ومخاوف من إفلاته لمواصلة تحركاته المشبوهة.

*تفاصيل وأبعاد مخطط التجنيد السري*.

*آلية التحرك*:
جولات ميدانية سرية للغاية وغير موثقة، تهدف للاجتماع بالشخصيات المؤثرة داخل المعسكرات واستغلال حاجة الناس وشظف العيش الإنساني.

*الهدف المباشر*: إغراء العائلات بدعم مالي مقابل تقديم أبنائهم للانخراط في صفوف "ميليشيا البراء بن مالك" للقتال في السودان.

*النطاق الجغرافي* : يستهدف المخطط معسكرات رواندا (خاصة طلاب الجامعات ومعسكر "مهاما")، أوغندا ("كرياندونغو")، كينيا، تشاد، وجنوب السودان، وصولاً إلى مصر.

​ تأتي هذه التحركات بالتزامن مع انهيار اقتصادي كارثي يعصف بالبلاد جراء الحرب، حيث سجل سعر صرف الدولار مستويات قياسية بلغت 5 ملايين جنيه سوداني. ورداً على ذلك، انطلقت نداءات واسعة للشباب السوداني في بلدان اللجوء للمسارعة بتقديم بلاغات رسمية لمحاصرة عناصر هذا التنظيم وميليشياته.

*اعتقال المصباح أبوزيد طلحة في رواندا يجهض مؤامرة كبرى لتجنيد اللاجئين السودانيين *  ​          أفادت مصادر مطلعة بإحباط...
06/16/2026

*اعتقال المصباح أبوزيد طلحة في رواندا يجهض مؤامرة كبرى لتجنيد اللاجئين السودانيين *

​ أفادت مصادر مطلعة بإحباط مخطط سري تقوده عناصر محسوبة على "الحركة الإسلامية" لتجنيد شباب سودانيين من معسكرات اللجوء في منطقة شرق إفريقيا لإعادتهم للمشاركة في الحرب الدائرة بالسودان. وفي تطور لافت، ألقت الشرطة الرواندية القبض على القيادي "المصباح طلحة" برفقة المدعو "إبراهيم فزع" أثناء خروجهما من مدينة "كابيزا"، إثر بلاغ رسمي تقدم به شبان سودانيون للسلطات ضد تحركاتهما التجنيدية.

*تطورات ما بعد التوقيف: تضارب الأنباء حول إطلاق سراحه+

​ وعقب انتشار خبر الاعتقال، تضاربت الأنباء الواردة بشأن الوضع القانوني الحالي للمصباح طلحة؛ حيث أفادت معلومات متقاطعة بوجود احتمالية لإطلاق سراحه أو تسوية وضعيته بعد خضوعه لتحقيق وجيز من قبل السلطات الرواندية، وسط غماطة تكتنف الإجراءات المتخذة بحقه ومخاوف من إفلاته لمواصلة تحركاته المشبوهة.

*تفاصيل وأبعاد مخطط التجنيد السري*.

*آلية التحرك*: جولات ميدانية سرية للغاية وغير موثقة، تهدف للاجتماع بالشخصيات المؤثرة داخل المعسكرات واستغلال حاجة الناس وشظف العيش الإنساني.

*الهدف المباشر*: إغراء العائلات بدعم مالي مقابل تقديم أبنائهم للانخراط في صفوف "ميليشيا البراء بن مالك" للقتال في السودان.

*النطاق الجغرافي* : يستهدف المخطط معسكرات رواندا (خاصة طلاب الجامعات ومعسكر "مهاما")، أوغندا ("كرياندونغو")، كينيا، تشاد، وجنوب السودان، وصولاً إلى مصر.

​ تأتي هذه التحركات بالتزامن مع انهيار اقتصادي كارثي يعصف بالبلاد جراء الحرب، حيث سجل سعر صرف الدولار مستويات قياسية بلغت 5 ملايين جنيه سوداني. ورداً على ذلك، انطلقت نداءات واسعة للشباب السوداني في بلدان اللجوء للمسارعة بتقديم بلاغات رسمية لمحاصرة عناصر هذا التنظيم وميليشياته.

*هيومن رايتس ووتش تدعو لمحاسبة قادة الدعم السريع المنشقين وتحذر من إعادة إنتاج الإفلات من العقاب في السودان*       في وق...
06/16/2026

*هيومن رايتس ووتش تدعو لمحاسبة قادة الدعم السريع المنشقين وتحذر من إعادة إنتاج الإفلات من العقاب في السودان*

في وقت تتزايد فيه الانشقاقات داخل قوات الدعم السريع وتتسابق الأطراف العسكرية على استقطاب القادة الميدانيين، حذرت منظمة هيومن رايتس ووتش من أن انتقال قادة عسكريين من أحد طرفي الحرب إلى الطرف الآخر لا ينبغي أن يتحول إلى وسيلة للإفلات من المساءلة عن الجرائم والانتهاكات التي ارتُكبت خلال النزاع المستمر في السودان.

وفي تقرير نشرته الأربعاء تحت عنوان السودان يجب محاسبة قادة الجماعات المسلحة المنشقين، قالت المنظمة إن السلطات السودانية مطالبة بالتحقيق مع قادة الدعم السريع الذين انشقوا وانضموا إلى القوات المسلحة السودانية، مؤكدة أن تغيير الموقع العسكري أو السياسي لا يمحو المسؤولية المحتملة عن الجرائم الدولية الخطيرة.

ويأتي التقرير في توقيت لافت، بعد أسابيع من انضمام قائدين بارزين من الدعم السريع إلى الجيش السوداني، هما *علي رزق الله المعروف بالسافنا، واللواء النور أحمد آدم المعروف بالنور القبة*. وترى المنظمة أن التعامل مع هذه الانشقاقات باعتبارها مكاسب عسكرية أو سياسية فقط، من دون التطرق إلى ملف المساءلة، يهدد بتكرار نمط ظل يرافق الصراع السوداني لسنوات.

وقالت جان بابتيست غالوبان، الباحثة الأولى في شؤون الأزمات والنزاعات في هيومن رايتس ووتش، إن الأشخاص الذين ارتكبوا جرائم خطيرة لا ينبغي أن يحصلوا على مرور مجاني لمجرد أنهم غيروا ولاءاتهم أو انضموا إلى الطرف الآخر، مضيفة أن تجاهل العدالة لا يحقق السلام، بل يفتح الباب أمام المزيد من الفظائع والانتهاكات مستقبلاً.

ويركز التقرير بصورة أساسية على الدور الذي لعبه السافنا والنور القبة خلال الحرب، خصوصاً في دارفور. وتقول المنظمة إنها وثقت انتهاكات واسعة ارتكبتها قوات الدعم السريع في الفاشر، شملت القتل والعنف الجنسي والهجمات على المدنيين، كما تحققت من مقاطع فيديو وصور قالت إنها تظهر وجود القائدين في سياق العمليات العسكرية المرتبطة بحصار المدينة.

ووفقاً للتقرير، فإن الفاشر تمثل إحدى أكثر ساحات الحرب دموية، إذ تعرضت لحصار طويل استمر نحو ثمانية عشر شهراً، وشهدت هجمات متكررة على المدنيين والبنية التحتية والمخيمات المحيطة بها. وتقول المنظمة إن أهمية هذه الوقائع لا تتعلق فقط بما حدث في المدينة، وإنما بكونها تضع مسؤوليات محتملة على عاتق قادة عسكريين كانوا يتولون مواقع قيادية أثناء وقوع تلك الانتهاكات.

وتشير هيومن رايتس ووتش إلى أن قنوات رسمية تابعة للدعم السريع كانت قد قدمت النور القبة باعتباره أحد القادة العسكريين المسؤولين عن العمليات في الفاشر منذ أبريل 2024، بينما ظل السافنا واحداً من أبرز القادة الميدانيين في دارفور وكردفان قبل إعلان انشقاقه في مايو الماضي.

ويعيد التقرير التذكير بالترحيب الذي أبداه قائد الجيش عبد الفتاح البرهان بانضمام النور القبة إلى القوات المسلحة، كما يشير إلى المؤتمر الصحفي الذي عقده السافنا في الخرطوم يوم 17 مايو، حيث ظهر مرتدياً الزي العسكري للجيش وأعلن رسمياً انضمامه إلى صفوفه وهاجم قوات الدعم السريع.

لكن المنظمة ترى أن القضية لا تتعلق بالانشقاق نفسه، بل بما إذا كانت السلطات السودانية ستفتح تحقيقات مستقلة بشأن الجرائم والانتهاكات المحتملة التي ارتكبت تحت قيادة هؤلاء القادة. وتؤكد أن القانون الدولي يفرض على الدول واجب التحقيق والملاحقة القضائية في الجرائم الخطيرة، وأن هذا الالتزام لا يسقط بسبب العفو أو التسويات السياسية أو الترتيبات العسكرية.

ولإبراز مخاطر تجاهل هذا المبدأ، خصص التقرير مساحة واسعة للحديث عن حالة أبو عاقلة كيكل، معتبراً أن انشقاق السافنا والنور القبة ليس أول حالة انتقال لقادة عسكريين من الدعم السريع إلى صفوف الجيش. وتقول المنظمة إن كيكل يمثل مثالاً واضحاً على الكيفية التي يمكن أن تتحول بها الانشقاقات العسكرية إلى مصدر جديد للإفلات من العقاب إذا لم تقترن بالمحاسبة.

فبحسب التقرير، تولى كيكل قيادة قوات الدعم السريع في ولاية الجزيرة بعد سيطرة القوات على الولاية في ديسمبر 2023، وهي الفترة التي شهدت، وفقاً لتوثيق المنظمة، عمليات قتل وعنف جنسي ونهب واسعة النطاق. وبعد انشقاقه وانضمامه إلى الجيش في أكتوبر 2024، وثقت المنظمة انتهاكات أخرى نسبت إلى قواته خلال العمليات العسكرية التي أدت إلى استعادة الجيش للجزيرة في يناير 2025.

وتشير هيومن رايتس ووتش إلى أن الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات على كيكل في يوليو 2025، لكنها تقول إنها لم تجد أي مؤشرات علنية على فتح تحقيقات سودانية بشأن الانتهاكات المنسوبة إليه أو إلى قواته، سواء خلال وجوده في الدعم السريع أو بعد انتقاله إلى الجيش.

ومن وجهة نظر المنظمة، فإن هذه السابقة تثير مخاوف من تكرار السيناريو نفسه مع السافنا والنور القبة، بحيث يتحول الانشقاق إلى مظلة سياسية أو عسكرية تحجب المطالبة بالعدالة.

كما يلفت التقرير إلى تصريحات سابقة للبرهان أعلن فيها استعداده للعفو عن عناصر الدعم السريع الذين يلقون السلاح وينضمون إلى القوات المسلحة، وهي دعوات تكررت منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023 وحتى الأشهر الأخيرة. غير أن المنظمة تؤكد أنها لم تتمكن من التحقق مما إذا كان السافنا أو النور القبة أو غيرهما قد حصلوا فعلاً على عفو رسمي.

وتشدد *هيومن رايتس ووتش* على أن أي عفو يمنع عملياً ملاحقة الجرائم الخطيرة سيكون متعارضاً مع التزامات السودان الدولية، لا سيما فيما يتعلق بجرائم القتل خارج نطاق القانون والتعذيب والعنف الجنسي والاختفاء القسري والجرائم ضد الإنسانية.

وفي سياق متصل، ينقل التقرير عن آدم موسى مدير منظمة دعم ضحايا دارفور قوله إن رؤية قادة منشقين عن الدعم السريع يتحركون بحرية في الخرطوم من دون مساءلة تثير قلقاً عميقاً لدى الضحايا والناجين من الانتهاكات.

ولا يقتصر نقد المنظمة على الدعم السريع وحده، إذ تؤكد أن أياً من طرفي الحرب لم يتخذ خطوات موثوقة لمحاسبة عناصره المتهمين بارتكاب فظائع وانتهاكات جسيمة. وتشير إلى أن بعثة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة والبعثة المشتركة التابعة للجنة الأفريقية خلصتا إلى أن الإفلات من العقاب ما يزال أحد أكبر العوائق أمام تحقيق العدالة في السودان.

وفي الجانب الدولي، يربط التقرير بين ملف الانتهاكات الجارية والتحقيقات التي تجريها المحكمة الجنائية الدولية بشأن دارفور. ويشير إلى أن مكتب الادعاء بالمحكمة يواصل جمع الأدلة المتعلقة بالجرائم المرتكبة في الجنينة والفاشر، لكنه يلفت في الوقت نفسه إلى أن اختصاص المحكمة ما يزال مقصوراً على دارفور رغم وقوع انتهاكات جسيمة في مناطق أخرى من السودان.

ومن هنا تدعو المنظمة الدول الأعضاء في تحالف منع الفظائع والعدالة في السودان، الذي يضم بريطانيا وألمانيا وإيرلندا وهولندا والنرويج، إلى العمل داخل مجلس الأمن من أجل توسيع اختصاص المحكمة الجنائية الدولية ليشمل السودان بأكمله، إضافة إلى دعم التحقيقات المستقلة ورفض أي ترتيبات سياسية أو عسكرية تمنح حصانة فعلية للمسؤولين عن الجرائم الخطيرة.

كما طالبت هذه الدول بدعم جهود التوثيق والتحقيق، وضمان أن تكون العدالة والمساءلة جزءاً أساسياً من أي عملية سياسية أو اتفاق مستقبلي لإنهاء الحرب.

ويخلص التقرير إلى رسالة واضحة مفادها أن الانشقاق قد يغير موقع القائد في ساحة المعركة، لكنه لا يلغي الأسئلة المتعلقة بما حدث تحت قيادته. وترى هيومن رايتس ووتش أن أي عملية سياسية أو تسوية مستقبلية تتجاهل هذا المبدأ لن تضع حداً لدائرة العنف، بل قد تعيد إنتاجها في صورة جديدة.

*معجزة عمسيب**رشا عوض*           تتجلى عبقرية عمسيب في انه حقق معجزة لم يسبقه اليها احد من العالمين ! وهي انه قدم مشروعا...
06/14/2026

*معجزة عمسيب*

*رشا عوض*

تتجلى عبقرية عمسيب في انه حقق معجزة لم يسبقه اليها احد من العالمين ! وهي انه قدم مشروعا اكثر انغلاقا واكثر انسدادا للأفق من مشروع الكيزان ذات نفسه!!
مشروع الخور والترعة ( النهر والبحر) ، يريد تأسيس دولة في شمال ووسط وشرق السودان على اساس النقاء العرقي ورابطة النسب للعباس!!
بعد ان فشلت آيدولوجيا الاسلام السياسي في اخضاع كل السودان لسلطتها ، كان يجب ان يجتهد العقل السوداني في ايجاد مشروع يتجاوز الاسلام السياسي الى الامام، الى حيث الانفتاح والتعددية والديمقراطية ، ولكن عقل عمسيب ولانه في الاساس " كوز سابق" اجتهد في الاتجاه المعاكس تماما!! واستبدل الانغلاق الايدولوجي بالانكفاء العرقي في بلد ابعد ما تكون عن فكرة النقاء العرقي حتى في مناطق ما يسمى بالنهر والبحر!!
الكيزان يطالبوننا بان نصبح كيزان حتى نستحق المواطنة ، وهذا امر رغم تهافته البائن الا انه قابل للتحقق، ممكن نلغي عقولنا ونتحول الى كيزان ! ولكن عمسيب يطلب المستحيل بعينه! يريد تأسيس دولة في القرن الحادي والعشرين على رابطة نسب عربي مزعوم للعباس بن عبد المطلب! فكيف نستطيع تغيير اباءنا وامهاتنا واجدادنا وجداتنا ذوي البشرة السوداء والملامح الافريقية ونستبدلهم بعرب خلص ينتسبون للعباس؟! اين هو النقاء العرقي واين هي الملامح العربية الصافية حتى في سكان منطقة النهر والبحر؟!
معقول ننحدر الى قاع اكثر انحطاطا من القاع الكيزاني؟! .
اذا كانت الدولة تتأسس على الانتماء العرقي فما هو المنطق في ضم البحر الى النهر؟ هل قبائل البجا ايضا جدهم العباس بن عبد المطلب؟
وماذا نفعل لملايين السودانيين الذين تعود اصولهم الى دارفور وجبال النوبة والذين اصبحوا جزء من النسيج الاجتماعي لمدن وقرى شمال ووسط وشرق السودان منذ مئات السنين؟
ولو حزمنا امرنا على التط هير العرقي والعياذ بالله كيف سنرسم حدوده؟ ماذا نفعل للجعلي والرباطابي والشايقي لو كان لونه اسود شديد السواد؟ او كان شعره اكرد لا يشبه شعر العرب الخلص؟ هل سيكون في هذه الحالة بذات قوة الانتساب للعباس؟ ام ستتأسس تراتبية جديدة فيكون هناك عباسي مية مية وعباسي نص نص؟ وما الذي يضمن عدم اندلاع حروب انطلاقا من هذه التراتبية الجديدة؟
اذا اردنا العيش بسلام فاننا لسنا مطالبين باعادة اكتشاف العجلة في عالم السياسية ، فقد استقرت التجربة الانسانية على اسس ديمقراطية وضوابط اخلاقية لادارة التنوع والاختلاف في المجتمعات ، فالاختلاف السياسي الذي يصل درجة الحرب الاهلية وارد حتى لو كان الناس عرقا واحدا كحالة الصومال، او دينا واحدا كحالة باكستان التي انفصلت عن الهند بسبب اختلاف الدين فكانت النتيجة ان باكستان نفسها اندلعت فيها حرب قسمتها الى دولتين!
الجماعات الاسلاموية التي تجمعها ايدولوجيا واااحدة تقاتل بعضها بعضا على السلطة السياسية.
القوم الذين جدهم العباس ( بالصح ما بالسلبطة والكضب) تاريخهم حافل بالاختلافات وبالحروب فيما بينهم منذ القرن السابع الميلادي حتى هذه اللحظة!

*اركو منياوي  والاسئله الجارحه*.          *بشير ابوبكر*      *استنطاق لمقال مني اركو تحت عنوان  الهدنه الانفصاليه.قراؤه ...
06/14/2026

*اركو منياوي والاسئله الجارحه*.

*بشير ابوبكر*

*استنطاق لمقال مني اركو تحت عنوان الهدنه الانفصاليه.قراؤه سياسيه في مستقبل السودان*
()
*قراءه في مستقبل مني السياسي بعد اضحي عمدة بلا اطيان*
فالسؤال اول هل كان مني يتحول من ساحه خضراء عندما الّب عضويته بهتاف ضد قيادات قحت وظهور التحالف المخفي ببنه وحميتي وماتم في جوبا(مفاوضات مغلقه) الي ليبيا واختلاف بينك وجبريل من يقود تلك القوه الي الخرطوم (هل كان ذلك الا تنفيذ لما تم في مفاوضات مغلقه في جوبا) الم يكن تعي ويعي جبريل ان ذلك تمهيد لسيطرت المجموعات العربيه علي القرار الدارفوري واختطافه انت اول متعاونين وليس اخرهم هل كان دافعك هو الاقليم ام السلطه والمال.... وهل مشاركتكم في تداعيات التي اسفرت عن انقلاب 25اكتوبر والترضيات اوالرشاوي التي قدمت لكم في السلطه والثروه هل تحققت ام كان ذلك وهما كبيرا ما بزل لكم من امنيات سراب ذات ليل ات النهار بالحقيقه الفاجعه لكم من يمتلك قرار دارفور هو ليس انت بدليل ماذكرت بمفاوصات خلف ابواب مغلقه لو كنت موجود لماذكرت لكن عندما خف وزنك العسكري والسياسي تم الغاء وجودك خلف ابواب مغلقه في مفاوضات واشنطن... انت تحب المفاوضات مغلقه لماذا الان ترفضها لان تغيبك والغاؤك فيها تحسست(.......) ان نهايايتك تدنو بشكل متعجل وماتخوفك من الانفصال الا زريعه لارباك مشهد بها ليس الا....الكل يعلم ان الرباعيه اعلنت وحدت اراضي السودان والاتحاد الاروبي اعلن ايضا اذا علاما الخوف او استخدام خوف كاداء لتحقيق ماعجزت تحقيقه في السياسيه وتوظيف ذلك حتي يشكل ضغط علي القوه السياسيه حتي تتبني خيارك بفتح نافذه لك فيما يجري لكن تعلم القوه السياسيه انت بلا عهد وغير موثوق فيك لذلك تجعل مخاوفك لها في خانة( مهمل) وتجعل صوتك في( الصامت) حتي لايزعجها الكل يعلم ان دعاء الحياد كان مدفوع الثمن ومشاركتك ايضا مدفوعه الثمن انت في حالتين مكري اي اجير اي (كنت حدادي سياسي) الان ما الفائده التي يجنوها منك .... تم توظيف رغبتك جامعه في مال والسلطه لتحقيق مايردون لا ماتريد انت...ولن تقدر ان تذهب الي دارفور لان وجهك مثقل بهزائم وانت مترع بمباهج الحياه وهم عيشون في ضنك الحياه وتقودم الحياه الي ضنك اخر من افرازات الحرب....من ايجابيات الحرب تمت تعريتك وابقتك علي حقيقتك كرجل مخاتل همه اولا هو ذاته اولا وثانيا ومن يطبل له يقذف اليهم الفتات ... اتفافية جوبا للسلام اتت بك عزيزا لكنك بإنقضاضك عليها تحولت الي (حدادي سياسي) بلاقيمه.. بدليل انت خارج دائرة السلطه وتتحدث عنها بأنها مغلق عنك فيما يجري في واشنطن سياتي الخريف حقيقه قريبا وينفضح امرك للجميع انت استخدمت اتفاق جوبا لتقتال ثورة ديسمبر والان ستستخدم واشنطن لاعادة ترتيب المشهد الدارفوري واعادة رسم سياسات الاقليم في تغيبك المتعدد الوجه

*لماذا لا يتوقع المجتمع الدولي قطيعة نهائية بين البرهان و الحركة الإسلامية*      يصعب علي الفريق البرهان عملياً ان يتخلص...
06/14/2026

*لماذا لا يتوقع المجتمع الدولي قطيعة نهائية بين البرهان و الحركة الإسلامية*

يصعب علي الفريق البرهان عملياً ان يتخلص من علاقته التاريخية مع تنظيم الاخوان المسلمين خاصة بعد فترة انقلاب اكتوبر 2021م الذي نفذه هو شخصياً ضد حكومة الثورة الشرعية بتنسيق و تخطيط بينه و قيادة تنظيم الحركة الإسلامية من المدنيين و العسكريين ، خاصة ان البرهان نفسه قد عمل خلال مسيرته المهنية اعمالاً تنفيذية منذ ان كان ضابطاً برتبة العقيد بالجيش السوداني حيث تولي موقع رئيس حزب المؤتمر الوطني بمحافظة نيرتتي بدارفور كما اوضح القيادي بحزب الموتمر الوطني المحلول أمين حسن عمر إنو البرهان كان رئيس فرع المؤتمر الوطني في محليته بحكم منصبه كمحافظ، مما يعني طبقاً لهذه الشهادة إن ارتباط البرهان بالتنظيم الإسلامي ليس ارتباطاً وظيفياً و انما ارتباط تنظيمي ايضاً مما يعني تشابك العلاقة و أزليتها مع حركة الاخوان المسلمين منذ ايام الكلية الحربية و حتي بعد التخرج و التدرج في المناصب و الترقية داخل التنظيم حتي وصل اخيراً الي رئيس مجلس السيادة بحكم موقعه العسكري مما يجعل التخلص من هكذا علاقة صعبة و مكلفة من حيث حسابات الربح و الخسارة إذا فكر جديد في قطيعة فعلية مع هذا التاريخ الطويل داخل الحركة الاسلامية و الاحداث التاريخية التي شارك فيها خلال هذه السنوات المدة من عمر العلاقة التنظيمية و المهنية حيث يدفع ثمناً لقاعدتهالعسكرية و الادارية.

يري كثيرون صعوبة الفكاك في العلاقة بين البرهان و الإسلاميين ان لم يكون ذلك الفكاك مستحيلاً ، لانه ببساطة الجنرال البرهان يعلم تماماً استحالة التعبئة التي يحتاجها دون حزب الاخوان المسلمين و كوادره المدربة علي اساليب الحشد و حتي صدام الشارع مع معارضيهم و لعل هذا التفسير لحالة النكران المستمرة لوجود الاسلاميين داخل مفاصل السلطة الحالية حين يتساءل زايماً ( الاخوان وينهم ، ما عندنا اخوان ) !! بطريق ابعاد الشبهة او كما يقول المثل ( يقول المريب خذوني) و بتقديرات مبنية علي واقع اليوم نجد ان الفكاك بين البرهان و الاسلاميين يكاد يكون مستحيلاً و لان تنظيم الاخوان و الحركة الاسلامية تم تصنيفهما تنظيمات ارهابية عالمية فقد اصبح الانتماء لهذه التنظيمات عبء و تهمة ثقيلة لا يريد البرهان ان تطارده لانها تعمل علي زيادة عزلته الحالية اقليمياً و دولياً ، البرهان حالياً رهينة لدي الحركة الاسلامية تستطيع ان تحركه كما تريد و في اتجاهات عدة داخلياً و خارجياً مثل بلدوزر منتهي صلاحية لانه لا يستطيع ان يعقد صفقة تبقيه علي راس السلطة الان و مستقبلاً بحكم ان. اوراقه اصبحت محروقة مع امريكا و دول الغرب لارتمائه في احضان تنظيم الاخوان و حتي السودانيين العاديين يعرفون هذه الحقيقة و كذلك دول الجوار.

فالخلاصة: طالما البرهان مرتبط تاريخياً وتنظيمياً بالكيزان، أي حديث عن "تحول ديمقراطي" أو "شراكة مع المجتمع الدولي" بيبقى كلام استهلاكي. والتدهور الاقتصادي والأمني حيستمر لحد ما المعادلة دي تنفجر تنفجر بثورة شعبية او تغرب حالة السيولة. الامنية الحالية احد المغامرين من ضباط الجيش للقيام بانقلاب عسكري .

Address

230 Raphael Avenue
Ames, IA
50014USA

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Sudanese American Center for Democracy and Development - USA posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to Sudanese American Center for Democracy and Development - USA:

Share