Females Technology Foundation

Females Technology Foundation Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from Females Technology Foundation, Nonprofit Organization, Kampala.

نحن منظمة نسوية سودانية غير ربحية، نعمل على تمكين النساء والفتيات في مجالات التكنولوجيا و الإبتكار تأسسنا استجابة لسد الفجوة الرقمية في السودان نعمل علي انتاج المعرفة من خلال البحث وبناء القدرات لدعم فرص التعلم والقيادة.

العنف الممنهج في السودان لا يتوقف… وأرقام الانتهاكات تكشف حجم الفاجعة!العنف في السودان لم يعد أحداثًا متفرقة، بل واقعًا ...
12/12/2025

العنف الممنهج في السودان لا يتوقف… وأرقام الانتهاكات تكشف حجم الفاجعة!

العنف في السودان لم يعد أحداثًا متفرقة، بل واقعًا يوميًا ممنهجًا يطال المدنيين، ويصيب النساء والفتيات بشكل خاص، في ظل نزاع مسلح، وانهيار منظومات الحماية، وصمت مفروض بفعل الخوف وانقطاع الاتصالات.

ورغم انتهاء حملة الـ16 يوم لمناهضة العنف ضد النساء والفتيات، فإن العنف نفسه لا ينتهي بانتهاء حملة أو مناسبة،هناك نساء لا يصل صوتهن بسبب النزوح أو العزلة الرقمية، لكن ما يواجهنه حاضر وواضح، وأكبر من أي تقرير.

لهذا نكتب ونوثّق، لأن الصمت يتحوّل إلى تطبيع، والتطبيع أخطر أشكال العنف في زمن النزاع.
ونؤكد أننا ما زلنا موجودات، متضامنات، وسنواصل رفع أصوات الضحايا في هذه الظروف القاسية من العنف الممنهج الذي يواجه النساء والفتيات والأطفال .

وبحسب إحصاءات الجهات الدولية:

🔴 أولًا: القتل والعنف المميت ضد المدنيين
وفق مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان (OHCHR)، سُجِّل مقتل 7,622 مدنيًا في السودان خلال عامي 2024 – منتصف 2025، وتشمل هذه الحصيلة:

• 2,398 بسبب القصف والغارات الجوية والطائرات المسيّرة
• 527 في هجوم الفاشر
• 350 في غارة سوق تورة
• 990 حالة إعدام ميداني وقتل غير قانوني
• 4,238 قتيلًا خلال عام 2024
• 3,384 قتيلًا خلال النصف الأول من 2025

وتعكس هذه الأرقام فقط ما تمكنت الجهات الدولية من توثيقه، في ظل صعوبة الوصول وانقطاع الاتصالات في مناطق واسعة.

🔴 ثانيًا: العنف الجنسي بما في ذلك اغ**اب الأطفال
يشمل العنف الجنسي في سياق النزاع انتهاكات واسعة، من بينها جرائم موثّقة ضد الأطفال.

وفق اليونيسف (UNICEF):

• 221 حالة اغ**اب لأطفال موثّقة في سياق النزاع، شملت صبيانًا وبنات، ومن بينهم طفلات دون سن الخامسة
• الأعداد الحقيقية أعلى بكثير بسبب الخوف من الإبلاغ، والوصمة، والنزوح، وانعدام الأمن
• 12 مليون امرأة وفتاة في السودان معرّضات لخطر العنف الجنسي مع اتساع رقعة النزاع

وهذه الأرقام تمثل ما أمكن الوصول إليه فقط.

🔴 ثالثًا: النزوح والانهيار الإنساني

تتعرض النساء والفتيات أثناء النزوح إلى:
• الاستغلال والتحرش
• نقص الخدمات الأساسية
• مخاطر صحية للحوامل والمرضعات
• غياب شبكات الحماية والدعم

🔴 رابعًا: العنف الرقمي واستهداف السودانيات

يمتد العنف إلى الفضاء الرقمي، عبر:
• التهديد والابتزاز
• تسريب الصور
• حملات تشهير منظمة
• استهداف الصحفيات والناشطات
• هجمات رقمية على منظمات نسوية

🔴 خامسًا: العنف المجتمعي المستمر
• زواج القاصرات
• العنف الأسري
• وصمة الإبلاغ
• لوم الناجيات والصمت عن الجناة

🟣 إلى جانب التوثيق الدولي… توثيق وطني يكشف أكثر

تؤكد مبادرات محلية ومنظمات وطنية أن حجم الانتهاكات أوسع وأعمق بكثير مما تظهره التقارير الرسمية، وأن ما تعيشه النساء والفتيات من خوف وفقد وصمود يفوق قدرة الأرقام على الوصف.

💜 خاتمة

العنف في السودان مستمر، وكذلك تضامننا لا تنتهي مسؤوليتنا بانتهاء حملة، ولا تسقط حقوق النساء بتقادم الزمن أو كثافة الأزمات.

نرفع أصوات النساء والفتيات، نوثّق الحقيقة، ونذكّر العالم بأن الكرامة والعدالة والحماية ليست مطالب موسمية.

🔗 المصدر:
OHCHR & UNICEF — تقارير السودان (2024–منتصف 2025)

ندعوكن وندعوكم غدا الأربعاء العاشر من ديسمبر الساعه السابعه مساء بتوقيت السودان بالشراكه مع جمعية تاء التأنيث النسوية لل...
09/12/2025

ندعوكن وندعوكم غدا الأربعاء العاشر من ديسمبر الساعه السابعه مساء بتوقيت السودان بالشراكه مع جمعية تاء التأنيث النسوية للانضمام إلى مساحة تشاركية نتبادل فيها تجاربن في المناصرة، ونناقش طرق مواجهة العنف الرقمي من منظور نسوي يُركز على العدالة والمساءلة وتمكين النساء .في انتظاركن/كم
سنقف معًا—نساءً ورجالًا حلفاء—لمناهضة العنف المبني على النوع الاجتماعي

ندعوكن وندعوكم غدا الأربعاء العاشر من ديسمبر الساعه السابعه مساء بتوقيت السودان بالشراكه مع female technology foundation للانضمام إلى مساحة تشاركية نتبادل فيها تجاربن في المناصرة، ونناقش طرق مواجهة العنف الرقمي من منظور نسوي يُركز على العدالة والمساءلة وتمكين النساء .في انتظاركن/كم
سنقف معًا—نساءً ورجالًا حلفاء—لمناهضة العنف المبني على النوع الاجتماعي






ويبنار تاء التأنيث حول العنف الرقمي ......مساحة تضامن .شفاء ودعم جماعي لحماية النساء السودانيات في الفضاء الرقمي
Wednesday, Dec 10 • 7:00 – 9:00 PM
Google Meet joining info
Video call link: https://meet.google.com/opo-dkov-nma

ضمن فعاليات حملة الـ16 يومً لمناهضة العنف ضد النساء والفتيات، وتحت شعار “لا مبرر للعنف”، نظمت مؤسسة التكنولوجيا النسائية...
08/12/2025

ضمن فعاليات حملة الـ16 يومً لمناهضة العنف ضد النساء والفتيات، وتحت شعار “لا مبرر للعنف”، نظمت مؤسسة التكنولوجيا النسائية ورشة تدريبية بعنوان “تعزيز القدرات الرقمية لفاعلات منظمات المجتمع المدني”، وذلك يوم الأحد السابع من ديسمبر الجاري، بمقر طيبة برس التي استضافت فعالية التدريب في إطار تعاون مشترك لتعزيز القدرات الرقمية.

استهدفت الورشة 15 منظمة ومبادرة من منظمات المجتمع المدني، وقدّمت للمشاركات حزمة عملية متكاملة من في مجالي الأمن الشخصي والرقمي، بهدف رفع الوعي بالتحديات المتزايدة في الفضاء الرقمي، وتمكين الناشطات والعاملات في القطاع المدني من حماية أنفسهن ومواصلة عملهن بثقة وأمان.

🔍 يأتي هذا التعاون مع طيبة برس كجزء من جهودنا المشتركة لتوسيع نطاق التدريب والوصول إلى منظمات أكثر، عبر شراكات محلية تسهم في نشر الوعي وتعزيز الممارسات الرقمية الآمنة داخل المجتمع المدني.

وتؤكد FTF التزامها المستمر بدعم المنظمات النسوية والمدنية في بناء قدرات رقمية صامدة، وتعزيز ثقافة الحماية في مواجهة العنف القائم على النوع الاجتماعي في الفضاء الرقمي.

نحو فضاء رقمي أكثر أمانًا






04/12/2025

العنف الرقمي ضد النساء ذوات الإعاقة

نستضيف زينب صالح آدم شين
فاعلة في قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة

تزامناً مع اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة – 3 ديسمبر، وبالتوازي مع استمرار حملة الـ16 يوم لمناهضة العنف المبني على النوع الاجتماعي، نسلّط الضوء على شكل خطير من أشكال الأذى…
العنف الرقمي ضد النساء ذوات الإعاقة.

هذا العنف غالباً ما يظهر عبر:
• التنمّر على الإعاقة، الشكل، وطريقة الحركة أو الكلام.
• السخرية من المعينات والأدوات التي تساعد النساء .
• التقليل من قدراتهن أو التشكيك في حقهن في المشاركة ورواية تجاربهن.
• استغلال الإعاقة في الإسكات، الإهانة، أو الضغط النفسي.

النساء ذوات الإعاقة يواجهن عنفاً مضاعفاً:
عنف قائم على النوع…
وعنف قائم على الإعاقة…
وعنف رقمي يظهر يومياً في منصّات التواصل الاجتماعي.

خلق فضاء رقمي آمن، داعم، يرحّب بالمشاركة ويسمح للنساء بسرد قصصهن دون خوف أو رقابة، هو مسؤولية جماعية ، مسؤولية مجتمع كامل، ومؤسسات، ومنصات رقمية، وكل شخص يؤمن بحق الجميع في الكرامة.

أصواتنا جميعاً يجب أن تُسمع… ويجب أن تُحمى.
ودورنا أن نواجه التنمّر، نرفض الوصمة، ونفتح مساحة للتجارب الإنسانية بدون حكم… وبدون عنف.

معاً نعمل من أجل فضاءات رقمية آمنة وشاملة، تعترف بحقوق الجميع بلا استثناء، وتتيح مشاركة التجارب الإنسانية بحرية وعدالة✊🏽

🧡💜



العنف الجنسي المبني على الصور = اعتداء واضح وجريمة كاملة⭕️ يا ستّنا…حنكمّل في أشكال العنف الرقمي. و حتفرج العنوان وحتقول...
02/12/2025

العنف الجنسي المبني على الصور = اعتداء واضح وجريمة كاملة

⭕️ يا ستّنا…
حنكمّل في أشكال العنف الرقمي. و حتفرج العنوان وحتقولي: دا شنو طبعاً؟

دا ببساطة:
إنه لو زول أخذ صورتك من بروفايلك وقرر يتلاعب بيها،
يفبركها،
يعدّلها،
ينزلها في مواقع جنسية،
أو يهددك ويمسكها عليك…

نحب نقول ليك:
دا اعتداء جنسي رقمي مكتمل.
ومن أخطر أشكال العنف ضد النساء.

وخلّينا نكون صريحين…

يا ستّ البنات…
أكيد حيجي زول يقول ليك “إنتِ الغلطانة”
لأنك منزّلة صورة
أو لابسة جميل
أو صورتك عامة.

زي ما بنقول: عينهم في الفيل وبيطعنوا في ضلّو.
شايفين الضحية… وما شايفين المجرم.

وعلشان كدا بنقول الكلام دا ليك… ولأي زول بيقرأ:

أي زولة ليها الحق تكون كما تريد
وتلبس كما تريد
وتعيش كما تريد.

ووجود صورتك في تلفونك أو بروفايلك
ما بيدي أي زول حق يستغلها
ولا يلمس خصوصيتك
ولا يستخدمها ضدك.

زي ما حدود أي شاب لازم تتحترم…
حدودك كمان لازم تتحترم.
لأنه المبدأ واحد📍.

نكون واضحيــن:
التعامل مع صورة أي امرأة بدون إذنها
بالنشر
أو التهديد
أو الفبركة
أو التعديل
دا عنف جنسي مبني على الصور
واعتداء رسمي على حقوق معترف بيها انسانيا و قانونيا .

ليه بنقول عليه اعتداء مش “خطأ”؟
لأنه ببساطة:
فيه نية للإيذاء
وفيه سلوك متعمد
وفيه ضرر نفسي واجتماعي حقيقي
وفي النهاية… فيه جريمة قانونية مكتملة.

وكل الجهات الحقوقية الدولية — من UN Women للاتحاد الأوروبي بتقول إنّ استخدام صورة امرأة ضدها
عنف جنسي كامل… حتى لو ما في لمس ولا مكان.

⚖️ والقانون بقول شنو؟

القوانين الحديثة بتعرف:
الفوتوشوب الجنسي
الديب فيك
نشر الصور بلا إذن
التهديد بالنشر

كجرائم جنسية رقمية صريحة.

وفي القوانين العربية والأفريقية:
تشهير
انتهاك خصوصية
ابتزاز
مضايقة إلكترونية

وكلها جرائم واضحة… ما بتتجمّل.

يعني الزول البيعمل كدا:
ما متهور
وما بهظر
دا مجرم بالقانون✋🏽.

📌النقطة المهمة:

إنك تستخدم صورة بنت وتنزلها في مواقع جنسية
أو مواقع مواعدة
أو تعمل حساب باسمها
أو تستغل صورتها لأي غرض ما بيمثلها

دا عنف
دا إساءة
دا استغلال
ودا جريمة.

والخطأ؟
ما في الصورة.
ما في البت.
الخطأ في الزول الافتكر إنو “وصي” على خصوصيات الناس.

وطبعاً…
نحن عارفين وإنتو عارفين
لازم يطلع زول يبرر
ويقلب اللوم على الضحية
ويخلق أعذار عشان يطمن نفسو.

لكن الحقيقة؟
الاعتداء ما بتجمّل.
والمجرم مهما اتزيّن… برضو مُجرم




الإلحاح في الطلب = تحرّش رقمي وجريمة⭕️ يا ستّ البنات….الزول البتقولي ليهو «لا»وبرجع يكتب ليك:«بس أديني فرصة؟»«ليه متجاهل...
01/12/2025

الإلحاح في الطلب = تحرّش رقمي وجريمة

⭕️ يا ستّ البنات….

الزول البتقولي ليهو «لا»
وبرجع يكتب ليك:
«بس أديني فرصة؟»
«ليه متجاهلاني؟»
«آخر محاولة؟»
«إنتي شايفة نفسك علي؟»

دا ما اهتمام.
دا تعدّي… وتجاوز حدود.
والقانون مسمّيه باسمه:
مضايقة وإزعاج إلكتروني.

وحقو تعرفي يا الكاشف إنو:
الزن… الإلحاح… الرسايل بعد الرفض:
ما رجولة.
ما بطولة.
ما “إصرار جميل”.
دا أذى… وعنف رقمي.

ولو كان بحترم حدودك؟
كان عرفها من أول مرة.
والما بفهم؟
القانون بيفهمو.

‼️ لا = لا.
ما بتتشرح… وما بتتكرر.

ولو جاك واحد عامل فيها “رومانسي” وكل 10 دقايق يزن؟
قوليله: «احترم حدود الناس.»
خدي Screenshot
وبعدها Block.

دا رسميًا: تحرّش رقمي
ومُجرّم في:
✔ القانون السوداني (مادة 17 – مضايقة إلكترونية)
✔ القوانين الدولية
✔ قوانين كل الدول

✨ والقانون السوداني بقول شنو؟

يا ستّنا…

📌 لو برسل ليك رسايل بعد الرفض
ده وفق المادة 17 من قانون جرائم المعلوماتية
= مضايقة وإزعاج إلكتروني
وجريمة مكتملة.

📌 ولو نشر صورك أو معلوماتك الخاصة
ده وفق المادة 20 من قانون جرائم المعلوماتية
= جريمة نشر معلومات شخصية بدون موافقة (تشهير/فضح).

📌 ولو بيتتبعك أو بيفتح حسابات وهمية باسمك وصورك
ده وفق المادة 21 (انتحال شخصية)
• المادة 23 (سوء استخدام التقنية)
= مطاردة رقمية… وجريمة مستقلة.

✨ ودولياً… تقدري تقاضي

التحرّش الرقمي ما بس جريمة داخل السودان.
حتى لو كنتي برا، أو الجاني في دولة تانية—
لسه عندك حق كامل في التبليغ وملاحقة الجاني عبر الحدود.

✔ اتفاقية بودابست 2001
✔ العهد الدولي للحقوق المدنية – المادة 17
✔ اتفاقية إسطنبول 2011
✔ إعلان الأمم المتحدة للحقوق الرقمية 2022

يعني ببساطة…
حدود الدولة ما بتحمي المجرم.
وحقك بمشي معاك وين ما كنتي.

✨ من الآخر يا ست البنات:

الفعل جريمة… وتكرارو جريمة…
وكل سلوك عندو مادة بتعاقب عليه.

وإنتِ؟
ما عليكِ أي ذنب…
وما ملزمة تستحملي
لا كلمة…
لا رسالة…
لا زن…
ولا أي ضغط.

📣 لو جاتك رسائل مسيئة أو فيها إيحاءات؟
✔ ما تردي
✔ خدي Screenshot
✔ بلّغي في المنصة
✔ افتحي بلاغ جنائي في أقرب قسم شرطة
✔ Screenshot + Block

🧡💜 أمانك أولوية… وحدودك مسؤوليتك.

✊ ما تسكتي. ما تبرّري. ما تتهاوني.
وقوليهو: الإلحاح بعد الرفض… تحرّش رقمي كامل.

🧡💜



الابتزاز الإلكتروني = جريمة كاملةدايما الابتزاز ببدا بي بس أشوفها وأمسحها.»تفتكري حيمسحها؟ طبعاً لا.اعرفي حاجة واحدة:دي ...
30/11/2025

الابتزاز الإلكتروني = جريمة كاملة

دايما الابتزاز ببدا بي بس أشوفها وأمسحها.»تفتكري حيمسحها؟ طبعاً لا.
اعرفي حاجة واحدة:
دي أول خطوة في الابتزاز.

المبتز دايمًا بيبدأ بـ جملة مطمِّنة…
وبعدها بيقلب لتهديد:
«لو ما عملتي… بنشر.
⭕️ يا ستّ البنات…

لو في زول ماسك ليك صورة،
أو محادثة،
أو لقطة شاشة…
وعامل فيها “ماسك عليك زلّة”
ويقول ليك:

«لو ما عملتي كدا… ح أنشر صورك.»

اعرفي حاجة واحدة:
ده مجرم… وما داير يتفاهم.
وحيفضل يضغط ويبتز… مهما ادّعى العكس.

أي زول بيستخدم التكنولوجيا كسلاح،
وبيهدد بصورك أو معلوماتك ده ابتزاز إلكتروني… وجريمة في كل القوانين.

والمهم تعرفي:
القانون بيعاقب على النية والشروع.
يعني التهديد ذاته بدون ما ينشر
جريمة مكتملة… ومساءلة قانونية.

ولازم نفرّق بين: الابتزاز… والتشهير

📌 الابتزاز = مرحلة التهديد
يقول ليك:
«يا تعملتي… يا أنشر.»
ودي بحد ذاتها جريمة ويُحاسب عليها القانون.

📌 التشهير = مرحلة التنفيذ
لما يقوم فعلياً بنشر الصورة، الفيديو، المعلومات، أو Screenshot.
وده جريمة تانية مستقلة…
وبيتحاسب عليها مرّة تانية بعقوبة منفصلة.

يعني: التهديد جريمة… والتنفيذ جريمة.
والمجرم يُحاسَب على الاثنين.

وإنتِ؟
ما عليك أي ذنب في المرحلتين.

كيف بيبدأ الابتزاز عادة؟

لما يقول ليك:

«أرسلي لي الصورة… بس أشوفها وأمسحها.»

أو يبدأ بـ:

– «رسلي لي الصورة دي المرة الأخيرة… بس داير أتأكد منك.»
– «لو بتحبيني… ورّيني.»
– «لو ما سمعتي الكلام… ح تشوفي.»
– ضغط عاطفي جوة العلاقة.
– تهديد بسكرين شوت قديم.
– فتح حساب وهمي للضغط.
– تلميح مستمر: «ما تنسي… كل شي عندي.»

دي كلها ما حب… ما اهتمام… ما غيرة.
دا عنف… وسيطرة… واستغلال.

والابتزاز ما بيحصل بالغلط…
ده فعل مقصود ومتعمَّد 100%.

ولازم تعرفي:

– ما مفروض تبرري
– ما مفروض تخافي
– ما لازم “تثبتي” لأي زول احترامك
– وما في بت في الدنيا لازم تدفع ثمن صورة… لبقية عمرها

ومهم تعرفي يا ست البنات :
الابتزاز ما بيوقف بالاستجابة.
كل تنازل بيدّي المبتز قوة أكبر.

لو اتعرّضتي لابتزاز:

اعملي دا فوراً:
📌 Screenshot
📌 حفظ الأدلة
📌 حظر
📌 بلاغ داخل المنصة
📌 بلاغ جنائي لو في تهديد واضح
📌بلاغ داخل المنصات الإلكترونية نفسها

ما تساومي…
ما تنتظري…
وما تلومي نفسك.

إنتي الضحية…
وهو المجرم.
والمجرم يحاسبه القانون

يا ست البنات…

لو الكلام دا لمس فيك حاجة…
أو في زول بيهددك بصورك، محادثاتك، أو أي محتوى شخصي
قومي بالتبليغ فورآ… وهو أول خط حماية ليك.

وعشانك — وعشان الجاية وراك —
قولي:
«دا ابتزاز… وأنا ببلغ.»

وفي التعليقات ح نخلي ليك أدوات للتبليغ وحذف الصور من المنصات لو حصل أي نشر بدون إذن.

🧡💜



📌 ليه العنف الرقمي بقى محور حملة الـ16 يوم؟لأن نوع الأذى البتواجهو النساء اتغيّر…اتغيّر مكانو، طريقته، وسرعته.والاعتداء ...
29/11/2025

📌 ليه العنف الرقمي بقى محور حملة الـ16 يوم؟

لأن نوع الأذى البتواجهو النساء اتغيّر…
اتغيّر مكانو، طريقته، وسرعته.
والاعتداء الآن ما محتاج وجود… ولا مواجهه مباشرة محتاج تلفون، حساب مفتوح، وزول قرر يتجاوز حدود غيرو.

العنف الرقمي بيدخل حياة النساء بدون إذن،
وبيلمس أمانهن وخصوصيتهن وصوتهن داخل الفضاء الرقمي.
وما “مشكلة تقنية”…
هو امتداد لعنف أقدم ظهر في المنصّات بشكل أوضح، أقسى، وأسرع انتشاراً.

والأذى الرقمي ليس أذي افتراضي
هو أذى حقيقي، ونتائجو في حالات كثيرة وصلت لفقدان حياة نساء بسبب التهديد، الابتزاز، أو التشهير.

في السودان، بعد حرب 15 أبريل، الاعتداءات الرقمية على النساء اتضاعفت:
سخرية… تنمّر… تشهير… نشر صور… حسابات وهمية… ابتزاز.
والخطير إنّ جزء من دا بقى يتقدّم كأنو “اختلاف رأي”،
في محاولة لتجميل العنف وتقديمو كشي طبيعي.

والسؤال المهم نسألو:
كيف أصبحت خصوصية النساء مادة للسخرية؟
وكيف بقى التهديد والتشهير العنف ضد النساء جزء من روتين المنصّات؟

الحقيقة إنّ العنف الرقمي جزء من منظومة أوسع للعنف القائم على النوع الاجتماعي،
وبيأثر على قدرة النساء في الوجود، التعبير، والمشاركة.
ولما الفضاء الرقمي يكون ما آمن النساء بينسحبن…
والانسحاب دا خسارة لكل المجتمع.

✋ أشكال العنف الرقمي:
• تحرّش إلكتروني
• ضغط رسائل رغم الرفض
• مطاردة رقمية
• نشر صور دون إذن
• حسابات وهمية
• تشهير
• ابتزاز
• تزييف عميق
• اختراق خصوصية

أشكال العنف الرقمي دي مادة المحتوي للترفيه بل اعتداء مباشر على الأمان والحق في الوجود.

📊 الأرقام وإحصائيات بتوضّح حجم الظاهرة:

– 85% من نساء أفريقيا تعرّضن لعنف رقمي
– 1 من كل 3 نساء عالميًا واجهت تهديد أو تحرّش
– أغلب البنات 14–24 وصلتهن رسائل جنسية
– 10% من الابتزاز الرقمي انتهى بأذى جسدي
– وفيات موثقة بسبب التشهير والابتزاز الإلكتروني

دي ما أرقام… دي مؤشرات واضحة على حجم الخطر عشان كدة اتعملت سياسات وقوانين تضمن السلامة واحترام حقوق الانسان .

وفي مواجه العنف الرقمي في مستويات مختلفة للسياسات منها :

🔒 سياسات حماية داخل المنصّات
⚖️ قوانين للجرائم الإلكترونية
📌 وتأكيد إنّ أي محتوى رقمي ممكن يستخدم كدليل جنائي كامل
والتقاضي الرقمي اليوم عابر للحدود والجغرافيا .

💡 ختاماً:
احترام الحدود الرقمية مسؤولية.
وتفاعلك الرقمي مسؤوليه .

وفي FTF بنشتغل لفضاء رقمي آمن ومحترم لحقوق النساء.
ولو في زولة بتقرأ النص دا وهي بتتعرض لأي عنف ومترددة…عاوزين نقوليك
انتي ما براك — صوتك مهم.
اتكلمي، واحمي نفسك، وارفعي صوتك… عشانك وعشان الجاية وراك.

✋ العنف الرقمي… أذى حقيقي — ولازم ينتهي.

🧡💜


28/11/2025

📢 الميديا ومقاومة العنف: مسؤولية مجتمعية مشتركة .

في الفيديو الرابع من حملة 16 يوم من النشاط لمناهضة العنف ضد النساء والفتيات، نواصل تسليط الضوء على دور الفضاء الرقمي في كشف العنف ورفض التطبيع مع الأذى ، وكيف يمكن للتكنولوجيا أن مساحة للدعم… وفضح المسكوت عنه بشجاعة ومسؤولية وأداة تُعزّز الوعي بدل أن تبرّر الأذى

نستضيف اليوم الدكتور الشريف الفضل آدم قسم الله طبيب صيدلي ،صانع محتوى، ومؤسّس مبادرة «التلات حبات ما علاج للنزلة»،
وهو أحد الأصوات السودانية التي اختارت استخدام المنصّات الرقمية بمسؤولية، وبشجاعة تُنصت للنساء وتكشف المسكوت عنه.

من خلال مساحة ، قدّم الدكتور الشريف مثالًا حيًّا لكيف يمكن للميديا أن تكون مساحة للبوح والتوثيق والمحاسبة،
مساحة تكسر الصمت،
وتعيد تعريف دور المجتمع تجاه العنف الجنسي.
فالعنف يستمر عندما يُبرَّر…
ويتمدّد عندما يُصمت عنه…
ويشتدّ عندما تُلام فيه الناجية بدل المعتدي.

وفي Females Technology Foundation – FTF، نؤمن أن التكنولوجيا قوة اجتماعية بحد ذاتها؛
قوة يمكن أن تتحوّل إلى تضامن،
وإلى عدالة،
وإلى أدوات حماية للنساء والفتيات.
ومن خلال برامج الأمان الرقمي، والتوعية، والدعم، نعمل على بناء مساحات رقمية تُصدّق الناجيات، وتمنحهن الأمان، وتواجه خطاب العنف بخطاب مبني على المبدأ والوعي والمسؤولية.

وتقاطع عمل الدكتور الشريف مع عملنا ليس مصادفة؛
بل يعكس رؤية مشتركة ترى أن مقاومة العنف مهمة جماعية، لا فردية،
وأن صناعة التغيير تحتاج أصواتًا متعددة لكن متفقة في القيم:
رفض العنف،
رفض التبرير،
وإعلاء حق النساء في الوجود، والحماية، والكرامة.

وفي ختام هذا الفيديو، نؤكد ما نعتبره نحن، والدكتور الشريف، رسالة واحدة لكل المجتمع السوداني 👇🏼

– لا تبرّروا العنف.
– الصمت يحمي المعتدي ويتيح له إيذاء المزيد من الضحايا
– ادعموا البنات.
– ادعموا الناجيات.
– ادعموا مبادرات التوعية وبرامج الحماية.
– والتبليغ ليس «وصمًا»… التبليغ حق وعدالة.

ختامًا… مقاومة العنف مسؤولية مجتمعية مشتركة،
والتكنولوجيا إحدى أهم أدواتها اليوم.

🧡💜






27/11/2025

الفيديو الثالث من حملة 16 يوم

الدورة الشهرية… والوصم الرقمي… وكيف تُعامل صحة النساء كشيء ثانوي، حتى في أصعب اللحظات التي تعيشها النساء؟!

اليوم نستضيف رنا المأمون علي صالح — فنانة تشكيلية، نسوية، ومدافعة عن حقوق الإنسان. تعمل كمنسِّقة للفن والثقافة في مبادرة “فوطة تسد الخانة”، وتستخدم الفنون كأداة للتغيير الاجتماعي وفتح النقاش حول قضايا الصحة والحقوق الإنجابية والجنسية والوصم المرتبط بالدورة الشهرية، مع اهتمام خاص بالعدالة الشفائية وخلق مساحات آمنة للشفاء الجماعي.

نشارك هذا الفيديو بالشراكة مع فوطة تسد الخانة للحديث عن موضوع ظلّ محاطًا بالصمت طويلًا:
الدورة الشهرية… والوصم الرقمي… وكيف تُهمَّش صحة النساء باعتبارها “قضية جانبية” حتى في لحظات الاحتياج، الألم، النزوح، والحرب.

🩸 وفي أوقات الحرب والأزمات، هل الحديث عن الدورة “غير مناسب”؟
هل تختفي الحوجة للفوط الصحية خلال الحرب؟
ولماذا تُهاجَم النساء بعبارات مثل: “الناس في شنو وانتو في شنو؟” فقط لأنهن يتحدثن عن احتياج طبيعي؟

في الحقيقة، تزداد حوجة النساء والفتيات خلال الأزمات،
وتزداد معها السخرية من احتياجاتهن الخفية…
وكأن صحة النساء رفاهية يمكن تجاهلها أو تأجيلها.

وفي النزوح والمخيمات، يتضاعف الألم:
❌ نقص الفوط الصحية
❌ غياب الخصوصية
❌ ضغط نفسي
ويصاحب ذلك سخرية رقمية واستهزاء باحتياجاتهن — ما يعمّق الوصم ويزيد الضرر.

🎥 في هذا الفيديو، نفتح مساحة صادقة للحديث عن:
• الوصم الرقمي
• وكيف يمكن للمنصات الرقمية أن تتحول إلى مساحة دعم بدلًا من العنف ضد النساء

وكما تؤكد فوطة:
المساحات الرقمية الآمنة ضرورة — لا ترفًا.
والقضاء على العنف الإلكتروني حماية لحق النساء في التعبير.
والحقوق الإنجابية والجنسية حقوق متأصّلة لا يمكن تجاهلها.

ونؤكد أن الوصم ليس ابن الحرب وحدها؛
بل امتداد لسلوك اجتماعي قديم… اشتدّ في الفضاء الرقمي،
لكنه كان حاضرًا حتى في أزمنة الاستقرار.

✨ واليوم، نحن لا نعيد سرد الحكاية فقط… نحن نفتح بابًا للتغيير.

✋🏽 شنو دورك؟
شنو ممكن تعمل/ي اليوم عشان نكسر الصمت والوصم؟
وكيف نخلق فضاءات رقمية آمنة تحترم احتياجات كل البنات والنساء؟

رفض العنف ضد النساء والفتيات يبدأ من موقف واحد:
• رافض للسخرية
• رافض للتنميط
• رافض للتنمر الإلكتروني
• ورافض للعنف الرقمي بكل أشكاله

🧡 ارفع/ي صوتك / شاركي الفيديو / ناقشي / ساندي.
💜 لأن المساحة الرقمية بتكبر… لما نختار نملأها بالوعي بدل الوصم.

🧡💜🧡💜





26/11/2025

English below 📌

التضليل وخطاب الحرب: كيف تتحوّل الميديا إلى سلاح ضد النساء؟

نستضيف اعتزاز بكري نسوية سودانية — في إطار حملة للحديث عن أثر الميديا في تكريس العنف ضد النساء، وكيف تُستغل منصّات التواصل لنشر التضليل، والتحريض، واستهداف الأصوات النسوية خلال الحرب.
اليوم، تختبر النساء السودانيات أشكالاً متعددة من العنف الرقمي: من التحرّش والابتزاز والملاحقة، إلى حملات التشويه والوصم والتضليل المنظّم.

#انضمّوا_لينافي حملة 16 يوم.

بعد ما تشاهدوا الفيديو… اسألوا نفسكم:
شنو دورنا؟ وكيف نقدر نغيّر؟

الكلمة موقف.✋🏽
المشاركة موقف.✋🏽
والتضامن… قوة بتصنع فرق حقيقي✋🏽📌

Misinformation and War Narratives: How Does Media Become a Weapon Against Women?

We host Eitezaz Bakri — a Sudanese feminist — as part of the campaign to discuss how media reinforces violence against women, and how digital platforms are used to spread misinformation, incitement, and targeted attacks on feminist voices during wartime.
Today, Sudanese women experience multiple forms of digital violence: harassment, blackmail, stalking, character assassination, shaming, and organized misinformation campaigns.

Join us in the 16 Days Campaign.

After watching the video, ask yourself:
What is our role? And how can we create change?

Words are a stance. ✋🏽
Participation is a stance. ✋🏽
And solidarity… is a force that creates real change. ✋🏽📌

English below 📌تُعلن مؤسسة Females Technology Foundation (FTF) عن استضافتها على قناة BBC Arabic للمشاركة في حوار خاص حول...
26/11/2025

English below 📌

تُعلن مؤسسة Females Technology Foundation (FTF) عن استضافتها على قناة BBC Arabic للمشاركة في حوار خاص حول العنف القائم على النوع ضد النساء خلال الحرب في السودان، والذي يشمل أيضاً العنف الرقمي باعتباره أحد أبرز أشكاله، وتسليط الضوء على أوضاع النساء والفتيات في ظل الأزمة الإنسانية الحالية وانقطاع الإنترنت في بعض المناطق.

تهدف هذه الاستضافة إلى رفع صوت النساء السودانيات، وإبراز التحديات التي يواجهنها خلال الحرب، بما في ذلك أشكال العنف الجسدي، الجنسي، والرقمي التي تطال النساء والفتيات والأطفال، والدعوة إلى مزيد من الوعي والدعم والحماية.

كونوا معنا في هذا الحوار الهام.
صوت النساء يجب أن يُسمع.

#اللقاء في تمام ٦:٤٥ مساءً بتوقيت شمال أفريقيا

مساحة للتضامن… ومساحة للحقيقة.
كونوا معنا اليوم✋🏽📱

Females Technology Foundation (FTF) is pleased to announce its upcoming appearance on BBC Arabic, joining a special conversation on gender-based violence against women during the ongoing war in Sudan — including digital violence as one of its most significant forms.

The discussion will also highlight the situation of women and girls amid the current humanitarian crisis and the ongoing internet disruptions in several areas.

This appearance aims to amplify the voices of Sudanese women, shed light on the challenges they face — including physical, sexual, and digital violence — and call for greater awareness, support, and protection.

Join us for this important conversation.
Women’s voices must be heard.

Join us as we bring these voices to the world. ✋🏽📱






Address

Kampala

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Females Technology Foundation posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share