منظمة الدارAldar Organization

منظمة الدارAldar Organization Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from منظمة الدارAldar Organization, Non-Governmental Organization (NGO), Kampala.

منظمة الدار للتنمية وحقوق المرأة هي منظمة غير حكومية وغير ربحية تسعى إلى تحقيق تمكين شامل للمرأة السودانية. تهدف المنظمة إلى رفع مستويات التعليم ومحو الأمية بين النساء والأطفال، تحسين الظروف الاقتصادية، وتعزيز المشاركة السياسية للمرأة. كما تركز المنظمة عل

بيان مشترك بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني«يدٌ واحدة لا تصفّق»بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني، الذي يوافق 19 أ...
20/08/2026

بيان مشترك بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني

«يدٌ واحدة لا تصفّق»

بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني، الذي يوافق 19 أغسطس من كل عام، تسلط المنظمات الموقعة على هذا البيان الضوء على مئات الآلاف من المتطوعين والمتطوعات والعاملين والعاملات في المجال الإنساني الذين يواصلون، في ظل الأزمات والنزاعات، تقديم الرعاية الصحية العاجلة والمأوى والغذاء والمياه والحماية وغيرها من الخدمات المنقذة للحياة.

وفي السودان، حيث تتواصل الحرب وتتصاعد الاحتياجات الإنسانية، يواصل العاملون والعاملات في المجال الإنساني، ولا سيما العاملون الوطنيون والمتطوعون المحليون، أداء مهامهم في ظروف بالغة الخطورة، رغم تعرضهم للقتل والإصابة والاختطاف والاحتجاز والتهديد والعرقلة أثناء قيامهم بواجباتهم الإنسانية.

إننا نؤكد أن العاملين في المجال الإنساني ليسوا أهدافاً، وأن حماية من يهبّون لإنقاذ حياة الآخرين مسؤولية قانونية وأخلاقية تقع على عاتق جميع أطراف النزاع. ونشعر بقلق بالغ إزاء تزايد المخاطر التي تواجه العاملين والعاملات في المجال الإنساني في السودان، بما في ذلك المخاطر المرتبطة بانتشار واستخدام الطائرات المسيّرة المسلحة والأسلحة المتفجرة في المناطق المأهولة بالسكان.

إن الهجمات على العاملين في المجال الإنساني لا تؤدي فقط إلى قتل أو إصابة أفراد، وإنما تمتد آثارها إلى آلاف المدنيين الذين يعتمدون على الخدمات الإنسانية للبقاء على قيد الحياة. فكل هجوم أو تهديد أو عرقلة يمكن أن يؤدي إلى تعليق أو تقليص عمليات توزيع الغذاء والمياه والرعاية الصحية والحماية، ويحد من قدرة المجتمعات على الصمود والتعافي.

النساء العاملات والمتطوعات في الخطوط الأمامية
نلفت بصورة خاصة إلى المخاطر المتعددة التي تواجهها العاملات والمتطوعات في المجال الإنساني، بما في ذلك نساء غرف الطوارئ، والتكايا، والمطابخ المجتمعية، والعاملات في قطاعات الصحة والحماية والاستجابة للعنف القائم على النوع الاجتماعي.

فإلى جانب مخاطر القصف والاستهداف والاحتجاز والاختطاف، تواجه النساء مخاطر إضافية تتمثل في التحرش والعنف والاستغلال والتهديد، الأمر الذي يستوجب توفير آليات حماية واستجابة تراعي المخاطر الخاصة التي تواجهها النساء.
إن حماية النساء العاملات والمتطوعات والاعتراف بالدور الحيوي للمبادرات النسائية المحلية ليست مسألة هامشية، بل تمثل جزءاً أساسياً من حماية واستمرار الاستجابة الإنسانية. ففي العديد من المجتمعات السودانية، تشكل النساء حلقة أساسية للوصول إلى النساء والفتيات والأطفال وكبار السن والفئات الأكثر عرضة للمخاطر.
مطالبنا
وإذ نضم أصواتنا إلى أصوات العاملين في المجال الإنساني والمنظمات الوطنية والدولية ووكالات الأمم المتحدة، فإننا نطالب جميع أطراف النزاع في السودان بما يلي:

* الوقف الفوري للحرب وللاعمال العدائيه في السودان ووضع حد لمعاناة المدنيين ، وتهيئة الطريق امام حل سلمي يحفظ حياة السودانين وكرامتهم .
* احترام وحماية المدنيين والعاملين والعاملات في المجالين الإنساني والطبي، وعدم استهدافهم بأي شكل من الأشكال.
* الالتزام الكامل بالقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وضمان حماية العاملين في المجال الإنساني والمنشآت والمرافق الطبية والإنسانية.

* السماح بوصول المساعدات الإنسانية بصورة آمنة وسريعة ودون عوائق إلى جميع المحتاجين، بعيداً عن التسييس أو التمييز.
* وقف الاعتقال والاحتجاز التعسفي للعاملين والعاملات في المجال الإنساني، والإفراج الفوري عن كل من احتُجز دون أساس قانوني.
إجراء تحقيقات مستقلة وسريعة وفعالة ونزيهة في جميع الانتهاكات والهجمات التي تستهدف العاملين والعاملات في المجال الإنساني، وضمان محاسبة المسؤولين عنها وفقاً للقانون.
* توفير الدعم والحماية للناجين والناجيات وأسر العاملين والعاملات في المجال الإنساني الذين قُتلوا أو أُصيبوا أو اختُطفوا أثناء أداء واجبهم.
* توفير حماية خاصة تستجيب للمخاطر التي تواجهها العاملات والمتطوعات، بما في ذلك مسارات آمنة وسرية للإبلاغ عن العنف والاستغلال والتحرش والإحالة والاستجابة للضحايا.
* تعزيز إجراءات السلامة للعاملين والعاملات في المجال الإنساني، بما يشمل التدريب الأمني، والمعدات المناسبة، وخطط الإجلاء والطوارئ، وخدمات الصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي.
* دعم المبادرات الإنسانية المحلية، ولا سيما المبادرات التي تقودها النساء والشباب والمتطوعون المحليون، باعتبارها جزءاً أساسياً من الاستجابة الإنسانية في السودان.
رسالة مشتركة

إن الأزمة الإنسانية في السودان تتطلب تضامناً دولياً وإقليمياً ومحلياً أكبر، كما تتطلب حماية أولئك الذين يكرسون حياتهم لإنقاذ حياة الآخرين.
إن حماية من يحمون الحياة ليست خياراً؛ بل مسؤولية قانونية وإنسانية مشتركة.
وفي هذا اليوم، نحيّي جميع العاملين والعاملات والمتطوعين والمتطوعات في المجال الإنساني في السودان، ونعبّر عن تضامننا مع أسر من فقدوا حياتهم أو تعرضوا للإصابة أو الاختطاف أو الاحتجاز أثناء قيامهم بواجبهم الإنساني.
يدٌ واحدة لا تصفّق.
وبالتضامن والعمل المشترك نستطيع حماية الحياة وتعزيز الكرامة الإنسانية.

المنظمات الموقعة:

1/Alberdi for peace &development
2/African Organization for Rights &development
3/مؤتمر الكنابي
4منظمة مناصرة ضحايا دارفور

5/ woman of change organization

6/ مبادرة العدالة لهن

7/جمعية المبدعات الاجتماعية

8/Kayn for women empowerment organization

9/vision centre for peace and Development

10/ مبادرة دائما قادرات
11/منظمة الدار
12/مرحز شباب الىيف الانمائي
13/ المنظمه السودانية لحقوق الإنسان
14/منظمة قادم لتمكين اللاجئين
15 / صحيفة اصوات الضحايا

Joint Statement on the Occasion of World Humanitarian Day

“One Hand Cannot Clap”

On the occasion of World Humanitarian Day, observed on 19 August each year, the organizations signing this statement highlight the hundreds of thousands of volunteers and humanitarian workers women and men who continue, amid crises and conflicts, to provide urgent health care, shelter, food, water, protection, and other life saving services.

In Sudan, where the war continues and humanitarian needs are escalating, humanitarian workers particularly national workers and local volunteers continue to carry out their duties in extremely dangerous conditions, despite being subjected to killing, injury, kidnapping, detention, threats, and obstruction while performing their humanitarian duties.

We affirm that humanitarian workers are not targets, and that protecting those who rush to save the lives of others is a legal and moral responsibility incumbent upon all parties to the conflict. We are deeply concerned about the increasing risks facing humanitarian workers in Sudan, including risks associated with the proliferation and use of armed drones and explosive weapons in populated areas.

Attacks on humanitarian workers do not only kill or injure individuals; their effects extend to thousands of civilians who depend on humanitarian services to survive. Every attack, threat, or obstruction can lead to the suspension or reduction of food and water distribution, health care, and protection operations, and limits the ability of communities to remain resilient and recover.

Women Humanitarian Workers and Volunteers on the Front Lines

We draw particular attention to the multiple risks faced by women humanitarian workers and volunteers, including women in Emergency Response Rooms, takayas, community kitchens, and those working in health, protection, and gender-based violence response.

In addition to the risks of shelling, targeting, detention, and kidnapping, women face additional risks of harassment, violence, exploitation, and threats. This requires protection and response mechanisms that take into account the specific risks faced by women.

Protecting women humanitarian workers and volunteers, and recognizing the vital role of local women led initiatives, is not a marginal issue; rather, it is an essential part of protecting and sustaining the humanitarian response. In many Sudanese communities, women are a critical link in reaching women, girls, children, older persons, and groups most at risk.

Our Demands

Joining our voices with those of humanitarian workers, national and international organizations, and United Nations agencies, we call on all parties to the conflict in Sudan to:

· Immediately stop the war and hostilities in Sudan, end the suffering of civilians, and pave the way for a peaceful solution that preserves the lives and dignity of the Sudanese people.
· Respect and protect civilians and humanitarian and medical workers, and refrain from targeting them in any form.
· Fully comply with international humanitarian law and international human rights law, and ensure the protection of humanitarian workers and medical and humanitarian facilities.
· Allow safe, rapid, and unimpeded humanitarian access to all those in need, free from politicization or discrimination.
· End the arbitrary arrest and detention of humanitarian workers, and immediately release all those detained without legal basis.
· Conduct independent, prompt, effective, and impartial investigations into all violations and attacks targeting humanitarian workers, and ensure that those responsible are held accountable in accordance with the law.
· Provide support and protection for survivors and the families of humanitarian workers who have been killed, injured, or kidnapped while performing their duty.
· Provide special protection that responds to the risks faced by women humanitarian workers and volunteers, including safe and confidential reporting pathways for violence, exploitation, and harassment, as well as referral and response for victims.
· Strengthen safety measures for humanitarian workers, including security training, appropriate equipment, evacuation and emergency plans, and mental health and psychosocial support services.
· Support local humanitarian initiatives, particularly those led by women, youth, and local volunteers, as an essential part of the humanitarian response in Sudan.

A Shared Message:-

The humanitarian crisis in Sudan requires greater international, regional, and local solidarity, as well as the protection of those who dedicate their lives to saving the lives of others.

Protecting those who protect life is not a choice it is a shared legal and humanitarian responsibility.

On this day, we salute all humanitarian workers and volunteers in Sudan, and we express our solidarity with the families of those who have lost their lives or been injured, kidnapped, or detained while carrying out their humanitarian duty.

One hand cannot clap.

Through solidarity and joint action, we can protect life and promote human dignity.

Signatory Organizations:

1. Alberdi for Peace & Development
2. African Organization for Rights & Development
3. Al-Kanabi Conference
4. Darfur Victims Advocacy Organization
5. Woman of Change Organization
6. Justice for Women Initiative
7. Creative Women Social Association
8. Kayn for Women Empowerment Organization
9. Vision Centre for Peace and Development
10. Always Capable Initiative
11. Al-Dar Organization
12. Rural Youth Development Center
13. Sudanese Organization for Human Rights
14. Qadim for Refugee Empowerment Organization
15. Victims’ Voices Newspaper

نداء إنساني عاجل من منظمة الداررهيد البردي أمام أزمة صحية وإنسانية تستدعي تدخلاً عاجلاًتتابع منظمة الدار  بقلق بالغ التط...
12/08/2026

نداء إنساني عاجل من منظمة الدار

رهيد البردي أمام أزمة صحية وإنسانية تستدعي تدخلاً عاجلاً

تتابع منظمة الدار بقلق بالغ التطورات الإنسانية والصحية في محلية رهيد البردي بولاية جنوب دارفور في ظل التدهور المتسارع في أوضاع المستشفى الريفي بالمحلية الذي يمثل شرياناً صحياً أساسياً لسكان رهيد البردي والمجتمعات والمحليات المحيطة بها.

وتأتي هذه الأزمة في وقت تشهد فيه المنطقة بداية موسم الخريف وما يصاحبه من زيادة مخاطر انتشار الملاريا والأمراض المنقولة بالمياه والإسهالات وغيرها من الأمراض التي تهدد بصورة خاصة الأطفال والنساء وكبار السن.

وفي الوقت ذاته تشهد محلية رهيد البردي وصول لاجئين من جمهورية أفريقيا الوسطى وفق ما نشرته البردي TV اليوم الأمر الذي يزيد من حجم الاحتياجات الإنسانية والصحية ويضع مزيداً من الضغط على مرافق صحية تعاني أصلاً من نقص حاد في الكوادر والإمكانات.

إن مغادرة الأطباء والكوادر الطبية للمستشفى في ظل هذه الظروف لا تمثل مجرد نقص في الخدمات بل تهدد حق السكان في الحصول على الرعاية الصحية الأساسية وتضع حياة المرضى والنساء والأطفال في مواجهة مخاطر لا يمكن تجاهلها.

وتؤكد منظمة الدار أن سكان رهيد البردي والمناطق المحيطة بها لا ينبغي أن يواجهوا هذه الأزمة وحدهم خصوصاً في ظل استمرار الحرب وصعوبة الوصول إلى الخدمات الصحية وارتفاع تكاليف التنقل إلى المناطق التي تتوفر فيها الرعاية الطبية.

وعليه تناشد منظمة الدار:

أولاً: وزارة الصحة والسلطات الصحية المختصة التدخل بصورة عاجلة لضمان عودة الكوادر الطبية وتوفير العدد الكافي من الأطباء والممرضين والقابلات والعاملين الصحيين.

ثانياً: المنظمات الإنسانية والصحية الدولية والوطنية وعلى وجه الخصوص الجهات المعنية بالصحة والطوارئ إرسال فرق طبية عاجلة ودعم مستشفى رهيد البردي بالأدوية والمستلزمات الطبية الأساسية.

ثالثاً: توفير أدوية ومستلزمات مكافحة الملاريا والأمراض المرتبطة بموسم الخريف وأدوية الطوارئ والمضادات الحيوية والمحاليل الوريدية ومستلزمات صحة الأم والطفل.

رابعاً: الاستجابة العاجلة للاحتياجات الصحية والإنسانية للاجئين القادمين من جمهورية أفريقيا الوسطى إلى جانب دعم المجتمعات المضيفة بما يضمن عدم تحميل مجتمع محلي يعاني أصلاً من نقص الخدمات أعباءً إضافية دون دعم.

خامساً: تعزيز خدمات المياه والإصحاح والنظافة ومكافحة الأمراض خصوصاً مع دخول موسم الخريف وارتفاع مخاطر الأوبئة والأمراض المنقولة بالمياه.

إننا في منظمة الدار نرى أن الوضع الصحي في رهيد البردي يستدعي استجابة فورية ومنسقة قبل أن تتفاقم الأزمة وتتحول إلى كارثة يمكن تفاديها.

الصحة حق وليست امتيازاً والحياة الإنسانية لا تنتظر.

ندعو الجهات الإنسانية والصحية والمانحين وكل أصحاب المصلحة إلى التحرك العاجل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ودعم مستشفى رهيد البردي حتى يتمكن من أداء دوره في حماية حياة الآلاف من السكان والوافدين إلى المنطقة.

منظمة الدار
11 أغسطس 2026

تقرير  توزيع مساعدات إنسانية بمحليتي أم دافوق ورهيد البردي – جنوب دارفورنفذت منظمة الدار بالشراكة مع الوكالة السودانية ل...
17/06/2026

تقرير توزيع مساعدات إنسانية بمحليتي أم دافوق ورهيد البردي – جنوب دارفور

نفذت منظمة الدار بالشراكة مع الوكالة السودانية للإغاثة والعمليات الإنسانية وتحت إشراف الهيئة الوطنية للوصول الإنساني حملة لتوزيع المساعدات الإنسانية خلال شهر مايو 2026 بمحليتي أم دافوق ورهيد البردي بولاية جنوب دارفور.

استهدفت الحملة الأسر المتأثرة بالحرب والنزوح والحرائق، وشملت توزيع سلال غذائية متكاملة ومواد إيواء للأسر الأكثر احتياجاً بما في ذلك النازحون والأرامل والأيتام وكبار السن والأسر فاقدة المعيل.

في رهيد البردي استفاد نحو 1,000 شخص من المساعدات الإنسانية إضافة إلى دعم الأسر المتضررة من الحرائق.

في أم دافوق استفادت 1,000 أسرة من المواد الغذائية كما تم توزيع مواد إيواء على 200 أسرة متضررة من الحرائق.

تؤكد منظمة الدار التزامها بمواصلة جهودها الإنسانية لدعم المجتمعات المتأثرة وتعزيز صمودها وتتقدم بالشكر لجميع الشركاء والداعمين الذين ساهموا في إنجاح هذا التدخل الإنساني.






ً

17/06/2026

جانب من ختام معسكر الإسناد الاكاديمي
رهيد البردي
# التعليم - حق #
شكر البردي TV

تقرير نشاط  معسكر الإسناد الأكاديمي لطلاب الشهادة السودانية بمحلية رهيد البرديفي إطار التزامها بدعم العملية التعليمية وت...
17/06/2026

تقرير نشاط
معسكر الإسناد الأكاديمي لطلاب الشهادة السودانية بمحلية رهيد البردي

في إطار التزامها بدعم العملية التعليمية وتمكين الطلاب من مواصلة مسيرتهم الأكاديمية رغم التحديات الراهنة،ط نفذت منظمة الدار خلال شهر مايو 2026 معسكر الإسناد الأكاديمي لطلاب الشهادة السودانية بمحلية رهيد البردي بولاية جنوب دارفور واستمر المعسكر لمدة ثلاثة أسابيع متواصلة.

استهدف المعسكر تقديم الدعم الأكاديمي للطلاب والطالبات الجالسين لامتحانات الشهادة السودانية من خلال برنامج تعليمي مكثف شمل مراجعة وتغطية المقررات الدراسية الأساسية بإشراف عدد من المعلمين والمتطوعين بما ساهم في تعزيز مستوى الاستعداد للامتحانات وتحسين التحصيل الدراسي للمشاركين.

كما تضمن المعسكر أنشطة للدعم النفسي والاجتماعي هدفت إلى مساعدة الطلاب على تجاوز الضغوط والتحديات النفسية المرتبطة بفترة الامتحانات والظروف الاستثنائية التي تشهدها البلادوتعزيز الثقة بالنفس وروح المثابرة والأمل لديهم.

وقد أسهم المعسكر في توفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة للطلاب وسط إشادة واسعة من أولياء الأمور والمجتمع المحلي بالدور الذي لعبه في دعم العملية التعليمية بمحلية رهيد البردي.

وتتقدم منظمة الدار بالشكر والتقدير للمعلمين والمتطوعين وأولياء الأمور وكل الجهات التي ساهمت في إنجاح هذه المبادرة خصوصاً الجهود المحلية مؤكدة استمرار جهودها في دعم التعليم وحماية حق الأطفال والشباب في الوصول إلى فرص تعليمية عادلة وآمنة.

-جنوب_دارفور # # التعليم_حق # دعم_الطلاب #

منظمة الدار بالشركة مع منتدي الجزور للحوار الثقافي تطلق مبادرة مكتبة الرهيد المعرفية  ساهم في رفع الوعي المعرفي
24/02/2026

منظمة الدار بالشركة مع منتدي الجزور للحوار الثقافي تطلق مبادرة مكتبة الرهيد المعرفية
ساهم في رفع الوعي المعرفي

مبادرة مكتبه
مكتبة الرهيد المعرفية
المعرفة حق وليست رفاهية
تطلق منظمة الدار بالتعاون مع منتدى الجزور للحوار الثقافي مبادرة مكتبة الرهيد المعرفية.
الح.رب المدمرة حرمت جيلًا كملًا من تلقي المعرفه، آن الأوان أن نعيد للكتاب مكانه وللعقول حقها في التعلم والنمو، المكتبة ستسهم في رفع الوعي والاستنارة.
ساهم معنا :
ـ تبرع/ي بكتاب وأدعم تجهيز المكتبة
ـ كتاب منك اليوم يصنع مستقبلًا أفضل
ـ كن متطوعاً في انشطة المكتبة
للتواصل والمساهمة :
الرزين أبو آمنه +256776289649
محمد احمد الدقو +211921038289
أماني وداعة +256769386291

في إطار جهودها الإنسانية، نفذت منظمة الدار للتنمية وحقوق المرأة والطفل استجابة عاجلة لدعم الأسر المتضررة من حريق بمحلية ...
05/02/2026

في إطار جهودها الإنسانية، نفذت منظمة الدار للتنمية وحقوق المرأة والطفل استجابة عاجلة لدعم الأسر المتضررة من حريق بمحلية أم دافوق، حيث تأثرت بالحريق 24 أسرة وفقدت جزءًا كبيرًا من ممتلكاتها ومصادر معيشتها.
وقدّمت المنظمة مساعدات إنسانية عاجلة لصالح 8 أسر من الأكثر احتياجًا، شملت دعمًا أساسيًا ساهم في التخفيف من آثار الكارثة وتحسين أوضاعهم المعيشية في هذه الظروف الصعبة.
وتأتي هذه المبادرة في إطار التزام المنظمة بالوقوف إلى جانب المجتمعات المحلية في أوقات الأزمات، والعمل على تعزيز قيم التضامن والتكافل المجتمعي.
نداء إنساني
في ظل محدودية الإمكانيات وتزايد حالات الطوارئ، تناشد المنظمة الجهات الداعمة والخيرين والمنظمات الإنسانية بضرورة المساهمة في دعم الأسر المتضررة من الحرائق والكوارث، وتوفير الاحتياجات الأساسية لضمان سرعة التعافي والاستقرار.
وتؤكد المنظمة استمرارها في تنفيذ برامج الاستجابة الطارئة، والسعي لتوسيع نطاق المساعدات لتشمل جميع الأسر المتأثرة.

نفذت منظمة الدار  بالشراكة مع منظمة تطوير المجتمع من أجل التقدم برنامج توزيع سلال غذائية بمحلية أم دافوق، خلال الفترة من...
05/02/2026

نفذت منظمة الدار بالشراكة مع منظمة تطوير المجتمع من أجل التقدم برنامج توزيع سلال غذائية بمحلية أم دافوق، خلال الفترة من 11 إلى 16 يناير 2026 ، استهدف المشروع الأسر المتأثرة من أحداث إفريقيا الوسطى.
وشمل المشروع توزيع 500 سلة غذائية لصالح 500 أسرة من الفئات الأكثر احتياجًا، في إطار الجهود الإنسانية الرامية إلى التخفيف من معاناة المتضررين وتعزيز الأمن الغذائي بالمناطق المتأثرة.
وجاء هذا التدخل استجابةً للأوضاع الإنسانية الصعبة التي تعيشها الأسر النازحة والمتضررة، حيث ساهم في دعم الاستقرار المعيشي وتحسين الظروف الأساسية للمستفيدين.
نداء إنساني
في ظل استمرار التحديات الإنسانية وتزايد الاحتياجات الأساسية، تناشد المنظمتان كافة الجهات الداعمة، والمنظمات الإنسانية، والخيرين، بضرورة التدخل العاجل وتقديم الدعم اللازم للأسر المتأثرة، خاصة في مجالات الغذاء، الصحة، والمياه، لضمان حياة كريمة وآمنة للمجتمعات المتضررة.
وتؤكد المنظمتان التزامهما بمواصلة العمل المشترك لخدمة المجتمعات المحلية، وتنفيذ المزيد من البرامج الإنسانية والتنموية في المنطقة.

بيان قانوني / حقوقيصادر عن منظمة الدارتُعرب منظمة الدار عن إدانتها الشديدة للقصف الجوي الذي نفّذه الطيران العسكري التابع...
03/01/2026

بيان قانوني / حقوقي
صادر عن منظمة الدار
تُعرب منظمة الدار عن إدانتها الشديدة للقصف الجوي الذي نفّذه الطيران العسكري التابع للجيش السوداني على منطقتي الزُرُق وغرِّير بولاية شمال دارفور، والذي أسفر عن سقوط عشرات الضحايا من المدنيين، بينهم نساء وأطفال، في انتهاك جسيم وممنهج لقواعد القانون الدولي الإنساني.
إن استهداف القرى الآمنة والتجمعات السكنية واستخدام القوة الجوية ضد سكان مدنيين غير مشاركين في الأعمال العدائية يشكّل خرقًا واضحًا لمبادئ الحماية الأساسية، ويُعد انتهاكًا صريحًا لما يلي:
المادة (48) من البروتوكول الإضافي الأول لاتفاقيات جنيف لعام 1977، التي تُقر مبدأ التمييز بين المدنيين والمقاتلين.
المادة (51) من البروتوكول ذاته، التي تحظر الهجمات الموجهة ضد السكان المدنيين والهجمات العشوائية.
المادة (52) التي تنص على حماية الأعيان المدنية من الاستهداف العسكري.
المادة (8) من نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، التي تُصنّف الهجمات المتعمدة ضد المدنيين أو الأهداف المدنية كـ جرائم حرب.
وبالنظر إلى الطابع المتكرر والمنهجي لهذه الهجمات، فإنها قد ترقى كذلك إلى جرائم ضد الإنسانية وفقًا للمادة (7) من نظام روما الأساسي، عندما تُرتكب في إطار هجوم واسع النطاق أو منهجي موجّه ضد السكان المدنيين.
تُحمّل منظمة الدار القيادة العسكرية والسلطات السياسية التي تُوجّهها المسؤولية القانونية الكاملة عن هذه الجرائم، وتُعرب عن بالغ قلقها إزاء استمرار الصمت الدولي، الذي أسهم في ترسيخ الإفلات من العقاب وتقويض منظومة حماية المدنيين في السودان.
وعليه، تدعو منظمة الدار إلى:
فتح تحقيق دولي مستقل وعاجل تحت إشراف آليات الأمم المتحدة المختصة.
محاسبة جميع الأفراد والجهات المسؤولة عن إصدار وتنفيذ أوامر القصف.
اتخاذ تدابير دولية فورية وفعّالة لضمان حماية المدنيين في دارفور.
الوقف الفوري لاستخدام الطيران الحربي في المناطق المأهولة بالسكان.
تؤكد منظمة الدار أن حقوق الضحايا غير قابلة للتصرف، وأن العدالة والمحاسبة ليستا خيارًا سياسيًا بل التزامًا قانونيًا وأخلاقيًا، وأن الصمت عن الجرائم الجسيمة يُعد شكلًا من أشكال التواطؤ.
English Translation
Legal / Human Rights Statement
Issued by Aldar Organization
Aldar Organization strongly condemns the aerial bombardment carried out by the Sudanese military air force on the areas of Al-Zurug and Gharir in North Darfur, which resulted in the killing of dozens of civilians, including women and children, constituting a grave and systematic violation of international humanitarian law.
The targeting of safe villages and residential areas, and the use of air power against civilians not taking part in hostilities, represent clear violations of fundamental protection principles, including:
Article 48 of Additional Protocol I to the Geneva Conventions (1977), which establishes the principle of distinction between civilians and combatants.
Article 51, which prohibits direct or indiscriminate attacks against civilians.
Article 52, which provides protection for civilian objects.
Article 8 of the Rome Statute of the International Criminal Court, which classifies intentional attacks against civilians or civilian objects as war crimes.
Given the repeated and systematic nature of these attacks, they may also amount to crimes against humanity under Article 7 of the Rome Statute, when committed as part of a widespread or systematic attack directed against a civilian population.
Aldar Organization holds the military leadership and the political authorities directing it fully legally responsible for these crimes, and expresses deep concern over the continued silence of the international community, which has contributed to impunity and undermined the protection of civilians in Sudan.
Accordingly, Aldar Organization calls for:
An urgent and independent international investigation under relevant United Nations mechanisms.
Full accountability for all individuals and entities responsible for ordering and carrying out the attacks.
The adoption of immediate and effective international measures to protect civilians in Darfur.
An immediate halt to the use of aerial bombardment in populated areas.
Aldar Organization affirms that the rights of victims are inalienable, and that justice and accountability are legal and moral imperatives. Silence in the face of such crimes constitutes complicity

Address

Kampala

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when منظمة الدارAldar Organization posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share