20/05/2026
الإيبولا هو مرض فيروسي شديد الخطورة يُعرف باسم حمّى الإيبولا النزفية، يسببه فيروس الإيبولا. ظهر لأول مرة في إفريقيا عام 1976، وسُمّي نسبةً إلى نهر إيبولا في Democratic Republic of the Congo.
يمكن أن يسبب مرضًا شديدًا وقد يكون مميتًا إذا لم يُعالج بسرعة.
الأعراض
تظهر الأعراض عادة خلال 2–21 يومًا بعد العدوى، وغالبًا تبدأ بصورة تشبه الملاريا أو الإنفلونزا.
الأعراض المبكرة:
حُمّى مرتفعة مفاجئة
صداع شديد
تعب وإرهاق شديد
آلام العضلات والمفاصل
التهاب الحلق
الأعراض المتقدمة:
قيء وإسهال شديد
آلام بالبطن
طفح جلدي أحيانًا
ضعف شديد وفقدان سوائل
نزيف داخلي أو خارجي في بعض الحالات (من اللثة، الأنف، أو مع القيء/البراز)
ليس كل المصابين يحدث لديهم نزيف، لكنه من العلامات المعروفة للحالات الشديدة.
كيف تنتقل العدوى؟
الإيبولا لا ينتقل عبر الهواء مثل الزكام أو كورونا.
ينتقل أساسًا عبر ملامسة سوائل جسم الشخص المصاب، مثل:
الدم
القيء
اللعاب
العرق
البول
البراز
السائل المنوي
كما يمكن أن تنتقل العدوى عبر:
ملامسة أدوات ملوثة (إبر، ملابس، فراش)
رعاية المرضى دون وسائل حماية
التعامل مع جثمان المتوفى المصاب
الانتقال من بعض الحيوانات البرية المصابة (مثل الخفافيش وبعض الرئيسيات)
الوقاية
على المستوى الشخصي:
غسل اليدين جيدًا بالماء والصابون أو المعقم.
تجنب ملامسة سوائل جسم أي شخص مشتبه بإصابته.
عدم مشاركة الأدوات الشخصية أو الطبية.
استخدام معدات الوقاية الصحية عند رعاية المرضى.
في مناطق التفشي:
العزل المبكر للحالات.
تتبع المخالطين.
الدفن الآمن للحالات المتوفاة.
التوعية الصحية المجتمعية.
يوجد لقاح للإيبولا استُخدم في بعض موجات التفشي، خصوصًا ضد نوع Zaire Ebola virus.
هل يوجد علاج؟
لا يوجد دواء سحري واحد، لكن توجد علاجات داعمة فعالة تشمل:
تعويض السوائل والأملاح
دعم التنفس والدورة الدموية
علاج المضاعفات
بعض الأدوية المضادة للفيروسات أصبحت متاحة في ظروف معينة
كلما بدأ العلاج مبكرًا زادت فرص النجاة.