مركز فيجن للدراسات الاستراتيجية

  • Home
  • Ukraine
  • Kyiv
  • مركز فيجن للدراسات الاستراتيجية

مركز فيجن للدراسات الاستراتيجية مركز بحثي مستقل غير حكومي غير ربحي يركز على البحث في القضايا الأوكرانية والمشتركة مع الدول العربية

بين السياسة الباردة في منتجع بورغينستوك السويسري والميدان الملتهب في جوف الجبال الوعرة ومياه الخليج، يتم هندسة الصفقات ا...
18/06/2026

بين السياسة الباردة في منتجع بورغينستوك السويسري والميدان الملتهب في جوف الجبال الوعرة ومياه الخليج، يتم هندسة الصفقات الخلفية لتعيد رسم توازنات الشرق الأوسط.

يقدم هذا التحليل البنيوي الشامل تفكيكاً عميقاً لكواليس وأبعاد التسوية الأمريكية الإيرانية الأخيرة، مسلطاً الضوء على التداعيات الحادة لانكفاء الردع الأمريكي عقب ما وُصف بـ "حرب الخليج الثالثة"، ليميط اللثام عن التحولات الجوهرية في هندسة الأمن الإقليمي.

يتتبع المقال بدقة كيف تحولت هذه التفاهمات إلى مأزق حقيقي للعلاقات الأمريكية - الإسرائيلية، ويكشف عن الأثر الجيوسياسي لتأسيس صندوق إعادة إعمار إيران بقيمة ثلاثمائة مليار دولار، وتأثير كل هذه المعادلات المتسارعة على سلامة الملاحة الدولية في مضيق هرمز ومستقبل منظومة الأمن الإقليمي برمتها.

هل نجحت طهران في فرض شروطها كقوة إقليمية مهيمنة وتحويل صمودها العسكري إلى مكاسب هيكلية، أم أننا أمام هدنة تكتيكية مؤقتة لالتقاط الأنفاس وإعادة التموضع قبل جولة الصدام الكبرى؟
شاركونا آراءكم وتحليلاتكم في التعليقات.

تجدون رابط المقال كاملاً للقراءة والتحليل في الرابط الأول في التعليقات.

#اسرائيل #ايران

نشرت الولايات المتحدة نص الاتفاق المؤقت مع إيران لوقف الحرب بينهما وإعادة فتح مضيق هرمز. ويتضمن الاتفاق عبر 14 بندا تفاه...
18/06/2026

نشرت الولايات المتحدة نص الاتفاق المؤقت مع إيران لوقف الحرب بينهما وإعادة فتح مضيق هرمز. ويتضمن الاتفاق عبر 14 بندا تفاهما واسعا بين الجانبين لكنه يرجئ البت في عدد من القضايا الأكثر تعقيدا، مثل كيفية إنهاء برنامج طهران النووي، لحين التوصل إلى اتفاق نهائي.

فيما يلي النص الكامل للوثيقة التي حملت عنوان (مذكرة تفاهم إسلام اباد بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية):

1. تعلن الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، إلى جانب حلفائهما في الحرب الحالية، بمجرد توقيع مذكرة التفاهم، إنهاء فوريا ودائما للحرب على جميع الجبهات، بما في ذلك في لبنان، وتتعهدان من الآن فصاعدا بعدم شن أي عمل عدائي ضد بعضهما البعض والامتناع عن التهديد باستخدام القوة أو استخدامها، وضمان وحدة أراضي لبنان وسيادته. وسيؤكد الاتفاق النهائي الإنهاء الدائم للحرب على جميع الجبهات، بما في ذلك في لبنان، والأحكام الأخرى الواردة في هذه الفقرة.

2. تتعهد الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية باحترام سيادة كل منهما وسلامة أراضي البلدين والامتناع عن التدخل في الشؤون الداخلية لكل منهما.

3. تتعهد الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية بالتفاوض والتوصل إلى اتفاق نهائي في غضون فترة أقصاها 60 يوما قابلة للتمديد بشرط موافقة الجانبين.

4. ترفع الولايات المتحدة بمجرد توقيع مذكرة التفاهم الحصار البحري المفروض على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وإزالة أي عوائق أو حواجز ضدها، على أن تنهي هذا الحصار بالكامل في غضون 30 يوما. خلال هذه الفترة، تكون حركة السفن ⁠متناسبة مع حجم ⁠حركة الملاحة قبل اندلاع الحرب والتي تستأنفها الجمهورية الإسلامية الإيرانية. وتتعهد الولايات المتحدة كذلك بسحب قواتها من المناطق المحيطة بالجمهورية الإسلامية في غضون 30 يوما من تاريخ الاتفاق النهائي.

5. ستبذل الجمهورية الإسلامية الإيرانية بمجرد توقيع مذكرة التفاهم قصارى جهدها لوضع ترتيبات من شأنها أن توفر عبورا آمنا للسفن التجارية دون دفع رسوم لمدة 60 يوما فقط من الخليج إلى خليج عُمان والعكس. سيبدأ مرور السفن التجارية فورا، ومع الأخذ في الاعتبار ضرورة إزالة إيران للعوائق التقنية والعسكرية وإزالة الألغام، فسيتم استئنافه بانتظام في غضون 30 يوما. ستجري طهران حوارا مع سلطنة عُمان لتحديد الإدارة والخدمات البحرية المستقبلية في مضيق هرمز، وذلك بالتنسيق مع دول الخليج الأخرى، بما يتماشى مع القانون الدولي المعمول به والحقوق السيادية للدولتين المطلتين على المضيق.

6. تتعهد الولايات المتحدة، بالتعاون مع شركائها بالمنطقة، ⁠بإعداد خطة نهائية متفق عليها بين الطرفين لإعادة الإعمار وتحقيق النمو الاقتصادي في الجمهورية الإسلامية الإيرانية بقيمة لا تقل عن 300 مليار دولار. وسيتم وضع اللمسات النهائية لآلية تنفيذ هذه الخطة في غضون 60 يوما، وهي تأتي في إطار الاتفاق النهائي. وستمنح الولايات المتحدة جميع التراخيص والإعفاءات والتصاريح اللازمة للمعاملات المالية ذات الصلة.

7. تلتزم الولايات المتحدة بإلغاء جميع العقوبات ضد الجمهورية الإسلامية، وفقا لجدول زمني يجري الاتفاق عليه ضمن الاتفاق النهائي، بما في ذلك قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ومجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بالإضافة إلى جميع العقوبات الأميركية التي فرضتها واشنطن بشكل أحادي، سواء كانت أولية أو ثانوية. وتقر الجمهورية الإسلامية والولايات المتحدة بالأهمية البالغة لقضية إنهاء العقوبات المذكورة أعلاه، وتعبران عن نيتهما معالجة هذه القضايا على الفور في المفاوضات بهدف التوصل إلى اتفاق مشترك بشأنها.

8. تؤكد الجمهورية الإسلامية الإيرانية مجددا أنها لن تسعى إلى حيازة أو تطوير أسلحة نووية. واتفقت الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية على تسوية قضية مصير المواد المخصبة المخزنة وفقا لآلية يتم الاتفاق عليها بين الطرفين، وذلك وفقا للجدول الزمني المذكور في الفقرة السابعة، على أن تكون المنهجية الأقل هي تخفيف تركيزها في مكانها تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية. واتفق الطرفان أيضا على مناقشة قضية التخصيب وغيرها من المسائل ⁠المتفق عليها والمتعلقة باحتياجات طهران النووية، ⁠استنادا إلى إطار عمل مُرض يتم الاتفاق عليه في الاتفاق النهائي. وسيؤكد الاتفاق النهائي أحكام هذه الفقرة. وتقر واشنطن وطهران بالأهمية البالغة للقضايا النووية المذكورة أعلاه، وتعبران عن نيتهما معالجة هذه القضايا فورا في المفاوضات بهدف التوصل إلى اتفاق مشترك بشأنها.

9. تتفق إيران والولايات المتحدة على أنهما سيحافظان على الوضع الراهن لحين التوصل إلى اتفاق نهائي، إذ ستحافظ طهران على الوضع الراهن فيما يتعلق ببرنامجها النووي، فيما لن تفرض واشنطن عقوبات جديدة على الجمهورية الإسلامية أو تنشر قوات إضافية في المنطقة.

10. تتعهد الولايات المتحدة بأن تصدر وزارة الخزانة الأميركية بمجرد توقيع مذكرة التفاهم وحتى تاريخ رفع العقوبات إعفاءات لصادرات النفط الخام الإيراني والمنتجات البتروكيماوية ومشتقاتها وجميع الخدمات ذات الصلة، بما في ذلك الخدمات المصرفية والتأمين والنقل وغير ذلك.

11. تتعهد الولايات المتحدة بالإتاحة الكاملة لاستخدام أموال إيران وأصولها المجمدة أو الخاضعة لقيود. وستتفق الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية الإيرانية بمجرد تنفيذ مذكرة التفاهم على الإجراءات المتعلقة بالإفراج عن هذه الأموال خلال المفاوضات. ستكون هذه الأموال، سواء كانت مودعة في الحساب الرئيسي أو تم تحويلها، قابلة للاستخدام بالكامل للدفع إلى أي مستفيد نهائي يحدده البنك المركزي الإيراني. وتتعهد الولايات المتحدة أيضا بإصدار جميع التصاريح والتراخيص اللازمة بناء على ذلك.

12. تتفق إيران والولايات المتحدة على وضع آلية تنفيذ للإشراف على التنفيذ الناجح والالتزام المستقبلي بالاتفاق النهائي.

13. بعد توقيع مذكرة التفاهم، وبمجرد تلقي ضمانات بشأن بدء تنفيذ المواد 4 و5 و10 و11 من مذكرة التفاهم واستمرار تنفيذ هذه الخطوات، ستدخل الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية في مفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي فيما يتعلق فقط بباقي المواد.

14. يعتمد الاتفاق النهائي بقرار ملزم من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

18/06/2026

الرئيس الأوكراني فولوديمير #زيلينسكي في تصريحات سابقة لشبكة حول المفاوضات مع #بوتين ووقف

18/06/2026

💥 نجحت طائرات مسيّرة أوكرانية في اختراق منظومة الدفاع الجوي الروسية متعددة الطبقات حول العاصمة موسكو، واستهدفت مصفاة كابوتني النفطية للمرة الثانية خلال أسبوع واحد، ما أدى إلى اندلاع حريق هائل في المنشأة الاستراتيجية.
هذا التكرار يفضح هشاشة الدفاعات الروسية ويؤكد قدرة أوكرانيا على ضرب أهداف حيوية في قلب العاصمة.

💬 إن إصابة المصفاة الرئيسيه في موسكو تمثل ضربة مزدوجة للجهاز العسكري الروسي وللاقتصاد الوطني، إذ تقع المنشأة على بعد 15 كيلومتراً فقط من الكرملين، وتُعد ركناً أساسياً في البنية التحتية للطاقة بالعاصمة.
المصفاة تؤمّن نحو 40% من احتياجات موسكو من البنزين و50% من الديزل، إضافة إلى تزويد الطائرات العسكرية بالوقود، ما يجعل تعطيلها انعكاساً مباشراً على قدرة روسيا في مواصلة عملياتها العسكرية وعلى استقرار السوق المحلي للطاقة.

ّرات




ّرة

ّر_المعادلة
ّرة

18/06/2026

موسكو تحت مجهر الاستنزاف: موازين الردع وأبعاد حرب المسيّرات في العمق الروسي
مركز فيجن للدراسات الاستراتيجية
١٨\٦\٢٠٢٦

تتحول العمليات العسكرية الأوكرانية في العمق الروسي بشكل مطرد نحو مرحلة استراتيجية غير مسبوقة، تتجاوز النمط التقليدي لحروب الاستنزاف لتلامس حدود إعادة صياغة موازين القوى الردعية بين موسكو وكييف.
ويمثّل الهجوم الجوي الواسع بالطائرات المسيّرة، والذي أعلنت فيه وزارة الدفاع الروسية عن التعامل مع 555 طائرة مسيّرة في ليلة واحدة، تحولاً كمياً ونوعياً يضع الكفاءة العملياتية لمنظومات الدفاع الجوي الروسية تحت اختبار حقيقي. هذا العدد القياسي من الطائرات المسيرة لا يعكس بالضرورة جهوزية التصدي الروسية بقدر ما يؤشر على تنامي القدرات الإنتاجية والتخطيطية الأوكرانية، وقدرة كييف على إدارة عمليات جوية منسقة ومعقدة بكثافة نارية عالية قادرة على إغراق شبكات الدفاع الجوي متعددة الطبقات.
لقد نجحت هذه الموجة الهجومية الكثيفة في اختراق الحلقات الدفاعية الأكثر تحصيناً حول العاصمة الروسية، مما أسفر عن استهداف مصفاة "كابوتني" النفطية للمرة الثانية في غضون أسبوع واحد، وهو اختراق يحمل دلالات أمنية ورمزية بالغة الحرج نظراً للقرب الجغرافي للمنشأة من مركز القرار السياسي في الكرملين، حيث لا تبعد عنه سوى 15 كيلومتراً.
إن النيران التي اندلعت في هذه المصفاة الحيوية، والتي واكبتها حالة من الذعر المجتمعي عكستها العبارات المتداولة محلياً مثل "موسكو كلها تحترق!!"، تكشف عن ثغرات واضحة في تأمين المنشآت الاستراتيجية الحساسة، خاصة وأن هذه المصفاة تمثل عصب الإمداد النفطي للعاصمة الروسية بتأمينها نحو 40% من احتياجات البنزين و50% من احتياجات الديزل، فضلاً عن توفير وقود الطائرات للوحدات العسكرية، مما يجعل من استهدافها ضربة مزدوجة تشل الحركة الاقتصادية المدنية وتؤثر بشكل مباشر على خطوط الدعم اللوجستي العسكري.
ولم تقتصر التداعيات الأمنية على الأهداف الحيوية فحسب, بل امتدت لتشمل البيئة المدنية داخل العاصمة نتيجة تساقط حطام المسيّرات وصواريخ الدفاع الجوي الاعتراضية على أحياء سكنية، مما يفرض تحدياً معادلاً يتعلق بسلامة الجبهة الداخلية الروسية.

بالتزامن مع هذا الضغط المركّز على موسكو، اتسع النطاق الجغرافي للاستهداف الأوكراني ليشمل محاور متعددة ومتزامنة، تمثلت في اشتعال مستودع للنفط في غوكوفو بإقليم روستوف، واستهداف محطة فرعية للطاقة في إقليم لوهانسك المحتل، وضرب جسر للسكك الحديدية في شبه جزيرة القرم، إلى جانب الانفجارات التي هزت مناطق في دونيتسك.
هذا التوزيع العملياتي المترامي يوضح تبني كييف لاستراتيجية تشتيت الجهد الدفاعي الروسي، وإجبار موسكو على توزيع مقدراتها من أنظمة الردع الجوي لحماية رقعة جغرافية شاسعة، مما يضعف كفاءة التغطية الشاملة ويزيد من الكلفة الاقتصادية والعسكرية لعمليات الصد.

وفي مؤشر هام على تنامي المدى الردعي لأوكرانيا، تكررت الهجمات على منشآت حيوية في سانت بطرسبورغ وقاعدة كرونشتادت البحرية، على مسافة تقارب 1000 كيلومتر من الحدود الأوكرانية، مع توارد معلومات عن تعرض الفرقاطة الروسية "Boikiy" لأضرار، مما يؤكد وصول المواجهة إلى مسارح بحرية في البلطيق كانت تُصنف تاريخياً كعمق آمن.
إن هذه القدرة على الوصول إلى أهداف بعيدة المدى تؤكد نجاح أوكرانيا في تكييف تكنولوجيا الطائرات المسيرة محلياً لتجاوز العقبات التقنية والتشويش الإلكتروني.

وعلى الصعيد الاقتصادي، فإن تواتر الضربات على البنية التحتية للطاقة بدأ يلقي بظلاله على استقرار الأسواق المحلية، وسط مؤشرات على شح في معروض الوقود في عدة أقاليم روسية، وهو ما يقوض السردية الرسمية حول مناعة الاقتصاد الروسي في ظروف الحرب.
أما سياسياً، فإن هذه الاختراقات المتكررة تسهم في تعرية الفجوة بين الخطاب الإعلامي الرسمي ومحددات الواقع الأمني المعاش، مما يولد صدمة جماعية وتآكلاً تدريجياً في ثقة الرأي العام بقدرة الدولة على توفير الحماية المطلقة للمدن الكبرى.
في المحصلة الاستراتيجية، تكرس هذه المعطيات مفهوم الحرب غير المتناظرة، حيث توظف أوكرانيا تكنولوجيا منخفضة التكلفة مقارنة بالصواريخ الاعتراضية الباهظة للكرملين، مما يعيد تعريف ميزان القوى في معركة الاستنزاف الحالية، ويضع كفاءة الأنظمة الروسية المتقدمة مثل "بانتسير" و"إس 400" تحت مجهر التقييم العسكري، لتتحول الحرب بشكل مطرد من مواجهة محصورة في الجبهات التقليدية إلى تحدٍ بنيوي مستدام يمس عمق الدولة الروسية واستقرارها الوجودي.

المزيد من الفيديوهات في التعليقات

#روسيا #أوكرانيا #موسكو #القرم #جيوسياسة

هندسة الصفقات الخلفية وانكفاء الردع: أبعاد التسوية الأمريكية الإيرانية وتداعياتها على منظومة الأمن الإقليمي   #اسرائيل  ...
18/06/2026

هندسة الصفقات الخلفية وانكفاء الردع: أبعاد التسوية الأمريكية الإيرانية وتداعياتها على منظومة الأمن الإقليمي
#اسرائيل #ايران

تحليل استراتيجي بقلم الدكتور سعيد سلّام، مدير مركز فيجن للدراسات الاستراتيجية، يفكك فيه أبعاد التسوية الأمريكية الإيرانية ويسلط الضوء على هندسة الصفقات الخلفية م....

يقدم مركز فيجن للدراسات الاستراتيجية تحليلاً لأبعاد "تفاهم وقف الحرب 2026"، مستعرضاً بنود مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرا...
17/06/2026

يقدم مركز فيجن للدراسات الاستراتيجية تحليلاً لأبعاد "تفاهم وقف الحرب 2026"، مستعرضاً بنود مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية والتحولات البنيوية في هندسة الصراع الإقليمي.
يناقش المقال معادلات الردع المتبادل في الشرق الأوسط، ومستقبل العقوبات الاقتصادية على إيران في ظل السياسة الخارجية الأمريكية لترامب.
كما يسلط الضوء على توازنات القوى الميدانية وتأثيرها على البرنامج النووي الإيراني ترامب، مبيناً دور آلية منع الاحتكاك البحري في تأمين مضيق هرمز والوساطة العُمانية والقطرية الحثيثة لتجنيب المنطقة خطر الانزلاق إلى حرب استنزاف إقليمية مفتوحة.

رابط المقال في التعليقات

❗ شهدت أسواق النفط العالمية تراجعًا حادًا يوم الاثنين، حيث هبطت الأسعار إلى أدنى مستوياتها منذ ثلاثة أشهر بعد موجة بيع و...
16/06/2026

❗ شهدت أسواق النفط العالمية تراجعًا حادًا يوم الاثنين، حيث هبطت الأسعار إلى أدنى مستوياتها منذ ثلاثة أشهر بعد موجة بيع واسعة النطاق، في وقت يترقب فيه المستثمرون تفاصيل أوضح بشأن الاتفاق المحتمل بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب بينهما. هذا التراجع يعكس حالة القلق وعدم اليقين التي تسيطر على الأسواق، إذ إن أي اتفاق بين واشنطن وطهران قد يغيّر موازين العرض والطلب في سوق الطاقة العالمي.

انخفضت العقود الآجلة لخام برنت، وهو المعيار الدولي لتسعير النفط، بنسبة 2.7% لتسجل 80.91 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 7:45 صباحًا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة. كما تراجعت عقود خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 2.8% لتستقر عند 78.46 دولارًا، وهو ما يمثل كسرًا لحاجز الـ80 دولارًا الذي يُعتبر مستوى نفسي مهم للمستثمرين.

وكانت الأسعار قد شهدت ارتفاعًا طفيفًا خلال التداولات الليلية، لكنها سرعان ما انعكست لتسجل أدنى مستوى منذ الرابع من مارس، وهو ما يبرز هشاشة السوق أمام الأخبار السياسية والاقتصادية. ويرى محللون أن هذا التذبذب يعكس حالة عدم اليقين المستمرة بشأن تفاصيل الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، خاصة ما يتعلق بمدى تأثيره على صادرات النفط الإيرانية وإعادة دمجها في السوق العالمية.

وتشير التقارير إلى أن المستثمرين يترقبون ليس فقط البنود الاقتصادية للاتفاق، بل أيضًا انعكاساته الجيوسياسية على استقرار المنطقة، إذ إن أي انفراج في العلاقات قد يخفف من المخاطر الجيوسياسية التي عادة ما تدفع أسعار النفط إلى الارتفاع. في المقابل، فإن زيادة المعروض من النفط الإيراني قد تضغط على الأسعار وتزيد من تقلباتها في المدى القصير.




الأمين العام للمؤتمر القومي العربي والقيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لقاء مع قناة الأقصى مساء الاثنين 15/6/202...
16/06/2026

الأمين العام للمؤتمر القومي العربي والقيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لقاء مع قناة الأقصى مساء الاثنين 15/6/2026

▪️استراتيجية #نتنياهو الاستمرار في استباحة #غزة وتوسيع دائرة الاحتلال.
يمارس أعلى أشكال الابتزاز السياسي والاقتصادي والمعيشي والعسكري لنزع سلاح المقاومة.
▪️ استمرار مخطط التهجير لأهلنا في قطاع غزة، ودعم المجموعات العميلة المرتبطة مع الاحتلال.
▪️ #المقاومة لن تسلم سلاحها، وهو حق مشروع في مواجهة الاحتلال والعدوان.

❗في لقاء مع قناة الأقصى، أكد الدكتور ماهر الطاهر أن اجتماعات الفصائل الفلسطينية في القاهرة توصلت إلى تفاهمات مشتركة، أكدت على ضرورة استكمال المرحلة الأولى من اتفاق الهدنة الذي تم التوصل إليه، والذي لم تنفذه قوات الاحتلال التي لا زالت تمارس سياسة الاغتيالات والقتل والإرهاب.
✔️ وأشار إلى أن الهدف الجوهري للاحتلال هو نزع ، وهذا لا يمكن القبول به ما لم يتم انتزاع كامل الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، وهذا ما أكدته تجارب كل الشعوب التي واجهت الاحتلال.
✔️ وأكد أن المخطط الصهيوني يستهدف فصل قطاع غزة عن الضفة والقدس، التي تتوسع فيها المستوطنات بشكل يومي، مع ممارسة عملية خنق اقتصادي على الضفة، للسيطرة الكاملة عليها.
❗وأضاف الطاهر أن نتنياهو فشل في تحقيق أهدافه في #إيران و #لبنان، وهو يحاول التعويض عن ذلك في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكداً أن ثابت على أرضه، سيواصل الصمود والمقاومة حتى انتزاع كامل حقوقه الوطنية.

روسيا تستهدف قلب المقدسات والبنية التحتية في أوكرانيامركز فيجن للدراسات الاستراتيجية ١٥\٦\٢٠٢٦الهجمات الجوية الروسية الت...
15/06/2026

روسيا تستهدف قلب المقدسات والبنية التحتية في أوكرانيا

مركز فيجن للدراسات الاستراتيجية
١٥\٦\٢٠٢٦

الهجمات الجوية الروسية التي وقعت ليلة ١٤-١٥ من يونيو 2026 مثّلت تصعيدًا جديداً في الحرب، إذ استهدفت بشكل متزامن العاصمة كييف ومدينتي خاركيف ودنيبرو، وأسفرت وفق البيان الرسمي لهيئة الأركان الأوكرانية عن مقتل ما لا يقل عن تسعة أشخاص وإصابة العشرات بينهم أطفال وعناصر من فرق الطوارئ، إضافة إلى اندلاع حريق واسع في كاتدرائية "رقاد السيدة العذراء" داخل دير "كييف‑بيتشيرسك لافرا" المدرج على قائمة التراث العالمي لليونسكو، وتضرر عشرات المباني السكنية والبنية التحتية المدنية.

في كييف، كان الهجوم الأعنف حيث أطلقت روسيا موجة كثيفة من الصواريخ الباليستية والمسيّرات الهجومية، بلغ عددها أكثر من ٧٠ صاروخًا بينها صواريخ فرط صوتية من طراز "تسيركون"، إضافة إلى نحو ٦٠٠ طائرة مسيّرة هجومية.
الدفاعات الجوية الأوكرانية تمكنت من اعتراض ٤٠ صاروخًا وإسقاط أكثر من ٥٥٠ مسيّرة، لكن بعض الصواريخ نجحت في اختراق المنظومات الدفاعية، ما أدى إلى مقتل أربعة أشخاص على الأقل وإصابة أكثر من عشرين، بينهم ثلاثة أطفال. كذلك اندلع ٢٦ حريقًا واسعًا امتدت على مساحة تقارب ٦٠٠٠ متر مربع، وتضررت ستة وعشرون مبنى سكنيًا إضافة إلى مشفى للعيون وروضة أطفال وأكاديمية تعليمية وورشة تابعة للاستوديو الوطني للأفلام "ستوديو دوفجينكو التاريخي".
الحريق الذي أصاب كاتدرائية "رقاد السيدة العذراء" دمّر جزءًا من سقفها وألحق أضرارًا بواجهتها، فيما عملت فرق الإطفاء على السيطرة على النيران وسط مشهد بالغ الدلالة، إذ اعتبرت السلطات الأوكرانية أن روسيا تعمدت ضرب المقدسات الدينية والمعالم الثقافية لإضعاف الهوية الوطنية.

في مدينة خاركيف، تعرضت المدينة لهجمات صاروخية متكررة، وأعلنت وزارة الداخلية أن خمسة من عناصر فرق الإغاثة قُتلوا وأصيب خمسة آخرون أثناء محاولتهم إخماد الحرائق وإنقاذ المدنيين نتيجة استهداف مكرر للموقع. هذا الاستهداف المباشر لفرق الطوارئ يعكس نمطًا متكررًا في الهجمات الروسية التي تضرب المواقع نفسها عدة مرات لإيقاع أكبر عدد من الضحايا، ويكشف عن استراتيجية تهدف إلى شل قدرة المدينة على الاستجابة للأزمات.

أما في مدينة دنيبرو، فقد سجلت السلطات إصابة شخص واحد على الأقل نتيجة القصف، فيما تضررت مناطق سكنية وأُبلغ عن حرائق محلية.

كما سُجلت إصابات إضافية في مدينة سومي شمال شرق البلاد وزابوريجيا وأوديسا في الجنوب.
هذه الضربات المتزامنة على عدة مدن أوكرانية تعكس محاولة روسية واضحة لتشتيت الدفاعات الجوية الأوكرانية وإرهاقها عبر تعدد الجبهات.

الأمم المتحدة أدانت هذه الهجمات ووصفتها بأنها الثالثة خلال ثلاثة أسابيع، مؤكدة أن المدنيين، خصوصًا الأطفال، يقضون لياليهم في الملاجئ تحت دوي الانفجارات، ما يفاقم الأثر النفسي والاجتماعي للحرب.
المنسق الأممي للشؤون الإنسانية شدد على أن استهداف المستشفيات والمنازل والمقدسات يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، داعيًا روسيا إلى وقف التصعيد والالتزام بحماية المدنيين.

من الناحية الاستراتيجية، تكشف هذه الهجمات عن محاولة روسية مزدوجة: من جهة إنهاك الدفاعات الجوية الأوكرانية عبر كثافة الصواريخ والمسيّرات، ومن جهة أخرى ضرب الرموز الدينية والثقافية لإحداث صدمة معنوية.
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي طالب مجددًا بتزويد بلاده بصواريخ إضافية لمنظومات باتريوت، مؤكدًا أن المخزون الحالي غير كافٍ لمواجهة هذا الحجم من الهجمات.
هذه الهجمات التي يمكن وصفها بـ"إرهاب البنية التحتية" أصبحت أداة مركزية في الاستراتيجية الروسية الراهنة، إذ تجمع بين الضغط العسكري المباشر والضغط النفسي والرمزي على المجتمع.

#كييف #خاركيف #دنيبرو


#باتريوت

#روسيا #اوكرانيا

Address

Kyiv
03150

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مركز فيجن للدراسات الاستراتيجية posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share