طريق الحياة (حياة يولو) هي منظمة غير حكومية غير ربحية تأسست عام 2014، تهدف إلى تحقيق شروط العيش الكريم لكل مستحقيه في المجتمعات الأكثر فقراً والأشد احتياجاً. لأجل ذلك؛ نعمل على حشد الموارد وبناء الشراكات مع المعنيين سواء من الشخصيات المتنفذة أو الهيئات الحكومية وغير الحكومية المتخصصة في العمل الإنساني والإغاثي لدعمنا في سعينا لتحقيق هذا الهدف.
نحن نُولِي اهتماماً خاصاً للجهوزية للتدخل السريع أوقات الأزمات، لتقديم الاستجابة العاجلة للاحتياجات الإنسانية الناجمة عن الأزمة، ونعمل ضمن خطة تدخل فاعلة ومدروسة ومعدة مسبقاً؛ للعمل في كافة الظروف والسيناريوهات على الأرض.
نسعى جاهدين لحماية الأرواح، والحفاظ على الكرامة، وتحسين الرفاهية العامة للأفراد المحتاجين. لذلك فإن تدخلاتنا تتضمن تحسين مستوى الحياة من حيث تحقيق الأمن الغذائي وتوفير مصادر مياه شرب آمنة، كما نهتم بتحسين المسكن والصحة والتعليم بما يضمن تمكين الفئات المستهدفة من الاستجابة لاحتياجاتهم الأساسية التي تضمن لهم العيش بكرامة.
نحن نؤمن بأن أفضل الطرق لدعم مجتمعاتنا الفقيرة؛ هي تمكينها عبر مساعدتها لإدراك امكانياتها وقدراتها الكامنة ومن ثم العمل على تطوير هذه القدرات والإمكانات وصقلها وتوظيفها؛ لتحسين ظروف المعيشة للأفراد وعائلاتهم وبالتالي مجتمعاتهم ككل.
نحن نقدم خدماتنا للفئات المستهدفة في مناطق النزاعات والكوارث الطبيعية والمناطق التي يضربها الفقر ونلتزم بالوصول إلى أبعد من ذلك.
" نطمح بأن نحتل مكاننا كمؤسسة خيرية رائدة في المنطقة بحلول عام 2024 "
§ استراتيجية المؤسسة 2020- 2024
بدافع من إيماننا بعدالة القضية الإنسانية نحن حريصون على النهوض بالمجتمعات الأكثر ضعفًا وهشاشة، وجعل هذا العالم مكانًا أفضل لهم، مسترشدين في أفعالنا بالأخلاقيات الإنسانية ومبادئ الحياد والاستقلالية والنزاهة، وملتزمين بتطبيق المعايير الدولية المعمول بها عالمياً.
إننا نستند إلى المعايير الإنسانية الأساسية (CHS) كمعيار توجيهي في الاستجابة للطوارئ، كما أننا ملتزمون بمؤشرات المساءلة والجودة في جميع تدخلاتنا وجهودنا من أجل المساهمة في تحقيق الأهداف الاستراتيجية العالمية (SDGs).
بحلول عام 2024، نهدف إلى تحسين نوعية حياة المجتمعات التي نخدمها عن طريق:
- تحسين الظروف الصحية وامكانيات الحصول على موارد غذائية ومياه شرب صالحة للمتضررين من الأزمات والناجين من الحروب، وضحايا التهجير القسري ومساعدتهم على تخطي الأزمة.
- تحسين ظروف الحياة للفقراء والمهمشين والضعفاء من خلال الاستجابة للاحتياجات الطارئة ومنحهم الفرصة للوصول إلى حالة الإنتاجية والاعتماد على الذات من خلال دعم فرص التنمية في المجتمعات الفقيرة، وتعزيز فرص التعليم والتدريب وريادة الأعمال.
- تحقيق المساواة والعدالة وتمكين المرأة وتعزيز قدراتها وفرصها في المشاركة الحقيقية.
§ الرؤيــــــة
" نسعى لأن يصبح عالمنا أكثر اكتفاءًا، أكثر استدامة وعدلاً من أجل الأجيال القادمة "
§ الرسالـــة
نلتزم بتحقيق الحماية، والحفاظ على الكرامة ودعم المجتمعات الأشد احتياجاً من خلال:
- التدخل السريع في أوقات الأزمات والحروب لمساعدة المتضررين على تخطي الأزمة والتخفيف من حدة آثارها وتبعاتها.
- تحسين الظروف الإنسانية لكل رجل وامرأة وطفل وطفلة في المجتمعات الفقيرة والمهمشة من خلال تلبية احتياجاتهم الأساسية، وذلك على قاعدة الحق، دون أي تمييز أو تفرقة.
- تحقيق التنمية المستدامة للمجتمعات الفقيرة والمهمشة، وزيادة فرصها في تحسين مستواها المعيشي ورفاهيتها بشكل عام، والتركيز على تمكين المرأة ومساعدتها على إدراك فرصها وتحقيق إمكانياتها.
§ القيم
1. المساءلة والشفافية
نحن مسئولون عن جميع أفعالنا، ونقبل جميع نتائجها وتبعاتها، ونتخذ جميع الإجراءات والتدابير الرسمية للمساءلة، وفقاً للمعايير الدولية المعمول بها في مؤسسات العمل الإنساني كافة.
2. العدالة
ندرك مدى الصعوبات والظروف القاهرة التي تمر بها مجتمعاتنا في سعيها للبقاء، لذلك فإننا ملتزمون بالمساهمة في حماية حياتهم وتحسين فرصهم بغض النظر عن العرق أو اللون أو الجنس أو الدين أو الرأي. كما نضمن الاستجابة للاحتياج على قاعدة الحق، وذلك احتراماً للاختلاف في الإمكانات والقدرات والظروف، وعليه نحقق العدل والمساواة في توزيع الفرص.
3. المسؤولية
نحن ملتزمون بالمشاركة في إنهاء المعاناة الإنسانية، وتخفيف آثارها وعواقبها على المجتمعات المهمشة، إضافةً إلى التزامنا بالمسؤولية عن حماية الحياة والكرامة، ودعم هذه المجتمعات التي تطالب بالحق في مستوى حياة لائق. لذلك، فإننا لا ندخر جهداً في حشد الموارد وبناء الشراكات، واتخاذ جميع الإجراءات التي من شأنها المساهمة في تحقيق أهدافنا.
4. التميز
نهدف إلى تحقيق التميز الشامل في عملنا من خلال بناء منظومة متكاملة تبدأ بتحسين الوضع الإنساني والاستجابة العاجلة في الطوارئ، وصولاً إلى تحقيق التمكين والتنمية، ما يؤدى إلى نتائج أكثر واقعية، فاعلية، استدامة، وأعمق أثراً.
5. التعاطف
إن التعاطف هو منطلق عملنا والقاعدة التي نقف عليها في تقديم خدماتنا. إننا ندرك أن التعاطف قيمة أخلاقية مهمة يجب أن تكون حاضرة في عملنا مع الفئات الأكثر هشاشةً وفقراً، ونؤمن بضرورة الحفاظ على كرامة المستفيدين ومشاعرهم أثناء تقديم الخدمات لهم، فنحن نضع أنفسنا في مكانهم ونتفهم ظروفهم واحتياجاتهم ونقر بحقوقهم، لذلك نتصرف بطريقة أخلاقية تتسم بالتعاطف والرحمة.