27/06/2026
إسطنبول :الجمعة 26/06/2026
نظمت غرفة تجارة إسطنبول، بالتعاون مع اتحاد رجال الأعمال الفلسطيني–التركي، وصندوق تمكين القدس للتنمية حفل عشاء خيريً وأمسية رسمية ( لأجلك ياقدس) على شرف صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل بن عبد العزيز آل سعود، رئيس مجلس أمناء صندوق تمكين القدس للتنمية، وذلك على هامش انعقاد الورشة الدولية الثانية بعنوان:
"الاستثمار التنموي في القدس... شراكات دولية من أجل الأثر والاستدامة".
وشهد الحفل حضور صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل بن عبد العزيز آل سعود، وأعضاء مجلس أمناء صندوق تمكين القدس، يتقدمهم رجل الأعمال الفلسطيني البارز الأخ منيب المصري، ومعالي وزير شؤون القدس المهندس أشرف الأعور، وسعادة سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية التركية الدكتور نصري أبو جيش، والدكتور فائد مصطفى، الأمين العام المساعد ورئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة في جامعة الدول العربية، إلى جانب رئيس غرفة تجارة إسطنبول السيد شكيب أفداغيتش، وحضور شخصيات اعتبارية فلسطينية وتركية، وعدد من رؤساء اتحادات رجال الأعمال العربية، وممثلي الجاليات العربية في مدينة إسطنبول، إضافة إلى نخبة من رجال الأعمال والمستثمرين المشاركين في أعمال الورشة.
كما شارك في الحفل أعضاء مجلس إدارة اتحاد رجال الأعمال الفلسطيني التركي برئاسة السيد محمود الزغير، وبحضور الدكتور عيسى خواجة نائب الرئيس، والسيد أحمد يلماز أمين الصندوق، والسيد بسام الحاج مسؤول العلاقات الدولية والإعلام، إلى جانب حضور واسع من أعضاء الهيئة العامة للاتحاد.
وتخلل الحفل عدد من الكلمات الرسمية، حيث ألقى صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل كلمة أكد فيها أهمية تعزيز الشراكات الدولية، والانتقال من الدعم الإغاثي إلى الاستثمار التنموي المستدام، بما يعزز صمود مدينة القدس وأهلها. كما ألقى بالنيابة عن رئيس غرفة تجارة اسطنبول عضو مجلس الادارة السيد: مراد هيزر اوغلو كلمة رحب فيها بالحضور، مؤكدًا أهمية توسيع آفاق التعاون الاقتصادي بين المؤسسات التركية والفلسطينية، ودعم المبادرات التنموية الهادفة إلى خدمة القدس.
وفي كلمته، رحّب رئيس اتحاد رجال الأعمال الفلسطيني التركي السيد محمود الزغير بالضيوف الكرام، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة تتطلب الانتقال من الدعم الموسمي إلى التنمية المستدامة، وتعزيز دور القطاع الخاص في إطلاق مشاريع تنموية واستثمارية حقيقية تسهم في تمكين أهل القدس، مشددًا على أن الشراكة بين المؤسسات الفلسطينية والتركية والعربية تمثل ركيزة أساسية في دعم صمود المدينة المقدسة وبناء مستقبلها.
كما ألقى معالي وزير شؤون القدس د. أشرف الأعور، كلمة استعرض فيها أبرز التحديات التي تواجه المدينة المقدسة، وأهمية إطلاق مشاريع تنموية واستثمارية تعزز صمود أهلها، فيما ألقى خطيب وإمام المسجد الأقصى المبارك الشيخ الدكتور عكرمة صبري كلمة أكد فيها المكانة الدينية والحضارية للقدس، وضرورة توحيد الجهود العربية والإسلامية لدعمها والحفاظ على هويتها.
ويؤكد اتحاد رجال الأعمال الفلسطيني التركي استمرار التزامه بدوره الوطني والاقتصادي في بناء جسور التعاون مع المؤسسات التركية والعربية والإسلامية، وتسخير إمكانات القطاع الخاص لدعم مشاريع التنمية والاستثمار في القدس، بما يسهم في تعزيز صمود أهلها والحفاظ على هويتها العربية والإسلامية.