13/07/2026
البقاء لله وحده
﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾
تعزية ومواساة
بقلوبٍ مؤمنةٍ بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، تلقّت مؤسسة شرق أفريقيا للبحث والتنمية نبأ وفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله تعالى، الذي أفنى حياته في خدمة وطنه وأمته، وأسهم في بناء نهضة
دولة قطر وتعزيز مكانتها الإقليمية والدولية.
وبهذه المناسبة المؤلمة، يتقدم المدير العام لمؤسسة شرق أفريقيا للبحث والتنمية، باسمه ونيابةً عن مجلس الإدارة وجميع منتسبي المؤسسة، بأصدق التعازي وخالص المواساة إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، وإلى الأسرة الحاكمة الكريمة، وحكومة دولة قطر، والشعب القطري الشقيق، سائلين الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه لوطنه وأمته والإنسانية.
لقد كان الفقيد، رحمه الله، قائدًا ذا رؤيةٍ ثاقبة، ارتبط اسمه بمسيرة التنمية الشاملة، ودعم التعليم، والعمل الإنساني، وتعزيز الحوار والتعاون بين الشعوب، كما امتدت مبادراته الإنسانية إلى مختلف أنحاء العالم، وكان للصومال نصيبٌ وافرٌ من هذا العطاء.
ويستذكر الشعب الصومالي بكل تقدير وامتنان المواقف الأخوية والإنسانية لدولة قطر، وما قدمته من دعمٍ متواصل في مجالات الإغاثة، والتعليم، والصحة، والمياه، ورعاية الأيتام، والتنمية المجتمعية، وهي جهودٌ تركت أثرًا ملموسًا في حياة مئات الآلاف من أبناء الشعب الصومالي، وأسهمت في التخفيف من معاناتهم وتعزيز فرص التنمية والاستقرار.
كما تُثمّن المؤسسة الدور الرائد الذي اضطلعت به قطر الخيرية في تنفيذ البرامج الإنسانية والتنموية في مختلف أنحاء الصومال بصورة تعكس عمق العلاقات الأخوية والتضامن الصادق بين الشعبين القطري والصومالي.
إن رحيل صاحب السمو الأمير الوالد يمثل خسارةً كبيرةً لدولة قطر وللأمتين العربية والإسلامية، غير أن إرثه التنموي والإنساني سيظل حاضرًا، وستبقى إنجازاته شاهدًا على مسيرة قائدٍ كرّس جهوده لخدمة الإنسان وتعزيز قيم التنمية والسلام والتضامن.
ونسأل الله تعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يرفع درجاته في عليين، وأن يلهم أسرته الكريمة وقيادة دولة قطر وشعبها جميل الصبر وحسن العزاء، وأن يحفظ دولة قطر، ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والرخاء.