01/06/2026
#مصر.. "طبيبُ قلبٍ أمضى عمره يُنقذ القلوب... يقضي اليوم سنواته خلف القضبان."
الدكتور محمد عبد الرحمن المرسي، استشاري أمراض القلب والأوعية الدموية، وأحد الأطباء الذين كرّسوا حياتهم لخدمة المرضى والعمل الطبي والإنساني، يقبع في المعتقل منذ فبراير 2017، بعدما تجاوز السبعين من عمره.
ولد في محافظة الدقهلية عام 1953، وتخرج في كلية الطب بجامعة المنصورة، وعمل طبيبًا في عدد من المستشفيات المصرية، كما اختير عام 2003 طبيبًا مثاليًا بمستشفى شربين، وشارك في القوافل الطبية بالمناطق الأكثر احتياجًا.
رجل أمضى عقودًا بين غرف الكشف وأقسام القلب، يعالج المرضى ويخفف آلامهم، يجد نفسه اليوم محرومًا من حريته، بينما تتصاعد المخاوف بشأن أوضاعه الصحية وظروف احتجازه.
منذ اعتقاله في 23 فبراير 2017، تعرض لفترات من الإخفاء القسري، وقضى سنوات طويلة رهن الحبس الاحتياطي قبل صدور أحكام بحقه، وسط انتقادات حقوقية متواصلة تتعلق بضمانات المحاكمة العادلة وظروف الاحتجاز والرعاية الطبية.
القضية هنا لا تتعلق فقط بملف قضائي أو حكم صادر. القضية أن طبيبًا تجاوز السبعين، ويعاني من مشكلات صحية مرتبطة بالعمر، يقضي سنواته الأخيرة داخل السجن، في وقت يحتاج فيه إلى الرعاية والعلاج والعيش بكرامة.
⚖️ القوانين والمعايير الدولية تؤكد أن:
⬅️لكل محتجز الحق في الرعاية الصحية المناسبة.
⬅️كبار السن والمرضى يجب أن يحصلوا على معاملة تراعي أوضاعهم الصحية والإنسانية.
⬅️الحق في المحاكمة العادلة والاتصال بالأهل والمحامين من الحقوق الأساسية التي لا يجوز الانتقاص منها.
🛑 منظمة عدالة لحقوق الإنسان تؤكد أن استمرار معاناة كبار السن والمرضى داخل السجون يثير مخاوف حقوقية وإنسانية جدية، وتطالب بـ:
▪ توفير الرعاية الطبية الكاملة والمنتظمة للدكتور محمد عبد الرحمن المرسي.
▪ ضمان حقه في التواصل مع أسرته ومحاميه دون قيود تعسفية.
▪ احترام معايير المحاكمة العادلة والضمانات القانونية.
▪ إعادة النظر في أوضاع كبار السن والمرضى داخل أماكن الاحتجاز.
🗣الإنسانية تُختبر حين يتعلق الأمر بالمرضى وكبار السن...
والعدالة الحقيقية لا تكتمل إلا بصون الكرامة الإنسانية للجميع.