07/08/2026
عن مُعَاذِ بنِ جَبَل رضي الله عنه قال: كُنْتُ رِدْفَ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم علىٰ حِمارٍ، فقال: «يَا مُعَاذ هَل تَدري مَا حَقُّ الله عَلَىٰ عِبادهِ، ومَا حَقُّ الْعِبادِ عَلىٰ الله؟». قلت: اللهُ وَرَسُولُه أَعْلَمُ. قال: «فَإنَّ حَقَّ الله عَلىٰ العِبَادِ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً، وَحَقَّ العِبَادِ عَلىٰ الله أَلاَ يُعَذِّبَ مَنْ لاَ يُشرِكُ بهِ شَيْئاً» فقلتُ: يا رسولَ الله، أَفَلا أُبَشِّرُ النَّاسَ؟ قال: «لا تُبَشِّرْهُمْ فَيَتّكِلُوا». متفقٌ عليه.
من هداية الحديث:
١) البشارة لأهل الإيمان برحمات الله تعالىٰ لمن صدق بالعمل وأحسن فيه، أما مع العجز والكسل، فإن ذلك هو الأماني.
٢) إن نفي الشرك عن العبد يدل علىٰ الإخلاص والتوحيد، فَلْيحرصِ المؤمن علىٰ صحة توحيده.
اللهم كن للمستضعفين من المؤمنين في كل مكان اللهم أحسن خاتمتنا