الهلال الاحمر التركي
تأسس الهلال الأحمر التركي عام 1868 على يد مجموعة من المثقفين والأطباء العثمانيين ، ليعمل على رقعة جغرافية كبيرة للوصول إلى المحتاجين في شتى بقاع الأرض . بأقصى مايستطيع من جهد. وفي هذه الأيام يعمل الهلال الاحمر التركي على أن يكون بجانب السوريين في ظل الظروف القاسية التي يعيشونها ، كما يساعد في أزمة الجفاف في الصومال التي تعاني من نقص في الموارد الغذائية، ومع غزة التي تفتقد
إلى الكثير من الموارد الاولية بسبب الحصار، ويمد يد المساعدة إلى المنكوبين في اليمن، والمحتاجين في جنوب السودان وعموم قارة أفريقيا.
تعد منظمة الهلال الاحمر التركي أول منظمة تحمل هذا الاسم ، والهدف الرئيسي منها كان معالجة الجرحى من الجنود العثمانيين في المعارك، لتتوسع لاحقاً وتنضم لمساعدة أندونيسيا التي اجتاحتها سلسة زلازل مميتة ، كما لم يتوقف الامر عند هذا الحد حتى وصلت إلى قرى الفليبين وباكستان اللتين تضررتا من الفيضانات.
وعلى هذا المنوال ، توسع نطاق عمل الهلال الأحمر التركي ليصل إلى حوالي 140 دولة حتى الآن وللهلال الاحمر التركي ممثلون دائمون في عدة دول منها : الصومال وغزة وباكستان وبنغلادش والعراق.
وفي السنوات الأخيرة، وبالتعاون مع منظمات اغاثية دولية، وبفضل الثقة التي اكتسبناها، أقمنا عشرات المشاريع التنموية والاغاثية ،وأستطعنا أن نوصل المساعدات إلى الملايين في سورية كما نقوم بالتعاون مع المؤسسات الإغاثية الكبرى في مجال المساعدات الإنسانية للوصول إلى أكثر عدد ممكن من المنكوبين والمحتاجين.
وبدون النظر إلى العرق واللون والدين نحاول أن تصل مساعداتنا الإنسانية إلى جميع المنكوبين في شتى بقاع الارض ونحاول أن نرسم الابتسامة على وجوه المنكوبين.
ونسأل الله أن يعيننا على ذلك
د. كرم قـنــق
رئيس الهلال الأحمر التركي