Social Accountability Association "جمعية المساءلة الاجتماعية "من حقي نسائلك

  • Home
  • Tunisia
  • Tunis
  • Social Accountability Association "جمعية المساءلة الاجتماعية "من حقي نسائلك

Social Accountability Association "جمعية المساءلة الاجتماعية "من حقي نسائلك 🟢 جمعية حقوقية تونسية تدعوا إلى وضع المواطن في صلب العمل السياسي، وتسعى لنشر وترسيخ مفهوم المسائلة الاجتماعية في الواقع التونسي.

هي جمعية حقوقية تونسية تدعو الي وضع المواطن في صلب العمل السياسي و تسعي لنشر و ترسيخ مفهوم المساءلة الاجتماعية في الواقع التونسي

وتهدف إلى:

المساهمة في تأهيل و تأطير المجتمع الشبابي التونسي لجذير السلوك و القيم الديمقراطية الكونية من اجل ادماجه في الحياة الاجتماعية .
• المساهمة في نشر ثقافة المساءلة الاجتماعية في المجتمع المدني التونسي.

• المساهمة في ترسيخ الديمقراطية التشاركية و تأكيد دور المجتمع المدني في صنع القرار.

💧 الماء اللي نشربو فيه كل يوم… زعما نعرفو قداش نظيف؟المبيدات تنجم تتسرّب للتربة والوديان والمياه الجوفية. وفي وادي مجردة...
19/08/2026

💧 الماء اللي نشربو فيه كل يوم… زعما نعرفو قداش نظيف؟

المبيدات تنجم تتسرّب للتربة والوديان والمياه الجوفية. وفي وادي مجردة، دراسة سنة 2024 رصدت 29 مادة مبيد بشكل شبه دائم.

وفي الكاف سنة 2025، تم رصد Linuron بتركيز يفوق الحد الأوروبي بـ78 مرة.

المشكل موش في القوانين… المشكل في الرقابة والتطبيق والشفافية.

💬 في رأيك، شنوة أول حاجة لازم تتبدّل في ملف المياه في تونس؟

13/08/2026

في 13 أوت من كل سنة، لن نتوقف عن ترديد أسماء ضحايا شاحنات الموت وضحايا جرائم قتل النساء، ولن نتوقف عن الكشف بالأرقام عن التناقض الصارخ بين واقع حقوق النساء وزيف الشعارات التي ترفعها الدولة في التاريخ نفسه من كل سنة على غرار شعار تحقيق العدالة الاجتماعية.
سيظل 13 أوت تاريخا للتذكير يالنضالات التي خاضتها الحركة النسوية على مدى عقود، في مواجهة الخطابات الرجعية النمطية والممارسات التمييزية.

يحيي العالم في 12 أوت من كل عام اليوم العالمي للشباب الدولي، وهي مناسبة للتذكير بالدور المحوري الذي يلعبه الشباب في كل ا...
12/08/2026

يحيي العالم في 12 أوت من كل عام اليوم العالمي للشباب الدولي، وهي مناسبة للتذكير بالدور المحوري الذي يلعبه الشباب في كل المجتمعات باعتبارهم محركا للنهوض بالوعي الجماعي وتحقيق التنمية الإقتصادية والاجتماعية ، وذلك من خلال تمكينهم من الأدوات اللازمة وتوفير الفرص التي تسمح لهم بأن يكونوا روادا للتغيير الفعلي والمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة. إذ أن جل الدول التي إختارت الاستثمار في طاقاتها الشبابية، طوعت كل مواردها نحو تمكين الشباب وإدماجهم في مسار تحقيق التنمية باعتبارهم فاعلين أساسيين في قيادة التحولات الاجتماعية والاقتصادية. في المقابل ورغم أن هذه الفئة العمرية التي تبلغ من العمر بين 15 و29 سنة تمثل حوالي 22% من مجموع السكان في السياق التونسي، إلا أنها لاتزال تواجه تحديات يومية عسيرة. فرغم ماتمثله من فرصة للاستثمار السياسي والاجتماعي طويل المدى، ورغم الدور الجوهري الذي لعبه الشباب كقوة محركة خلال أبرز التحولات السياسية التي عرفتها البلاد الا أن نسب البطالة في صفوف الشباب بين 15 و 24 سنة بلغت حوالي 40%، وهي من أعلى النسب في منطقة شمال إفريقيا. إذ يعيش الشباب التونسي اليوم واقعا تتقاطع فيه مختلف مظاهر الهشاشة بداية من الإقصاء السياسي الذي يتخذ في كثير من الأحيان شكل قانون إنتخابي لا يراعي خصوصية الوضع الاقتصادي والاجتماعي لهذه الفئة بما يضمن مشاركتهم الفعلية في الشأن العام. كما أن حتى المجالس الاستشارية التي تم تسويتها غالبا ماظلت رهينة الطابع الشكلي لا تتجاوز منطق المبادرات الصورة التي لا تمنح دورا فعليا للشباب في صياغة السياسات العامة. كما يتجلى الاقصاء من خلال استمرار ممارسات مجتمعية تعيد إنتاج نفس الأنماط التقليدية في التعامل مع الشباب عبر تشريكهم بصفة صورية والاكتفاء بتنزيل القرارات بصفة عمودية. إضافة إلى تواصل الاقصاء الاقتصادي، الذي يضع الشباب خارج دائرة الفاعلين الاقتصاديين الأساسيين ويحرمهم من فرص المساهمة في خلق الثروة. فالشباب التونسي اليوم ليس كتلة متجانسة بل يضم تجارب وتطلعات ومسارات مختلفة ومتفاوتة من حيث الفرص. أخيرا، يمثل اليوم العالمي للشباب فرصة لتجديد التزامنا بتطوير مهارات الشباب وتعزيز وعيهم وتوفير فضاء مدني حقيقي للنقاش العام ومساءلة السياسات العمومية. كما ندعو في هذا الإطار جميع الجهات المعنية إلى: تعزيز مشاركة الشباب في صنع القرار على المستويين المحلي والوطني، الاستثمار في دور الشباب والمراكز الثقافية والرياضية بوصفها فضاءات لتكوين وعي جماعي ملتزم. كما نؤكد على أهمية دعم المبادرات الاقتصادية الشبابية بهدف تمكين حقيقي للشباب.

قبل ما نلومو الفلاح على استعمال المبيدات، لازمنا نشوفو المنظومة الكل.دراسة للـFAO سنة 2019 شملت 1174 فلاح في تونس بيّنت ...
11/08/2026

قبل ما نلومو الفلاح على استعمال المبيدات، لازمنا نشوفو المنظومة الكل.

دراسة للـFAO سنة 2019 شملت 1174 فلاح في تونس بيّنت اللي 48.6% ما يستعملوش معدات حماية، و71.1% منهم ما يعرفوش أصلًا معدات الحماية.

المشكل موش إهمال فردي برك، أما زادة نقص في التكوين، الإرشاد والمتابعة.

شكون يتحمّل المسؤولية؟

كيف يمكن لبلد يسجّل نموًا في إنتاجه الكهربائي السنوي أن يظل عاجزًا عن ضمان استقرار التزود بالكهرباء في ذروة الصيف؟ ولماذ...
04/08/2026

كيف يمكن لبلد يسجّل نموًا في إنتاجه الكهربائي السنوي أن يظل عاجزًا عن ضمان استقرار التزود بالكهرباء في ذروة الصيف؟ ولماذا تتحوّل شركة عمومية عريقة إلى بؤرة للعجز المالي رغم استمرار الطلب على خدماتها؟ سؤالان يختصران جوهر أزمة الكهرباء والغاز في تونس، وهي أزمة لا يمكن فهمها بمعزل عن التحوّل البنيوي الذي عرفه القطاع منذ أكثر من عقدين، أي منذ أن تحوّلت تونس من بلد مصدّر صافٍ للطاقة إلى بلد مستورد صافٍ لها.

تحاول هذه الورقة الإجابة عن هذا الإشكال عبر تفكيك الأزمة إلى مكوناتها الثلاثة: الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك، الاختلالات المالية للشركة التونسية للكهرباء والغاز، وبطء التحول نحو الطاقات المتجددة، بالاستناد إلى أحدث البيانات الصادرة عن المرصد الوطني للطاقة والمناجم ووزارة الصناعة والمناجم والطاقة والوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة، إضافة إلى تطورات الأزمة الميدانية خلال صيف 2026.
لمتابعة بقية الدراسة : https://accountability.tn/أزمة-الكهرباء-في-تونس-قراءة-تحليلية-في/

يحيي العالم في 30 جويلية من كل عام اليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالأشخاص, وهو اليوم الذي أقرته الجمعية العامة للأمم الم...
30/07/2026

يحيي العالم في 30 جويلية من كل عام اليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالأشخاص, وهو اليوم الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة بهدف لفت الانتباه حول واقع ضحايا الاتجار بالأشخاص والدعوة الى تكثيف المجهودات بهدف تعزيز حقوق الناجين والناجيات وتطوير الآليات الدولية والوطنية لحمايتهم. كما يؤكد إحياء هذا اليوم في كل مناسبة أهمية الإنصات الى الناجين والناجيات من هذه الجريمة والاعتراف الرمزي بمعاناتهم. إضافة إلى أنه يعتبر فرصة للتذكير بأنه ورغم ماتحقق من جهود على المستوى الدولي لحماية الضحايا وتعزيز آليات الوقاية والمساءلة, فان الجهود على المستوى الوطني لا تزال متفاوتة ورهينة السياق السياسي الاقتصادي والاجتماعي الذي يختلف من بلد الى آخر. ولعل هذا التاريخ يعود بنا الى ذكرى أن تونس كانت من بين الدول السباقة في مكافحة العبودية والاتجار بالبشر, كما أنها راكمت مسارا تشريعيا حقوقيا مهما تمثل في القانون عدد 61 لسنة 2016 المتعلق بمنع الاتجار بالأشخاص ومكافحته الذي اعتمد تعريفا شاملا ودقيقا لهذه الجريمة وفرض عقوبات سجنية ومالية مشددة على مرتكبيها إضافة إلى إحداثه للهيئة الوطنية لمكافحة الاتجار بالأشخاص. غير أن هذه المكاسب القانونية اصطدمت اليوم بواقع سياسي واقتصادي واجتماعي معقد خاصة في ظل فشل السلطة السياسية في إدارة ملف الهجرة وتبنيها خطاب تغيير التركيبة الديمغرافية وما رافق ذلك من تنامي أعمال العنف والانتهاكات المتكررة لحقوق الإنسان فضلا عن التطبيع مع خطاب الكراهية من قبل مؤسسات الدولة. كما أسهم هذا المناخ في تفاقم مظاهر الاستغلال وتعدد أشكال الاتجار بالأشخاص خاصة في ظل تقاطعها مع مظاهر الهشاشة الاقتصادية والاجتماعية. إن جريمة الاتجار في الغالب تستدف الفئات الأكثر هشاشة وعلى رأسها النساء والأطفال والمهاجرون بوصفهم الأكثر عرضة للاستغلال الجنسي, التشغيل القسري والاستغلال الاقتصادي وغيرها من مظاهر الاستغلال التي تنتفي فيها حرية الاختيار. أخيرا، ورغم مرور سنوات على المصادقة على القانون الأساسي عدد 61 لسنة 2016, فان النتائج المحققة لم ترتقي اليوم الى الحد الأدنى المطلوب للحد من هذه الجريمة خاصة في ظل تراجع دور الهيئة الوطنية بعد اضعاف امكانياتها التي خلفت حالة من الشلل الهيكلي.
لذلك, فان احياء اليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالأشخاص لا ينبغي أن يقتصر على بعده الرمزي بل يجب أن يكون مناسبة لتجديد الالتزام السياسي بإعادة تفعيل دور الهيئة الوطنية وتمكينها من الموارد المالية والبشرية اللازمة حتى تضطلع بدورها المحوري في حماية الضحايا والتنسيق بين مختلف المتدخلين. فإقرار التشريعات رغم أهميته لا يكفي وحده لمكافحة هذه الجريمة. اذ يظل تنفيذ القانون وتوفير الموارد الضرورية واصدار أحكام ادانة على معنى القانون أساسيا بهدف ترجمة النص القانوني لأن أي تقاعس أو تأخر في التفاعل مع الشكايات والاشعارات من شأنه أن يكرس ثقافة الإفلات من العقاب.

بعد 5 سنوات من الحكم الفردي اتسمت بتصاعد خطاب سيادوي وترديد متواصل لشعار الدولة الاجتماعية, تؤكد الأرقام اليوم التي تكشف...
29/07/2026

بعد 5 سنوات من الحكم الفردي اتسمت بتصاعد خطاب سيادوي وترديد متواصل لشعار الدولة الاجتماعية, تؤكد الأرقام اليوم التي تكشف عن واقع اقتصادي هش زيف هذه الوعود التي صاغها النظام الحالي على مقاسه.
فالنظام السياسي عمد إلى تقديم نفسه منذ خمس سنوات إلى حدود اليوم كبديل وحيد مستثمرا في الخراب السياسي الاقتصادي والاجتماعي الذي عرفه الشعب قبل تفرده بالحكم. إن المتمعن في مشاريع القوانين والمراسيم التي تم تمريرها منذ 25 جويلية 2021 إلى حدود اليوم يتبين له أنه لم يتم القطع سواء ظاهريا مع سياسات التفقير والتهميش بل على العكس أكد رئيس الجمهورية في أكثر من مرة على ضرورة التقشف خدمة لشعار "تحقيق الاكتفاء الذاتي" مما يعكس تضاربا هيكليا بين شعبوية الشعارات والواقع الاقتصادي الهش الذي يؤكد في كل مرة زيف الخطابات. فالتقشف في الإنفاق العمومي اليوم طال قطاعات حيوية على غرار الحق في الصحة، التعليم والنقل من جهة وتواصل غياب أي تصور استراتيجي وطني من جهة أخرى تطرحه السلطة ومناصريها اليوم في مواجهة أزمات متراكمة تمس الحياة اليومية للمواطنين وتهدد تمتعهم بجملة حقوقهم الأساسية مثل الحق في الماء والغذاء وصولا الى الكهرباء الذي أصبح اليوم يسوق بمثابة الامتياز.
أخيرا، يكشف كل هذا التعارض البنيوي الذي يؤكده واقع التلوث في ولاية قابس وكلفته الاقتصادية على أهالي الجهة اضافة الى غياب أدنى ضمانات مقومات العيش الكريم وتفاقم حالات العنف والتناحر المجتمعي "الطهورية الزائفة " التي طالما أعفت صاحب السلطة من المساءلة السياسية لتضعه اليوم في جوهر المساءلة المجتمعية.

28/07/2026

في تونس نستعملو في المبيدات مسرطنة ممنوعة في اوروبا

27/07/2026

يوم دراسي حول تحولات المجتمع المدني التونسي
#تونس

تتقدّم جمعية المساءلة الاجتماعية بأحرّ التهاني إلى الشعب التونسي، مستحضرة معاني قرار 25 جويلية 1957: القطع مع الحكم الفر...
25/07/2026

تتقدّم جمعية المساءلة الاجتماعية بأحرّ التهاني إلى الشعب التونسي، مستحضرة معاني قرار 25 جويلية 1957: القطع مع الحكم الفردي، وتأسيس دولة يحتكم فيها الجميع إلى القانون والمؤسسات لا إلى إرادة الأشخاص.
فالاحتفال بالجمهورية لا يكتمل بالخطابات، بل بقدر ما يظل حيًّا في الممارسة اليومية للحكم: شفافية القرار العمومي، وخضوع المال العام للرقابة، واحترام فصل السلط، وإعلاء حق المواطن في المساءلة.
وتعبّر الجمعية عن انشغالها بما يعيشه التونسي، مؤخرًا، من أزمات متتالية تمسّ يومياته، من انقطاعات الكهرباء و الماء إلى اضطراب المواد الأساسية وتدهور الخدمات العمومية، وجذرها خيارات السياسات العمومية وضعف المساءلة داخل الدولة.
كما تسجل بقلق تراجع مساحات الحرية، من حرية التعبير والإعلام إلى العمل الجمعياتي والنقابي وضمانات المحاكمة العادلة، وهي مكاسب لا تنفصل عن معنى الجمهورية. فالجمهورية القوية تتّسع للاختلاف والنقد، لا تضيق بها.
وتجدد الجمعية التزامها بعملها الرقابي المستقل، إيمانًا بأن السيادة الشعبية لا تكتمل إلا بمساءلة دائمة لأصحاب القرار.
عاشت الجمهورية، حرّة، ديمقراطية، خاضعة للمساءلة.

Address

Tunis
1002

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Social Accountability Association "جمعية المساءلة الاجتماعية "من حقي نسائلك posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to Social Accountability Association "جمعية المساءلة الاجتماعية "من حقي نسائلك:

Shortcuts

Share