27/05/2025
بالله نحب نشارك معاكم حاجة تقلّق فيا من مدّة، حاجة ما نحكيوش عليها برشا، أما موجودة في كل تفصيل من حياتنا
😔 قلة الحس المدني – السم البطيء اللي يخرّب في الجودة في تونس
في بلاد تدور في حلقة متاع عدم الاستقرار، ديما نحطّو اللوم على السياسة، الاقتصاد، الغلاء، أو حتى العولمة والمؤسسات
لكن ننسى عامل قويّ برشا، خطره صامت، وولا عادي في يومنا: قلة الحس المدني
ما نحكيوش على الفضائح الكبيرة ولا الجرائم، نحكيو على التصرفات اليومية اللي ولات "عاديّة"
🚶♂️ واحد يقطع الطريق وما يلتفتش
🚗 واحد بالكرهب يسكّر ممر وما يهمّوش
📅 مقاول يلغي موعد وما يعلمش
🔧 حرفي يوعد وما يلتزمش
تصرفات كيما هاذي، كل واحدة بيدها ما تعمل شيء، أما مجموعة، تولّي تولّد فوضى ما تنجمش تتحكم فيها
😤 الضحايا الأوائل: التسويق، الاتصال، والمقاولة
📉 في التسويق، صعب تخطّط وقت اللي السوق فيها عدم انضباط
📢 في الاتصال، الكلمة تفقد قيمتها
🏢 في البزنس، الغياب متاع الجدية والاحترام يدمّر المجهود الجماعي
😡 قلة الحس المدني: نوع من القطيعة مع العيش المشترك
ماهوش موضوع أخلاق فقط، هو مشكلة في العقد الاجتماعي
وقت اللي الواحد ما عادش يشوف اللي تصرفه يأثّر على غيره، تولّي كل استراتيجية محكوم عليها بالفشل
🤔 شنوة الحل؟
نجموا نحكيو على الجودة، الأداء، الابتكار… وقت اللي الأساس – احترام بعضنا – غايب؟
نجموا نجلبوا استثمار، نثبتوا كفاءات، ونبنيو منظومة… في بلاد العقد الاجتماعي فيها مهزوز؟
⁉️ والسؤال الأهم: هل الشركات لازمها تتفرّج… ولا تنجم تكون جزء من الحل؟
📝 نص لسليم دمّق