Arab Institute for Human Rights - المعهد العربي لحقوق الانسان

  • Home
  • Tunisia
  • Tunis
  • Arab Institute for Human Rights - المعهد العربي لحقوق الانسان
Call Directions Website Contact the organization

Arab Institute for Human Rights - المعهد العربي لحقوق الانسان الصفحة الرسمية للمعهد العربي لحقوق الإنسان

The Arab Institute for Human Rights is an independent regional organization that works for the promotion of human rights in the Arab region. AIHR was founded at the initiative of the Arab Organization for Human Rights (AOHR), the Arab Lawyers Union (ALU), and the Tunisian League for the Defense of Human Rights (LTDH), with the support of the UN Centre for Human Rights. It was awarded UNESCO International Prize for its role in human rights education in 1992.
المعهد العربي لحقوق الإنسان هو منظمة غير حكومية عربية مستقلّة مقرّها تونس، تأسست سنة 1989، بمبادرة من المنظمة العربية لحقوق الإنسان واتحاد المحامين العرب والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان وبدعم من مركز الأمم المتحدة لحقوق الإنسان. وقد تحصّل المعهد على جائزة اليونسكو الدولية لتدريس حقوق الإنسان لسنة 1992. وهو يعمل على نشر ثقافة حقوق الإنسان عن طريق تغيير السياسات وإصلاح التعليم وبناء قدرات منظمات المجتمع المدني وتطوير منهجيات جديدة في مجال حقوق الإنسان والمواطنة.
تتمثّل هيكلة المعهد العربي لحقوق الإنسان أوّلا في مجلس الإدارة المتكوّن من رئيس المعهد وممثّلين عن المنظّمات الثلاثة المؤسسة المذكورة أعلاه وممثّلين عن المفوضية السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتّحدة والمفوضية السامية لشؤون اللاّجئين ومنظمة الأمم المتّحدة للتربية والعلم والثقافة ومنظمة الأمم المتّحدة للطفولة وصندوق الأمم المتّحدة الإنمائي وصندوق الأمم المتّحدة للسكّان. وثانيا، الهيئة العلمية وهي هيئة استشارية تتكوّن من خبراء مختصّين في مجال حقوق الإنسان الّذين يقدّمون المشورة العلمية لتنفيذ مشاريع المعهد. وثالثا الإدارة والبرامج، وتضمّ الجهاز الإداري والمالي والمسؤولين عن البرامج ومساعديهم بإشراف مباشر من المديرة التنفيذية. وتمثّل الفروع رابع مكوّنات هيكلة المعهد العربي لحقوق الإنسان، وهي موجودة بكلّ من بيروت-لبنان، والقاهرة-مصر، والدّار البيضاء-المغرب، والجنوب التونسي (مدنين) والشمال التونسي (بنزرت).

إعلان عن فتح باب الترشحيعلن المعهد العربي لحقوق الإنسان، بالشراكة مع DVV International تونس، عن فتح باب الترشح لإنجاز در...
12/08/2026

إعلان عن فتح باب الترشح

يعلن المعهد العربي لحقوق الإنسان، بالشراكة مع DVV International تونس، عن فتح باب الترشح لإنجاز دراسة ميدانية حول الاحتياجات التدريبية والمهن الواعدة والمهارات الحياتية في أحياء حي هلال والسيدة والملاسين والمناطق المجاورة.

يدعو المعهد الخبراء والخبيرات، بصفة فردية أو ضمن فريق، إلى الاطلاع على الشروط المرجعية وإرسال ملفات الترشح إلى العنوان التالي: [email protected]

آخر أجل لقبول الترشحات: 20 أوت 2026

Appel à candidatures

L’Institut arabe des droits de l’Homme (IADH), en partenariat avec DVV International Tunisie, lance une consultation pour la réalisation d’une étude territoriale sur les besoins en formation, les métiers porteurs et les compétences de vie à Hay Hlel, Essaïda, Mallasine et dans les quartiers limitrophes.

Les consultant·es individuel·les ou équipes intéressé·es sont invité·es à consulter les termes de référence et à envoyer leur candidature à : [email protected]

Date limite : 20 août 2026

TDR: https://www.aihr-iadh.org/ar/article/367/etude-enquete-territoriale-sur-les-besoins-en-formation-les-metiers-porteurs-et-les-competences-de-vie

28/07/2026

المعهد العربي لحقوق الإنسان يوقّع اتفاقية شراكة مع معهد التعاون الدولي للاتحاد الألماني لتعليم الكبار – مكتب تونس، في إطار التزامهما المشترك بتطوير تعليم الكبار وترسيخ ثقافة التعلّم مدى الحياة.

وتهدف هذه الشراكة إلى تعزيز قدرات المربّين والمدرّبين، وتحسين فضاءات تعليم الكبار وظروفه، إضافة إلى الارتقاء بجودة البرامج والدورات التدريبية المقدّمة في مركز دار السيدة،

📌ندوة الإبتكار ومستقبل التعليم في تونس بقلم روعة قاسم عن جريدة المغرب.
27/07/2026

📌ندوة الإبتكار ومستقبل التعليم في تونس بقلم روعة قاسم عن جريدة المغرب.

وقّع المعهد العربي لحقوق الإنسان اتفاقية شراكة مع معهد التعاون الدولي للاتحاد الألماني لتعليم الكبار – مكتب تونس، في إطا...
25/07/2026

وقّع المعهد العربي لحقوق الإنسان اتفاقية شراكة مع معهد التعاون الدولي للاتحاد الألماني لتعليم الكبار – مكتب تونس، في إطار التزامهما المشترك بتطوير تعليم الكبار وترسيخ ثقافة التعلّم مدى الحياة.

تهدف هذه الشراكة إلى تعزيز قدرات المربّين والمدرّبين، وتحسين فضاءات تعليم الكبار وظروفه، إضافة إلى الارتقاء بجودة البرامج والدورات التدريبية المقدّمة في مركز دار السيدة.

ومن خلال هذا التعاون، يؤكد المعهد حرصه على دعم تعليم دامج وذي جودة ومتاح للجميع، والمساهمة في تطوير المهارات وتعزيز قدرات مختلف الفاعلين في مجال تعليم الكبار.

#شراكة #تونس

🎭 Et si le théâtre pouvait contribuer à une IA plus sûre et plus éthique ? 🤖L’IA ne se résume pas à des algorithmes : el...
24/07/2026

🎭 Et si le théâtre pouvait contribuer à une IA plus sûre et plus éthique ?
🤖L’IA ne se résume pas à des algorithmes : elle soulève aussi des questions humaines, sociales et éthiques. Une histoire, une émotion ou un personnage peuvent aider à mieux comprendre les biais, les risques et les responsabilités liés aux technologies.
Dans le cadre des programmes et , l’ enTunisie et l’ ont organisé les 21 et 22 juillet 2026 un atelier d’immersion réunissant de jeunes artistes autour des enjeux de l’IA, des violences basées sur le genre facilitées par la technologie (TF-GBV) et du Safety by Design.
🎭 À travers la création théâtrale, ces enjeux complexes seront transformés en récits capables d’interpeller les futurs développeurs dans les universités spécialisée en technologies.

🎭ماذا لو أصبح المسرح وسيلة لبناء ذكاء اصطناعي أكثر أمانًا ومسؤولية؟

🤖 لا يقتصر الذكاء الاصطناعي على الجانب التقني فقط، بل يطرح أيضًا أسئلة إنسانية واجتماعية وأخلاقية. فالقصة والشخصية والمشاعر قادرة على كشف التحيّزات، وإبراز المخاطر، وفتح النقاش حول المسؤوليات المرتبطة بالتكنولوجيات الحديثة.

في إطار برنامجي #آمنة و ، نظّم صندوق الأمم المتحدة للسكان بتونس والمعهد العربي لحقوق الإنسان، يومي 21 و22 جويلية 2026، ورشة تكوينية وتبادل إبداعي جمعت مجموعة من الفنانين والفنانات المسرحيين الشباب حول قضايا الذكاء الاصطناعي، والعنف القائم على النوع الاجتماعي المُيسّر بالتكنولوجيا، والتصميم الآمن ( ).

🎭 من خلال الإبداع المسرحي، سيتم تحويل هذه القضايا المعقّدة إلى قصص ورسائل قادرة على التفاعل مع طلبة الجامعات المختصة في التكنولوجيا، وتشجيعهم على تطوير تكنولوجيات أكثر أمانًا وشمولًا ومسؤولية.

✨ لأن بناء ذكاء اصطناعي مسؤول لا يتم فقط عبر البرمجة… بل يبدأ أيضًا من الوعي .

_____________________
Cette activité est cofinancée par l’ Union européenne en Tunisie et l’Agence Catalane de Coopération au Développement ( ), et s’inscrit dans le cadre des programmes Making All Spaces Safe (MASS) et EMNA.
Cooperació. Generalitat de Catalunya

#المسرح

📍نظم المعهد العربي لحقوق الإنسان، بالشراكة مع صندوق الأمم المتحدة للسكان – مكتب تونس، يومي 17 و18 جويلية 2026 بالعاصمة، ...
21/07/2026

📍نظم المعهد العربي لحقوق الإنسان، بالشراكة مع صندوق الأمم المتحدة للسكان – مكتب تونس، يومي 17 و18 جويلية 2026 بالعاصمة، ندوة وطنية بعنوان "الابتكار ومستقبل التعليم في تونس"، بمشاركة نخبة من الخبراء والأكاديميين والمنظمات الوطنية والدولية والمجتمع المدني والفاعلين في قطاع التربية والتعليم.
واندرجت هذه الندوة في إطار سلسلة الندوات التي دأب المعهد العربي لحقوق الإنسان على تنظيمها منذ سنوات من أجل التفكير في قضايا التربية والتعليم من منظور حقوق الإنسان، كما تزامنت مع الاحتفال بالذكرى السابعة والثلاثين لتأسيس المعهد، واستندت إلى مخرجات التقرير العالمي لليونسكو "وضع تصورات جديدة لمستقبلنا معًا: عقد اجتماعي جديد للتربية والتعليم"، بهدف استشراف آفاق تطوير المنظومة التربوية في تونس.

وشكلت الندوة محطة جديدة لمواصلة النقاش الوطني حول مشروع "العقد الاجتماعي الجديد للتربية والتعليم في تونس"، الذي جاء ثمرة مسار تشاوري واسع أطلقه المعهد بالشراكة مع صندوق الأمم المتحدة للسكان وعدد من الشركاء، وشمل مختلف ولايات الجمهورية، وأسفر عن بلورة رؤية تشاركية لإصلاح المنظومة التربوية، تقوم على ضمان الحق في تعليم جيد، منصف وشامل، وتعزيز التعلم مدى الحياة.

وتناولت أشغال الندوة جملة من المحاور الأساسية، شملت مفهوم الابتكار في أبعاده المختلفة، والابتكار في السياسات وحوكمة التعليم، وتطوير المناهج وطرق التدريس والتقييم، وإنتاج المعرفة وتداولها، والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، والموارد البشرية، إضافة إلى الابتكار في مجال التعلم مدى الحياة.

كما أتيحت للمشاركين فرصة تبادل الخبرات والتجارب الميدانية من خلال جلسات علمية وحلقات نقاش وورشات عمل، تم خلالها عرض مبادرات وممارسات تربوية مبتكرة، ومناقشة سبل الاستفادة منها في تطوير السياسات التعليمية وتعزيز جودة التعليم في تونس.

وأكد المشاركون أن الابتكار في التعليم لا يقتصر على إدماج التكنولوجيا داخل الفصول الدراسية، بل يشمل مراجعة السياسات العمومية، وتطوير المناهج، وتحسين الحوكمة، وتعزيز دور الفاعلين التربويين والمجتمع المدني في بناء منظومة تعليمية أكثر جودة وإنصافًا واستجابة للتحولات المتسارعة.

واختتمت الندوة بجملة من المخرجات، من أبرزها إعداد تقرير سنوي حول واقع وآفاق الابتكار التربوي في تونس، وصياغة توصيات موجهة إلى مختلف المتدخلين في قطاع التعليم، إلى جانب الاتفاق على إرساء فضاء دائم للتشبيك وتبادل الخبرات، ودعم المبادرات التربوية المبتكرة، وتكوين فرق عمل تُعنى بتطوير مجالات الابتكار في التعليم، بما يسهم في تعزيز الحق في تعليم جيد يواكب تحديات المستقبل ويستجيب لأهداف التنمية المستدامة.

وإليكم البيان الختامي .

📌ندوة "الابتكار ومستقبل التعليم في تونس"

17-18 جويلية 2026
نظّم المعهد العربي لحقوق الإنسان بالشراكة مع صندوق الأمم المتحدة للسكان - مكتب تونس الندوة السنوية حول "الابتكار ومستقبل التعليم في تونس" يومي 17 و18 جويلية 2026، وذلك في إطار سلسلة الندوات التي دأب المعهد وشركاؤه على تنظيمها من أجل مواصلة التفكير الجماعي في قضايا التربية والتعليم من منظور حقوق الإنسان.
وتأتي هذه الندوة بالتزامن مع الاحتفاء بالذكرى السابعة والثلاثين لتأسيس المعهد العربي لحقوق الإنسان، وفي سياق مواصلة العمل على بلورة مشروع عقد اجتماعي جديد للتربية والتعليم في تونس، المستلهم من تقرير اليونسكو "وضع تصورات جديدة لمستقبلنا معًا: عقد اجتماعي جديد للتربية والتعليم"، بما يرسخ رؤية تشاركية لتطوير المنظومة التربوية وضمان الحق في تعليم جيد ومنصف وشامل ومتاح ومتكيف مدى الحياة.
وشهدت الندوة مشاركة واسعة لخبيرات وخبراء من تخصصات متعددة، ولجامعات، ومنظمات وطنية ودولية، وجمعيات، إضافة إلى إعلاميات وإعلاميين، بما أتاح فضاءً ثريًا للحوار وتبادل الخبرات والرؤى حول مستقبل التعليم في تونس.
وتوزعت أشغال الندوة على جلسات علمية وتفاعلية تناولت مختلف أبعاد الابتكار في التعليم. فقد خصصت الجلسة الأولى لمناقشة سؤال "لماذا أصبح الابتكار ضرورة في التعليم التونسي؟" من خلال مداخلات تناولت جدلية الابتكار، ومكانته في تقرير اللجنة الدولية لمستقبل التربية والتعليم، ودوره في مشروع العقد الاجتماعي الجديد للتربية والتعليم في تونس.
كما شهدت الندوة جلسة تفاعلية شارك فيها جميع الحاضرين، أفضت إلى بناء تشخيص مشترك لتحديات الابتكار في التعليم في تونس، وصياغة خريطة أولية لهذه التحديات، بما يعزز المقاربة التشاركية في التفكير وصناعة الحلول.
وتواصلت الأشغال عبر ورشات عمل متخصصة تناولت محاور:
• الابتكار في المناهج وطرائق التدريس؛
• الابتكار في التقييم والتقويم؛
• الابتكار في إنتاج المعرفة والبحث التربوي والتكنولوجيا الحديثة؛
• الابتكار في التعليم الدامج والمنصف.
كما خصصت الندوة جلسة لمناقشة الابتكار في السياسات وحوكمة التعليم، إلى جانب عرض عدد من التجارب الملهمة والممارسات التربوية المبتكرة التي أبرزت الإمكانات المتوفرة لتطوير التعليم عندما تتوفر الرؤية والشراكات والإرادة.
وأكد المشاركون والمشاركات أن الابتكار لم يعد خيارًا إضافيًا، بل أصبح شرطًا أساسيًا لبناء تعليم قادر على الاستجابة للتحولات المتسارعة التي يشهدها العالم، وعلى إعداد مواطنات ومواطنين يمتلكون المعارف والمهارات والقيم التي تمكنهم من المساهمة في التنمية المستدامة وبناء مجتمع أكثر عدلاً وإنصافًا.
كما شددت الندوة على أن الابتكار ينبغي أن يكون هدفًا للتعليم ومحركًا له في الآن نفسه، وأن ينعكس في السياسات العمومية، والحوكمة، والمناهج، وطرائق التدريس، ومنظومات التقييم، والبحث التربوي، والتحول الرقمي، وإعداد الاستراتيجيات ورصد الموارد والميزانيات، بما يجعل من إصلاح التعليم عملية مستمرة قائمة على الإبداع والتجديد والاستجابة لمتطلبات المستقبل.
وأوصى المشاركون والمشاركات بضرورة:
• مواصلة إصلاح المنظومة التربوية على أساس الحق في تعليم جيد ومنصف وشامل للجميع لا يقتصر على تلقين المعارف والعلوم فحسب، بل يمتد ليشمل تمكين المتعلمين من المهارات الحياتية التي تؤهلهم لمواجهة تحديات الواقع وبناء مستقبل مستدام.
• اعتماد البيانات الدقيقة والمحيُنة لإرساء سياسة تعليمية مبنية على الأدلة تأخذ بعين الاعتبار المعطيات الديمغرافية.
• اعتماد الابتكار منهجًا موجهًا للسياسات التربوية ولبرامج الإصلاح والتطوير.
• تعزيز البحث التربوي وربط نتائجه بصنع القرار التربوي.
• دعم المبادرات والتجارب التربوية المبتكرة والعمل على تثمينها وتعميمها.
• تطوير آليات التكوين المستمر للإطارات التربوية بما يعزز ثقافة الابتكار.
• توسيع الشراكات والتشبيك بين مختلف الفاعلين في قطاع التربية والتعليم والبحث العلمي والمجتمع المدني والمنظمات الدولية.
• إرساء فضاء دائم للحوار وتبادل الخبرات حول الابتكار في التعليم لعرض التجارب والرؤى ومتابعة التقدم المحرز في مجال الابتكار، بما يسهم في تطوير التعليم في تونس وترسيخ ثقافة التعلم مدى الحياة وبناء عقد اجتماعي جديد للتربية والتعليم يستجيب لتطلعات المجتمع التونسي ورهانات المستقبل.
#تونس #المستقبل

البيان الختاميندوة "الابتكار ومستقبل التعليم في تونس"17-18 جويلية 2026نظّم المعهد العربي لحقوق الإنسان بالشراكة مع صندوق...
20/07/2026

البيان الختامي
ندوة "الابتكار ومستقبل التعليم في تونس"
17-18 جويلية 2026

نظّم المعهد العربي لحقوق الإنسان بالشراكة مع صندوق الأمم المتحدة للسكان - مكتب تونس الندوة السنوية حول "الابتكار ومستقبل التعليم في تونس" يومي 17 و18 جويلية 2026، وذلك في إطار سلسلة الندوات التي دأب المعهد وشركاؤه على تنظيمها من أجل مواصلة التفكير الجماعي في قضايا التربية والتعليم من منظور حقوق الإنسان.
وتأتي هذه الندوة بالتزامن مع الاحتفاء بالذكرى السابعة والثلاثين لتأسيس المعهد العربي لحقوق الإنسان، وفي سياق مواصلة العمل على بلورة مشروع عقد اجتماعي جديد للتربية والتعليم في تونس، المستلهم من تقرير اليونسكو "وضع تصورات جديدة لمستقبلنا معًا: عقد اجتماعي جديد للتربية والتعليم"، بما يرسخ رؤية تشاركية لتطوير المنظومة التربوية وضمان الحق في تعليم جيد ومنصف وشامل ومتاح ومتكيف مدى الحياة.
وشهدت الندوة مشاركة واسعة لخبيرات وخبراء من تخصصات متعددة، ولجامعات، ومنظمات وطنية ودولية، وجمعيات، إضافة إلى إعلاميات وإعلاميين، بما أتاح فضاءً ثريًا للحوار وتبادل الخبرات والرؤى حول مستقبل التعليم في تونس.
وتوزعت أشغال الندوة على جلسات علمية وتفاعلية تناولت مختلف أبعاد الابتكار في التعليم. فقد خصصت الجلسة الأولى لمناقشة سؤال "لماذا أصبح الابتكار ضرورة في التعليم التونسي؟" من خلال مداخلات تناولت جدلية الابتكار، ومكانته في تقرير اللجنة الدولية لمستقبل التربية والتعليم، ودوره في مشروع العقد الاجتماعي الجديد للتربية والتعليم في تونس.
كما شهدت الندوة جلسة تفاعلية شارك فيها جميع الحاضرين، أفضت إلى بناء تشخيص مشترك لتحديات الابتكار في التعليم في تونس، وصياغة خريطة أولية لهذه التحديات، بما يعزز المقاربة التشاركية في التفكير وصناعة الحلول.

وتواصلت الأشغال عبر ورشات عمل متخصصة تناولت محاور:
• الابتكار في المناهج وطرائق التدريس؛
• الابتكار في التقييم والتقويم؛
• الابتكار في إنتاج المعرفة والبحث التربوي والتكنولوجيا الحديثة؛
• الابتكار في التعليم الدامج والمنصف.
كما خصصت الندوة جلسة لمناقشة الابتكار في السياسات وحوكمة التعليم، إلى جانب عرض عدد من التجارب الملهمة والممارسات التربوية المبتكرة التي أبرزت الإمكانات المتوفرة لتطوير التعليم عندما تتوفر الرؤية والشراكات والإرادة.
وأكد المشاركون والمشاركات أن الابتكار لم يعد خيارًا إضافيًا، بل أصبح شرطًا أساسيًا لبناء تعليم قادر على الاستجابة للتحولات المتسارعة التي يشهدها العالم، وعلى إعداد مواطنات ومواطنين يمتلكون المعارف والمهارات والقيم التي تمكنهم من المساهمة في التنمية المستدامة وبناء مجتمع أكثر عدلاً وإنصافًا.
كما شددت الندوة على أن الابتكار ينبغي أن يكون هدفًا للتعليم ومحركًا له في الآن نفسه، وأن ينعكس في السياسات العمومية، والحوكمة، والمناهج، وطرائق التدريس، ومنظومات التقييم، والبحث التربوي، والتحول الرقمي، وإعداد الاستراتيجيات ورصد الموارد والميزانيات، بما يجعل من إصلاح التعليم عملية مستمرة قائمة على الإبداع والتجديد والاستجابة لمتطلبات المستقبل.
وأوصى المشاركون والمشاركات بضرورة:
• مواصلة إصلاح المنظومة التربوية على أساس الحق في تعليم جيد ومنصف وشامل للجميع لا يقتصر على تلقين المعارف والعلوم فحسب، بل يمتد ليشمل تمكين المتعلمين من المهارات الحياتية التي تؤهلهم لمواجهة تحديات الواقع وبناء مستقبل مستدام.
• اعتماد البيانات الدقيقة والمحيُنة لإرساء سياسة تعليمية مبنية على الأدلة تأخذ بعين الاعتبار المعطيات الديمغرافية.
• اعتماد الابتكار منهجًا موجهًا للسياسات التربوية ولبرامج الإصلاح والتطوير.
• تعزيز البحث التربوي وربط نتائجه بصنع القرار التربوي.

• دعم المبادرات والتجارب التربوية المبتكرة والعمل على تثمينها وتعميمها.
• تطوير آليات التكوين المستمر للإطارات التربوية بما يعزز ثقافة الابتكار.
• توسيع الشراكات والتشبيك بين مختلف الفاعلين في قطاع التربية والتعليم والبحث العلمي والمجتمع المدني والمنظمات الدولية.
• إرساء فضاء دائم للحوار وتبادل الخبرات حول الابتكار في التعليم لعرض التجارب والرؤى ومتابعة التقدم المحرز في مجال الابتكار، بما يسهم في تطوير التعليم في تونس وترسيخ ثقافة التعلم مدى الحياة وبناء عقد اجتماعي جديد للتربية والتعليم يستجيب لتطلعات المجتمع التونسي ورهانات المستقبل.
#تونس #المستقبل

تغطية إذاعة قفصة لندوة الابتكار والتعليم في تونس :
20/07/2026

تغطية إذاعة قفصة لندوة الابتكار والتعليم في تونس :

ندوة "الابتكار ومستقبل التعليم في تونس" توصي بضرورة اعتماد الابتكار منهجا موجها للسياسات التربوية ولبرامج الإصلاح

💡الابتكار ومستقبل التعليم في تونسمن أجل تعليم جاد، منصف، وشامل يضمن حقوق الجميع ويُعدّ أجيال الغد لتحولات المستقبل، نظم ...
20/07/2026

💡الابتكار ومستقبل التعليم في تونس

من أجل تعليم جاد، منصف، وشامل يضمن حقوق الجميع ويُعدّ أجيال الغد لتحولات المستقبل، نظم المعهد العربي لحقوق الإنسان بالشراكة مع صندوق الأمم المتحدة للسكان مكتب تونس ندوة وطنية يومي 17 و18 جويلية 2026، لبناء عقد اجتماعي جديد للتربية والتعليم.

جمعت الندوة أكثر من 60 مشاركاً ومشاركة من خبيرات وخبراء، أكاديميات وأكاديميين، ممثلي وممثلات الوزارات المعنية، ونشطاء وناشطات من المجتمع المدني والمنظمات الشبابية والطفولية.

📸 أبرز محاور الندوة وأشغالها:

▫️ إطلاق ومناقشة مشروع "العقد الاجتماعي الجديد للتربية والتعليم" كأفق استراتيجي لتطوير المدرسة التونسية.
▫️ تدارس حوكمة السياسات التربوية وتحديث المناهج وأساليب التدريس والتقييم.
▫️ ورشات تفاعلية حول تكنولوجيا التعليم، إنتاج المعرفة، والتعليم الدامج والمنصف.
▫️ عرض مبادرات وتجارب تونسية ملهمة ومتميزة وظّفت الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي في التعليم، إلى جانب التربية البيئية والمالية والصحة الشاملة.

#تونس #المستقبل

Address

2, Avenue 9 Avril (via، Avenue Du Sahel, Tunis)
Tunis

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Arab Institute for Human Rights - المعهد العربي لحقوق الانسان posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to Arab Institute for Human Rights - المعهد العربي لحقوق الانسان:

Shortcuts

Share