22/06/2026
رغم أن الزيارة لم تندرج ضمن مهمة رسمية أو نشاط ميداني مبرمج، فقد أتاحت لأعضاء من الجمعية الدولية للدفاع عن حقوق الإنسان والإعلام فرصة الإطلاع عن قرب على الجهود الكبيرة التي تبذلها مختلف الوحدات العاملة بالمعبر الحدودي ببوش من ولاية جندوبة، الرابط بين الجمهورية التونسية والجمهورية الجزائرية الشقيقة.
وقد لفت إنتباه الوفد المستوى المهني المتميز الذي يبديه أعوان مركز شرطة الحدود ببوش، إلى جانب الإنخراط الفاعل للعناصر النسائية التابعة للإدارة العامة لشرطة الحدود والأجانب في تأمين حسن سير العمل وتقديم الخدمات للمسافرين. ويعكس هذا الإلتزام صورة إيجابية عن تونس ومؤسساتها الأمنية لدى الوافدين والعابرين للحدود.
وإذ تثمن الجمعية الدولية للدفاع عن حقوق الإنسان والإعلام ما يبذله إطارات وأعوان هذا المركز الحدودي من جهود متواصلة، فإنها تعبر عن إعتزازها بجودة الخدمات المقدمة للمسافرين، وخاصة ما يتعلق بسرعة إنجاز الإجراءات، وتيسير عمليات العبور في ظروف مريحة وآجال وجيزة، بما يساهم في الحد من الضغط والإنتظار على المسافرين في الإتجاهين، ويعزز من نجاعة الوحدة الحدودي وجودة أدائها.
عن المكتب التنفيذي
الرئيس رضا كرويدة